الجمعة، مايو 23، 2008


من تضيع بوصلته يقف في غير مكانه
شبكة البصرة
عراق المطيري
نشر موقع وطن يغرد خارج السرب من امريكا بتاريخ 19 أيار الجاري مقالة بعنوان "الانسحاب الامريكي من العراق لا يخدم إيران!" وقد نسب الى من عرف نفسه بالكاتب الجنرال وفيق السامرائي، ولكي لا تختلط الأوراق فتضيع الحقائق التي يتوجب كشفها أمام المواطن العربي لما لهذا الموقع الكريم من انتشار واسع بين المثقفين العرب أجد من المناسب الإشارة الى بعض النقاط ومن بينها :

إن وفيق ليس سامرائي ولا يمت الى العراق العربي الطاهر بشيء او صلة فالمدينة التي نسب نفسه إليها قد تبرأت منه منذ أول خيانة صدرت منه لها بعد إن جحد الحكم الوطني الذي كرمه ووثق به حيث كان يعمل مدير الاستخبارات العسكرية وإلا لماذا لا يسكنها الآن؟ ببساطه لان عاداتنا العربية الأصيلة تقضي ببتر إصبع المريض ومن خان العروبة والوطن جزائه واحد لا غير ومثل هذا شخص لا مكان له بين العرب ألأصلاء وليس له من العراق حتى شربة ماء من نهر دجلة الخير او فرات العطاء والمحبة او تضمه ارض العراق العظيم، هذا من جانب أما الجانب الآخر فهو يدعي انه جنرال فمن أين له هذه الرتبة العسكرية الكريمة والكبيرة ولمن لا يعرف إن ضباط الجيش العراقي بعد التخرج من الكلية العسكرية يؤدون قسم الولاء للوطن بالله والشرف...... اكرر قسم الولاء للوطن فما هو جزاء من يخون القسم وأي شرف يحمل....!!!
للاطلاع على المقال كاملا اضغط على الرابط التالي :
http://www.albasrah.net/ar_articles_2008/0508/mteri_200508.htm




الأخ الأستاذ الفاضل عراق المطيري : ليدلي كل منا بدلوه
شبكة البصرة
أ.د. كاظم عبد الحسين عباس
أكاديمي عراقي
حاولت أن أتجنب الرد على جنابك لزمن، مع اني قارئ لكتاباتك ونتاجك الثر. ثم فكرت ان أخاطبك برسالة خاصة لكن سرعان ما غادرت الفكرة، لانني وجدتك متقصدا" مخاطبتي ليقرأ الجميع وجهة نظرك المحترمة وقد يكون في ذلك تحريضا" لي لأرد، ليس بمعنى ان أتماحك معك لا سمح الله، بل بمعنى ان أوضح بعض ما قرأته، على انه تحريض للتفاعل بوجهات النظر.

لي ملاحظة صغيرة، قبل ان اقول بعض ما عندي تتعلق باعلامنا. هي أمنية... أن أرى المئات من غير الذين تتكرر اسماءهم، يكتبون ما شاءوا وكيفما شاءوا وعن أي شئ يخص فعلنا المقاوم البطل، أو ما آل اليه حال العراق الجديد تحت الاحتلال البغيض وحكم بيادق الشطرنج العملاء المأجورين. أتمنى أن تكتض مواقع الانترنيت بالمقالات ولا تبقى جريدة عربية، الاّ ونرسل لها حتى لو لم تنشر لنا ليعلم بعض من محرريها او كلهم ان ثمة آلاف من العراقيين هم حملة اقلام واهل قضية. ان عدم اعلاء صوت آلاف المثقفين والعلماء والضباط والقانونيين والمعلمين هو اضرار بانتماءنا الى ثورة العراق العظيمة وحكمه الوطني الذي اغتالته يد الاحتلال الآثم وبعض وفاء لما انجزه شعبنا العظيم واعلان عن انتماء الملايين الى تلكم المسيرة العبقرية وترفها الاثير. وغير ذلك يوحي حتما" بما لا يرضيك ولا يرضيني ولا يرضي العراق وعقيدته القومية العروبية التحررية.
ولنكن كأخوة من اب وام يواجه كل منهم واجبات البيت الواحد بطريقته الخاصة وباسلوبه الخاص وفي نهاية النهار تتجمع الافعال في تراكم طبيعي يغني البيت واهله. ولا ارى ضيرا" ان ان يكون اسلوب المشاركة الايجابية هذه متكئ بالكامل على ضوابط صارمة بل ان نترك العنان والطوَل مُرخا" لخيولنا كيما تجوب الساحات على هواها ما دام الطول ممسوكا" بعروة الوطن والعقيدة.

لم يخطر في بالي للحظة ان اكتب للشكرجي بذاته او ان اتوسم فيه خيرا". الاّ ان تجوالي في ساحة واسعة من العراق تمتد من سامراء الى النجف بعد الاحتلال قد وهبني مساحة من الرؤى التي قد لا تتقيد بأطر الاعلام الاكاديمي بل تنطلق مستفيدة من سعة المساحة وتنوع الافعال وردودها وتنوع ما واجهته وأواجهه من مواقف عبر هذه الحركة. وخلاصة ما توصلت اليه هو ان اغادر اكاديمية الاطر المتداولة واسمح لنفسي بان تنطلق بعفوية وبساطة لتخاطب ابناء الفرات الاوسط والجنوب لانهم بحاجة الى مثل هذه المخاطبة. نعم استاذي ورفيق دربي العزيز.. ان شبابنا في الداخل العراقي واقعين الى حدود كبيرة تحت هيمنة اعلام الاحتلال وعملاءه وخدمة احذيته وهو قد مارس ويمارس عمليات غسل ادمغة مقنن ومنظم علميا" بحيث سوغ العمالة فحولها الى حالة تبدو وكأنها طبيعية وقدم العملاء على انهم فاتحين ونماذج بشرية مثلى. ان الذين يعيشون منا في الداخل العراقي من اهل الوعي حتى في ابسط درجاته يستشعرون الانفصام التام بين انوار مشعة تنطلق من اعلام الاحتلال وبين ظلام الواقع. وارى اننا جميعا" مطالبين بان نتوجه اليهم فنحول ظلامية الواقع الى محطات رفض في داخل كل منهم.
ان من واجبنا ان نسلط الاضواء على نموذج ظلام الشكرجي لنوضح لاهلنا الشيعة العرب كيف ان اهل حزب الدعوة كذابين ومنافقين وكل ادعاءاتهم ظلالة وبهتان بدليل انهم يغادرون الدعوة كما يغادر المنتسب في حزب الاحرار البريطاني بجرة توقيع الى حزب العمال وبعد شهور يغادر الى حزب المحافظين, أي انهم بلا عقيدة دينية او ارضية. دعنا نتفق سيدي ان اهلنا في الفرات والجنوب يحتاجون مثل هذه الاضاءات... هذا ما اتعلمه من وجودي في هذا الوسط.

نحن الآن بحاجة الى اعلام بسيط في لغته وتركيبه يخاطب شعبنا الواقع بين الظلم والظلم وبين القهر والقهر فلا يستطيع منطقيا" ان يهضم ما هو نمطي في التخاطب الفكري والجدلي.
لعلني في هذا أسوغ اخي الكريم لنفسي... كوني لا امتلك ادوات الكتابة الفكرية المركبة ولا امتلك في جعبتي غير صرخة عراقي مقاوم لا تنفع الفلسفة في ايصالها الى عامة شعبنا... بل تحتاج الى لغة (حيّهم..), واسلوب بسيط متواضع لكشف عمالة العملاء وخيانتهم وزيفهم وبهتانهم, الذي دعنا نعترف انه قد وجد له سبيلا" الى عقول جزء حتى ولو يسير، من شعبنا لكن ليس من مصلحتنا ان نغامر بتجاهله وفقدانه، لا لشئ الاّ لاننا متمسكون بقوالب تخاطب واسلوب كتابة من نمط فكري نخبوي. انني ارى ان نكثر من كتابات غير موجهة للنخبة بل لعامة الناس, دعنا نخوض في سواقينا بأية طريقة كانت انما قادرة على ان تجعل صيدنا وفير على شرط ان لا نغادر ثوابت انتماءنا العقائدي ولا نقصر في اعلان كلماتنا رصاصا" في صدور المحتل الغاشم وعملاءه الخونه الجبناء ولا نألوا جهدا" في توضيح انتماءنا للمقاومة البطلة.

مرة اخرى, اريد التاكيد اني لست بسذاجة من ينتظر خيرا" من عميل معتق, وان فهمني احد بهذا المعنى فليعد قراءة مقالاتي. انها تحريضية للمقاومة بغض النظر عن اللغة والمفردات واسلوب التركيب... هي موجهة لوسط نعيش في ثناياه ونرى انه يحتاج ان يكتشف حقيقة عناصر الاحزاب الطائفية وزيف ادعاءاتهم الدينية وحتى الطائفية، والاّ ما معنى ان تصرخ عمامة العميل اياد جمال الدين بعلمانية نحن تبنيناها مذ تأسس البعث العظيم وطبقناها حرفيا" في العراق، ولكنه وهو يمارسها ينكر علينا علمانيتنا ويسقط هو ابن الحرام في تطبيقات لا تمت الى العلمانية بشئ لان عمامته غارقة في برك دماء ابناء شعبنا برصاص الاحتلال والعمالة الذي هو جزء منه وجزء من قرار اطلاقه. وكذا الحال لنموذج هذا الاخطبوط المدعو ضياء الشكرجي الذي قلت له انا في المقال الوحيد الذي وجهته له بانه مطالب ان يثبت انه لم يخرج من عباءة الدعوجية للعمالة ليدخل من ثوب اميركا للعمالة وإن لم يعلن عن انتماءه لمقاومة الاحتلالين الامريكي والفارسي لبلدنا فهو محض مخادع ولم اكتب له بعد ان ردّ علي بما عاونني على ان اوصل لمئات العراقيين في الفرات والجنوب ان احد ابناء الحوزة الذين ضحكوا عليكم قد كشف عن عوراته كاملة والبقية تأتي.
اتمنى ايضا" على اخوتنا كتّاب وصحفيوا المقاومة الباسلة ان يطلعوا على بعض المواقع العميلة مثل موقع السفاح جلال الدين الصغير (براثا)، وموقع (كتابات)، ليطلعوا على ضحالة الاساليب وانحطاط الوسائل ووساخة اللغة التي لا اظن مطلقا انها (عفوية)، بل موجهة ومقصودة لتصل وتداعب عقول القراء فتطبعهم على ما بين الكلمات والسطور من حقد اسود وضغينة عمياء ضد قيادتنا وفكرنا ومسيرتنا وتجربتنا وانجازاتنا... اسمحوا لي ان ادعو الجميع لقراءة مقالات (امير المكاميع) و(فقه الكواويد)، مثلا" ونحاول اتخاذ موقف (سياسي) منها، لنجد ببساطة انها تخاطب قطاعات واسعة بلغة بذيئة نخجل منها جميعا" ونرفض قطعا" استخدامها لكننا نستطيع ان نلتقط اسلوبا" لعامة ابناء شعبنا لاننا إن لم نفعل فنحن نتركهم فريسة لهذه العينات التي تتوارى خلف البساطة واللغة المتواضعة وشتيمة غير صادقة لرموز الصفوية دون ان يقدموا بديلا" عنهم لا مقاوم لانهم يُسَمون المقاومة ارهاب خسئوا، ولا مهادن لانهم يشتمون بصدق هذه المرة العملاء من غير الصفويين لتوطين افكار العمالة والتوافق مع الاحتلال وعملاءه، والانتهاء بفكر المتلقي الى انه يستطيع ان يأخذ ارنبا" ان شاء وان يأخذ ارنبا" ان أراد غزالا".
لابد ان اقول لك سيدى ان جروح صدرك هي تيجان العز والشرف فوق رؤوسنا وان ذاكرتك قوية كانت او كما وصفتها جنابك، هي رمز من رموز العطاء الثر. وكم تمنيت اخي الحبيب ان اقرأ مقالا" عن صناعتنا الوطنية تجود بها ذاكرة مثل ذاكرتك ولكن من رأس احد رجال تصنيعنا بدل ان نتداول مقالة (لشاهد من اهلها) على تعبير استاذنا الكريم علاء الاعظمي في كل مواقعنا وبطريقة تشي باننا رفاق الصناعة الوطنية لم يملئوا اقلامهم حبرا" ولم يوقدوا وهجا" في ذاكرة لا ضعيفة ولا قوية ليملئوا افواه الدنيا بانجازاتنا العملاقة التي تآمر عليها المتآمرون في الواقع وعلى رؤوس الاشهاد وليس ضمن حيثيات عقد المؤامرة التي يتهم بها العرب حينما يقولون للمتآمرين والناطقين نيابة عنهم ان ثمة خيوط مؤامرة تحاك هنا وهناك.
شكرا" لفضلك الكبير في ملاحظات حيرتني في كيفية التفاعل معك سيدى لعمقها وقدرتها الفذة على الاضاءة. شكرا" لكلمات اطراء يعتز بها اولادي لانني نسيت اسمي ولم يعد لدي ما يبهجني, كما انت, الاّ رصاص يمر فوق رأسي صوب صدور باعت وطننا ودمرت ديارنا وصدور غزاة انجاس... ولا ضير ابدا" ان تخترقني رصاصة رحمة تحرر العراق وتعيد الحرية لبلدنا.
Victory.come@yahoo.com
شبكة البصرة
الثلاثاء 15 جماد الاول 1429 / 20 آيار 2008
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
http://www.albasrah.net/ar_articles_2008/0508/kadem_200508.htm

ليست هناك تعليقات:

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار