الثلاثاء، نوفمبر 09، 2010

جرائم إرهابية جديـــــــــــــــــدة

بسم الله الرحمن الرحيم



في خضم العجز التام لحكومة المنطقة الخضراء وفشلها الذريع في توفير متطلبات الحياة الإنسانية للمواطن العراقي من أمن وخدمات عامة وفرص عمل للعاطلين وحياة كريمة لشريحة المتقاعدين الذين بذلوا خيرة أيام حياتهم من اجل بناء الوطن .

تتهافت القوى التي جاءت بحماية المحتل الأمريكي وتتشبث بالحكم بتدخل فج وسافر من إيران في رسم هيكلية الحكومة القادمة وفي الوقت الذي تتعالى الأصوات في كل دول العالم المدافعة عن حقوق الإنسان بضرورة تشكيل محكمة دولية تتولى التحقيق بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية Genocide التي بينت الوثائق التي نشرت على موقع ويكيليكس أن المحتل الأمريكي والحكومة أو من يتبعها قد ارتكبتها .

تتوالى حمامات الدم في أكثر من مكان من ارض الرافدين حتى طالت المناطق التي من المفروض أنها تحت سيطرة وحماية الحكومة الطائفية في المنطقة الخضراء لتحصد حرب المفخخات أرواحا عراقية وغير عراقية من المتوجهين لزيارة العتبات المقدسة في محافظتي النجف وكربلاء وفي ذات الوقت يتم اغتيال إمام جامع في منطقة الدورة وكأن من يقوم بهذه الإعمال الإجرامية يريد جر العراق ثانية إلى هاوية الاحتراب الطائفي .

إن المركز إذ يدين بشدة هذه الإعمال الإجرامية الإرهابية يحمل الاحتلال الأمريكي أولا التبعات القانونية عن الفشل في حماية المدنيين في الإقليم المحتل بموجب القانون الدولي لان كل ما يجري في العراق اليوم هو نتاج الغزو والاحتلال غير القانوني للعراق عام 2003 .

كما يحمل حكومة المنطقة الخضراء المسؤولية عن فشلها في حماية المدنيين مؤكدا أن هذه الحكومة أصبحت لا تمثل الشعب وإنما تمثل مصالحها الذاتية ومصالح المحتل الأمريكي ومصالح إيران قي العراق ولم تعد تكترث للدم العراقي ضاربة عرض الحائط حتى الديمقراطية المزعومة التي طبل لها المحتل وزمر ليتحول العراق إلى حكم ديكتاتورية الطائفة الواحدة بعد أن كانوا يتهمون السلطة العراقية قبل الاحتلال بديكتاتورية الحزب الواحد .

إن هذه الجرائم لا يمكن أن تمر دون حساب من الشعب ومن القوى الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان وأصبح اليوم الذي نجد فيه عتاة المجرمين الدوليين في قبضة العدالة قاب قوسين أو أدنى فأنى يؤفكون .



المحامي

ودود فوزي شمس الدين

مدير المركز العراقي لحقوق الإنسان

بغداد المحتلة 8/11/2010



رسالة إلى فرسان مائدة البارزاني المستديرة

رسالة إلى فرسان مائدة البارزاني المستديرة

كتابات - صالح الحمداني

سادتي :
يروى أن : قادة ثورة العشرين من شيوخ عشائر الفرات الأوسط ، قد ذهبوا مهنئين ومبايعين الأمير فيصل ، بمناسبة تتويجه ملكا دستوريا على العراق ؛ ولما كان حفل التتويج خطابيا ً : فقد أبدع ساسة العراق الوطنيين وزعماءه بإلقاء خطبا رنانة هنئت ، وباركت ، ومدحت ، وقدحت ، وحذرت ، وطالبت ، وذكرت ، وذكرت .

ثوار الفرات الأوسط : الذين يجيدون كل شيء إلا الخطابة ، اختاروا أبرزهم ليلقي كلمة باسمهم ، فقال مخاطبا جلالة الملك المعظم الهاشمي الحجازي فيصلا ً الأول :

" حضرة الملك .. آنه لا أقرا ولا أكتب ..و لا أعرف أخطب .. بس أريد أسولفلك سالفه .. هي خطابي :

عندي قفص دياي ( دجاج ) ، حاطه بصف المضيف ، امخليه للخطار ، خافن أتوازه بالليل ، أذبحلي منهن ديايه ديايتين. وعندي جلب ( كلب ) – وانت بكرامه – يحرس القفص ، و خادمك كاظم هم ينطر ( يحرس ليلا ) وياه . يوم ورى يوم شو الديايات كامن ينقصن يغاتي !

نشدت خادمك كاظم ، كلتله : شني السالفه ؟
كالي : بويه ، هذا واوي يجي ليليه ( كل ليله ) يلعب وي جلبنا ، ويتكشمرون ( يتمازحون ) ، وأنوب الواوي – وانت بكرامه – يفعل بجلبنا ، ومن يخلصون ، ييبله ( يجيبله ) ديايه ويطيها للواوي ؛ حضرة الملك : آنه – وحاة أبوك – ما صدكت ..إلى أن رحت وشفت بعيني : جلبنه ليليه يفعل بيه الواوي ، وفوكها ييبله ( يجيبله ) ديايه من دياياتي ويطيهياه ..

فيا ملكنا المعظم : نريدك ما تصير مثل جلبنه !! ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته " .

وصلت الفكرة سادتي ؟







في أمان الله



salehalhamadany@yahoo.com











الاثنين، نوفمبر 08، 2010

أوبريت سيعود السندباد تأليف عادل الشرقي يؤرخ للاحتلال الغاشم لعراقنا الحبيب

شبكة البصرة



أيها الرفاق المجاهدون من أجل تحرير العراق في كل مكان

الى كل رفاقنا ومجاهدينا في العراق وفي جبهات القتال وكل مكان من هذا العالم، للإطلاع على أوبريت سيعود السندباد تأليف رفيقكم عادل الشرقي الموجود حاليا على اليوت يوب لأنه يؤرخ للاحتلال الغاشم لعراقنا الحبيب.

عاش العراق العظيم، ولا نامت عيون الحاقدين من الغزاة والخونة والصفويين


رفيقكم عادل الشرقي







رابط لأجزاء الأوبريت
http://www.youtube.com/watch?v=pKkQhVys194

عندما تُمَزق الديمقراطية المزيفة طبولها

أ.د.كاظم عبد الحسين عباس
أكاديمي عراقي


تابعت بانتظام تقريبي تظاهرة الاحتجاج الإعلامي التي تقودها قناة البغدادية الفضائية خلال الأيام الماضية بعد أن قام رجال الديمقراطية التي تتغنى بها البغدادية على ألسنة كوادرها الإعلامية مذ ولدت هذه الديمقراطية في العراق على حافات سرف دبابات الغزاة الأمريكان والفرس والصهاينة. الديمقراطية التي قتلت اثنين مليون عراقي ورّملت مليون امرأة ويتّمت خمسة ملايين طفل وهجّرت ستة ملايين إنسان .. الديمقراطية التي أنجبت الاجتثاث سئ الصيت وأحالت جيش العراق العظيم إلى قوانين الحل ومؤسسات الدولة العراقية إلى الفناء ... الديمقراطية التي ولد من جحرها دستور تمزيق العراق ومن رحمها المتسرطن ميليشيات الطوائف المجرمة وأحزاب الأعراق والأثنيات المتعفنة بالحقد والكراهية والثأر الطاعوني. هذه هي الديمقراطية التي صفّق لها منتفعوا قناة البغدادية وغيرهم من قنوات ما بعد الغزو.. ديمقراطية تقتل وتُبيد وتُدمر وتبقى ديمقراطية في نظرهم لا لشئ، إلا لأنها منحت الصائح والنائح وسواهم فرصة الإعلان عن الوباء الذي أكل ذواتهم والسل الذي نخر رئاتهم وهم يتصارعون مع الزمن للاغتناء بالدولار والاشتهار بأي ثوب كان حتى لو كان ثوب عار وعلى حساب العراق أرضا وشعبا.



الديمقراطية التي يتغذى دعاتها بدم الرقاب وشقاء الشعب الذي يُذاع ويُبث بتبجح طافح في برامج موجهة لتحقيق الانتشار الواسع لديمقراطية البغدادية والشهرة لفلان وعلاّن من تجار البؤس ومروجي البضاعة الفاسدة على حساب طيبة شعبنا وضغط الحاجة الأعمى للعوز والفقر والمعاناة من الظروف القاهرة لأهلنا في وطننا الحبيب الجريح. وديمقراطية الحوارات (الشجاعة) تحت نصب الحرية الأسير بقبضات المارينز ومرتزقة بلاك ووتر. هذه الطبول التي طالما دقت لديمقراطية الغزاة وأعوانهم امتدت لها يد الحكام الديمقراطيين أنفسهم ومزقتها في حركات بهلوانية ضاع فيها الصدق مع الكذب والادعاء مع اليقين، وخبرها اليقين عند كاشف الأسرار وحده.



إن أردنا أن نحسن الظن لوهلة, فان لا مناص أمامنا من أن نصرّح إن فضائية البغدادية قد اشتغلت على نظرية إعلامية خاطئة ألا وهي إمكانية ولادة نظام سياسي كفء وديمقراطي من رحم ومخاض الغزو والاحتلال. أي إنها أسست لأسلوب إعلامي يتعاون مع الباطل تحت ذريعة إمكانية ولادة الحق من رحمه المتسرطن. وعلى هذا الأساس انتهجت البغدادية نهج العداء للبعث ولنظامه الوطني وانغمست في مداعبة ومناغمة العملية السياسية وحكومة الاحتلال وتغنت بالديمقراطية التي جاءت بها أميركا المحتلة. هذا التصرف الخاطئ يضع البغدادية وكوادرها الإعلامية في دائرة الشكوك حتى لو علت جل أصوات كوادرها بالادعاء بالوطنية وحب الشعب العراقي. وقد ظل بعض إعلاميو البغدادية أوفياء لنهج العداء المنافق لقادة العراق الشهداء والأسرى ولحزب البعث العربي الاشتراكي حتى وهم يكابدون بطش المالكي وقواته الخاصة.



لذلك, ففي الوقت الذي نسمع به, الصائح والنائح والدايح وهم ينوحون على الديمقراطية المذبوحة على أعتاب بناية البغدادية المغلقة فإنهم يوجهون سهام حقدهم إلى سادة العراق وقادته ونجباءه من الشهداء والأسرى والمجاهدين والمناضلين. فلكي يستشهد هؤلاء على زمن الديمقراطية التي طبّلوا وزمروا لها فان الواجب غير المقدس يقتضي أن يذكروا الشهيد علي حسين المجيد والأسير الشهيد الحي عبد حمود مثلا ليقارنوا بين قرارات كان يصدرها المجيد وحمود وبين قرارات يصدرها المالكي! ويذكرون أسماء أخرى من رجال العراق الغيارى وزمن البعث الوطني والقومي بدون أية مناسبة ولا أية صلة للربط وكأن غلق البغدادية قد تم في احد جوانبه لإعادة تشغيل اسطوانات الشتيمة والتشهير القبيح لحين إعادة فتح القناة أو كعربون نفاق رخيص أجوف لإعادة فتح القناة. والمؤكد إن المتلقي لا يعرف شيئا عن تلك القرارات التي كان يتخذها المجيد وحمود والتي توضع بمقارنات ساذجة ولئيمة حاقدة على ما يقدم عليه العميل المالكي وإتباعه من أعمال إجرامية وحشية.



بصراحة فان الإشارات الدونية لنظام العراق الوطني وقادته الاماجد في نواح النائحين على الديمقراطية التي صدموا بنحرها أو ربما بتمثيل كاذب لنحرها في تداعيات الجريمة النكراء التي ارتكبها المالكي ضد المسيحيين العراقيين في كنيسة سيدة النجاة تضع أكثر من علامة استفهام على المسرحية برمتها. وتجعلنا نضع احتمالا مرجحا هو إن المسرحية قد أُريد لها أن تقدم واجهات سياسية محلية وإقليمية لتمرير جريمة الكنيسة وما تلاها من تفجيرات يوم الثلاثاء الكارثة وزج قناة البغدادية التي يتابعها الكثير من العراقيين لأنها تطرح جوانب من همومهم في برامج تجارية صرفة ولا طائل من وراءها سوى امتصاص نقمة الناس وإظهار وجه زائف لما يسمى بالعملية الديمقراطية الإعلامية لا أكثر ولا اقل. لأننا نعرف يقينا إن البغدادية لم تبتعد يوما عن خط عام هو خدمة العملية السياسية وأقطابها وبأنها قناة مستفيدة من الوضع العراقي المزري وتتاجر به.



إن من بين أكثر القنوات الفضائية, التي انطلق بثها بعد الغزو والاحتلال, التصاقا وخدمة للعملية السياسية, هي قناة البغدادية ولا زال الناس يتذكرون البرنامج المسمى ( خلي نبوكا) الذي عرض في رمضان ويظهر بطولات ويقظة رجال الحرس المالكي على حساب شخصية وأعصاب الممثلين الذين زُجوا في البرنامج في ميلودراما ممجوجة بائسة. وجميع البرامج الحوارية للقناة تصب في خدمة العملية السياسية وتعمل على تقويمها ضمن نظرية الترويج لولادة الأفضل من بطن السيئ. ولذلك فان من الصعب تصديق الفبركة المسرحية للدور الإرهابي المفترض لعدد من موظفي البغدادية إلاّ في كونه جزءا من سيناريو تمرير الجريمة وربما حصرا وتحديدا بعد إجراءات آنية طارئة على مسرح العملية الإجرامية, تقتضي تخريجا من النوع الذي تم الوصول إليه وهو تخريج واقع على الأرجح خارج إطار الخطة المتفق عليها سلفا بين الطرفين.



قناة البغدادية, ولو ظاهريا, اكتوت بنار الديمقراطية التي تغنت بها ولكنها لم تشتم هذه الديمقراطية ولا بكلمة واحدة ولم تتجاسر على العملية السياسية الديمقراطية ولا بحرف واحد رغم حرارة النار التي حاولت البغدادية التظاهر بأنها تكتوي بها. الأمر الذي يجعل أي مفكر يطرح تساؤلات جادة عن حقيقة ما جرى والذي يتم الحديث عن حصوله على أبواب مكتب البغدادية في بغداد. وأول التساؤلات هو: إذا كان موظفي البغدادية متهمين بالإرهاب فكيف تم إطلاق سراحهم بعد اقل من عشر ساعات على احتجازهم؟. وهل ستنقلب البغدادية على من خذلها وأوقع بها إن كان ما يدعيه النائحون والصائحون حقيقة وليس اتفاقا مدفوع الثمن؟.



إن الإعلام الذي انتمت له البغدادية بعد الاحتلال هو إعلام العلمانية، هو انتماء يمثل غلطة الشاطر الذي أسس البغدادية بملايينه أو بما دُفع له من ملايين. الغلطة هي انه قد فاته إن الإعلام الذي سيبقى وينمو في العراق المحتل هو ذاك المنتمي إلى والمملوك من قبل الأحزاب والمليشيات الطائفية والعرقية فقط. ويبدو إن فطاحلة البغدادية لم يتعضوا مما حصل لفضائية الشرقية قبلهم. ولا ننسى أن نشير إلى إننا لا ننكر على أي عراقي شريف يعمل في قناة البغدادية ولا نبخس دور أية كلمة شريفة تنطلق من هنا أو هناك غير إننا نتحدث عن نهج وعن عينات اعتاشت وارتزقت على حساب احتلال أرضنا وعلى حساب مأساة شعبنا. واليقين الذي تم وظهر هو إن الديمقراطية التي صفقت لها البغدادية هي ليست ديمقراطية حقيقية وأهل البغدادية خير مَن يعلم بذلك غير إنها تمادت في التمثيل حتى تمزق طبلها الناقر من بغداد المحتلة. وصرخة في وجوه البعض من كوادر إعلام ما بعد الغزو والاحتلال: لقد تماديتم في نهش جسد الأحرار فانتبهوا وانتهوا, ونحن رغم كل ما سبق ندين خنق الحريات وتكميم الأفواه ونرى في غلق البغدادية عملا غير أخلاقي.



aarabnation@yahoo.com

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار