السبت، ديسمبر 18، 2010

الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية:بيان

في بيان حول إلغاء مجلس الامن للقرارت الظالمة ضد العراق


الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية : الإدارات الأميركية المتصهينة، من بوش الأب إلى بوش الصغير، استخدمت قرارات الحصار الجائرة لأنهاك العراق وتجويع شعبه وقتل أبنائه

الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية : إن رفع الحصار الظالم عن العراق، يحمل أميركا وإداراتها الحالية والسابقة ، مسؤولية كل الجرائم التي نجمت عن الحصار وعن الغزو والاحتلال

الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية : العالم سيكون أكثر أمنا واطمئنانا وسلاما بدون أميركا عدوانية متغطرسة ومنفلتة



وافق مجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء 15 / 12 /2010، على إلغاء أغلبية القرارات التي صدرت وفقا للبند السابع من ميثاق الأمم المتحدة ضد العراق عام 1990 وما تلاه .

إن هذه القرارات الظالمة كانت أبعد من قضية الكويت، وجاءت ضمن حزمة جائرة ومعقدة ومركبة من النصوص التي لافكاك منها، للأضرار المتعمد بالعراق وشعبه الأبي الصابر .. ولأن هذه القرارات الجائرة، كانت تصدر تباعا ، فقد شكلت بمجملها، أقسى قرارات وأوسعها وأكثرها خبثا تصدر من المنظمة الدولية، ضد بلد، فعل ما تفعله دول أخرى إلا انها كانت تحظى برعاية قوة عظمى منفلتة هي الولايات المتحدة الأميركية.

إن الإنسانية التي تتذرع بها الإدارات الأميركية، امتحنت أكثر من مرة وفي أحداها أجابت مادلين أولبرايت المندوبة الأميركية في مجلس الأمن الدولي، ووزيرة خارجيتها السابقة فيما بعد، على سؤال لصحفي، فيما إذا كانت وفاة أكثر من نصف مليون طفل عراقي، مسوغا لاستمرار الحصار الجائر، فأجابت بصريح العبارة، أن الحصار مسوغ وأن شعب العراق ليس بريئا !

كان من الممكن ووفقا للقرارات الجائرة، أن يرفع الحصار في سنة 1991 فيما إذا كانت هناك قراءات قانونية إلى جانب قوة إرادة، من قبل دول أعضاء دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي للتصدي للانفلات والعربدة الأميركية، فوفقا للمادتين 121 و 122 من القرار 687 لسنة 1991، فإن زوال المسوغات التي وفقها صدرت قرارات الحصار الظالم، يتيح لمجلس الأمن الدولي إنهاء الحصار وقراراته الظالمة ورفع العراق من البند السابع.. إلا أن الإدارات الأميركية المتصهينة، من بوش الأب إلى بوش الصغير، استخدمت قرارات الحصار الجائرة لأنهاك العراق وتجويع شعبه وقتل أبنائه ، وتدمير هياكله الارتكازية وبنائه الاقتصادي والاجتماعي والزراعي وتفكيك بنيته الاجتماعية وكل مقومات نهضته الصاعدة، وصولا إلى الغزو والاحتلال الذي تخللته للفترة من 1991 ولغاية 2003، أربعة عدوانات، وتجزأة الوطن عبر خطوط عرض، ثبت بعد الاحتلال إنها صورة لتشظي العراق إلى دويلات طائفية مقيتة على وفق ما رسمه المخطط الصهيوني القديم .

إن الإدارة الأميركية الحالية التي تخلت عن تعهداتها إزاء ما قالت عنها إنها حرب اختيارية في إشارة إلى غزو واحتلال العراق.. وبعد أن انهارت كل أكاذيب بوش الصغير، حول أسلحة الدمار الشامل والعلاقة مع القاعدة ، ومنيت أميركا بأقسى وأفدح الخسائر البشرية، والمالية والاقتصادية، وهزم مشروعها الخبيث في الشرق الأوسط الكبير على أيدي رجال المقاومة العراقية الباسلة بكل توجهاتها الوطنية والقومية والإسلامية وأتضح أن العالم سيكون أكثر أمنا واطمئنانا وسلاما بدون أميركا عدوانية متغطرسة ومنفلتة، وبعد أن آل العراق إلى ما آل إليه، من دمار وخراب وقتل على الهوية، وتمدد أيراني وقح في شؤونه بتوافق أميركي وصهيوني، يأتي اليوم نائب الرئيس الاميركي جو بايدن، ليرأس جلسة مجلس الأمن الدولي، من أجل إلغاء معظم قرارات الحصار الجائر، والأبقاء على قرارت (تعويض) الكويت وغيرها من أجل استمرار اللعب بمصير الشعوب وعلى غرار ما كان يتركه المستعمرون الانكليز، من قضايا يراد اللعب فيها حاضرا ومستقبلا، وتفجيرها كلما أقتضت الأمور.

إن رفع الحصار الظالم عن العراق، يحمل أميركا وإداراتها الحالية والسابقة ، مسؤولية كل الجرائم التي نجمت عن الحصار وعن الغزو والاحتلال، فهذه الجرائم هي بحق ووفقا لتوصيفات القانون الدولي، جرائم إبادة إنسانية، وجريمة عدوان وانتهاك للقانون الدولي، ولن يعفي الإدارات الأميركية المتصهينة المسؤولة عن مأساة العراق وشعبه وما آل إليه، من خضوع لأيران بتوافق أميركي، أن ترفع الحصار، بعد أن بطشت بشعب العراق وقتلت خيرة قادته وأبنائه، من ضباط وجنود وعلماء، وأختصاصيين، ومن عامة العراقيين وانتهكت حقوق الاسرى، في فضائع جرمية متتالية، من سجن أبو غريب، وساحة النسور إلى الجريمة الصارخة في الفلوجة، التي تعاني اليوم من قذائف الفسفور الأبيض، وآثاره الوخيمة على النسل والأطفال.

كان على أعضاء مجلس الأمن الذين جاؤوا منصاعين لجلسة يرأسها جو بايدن، أن ينأوا بأنفسهم عن الجريمة التي ارتكبتها أميركا وحليفتها بريطانيا ، وعدوتهما الظاهرية أيران، ويتشدقوا بالديمقراطية المزعومة التي انتظرت أكثر من تسعة أشهر لكي يتفق رموز الاحتلال على تشكيل حكومة لم تعلن حتى اليوم، استنادا إلى دستور وضعه الاحتلال وانتخابات جرت تحت حرابه وتأثيراته وتوافقاته الإقليمية.. 

تلك (الديمقراطية) التي يتم انتهاك حقوق الانسان واستخدام التطهير الطائفي والعرقي لأبنائه ليل نهار.

لقد منح هؤلاء الأعضاء شهادة زور رغم أنهم يضيقون ذرعا باللاجئين العراقيين الذين خرجوا من بلادهم من جراء سياسات حكومات الاحتلال وجرائمها البشعة ضد أبناء الشعب العراقي وبناته وشيوخه وأطفاله.. وليس بغافلين عن تسريبات ويكليكس وما فضحته من جرائم يندى لها جبين الانسانية، لكنها، لم تهز لهم شعرة.

الله أكبر وعاش العراق 


المكتب الإعلامي
الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية
16 كانون الأول






ليست هناك تعليقات:

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار