الثلاثاء، يونيو 03، 2008


إلى أبناء العشائر العراقية الاصلاء.. احذروا من لعبة جديدة يؤسس لها أقزام ( الدعوة والمجلس الأدنى ) تحت عناوين وأسماء جديدة لاعادة انتخابهم من جديد..!
2008-06-02 :: بقلم: أحمد الجبوري \ بابل الحضاره والتاريخ ::
إلى أبناء العشائر العراقية الاصلاء.. احذروا من لعبة جديدة يؤسس لها أقزام ( الدعوة والمجلس الأدنى ) تحت عناوين وأسماء جديدة لاعادة انتخابهم من جديد..!
الشيء الملفت للنظر هذه الايام ان العملاء ( لمبجية ) الاحتلال واحزابهم الطائفية اصحاب العمائم السوداء والبيضاء واصحاب ربطة العنق الملتحين الذين حجزوا مقاعد الدرجه الاولى في القطار الامريكي الذي دخل ارض العراق يتسابقون فيما بينهم في رسم سنياريو جديد يؤمن بقائهم على رأس مجالس المحافظات.. يقوم على تأسيس كيانات جديده من عناصر مستقلة تابعة لكياناتهم تؤمن لهم الاصوات بعد ان اصبحوا مكروهين من ابناء الشعب وغير مرغوب بهم حتى من قبل من صفق لهم وسار بركبهم طيلة السنوات الماضيه من المخدوعين بشعارات (المظلومية) الزائفة, صار يشتم علنا هنيئا للعملاء الذين كانوا يصرخون في ابواب السفارات الغربية انهم يمثلون الشعب العراقي ولهم قاعدة جماهيرية واسعة وبعد ستة سنوات من الاحتلال بانت عوراتهم وزيف شعاراتهم ( الوتني...) امام الدنيا كلها وأمام من انخدعوا بشعاراتهم المزيفة..حيث عكفوا على خداع المواطن العراقي انهم يسيرون على منهج ال البيت وأصحاب النهج واولاده الطاهرين بريئين من الذين تاجروا بمنهجهم, لقد فضحهم الله وبانوا على حقيقتهم عبيد للمحتل وخدم مطعيين لجنود المارينز يسحقون على رؤوسهم بالبساطيل) وتتـ... كلابهم على وجهوهم, وهم ينفذون اجندة امريكية صهيونية فارسية ولا يهمهم غير النهب والسلب وبناء القصور والفنادق والشركات والنوادي الليليه في دول الغرب ودول الخليج ويتاجرون بدماء العراقيين ويقدمونها قربانا كدليل للطاعة والولاء..لا ضير ان يقتل على يد اسيادهم وكلابهم الضالة مليوني عراقي وترمل ثمانية ملايين امرأة عراقية ويصبح عدد الاطفال الايتام خمسة ملايين و1850 طفل مشرد و1550 طفل مدمن على المخدرات وتهجير خمسة ملايين عراقي في الخارج ومليوني مهجر في الداخل وقتل ثلاثة الالاف بين طبيب وعالم ومفكر ورجل دين وهجرة الالاف من الاطباء والكفاءات العراقية العلمية إلى الخارج لا يعني عندهم شيء مقابل الحصول على المقاعد الوزارية كوسيلة للنهب والسلب والقتل..لاضير اذا لم يحصل اتباع ال البيت واصحاب الاصبع البنفسجي والعراقيين عموما من نعمة الكهرباء في صيف العراق الذي تصل درجة الحراره فيه الى (55) درجة مئوية مقابل سرقة (38) بليون دولار وهي الاموال المخصصة لاعادة محطات توليد الكهرباء وما الضير عندهم عدم حصول العراقيين على وقود التدفئة في الشتاء البارد ووقوفهم طوابير لساعات طويلة أمام محطات تعبئة الوقود لملأ خزانات سياراتهم مقابل سرقة (66) مليار دولار الاموال المخصصة لاستيراد المشتقات النفطيه من دولة عـ.. الكويت والعراق بلد نفطي ..لا لا ضير عندهم أن يعيش خمسة ملايين مهجر نساء واطفال غير قادرين على تأمين السكن ولقمة العيش لهم ولعوائلهم ويعانون من الذل في بلدان الشتات مقابل سرقة (300 الى 500 ) الف برميل يوميا نفط مهرب ويحصلون على (300) مليون دولار يوميا توزع على الاحزاب الطائفيه لا ضير عندهم ان تباع المواد المخدرة بنوعيها(الحشيشه والترياك) التي يجلبها الايرانيين من زوار العتبات المقدسة وتباع قرب الاضرحة في النجف وكربلاء مقابل حصول السستاني على (خمس السيد) وباقي المراجع (العظام) لاضير عندهم ان تفقد المئات من الفتيات عذريتهن بسبب الحاجه الماسه للعيش فيما يسمى بزواج ( المتعه) القصيرة وبفتاوي من المراجع (العظام) مقابل ان يستحوذ آل الحكيم على أراضي شاسعة في محافظة النجف ليقيموا عليها الفنادق للمارسة هذا النوع من الزنا الفاحش ..لا ضير من انتهاك شرف العراقيات في السجون الامريكية واغتصابهن واغتصاب الرجال على يد المحققين الاسرائليين في السجون الامريكيه من اجل انتزاع اعترافاتهم واغتصاب الرجال والنساء في سجون حكومة الاحتلال واغتصاب الاطفال القصر في اقبية وزارة الداخليه مقابل راتب شهري قدره (30) مليون دولار لرئيس حكومة الاحتلال ونوابه ومثله لرئيس الوزراء ونوابه ورئيس برلمان الخرفان..لا ضير من قتل الابرياء في مدينة البصره وقتل الابرياء في مدينة الثوره وتهجير العوائل ونصب الخيام لهم في ملعب الشعب مقابل (12) مليون دينار رواتب اعضاء البرلمان للكتله الصدرية ( المكاو...) لا ضير ان يصبح كتاب الله شاخصا في ميدان الرمي في الرضوانيه ويمطره احد علوج الاحتلال بوابل من الرصاص مقابل سكوت حزب العملاء ذو الصبغه الاسلاميه لكسب مزيدا من المقاعد الوزاريه بعد ان اتصل الملعون بوش بالهاشمي..لا ضير من اجبار تلاميذ المدارس الابتدائيه في مناطق الفرات الاوسط والجنوب لتعلم اللغه الفارسيه لتحل مستقبلا محل لغة الضاد وتنطق (زاد) مقابل حفنه من التومانات يستلمها بعض شيوخ العشائر والقنوات الفضائيه وكتاب المارينز وبعض المواقع الالكترونيه التي يدعي من يشرف عليها انهم وطنيون وعراقيون عربونا لسكوتهم..لا ضير ان توجه رصاصات بدر والدعوه وميليشات جيش المهدي وحرس الثوره الايراني لصدور شيوخ العشائر والشخصيات الوطنيه الرافضه للنفوذ الايراني مقابل اقامة دولة صاحب العصر والزمان في جنوب ووسط العراق ووليها الاعلى عزيز اصفهاني ونائبه عمار كتكوت لا ضير ان يبيع المالكي العراق ارضا وثروات الى الامريكيين بالمزاد العلني بأتفاقيه طويلة الامد (مساطحه) تحت عنوان( ثلاث اتفاقيات ومذكرة تفاهم واحده ) اتفاقية حوافز الاستثمار واتفاقية تحديد مجالات التجاره والاستثمار واتفاقية التعاون الاقتصادي والفني ومذكرة التفاهم من اجل التعاون في مجال دعم الاصلاح الزراعي..وهذه المعاهدات هي وصاية يتمتع الجانب الامريكي بالحصانة كونه دولة محتلة للعراق ومطلق الصلاحيات االتنقل من والى وصلاحية حماية البعثات غير المحدده بقواعد عسكريه تجوب البلد من غير أي احكام وتقوم هذه الاتفاقيات على خلق قوانين غير مسبوقه تعطي كل الحقوق لحكومة الاحتلال ولا حقوق للعراق وتمنح المعاهدات اعفاءات الضريبة والكمارك بصوره تتنافى حتى مع قوانين الاستثمار وتجعل الشعب العراقي يعيش على هبات الشركات الامريكية كل هذه القرابين مقابل ان يبقى اولاد ( حسنه مل...) واخوان اللمبجي من الصفويين والمصبوغين بالصبغه الاسلامية والقجقجيه عملاء اسرائيل من الحزبيين الكرديين على دفة الحكم في العراق..وبعد أن شعر العملاء انهم لا يستطيعون تحقيق شيء في الانتخابات المقبله اعدوا هذه الطبخه الجاهزه ( كيانات مستقله وتحالفات لقوى وتنيه) تحت عناوين واسماء جديده وهي ديكور للاحزاب الطائفيه العجزه وسيستمر فشل الاحتلال وفشل عملائه وهذه التكتلات لن تجد لها صدى بين ابناء الشعب العراقي الذين خبروا خدعهم والاعيبهم ولنأخذ الاشيقر الباكستاني مثلا لهطرقاتهم الذي اعلن عن تأسيس كتلة الاصلاح لا ادري أي اصلاح وهو الذي أسس الطائفية في فترة رئاسته لحكومة الاحتلال وراح ضحيتها 500 الف انسان عراقي قتلوا على الهويه المذهبيه وهو صاحب ماركة مسجله كبراعة اختراع بأسمه ( ثقب الجماجم بالدريل الكهربائي) وبطلها صولاغ خسروي لا يمكن ان يتخلى الطائفيين الصفويين واللمبجية.. من اجندتهم كل ما هناك اعادة تسويق هناك مثل عراقي مشهور ( الحمار نفس الحمار بس تبدل جلاله) الفحوى والمضمون نفس الشيء يعملون لصالح الاحتلال الامريكي والصهيوني والفارسي..وندائي الى رؤوساء العشائر العربيه وابنائهم ممن لم تتلوث ايديهم بحمل جنط الدولارات من مصارف المنطقه الخضراء والعراقيين الوطنيين المستقلين والشخصيات الوطنيه الذي حافظوا على وطنيتهم وحبهم للعراق وصانوا شرفهم طيلة فترة الاحتلال, أن لا ينخدعوا تحت المظلات الجديدة القديمة وعليهم أن يعملوا من أجل العراق واهله ليكنسوا عملائه من الطائفيين من الشيعة والسنة من مجالس المحافظات وان ساعة الكنس النهائيه للاحتلال واعوانه وعملائه وجواسيسه باتت قاب قوسين او ادنى على يد رجال المقاومة الوطنية المسلحة وما النصر الا من عند الله القادر القدير..

ليست هناك تعليقات:

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار