الخميس، سبتمبر 25، 2008

انصحكم ان لاتضيعوا وقتكم معنا لاننا قافلين على هدف واحد هو تحرير العراق


الاخ الكريم حسن نايف المحترم
انصحكم ان لاتضيعوا وقتكم معنا لاننا قافلين على هدف واحد هو تحرير العراق
شبكة البصرة
الاخ الكريم حسن نايف المحترم
تحية طيبه :
في رسالة سابقة منك كان مقال المتساقط المسكين عبد الجبار محسن ينوح فيه على ضفاف دجلة الخير ينتقد على استحياء فشل من خلفوه الحكم لعدم قدرتهم على توفير الماء والكهرباء.. محض مقدمة فارغة المحتوى والمعنى لكي يصل الى غايته ومرامه في شتم الزمن الذي كان نجما من نجومه وقائدا من قادته ينهل من نعيمه يركب افخر سياراته ويلبس ارقى موديلات بدلاته ويسكن في ارقى قصوره ويعاشر اهم رموزه التاريخية ومنظريه ومشرعيه، ضباطه ووزراءه وقضاته، اساتذته وعلماءه. والقريبون جدا يروون لنا الان كيف كان يكرع من كؤوس الخمر ارقاها لكي يكتب افتتاحية جريدة القادسية وعموده الذي كنا نحفظه عن ظهر قلب ونتباهى بترديد مفردات منه وعبارات تمتدح الشهيد الخالد صدام حسين رحمه الله وصحبه ورفاقه وابناء عمومته!!.
حيث يقفز الى زبدة ما مكلف به في مقالة مدفوعة الثمن، هكذا من غير اي ربط عضوي للموضوع ليقول لنا ان النظام السابق قد قاتل ليجتث الامبرياليه حتى تم اجتثاثنا ورحلنا قبل ان يشتري لنا ذلك النظام الذي كان يصول محيسن ويجول في اركانه.. مولدات كهرباء.
نعم.. صحيح.. لم يكن عندنا كهرباء فى زمن النظام السابق. لم تكن عندنا محطة للتوليد في الناصرية ولا في المسيب ولا في الدورة ببغداد ولا في التاجي ولا في بيجي.
لم يكن هو بلحمه ودمه من يدافع ويرد الاشاعات عن قيام العراق ببيع الكهرباء سرا الى دول الجوار وهو الذي كان يتغنى بفرق الاسناد الاكاديميه للجهد الوطني العسكري الذي اعاد الكهرباء بعد فترة وجيزة من تدميرها بهجمات الطيران الامريكي المجرم.
عبد الجبار خرف فقد بوصلته وضاع في سوق الراشديات ولم يعد يستهوي غير الباحثين عن سلع العتيق في سوق الصفافير وهم قلة في هذا الزمن الاغبر.
اما مقالكم الثاني الذي يقارن بين زمن صدام حسين وبين زمن الخيانه فانا ارى فيه معادلات بائسه وغير موزونه. فمقارنة الشرف مع البغاء لاترضي الله ولا رسوله
حتى لو كان صاحب المقالة يعاني من انفصام الشخصية فانه اخفق اخفاقا شلليا في الوصول الى القاء ولو قطرة سم واحده في كؤوس عسلنا.
لم يقتل نظامنا الوطني عراقيا شريفا وان من حملتهم التوابيت المغلقه هم من العملاء والجواسيس والزناة بالمحارم والمخدورين وسراق المال العام. وقد قتلهم القانون وليس شخص الشهيد الخالد صدام حسين.
لم اشاء ان ارد عليكم بمقال... غير اني انصحكم ان لاتضيعوا وقتكم معنا لاننا قافلين على هدف واحد هو تحرير العراق ولا نعير اي اهتمام لترهات الفارغين والمفلسين والمحبطين من نتائج زمن الغدر والخيانه زمن العمل تحت بساطيل الامريكان....
انا بعثي صدامي عروبي قومي مسلم.. ولست بائع كلام.. انا عراقي لاينتمي الا للعراق بغض النظر عن ظرف العراق.. ولم ولن اطلب لجؤا سياسيا ولن اغير لغتي العربية القرانية المحمدية العثمانية العلوية الحسينية... سمها ما شئت.
جل ما احلم به ان اموت وادفن في ثرى العراق
والسلام على من اتبع الهدى
الاستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس
اكاديمي عراقي

ليست هناك تعليقات:

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار