الاثنين، أكتوبر 27، 2008

عملاء المنطقة الخضراء واقتراب ساعة الهروب الأكبر


عملاء المنطقة الخضراء واقتراب ساعة الهروب الأكبر.. تعكسها تصريحات صولاغي وزيباري وتحذير العراقيين من عواقب رحيل الاحتلال..!
2008-10-27 :: بقلم: ابراهيم العبيدي ::
عدد القراء 145
بين الموت والحياة وبين البقاء والرحيل المخزي للعملاء الغرباء الذين جاءوا على ظهر الدبابات الامريكية وعاثوا فساداً بالعراق وشعبه وثروته منذ ان وطأت اقدام الاحتلال الغاشم مع جوقة العملاء العبيد السماسرة ارض الرافدين وحتى اليوم والعراق في نزيف مستمر لكل القيم التي تعاهد عليها البشر الاسوياء وأقرتها الشرائع السماوية وحتى القوانين الوضعية .اليوم عملاء المنطقة الخضراء يتوجسون خيفة مما سرب اليهم من اسيادهم الامريكان من تفكير جدي بالانسحاب \" من العراق إذا لم توقع الحكومة العراقية الاتفاق الأمني المزمع مع الولايات المتحدة بحلول 31 كانون الأول ديسمبر المقبل . وما قام بترويجه عبر القنوات الفضائية السيد هوشيار زيباري \" بيشمركة سابق \" ووزير خارجية العراق زمن الاحتلال . مع اعتقادي الجازم انه خبر زائف لاحقيقة له . ولكن كمحاولة من زيباري نيابة عن الاحزاب الكردية \" العميلة \" الموافقة على الاتفاقية الأمنية مع الامريكان من دون اي تعديل ؟! للضرب على الوتر الحساس لدى حكومة الخضران في المنطقة الخضراء من ان عدم التوقيع يعني احراج السيد الامريكي صاحب المنة والفضل في وصولكم الى سدة الحكم والعبث طيلة هذه السنوات ؟! ما يعني بعبارة اخرى رفع الغطاء الامريكي عنكم وكشف ظهوركم أمام الشعب العراقي ومقاومته الباسلة والتي بدورها ستجعل من اجسادكم النتنة مداسات لاحذية كل العراقين الشرفاء على مرى ومسمع من العالم . فلكم ان تختاروا المصير ؟! .ومعلوم ان الانسحاب الامريكي مهزوماً تحت ضغط ضربات المقاومة أن حصل فهو مايعني هروب فلول العملاء معه قطعاً وهو مايحذر منه السيد زيباري اخوانه العملاء. لذلك يحاول هو ومن على شاكلته وزير المالية الايرانية صولاغ \" دريل \" جزار العراقيين أن يصوروا لنا هذه الصورة القاتمة فيما لو قرر اسيادهم في البيت الابيض الهزيمة من العراق . كما لو ان العراق والعراقيين اليوم هم في نعيم مقيم من العيش الرغيد والافراح والمسرات . ونسي هؤلاء الاقزام المفسدين انه لم تأتي على العراق وشعبه لا في التاريخ القديم ولا الجديد محنة حالكة مثل التي يمر بها العراق وشعبه الجريح اليوم . منذ ان تم احتلاله من قبل علوج بني الاصفر وصعاليك الصفويين وعملاء الموساد من البشمركة الكردية .لذلك ينبغي على كل العراقيين الوطنيين الشرفاء من كافة الشرائح والقوميات احزاباً وهيئات وشخصيات سياسية ودينية , ان يتمسكوا بموقفهم الرافض من توقيع هذه الاتفاقية الامنية المشؤمة التي تشرعن للاحتلال البغيض الى امد طويل لايعلم مداه الا الله . وان يعبروا عن ذلك الرفض القاطع بكل الوسائل المتاحة . وحذاري حذاري من تمرير هذه الأتفاقية المشؤمة التي هي بحقيقة الامر استمرارا لهذا الذل الهوان والقتل والدمار والحرمان الذي يعيشه العراقيين في ظل الاحتلال وعملائه الخضران .بوضع بعض الرتوش عليها كمثل جدولة الاحتلال حتى عام 2010 لايبقى اي جندي امريكي في العراق . انها اكذوبة صارخة نامل ان لاتنطلي على العراقيين الوطنيين الشرفاء . كما نهيب بكل العراقيين الوطنيين الشرفاء ان لايلتفتوا الى مثل هذا النعيق ايا كان مصدره زيباري وصولاغي فانه نعيق الخونة والقتلة والمفسدين اصحاب الاهداف الحزبية الفئوية والقومية والطائفية والاجنيبة في بلاد الرافدين . كما نريد ان يعلم العراقيين ان انسحاب الامريكان المعتدين من العراق اليوم قبل غذا هو نعمة وخير على كافة الاصعدة والتقديرات لانه التحرير واستعادة العزة والكرامة التي سلبها عدوكم الغاشم وعملائه الخونة المجرمين . بقدر هذا الخير على العراقيين في انسحاب عدوهم الامريكي الغادر وعملائه . بقدر ذلك سيكون الانسحاب وبالا على العملاء والخونة في المنطقة الخضراء الذين باعوا ذممهم للإحتلال انها ساعة سوداء لهم لينالوا جزائهم العادل على ايدي الشعب ليكونوا عبرة خالدة لكل العملاء والخائنين لامتهم واواطانهم .

ليست هناك تعليقات:

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار