الثلاثاء، يناير 27، 2009

خطابنا الى من يدمن الانتخاب


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
شبكة البصرة
صقر بغداد
بما اننا قاب قوسين او ادنى من انتخابات المحافظات التي سمعنا عنها الكثير وقرأنا عنها اكثر، والتي لم ولن تدخل الطمأنينة والثقة الى نفوس من يحمل قضية العراق على كتفيه من خلال الدفاع الشرعي عنه بمقومة السلاح وليس من خلال عملية سياسية مفبركة مدمقرطة اغراضها ابعد ماتكون عن خدمة هذا الشعب وايصاله الى بر الامان.
نصيحتنا لأولائك ممن اقتنع بالعملية السياسية لسبب او لآخر أن يكونوا على قدر عالي من المسؤولية وان يحاولوا الابتعاد قدر الامكان عن القوائم التي انتخبوها سابقا والتي اثبتت الشواهد والاحداث خطأ تقديرهم في الانتخابات الاولى والتي كشفت عن المعدن الصدئ لمدعي الديموقراطية الذين استغلوا اصوات الناخبين لمجرد المنفعة الشخصية والحزبية وخدمة لمآرب المحتل الذي جعلهم جسورا لتمريرمخططاته، وكل هذا والبعض من الناخبين مع الاسف يفرضون حسن النية منهم.
اما اليوم ونحن على ابواب انتخابات المحافظات يجدر بنا ان نوعي ونوجه البعض من ابناء شعبنا المقهور على عدم الانجرار وراء تلك القوائم البالية التي بانت سوءاتها امام القاصي والداني واثبتت بالوجه القاطع انتمائها الى اي شئ الا العراق وخاصة اولائك الذين قاموا بزيارات مكوكية الى الجارة المؤذية ايران وهنا اقصد الجميع ومن ضمنهم الحزب الاسلامي العراقي، واذا كان لابد من الانتخاب لدى البعض من مدمني العملية السياسية فاضعف الايمان التوجه الى من هم يملكون هامشا من الوطنية دون ذكر المسميات وما دام البعض يحاول تطبيق الديموقراطية العرجاء والعوجاء ليمارس حقه الانتخابي كما يدعي البعض، أذا ليطبقها وليمارس حقه ولكن بشروط المواطنة الحقيقية ونكران الذات وتغليب المنفعة العامة على المنفعة الشخصية والمؤمن لايلدغ من جحر مرتين، فاذا خبرتم تلك القوائم لما مضى من حكم هؤلاء الامعات وقد انكشفوا فحريا بكم ان تبعدوهم عن الساحة وبواسطة الانتخاب لتصححوا المسار الذي كنتم السبب في انحرافه، فانعدام الامن والامان وانقطاع الكهرباء والماء والفساد الاداري وسرقة اموال العراق وامتلاء السجون كانت اهم الشعارات الزائفة والمضللة لتلك الاحزاب ناهيك عن الاسطوانة المشروخة للمقابر الجماعية والنظام البائد الى اخره من حنقبازيات المتاجرين بدماء مؤيديهم الذين انتخبوهم قناعة وسذاجة في آن واحد، فأين الامن والامان واين الكهرباء والماء واين الاف الوعود عن المشاريع والانجازات واين الطرق الحديثة والقطارات وناطحات السحاب، فقد استولى اللصوص اصحاب البدلات الفاخرة وربطات العنق حتى على دور الايتام وتاجروا بكسوتهم وطعامهم ليتركوهم عراة جياع بعد ان شيدت دولة القانون في النظام الوطني دور الدولة للايتام لينالوا القسط الوفير من رعاية الشهيد الرئيس صدام حسين رحمه الله.
تذكروا بأن هنالك من يحمل السلاح نبلا وفخرا للدفاع عن العراق وينامون في البراري والغابات ويلتحفون التراب ليقتنصوا جنديا من جنود الاحتلال او ليدمروا همرا او دبابة او كاسحة الغام، فهؤلاء الابطال لن يقتنعوا بالانتخابات وما تؤول اليه لعدم قناعتهم بالحل السلمي مع المحتل ككل الاحتلالات في العالم، واننا أذ نخاطب هؤلاء الذين وضعوا قناعاتهم بشخوص تشبثت بخلفية دبابات المحتل تلقى عليهم اليوم مسؤولية جسيمة بتصحيح اخطائهم القاتلة والرجوع عن غيهم ولربما هذه الفرصة الاخيرة للتوبة عن هذا الجرم فأما الابتعاد عن صناديق الاقتراع أو انتخاب من يصلح أن وجد، وفي الحالتين فانهم سيكفرون عن بعض ما اقترفت اصابعهم البنفسجية من أذى لأنفسهم ولغيرهم.
بطبيعة الحال لايشمل هذا الخطاب من اقترفوا المجازر بحق الشعب العراقي ومن هم بمعية عملاء المحتل الذين يستلمون الرواتب الطائلة والذين ساهموا بطريقة او باخرى في سرقة اموال الشعب من خلال المشاريع الوهمية والمتاجرة بالجسد العراقي عبر المساومات الدنيئة والفديات ورمي الجثث في المزابل فأولائك لهم قصاص العادل الجبار ومن بعده قصاص الشعب والقانون،
وأخيرا وبعد اربع سنوات من الانتخابات لن يستطيع احد ان ينكر معرفته بمن الصالح ومن الطالح فالتجربة السابقة غنية بكل المعلومات التي يحتاجها الناخب لتحليل القوائم الانتخابية وعلى الاقل الابتعاد عن القوائم التي تحمل ابعادا طائفية بحتة وهي واضحة وجلية وهذه نصيحتنا علنا اوفينا بحق ابناء شعبنا من المضللين.اللهم اننا بلغنا اللهم فأشهد

ليست هناك تعليقات:

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار