الخميس، سبتمبر 18، 2008

ناجي صبري قامة عراقية عالية




شبكة البصرة
الاستاد الدكتور عبد الله الجعفري
بين فترة واخرى ينبري قلم الاحتلال وقاذوراته في محاولة يائسه للنيل من مجاهدي ثورة تموز العظيمه والاساءة لتاريخهم النضالي ومسيرتهم الشريفة، والدكتور ناجي صبري واحد من القامات العاليه التي لايمكن ان تبيع تاريخها الاخلاقي قبل النضالي لاي كائن من كان في اي ظرف من الظروف، واذكر من لا يعرف الاخ والرفيق ناجي، من انه عروبي ووطني مؤمن بالبعث والعراق ويقدم ذلك على اعز شي في حياته حتى وان كان واحدا من اسرته وعندما حصل ماحصل في عام 1979 وما اصاب عائلة ناجي من فقد اخيه، لم ينعكس ذلك على ولائه وحبه للعراق وكان بامكانه ان يطلب اللجوء في لندن والتي كان يقيم فيها بصفته المستشار الصحفي ومدير المركز الثقافي العراقي التابع لوزارة الاعلام العراقيه، وللتاريخ لم تهتز قيم الرجولة والمبادي عند الرفيق ناجي وظل وفيا للعراق وثورته وقيادته.

يتمتع ناجي صبري بمهنية وتفكير مميز في فهم طبيعة السياسة والاعلام وكيف تتحرك ايقاعاتهما وفي اصعب ظروف العمل، وشهدت بريطانيا وصحفيها للدور المخلص الدي قام به في الترويج للعراق وحضارته وتصحيح المفاهيم الخاطئه التي كانت سائده عند البريطانيين عن العراق وتاريخه، فرسم ابا محمد معالم التحرك الاعلامي واعطاه اجمل اساليب العمل المهني واستثمر كل عراقي وعربي واجنبي لصالح العراق وثورة تموز العظيمه، كي يرتفع رصيد العراق بين دول العالم من خلال اعلام عربي واجنبي اسسه الدكتور ناجي كصحف ومجلات ودوريات وندوات ومعارض وغيرها من اساليب الترويج الاعلامي. وعند عودته الى العراق شغل مناصب عدة في وزارة الاعلام وكان علما مميزا في التفكير والاداء وله الفخر في قيادة الاعلام العراقي خلال فترة 1990- 1991 ورغم الحملة الدولية ضد العراق وكثرت القنوات الاداعية والتلفزيونيه والجوقة التي اسستها امريكا في تزييف الحقائق خرج ناجي صبري بفوز كبير ودحر اعلام الاعداء وكسب قناة ال سي ان ان من خلال مراسلها الموجود انداك في بغداد والدي دفع ضريبة كشف الحقائق بالفصل من شبكة السي ان ان لانه خرج من واجهة التعليمات الخاصة بالمخابرات الامريكية في تزييف الحقائق

وعندما عمل الدكتور ناجي وزيرا للخارجية عرفه العراقيون بقدراته ودبلوماسيته العالية واحبه العرب وتفائلوا خيرا بوجوده لكن امريكا عملت وخططت مند زمن طويل لاحتلال العراق. ولاخلاق الدكتور ناجي وعلاقاته الطيبه مع الجميع حظي باحترام وتقدير الدول العربيه ففتح الكثير منهم الباب له بعد الاحتلال ليكون ضيفا عزيزا كريما ومع دلك لم يقبل بالجلوس ضيفا يدفع له الراتب المحدد بل طلب من مضيقيه ان يعين استادا جامعيا وهو الدي يحمل شهادة الدكتوراه في اللغة الانكليزيه والمحترف في الترجمه الصحفيه اضافة الى الامكانيات الصحفية العالية، ولو كان ناجي صبري غير هدا الوصف لكان حال حياته افضل من دلك بكثير ولايحتاج الى العمل اليومي، لكنه ابي وغيور وابن العراق والبعث ومبادي ثورة تموز العظيمه وصاحب كرامة لاتتنازل الا لخالقها.

ان ابا محمد وهدا ليس بسر، لكن قد يجهل الكثير من عامة الناس الموضوع انه لازال يعمل ومن خلال علاقاته العربية والدولية لانتصار العراق ومقاومته الشريفه ضد الاحتلال وقادوراته، ومن خلال دلك يريد الاحتلال وعملائه ان يشوهوا صورة رمز من رموز الوطنية العراقية، ولكن يخساؤا في الدنيا والاخرة ولم يتكنوا من الاساءة الى ابطال العراق في داخل معتقلات الاحتلال وحكومته العميلة والمناضلين من ابناء البعث والعراق داخل العراق خارجه فالثورة مستمره والجهاد مستمر وسيعلم الدين ظلموا اي منقلب ينقلبون

ان غيرة واخلاق الدكتور ناجي صبري لايمكن ان تكون في يوم من الايام خارج الجسد والروح الوطنيه، وانه والله علما عراقيا يرفر براية الله اكبر... سلمت المبادي وسلم كل وطني وخاصة اولئك الدين يحاول الاحتلال واعوانه وادنابة الاساءة اليهم.
ورحم الله الدي قال اذا اتتك مدمتي من ناقص فهي الشهادة لي باني كامل

ليست هناك تعليقات:

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار