الخميس، ديسمبر 18، 2008

بالارادة الفولاذية لشعب العراق ومقاومته ستسقط اتفاقية العار


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
قيادة قطر العراق وحدة حرية اشتراكية
مكتب الثقافة والاعلام




يا أبناء شعبنا المقدام
إقترف العملاء الأذلاء جريمة الرضوخ الكامل للمجرم بوش الذي زار العراق كعادته وبتكتم شديد في الرابع عشر من الشهر الجاري ووقع مع عميله المالكي اتفاقية الاذعان التي أملاها عليه إملاءً قبل أكثر من عام وراح بوش يُمعن في أهانته لعملائه الأذلاء عبر حديثه المُسهب في مؤتمره الصحفي مع عميله المالكي الذي لم ينبس ببنت شفه .. غير أن بوش تمادى في تعداد مناقب المُحتلين الاميركان وبصلفه ووقاحته المعهودة إعترف بان الاحتلال كان تدخلاً سافراً في شؤون العراق حفاظاً على الأمن الأميركي و( سلام العالم ) على حد تعبيره ، ومنَّ على العراق ( بنعمة الشعوب الحرة ) كما وصفها .. ويقصد بذلك النعمة التي صَبها بأحتلاله على شعبنا الأبي ، وهي نعمة الابادة الجماعية للشعب العراقي وتجويعه ونهب ثرواته وفي مقدمتها النفط ، واستهدافه بالتدمير الأميركي للعراق أرضاً وشعباً وحضارةً .

وجاء الرد العراقي الرمزي سريعاً على تخرصات المجرم بوش تعبيرا عن ضمير الشعب العراقي كله عبر رشقه بالحذاء من قبل الصحفي العراقي الشريف البطل منتظر الزيدي ، مراسل قناة البغدادية ، بشجاعة واستبسال منقطعي النظير أذهل المجرم بوش وعميله الصغير المالكي . انه خير تعبير عن رفض الشعب العراقي القاطع للاحتلال جملةً وتفصيلاً ورفضه القاطع كذلك لاتفاقية الاذعان جملةً وتفصيلاً أيضاً لأنها مثلت إدامةً للاحتلال ومحاولة بائسة من قبل المجرم بوش لاستباق الاعلان عن هزيمته المنكرة في العراق .
لقد نجحت المقاومة العراقية الباسلة في تمريغ سمعة أميركا في الوحل ، واعترف اغلب العالم بدورها الحاسم في انحسار الهيمنة الأميركية في العالم ، وتمثل ذلك باحياء وتعظيم الدور الروسي كما اكدت أحداث جورجيا في شهر آب الماضي ، وفي حصول الانهيار المالي والاقتصادي الأميركي في شهر تشرين الأول الماضي كنتيجة مباشرة وطبيعية لعمليات المقاومة العراقية الباسلة التي استنزفت امريكا ماليا ونفسيا وعسكريا ، واستمرار تداعياته الكبيرة على اقتصادات أوربا والاقتصاد العالمي برمته ، كما كان لجهاد المقاومة العراقية الباسلة الأثر الكبير في هزيمة جون ماكين مرشح حزب المجرم بوش الحزب الجمهوري وفوز اوباما ، الذي أعلن عن استعداده لسحب قوات الاحتلال الأميركي خلال الستة عشر شهراً القادمة ، وهو تطور ألغى دعاوى المجرم بوش وعملائه بان الاتفاقية تتضمن انسحاب قواتهم المحتلة خلال ثلاث سنوات مثلما ألغى مُسوغاتها ومبرراتها المُفتعلة كلها بقصد تزيين صورة الاحتلال ومحاولة تحويل هزيمة المجرم بوش المنكرة الى ( نصر استراتيجي ) كاذب على حد مزاعم وزيرة خارجيته ( كونداليزا رايس ) التي حاولت وعلى نحو بائس إخراج الهزيمة المُدوية بمظهر النصر الموهوم .
يا أبناء شعبنا الأبي
لقد شاهدتم بأم أعينكم كيف إستقبل العملاء الطالباني والبرزاني والمالكي وعبد المهدي والهاشمي والحكيم .. سيدهم المجرم بوش بالأحضان غير مُصدقين ومُعبرين بابتسامتهم البلهاء عن خستهم ودناءتهم وحقارتهم ومما قزَّم موقفهم الخياني الهزيل علو قامة الصحفي العراقي البطل منتظر الزيدي الذي صفع المجرم بوش بحذائه الذي طأطأت له رقبتا المجرم بوش وعميله الصغير المالكي .. وهكذا هو قدر المحتلين الأوباش وعملائهم الأذلاء الذين وقعوا إتفاقية الخيانة والذل والعار .. والتي أرادوا عبرها إدامة احتلال العراق وإذلال العراقيين الأباة ، بيدَ أن هذه الاتفاقية المشينة جوبهت بتعاظم الأفعال الجهادية الجبارة لفصائل المقاومة العراقية الباسلة التي صعدت من عملياتها القتالية الفعالة ضد المحتلين الاميركان وجواسيسهم الحقراء ، وحتى إنزال الضربة القاضية الحاسمة التي ستجز رأس الاحتلال بعد أن كسرت ظهره عبر عملياتها البطولية طيلة ما يقرب من ست سنوات مُضمخة بنجيع الدم العراقي الطهور وبالتضحيات السخية لشهداء العراق الأبرار وحتى بزوغ شمس التحرير الكامل وتحقيق الاستقلال الناجز والتام .
ببندقية المقاومة ستسقط اتفاقية العار وسيذهب المحتلون الاميركان وعملاؤهم الأذلاء الى جهنم وبئس المصير ، وسيبقى الشعب العراقي البطل ضمير الامة العربية ودرعها الواقي عالي الهام وسيبقى أبنائه البررة شم الأنوف ، وسيواصلون عبر حكمهم التعددي الديمقراطي الشعبي الذي ستقيمه مقاومتهم الباسلة المجاهدة بناء العراق الناهض القوي المساهم بفعالية كبيرة في مسيرة النضال القومي العربي و إعلاء صرح الحضارة الانسانية .

عاش الشعب العراقي المجاهد .
وعاشت المقاومة العراقية الباسلة .
والمجد لشهداء العراق والامة شهداء البعث والمقاومة يسمق بينهم سيد شهداء العصر البطل الشهيد صدام حسين .
تحية الفخار للقيادة العليا للجهاد والتحرير وقائدها المقدام المجاهد عزة ابراهيم الدوري .
ولرسالة امتنا الخلود .



قيـــادة قطـر العـــراق
مكتب الثقافة والاعلام
16 / كانون الأول / ٢٠٠٨ م
بغــداد المنصــورة بالعــز بإذن الله

ليست هناك تعليقات:

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار