الجمعة، أكتوبر 19، 2012

المالكي يأمر بإعادة حافلات نقل الحجاج التركية إلى تركيا!!



بأمر من المالكي أعيدت الحافلات التركية التي كانت تقل حجاج أتراك على الطريق البري في طريقهم الى الديار المقدسة لأداء فريضة الحج لرب العالمين.
الحافلات التي تقل المئات من الحجاج الأتراك تم إعادتها الى الحدود التركية بمرافقة قوات عسكرية عراقية ومنعت من المرور عبر الأراضي العراقية في طريقها الى المملكة العربية السعودية.
الحافلات أعيدت من بغداد ، صلاح الدين ، وبابل

ولا ندري كيف قطعت هذه الحافلات مئات الكيلومترات داخل العراق ! وأين سلطات الجوازات العراقية؟
 إذا كانت سلطات المالكي لاتعترف بسلطات إقليم كردستان العراقي!!
عدد الحافلات بلغ 124 حافلة، ومع ذلك فإن السلطات العراقية ( يعني نوري المالكي ) أعلنت أن السبب هو عدم حصول هؤلاء الحجاج على تأشيرة الدخول الى الأراضي العراقية .. ولهذا فإن تواجدهم بالعراق يعتبر غير قانوني.
علي الموسوي مستشار المالكي قال ردا على هذه التصرفات المشينة من قبل السلطات العراقية واستهتارها بكل القيم الدينية والخلقية لأناس معظمهم من كبار السن من الرجال والنساء يفترض بهم أنهم ضيوف الرحمن وفي طريقهم لأداء فريضة الحج .. قال الموسوي : كيف لنا أن نعرف أن هؤلاء هم حجاج ..!! وسؤالنا لهذا الموسوي ، وكيف يعرف أن الآلاف من ( زوار ) المراقد القادمين من إيران أنهم زوار ..؟
ليس هذا موضوعنا الآن .. بل الأهم  ، أن هؤلاء الحجاج الأتراك دخلوا الى العراق عن طريق معبر إبراهيم الخليل بين العراق وتركيا في منطقة زاخو .. وهو المعبر الوحيد المتبقي لهم بعد غلق الحدود السورية التركية، وتم ختم جوازاتهم ومنحهم تأشيرة الدخول من قبل الجهات التي يفترض أنها عراقية على المعبر.
سلطات المالكي تقول العكس . تقول أن التأشيرات منحت من قبل حكومة كردستان وهي غير قانونية ولاتعترف بها ولهذا فإنها أعادت الحجاج الى تركيا.
هنا نتساءل : إذا كان المالكي يعتبر كردستان إقليما عراقيا وهو ماينص عليه دستوره .. فلماذا الإعتراض إذاً ..؟
وعندما رفض التأشيرة الممنوحة في إبراهيم الخليل من قبل سلطات الحدود في إقليم كردستان الى الحجاج الأتراك ، فذلك يعني أنه كمن يعترف بإستقلال الإقليم عن العراق ، وأنه ليس جزءا من العراق ، وأن سلطاته التي ترفدها الميزانية العراقية المركزية ب 17 مليار دولار سنويا من ضمنها رواتب حرس الحدود البيشمركة لا تتفق والمنطق هنا
فماذا يريد المالكي أن يقول ؟
والى متى هذا التخبط الغبي من إنسان أثبت أنه أغبى من أن يكون ساعيا في مجلس وزراء وليس رئيسا له ؟
وما علاقة الخلافات السياسية بحجاج الى بيت الله الحرام يمرون عبر الأراضي العراقية لساعات ربما ؟
هل وصلت الطائفية السوداء عندك لهذه الدرجة أيها التافه المتسكع في حواري السيدة زينب ؟
والله لقد هزلت وبان هزالها
علي الحمداني 


ليست هناك تعليقات:

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار