http://iwffo.org/index.php?option=com_content&view=article&id=1803:2009-01-21-18-52-52&catid=43:2008-10-17-21-54-38&Itemid=62
فؤاد الهاشم .الوطن الكويتية
عبد الله الهدلق .الوطن الكويتية
خليل علي حيدر .الوطن الكويتية
حسن علي كرم .الوطن الكويتية
د. أحمد البغدادي .السياسة الكويتية
يوسف ناصر السويدان .السياسة الكويتية
الياس بجاني .السياسة الكويتية
أحمد الجار الله .السياسة الكويتية
حسن راضي .السياسة الكويتية
نضال نعيسة .السياسة الكويتية
تركي الحمد .الشرق الأوسط السعودية
طارق الحميد .الشرق الأوسط السعودية
عبد الرحمن الراشد .الشرق الأوسط السعودية
مأمون فندي .الشرق الأوسط السعودية
علي سالم .الشرق الأوسط السعودية
عادل درويش .الشرق الأوسط السعودية
عيان هرسي علي .الشرق الأوسط السعودية
صبحي فؤاد .موقع إيلاف
د.. أحمد أبو مطر .موقع إيلاف
أنور الحمايدة .موقع إيلاف
سامر السيد .موقع إيلاف
يوسف إبراهيم .الاتحاد الإماراتية
حازم عبد الرحمن .الأهرام المصرية
أنيس منصور .الأهرام المصرية
حسين سراج .مجلة أكتوبر المصرية
علي سالم .روز اليوسف المصرية
طارق الحجي .أخبار اليوم المصرية
صالح القلاب .الرأي الأردنية
فهد الفانك .الرأي الأردنية
خضير طاهر.(إسم وهمي لحسين عبد الحسين مراسل الراي الكويتية في واشنطن)
خضر سلامة .مجلة الجالية اليهودية في باريس
نظير مجلي .هآرتس الإسرائيلية
مساعد الخميس .الحياة البريطانية
ميخائيل بها .كاتب لبناني
المصدر : موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية
http://www.altawasu l.com/MFAAR
هذه لائحة جزئية لحين الـتأكد من تحويلات رواتب الباقين عبر بنك وسيط
الأحد، يناير 25، 2009
اموال الشعب العراق تستخدم في قتله!!!!!!
This what we have got from Iran after the so called Liberation, those people infilterated Iraq under the supervision of the occupied forces in that area(Basra)???
This money found in the house Sayed Yousuf
Sennawi (Chairman of the Movement TharAllah)
And also found many carcasses for young girls
buried in his Masjed Hussainiyah (Basra)
This is one of the small criminals in Iraq now and the rest God knows!!!
This money found in the house Sayed Yousuf
Sennawi (Chairman of the Movement TharAllah)
And also found many carcasses for young girls
buried in his Masjed Hussainiyah (Basra)
This is one of the small criminals in Iraq now and the rest God knows!!!
هذه الكميات الرمزية من النقود وجدت في بيت السيد ابن السيد يد يوسف سيننواي رئيس حزب ثأر الله من اموال الشعب العراقي
وسائل ( خبيثة ) للأحزاب الطائفية لسرقة أصوات الناخبين..
و(بوسترات) في بغداد تحذر من الخطر الايراني ضد الأماكن المقدسة.! - صور
2009-01-23 :: د.باسمة عبد الحسين الجناحي ::
عدد القراء 414
لا يخفى على المواطن العراقي سوء اداء مجالس الحكم في المحافظات كافة وهي التي تشكلت في ظروف معقدة حيث كان الشارع العراقي تحت سيطرة الميليشيات في بعض المحافظات وسيطرة عناصر تنظيم القاعدة على محافظات اخرى و عزوف نسبة عالية من المواطنين عن المشاركة في الانتخابات والادلاء بأصواتهم بسبب صعوبة الوضع الامني ، فقد مثلت هذه الظروف فرصة جيدة لبعض الاحزاب المدعومة من ايران التي كانت تخطط للسيطرة على مجالس الحكم في المحافظات لتنفيذ اجندتها السياسية والاستفادة المادية القصوى من خلال السيطرة على تخصيصات الاعمار و الخدمات و التجهيز بالاضافة الى تعيين معظم منتسبي الاحزاب المذكورة في دوائر الدولة للسيطرة على كافة مرافق الحياة .اليوم وبعد مرور اربع سنوات عجاف استغلت فيها هذه الاحزاب وجودها في مجالس حكم المحافظات ابشع استغلال ولم تنفّذ أي من وعودها او برامجها التي سبق وان اعلنتها خلال الفترة الانتخابية السابقة لم يعد في الشارع العراقي مواطن يؤيد هذه الاحزاب و يصدق و عودها و ينتخبها فبدأت تعمل وفق خطط و اليات جديدة للفوز بالانتخابات و استمرار سيطرتهم على مجالس حكم المحافظات و ومن الجدير بالذكر هنا ان ننوه الى بعض الاساليب والآليات التي بدأت هذه الاحزاب تعمل بها لضمان فوزها في الانتخابات و ابقاء سيطرتها على مجالس حكم المحافظات ومنها على سبيل المثال : تحرك المجلس الاسلامي الاعلى ومنظمة بدر على الشيوخ في المحافظات الجنوبية للحصول على دعم عشائرهم في الانتخابات مقابل تقديم بعض الاغراءات له ومنها (اصدار هويات حمل السلاح لشيوخ العشائر والاشخاص المقربين منهم ، تعيين اقارب شيوخ العشائر في دوائر الدولة ، توزيع مبالغ مالية على العوائل المهجرة و دعم العنصر النسوي ).كما انتهج المجلس الاعلى العمل على اعطاء الانطباع لدى المواطن في المحافظات الجنوبية بأنه يسيطر على العمليات العسكرية وله الرأي في عمليات الاعتقال واطلاق السراح و لديه امكانية التحكم في جميع مرافق الحياة لدفع المواطن لأنتخابه بهدف التقرب منه..!ولم ينس المجلس التنسيق مع مكتب السيد علي السيستاني لأصدار فتوى شرعية للأشتراك في الانتخابات والتأكيد بأنها حق شرعي للمواطن في تقرير مصيره لضمان تصويت اعداد كبيرة ومن خلالها يتم دفع البطاقات المعدة مسبقا لحساب هذه الاحزاب الطائفية.!واشارت مصادر عن قيام قامت قوة قدس الايرانية بتبليغ عناصر جيش المهدي الذين يتلقون تدريبات في ايران بأنهم سيقومون بأعلامهم من خلال عناصر الارتباط بأسماء الشخصيات التي يتطلب دعمها من قبلهم في انتخابات مجالس المحافظات و التي ستدخل الى الانتخابات بكيانات مستقلة .ودفع المجلس الاسلامي الاعلى بأتجاه تكليف المدعو (الشيخ عماد الساعدي) والذي يسكن منطقة الشعلة في بغداد بالاشراف على احدى الشركات التجارية التي تعمل لصالح الحزب المذكور والدخول في مناقصة تجهيز صناديق الاقتراع والمستلزمات المكتبية الخاصة بالانتخابات ، يذكر ان (عماد الساعدي) رجل معمم وليس لديه تحصيل دراسي او دراية بألاعمال التجارية وستقوم الشركة المذكورة بتقديم عطائها بأقل من سعر الكلفة الحقيقي للمواد اعلاه بهدف الحصول على المناقصة لتزوير الانتخابات من خلال حيازتها على جميع المستلزمات من صناديق واوراق اقتراع من اجل ضمان عملية التزوير و دفع بطاقات انتخابية معدة و ارسال صناديق مملوءة بها الى مراكز الفرز.وسعت التكتلات الطائفية الى تأسيس احزاب و كيانات سياسية اخرى تحت مسميات جديدة و على ان يكون المسؤولين عن هذه الاحزاب من الشخصيات غير المعروفة وتقديمهم للمواطن على انهم عناصر مستقلة وطنية وليست لديهم ميول طائفية وهم من حملة الشهادات العليا بهدف تغطية توجهاتهم المذهبية خلال مرحلة الانتخابات لحين تمكنهم من مسك زمام الامور مرة اخرى للعودة الى المحاصصة الطائفية المقيتة.!من جهة أخرى الصقت ووزعت في بعض مناطق بغداد (بوسترات) ملونة بإحجام مختلفة تحمل تحذيرات ممن أسمته بـ(الحرس الثوري) و(الاطلاعات) الايرانية من تحويل المدن المقدسة الى ما وصفته بـ(بؤر الارهاب). وقال شهود عيان حصلوا على نسخ من تلك البوسترات أو قرأوها ان (البوسترات الملونة التي ألصقت ووزعت في مدينة الكاظمية ومحيط السفارة الإيرانية في بغداد حملت صورا ملتقطة من مدينة الكاظمية وتظهر فيها بعض الابنية المقصود تصويرها وكتب فيها: (نحذر الحرس الثوري والاطلاعات من تحويل الكاظمية المقدسة الى بؤرة للارهاب)..فيما اشار زائرون لضريح الامام الكاظم (ع) في الكاظمية إنهم شاهدوا (بوسترات) معلقة على الجدران وملقاة في بعض الطرقات كتب فيها: (تحذير.. مجرمو الحرس الثوري والاطلاعات الايرانية يحاولون تدنيس هوية الكاظمية المقدسة) وحملت بوسترات اخرى عبارات تقول: (احذروها.. قوى الإرهاب الإيراني تحاول تدنيس مراقدنا المقدسة بسفك دماء زائريها)..وقال مواطن من سكنة مدينة الكاظمية انه واخرون قرأوا (بوستر) ملون مستطيل الشكل وحمل شعارات تقول: (مدينة الإمام موسى الكاظم (ع) دين في أعناق أبناءها)... وفيه جملة تتقاطع مع ثلاث صور لشركتي زمزم والسدرة للسفر والسياحة تقول: (واجهات الاطلاعات والحرس الثوري الايراني في مدينة الكاظمية) وتوزعت على البوستر المذكور اسماء الواجهات المتهمة بايواء الحرس الثوري والمخابرات الايرانية وهي: (مكتب للحج في فندق زمزم ومكتب للخطوط الجوية في شارع اكد وجناح للخطوط الجوية في فندق زمزم وآخرها مؤسسة الكوثر داخل الروضة الكاظمية).وكانت بغداد مؤخرا -وتزامنا مع اقامة معرض للبضائع الايرانية شهدت اقبالا لا يكاد يذكر من العراقيين - لوحظ توزيع منشورات تحذر المواطنين من شراء البضائع الايرانية المصدرة للعراق لاعتبارها مجرد سموم تؤدي بالموت لمستهلكيها.. ووصفت تلك المنشورات المواد الايرانية المصدرة للعراق بـ(بضائع الموت).. وذكر مراقبون في حينه ان جهات شعبية ناقمة من التدخل الايراني السافر في الشأن الداخلي هي التي تبنت طبع وتوزيع تلك المنشورات المحذرة من خطر التعاطي مع البضائع الايرانية باعتبارها حملة عدائية مضافة للتدخل العسكري والاستخباراتي في العراق الذي شهد احداثا ارهابية كثيرة منذ احتلاله عام 2003. واتهمت ايران بالضلوع في بعض تلك العمليات التي اودت بحياة الكثير من أبناء الشعب العراقي مثلما وجهت لطهران أصابع الاتهام في تصدير الأسلحة والمتفجرات الى العراق والتي تحمل عبارة (صنع في ايران) وتدريب الميليشيات وتسليحها وإدخالها للعراق لتصعيد وتيرة العنف الدموي في البلاد!وإليكم نماذج من هذه الملصقات..
2009-01-23 :: د.باسمة عبد الحسين الجناحي ::
عدد القراء 414
لا يخفى على المواطن العراقي سوء اداء مجالس الحكم في المحافظات كافة وهي التي تشكلت في ظروف معقدة حيث كان الشارع العراقي تحت سيطرة الميليشيات في بعض المحافظات وسيطرة عناصر تنظيم القاعدة على محافظات اخرى و عزوف نسبة عالية من المواطنين عن المشاركة في الانتخابات والادلاء بأصواتهم بسبب صعوبة الوضع الامني ، فقد مثلت هذه الظروف فرصة جيدة لبعض الاحزاب المدعومة من ايران التي كانت تخطط للسيطرة على مجالس الحكم في المحافظات لتنفيذ اجندتها السياسية والاستفادة المادية القصوى من خلال السيطرة على تخصيصات الاعمار و الخدمات و التجهيز بالاضافة الى تعيين معظم منتسبي الاحزاب المذكورة في دوائر الدولة للسيطرة على كافة مرافق الحياة .اليوم وبعد مرور اربع سنوات عجاف استغلت فيها هذه الاحزاب وجودها في مجالس حكم المحافظات ابشع استغلال ولم تنفّذ أي من وعودها او برامجها التي سبق وان اعلنتها خلال الفترة الانتخابية السابقة لم يعد في الشارع العراقي مواطن يؤيد هذه الاحزاب و يصدق و عودها و ينتخبها فبدأت تعمل وفق خطط و اليات جديدة للفوز بالانتخابات و استمرار سيطرتهم على مجالس حكم المحافظات و ومن الجدير بالذكر هنا ان ننوه الى بعض الاساليب والآليات التي بدأت هذه الاحزاب تعمل بها لضمان فوزها في الانتخابات و ابقاء سيطرتها على مجالس حكم المحافظات ومنها على سبيل المثال : تحرك المجلس الاسلامي الاعلى ومنظمة بدر على الشيوخ في المحافظات الجنوبية للحصول على دعم عشائرهم في الانتخابات مقابل تقديم بعض الاغراءات له ومنها (اصدار هويات حمل السلاح لشيوخ العشائر والاشخاص المقربين منهم ، تعيين اقارب شيوخ العشائر في دوائر الدولة ، توزيع مبالغ مالية على العوائل المهجرة و دعم العنصر النسوي ).كما انتهج المجلس الاعلى العمل على اعطاء الانطباع لدى المواطن في المحافظات الجنوبية بأنه يسيطر على العمليات العسكرية وله الرأي في عمليات الاعتقال واطلاق السراح و لديه امكانية التحكم في جميع مرافق الحياة لدفع المواطن لأنتخابه بهدف التقرب منه..!ولم ينس المجلس التنسيق مع مكتب السيد علي السيستاني لأصدار فتوى شرعية للأشتراك في الانتخابات والتأكيد بأنها حق شرعي للمواطن في تقرير مصيره لضمان تصويت اعداد كبيرة ومن خلالها يتم دفع البطاقات المعدة مسبقا لحساب هذه الاحزاب الطائفية.!واشارت مصادر عن قيام قامت قوة قدس الايرانية بتبليغ عناصر جيش المهدي الذين يتلقون تدريبات في ايران بأنهم سيقومون بأعلامهم من خلال عناصر الارتباط بأسماء الشخصيات التي يتطلب دعمها من قبلهم في انتخابات مجالس المحافظات و التي ستدخل الى الانتخابات بكيانات مستقلة .ودفع المجلس الاسلامي الاعلى بأتجاه تكليف المدعو (الشيخ عماد الساعدي) والذي يسكن منطقة الشعلة في بغداد بالاشراف على احدى الشركات التجارية التي تعمل لصالح الحزب المذكور والدخول في مناقصة تجهيز صناديق الاقتراع والمستلزمات المكتبية الخاصة بالانتخابات ، يذكر ان (عماد الساعدي) رجل معمم وليس لديه تحصيل دراسي او دراية بألاعمال التجارية وستقوم الشركة المذكورة بتقديم عطائها بأقل من سعر الكلفة الحقيقي للمواد اعلاه بهدف الحصول على المناقصة لتزوير الانتخابات من خلال حيازتها على جميع المستلزمات من صناديق واوراق اقتراع من اجل ضمان عملية التزوير و دفع بطاقات انتخابية معدة و ارسال صناديق مملوءة بها الى مراكز الفرز.وسعت التكتلات الطائفية الى تأسيس احزاب و كيانات سياسية اخرى تحت مسميات جديدة و على ان يكون المسؤولين عن هذه الاحزاب من الشخصيات غير المعروفة وتقديمهم للمواطن على انهم عناصر مستقلة وطنية وليست لديهم ميول طائفية وهم من حملة الشهادات العليا بهدف تغطية توجهاتهم المذهبية خلال مرحلة الانتخابات لحين تمكنهم من مسك زمام الامور مرة اخرى للعودة الى المحاصصة الطائفية المقيتة.!من جهة أخرى الصقت ووزعت في بعض مناطق بغداد (بوسترات) ملونة بإحجام مختلفة تحمل تحذيرات ممن أسمته بـ(الحرس الثوري) و(الاطلاعات) الايرانية من تحويل المدن المقدسة الى ما وصفته بـ(بؤر الارهاب). وقال شهود عيان حصلوا على نسخ من تلك البوسترات أو قرأوها ان (البوسترات الملونة التي ألصقت ووزعت في مدينة الكاظمية ومحيط السفارة الإيرانية في بغداد حملت صورا ملتقطة من مدينة الكاظمية وتظهر فيها بعض الابنية المقصود تصويرها وكتب فيها: (نحذر الحرس الثوري والاطلاعات من تحويل الكاظمية المقدسة الى بؤرة للارهاب)..فيما اشار زائرون لضريح الامام الكاظم (ع) في الكاظمية إنهم شاهدوا (بوسترات) معلقة على الجدران وملقاة في بعض الطرقات كتب فيها: (تحذير.. مجرمو الحرس الثوري والاطلاعات الايرانية يحاولون تدنيس هوية الكاظمية المقدسة) وحملت بوسترات اخرى عبارات تقول: (احذروها.. قوى الإرهاب الإيراني تحاول تدنيس مراقدنا المقدسة بسفك دماء زائريها)..وقال مواطن من سكنة مدينة الكاظمية انه واخرون قرأوا (بوستر) ملون مستطيل الشكل وحمل شعارات تقول: (مدينة الإمام موسى الكاظم (ع) دين في أعناق أبناءها)... وفيه جملة تتقاطع مع ثلاث صور لشركتي زمزم والسدرة للسفر والسياحة تقول: (واجهات الاطلاعات والحرس الثوري الايراني في مدينة الكاظمية) وتوزعت على البوستر المذكور اسماء الواجهات المتهمة بايواء الحرس الثوري والمخابرات الايرانية وهي: (مكتب للحج في فندق زمزم ومكتب للخطوط الجوية في شارع اكد وجناح للخطوط الجوية في فندق زمزم وآخرها مؤسسة الكوثر داخل الروضة الكاظمية).وكانت بغداد مؤخرا -وتزامنا مع اقامة معرض للبضائع الايرانية شهدت اقبالا لا يكاد يذكر من العراقيين - لوحظ توزيع منشورات تحذر المواطنين من شراء البضائع الايرانية المصدرة للعراق لاعتبارها مجرد سموم تؤدي بالموت لمستهلكيها.. ووصفت تلك المنشورات المواد الايرانية المصدرة للعراق بـ(بضائع الموت).. وذكر مراقبون في حينه ان جهات شعبية ناقمة من التدخل الايراني السافر في الشأن الداخلي هي التي تبنت طبع وتوزيع تلك المنشورات المحذرة من خطر التعاطي مع البضائع الايرانية باعتبارها حملة عدائية مضافة للتدخل العسكري والاستخباراتي في العراق الذي شهد احداثا ارهابية كثيرة منذ احتلاله عام 2003. واتهمت ايران بالضلوع في بعض تلك العمليات التي اودت بحياة الكثير من أبناء الشعب العراقي مثلما وجهت لطهران أصابع الاتهام في تصدير الأسلحة والمتفجرات الى العراق والتي تحمل عبارة (صنع في ايران) وتدريب الميليشيات وتسليحها وإدخالها للعراق لتصعيد وتيرة العنف الدموي في البلاد!وإليكم نماذج من هذه الملصقات..
مواصلة جهاد المقاومة الرد العملي الحاسم على تزوير إرادة الشعب
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
قيادة قطر العراق وحدة حرية اشتراكية
مكتب الثقافة والاعلام
بيان
مواصلة جهاد المقاومة الرد العملي الحاسم على تزوير إرادة الشعب
يا أبناء شعبنا المجاهد
ها إنكم بعد شهرين من الآن تُكملون عامكم الجهادي السادس المبارك في مقاومة الاحتلال وتُدشنون العام السابع بتصاعد عملياتكم الجهادية في سفر مقاومتكم للمحتلين الأوغاد وعملائهم الأذلاء ، ولقد سطرتم وأيم الحق أروع ملاحم ومآثر وبطولات البذل والتضحية والفداء ، وقد أوقعتم بالمحتل الأميركي هزيمته الكبرى على أرض العراق الطاهرة وأسقطتم عمليته السياسية المخابراتية التي تصدعت وتفككت وتشرذمت وراح جلاوزتها العملاء يتصارعون علناً على مواقع الخزي والعار والشنار فيما ترتقون أنتم سلالم المجد والعلياء والسؤدد والشرف الرفيع ، فبعد صراعاتهم المفضوحة على الموقع البائس لما يُسمى رئيس مجلس النواب من صراعاتهم وحتى الدامية منها على انتخابات مجالس المحافظات التي أرادوا أن يجعلوا منها صورة تضليلية مشوهة لديمقراطيتهم المسخ ( ديمقراطية الذبح الأميركي ) على الهوية والتهجير القسري والتجويع وحرمان أبناء شعبنا الطيبين من أبسط خدمات الماء والكهرباء .
فأرادوا مرة أخرى بهذه الانتخابات المُزورة ونتائجها المعروفة تزوير إرادة الشعب عبر تنصيب أعضاء الميليشيات الاجرامية الإرهابية في عضوية هذه المجالس لكي تواصل نهب مال الشعب العراقي واضطهاد أبنائه والتمهيد لتمزيقه وتفتيته .. ولكن هيهات هيهات فلقد سبق السيف العذل وتمكنت مقاومتكم الباسلة من دحر المحتلين الأميركان وإلحاق الهزيمة الكبرى بهم والتي تجلت في الداخل الأميركي في الانهيار المالي والاقتصادي وتداعياته الخطيرة على مجمل الاقتصاد العالمي وفي هزيمة المجرم بوش وحزبه الجمهوري وفوز باراك اوباما بانتخابات الرئاسة الأميركية وبدء صفحة جديدة على طريق حسم الهزيمة الكبرى للمحتلين الأميركان في العراق وانسحابهم من العراق كما طالب بذلك الرفيق المجاهد عزة ابراهيم الدوري الأمين العام للحزب القائد الأعلى للجهاد والتحرير في خطابه التاريخي في الذكرى الثامنة والثمانين لتأسيس الجيش العراقي الباسل .. الرئيس الأميركي الجديد باراك اوباما ، وعَدّ ذلك شرطاً أساسياً لبناء علاقات ستراتيجية بين العراق الحر القوي المستقل وأميركا ودول العالم كلها باستثناء الكيان الصهيوني .
كما بينت مضامين رسائله الست في خطابه القيم إتجاهات الجهاد والنضال والعمل للمقاومة العراقية الباسلة وأبناء شعبنا الأبي وحتى الذين اضطرتهم الظروف للعمل في صفوف ما يُسمى الجيش والشرطة الحالية وبقية الأجهزة والدوائر أو في صفوف ما يُسمى ( الصحوة ) .. فمن تراجع وعاد الى صفوف الشعب فهو من أبناء الشعب العراقي الأبي ، كما دعا القائد المجاهد من هاجر خارج العراق من مناضلي البعث وأبناء الشعب والقوات المسلحة الباسلة للعودة الى ساحة الجهاد في العراق ومشاركة أخوانهم في جهادهم وفي أعياد النصر والتحرير والاستقلال التي سيتكلل بها هام المجاهدين الأشاوس والعراقيين الأحرار جميعاً بل العرب الأخيار وأحرار العالم كلهم .
ان تحرير العراق الذي يقترب يتطلب اوسع حشد جماهيري وقتالي ضد الاحتلال ، ولذلك لا مفر من زيادة وتوسيع نطاق الداعمين للمقاومة الباسلة بتشجيع من يريد التراجع عن مواقفه والتحاق بصفوف ابناء العراق المقاومين للاحتلال .
أيها المجاهدون الأبطال
أيها المناضلون البعثيون
يا أبناء شعبنا المقدام
تأسيساً على ما تقدم فقد تحددت بوضوح وجلاء ساحة الجهاد المقدس بوجه المحتلين الأميركان وعملائهم وتحددت اتجاهات العمل الجهادي والسياسي والجماهيري صوب مرافئ النصر المبين والتحرير الشامل والاستقلال التام والناجز .. وما هو إلا جهاد وصبر بعون الله العزيز القدير ويشرق صبح العراق الأغر ويقام الحكم الوطني الديمقراطي التعددي الحر المستقل .. وينال المحتلون الأميركان والمجرم بوش استحقاقهم من خزي التاريخ وعاره كما ينال العملاء الخونة والجواسيس جزائهم العادل .. ويستأنف أبناء الشعب العراقي الأحرار جميعهم مسيرة البناء الثوري الشامل الجديد في ميادين الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية والعسكرية والمعنوية كافة ويعود العراق من جديد قلعةً متقدمةً للنضال القومي والجهاد والبناء الحضاري الانساني .
عاشت المقاومة العراقية الباسلة .
وعاش شعبنا الأبي وامتنا العربية المجيدة .
المجد لسيد شهداء العصر القائد صدام حسين ولشهداء البعث والعراق والمقاومة والامة .
ولرسالة امتنا الخلود .
قيـــادة
قطـر العـــراق
مكتب الثقافة والأعلام
24/ كانون الثاني / ٢٠٠9 م
بغــداد المنصــورة بالعــز بإذن الله
حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
قيادة قطر العراق وحدة حرية اشتراكية
مكتب الثقافة والاعلام
بيان
مواصلة جهاد المقاومة الرد العملي الحاسم على تزوير إرادة الشعب
يا أبناء شعبنا المجاهد
ها إنكم بعد شهرين من الآن تُكملون عامكم الجهادي السادس المبارك في مقاومة الاحتلال وتُدشنون العام السابع بتصاعد عملياتكم الجهادية في سفر مقاومتكم للمحتلين الأوغاد وعملائهم الأذلاء ، ولقد سطرتم وأيم الحق أروع ملاحم ومآثر وبطولات البذل والتضحية والفداء ، وقد أوقعتم بالمحتل الأميركي هزيمته الكبرى على أرض العراق الطاهرة وأسقطتم عمليته السياسية المخابراتية التي تصدعت وتفككت وتشرذمت وراح جلاوزتها العملاء يتصارعون علناً على مواقع الخزي والعار والشنار فيما ترتقون أنتم سلالم المجد والعلياء والسؤدد والشرف الرفيع ، فبعد صراعاتهم المفضوحة على الموقع البائس لما يُسمى رئيس مجلس النواب من صراعاتهم وحتى الدامية منها على انتخابات مجالس المحافظات التي أرادوا أن يجعلوا منها صورة تضليلية مشوهة لديمقراطيتهم المسخ ( ديمقراطية الذبح الأميركي ) على الهوية والتهجير القسري والتجويع وحرمان أبناء شعبنا الطيبين من أبسط خدمات الماء والكهرباء .
فأرادوا مرة أخرى بهذه الانتخابات المُزورة ونتائجها المعروفة تزوير إرادة الشعب عبر تنصيب أعضاء الميليشيات الاجرامية الإرهابية في عضوية هذه المجالس لكي تواصل نهب مال الشعب العراقي واضطهاد أبنائه والتمهيد لتمزيقه وتفتيته .. ولكن هيهات هيهات فلقد سبق السيف العذل وتمكنت مقاومتكم الباسلة من دحر المحتلين الأميركان وإلحاق الهزيمة الكبرى بهم والتي تجلت في الداخل الأميركي في الانهيار المالي والاقتصادي وتداعياته الخطيرة على مجمل الاقتصاد العالمي وفي هزيمة المجرم بوش وحزبه الجمهوري وفوز باراك اوباما بانتخابات الرئاسة الأميركية وبدء صفحة جديدة على طريق حسم الهزيمة الكبرى للمحتلين الأميركان في العراق وانسحابهم من العراق كما طالب بذلك الرفيق المجاهد عزة ابراهيم الدوري الأمين العام للحزب القائد الأعلى للجهاد والتحرير في خطابه التاريخي في الذكرى الثامنة والثمانين لتأسيس الجيش العراقي الباسل .. الرئيس الأميركي الجديد باراك اوباما ، وعَدّ ذلك شرطاً أساسياً لبناء علاقات ستراتيجية بين العراق الحر القوي المستقل وأميركا ودول العالم كلها باستثناء الكيان الصهيوني .
كما بينت مضامين رسائله الست في خطابه القيم إتجاهات الجهاد والنضال والعمل للمقاومة العراقية الباسلة وأبناء شعبنا الأبي وحتى الذين اضطرتهم الظروف للعمل في صفوف ما يُسمى الجيش والشرطة الحالية وبقية الأجهزة والدوائر أو في صفوف ما يُسمى ( الصحوة ) .. فمن تراجع وعاد الى صفوف الشعب فهو من أبناء الشعب العراقي الأبي ، كما دعا القائد المجاهد من هاجر خارج العراق من مناضلي البعث وأبناء الشعب والقوات المسلحة الباسلة للعودة الى ساحة الجهاد في العراق ومشاركة أخوانهم في جهادهم وفي أعياد النصر والتحرير والاستقلال التي سيتكلل بها هام المجاهدين الأشاوس والعراقيين الأحرار جميعاً بل العرب الأخيار وأحرار العالم كلهم .
ان تحرير العراق الذي يقترب يتطلب اوسع حشد جماهيري وقتالي ضد الاحتلال ، ولذلك لا مفر من زيادة وتوسيع نطاق الداعمين للمقاومة الباسلة بتشجيع من يريد التراجع عن مواقفه والتحاق بصفوف ابناء العراق المقاومين للاحتلال .
أيها المجاهدون الأبطال
أيها المناضلون البعثيون
يا أبناء شعبنا المقدام
تأسيساً على ما تقدم فقد تحددت بوضوح وجلاء ساحة الجهاد المقدس بوجه المحتلين الأميركان وعملائهم وتحددت اتجاهات العمل الجهادي والسياسي والجماهيري صوب مرافئ النصر المبين والتحرير الشامل والاستقلال التام والناجز .. وما هو إلا جهاد وصبر بعون الله العزيز القدير ويشرق صبح العراق الأغر ويقام الحكم الوطني الديمقراطي التعددي الحر المستقل .. وينال المحتلون الأميركان والمجرم بوش استحقاقهم من خزي التاريخ وعاره كما ينال العملاء الخونة والجواسيس جزائهم العادل .. ويستأنف أبناء الشعب العراقي الأحرار جميعهم مسيرة البناء الثوري الشامل الجديد في ميادين الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية والعسكرية والمعنوية كافة ويعود العراق من جديد قلعةً متقدمةً للنضال القومي والجهاد والبناء الحضاري الانساني .
عاشت المقاومة العراقية الباسلة .
وعاش شعبنا الأبي وامتنا العربية المجيدة .
المجد لسيد شهداء العصر القائد صدام حسين ولشهداء البعث والعراق والمقاومة والامة .
ولرسالة امتنا الخلود .
قيـــادة
قطـر العـــراق
مكتب الثقافة والأعلام
24/ كانون الثاني / ٢٠٠9 م
بغــداد المنصــورة بالعــز بإذن الله
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)