الأحد، أكتوبر 12، 2008

مرّة أخرى في الفلوجة


جندي عراقي يقتل 4 أمريكيين تحرشوا بفتاة

الإسلام اليوم / دب ا

11/10/1429 4:17 م
11/10/2008
قالت صحيفة "العرب" القطرية: إن جنديًا عراقيًا قتل أربعة جنود أمريكيين وأصاب آخرين لتحرُّشهم بفتاة عراقية خلال عملية دهم ليلية مشتركة كان ينفذها الجيش العراقي والأمريكي على مواقع مفترضة لتنظيم القاعدة.وقال مقدم بالجيش العراقي- طلب عدم الكشف عن اسمه- للصحيفة: إن "جنديًا عراقيًا يدعى "عمر توفيق عبد الله" فقد السيطرة على أعصابه أمس عندما شاهد جنودًا من المارينز يتحرشون بفتاة عراقية في أحد المنازل لا يتواجد فيه سوى شيخ كبير وابنته البالغة من العمر 17 عامًا، مما دفع بالجندي الذي كان من المفترض أن يكون ضمن فرقة الاقتحام لذلك المنزل إلى فتح النار على الجنود وقتل أربعة منهم وجرح اثنين آخرين".وأوضح المقدم أن الجندي فارق الحياة على الفور من جراء قيام جنود مارينز آخرين بإطلاق النار عليه من الخلف. ورفض الجيش الأمريكي في الفلوجة التعليق على الحادث.وأشارت الصحيفة إلى أن الخبر لقي ردود فعل كبيرة من قبل أهالي الفلوجة والأنبار بصورة عامة، وقال الشيخ أحمد عبد الجبار العبيدي إمام وخطيب أحد المساجد غرب الفلوجة: إن الحادثة "تدل على أن الجيش العراقي الحالي يوجد فيه عناصر طيبة وشريفة وغير تابعة للمحتل".فيما طالب عدد من المواطنين بفتح تحقيق في الحادثة، معتبرين ردّة فعل الجندي العراقي تجاه أفراد المارينز "طبيعية"، وشددوا على ضرورة قيام الحكومة بفتح ملف تحرش جنود الاحتلال بالمواطنات لدى اقتحامهم المنازل بحجة وجود أفراد من القاعدة ومطالبة الولايات المتحدة بضبط ما سمَّوه عناصر الاحتلال ولَجْمهم".

كرزايات اميركا على حافة الانهيار



شبكة البصرة
الدكتور غالب الفريجات
تفيد تقارير المخابرات الاميركية، ان الوضع في افغانستان دخل في مرحلة من التدهور السريع، وعدم قدرة حكومة كرزاي في القضاء على المقاومة بقيادة طالبان والقاعدة، بالاضافة الى الفساد المنتشر في حكومة حميد قرضاي، الى جانب تزايد عنف المقاتلين، الذين يشنون هجمات تتسم بالتعقيد والتطور، وهناك عمليات تهريب الهيروين، الذي يشكل خمسين بالمئة من الاقتصاد الافغاني.

ليس غريبا ان ينهار كرزايات اميركا وبشكل دراماتيكي، سواء في افغانستان او العراق، لانهم يقفون على ارض رخوة، لا يمكن ان يصمدوا عليها، حتى مع وجود قوات الاحتلال، فكيف اذا اصاب التعب من هذه القوات مقتلا؟، يدفع بالولايات المتحدة، البحث عن مخارج للهروب من الجحيم، الذي اوقعت نفسها فيه ببربرية وبمارسات وحشية، اعتمدت فيها القتل والتدمير والتشريد والنهب والسرقة، والعمل على تفيت بنية المجتمع، والغاء مظاهر الدولة، زادت من حماسة ابناء العراق وافغانستان في المشاركة في اعما ل المقاومة، التي مرغت كرامة اميركا في الوحل.

كرزاي افغانستان لا يكاد يعرف من البلاد التي نصبه الاميركان عليها رئيسا، اكثر من محيط دائرة قصره، حتى محيط هذا القصر يتعرض لهجمات المقاومة الافغانية، وكرزايات العراق من المالكي حتى الطالباني، لايجرأون على النزول لشوارع بغداد، او التجول في مدن العراق واريافه وبواديه، حتى بحماية القوات الاميركية، لان المقاومة العراقية الباسلة، تقصف باستمرار اوكارهم في المنطقة الغبراء في بغداد.

العراق وافغانستان كانا ينعمان بالامن قبل الغزو والاحتلال الاوروبي الاميركي، وجاء ت ادارة بوش لنشر الديمقراطية بالمدفع والدبابة والصاروخ، ومن خلال القتل والتدمير والتشريد والسجون والمعتقلات، وحرمان الناس من ابسط حقوقهم المدنية والسياسية، فهذه هي مواصفات ديمقراطية اميركا لشعوب العالم الثالث.

لم يتعظ الاميركان من تجارب الاستعمار السابقة، حيث لامكان لمستعمر في ارض الاخرين، الذين يأبون الا ان يكونوا احرارا، ويرفضون ان يكونوا عبيدا، لمتخلف فكريا وثقافيا، يريد ان يجعل من نفسه سيدا عليهم، وهو بلا تاريخ ولا حضارة، فكيف باميركا التي قامت على القتل والتدمير بايدي مجرمين، ونهضت على اكتاف سرقة عقول ابناء العالم الثالث.

كرازايات اميركا يعدون الساعات والايام التي تسبق سقوطهم، لان سيدهم قد فقد ارادة القتال ولا أمل له في القدرة على البقاء، وهو يرى نفسه تترنح امام ضربات ابطال المقاومة، وفي معيار الربح والخسارة الذي يتقنه، فان خسارته باتت مؤكدة، فلم يقاتل في معركة خاسرة؟، ولسواد عيون كرازايات تافهة، لم تستطع ان تحمي نفسها، لانها فاقدة القدرة على كسب المناصرين والمؤيدين لمشروعها الخياني، الذي ارتكبته في حق الوطن والمجتمع والدولة.

اميركا سقطت في امتحان ان تكون سيدة العالم وامبراطورية القرن الحادي والعشرين، فقد سقطت اخلاقيا قبل ان تسقط عسكريا في العراق وافغانستان، وقبل ان ينهار نظامها المالي ليوقعها في مأزق اقتصادي، فقدت من خلاله ان تكون رجل العالم الاقتصادي، وحامي حمى النظام الرأسمالي، لان الرأسمالية قد وهنت، ولم تعد نظاما اقتصاديا يجذب دول العالم، خاصة في معقلها في الولايات المتحدة واوروبا.

هناك اكثر من كرزاي في هذا العالم شبيه بكرزاي افغانستان وكرزايات العراق، و كما سقط الذين سبقوهم فانهم على الطريق، لان من لا يجعل من شعبه سندا له لن يفيده الاجنبي، حتى لو كان بحجم اميركا، ومن يخون وطنه وشعبه، لن يجد من يحميه من غضبة الشعب ولعنة الوطن، فالى اين سيذهب هؤلاء بعد ان تتحقق ارادة الشعوب المناضلة في سبيل حريتها، كما يجري على ارض افغانستان والعراق، وهل في مقدور اميركا ان تحمي عملاءها من كرزايات؟، وهي لم تعد قادرة على حماية جنودها ومرتزقتها في ساحات المواجهة.

ان منطقتنا العربية مليئة بالكرزايات، وقد ابتلييت الامة بهم، فلم يعد لهؤلاء صلة بابناء الوطن ولا بمصالح الشعب وقضايا الامة، وقد شاهدنا كيف يتسابق هؤلاء في مد يد العون للاحتلال الاميركي لانقاذه من ورطته في العراق، وكلهم غباء يظنون انهم يخدعون الامة، عندما يصفون ممارساتهم الخيانية هذه انها لمصلحة شعب العراق، وكأن العراقيين ينتظرون منهم ان يكونوا سفراء لبلادهم امام حكومة العملاء في المنطقة الخضراء، ويتجاهلوا نضالات العراقيين وبطولاتهم في المقاومة الباسلة، والتي كان حري بهم ان يعتبروها الممثل الشرعي لشعب العراق لا حكومة العملاء والخونة.

آجلا ام عاجلا فالسقوط مصير كل هذه الكرزايات، والتاريخ معلم جيد، في ان نهاية العملاء واحدة على ايدي ابناء الشعب، الذين يهبون للدفاع عن الارض والعرض والكرامة، ولم يسجل التاريخ أي نصر لمستعمر، ولا قدرة له على الصمود في مواجهة الابطال من الابناء المقاتلين، المدافعين عن حريتهم ومستقبل اطفالهم.

ان النصر قريب باذن الله في العراق وافغانستان، وان اميركا ستجر اذيال الهزيمة، وانا على يقين ان الاميركان سيتقوقعون في داخل بلادهم، لان تجاربهم العدوانية وحروبهم الخارجية، قد كلفت شعوبهم الكثير، وهم في غنى ان يقذف بمصالحهم مجانين معتوهين، كما فعل بوش وكما يفكر اليمين في الحزب الجمهوري، وان الدروس التي تعلموها من فيتنام، ستعود مرة اخرى من العراق وافغانستان، بحيث تزداد عقدهم من جراء الحروب العدوانية والاعتداءات الخارجية.
dr_fraijat@yahoo. com

جاءت لتسقط بغداد فسقطت في بغداد



شبكة البصرة
على محمد البابا
كل ما يجري لأمريكا الان من انهيارات اقتصادية سببه الاول والاخير حرب العراق. فلولا هذه الحرب التي لم تحسب الادراة الامريكية عواقبها لكان بإمكان الولايات المتحدة أن تقوم بإسعاف بنوكها وأسهم عقاراتها المناهرة. ولكن هذه الحرب أفرغت الخزانة الامريكية مما فيها وجعلت أمريكا تلجأ الى الديون. وبما أن النزيف الذي تعاني منه أمريكا في العراق لازال مستمرا، فإن الاموال التي تستدينها ستكون وبالا عليها. ولن تساعدها في علاج مشاكلها الاقتصادية. عندما جاءت لغزو العراق أرادت من ذلك خنق العالم أقتصاديا وجعل كافة دول العالم تابعا لها بعد استحواذها على النفط العراقي. فإذا هي الان أول المختنقين. فالكعكة العراقية التي كانت تحلم أمريكا بابتلاعها تبين لها انها كعكة مسمومة. فقد سممها صدام قبل ان يذهب. ألف رحمة عليك يا شهيد الحج الاكبر. العالم كله الان مديونا لك. وواجب على جميع دول العالم ان تنصب لك تمثالا في ساحاتهم العامة
الحكومة الأمريكية لن تعلن على الملأ ان سبب مشاكها الاقتصادية هو حرب العراق. فإن فعلت ذلك، فسوف يثور الشعب الامريكي على حكومته ويجبرها على الانسحاب. فما هي الفائدة من الاستمرار في حربٍ جلبت عليهم كل هذه المشاكل؟ هذا يعني ان أمريكا سوف تستمر في هذه الحرب الخاسرة. وستواصل كتم السبب الحقيقي لمشاكلها. ممّا سيؤدي حتما الى المزيد من الانهيارات الاقتصادية والخسائر المالية. قال تعالى: "سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيدي متين" - صدق الله العظيم
اميركا خرجت مطرودة من فيتنام ولكنها في العراق سيصيبها اسوأ مما اصابها حتى الان وستخرج مدحورة ولن تجد الفرصة حتى لسحب تجهيزاتها العسكرية - صدام حسين. هذه العبارة تلخص الهدف الذي كان يعمل شهيد الحج الاكبر على تحقيقة، وهي أيضا وصيته لكم يا من حملتم الراية من بعده. فاعملوا على بركة الله لتحقيق هذا الهدف. فالعدو يترنح الان فاغتنموا الفرصة ووجهوا له الضربة القاضية. وقال الشاعر: على قدر أهل العزم تأتي العزائم... وتاتي على قدر الكرام المكارم

الازمات الاقتصادية الراسمالية



شبكة البصرة
د. محمود خالد المسافر
لا يستطيع احد في هذا العالم المترابط رغم ترامي اطرافه، والمتداخل مصلحيا رغم اختلاف افكاره، ان ينكر عليه التأثيرات الجدلية لكل اجزائه. فأي حدث اقتصادي او سياسي او اجتماعي او حتى جيولوجي يحدث في اي جزء من العالم لابد ان تصل تاثيراته الى كل اجزاء العالم الاخرى، وان اختلفت هذه التاثيرات تبعا لنوعية الحدث وسرعة انتقاله، ولم يعد بامكان اي صاحب قرار حين يتخذ قراره، اهمال اي من المتغيرات باختلاف اصنافها واماكنها وازمانها.
واذا ما سلمنا بهذه الحقيقة وآمنا بها فانها ستقودنا لا شك الى مسألة غاية بالاهمية وهي: اذا ما اردنا نحن هنا في الجنوب ان نخطط ونعمل بجد لمستقبل آمن من كل المتغيرات السلبية علينا ان لا نكون بعيدين عن العالم الذي نعيشه، حتى اقنع الرأسماليون الناس في العالم اجمع انه ليس بمقدور احد العيش منفردا في عالم اصبح الكلام فيه اعتماد على الذات وتنمية مستقلة بمعناه الاقتصادي، بل والسياسي احيانا، ضربا من الخيال بنظر الكثير من الباحثين المطبلين للرأسمالية ومفاهيم الحرية الفردية. وهكذا فاي بلد اليوم يحاول تنمية ذاته بمعزل عن الآخرين في عالم تتقاسمه الاحتكارات المبنية على اساس القوى التنافسية الضيقة، وفي عالم لا يتخذ فيه قرار واحد مستقل، سيصطدم بعقبات لا يمكن ان يتجاوزها منفردا، والتجارب والامثلة كثيرة لا زلنا نعيشها اليوم.
ولكن هل اصبح من الصواب الارتباط بالنظام الرأسمالي حد التسيير الخارجي، والتي لن تكون الدولة بسببه قادرة على ان تتخذ اي قرار مهما كان نوعه، ولن يكون البلد الا جزءا من نظام فُرض عليه ولم يقم هو باختياره، وعند ذاك ستكون المصيبة اكبر. ان العالم الاقتصادي في ظل غياب القطبية الثنائية اصبح اكثر التئاما مع بعضه البعض، حتى اصبح اغلب اعداء الامس اصدقاءا اليوم، ولم تعد التيارات والتوجهات السياسية والاقتصادية نفسها التي كانت بالامس. وفي ظل كل ما سبق لا يزال هدف دولة الجنوب لا يتجاوز الحد المعقول من الحقوق الدولية مثل رفع المستوى المعاشي وزيادة الدخل القومي وتحقيق معدلات نمو تتلاءم والموارد المتوفرة والطاقة الاستيعابية للبلد، وغيرها من الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
لكن يبدو ان مشكلتنا اليوم تتمثل في اننا شركاء بالزمان والمكان لعالم الشمال الذي لا يزال لا يرى الا مصلحته، ذاك الذي تحكمه وتسيره الرأسمالية، وبالرغم من عدم اعتراضنا على الكثير من مبادئها، لكن اكثرها وطأة على الشعوب في الجنوب هي ايمانها الاساسي بالاختلال. فقد بني التحول من الاقطاع الى الرأسمالية التجارية على مبدأ الاختلال وتراكم رأس المال به، وتطور به، وتحولت الى الرأسمالية الصناعية به، وانتقلت الى الرأسمالية المالية به ايضا. فلا تطور او تقدم بلا اختلال، وقبل كل هذا وذاك فان الاختلال بين الشمال والجنوب عنصر من عناصر بقاء الشمال وصموده. ولمّا كان هذا الاختلال كانت الازمات، اذ ان الازمات هي نتاجات ذات تفسيرات جيولوجية وبيولوجية ومادية ومالية، وظيفتها افراغ الاختلال من محتواه، لتعطي بالنتيجة حافزا زمنيا للنظام للأستمرار والابتعاد عن الاختلال الذي يليه.
اذن فالاختلال والازمة عنصران مهمان مكملان يتميز النظام الراسمالي بهما. ولبقاء الراسمالية اليوم وحيدة بعد صراع دامي مع الشيوعية الشمولية على مدى اكثر من سبعين عاما، فان العالم اليوم مشغول بها وحدها فالكل رأسمالي وان كان مخالفا. ولا توجد بقعة في الارض تستطيع العيش بدونها، فهي النظام الوحيد وان تعددت الاقطاب كما يرغب البعض. والى ان تظهر انظمة اقتصادية وسياسية اخرى ستبقى دول العالم تحكمها تيارات ذلك النظام بانواعها. ولا ادل على ذلك من وجود انظمة وان كانت شمولية ومركزية السلطة والادارة الا انها تعد جزءا من النظام الرأسمالي العالمي، وامثلتها في آسيا وافريقيا كثيرة.
لم تكن الازمات والاختلالات الرأسمالية تشكل خطرا كبيرا على دول عالم الجنوب (باستثناء الدول التي تعاني من تبعية شديدة للنظام الراسمالي) خلال مرحلة ما بعد الاستقلال، في الخمسينات والستينات، وحتى انهيار الاتحاد السوفيتي وتفكك اطرافه. ولكن بعد انفراد الرأسماية بالعالم، شماله وجنوبه، في ظل انتشار افكار الحرية والفردية التي روجت لها، وفرضتها احيانا مؤسستا بريتن وودز، البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، والشركات دولية النشاط ومراكز الابحاث العالمية، اصبحت تعاني بلدان الجنوب كما الشمال من وطئة تلك الاختلالات والازمات، بل ان ما يلفت النظر والانتباه انه وبعد ازمة عام 1987، ازمة وول ستريت بنيويورك التي قال عنها البعض انها اسوأ ازمة بعد ازمة عام 1929، وقال آخرون ان ازمة الكساد العظيم ليست باسوأ منها، لم تضرب اية ازمة شديدة العالم الرأسمالي، وانما اغلب الازمات ظهرت في ظل النظام ولكن في اطرافه، روسيا، جنوب شرقي آسيا، المكسيك، البرازيل وغيرها، ولا نعتقد ان هذا وليد صدفة، ولا هو جزء من حركة دورية تخترق النظام الرأسمالي من مراكزه الى اطرافه، وبالعكس، وانما نعتقد بوجود شيئ خفي كما هي يد آدم سمث الخفية، تحرك الازمة هنا وهناك. وحتى لا نزيد الامر خيالا، نقول ان هناك من تخدمه الارقام والمؤشرات فيتوقع الازمة، فيرى ان الازمة بدلا من ان تصيب صلب الرأسمالية في مركزها، فلتصِب اطرافها، وفي ذلك ظروف وشروط تحدد لماذا هنا وليس هناك، ولماذا الآن وليس غدا، وهكذا. ولذلك فان من اقسى ما يمكن ان يجرّه الاندماج في العالم الرأسمالي اليوم هو ان تصبح الاقتصادات الهامشية المدمجة بالاصل عرضة لأزمات لا يتحمل اسبابها واقع تلك الاقتصادات، وانما فقط لأنها اقتصادات مدمجة فانها يمكن ان تمثل الوعاء البديل لأي اختلال يظهر في واقع علاقات وقوانين السوق في المراكز الرأسمالية.

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار