السبت، مايو 03، 2008

عاجل.. انتشار خطير للكوليرا والتيفوئيد في حدود محافظة السليمانية وعشرات المصابين ينقلون للمشافي..


!
2008-05-02 :: صديقة الرابطةالعراقيه: أم قيصر / شمال العراق ::


بعد فضيحة تجاهل اصابة آلاف المصابين الأكراد بمرض الكوليرا العام الماضي والذين ذهب منهم العشرات وسط صمت مريب لما يسمى حكومة كردستان وتكتم فاضح عن الأعداد الحقيقية للضحايا, تبرز اليوم حالات مرضية مستعصية جديدة, وتتكرر المأساة, دون أن تحرّك قيادة العصابات البرزانية والطلبانية وتفعل شيئاً لأنقاذ هؤلاء المنكوبين من بسطاء الشعب الكردي, بعد أن صدعوا العالم بمظلوميته ومعاناته.. وهم ينهبون المليارات وميزانيات انتزعوها تبني دولاً وليست محافظات.. ولا يخصصون ميزانيات لصحة وانقاذ الحالات المرضية التي أصابت المواطنون من سكنة مدينة السليمانية والمدن والقصبات القريبة منها.فخلال ثلاثة أسابيع الماضية استقبلت المؤوسسات الصحية حوالي أكثر من ( 1655 )حالة وخلال الخمسة الأيام الماضية كان عدد المصابين أكثر من 65 شخصاً وهم يعانون من ( اسهال شديد وتقيء ) وهي من أعراض الكوليرا, وحول هذه الحالة صرح الدكتور / شيركو عبدالله المدير العام لصحة السليمانية, عدى حالات ( التقيء والأسهال ) حاليا..كما انتشر مرض خطير وهو ـ التيفوئيد ـ أيضاً..! والمعضلة عدم توفر العلاج اللازم للوقوف ضد هذين المرضين.. وعن سبب الأمراض قال الدكتور / شيركو :"السبب هو عدم توفر مياه صالحة الشرب !!".. شمال العراق الذي يعوم على المياه وبين الشلالات والأنهر, لا يمتلك ماءً صالحاً للشرب..! عاشت ديمقراطية الحزبين العميلين.. وعاشت عدالة وحرية حكومة الاقليم المزعوم, التي لم ير منها الشعب الكردي سوى القمع والنهب والاستغلال والمتاجرة بمعاناته وتجاهل نكباته, عاشت عصابات المافيا التي لم تبق مليوناً واحداً من عشرات المليارات لتوّفر ماءً صالحاً للمواطن البسيط.. بينما تدفع الملايين للبيش مركة لتقتل وتحتل وتنهب وتمارس جرائمها بحقّ الأبرياء والعزّل.. وتسخي على الارهابيين وفرق الموت التي زرعت العراق موتاً وخراباً..وهنا يسأل المواطن الكردي البسيط :أين هي نسبة الـ 17% من صادرات بترول العراق ؟!!.نعم هذه هي ديمقرطيتهم وجنتهم التي يفتخرون بها.. يا للمأساة..

ليست هناك تعليقات:

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار