الخميس، ديسمبر 18، 2008

قصيدة فكاهية رائعة: اعتذار إئتلاف الأشرار لبوش عن قندرة منتظر

- للناطقين باللهجة العراقية (الجنوبية) فقط !
2008-12-17 :: شبكة البصرة ::

جاء كل من عبد العزيز الحكيم وعادل عبد المهدي وموفق شاهبوري والمالكي والطالباني حول بوش معتذرين له عن قندرتي البطل منتظر الزيدي التي سددهما بقوة صاروخ أرض.. جو .. على الكلب بوش .. فلنستمع لإعتذاراتهم وماذا قالوا كل على حده :

عبد العزيز الحكيم :
جَتّك قِنّدَرَهْ ما ندْري بيهَه ْ .............. يَبَعْدْ ارويحِتي لا تمشي زَعْلان ْ
تِوِرْ بالجَوْ مَكِيْنَهْ امْجَفّتِيهَه ْ ............... ثِجِيْلَهْ امعَتّوِرَهْ وما بيهَه قيطَان ْ
إمّنْ إسْبُوعْ ثارِي امْلَمّعِيهَه ْ .............. قبَقّلِي أمّ السِيُورْ وجِلِدْ رُوْغَان ْ
شِگفهَهْ المالكي وانحِنَهْ اعْلِيهَه ْ .............. بَسْ مَرّتْ ابْسِرَعَة ْمِيّة ْاحْصَان ْ
زِيْنْ وخَلّصِتْ مِن بينْ ايْدِيهَه ْ ............... جَانْ امشِيْتْ لامريكهْ ابْفَرِدْ ذان ْ

عادل عبد المهدي :
گلتْ اشصارْ مثل الجُرو فزّيت ْ ............... گالوا بُوشْ قِنّدرتِين مسمُوط ْ
صار اسهال عندي وما تعَشّيت ْ ............... ومُصارين بطني صارنْ اخيوط ْ
واجيتك شادّ حِفّاظهْ وتعنّيت ْ ............... وعِشَايْ الهسّه فوگ المِيزْ محطوط ْ
إحْنه اشچـنّه لوْ ما انته سوّيت ْ .................. أشوْ الخيّرْ البيّنه احمارْ مربوط ْ
إذا زعلانْ اشِيلن ْحايط البيت ْ .............. وامر عِدلك اجْلاي وأعْبر اشطوط ْ

موفق شاهبوري :
قِنّدِرتينْ مرّنْ وآنهْ محرُوگ ْ ................... بِلِتْ بِالباسِي منهِنْ ماني
دِخِتْ علْكِرْسِي جَنّي ماكِلْ اضروگ ْ .............. وما أگدَرْ أگوملّكْ وَاذارِي
أخِرّنْ بُول مِن حِيثْ آنه مضّنوك ْ .............. وصِرتْ مِن بُولي بلّوعة مجَاري
خِطّفَنْ فوگ راسي وشگّن احلوگ ْ ............... لا تِزْعَلْ يَا بُو النِعْمَهْ التِدَاري
لوْ ما انّتهْ احْنه اضراط ْبالسُوك ْ ................ وگاضِينْ الوِكِتْ نلْعِبْ أتارِي

نوري المالكي :
لوْ كَالَوا زَعَلْ يَا بُوشْ شِكَيْت ْ ................ عليكْ الزِيْجْ مِنْ الطول للطول
ْ شُوفْ اشلونْ أحبكْ .. إلَكْ صَدّيت ْ ............... قِنّدِرتينْ .. جَنّي واكَفْ ابكَول
بَلَنتِيّاتْ جَنّهِنْ وآنهْ طِفّريت ْ ............. لوْ مَا طفّرِتي جَانْ انّته ممطول ْ
شُوف اشلونْ حارِسْ مَرْمَى خلّيت ْ ............... ويكَلّكْ نوري بسْ يِعْرِفْ للِصّخول ْ
لوْ لاحِتكْ فَرْدَهْ اشْجَانْ سَوّيت ْ ................ أظِنْ تِكَضِيهَهْ منّاهْ لاهْلَكْ اتبُول ْ

جلال الطالباني :
.. هَمْ عُوْد كِتبّله شِعِر ..!!
كاكهْ .. اتئوّرِتْ ؟ اشبيكْ سَافِن ْ............... أخافْ اتئوّرِتْ لا اتزُمْ عَلِيّنَه ْ
زِيْنْ وَدَنّكَتْ مِن هَازَه فَرْدَه ْ ................ لوْ مَزروبْ جَانْ اشلونْ بَاجِرْ؟
احْنَهْ انريدْ بسْ تِرّزَهْ .. أشو انوب ْ ............. زِرَبْ واحِد عَليكْ وَانّته وَاكَف ْ
هسّهْ اشلونْ آنه اهوايهْ زايج ْ ................ عليكْ وأبّجِي مِن زَرْبَة كنادِرْ
لا تزّعَلْ إزَا تزّعَلْ ترهْ انموت ْ ............. وإزَا مِتّنا بَعَدْ مَا ايّبَيّزْ الدِيْج

ليست هناك تعليقات:

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار