الخميس، سبتمبر 25، 2008

احتليتمونا بالاسلام وسنحتلكم بالطائفية).!

لنتذكر انتصاراتنا في هذا الشهر المبارك
- وقفة لقبر المشروع الطائفي وتذكر مقولة خامنئي: (احتليتمونا بالاسلام وسنحتلكم بالطائفية).!
2008-09-25 :: البروفسور الدكتور عبدالسلام الطائي ::


الخطاب المنبري لشيعة اهل السنة وسنة شيعة العراق..!طغى الاسلام السياسي للقبائل المذهبية على الاسلام الحقيقي في العصر الحديث عمدا وعلى الشارعين العربي و الاسلامي. جراء ستراتيجية المحفلين (الماسوني) و(الساساني) وتوريط السلطه الرابعه –الاعلام- عن قصد او دون قصد. فلا يوجد مذهب سني او شيعي بالاسلام الحقيقي بل هناك المذهب الجعفري للامام جعفر الصادق وتلميذه ابو حنيفة مؤسس المذهب الحنفي لذلك حق القول بان الشيعة اهل السنة وان السنة شيعة العراق من حيث الاصول . لم يحدثنا التاريخ ان المذهبين الاخيرين قد تقاتلا او اختلفا بالاصول. بل ان التاريخ يحدثنا ان الرسول(ص) تعرض والخلفاء الراشدين اغتيلوا مناصفة من قبل الفرس واليهود اضافة لمحاولةاغتيال محرر القدس صلاح الدين الايوبي (كردي غير حزبي) من قبل الفرس ايضا. كما ان سقوط بغداد الاول والثاني تم بتعاون الفرس مع التتار ومع الشيطان الاكبر لان الناس معادن. يخطيء من يعتقد ان ايران دولة مذهبيه شيعيه انما هي دولة قوميه فالخليج لايطلقون عليه الخليج الايراني او الاسلامي او الشيعي بل يسموه الخليج (الفارسي), وعندما تسأل ايرانيا خارج العراق من اي بلد انت يجيبك انا فارسي لا يقول لك انا ايراني في حين عندما تسال العراقي يقول لك انا عراقي .علما ان الفرس اقلية حاكمة بايران 25% مقارنة بالاذريه الاكثريةالمطلقة. وهذا هو سر عقدة الاكثرية والاقلية لدى الفرس والتي اسقطوها على العراقيين اليوم. بات على شيعة وسنة العراق ان يدركوا ما قاله خامنئي ضد المسلمين والمسيحيين العراقيين من عرب وكورد وتركمان ...( لقد احتليتمونا بالاسلام وسنحتلكم بالطائفية) بلا شك يقصد هنا احتلالنا بالطائفية الشيعية (الزرادشتية) واحتلال الكورد بالكورد( فيلية )- شيعة ايرانيين - مستقبلا ولا يقصد شيعة العراق لان البلد الواحد والمذهب الحقيقي لا يحتل نفسه كما ان شيعة من هم سنة العراق وشيعة اهل السنة الاحناف هم احفاد مؤسس المذهبيين للامام العربي- لا الفارسي- جعفر الصادق.ان مقولة خامنئي ذات صلة وثقى بالسموم الصفراء للـ(الحاخامات الساسانية ومحافل ( الماسونية) معا. في عام احتلال فلسطين 1948 وجه (بن غوريون) خطابا لقادة المؤسسة العسكرية والامنية والبحثية الخاصة, بالعمل على اثارة النعرات المذهبية والاثنية لترسيم العالم العربي بكل فسيفسائه وتنوعه الثقافي الى جزر مشتتة كجزيرة الشيعة وجزيرة السنة وجزيرة الكورد وجزيرة اسرائيل وهم عبارة عن جزر صغيرة عائمة بجزيرة الاشرق الاوسط الكبير او جزر البحر المتوسط ... طبقا لماهو مطروح حاليا بدستور العراق المحتل لليهودي ( نوحمان) الذي يدعوا لقيام فدرالية الكورد وفدرالية الشيعة وفيدرالية السنة ..في السبعينيات من القرن الماضي دعا اليهودي الامريكي ( كيسنجر) الى محاربة الدين بالقومية كما حدث بالقادسية الثانية ثم دعا الى محاربة الدين بالطائفية كما يجري الان بالعراق ولبنان وافغانستان والبحرين و...مستقبلا. ثم منادات (الساساني) خامنئي بالقول( احتليتمونا بالاسلام وسنحتلكم بالطائفية) حاليا دليل آخر على تناقض الاضداد ولقاء الفروع بالاصول (الماسو/ساسانية). وهكذا سقط العراق بيد ايران من الداخل وبيد اميركا من الخارج. وتوالت عليه عمليات السبي الفارسي والماسوني ضد شيعة اهل السنة والعكس لشد الاطراف بينهما علما ان احفاد المصطفى (ص) ذو اسماء سنية وشيعية بدءا من سيدنا الفاروق (رض) الحسين (ع) ,موسى الكاظم والحسن العسكري ...لكن وعاظ السلاطين حتى ان عالم الاجتماع العراقي علي الوردي-رحمه الله- مؤلف كتاب وعاظ السلاطين- شيعي غير حزبي- حرق (الساسانيون) منزله بمدينة الكاظمية ذي الغالبية الشيعية المطلقة قبيل عقود خلت ورحل مهجرا مع عائلته الى الاعظميه ذات الغالبية السنية المطلقة معززا مكرما حتى وفاته. ان نصف االانبياء ولمختلف الديانات هاجروا وعاشوا بالعراق بدءا من سيدنا ابراهيم وجرجيس ويونس عليهما السلام وغيرهم... لقد حكم العرب الاندلس اكثر من900سنة ولم يجبروهم على ترك الاسبانية وتعلم اللغة العربية كما يجري الان بكربلاء والنجف حيث يجبر الاطفال على تعلم الفارسية لغة عبدة اهل النار لترك لغة القران ولغة اهل الجنة ولغة ال البيت .ان لغرض من ذلك تفكيك واعادة تركيب البنية الديموغرافية للشعب العراقي من خلال العمليات الجيو/ بولتيكية لاحزاب الفدراليات( الكاريكاتورية المتاكسدة) والاقوام المذهبية المحتلة فهم اشبه بالرمال المتحركة والمسترجلة بقوة المحتل وهم على استعداد لتغيير مسارهما اوستراتيجيتهما حسب شدةالاعصار السياسي القادم فهما حيث مالت الريح تميل.لقد تادبنا باداب الوعاظ االمؤمنيين المغايرة لوعاظ السلاطين المصابين باللوثة المذهبية والنفطية. فكانوا يهدون الناس داخل وخارج العراق للتسامح وتطهير الدين من مذاهب القبائل السياسية( الساسانية والماسونية). و يذكرون العباد بغزوة الاحزاب و(نهاوند) ضد الفرس وغزوة مؤته ضد اليهود اولئك اللذين اغتالوا مناصفة الخلفاء الراشدين(رض). شهر رمضان شهر نزول القران باللغة العربية وشهر ذات الصواري وفتح مكة المكرمة. راجيا من علمائنا الاعلام وهم اهلا للرجاء ان ياموا المزيد من العراقيين بصلواتهم المشتركة اكثر فاكثر بدءا من جامع سيدنا الكاظم الى ابي حنيفة النعمان والشيخ عبالقادر الكيلاني وكربلاء وموصل الحدباء والنجف ومقام الحمزة والزبير...وان تقام مآدب الافطار المشتركة للمهجريين وبحضور من استطاع اليه سبيلا من الحكومة والبرلمان لمواصلة تماسك النسيج العراقي ووحدة صف المذهبين لان الخلاف اصلا وحصرا بين هؤلاء وجاء من هؤلاء ولا علاقة له باتباع المذهبين من الشيعة والسنة. ادعوا بان يكون الدين لله وحده والوطن للجميع وقفوا وقفة رجل واحدا بوجه المد (الساساني والماسوني) والمحتل كما جرى بغزوة نهاوند ومؤته.ان المشروع الوطني يشكل قوة اسناد للخطاب المنبري التوحيدي المناهض للتكفير والتسفير بمفاتيح الجنة. لان الاستمرار باصدار فتاوي التكفير ستجعل من ايران حضنا امنا للشيعة العراقيين وغيرهم وبطرق متصنعه, فالله هو الذي يزكي الانفس. ان العقلانية والتسامح(العقل اصل ديني) ستساهم في تهميش القبائل السياسية المذهبية والاثنية ذات اللوثة بالاختام الوثنية(الماورائية). التي تسعى الى مشاغلة ومقايضة حدقة عيوننا عراق سادة الحضارات وجند ختم الرسالات من اجل عيون ابار ( بابا كركر) وخانقين لاضعاف الطرف المفاوض ومشاغلة الشعب لنسيان معاهدة بيع العراق (سوفا) خردة للمحتل. ان وحدة الخطاب المنبري مع المشروع الوطني سينقل العراق من صراع حول ترسيم الحدود بين المحافظات الى اعادة ترسيم الحدود مع دول الجوار برا ونهرا واعادة ممتلكاته وثرواته المسروقة.كما ان المشروع الوطني سيضع حدا لحلب الشركات الاجنبية والاحزاب الحاكمة لثروات الاجيال عامة و المهاجرة والمهجرة خاصة والتي تعاني من سوء الخدمات من شمال العراق الى جنوبه بما لا تعانيه اكثر دول العالم فقرا لاغنى بلد بالعالم-العراق- الذي ينعم بالثروة البشرية والمادية. ومسك الختام.. صياما مقبولا وذنبا مغفورا وصبرا جميلا.. يا شيعة اهل السنة - عربا وكوردا وتركمان - ويا سنة شيعة العراق..

ليست هناك تعليقات:

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار