الثلاثاء، أكتوبر 28، 2008

لا لمعاهدة العبودية والتبعية والعدوان




نحن الموقعين ادناه ، مجموعة من العراقيين ، من طوائف واديان ومناطق مختلفة ، كتاب وصحفيين ومثقفين ، ومهن اخرى مختلفة .نرفع صوتنا عاليا مستنكرين بشدة ما تخطط له قوى الاحتلال ، واتباعها المحليين ، من محاولات لربط العراق كليا بمعاهدات واتفاقات تؤبد تواجد الاحتلال وسيطرته على مستقبل واقتصاد وارادة الشعب العراقي ، وتلغي تطلعه للعيش بحرية ، مستقلا سيدا لقراره ، على ارضه وخيراته .

مهما كانت التسميات ، اعلان مبادئ ، او معاهدة استراتيجية ، معاهدة امنية او اقتصادية ، ومهماكانت المبررات التي تحاول تسويغ هذه التبعية والاستهتار باستقلال البلد وخيراته ومواطنيه ، فان ما يعرف بالحكومة الحالية لاتمتلك لا الشرعية ولا الاهلية لعقد مثل هكذا معاهدات . فالبلد واقع تحت الاحتلال ، والحكومة الحالية هي خيار من خيارات الاحتلال ، بغض النظر عن اللعبات او التخريجات التي حاولت قوة الاحتلال من خلالها تقديم هذه الحكومات ، فانها تظل فاقدة للشرعية التي تخولها لعقد هكذا معاهدات .

ان الانتخابات التي تم اخراجها ، ماهي الا لعبة من لعبات الاحتلال لتسويغ تواجده ، واظهاره وكأنه موجود بارادة عراقية وطلب عراقي . فالمحتل هو من حدد طبيعة الانتخابات ، ونوعية المرشحين لها ، وزمن اجرائها بما يتناسب ومصالحه هو ، لا المصلحة الوطنية العراقية . فهي انتخابات باطلة بكل القيم والشرائع الدولية التي لاتجيز للمحتل ان يتدخل في البنى السياسية والتشريعية للبلد الواقع تحت الاحتلال .ولا احد يستطيع ان يدعي او يكابر وينكر ان سيد القرار في العراق المحتل هو السفير الاميركي والجندي الاميركي ، وما الاخرون مهما ضُخمت القابهم الرسمية ، الا ادوات محلية لتنفيذ قرارات السفارة ، صاحبة الامر في ازاحة من لايطاوع منهم ارادتها .
فالانتخابات التي يتباهون بها لاتخولهم الحق في بيع الوطن ومستقبله .


الى اعضاء ومؤيدي الاحزاب المتاسلمة بكافة اطيافها

لاشك انكم انتميتم لهذه الاحزاب وفقا لفهمكم وادراككم بانها الافضل في خدمة بلدكم ، وشعبكم . ان تجربة السنوات الخمس الماضية كافية لان تكشف لكم خطأ تصوراتكم ، وكيف ان قياداتكم فرغت احزابكم من اي محتوى سياسي اواسلامي بل وحتى الطائفي منها اثبت ان مصالحه الخاصة فوق كل مبدأ او مصلحة لطائفة او دين .
ندعوكم للمشاركة مع ابناء شعبكم وجلدتكم ، باعلان صوتكم عاليا لنبذ تطلعات هذه النفوس المريضة التي تغطي سقوطها بالعمائم او المسابح ، واثار السجود المصنعة بكي الجباه ، امعانا بالنفاق ، وتضليل الناس .
انهم ليسوا الا منافقين ، شياطين ، دفعهم حب الدنيا وملذاتها للتحالف مع من كانوا يسمونه بالامس " الشيطان الاكبر " حليفهم الذي يعلمون انه لا بقاء لهم بدون حماية دباباته .

فلا تقبلوا ان تكونوا غطاءً واداة لتدمير بلادكم ، واهلكم .
يتظاهر بعض الدجالين من قيادات احزابكم ، باعتراضه على المعاهدة رغم انه من الموقعين على ما سمي باعلان المبادئ ( الاتفاقية الاساس التي سيتم ابرام بقية الاتفاقات الفرعية - امنية او اقتصادية- على اساسها)
تلك لعبة جديدة ، الغاية من هذا الادعاء التهرب من المسؤولية والتظاهر بمظهر الحرص على المصلحة الوطنية ، لجر الشعب الى خيار الاستفتاء على معاهدة هم وقعوا عليها في شهر كانون اول2007 ، والحديث الجاري الان هو ليس حول الاتفاقية بل حول الاتفاقات الفرعية لترجمة ما سمي باعلان المبادئ بتفاصيله الاقتصادية والامنية والسياسية .
ونذكر شعبنا ان عزيز الحكيم رفض التوقيع على الدستور المؤقت بحجة انه لايتماشى مع قيم الاسلام ، الا انه في كل احاديثه ، الان، يؤكد على ان مرجعيته ، ليس القران الكريم او السنة ، بل دستور كتبه لهم نوح فالدمان . وهو الذي صرح بعد لقائه بكيسنجر بالتطابق التام بوجهات النظر حول الاتفاقية الاستراتيجية مع الولايات المتحدة ، وما تظاهره بالاعتراض على المعاهدة الا مؤامرة للتحضير لعرض المعاهدة على استفتاء معروف النتائج مقدما ، لتبدو المعاهدة وكانها خيار الغالبية .كذلك هو طارق الهاشمي بتصريحاته يطرح خيار التعديل ، وليس الغاء المعاهدة ككل .وهكذا تبدأ لعبة الرفض والقبول على معاهدة وقعوا عليها منذ اشهر
كما نذكر شعبنا على ان الدستور الذي اتهموا شعبنا باختياره ، عرضوه وحتى اخر ليلة قبل الاستفتاء بخمس صيغ ، قدمت لدستور مطلوب الاستفتاء عليه في اليوم التالي .واليوم يدعي ما يسمى بالناطق الرسمي للحكومة العراقية ان المسودة الموجودة عند الاميركان تختلف عن تلك التي لديهم ، لتبدء لعبة الصيغ المختلفة ، ليلزموا شعبنا بالاستفتاء على مسودات غير ماهي عليه بالحقيقة .
انهم وقعوا على الاتفاقية باسمكم وبدون استشارتكم منذ كانون الاول2007 ، والحديث عن الاستفتاء الان هو ليس على الاتفاقية الاصل بل على بعض الاتفاقات المتفرعة منها .
انهم الاغبياء عندما يتصورون ان شعبنا ابله او غبي ، او مجموعة من المتخلفين ، الذين يسهل الضحك عليهم بجبة وعمامة . شعبنا ، شعب الحضارات ، وهو من علم العالم الكتابة والقراءة ، ودولتنا كانت حاضرة وعاصمة لاكثر من ست دول عضمى يوم لم يكن هناك من يعرف مدينة باسم لندن او واشنطن او باريس .


اعزلوا هؤلاء الشياطين وحلفائهم ، انبذوهم باحتقار ، وعودوا الى صفوف شعبكم . وشاركوا معنا بالتوقيع على هذا النداء . كونوا اولياء لشعبكم ، لا للمحتل وانصاره من المنافقين .

الى جميع ابناء شعبنا العراقي العظيم

البيان ، يمثل ارادة شعبية وطنية ، لاتخص جماعة خاصة او اتجاه سياسي معين ، بل هو نابع من تطلعاتنا كعراقيين للتخلص من الاحتلال ، وتحقيق الاستقلال ، تحت ظل نظام وطني ديمقراطي . في عملية ديمقراطية سليمة وحقيقية .
ندعوكم للمساهمة معنا ، في التاثير على القرار السياسي للمحتل ، وفرض القرار النابع من الارادة الوطنية المستقلة . بالتوقيع على البيان ونشره بين جماهير شعبنا الواسعة في الداخل والخارج . ورفض ما يخطط له المحتل وعملائه من الدعوة للاستفتاء ، بنعم او لا ، ليتم تزوير ارادتكم ، وكأننا شعب أختار العبودية بارادته،أستهتار عهدناه من المحتلين وعملائهم الصغار ، الذين يستصغرون ارادتنا ، وقدرتنا على ان نعيش احرار في وطننا دون وصاية اواشراف اجنبي.
يمكن ارسال اسماء الراغبين بالتوقيع مع ما يحبون اضافته من تعريف ،على احد العناوين التالية :
mzalhussaini@btinternet.com

info@thawabitna.com

alkader@alkader.net

albasrah2003@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار