الجمعة، سبتمبر 12، 2008

كاميران قرة داغي وبوش: الكلب وسيده!!


من المخجل والمخزي ان نرى عراقيا يمجد بألاحتلال ورئيسه بهذه الصورة السافره والوقحه التي دبجها كامران قره داغي مستشار جلال طالباني والتي هي في الواقع استفزازا لشعور كل مواطن عراقي شريف بغض النظر عن قوميته او دينه او مذهبه ففي هذه المقاله فضح هذا الكاتب الذي قضي معظم سنين حياته في خمارات لندن كاتبا يستلم بضعة جنيهات من رئيس تحرير جريدة الشرق الاوسط عبدالرحمن الراشد عميل المخابرات الامريكيه وحيث كان مسخرا للتهجم على النظام السابق لابدافع الغيرة والشهامة والوطنيه بل لأنه يكتب مايؤمر به ... هذا العميل شأنه شأن سيده جلال طالباني الذي كانت شاحنات المخابرات الامريكيه تنقل له ملايين الدولارات عبر الاراضي التركيه يكتب وبلا خجل اوحياء مودعا اكبر مجرم عرفته البشريه مثنيا على انجازاته في جعل هذا البلد المنكوب بلدا ديمقراطيا يعيش ابناءه في سعادة ورخاء ...
لست ادري هل هذا الدعي يعيش في العراق أم في المريخ ؟
الا يشعر بأن مافعله جورج بوش وهو على بعد شهور من تركه البيت الابيض ملعونا ملطخ اليدين بدماء العراقيين ।؟
الايكفي ان تنطلق الاحصائيات معلنة سقوط مليون شهيد عراقي ظلما وعدوانا على يد سيد البيت الابيض الذي اشاد به قره داغي ممجدا دوره التاريخي في تدمير العراق ... لقد اظهر هذا الساقط المنحل الامتنان لأسقاط تمثال الرئيس الراحل صدام حسين وكأنه يقول ان سقوطه هو سقوط العراق ... الايدري ان هذا الشعب الصابر الصامد تحدى القهر والظلم وتحمل المعاناة والخوف والقلق ووقف شامخا فوق سواتر بلاده الشرقيه مدافعا عن تراب الوطن بالارواح والدماء بينما كان ادلاء الخيانه من جلدة قره داغي يحيكون المؤامرات ويقبعون في خنادق العدو ضد ابناء جلدتهم ؟ ماذا يسمي هذا المشبع بالحقد انضمام مسعود وأمثاله للعدو الفارسي في الحرب المصيريه ضد الطاعون الاصفر المجوسي ؟ اذ بينما يصد ابناء العراق النشامى بصدورهم موجات الرعاع المزينة اعناقهم بمفاتيح جنة خميني كان مسعود وبقية ادلاء الخيانه يقودون قوات العدو خلال مسالك جبال الشمال ليطعنوا ابناء وطنهم من الخلف فأي خيانة تلك وأي خونه ؟
لاالوم قره داغي فهو لاينطق بأسم العراقيين الذين يعيشون اليوم اقسى سنين حياتهم حيث تم تدمير بنية البلد التحتيه ومزقت خناجر الفتنة والطائفيه جسد هذه الامه التي كانت عصية على الخونة والمارقين ... ليس لدي ما اعبر به عن احساسي بالحسرة والأسى حينما اقرأ كتابات امثال هذا الصحفي الصعلوك الذي لاينطق الا بصوت اسياده من الساسة الكرد والامريكان .
أسفا على ربوع الشمال ان تضم شراذما مثل قره داغي يمجد قتلة اخوانه الذين استباحوا حرمات بناته وجعلوا شوارع العراق سيولا من الدماء الزكيه ... لقد ابدع هذا الناطق بصوت سيده في اطراء اكبر مجرم عرفه التاريخ الحديث وان كان يتصور ان الجرائم التي ارتكبها هذا القاتل ستمحى من اذهان العراقيين وان التاريخ سيمجد جرائمه فهو واهم فحتى الشعب الامريكي يدرك اي خطأ ارتكبه هذا الرئيس الاحمق حيث هبطت شعبيته الى الحضيض وسارت المظاهرات تندد بحربه الاجراميه على العراق بينما قره داغي يكاد يموت من حسرته لفراق هذا السفاح الاثيم .... الا تبا لك ياقره داغي ... وتفوه ثم تفوه على وجهك الصفيق فقد جللتنا بعارك وقبلت اليد التي سفكت دماء مليون عراقي وتعود اليوم تتحسر على فراقه ... لكن مهما طال الزمن فشعب العراق لك ولامثالك بالمرصاد اذا اراد الله ان تقع في قبضته قبل ان تعود الى مواخير لندن ।
الى كل شرفاء العراق النشامى عربا واكرادا وتركمانا واشوريين ويزيديين اقرأوا ما كتبه قره داغي فلعل الاحداث تكشف المستور وان لم يبقى اي مستور في حكومة العار .
حسبنا الله عليكم ياشراذم الاحتلال .... والله أخزيتمونا!!

لمن يريد قراءة مقال العميل قرةداغي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ(نص المقال في الحياة)ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذ يُوشك على مغادرة الحكم نسأل: ماذا قدم بوش للعراقيين؟
كامران قره داغي
الحياة - 07/09/08//
مهما كابر المكابرون واغتاظ المغتاظون وغلت دماؤهم فإن ذلك لن يغير حقيقة أن الرئيس جورج دبليو بوش سيدخل التاريخ بالنسبة الى العراقيين باعتباره صاحب القرار التاريخي لاطاحة نظام صدام حسين، وبالتالي مسؤولاً عن تحويل العراق الى بلد جديد عاد فيه لأهله أهم شيء كانوا لا يملكونه: المستقبل. أي زعيم في العالم لا يتمنى أن يترك وراءه إرثا كهذا!
انتهت الآن مرحلة انتخاب مرشحي الحزبين الجمهوري والديموقراطي لمنصب رئيس الولايات المتحدة الأميركية: السناتور جون ماكين عن الحزب الجمهوري والسناتور باراك أوباما عن الحزب الديموقراطي। الأول اختار حاكمة ألاسكا الشابة ساره بايلين لمنصب نائب الرئيس، فيما اختار الثاني لهذا المنصب السناتور المخضرم جو بايدن. الحملة الانتخابية إذاً دخلت مرحلة المنافسة الفعلية بين مرشحي الحزبين من الآن وحتى موعد الانتخابات في 4 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل. فولاية بوش بقي لها أقل من خمسة شهور قبل تنصيب خلفه، الرئيس الأميركي الرابع والأربعين، في 20 كانون الثاني (يناير) 2009. وسواء أعجبنا أم لم يعجبنا ماكين أو أوباما، فأن القرار النهائي في شأنهما للناخب الأميركي وحده، وهذا هو الشيء المؤكد الوحيد.
التصق اسم بوش بالعراق منذ السنة الأخيرة لولايته الأولى وطوال السنوات الأربع الماضية لولايته الثانية. ففي 20 آذار (مارس) 2003 غزا الجيش الاميركي العراق تنفيذا للقرار التاريخي لبوش بإطاحة صدام حسين ونظامه في عملية عسكرية انتهت في 9 نيسان (ابريل) بمشهد رمزي سيبقى راسخا في ذاكرة العراقيين والعالم، تمثل بإطاحة تمثال صدام البرونزي الذي كان كائنا وسط بغداد وسحله ثم تفكيكه وبيع أجزائه في سوق الخردة، ليصبح ذلك اليوم التاريخ الرسمي لتحرير العراق والعراقيين من أحد أعتى الأنظمة التوتاليتارية في العالم.
وإذ يقترب بوش من مغادرة البيت الأبيض يطرح نفسه السؤال:
ماذا فعل بوش للعراق وللعراقيين وكيف سيتذكرونه؟ ولاية بوش الثانية توشك على الانتهاء فيما لم تتوقف الانتقادات التي تركز على سياساته تجاه العراق। طبعا هناك انتقادات غير جدية تقع تحت مفهوم الهذر الذهني، ما يجعل محاولة مجادلة أصحابها ضربا في العبثية. فكيف يمكن عاقلا أن يرد على «آراء» يكررها كُتّابها يوما بعد يوم واسبوعا بعد اسبوع وشهرا بعد شهر وسنة بعد سنة، هي في الواقع مجرد شتائم يوجهونها لبوش وغيره ممن شاركوا في صنع قرار غزو العراق واطاحة صدام. وهذا يشمل زعماء غير أميركيين، خصوصا رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الذي كان من أشد المتحمسين دعما لبوش. «آراء» تقتصر على أوصاف من نوع: «أنجاس» و«حقراء» و«أنذال» و«من عصابة اسرائيل في واشنطن» و»مجرمي حرب» و«رائحتهم كريهة» والى غير ذلك॥ واضح أن مجادلة هؤلاء أشبه بمحاولة التفاهم مع أهل الكهف المستفيقين لتوّهم من سبات استغرق 300 سنة.
هناك في المقابل انتقادات جدية تصدر عن منتقدين جديين تتحدث عن الأخطاء والمسؤولية التي يتحملها الرئيس بوش ومن صنع معه القرار الخاص بالعراق. وهي أخطاء أسهمت في تعقيد المشكلة العراقية، بدلا من المساعدة في حلها.
والمحبط حقا أن كثيرا من هذه الأخطاء كان يمكن تجنبه لو أن ادارة الرئيس بوش كانت أكثر حكمة في تعاملها مع العراق والعراقيين. وأكيد أن الرئيس بوش يشارك في تحمل المسؤولية كونه صاحب القرار الأول بصفته رئيسا للولايات المتحدة الأميركية والقائد الأعلى لقواتها المسلحة.
ومن دون محاولة تبرئة ذمة اللاعبين الرئيسيين الخارجيين ينبغي الاسراع الى تأكيد أن المسؤولية الكبرى عن تطورات ما بعد إطاحة صدام لا يتحملها بوش وبلير والمسهمون معهما في قرار الحرب، بل يتحملها بالدرجة الرئيسية العراقيون أنفسهم عبر القوى والجهات والجماعات السياسية والاتنية والدينية، سواء تلك التي انضوت تحت لواء المعارضة المنظمة أو التي انبثقت إثر إطاحة نظام صدام. وإذ يطول الحديث في هذا الموضوع فإنه أصلا يبقى خارج اهتمام هذا المقال الذي يطرح السؤال: ماذا فعل بوش للعراقيين؟
والجواب، كما أسلفنا، أنه قدم للعراقيين أكبر خدمة تاريخية لأن قراره غزو العراق واطاحة نظام صدام أعاد لهم شيئا اسمه المستقبل وحاضرا لبناء هذا المستقبل. ماذا يبقى لأي بلد وشعب لا مستقبل لهما؟ والحقيقة القاسية التي لا بد أن تُقال أن المآسي التي شهدها العراق بعد 9 نيسان 2003 تبقى على صعيد البعد التاريخي لحدث التغيير تفاصيل، رغم قسوتها، مع تأكيد أنها في كل الأحوال لا يمكن مقارنتها بما كان يحدث للعراق والعراقيين قبل ذلك التاريخ.
قرار بوش التاريخي في 2003 يعني أنه وضع في أيدي العراقيين كل الادوات اللازمة لبناء المستقبل. هناك دستور ومحكمة دستورية وبرلمان وحريات سياسية وحزبية ونقابية وسوق حرة ووسائل اعلام وحقوق مدنية وحق في تشكيل الاقاليم على اساس الفيدرالية ومؤسسات للتحاور والتوافق، وهي كلها أدوات تعتمد قوتها وفائدتها على الايادي التي تستخدمها. بعبارة أخرى، إذ يدخل العراق السنة السادسة من التحرير، الذي تم بفضل قرار بوش بالتدخل العسكري لاطاحة نظام صدام، فان العراقيين وحدهم سيتحملون المسؤولية في حال فرّطوا بالتحرير وفشلوا في بناء المستقبل.
يُقال هذا مع تأكيد أن لا شيء يمكن ان يقلل من القيمة التاريخية لما أحدثه في العراق ذلك القرار التاريخي الذي اتخذه جورج دبليو بوش. والأمل في أن يملك العراقيون من الانصاف ما يكفي كي يكون هذا ما سيتذكرونه عنه لأجيال مقبلة
--

ليست هناك تعليقات:

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار