الاثنين، سبتمبر 22، 2008

منظمة كردية تتهم حكومة البرزاني بالسيطرة على وسائل الإعلام والتضييق على الصحفيين المعارضين



بواسطة
aliraqnews3 في 2008/9/22 11:55:06 12 القراء) -->
حملت منظمة جاك الكردية على حكومة كردستان العراق، واتهمتها بالسيطرة على وسائل الإعلام، والتضييق على الصحفيين المعارضين، وجاء ذلك في مؤتمر في كركوك، حمل اسم الإعلامي سوران ماما حمة الذي اغتيل في كركوك قبل نحو شهرين، بمشاركة شخصيات حكومية، وسياسية، وأدبية، وإعلامية من كركوك.وقال عضو اللجنة المركزية في منظمة جاك، علي محمود، في حديث لـ"نيوزماتيك"، إن "انعقاد المؤتمر الأول للمنظمة في كركوك نظرا لخصوصيتها، إضافة إلى أنها شهدت اغتيال أحد منتسبي المنظمة وهو الإعلامي سوران ماما حمة"، مشيراً إلى أن "المؤتمر يأتي أيضا في سياق اختيار هيئة إدارية للمنظمة". وأشار محمود إلى أن "عمل المنظمة في إقليم كردستان يسعى إلى تحقيق أهداف تخص حماية الصحفيين المستقلين، والإعلام الحر، والدفاع عن حقوق الإنسان، والمطالبة بمحاكمة المجرمين دون استثناء"، مؤكدا أن "هذا التوجه جعل المنظمة غير مرغوب فيها من قبل حكومة إقليم كردستان"، على حد قوله.واتهم عضو المنظمة، "الحكومة الكردية بمساعدة المجرمين، وإيوائهم" موضحا أنه "يوجد في كردستان عدد من المجرمين المتهمين بقضية الأنفال، والإبادة الجماعية، ممن ساعدوا النظام العراقي آنذاك، وعلى الرغم من علمها بهم لا تتخذ أية إجراءات بحقهم"، حسب قوله.وكشف عضو اللجنة المركزية في منظمة جاك أن "هناك أيادي كردية طالت الإعلامي سوران ماما حمه" حسب تعبيره، متهما في الوقت نفسه "الأحزاب الكردية الرئيسية بالسيطرة على وسائل الإعلام بسبب نفوذها وإمكانياتها المادية الهائلة، والتضييق على الصحفيين المعارضين".وكان الصحفي الكردي سوران مامه حمه، 23 سنة، الذي يعمل لمجلة "لافين" الكردية مركزها السليمانية، اغتيل أمام منزله، في حي رشيد آوا في كركوك، ليل 21 من تموز الماضي، بنيران مسلحين مجهولين.وعلى العكس، يرى مراسل فضائية كوردسات التي يمولها الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس جلال الطالباني، الإعلامي عمر غريب، في حديث لـ"نيوزماتيك"، أن "الإعلام الحر بالعراق لا يزال في بدايته، ولا تزال تأثيرات النظام السابق تلقي بظلالها عليه"، مشيراً إلى أن "الوضع في كردستان مختلف، فهناك حرية أكثر للإعلام، وقنوات تعمل ضد الحكومة، ولا توجد أية ضغوط تمارس ضد هذه القنوات".ويشير الصحفي الكردي المستقل، سيروان حساري، إلى أن "ضعف المؤسسات الإعلامية الحرة، وغير الحكومية، وغير المرتبطة بالأحزاب في كركوك، وإقليم كردستان عموما، أتاح الفرصة للأحزاب المتنفذة في كردستان لاستغلال الفراغ الإعلامي لصالحها، وتكريسه لخدمتها، والتكتم على أخطائها متناسية الدور الذي يلعبه الإعلام كسلطة رابعة"، على حد قوله.يذكر أن العراق يعتبر من المناطق الخطرة لمزاولة العمل الصحفي وقد قتل فيه 243 صحفيا عراقيا وأجنبيا، منهم 132 صحفيا و53 فنيا ومساعدا قتلوا منذ العام 2003 بسبب مزاولتهم العمل الصحفي، فيما لف الغموض عمليات أخرى استهدفت بطريقة غير مباشرة صحفيين وفنيين، بحسب إحصائيات مرصد الحريات الصحفية

ليست هناك تعليقات:

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار