الأحد، ديسمبر 28، 2008

حكاية المالكي ومستشارته النصّابة " النبيلة " !!


عشتار العراقية

هذا فاصل طاريء تسبب فيه أحد القراء الذي ارسل لي رسالة خلط بين إسمين لإمرأتين بريطانيتين لعبتا أدوارا خسيسة في تدمير العراق وهما عضوة الإتحاد الأوربي البارونة ايما نيكلسون (كان همها الأول الاهوار وسنرى في هذه المقالة سبب ذلك) وعضوة مجلس العموم البريطاني آن كلويد (مؤلفة اكذوبة المفرمة البشرية) والاثنتان تربحتا بملايين الدولارات من أكاذيبهما. وحين ذهبت الى مصادري في الانترنيت حتى أتأكد تكشفت لي حقائق إحداهما، فكان لابد لي ان اشارككم فيها. وبعد ذلك نواصل سالفة المقابر الجماعية.
نعود الى حكاية البارونة وهي ليست بعيدة عن موضوعنا الأصلي والدائم وهو فضح أكاذيب كل من دمر العراق.
الخبر في 11/11/2007 حسب كونا الكويتية ، "سلم سفير العراق لدى بلجيكا السيد محمد جواد الدوركي رسالة خطية من رئيس الوزراء السيد نوري المالكي الى البارونة ايما نيكلسون نائبة رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الاوربي ، تم بموجبها تعيينها كمستشارة فخرية لرئيس الوزراء للشؤون الصحية . ويأتي هذا التعيين نتيجة للجهود التي قدمتها البارونة طيلة السنوات الماضية للشعب العراقي ووقوفها الى جانبة في الظروف الصعبة . "
من هي هذه البارونة ولماذا اختارها المالكي مستشارة له؟
اي انها تقبض راتب مستشارين كبار في جمهورية علي بابا، أي مكافأة نهاية خدمة جليلة.
دعونا نستعرض خدماتها من أول ظهورها على مسرح العراق الى اللحظة التي استحقت عليها هذه الرشوة المحترمة.
ولكن قبل ذلك سؤال:
أليس غريبا انها كانت في بغداد يوم 3/10 حيث قامت بثلاثة اشياء دفعة واحدة : قابلها المالكي في مكتبه، القت خطابا امام مجلس الدواب، وألقت شهادة ملفقة أمام محكمة الاحتلال ضد الجيش العراقي.
ولكن الغريب ان المالكي لم يقلدها هذا الشرف الفخري في ذلك اليوم، وانما انتظر شهرا وارسل رسالة بذلك الى مقر عملها في بروكسل. هل كان ينتظر تلقي الأوامر من أحد طوال ذلك الاسبوع؟ لم يشأ ان تبدو الاستشارية الفخرية كمكافأة لشهادة الزور؟ ولماذا الآن؟ مع ان المرأة تعمل مثلهم عميلة لإيران والكويت منذ 1991(عميلة بمعنى تأخذ تمويلا لتنفيذ اجندة الممولين) وقد أظهرت كفاءة نادرة في تلك الخدمة منذ تلك السنوات؟ ربما هذا وقت حاسم في مسيرتها فقد انهت خدمتها للعراق وبدأت الخدمة الفعلية لإيران التي تتعرض اليوم لكل هذه الضغوطات من المجتمع الدولي؟
زارت ايران في آب 1991 بعد اربعة شهور من الانتفاضة الشيطانية وبتنسيق من الايرانيين لزيارة مخيمات اللاجئين العراقيين ، وسهل لها الايرانيون عدة مرات دخول مناطق الاهوار مع حامد البياتي. ومنذ ذلك التاريخ بدأت عملها في تلفيق قصص استخدام اسلحة دمار شامل عراقية في الجنوب.
أسست بأموال ايرانية وكويتية مؤسسة عمار الخيرية وحملة نداء عمار.
من هو عمار؟
كان طفلا عراقيا من الأهوار عمره في عام 1991 هو 10 سنوات وقد وجدته البارونة في ايران، مصابا بحروق شديدة في وجهه وجسمه من (القصف الصدامي) للمنطقة. تأخذه الى بريطانيا وتنشيء المؤسسة باسمه ويذيع صيتها انها تبنت طفلا يتيما من الأهوار، ضحية لصدام حسين . تنهال عليها التبرعات من (المحسنين الذين لايحبون صدام حسين) حتى تصل الى 8 مليون استرليني ، وباسمه تنطلق في طريق النضال.
بعد الاحتلال مباشرة ، ترمي (ابنها المتبني) الى الشارع بدون أي معونة من المؤسسة التي تحمل اسمه وتزعم انها لإنقاذ اطفال العراق. يتشرد عمار في لندن ويمارس النشل وجنحا اخرى من اجل لقمة العيش، ويقبض عليه البوليس عدة مرات، دون ان يحن قلب البارونة التي تمتنع الآن حتى من الاتصال به.
في حوار مع صحيفة الديلي تلغراف (5/3/2004) يقول عمار " احس انها استغلتني" يطلب منها على الأقل ان تشغله في المؤسسة بأي وظيفة ، ولكنها ترفض. ربما في المستقبل يا عمار. يقولون له مساعدوها.
لقد انتهى دور عمار . هل تتذكرون الممثلين الصغار في السينما سواء الاجنبية او العربية؟ انهم يشتهرون في صغرهم ولكن حين يكبرون لا أحد يريد حتى أن يسأل عنهم. لقد انتهى دورهم صغارا. وعمار كان أكثر فائدة وهو طفل صغير يستدر العطف.

بالمناسبة الاكراد لهم (عمّارهم) ولكن تحت اسم (تيمور) وهو الآخر قد نجا حسب الاسطورة من مقبرة جماعية بقدرة قادر وتبنته دونا هيرو تليبوني زوجة العراب الأول في إقطاعية كردستان، واستخدم أيضا في مسألة إقامة وطن قومي قائم على اسطورة إبادة. يبين قضية التبني هاي طالعة من بنات أفكار مؤلف واحد. يا سبحان الله. هل تكون مستوحاة من تبني فرعون مصر لموسى نبي اليهود الذي نجا أيضا بإعجوبة من مذبحة !!
في ايلول 1993 ترسل الست البارونة شكوى الى مقرر حقوق الانسان الخاص للامم المتحدة حول استخدام العراق اسلحة كيماوية ضد المدنيين في الأهوار في 28 ايلول 1993. (نشرت في موقع المجلس الأعلى للثورة الاسلامية http://www.sciri.btinternet.co.uk)) وللعلم وكما سنفضح في بحث قريب ان المجلس الأعلى كان هو الذي يستعدي الضربات الأمريكية على الشيعة في الجنوب في التسعينات بالبلاغات الكاذبة حول قيام صدام حسين بإخفاء اسلحة الدمار الشامل هنا وهنك.
وكانت قد شهدت أمام محكمة الاحتلال حول مشاهداتها في عام 1991 " "لست خبيرة طبية لكن الاصابات كانت ناجمة عن اعيرة نارية وقنابل واسلحة كيماوية والتأثيرات الكبيرة لانهيار منازل." أي منازل ؟ انها تتحدث عن أهل الأهوار وكل حملتها لأعادة اعمار الأهوار تؤكد على انهم يعيشون في اكواخ الخوص والقصب. وانها تريد ان تحافظ على طريقة حياتهم البدائية.
يناقض ذلك خطابها في 30/10/2004 امام مؤتمر أهوار بلاد الرافدين في جامعة هارفارد ، تحدثت فيه عن زيارتها لمعسكرات اللاجئين العراقيين على الحدود الايرانية العراقية وذكرت انها شاهدت جرحى من هجمات الجيش العراقي ووصفتهم بالتفصيل ، ولكنها لم تذكر مشاهدتها لمصابين بأسلحة كيمياوية كما فعلت في المحكمة . يمكن كانت لحظة شرود او نسيان ؟ يمكن بسبب كبر سنها، وعظم مسؤولياتها ، الذكريات عندها مرة تروح ومرة تجي ؟!
في 9/2/2003 نشرت صانداي تايمز (في مهمة التحضير للحرب) خبرا صادرا عن البارونة . جاء في الخبر " البارونة نيكلسون وهي عضو كبير في البرلمان الاوربي قالت انها ستقدم دليلا على الهجوم الكيماوي الى هانز بلكس رئيس مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة ، هذا الاسبوع . قالت انه تطور مهم ويظهر كذب صدام.
قالت" ليس فقط انه تشبث باسلحته ذات الدمار الشامل ، لكن هذا يبين انه استمر في استخدام اسلحته الكيماوية في عام 1998 فور خروج المفتشين من العراق ، في تنفيذ برنامجه ضد عرب الاهوار" ووعدت ان تزود هانز بلكس بالدليل حين تعود الى ايران (؟) . بعدها كان دليلها الذي استقته من الايرانيين ان الاسلحة مخبأة في معسكر اشرف لمجاهدي خلق!!
وشوفوا الكذب على التاريخ:
في رسالتها الى مقرر حقوق الانسان في الامم المتحدة المشار اليها اعلاه قالت ان الهجوم الكيماوي الأول كان في عام 1993
في رسالتها الى بليكس قالت انه كان في عام 1992
في شهادتها في المحكمة قالت ان الهجوم كان في 1991 .
في كل شهادة تنقص سنة .. عبالك يا أخي ، أحد ديسألها عن عمرها!!
علاقتها بإيران:
البارونة عضوة في لجنة حقوق الانسان في البرلمان الأوربي وقد وقفت دوما ضد الآخرين الذين يتهمون ايران بانتهاك حقوق الانسان خاصة ضد النساء، دفاعا عن هذه الفرية ففي رأيها ان ايران هي حامية حمى حقوق الانسان. وقد ذكرت في موقعها على النيت امتنانها للتمويل والدعم الايراني لمشاريعها الخيرية ضد العراق.
ويذكر موقع مجاهدي خلق مايلي " بصفتها عضوة في البرلمان الاوربي قامت بدور قوة ضغط لصالح الايرانيين مع الحكومات الاوربية والاحزاب السياسية . وقد لعبت دورا مهما في وضع منظمة مجاهدي خلق على لائحة الارهاب كصفقة مع ايران . في مقابلة لها في بروكسل بتاريخ 19 مارس 2002 عقدت بمبادرة من النظام الايراني وحضرها وكيل وزارة الخارجية الايرانية ، قالت ايما نكلسون بانها سوف تطلب من الاتحاد الاوربي اعلان منظمة مجاهدي خلق منظمة ارهابية."
كما انها حثت في مقابلة مع راديو فردا في 18 نيسان 2003 علنا وبحقد كبير على قتل اعضاء مجاهدي خلق في العراق قائلة :" ارحب بقصف قواعد مجاهدي خلق من قبل قوات التحالف واحذر العالم بان هذه الجماعة يجب تدميرها وبعكسه سوف يبدأون نشاطاتهم من مكان آخر من العالم .؟"
الأهوار:
أحدثت البارونة ضجة كبيرة في مسألة سعيها لإعادة ضخ المياه في الأهوار. وقد كان من صلب عمل جمعيتها الخيرية هو هذا الموضوع. وقد جمعت أموالا طائلة وعقدت مؤتمرات ، والتقت بشخصيات وتحدثت في كل الاتجاه حول جريمة صدام حسين بتجفيف الأهوار.
وحين تسمع رأيها في مناطق الأهوار، تجد ان أهل الاهوار بالنسبة لها مثل اسماك او طيور على وشك الانقراض، لا يمكنهم العيش إلا في مياههم وأكواخهم ومشاحيفهم، وأن تجفيف الاهوار واسكانهم في مناطق اكثر تحضرا يعني إبادتهم. اقرأوا كيف يتم تصور الاهوار في هذا الحوار الحديث الذي اجرته البي بي سي معها "مستقبل عرب الاهوار يوضح احدى معضلات التقدم. هل يجب دفع الأموال للسكان الاصليين (استخدام المصطلح الذي يعني السكان البدائيين المتوحشين) على العيش في طرقهم التقليدية ام تشجيعهم على الانتقال الى القرن الواحد والعشرين"
وفي الواقع اتضح من ذلك التحقيق الذي قدمته البي بي سي ان أهل الأهوار بعد أن انتقلوا الى حياة التمدن (بعد تجفيف جزء من الاهوار لشق نهر كبير يخدم الزراعة والري) وقد منحتهم حكومة صدام حسين اراض زرعوا عليها، وجربوا حياة التمدن فهم لا يريدون الرجوع الى حياة صيد السمك والعيش في الماء.
حتى البارونة الان قد تخلت عن فكرتها هذه أو اصبحت أقل حماسة. بل انها في مقابلتها تلك تدعو الى التريث في إعادة المياه الى الأهوار لأن فيها خطر على السكان . ولم لا ؟ فكل نضالها السابق كان من اجل (تجريم) العراق وتبرير الحرب عليه. فلا الطفل عمار كان في حسابها ولا أهل الأهوار.
ولكن يبدو والله اعلم ان السبب في كل هاي الهوسة هو النفط، مثل دارفور، كل ما تسمعه من أنباء هو جرائم ومذابح واغتصاب والنظام والخ الخ وإذا المسألة ان النفط طلع في دارفور.
نضالها الآن ينصب على النفط في الأهوار التي استفردت بها لصالح الشركات النفطية البريطانية، فقد اكتشفت البارونة ان النفط هناك أهم من الماء، خلّي يولّي عمار وخلّي يولّي أهل الأهوار، وهي تتباحث الآن مع شركتي شيل وBP في كيفية الحفاظ على البيئة أثناء استخراج النفط . شتسوي اللي بيها مايخليها، فهي امرأة نبيلة المقاصد
.. اي والله !!
إليكم مقالة كتبتها بنفسها ونشرتها في http://www.timesonline.co.uk بتاريخ 9/4/2003 يوم احتلال بغداد . وفيه تبرر الحرب بطريقة بشعة توضح فعلا مقاصد هذه المرأة (النبيلة) :
المقالة بعنوان "الثمن الذي دفعه اطفال مثل (علي) مبرر"
وعلي الذي تذكره هو "علي عباس " الطفل الذي اشتهر في الاعلام في بداية الحرب بعد ان قتلت قنبلة امريكية عائلته وتركته مقطوع الذراعين بجسد قد احترق 90% منه. وفي بداية المقالة تصف بعطف كيف انها حين ترى صور علي تود ان تحتضنه لولا خشيتها من أن يؤلمه الاحتضان، (لاحظوا انها تكتب المقالة لتبعد عن الرأي العام الأثر المدمر لهذه الصورة التي شبهها الناس بصورة الطفلة الفيتنامية التي صورت تركض عارية بعد اصابتها بالنابالم وهي الصورة التي خلقت المزيد من المعارضين للحرب على فيتنام) .. بعد وصفها المؤثر تكتب :
"ان وجه علي اسماعيل عباس الذي يبلغ من العمر 12 سنة، ملفوفا بالأربطة ومحاصرا ، سيكون احد افظع صور هذه الحرب. ان غريزة الانسان الطبيعي هي ان ينفر ويدير وجهه. ولكن نحن الذين دعمنا الحرب ، وخاصة اولئك الذين مثلي ، ممن دعوا لتغيير النظام من اجل رفع المعاناة البشرية ، يجب ان نفعل العكس. يجب ان ننظر بقوة في وجه السؤال : هل تستحق اي حرب هذا الألم الرهيب؟
والجواب الصادق هو نعم ان هذه الحرب تستحق.
نعم النفط يستحق.

هذه المرأة هي ذاتها التي اختارها دولة من لادولة له مستشارة (صحية) لنظامه المريض. ليس لأنه يحتاجها ولديه بالتأكيد وزير صحة ، وأطباء عراقيون كبار في الداخل او الخارج، ولكن كما يقول الخبر ". ويأتي هذا التعيين نتيجة للجهود التي قدمتها البارونة طيلة السنوات الماضية للشعب العراقي ووقوفها الى جانبة في الظروف الصعبة . "
دمار الوطن له مكافأة أيضا.
أخيرا ..
ماالذي فعلته هذه المرأة بالتحديد؟
ساعدت في احتلال العراق بحملة أكاذيب مولتها ايران والكويت و آخرون لم تذكرهم، عمار مازال مشردا في شوارع لندن، وشركات النفط البريطانية تستولي على أهوار العراق. والبارونة تأخذ المكافأة من عراق العمالة، وتأخذ ربما حصصا وأسهما في شركات النفط ، وتنتقل الى هدف آخر على قائمة الخراب.
**
انتظروا لا تروحون..
هاي شنو ؟
خبر جديد:
مذكرة تفاهم وقعتها "عمار الخيرية" مع شركة "نفط الهلال" الاماراتية لدعم المجتمع المحلي في الجنوب!
خير اللهم خير.
يقول الخبر على موقع شركة النفط على الانترنيت بتاريخ 5/8/2008
"قالت ايما نيكلسن ان هذه الاتفاقية تعتبر خطوة حيوية لتحقيق الاهداف المشتركة في بناء مجتمع عراقي صحي وقوي يتسلح بالعلم والمعرفة" وستقوم نفط الهلال بموجب الاتفاقية برعاية مركز عمار-الهلال لمدة ثلاث سنوات كأولى المبادرات الرئيسية التي تثمر عنها هذه الاتفاقية وسيمثل المركز منصة لاستقبال الطلاب والباحثين ودعمهم في اجراء الابحاث البترولية في منطقة الاهوار إضافة الى الابحاث الجيولوجية والبيئية والاجتماعية بالتعاون مع الجمعيات المحلية في الأهوار".
على موقعها تقول الشركة انها " تنشط في الاستحواذ على امتيازات التنقيب عن البترول وتطوير حقوله، وإنتاج وبيع النفط الخام والمنتجات البترولية والغاز الطبيعي. وتتخذ الشركة من امارة الشارقة في الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، كما تمتلك مكاتب دولية منتشرة في مواقع استراتيجية في المملكة المتحدة، والعراق، وإيران" يامحاسن الصدف!
بريطانيا والعراق وايران يعني الخصائل الثلاث المجتمعة في قلب البارونة؟
صدفة ؟
لا والله ماكو شي صدفة في طريق هؤلاء الضباع.
لأن شوفوا قبل سنة فقط من هذا الإتفاق هذا الخبر :
رويترز - 07/04/2007
"قالت شركة الهلال للبترول الاماراتية في بيان إنها اجتمعت بمسؤولين عراقيين هذا الاسبوع لوضع اللمسات الاخيرة على دراسة مشتركة لمنطقة تنقيب نفطي في جنوب العراق. واقر مجلس الوزراء العراقي في فبراير مسودة قانون للنفط بهدف الى جذب استثمارات أجنبية بمليارات الدولارات لتعزيز انتاج النفط في العراق. ولا يزال القانون بانتظار موافقة البرلمان عليه".
والله ما ادري شگول:
في احتلال العراق فتش عن المرأة ؟ أم فتش عن النفط ؟
شوفوا شلون بدت قصة نضال نيكلسون ؟
من اسلحة دمار شامل وإبادة الى النفط.
هذه هي قصة العراق من أولها الى آخرها.
للعلم:
المدير التنفيذي لشركة نفط الهلال عراقي الأصل واسمه مجيد حميد جعفر، وگاعد يلعب شاطي باطي في حقول النفط العراقية من الشمال الى الجنوب. وإذا عند اي واحد منكم اي معلومات عنه ، ارجو موافاتي بها، حتى يمكن نوصل الى "البير منو احفره و ...... "
حين استرجع قصة ايما نيكلسون، اتساءل أخيرا :
هل كان تعيينها مستشارة صحية بطلب منها؟
هل كان هذا هو الثمن الذي استحقته ؟
حتى تستطيع ان تتجول وتتصرف في المناطق التي تريدها كما تشاء وتعقد الاتفاقات مع هذه الشركة أو تلك من اجل "بناء مجتمع عراقي صحي وقوي" ؟
وهل يقع الان عبء بناء المجتمع العراقي الصحي والقوي على عاتق المغامرة الانجليزية وشركة النفط الإماراتية؟
سؤال أخير لكل المستمعين والمشاهدين:
مارأيك؟
تتصور أن عمار ابن الأهوار الدايح في لندن، يمكن يلاقي فرصة عمل الآن في هذا المشروع !!

عشتار العراقية

ليست هناك تعليقات:

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار