السبت، سبتمبر 27، 2008

عملاء الاحتلال الى المزبله بعد نفاذ صلاحياتهم... سفراء وموظفين


شبكة البصرة
الاستاذ الدكتور عبد الله الجعفري
كنا ومنذ البداية نعرف ان مصير العملاء سيؤول الى ان يرمون الى المزابل لانهم بحق قاذورات لاتستحق ان تعيش على الارض، ولو ان كل ماموجود في حكومة الاحتلال الامريكي يساوي البعض في النجاسه، ولكن الاكثر خسة ونذالة اولئك الذين خانوا الامانة والشرف امثال العميل قيس اليعقوبي والعميل غسان محسن والعميل طلال الخضيري ورجل السي اي اي غانم الشبلي الذي هرب وطلب اللجوء في امريكا خلال المراحل الاولى من الثمانينات وفي القائمة اشخاص اخرين هم جزء لايتجزا من منظمومة العمالة والارتماء في احضان المخابرات الامريكيه او الايرانيه وهم والحمد لله معروفين عند رجال المقاومة العراقية الباسله وابناء العراق الشرفاء النجباء
ان افضل تعبير ووصف لهؤلاء الاقزام هو انهم اقل قيمة من ورق الكلينس بل هم ورق حمامات التواليت اجلكم الله، فهم رموا بانفسهم في الحضيض من اول يوم تعاونوا فيه مع الاحتلال وخانوا الامانة والشرف وغدروا بالعراق واهله، فهم خونة مطلوبين لعدالة الله اولا ومن ثم الشعب العراقي. ان الفترة التي قضيتموها في خدمة الاحتلال وقاذوراته ستكون عليكم حجارة من سجيل وستعيشون كل حياتكم اذلاء، واخص بالذكر العميل الحقير قيس اليعقوبي الذي كان مدلالا في وزارة الخارجية العراقية منذ كان موظفا بسيطا الى ان اصبح سفير وفي عدد من بلدان العالم
اما شيخ المنافقين غسان محسن فقد كان محسوبا على التيار الاسلامي، وكانت له حضوة ومنزلة عند وزير الخارجيه، وخلال فترة العدوان العسكري الامريكي على العراق العظيم طلب منه وزير الخارجية ان يلتحق مع السفير محمد رفعت لان الساحة السورية مهمة الان وتحتاج من يساعد سفيرنا في سوريا اجاب المنافق ابو لحية الشيطان غسان محسن كيف اترك العراق وهو يتعرض للقصف اليومي فانا لا اذهب ياسيادة الوزير وارسل احد غيري، وما ان احتلت بغداد فاذا بغسان الحقير ان يكون وجه الاحتلال واداته وهو المنسق واول اجتماع عقده في بيت العميل قصي مهدي مع مجموعة من العملاء، وكنت انا واحد الاخوة من الخارجية كنا نحاول زيارة قصي فاذا ببنته تقول ان ابي خارج البيت
وخلال صعودي الى السيارة فوجئت بمجي غسان محسن وسلم علي فقلت له الى اين ذاهب قال عندي اجتماع مع قصي واخوة اخرين، قلت له هل هو جزء من الاجتماعات التي عقدناها الاسبوع الماضي في بيتك وبيت صبار الحديثي للناقش كيف نواجه الاحتلال، فاجاب لا الامور الان تغيرت ونحن لسنا بحاجة لكم فهمت من خلالها ان لحية غسان محسن تتكون من شعرات الشيطان الرجيم وفعلا ظهر غسان على حقيته عميلا مع سبق الاصرار
واليوم وانا اقرا على قناة الشرقية كيف تم التخلص منهم واحدا تلو الاخر، فرحت وفرح معي الاخرين من النجباء الذين قالو لا للاحتلال واعوانه ولم ينزلوا راسهم وبقوا ابات. ان العزيز يبقى عزيز والذيل يعيش طول عمره ذليل وحقير، وقد يكون تحاملي المبرر على جوقة العمالة لكن انني اكثر تحاملا على محمد الحاج حمود ليش نزلت قيمتك ورميت نفسك في قعر القمامه مو انت دبلوماسي وقانوني وكل وزراء الخارجية وخاصة الدكتور ناجي منحوك مكانة ومنزله وكنا نرى فيك وجه العراق ولكن ومع الاسف وبعد ان مددت يدك وصافحت المحتل واعطيت خبرتك له اصبحت غرابا ينعق الا ان اسقطوك من الاعلى فهل يتعض غيرك من موظفي الخارجيه الحاليين، والله سيزحف اهل العمائم والشراويل الى كل مرفق في الخارجية العراقيه وستكون سفاراتنا اما حسينيات فارسية او كازينوهات قمار كرديه والاثنين همها الوحيد سرقت المال والممتلكات العراقيه
الى مزبلة التاريخ ايها الاوغاد وانكم كنتم في المزبلة اساسا ولكن هذه المرة خارج الحاويات
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار