الأحد، مارس 23، 2008

حقائق واضحه للمبصرين


حقائق خطيرة ووثائق تثبت تورط النظام الإيراني الوحشي في جريمة حلبجة بحق أكراد العراق - تفاصيل جديدة
2008-03-20 :: بقلم: ناجي حسين* ::
حقائق خطيرة ووثائق تثبت تورط النظام الإيراني الوحشي في جريمة حلبجة بحق أكراد العراق - تفاصيل جديدة
تعرضت مدينة حلبجة العراقية بتاريخ 16 أذار 1988 الى قصف بالاسلحة الكيمياوية، قتل جرائه المئات من النساء والشيوخ والاطفال. أن ما تعرض لها تلك المدينة المنكوبة جريمة، يندى لها جبين الانسانية، ومن أقذر صفحات الحرب الايرانية- العراقية بشاعة وهولا . ظلت مأساتها لا تنمحى من الذاكرة الجمعية لشعبنا العراقي. فما هي قصة هذه المدينة المنكوبة؟، وكيف جرى ما جرى ؟ والاهم من ذلك كله، من قصف مدينة حلبجة بالسلاح الكيمياوي؟؟ ولماذا شوهت وحجبت حقيقة ما جرى ؟ لاشك في أن الاسلحة الكيماوية قد أستخدمت خلال الحرب الايرانية- العراقية التي دامت ثمان سنوات عجاف بشكل واسع ومريع من قبل كلا الطرفين المتحاربين. وثقته لجان تقصي الحقائق التي بعثتها الامم المتحدة خلال الحرب، في تقاريرها المقدمة الى مجلس الامن و الامين العام الاسبق خافير بيريز دي كويار. المسألة الاكثر أهمية وأثارة، والتي تصدرت وسائل الاعلام العالمية وأضحت محور تصريحات المسؤولين الغربيين وفي المقدمة منهم المسؤولين الامريكيين، كلما تأزم الوضع مع العراق، هي أتهامها العراق والنظام العراقي السابق باستخدام الاسلحة الكيمياوية ضد شعبه، وعلى وجه الخصوص ضد مواطنيه الاكراد في حلبجة، التي راح ضحيتها حسب التقديرات الاعلامية (5) آلاف مواطن كردي عراقي من المدنيين الابرياء . وكذلك أدعاءات استخدام الغازات السامة ضد الاكراد في (عمليات الانفال) بعد انتهاء الحرب العراقية الايرانية. عمدت وسائل الاعلام الغربية والامريكية، ومن خلفهم الاعلام العالمي والعربي، على ترسيخ ذلك الفعل الشنيع في أذهان الناس، وأن النظام العراقي السابق هو الذي أقترف هذه الجريمة النكراء. بحيث أصبحت حقيقة غير قابلة للنقاش ، والمساس بمصداقيتها أصبحت من المحرمات.. التي شوهت وحجبت يجب أن تعلن ليعرف الناس حقيقة ما جرى معززة بالوثائق، لأن نتائج هذا الاتهام لا تمس الرئيس العراقي وأركان نظامه وحدهم بل تمس العراق وشعبه أيضا، وربما الكشف عن مداخلاتها وتداعياتها يساعد في غسل بعض الجراح الذي أصاب الاكراد بسببها وليس كلها.وكذلك لأطلاع الذين أنخدعوا بموضوعية الاعلام الغربي وحياديته، وليتكشف للرأي العام العراقي والعربي والعالمي، مدى التضليل والتلفيق التي تمارسها الاعلام الغربي والامريكي وقادة دولها وكيف يقلبون الحقائق وويطمسونها أو يشوهونها في أحسن الاحوال، من أجل أهدافهم السياسية، حتى وأن تقاطعت ممارساتهم تلك مع أبسط القيم الاخلاقية والقانونية والانسانية . الرئيس المجرم بوش وأركان أدارته والمجرم توني بلير وقسما من أعضاء حكومته، ومن خلفهم جوقة الاعلام الغربي، عندما بدؤا يقرعون طبول الحرب في نهاية العام 2002 لغزو العراق، سوقوا جملة من المزاعم والاكاذيب والتلفيقات وشوهوا الحقائق، قصد تضليل الرأي العام وأيجاد مسوغات ومبررات لغزو العراق وأسقاط نظامه السياسي وأحتلاله. ومن جملة تلك الادعاءات والتلفيقات، أمتلاك العراق للأسلحة الدمار الشامل ورفضه لعودة المفتشين الدوليين للعراق للبحث عنها وفقا لقرار مجلس الامن 1284 ثم القرار 1411، بحجه أنه يخفي برامجه التسليحية و لديه القدرة على شن هجوم بالاسلحة البيولوجية أو الكيمياوية في غضون (45) دقيقة، ومنها صلة النظام السابق بتنظيم القاعدة وزعيمها أسامة بن لادن، ومنها أيضا استخدام العراق السلاح الكيمياوي والغازات السامة ضد شعبه وقتل الالاف من مواطنيه.بعد غزو العراق وأحتلاله وتدميره سقطت المزاعم والتلفيقات والاكاذيب جميعها ، كما تتساقط أوراق الاشجار في الخريف، ولم تصمد أمام الحقائق التي تكشفت سويعات قليلة. فيما عدا زعم واحد، رسخته وسائل الاعلام الغربية والامريكية في أذهان الرأي العام العالمي والعربي والعراقي كما ذكرنا، وهو زعم أستخدام العراق للسلاح الكيمياوي ضد مواطنيه الاكراد في حلبجة وعمليات الانفال. ونرى أنصافا للحقيقة والتاريخ بان الوقت قد حان لأظهار الحقيقة وأسقاط هذه الفرية كما سقطت سابقاتها مستندين في ذلك على وثائق أمريكية وشهادة علمائها المختصين. كان العام 1988 ، عام تحول كبير في مسار الحرب الايرانية العراقية ، فمع أطلالته توفرت لدى القوات العراقية قدرات عسكرية أضافية لشن هجمات مكثفة ونوعية على القوات الايرانية في القاطع الجنوبي من ساحات العمليات العسكرية، مما أدى الى حشر القوات الايرانية في موقف صعب وحرج للغاية. بالرغم عن أستمرار المعارك الطاحنة على مدار شهري يناير، كانون الثاني و فبراير، شباط 1988 في القاطع الجنوبي، حولت أيران تركيزها نحو القاطع الشمالي على خط (دربنديخان- شهرزور- حلبجة) وحشدت قوات قوامها أربع فرق (أي بحدود 40 ألف جندي) للقيام بعملية أختراق لأحتلال أحدى المدن الحدودية بعملية شبيهة لعملية أحتلال شبه جزيرة الفاو عام 1986و بقصد تخفيف الضغط عن قواتها في القاطع الجنوبي. كانت مدينة حلبجة هي الهدف الايراني، تمهيدا لأحتلال مدينة السليمانية.وهذا ما جاء في كتاب اللواء وفيق السامرائي "طريق الجحيم"وكتبه الاخرى , إن الجيش الإيراني والمتمرّدين الأكراد والحزب الشيوعي العراقي بزمرتيه عزيز محمد- حميد مجيد موسى البياتي كانوا يقاتلون معاً في مَقَرّ "رمضان" الإيراني في المِنطقة الشمالية بقاطع السليمانية وأربيل. وعند اِنسِحاب القوات الإيرانية مِن القواطع الوسطى للتركيز على اِحتلال السليمانية وكركوك وتدمير سَدّ دربندخان في المِنطقة بهدف إغراق العاصِمَة بغداد. ولَوْ حَصَلَ ذلك لغَرِقَت أعلى بِنَايَة في العاصِمَة بغداد ويصل منسوب المياه فيها إلى عَشَرَة أمتار! بالإضافة إلى (غَرَق) المُحَافَظَات القريبة. إلا أنه لم يكن أَمَامَ القيادة العسكريَّة والسياسيَّة سوى الاِستعداد لهذا العمل لإنقاذ العراق ورَسْم خُطَّة لتنظيف المِنطقة مِن الإيرانيين.

الجناة واضحون


العصابات البرزانية تغتال الأستاذ د. عبدالستار طاهر الشريف بعد لقاء صحفي مع صحيفة ( لفين الكردية ) فضح فيها خيانة الأحزاب الكردية العميلة..!
2008-03-20 :: أرسلته صديقة الرابطة العراقيه من كركوك ::
العصابات البرزانية تغتال الأستاذ د. عبدالستار طاهر الشريف بعد لقاء صحفي مع صحيفة ( لفين الكردية ) فضح فيها خيانة الأحزاب الكردية العميلة..!
أيها الأخوة الأعزاءهذه صورة الدكتور الشهيد / عبدالستار طاهر الشريف، أستاذ في جامعة كركوكأستشهد على يد زمرة طالباني وبرزاني بتأريخ 5 / آذار الحالي في محلة / رحيم آوا في كركوك..سبب أغتياله لكونه أجرت مجلة / لفين الكورديه معه سلسلة لقاءات تطرق في حديثه إلى عمالة الحزبين الكرديين.. في الحلقة الثالثة أغتالوه في منطقة كردية..الدكتور الشهيد يحمل شهادة الدكتوراه في علم النفس جامعة بغداد ويحمل الجنسية النيوزلندية أيضاً..شغل مناصب عديدة في الوزارات العراقية في منتصف السبعينيات ومنها : وزارة ، الأشغال ، البلديات ، النقل وهو من الأعضاء القدامي للحزب الديمقراطي الكوردستاني.. في السبعينيات أنشق عنهم بعد خلاف طويل مع ملا مصطفى , وفي بغداد شكل الحزب الثوري الكردستاني..أغتياله عمل ضجة في الأوساط الكردية.. والجناة واضحون من غير أدلة.

عراق الديموقراطيه


وزارة الخارجية العراقية يحتلها لاعبي القمار وأصحاب الشهادات المزورة وعناصر الأحزاب العميلة..! - معلومات خطيرة
2008-03-21 :: بقلم: صباح البغدادي* ::
وزارة الخارجية العراقية يحتلها لاعبي القمار وأصحاب الشهادات المزورة وعناصر الأحزاب العميلة..! - معلومات خطيرة
كم هو بائس ومقرف ذلك المنشور التوضيحي الذي طالعتنا به ما تسمى بوزارة الخارجية العراقية وهي أبعد ما تكون عن هذا الأسم العظيم , فهذه الوزارة البائسة في عهد حكومة عصابة الأوغاد الرابعة حالها حال جميع وزاراتهم الطائفية لا تكاد تشذ وزارة عن الأخرى بشيء إلا ما رحم بينهما من المستشارين السريين للحاكم بأمره السفير الأمريكي في منتجع المنطقة الخضراء البعيد عن عراق الجثث الديمقراطي..لأن هؤلاء المستشارين لهم الكلمة الأولى والأخيرة في صياغة سياسة وطبيعة عمل أي وزارة والتي تم تحويلها إلى إقطاعية عائلية أو حزبية أو عشائرية في أول يوم يتم تسليمها إلى شخص مجهول والذي غالبآ لا يحمل أي مؤهل دراسي أو أكاديمي وإنما مؤهله الوحيد الذي بحوزته هو مدى أجرامه بحق أبناء هذا الشعب أو ولائه لحزبه أو طائفته أو مذهبه ناهيك عن بعضهم متهم بالأساس صراحة بجرائم ضد الإنسانية ... هؤلاء المشبوهين الذين قدموا مع دبابات الغزاة لا يمثلون إلا أنفسهم وأحزابهم التي ينتمون لها , أي أنهم دائمآ كانوا ولا يزالون يعتبرون العراق غنيمة حرب ليس إلا ومحطة فقط لغرض سرقة أكبر كمية ممكنة من أموال العراقيين الفقراء والجياع والمعدمين بأقسى سرعة ممكنة وتحويلها إلى حساباتهم البنكية في بلاد العم سام . لقد صدق نفسه صاحب الضخامة لاعب القمار المحترف والزبون الدائم لكازينو البالم بيج في شارع أجور رود بأنه وزير خارجية ( العراق ) مع كل الهذيان الذي يصاحب تصريحاته والهستريا التي تنتابه بعد كل خبر إعلامي أو مقال صحفي يطالبون فيه بسرعة رحيل قوات الإحتلال الأمريكي من العراق حيث يسارع إلى أقرب محطة تلفزيونية أجنبية لغرض الإدلاء بحديث بائس يتوسل فيه بالأمريكان لعدم الرحيل وتركهم إلى العراقيين وحدهم لأنهم يعرفون مصيرهم المحتوم أذا لم تكن هناك طائرة مروحية أخيرة موجودة على سطح مبنى سفارتهم في منتجع المنطقة الخضراء .نشرت صحيفة الفيغارو الفرنسية في عددها الصادر بتاريخ 13 ك1 2004 مقال جاء فيه (يحرص وزير الخارجية على إلا ينتقل من مكان إلى أخر مطلقآ دون أن يدس في بنطاله مسدسه الشخصي من نوع سميث أندويون) على شاكلة رؤساء المافيا ورجال العصابات . أستطيع القول أن معظم العراقيين وبمختلف توجهاتهم السياسية وبنسبة كبيرة جدآ منهم ولم أقرؤها في أي مقال صحفي على حد علمي لا يعلمون بأن بعض الوحدات السرية الخاصة التابعة للفرقة القذرة الأمريكية أول ما حرق ودمر بشكل كامل في وزارة الخارجية العراقية الوطنية السابقة هي أقسام (مذكرة التفاهم الخاصة بين العراق والأمم المتحدة) و (قسم نزع السلاح) و (الدائرة القانونية) ومن ثم تم الإستيلاء على جميع أرشيف مكتب وزير الخارجية ووضعها في صناديق محكمة وتم نقلها فورآ وعلى وجه السرعة إلى أمريكا لغرض دراستها وفرز معلوماتها المهمة حول علاقات العراق الدبلوماسية مع دول العالم المختلفة..

من هنا يبدأ الانهيار..


فكل هذا ( تقدم ) وكل هذا ( انتصار ) بعرف النازيين الجدد..! - أرقام وحقائق موثقة
من هنا يبدأ الانهيار.. فكل هذا ( تقدم ) وكل هذا ( انتصار ) بعرف النازيين الجدد..! - أرقام وحقائق موثقة
2008-03-22 :: بقلم: علي الصراف ::

إذا كان حساب الجريمة لم يكتمل بعد، فان حساب العقاب ما يزال في أوله. وقد تختلف التقديرات، بين هذين الحدين، حول مدى "التقدم" و"الانتصار" الذي حققته الولايات المتحدة بعد خمس سنوات من الحرب، إلا ان حساب الجريمة يقول انه ما من شعب على وجه الأرض تعرض لمجزرة كالمجرزة التي يتعرض لها العراقيون. والمسألة قد تبدو مسألة حقائق وأرقام ونسب ومعدلات باردة تتداولها المنظمات الإنسانية والدولية، إلا أن المعاناة، التي تختفي وراء كل منها، تجعل من المستحيل العثور على سبيل لوصفها.بالتأكيد، فان النازيين أنفسهم لم يجمعوا من المآسي والضحايا والعذابات، في بلد واحد، ما جمعه الأمريكيون وعملاؤهم في العراق. ويمكن للمرء أن يختار أي بلد في أوروبا غزاه النازيون، ويقارن نسب الضحايا، قياسا بعدد السكان، وسيرى ان العراقيين ذُبحوا، وما يزالون يُذبحون، في مجزرة تعسر على الفهم، حتى إذا قيل أن الذين يرتكبونها مصابون بهستيريا القتل. فحتى المجانين يرتاحون من سفك الدماء... إلا الأمريكيون، وإلا عملاؤهم.و"التقدم" مستمر. وهذا يعني، بطبيعة الحال، المزيد من أعمال القتل، والمزيد من الخراب، والمزيد من القهر والوحشية والفساد.تتفاوت التقديرات حول عدد القتلى من المدنيين الذين سقطوا خلال هذه السنوات الخمس، إلا انه إذا أخذنا بالمقاربة الشهيرة التي اعتمدها فريق البحث الأمريكي التابع لجامعة جون هوبكنز، ونشرت في 21 اكتوبر-تشرين الأول عام 2006، (وهي المقاربة ذاتها التي قبلت الحكومة الامريكية نتائجها في تقدير عدد الضحايا في مناطق اخرى من العالم، ولكن رفضتها في العراق)، فان الغزو يودي بحياة ما بين 200-220 ألف إنسان سنويا كنتيجة مباشرة للحرب والعمليات العسكرية. وهو نفسه تقريبا عدد الضحايا الذين سقطوا في قنبلة هيروشيما النووية عام 1945 في اليابان. وبذلك يكون قد سقط على رؤوس العراقيين، حتى الآن، ما يعادل خمس قنابل نووية.وتقول تقارير صدرت عن منظمة حقوق المرأة في العراق، إن ما بين 90 إلى 100 امرأة عراقية تترمل يوميا نتيجة أعمال العنف والقتل الطائفي. وتشير المنظمة إلى أن هناك 300 ألف أرملة في بغداد وحدها، إلى جانب 8 ملايين أرملة في مختلف أنحاء العراق، وهذا يعني أن نسبة الأرامل في العراق تشكل 35% من عدد نفوس العراق، و65% من عدد نساء العراق و80% من عدد النساء المتزوجات.العراق، بهذا المعنى، تحول الى مجتمع أرامل؛ الى أرض سبي؛ الى بلد، له في كل بيت، ضحية ومأساة.وكل هذا "تقدم". وكل هذا "انتصار". كما يصف النازيون الجدد نتائج أعمالهم في العراق. ويقول تقرير اصدره برنامج الامم المتحدة للتنمية ان ثلث سكان العراق البالغ تعدادهم 25 مليونا يعانون من الفقر، اي انهم يعيشون على اقل من دولار واحد في اليوم. وتقول الأمم المتحدة ان الحرب أدت الى تهجير 4 ملايين انسان داخل العراق ومليون وثمانمائة ألف آخرين خارج العراق، في أعمال ما تزال المنظمات الخاضعة للإرهاب الأمريكي تتردد في وصفها بانها أعمال "تطهير عرقي".وتقول الأمم المتحدة ان أربعة ملايين لاجيء عراقي يواجهون صعوبات في توفير الغذاء لأنفسهم، وأن 40 بالمئة من سكان البلاد لا يجدون مياه صالحة للشرب. وتشمل البطالة نصف عدد القادرين على العمل من بين السكان. وقال راضي حمزة الراضي رئيس هيئة النزاهة السابق في العراق (وهو واحد من عملاء الإحتلال أنفسهم) في شهادة امام الكونغرس في اكتوبر – تشرين الأول الماضي: "لقد نجحنا في التحقيق في أكثر من 3000 قضية للفساد واحالتها الى المحاكم للفصل فيها، ووفقا لسجلات بلدي، فإن 241 حالة فقط تم الفصل فيها حتى الآن"...!وأضاف "ان تكلفة الفساد التي كشفت عنها اللجنة حتى الآن عبر جميع الوزارات في العراق، قُدرت بحوالي 18 مليار دولار، وتقف على رأسها وزارة الدفاع حيث بلغ حجم الفساد 5 مليارات دولار، ثم التجارة 3 مليارات، فالكهرباء 3 مليارات، تليها التقل ملياري دولار، فالصحة ملياري دولار، تليها الداخلية مليار دولار، فالاتصالات مليار دولار، فالإسكان مليار دولار، ثم المالية 500 مليون دولار، فالنفط 500 مليون دولار". وأكد الراضي أن تلك البيانات لم تستوعب قضايا الفساد جميعها فهناك قضايا كثيرة لم يتم إدراجها لأسباب متعددة منها عدم اكتمال الأدلة، ومنها اختفاء ملفات.

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار