السبت، نوفمبر 10، 2012

الاتحاد البرلماني الدولي : مجلس النواب العراقي أكد ان التهم التي وجهت لمحمد الدايني كيدية وكاذبة



2012-11-10 10:24:01 





بغداد ( إيبا ).. اعربت الأمانة العامة لمجلس الاتحاد البرلماني الدولي عن اتفاقها تماما مع قراراللجنة التحقيقية البرلمانية العراقية بأن التهم التي وجهت الى النائب السابق محمد الدايني كيدية وكاذبة .

ووجهت الامانة العامة في قرارها بشأن القضية رقم IQ/59 التي تخص محمد الدايني من العراق الشكرالى رئيس مجلس النواب العراقي لتعاونه المستمر وتزودينا بالمعلومات الموثقة.

وقال القرار الذي اعلنه البرلمان الدولي في دورته (127) المنعقدة في مدينة كيبيك الكندية يوم 24 تشرين الاول 2012 نتفق تماما مع قراراللجنة التحقيقية البرلمانية أن التهم التي وجهت الى السيد الدايني كيدية وكاذبة وهذا ما توصلنا اليه وأن أفراد حمايته أعتقلوا وعذبوا للحصول على شهادات ضده وهذا يثبت صورة زائفة للمحاكمة والقضاء.

وأكد من جديد على القضاء العراقي ولأجل مصلحته الغاء الحكم الذي وصفه بـالزائف والجائر المتخذ بحق محمد الدايني.

يذكر ان القضاء العراقي اصدر حكما بالاعدام غيابيا على الدايني في 24 كانون الثاني 2010 بتهمة تفجير البرلمان ونقل الاسلحة وتأسيس منظمة أرهابية ،واعتمدت المحكمة على شهادات أفراد حمايته والمخبر السري.

وثمن قرار االبرلمان الدولي أرسال رئيس مجلس النواب العراقي قرار اللجنة التحقيقية البرلمانية الى مجلس القضاء الاعلى من أجل العمل على أعادة الاعتبار الكامل وبشكل عاجل الى الدايني.

كما رحب بقرار البرلمان العراقي أعتبار سجن الشرف سجن سري ونطالبه الغاء كافة السجون السرية فوراً والبدء في التحقيق للانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان وأحالة الجناة للقضاء.(حسب ما ورد في القرار)

وطالب القرار من اللجنة المختصة في البرلمان الدولي مواصلة النظر في هذه القضية وتقديم تقريرها الى المجلس الأتحادي في دورته القادمة.

واشار القرار في حيثياته الى ان رئيس مجلس النواب العراقي وجه في 24- تموز-2011 بتشكيل لجنة تحقيقية في قضية الدايني بموجب الامر النيابي 190وتتكون من خمسة أعضاء من مجلس النواب لدراسة ملف القضية بعمق وأنجزت اللجنة دراسة ملف القضية واصدرت قرارها في 15- آذار.

وبين ان اللجنة توصلت الى الحقائق عدم دستورية وقانونية الاجراءات في رفع الحصانة عن الدايني لعدم توفر النصاب القانوني وأن البرلمان أنتهك القواعد القانونية ، كما تأكد للجنة التحقيقية البرلمانية المشكلة عدم وجود حاثة جنائية قتل فيها(100) شخص قروي في قرية التحويلة في ديالى.

واشار القرار ايضا الى ان اللجنة النيابية العراقية اوضحت ان الوثائق الرسمية أكدت أن الدايني كان متواجد في الاردن خلال زيارة الرئيس الأيراني الى العراق عندما اطلقت قذائف هاون على المنطقة الخضراء ، كما تأكد للجنة التحقيقية البرلمانية المشكلة أن النقيب حقي أسماعيل الشمري حي يرزق وتم تدوين أفادته فيما تأكد للجنة التحقيقية البرلمانية المشكلة أن الدايني كان موجود في مكان تفجير البرلمان العراقي في نيسان-2007 وكان يشارك زملائه بأسعاف المصابين ونقلهم الى المستشفى.

واضاف أكدت اللجنة التحقيقية البرلمانية المشكلة أعتقال جميع أفراد حماية الدايني داخل سجن الشرف السري وتعرضوا الى التعذيب اللاانساني ، مبينة بأن محكمة التمييز العراقية ألغت الحكم الصادر ضد أفراد حماية الدايني الذين شهدوا ضده في حادثة البرلمان وحصلت اللجنة البرلمانية على أدلة تؤدي الى أعادة الأعتبارالى الدايني.

وبين قرار الاتحاد البرلماني الدولي انه في 17- تموز-2012 طلب رئيس مجلس النواب العراقي من مجلس القضاء الاعلى أتخاذ جميع التدابيراللازمة في تنفيذ قراراللجنة التحقيقية البرلمانية.

يذكر ان قضية الدايني تناقش للمرة الثالثة في اجتماعات الجمعية العامة للاتحاد الدولي البرلماني .

وكان النائب رافع عبد الجبار عضو الوفد العراقي المشارك في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي قد اشار في تصريح سابق لوكالة الصحافة المستقلة ( إيبا ) الى ان الوفد العراقي اوضح للبرلمان الدولي ان الحكم على الدايني هو حكم غيابي ولم يكتسب الدرجة القطعية وفق القانون العراقي وان بإمكان الدايني العودة الى العراق لنقض الحكم واثبات براءته أمام القضاء العراقي ، فيما تعهد الوفد بأن يوفر كل الدعم والحماية للدايني اذا ما رغب بالعودة للعراق والمثول أمام القضاء.(النهاية)

للاطلاع على القرار بالأمكان زيارة الموقع الرسمي للأتحاد البرلمان الدولي صفحة 26و27.

http://www.ipu.org/pdf/hrres191_en.pdf


حكومة المنفى السورية ....عبد الباري عطوان





2012-11-09




هذا الحراك غير المسبوق على صعيد ملف الأزمة السورية الذي نرى إرهاصاته في اكثر من مكان، وفي اكثر من شكل، لا يمكن الا ان يتأتى في اطار وجود 'مشروع ما' جرى التحضير له في غرف مغلقة لتحقيق احد هدفين، الاول: اسقاط النظام بالقوة العسكرية ، داخلية (المعارضة المسلحة)، او خارجية (التدخل العسكري). الثاني: هو التفاوض معه من اجل التوصل الى حل سياسي. 
هناك مؤشران فيما يتعلق بالهدف الاول لا بدّ من التوقف عندهما، ومؤشر ثالث يمكن من خلاله ترجيح الهدف الثاني. 
نشرح اكثر ونقول ان التصريحات التي ادلى بها ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا وقال فيها ان بلاده تدرس تسليح الثوار في سورية بصورة مباشرة، واهمية هذا التحول الخطير في الموقف البريطاني تنبع من كون رئيس وزرائها لا ينطق عن هوى، وغالبا ما يردد، او يمهّد، لموقف امريكي في هذا الصدد. 
واذا ربطنا هذه التصريحات بعودة الحديث بقوة عن اقامة مناطق آمنة في شمالي سورية، حيث يسيطر الجيش السوري الحر، والجماعات الجهادية على مدن وارياف ومعابر حدودية، فإن الصورة تبدو اكثر وضوحا. 
الاجتماعات المكثفة للمعارضات السورية التي تحتضنها الدوحة هذه الايام، تنفيذا لاقتراحات السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية، وبعض القوى الاقليمية، لتكوين جسم جديد جامع يمثل الداخل والخارج، ربما يكون بهدف التفاوض على حل سياسي مستقبلا اكد عليه المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي. 
اللافت ان التيار الثالث الذي يتمتع بوجود قوي على الارض، ونعني بذلك الجماعات الجهادية المتشددة، غير ممثل في اجتماعات الدوحة، الأمر الذي سيثير العديد من علامات الاستفهام حول مدى التزام هذا التيار بأي اتفاقات او هياكل جديدة للمعارضة ومبادراتها. 
' ' '
مهمة توحيد فصائل المعارضة قد تكون اصعب من اطاحة النظام في دمشق، فمعظم المشاركين يعتقدون انهم الأكثر تأهيلا واستحقاقا للقيادة من غيرهم ، وهذا ما يفسر 'حرب المبادرات' التي اشتعل فتيلها يوم امس في اروقة فندق الشيراتون في الدوحة، ويحاول اطفاءها المستر روبرت فورد، السفير الامريكي السابق في سورية، الذي يعتقد البعض انه يلعب دورا مماثلا لدور الجنرال بول بريمر الحاكم العسكري الامريكي الاول للعراق في ايام الاحتلال الاولى. 
القوى الدولية والإقليمية الداعمة للمعارضة تريد حكومة منفى تضم كفاءات سورية، وتشكل قاعدة تمثيلية واسعة، لتولي السلطة فور سقوط النظام على غرار ما حدث في ليبيا، ولكن التجربة الليبية ليست وردية تماما، فبعد عام على سقوط نظام العقيد القذافي وقتل زعيمه، ما زالت الاوضاع متوترة على الارض بسبب غياب المصالحة الوطنية، وتفاقم الصراعات القبلية والمناطقية،واستفحال قوة الميليشيات المسلحة. 
ومن هنا فإن السؤال الأهم سيظل حول مدى قدرة الكيان السوري الجديد الذي تتبلور ملامحه في الدوحة، على السيطرة على الاوضاع على الارض في سورية، خاصة الكتائب المسلحة، ناهيك عن الجماعات الجهادية، وفرض الانضباط عليها، والالتزام بتعليمات القيادة السياسية الجديدة. 
صحيفة 'نيويورك تايمز' الامريكية نشرت تقريرا مرعبا في عددها الصادر امس عن 'تجاوزات' التنظيمات المسلحة في المناطق 'المحررة' مثل الإعدامات الميدانية للجنود الاسرى بدم بارد، وتنامي حالة من خيبة الأمل في اوساط قطاعات من الشعب السوري المؤيد للثورة المسلحة، بسبب هذه التجاوزات الموثقة بالصوت والصورة. 
تقرير الصحيفة المذكور وما تضمنه من معلومات حول التعذيب والإهانات والإعدامات لا يمكن ان يكتب مثله اشهر كتّاب النظام السوري واكثرهم قدرة على الفبركة وتشويه الحقائق، ولا نعتقد ان صحيفة 'نيويورك تايمز' موالية للنظام او بوق من ابواقه. 
'ابو احمد' احد مواطني مدينة معرة النعمان قال للصحيفة 'ان متحف الموزاييك تعرض للنهب اولا من قوات النظام، ثم بعد ذلك من قبل الجنود المتمردين' وكأنه يريد ان يقول ان لا فرق كبير بين الطرفين. 
' ' '
الأزمة السورية وبعد عشـــرين شهرا تـــــزداد تعقــــيدا، وتغرق اكثر فأكثر في الحلول العسكرية من قــــبل الطرفــين المتحاربين على الارض، وان كان وصول التفجيرات الى قلب دمشق، والقصف الى القصر الجمهوري وحي المزّة الراقي، لا يحمل فألا طيبا للنظام. 
عندما يقول الرئيس بشار الاسد انه ليس دمية وانه صنيعة سورية، وسيعيش ويموت في سورية، وعندما يقول المتحدثون باسم المعارضة انهم لن يتفاوضوا مع نظام ملطخة يداه بدماء الشعب السوري، فإن علينا ان لا نتوقع نهاية قريبة لسفك الدماء، ونتيقن ان هذه الأزمة ستطول. 
ربما تنجح اجتماعات الدوحة في تحقيق اهدافها في تشكيل حكومة المنفى برئاسة رياض سيف او غيره، بفعل الضغوطات الامريكية والخليجية على فصائل المعارضة، ولكن اي سورية ستحكمها هذه الحكومة اذا ما وصلت فعلا الى السلطة، وكيف ستكون هويتها الجغرافية والبشرية ونسيجها الاجتماعي، ثم كيف سيكون الوصول الى السلطة،عبر التدخل ام التسليح الخارجي، وما هو المقابل؟ 
لا نعتقد ان احدا يملك الإجابة على هذه التساؤلات، او يريد التفكير فيها في الاساس، فإذا كانت السيدة كلينتون اكتشفت وبعد عشرين شهرا ان قيادات المجلس الوطني السوري تعيش في المنفى ولا تعرف البلاد منذ اربعين عاما، فهل ستملك إجابات كهذه؟ نشك في ذلك كثيرا. 

الإصلاح للشعوب لا الحكام ! ...


د. ثامر براك الأنصاري

تحميل المسؤولية الكاملة أو الكبرى عن تراجع الأمة للحاكم الخانع الخاضع للأجنبي، شِنْشِنَةٌ (أي عادة وطبيعة) عرفناها ممن لا فقه له من المنتسبين إلى الجماعات الإسلامية، التي لها حديث أو اهتمامات بالسياسة، أو تزاول النشاطات السياسية، وتلوكها ألسنة سياسيين وإعلاميين وشباب في (الربيع العربي) ، أو الحركات الاحتجاجية الواسعة التي انطلقت في عدد من الدولة العربية، وتميزت بظهور هتاف عربيّ أصبح شهيرًا في كل الدول العربية وهو: (الشعب يريد إسقاط النظام) .
ونحن لا نبرئ النظام الرسمي من المسؤولية إلا أن ما قرره فقهاء الشريعة، وأرباب التربية والسلوك، وعلماء النفس والاجتماع، والمستخلص من تجارب الشعوب، هو: أن الإصلاح يجب أن يتوجه بالدرجة الأولى إلى الفرد والأسرة والمجتمع، فإذا صلحت فحينئذ فقط سيقوم النظام الصالح، الذي يبعث عهد الفاروق وحفيده ابن عبد العزيز، ويجدد مجد الوليد والرشيد.
وبرهان ذلك: أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- في أول دعوته، عرضت عليه قريش الملك فأبى، واتجه إلى إعادة بناء الفرد والأسرة والمجتمع، فلو كان الملك أو الإمارة أو السلطة أو الرئاسة أو القيادة، الأداة الرئيسة أو الوحيدة للإصلاح لكان اعتمدها!!.
وعندما استقر الإسلام، وأكمل الله دينه، وأتم نعمته، ترك رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أمته بلا خليفة يستخلفه عليها، ثقة منه بها، وبحسن اختيارها، وبأنها في مستوى المسؤولية التاريخية، جاء عن صَعْصَعَة بن صُوحان (ت 56 هـ) – وهو أحد التابعين- أنه قال: دخلنا على علي بن أبي طالب –رضي الله عنه- حين ضربه ابن ملجم فقلنا: يا أمير المؤمنين! استخلف علينا، قال: أترككم كما ترككم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، قلنا له: يا رسول الله! استخلف علينا، قال: "إن يعلم الله فيكم خيرا يول عليكم خياركم" قال علي: فعلم الله فينا خيرا فولى علينا أبا بكر–رضي الله عنه- .
فكأننا أمام معادلةٍ عجيبةٍ، فيها أفرزت خيرية الأمة خير الحكومات والحكام.
وعندما أبدى الخليفة عبد الملك بن مروان تبرمه من رعيته –في يوم ما- قال لهم: "ما أنصفتمونا -يا معشر الرعية- تريدون منا سيرة أبي بكر وعمر، ولا تسيرون فينا ولا في أنفسكم بسيرة رعية أبي بكر وعمر!" ، فلو كانت الرعية (بكرية- عمرية) لكان الرعاة (بكريون- عمريون) نسبة إلى الخليفتين الأول والثاني، أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب –رضي الله عنهما- وفترة خلافتهما كانت مضرب المثل في أداء الأمانات إلى أهلها والحكم بين الناس بالعدل.
وهذه أيضا نظرة كبير التابعين، الحسن البصري –رحمه الله- لكنها مستنبطة من الحديث النبوي الشريف، ومعضدة به، فقد جاء عنه أنه سمع رجلًا يدعو على الحجاج –الوالي الأموي المعروف- فقال له: لا تفعل، إنكم من أنفسكم أوتيتم، إنما نخاف إن عزل الحجاج أو مات أن يتولى عليكم القردة والخنازير! فقد روي: "إن أعمالكم عمالكم، وكما تكونوا يولَّ عليكم" .
والعمال: جمع عامل، وهو المسؤول والموظف لدى الدولة حينئذ.
أما (كما تكونوا يولَّ عليكم) فإن معناه واضح جلي في أن المجتمع الصالح يتولى أموره الأصلح، وإذا انتشر فيه الفساد آل أمره إلى الفاسدين.
وهذا المعنى من المعاني القرآنية، فإن القرآن يقول: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا} [ الأنعام : 129 ] ، وعن التشابه والانسجام والتناغم بين فرعون وشعبه يقول:{فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ } [الزخرف: 54] .
وإذا كان حديث "النَّاسُ عَلَى دِينِ مُلُوكِهِم" لم يُعرف له سند يصل نسبه ويرفعه، فمعناه صحيح، وعكسه صحيح أيضا وهو "الحكام على دين شعوبهم" ، وذلك ناموس كوني، يكافئ الله فيه الأمة بولاية الأبرار إذا سلكت الصراط المستقيم، ويعاقبها بولاية الفجار إن هي حادت عنه!! وهو الناموس الذي يجهله أو يغفل عنه كثر من القواعد والقيادات والمنظرين للجماعات والحركات والأحزاب والتنظيمات ذات المرجعية الإسلامية، على الرغم من مواظبة بعضهم على تلاوة الآيات، وقراءة الأحاديث، لكن التلاوة والقراءة لهما شيء، والفقه فيهما شيء آخر؛ ولهذا نراهم يركزون على الملف السياسي، أما الملفات الأخرى فلا تأتي إلا لماما، ومن باب إبراء الذمة، ومن قبل النخب فقط، والطريف الذي يحز في النفس -في الوقت ذاته- أن مِنْهم مَنْ حوَّلوا (الخلافة) إلى (حائط مبكى) إسلامي، و (حسين) جديد -سلام الله على أبي عبد الله الحسين- فهم يملأون الجو صياحا وعويلا وبكاء ونياحة عليها، وفي تاريخ التشيع ما عرفت فرقة الإمامية بهذا الاسم إلا لاختلافها مع غيرها في مسألة (الإمامة) ، أي (الخلافة) ، فما الفرق بين ملتف حول راية الإمامة، وبين متجمع خلف لافتة الخلافة؟! .
ومثلهم في عدم التعرف على هذا الناموس كثر من السياسيين والإعلاميين والشباب في (الربيع العربي) ، ولقد أصغيت إلى حامل لقب (داعية إسلامي) بلغت به النشوة أن يقول: "إن (الربيع العربي) أعظم حدث في تاريخ الإسلام" ، ثم تدارك نفسه ليضيف عبارة: (بعد البعثة النبوية) .
وإذا كنا قد تعرفنا إلى هذا الناموس، الذي جهله هذا (الداعية) وسواه فلنتجه إلى الإصلاح الشامل، الفردي والجماعي، الروحي، والثقافي، والفكري، والعلمي، والاجتماعي، والأسري، والصناعي، والتجاري، والزراعي.. إصلاحا للمرأة، والرجل، والمسن، والشاب، والطفل، فعلم التربية الإسلامية يعم كل هذه الأشياء وأكثر من ذلك، وبالطبع فإن الإصلاح السياسي أحد مفردات هذا الإصلاح الشامل، لكنه ليس الوحيد ولا الرئيس!!
فـ يا أيها المصلحون، أصلحوا الشعوب!! ثم أصلحوا الشعوب!! ثم أصلحوا الشعوب!! ثم أصلحوا الحكام، وسترون حينئذ رايات الخلافة خفاقة في سماء الإسلام!!
تلك نظريتهم، وهذا ما جاء به علم المنقول والمعقول، وأنت،،
خُذ ما تَراهُ وَدَع شَيئاً سَمِعتَ بِهِ ... في طَلعَةِ الشَمسِ ما يُغنيكَ عَن زُحَلِ

الخميس، نوفمبر 08، 2012

قـيـادة قــطــر الـعــراق إلغاء البطاقة التموينية تعبير صارخ عن استهداف أبناء شعبنا الأبي












بسم الله الرحمن الرحيم 

حزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
قيادة قطر العراق

مكتب الثقافة والاعلام 

أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة 
وحدة حرية اشتراكية


إلغاء البطاقة التموينية
تعبير صارخ عن استهداف أبناء شعبنا الأبي

يا أبناء شعبنا الأبي

ها هو مخطط استهدافكم يبلغ ذروته في الاستخفاف بمعاناتكم المعيشية عبر الأجراء التعسفي الذي أقدمت عليه حكومة المالكي العميلة بإلغاء البطاقة التموينية بادعاء تخصيص مبلغ هزيل لكل مواطن شهرياً والذي يمثل تعبيراً صارخاً عن استهتار هذه الحكومة العميلة في التعامل مع مقدرات أبناء شعبنا الصابر .. وكان استهداف البطاقة التموينية منذ البدء بالتقليص التدريجي لمفرداتها في اطار استهداف العراق أرضاً وشعباً وحضارة وممارسات جهادية .. فلقد كانت البطاقة التموينية توفر لأبناء شعبنا المستلزمات الأساسية لضرورات معيشته في المجابهة الحازمة للحصار الجائر التي رسمتها قيادة ثورة البعث في العراق .


ومن هنا جاءت ممارسات عملاء الحلف الأميركي الصهيوني الفارسي في استهداف البطاقة التموينية استكمالاً لمخطط وممارسات الاحتلال البغيض في استهداف البعث والعراق والامة .. وتجيء هذه الممارسة الشائنة لحكومة المالكي العميلة في الوقت الذي ترضخ فيه للنفوذ الإيراني الصفوي العنصري التوسعي الذي تجلى على نحو صارخ في المناورات العسكرية الإيرانية على الحدود العراقية وإرسال القطع العسكرية البحرية الإيرانية الى ميناء بورتسودان بالترافق مع استمرار تدفق الأسلحة الإيرانية عبر الأراضي والأجواء العراقية واستخدامها من قبل النظام السوري لذبح أبناء الشعب السوري الشقيق وصيرورة حكومة المالكي العميلة أداة بيد النظام الإيراني الصفوي عبر تنفيذه للأجندة الإيرانية بزيارة روسيا وتشيكيا وعقد صفقات التسليح التي يروم العميل المالكي استخدامها لقمع أبناء الشعب العراقي وذبح أبناء الشعب السوري الشقيق .

يا أبناء شعبنا المجاهد الصابر
يا أبناء امتنا العربية المجيدة
يا أحرار العالم اجمع
عبر هذه الممارسات الشائنة التي ذكرناها أعلاه وفي أطارها يقدم العميل المالكي على إلغاء البطاقة التموينية بمصادقة اطراف العملية السياسية المخابراتية في الوقت الذي ينهبون فيه مليارات الدولارات من إيرادات العراق النفطية التي بلغت ما يقرب من 200 مليار دولار سنوياً .. في ذات الوقت الذي تتصاعد فيه معدلات الفقر والبطالة على نحو مريع وتتصاعد فيه عمليات القمع الوحشي وحملات الاعتقالات الواسعة النطاق التي طالت مجاهدي البعث والمقاومة وأبناء جيشنا الباسل وشعبنا الأبي في ظل خضوع العميل المالكي المطلق للإملاءات الإيرانية ولعبه على حبال التواطآت الأميركية الإيرانية وإطلاق أميركا اليد لإيران في التدخل الصارخ في العراق والخليج العربي بتدشين قواعدها العسكرية في جزيرة أبي موسى وبقية الجزر العربية المحتلة بما يضع على عاتق أبناء الامة العربية بجماهيرها وحكوماتها مسؤولية الضغط المباشر على إدارة أوباما في دورتها الثانية الجديدة لسحب دعمها للنفوذ الإيراني في العراق بل والتخريب الإيراني في الخليج العربي وفي سوريا وفي أقطار الامة العربية كلها والحيلولة دون استثمار النظام الإيراني العنصري التوسعي وعميله المالكي لمعطيات ونتائج الانتخابات الأميركية في خدمة أغراضهم العدوانية التوسعية على حساب المصالح الأساسية للعراق والامة .

وانطلاقاً من ذلك كله يواصل مجاهدو البعث والمقاومة كفاحهم الجهادي العسكري والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والإعلامي بوجه الصفوية الفارسية وعملائها في العراق وعلى صعيد الوطن العربي كله وحتى تحقيق النصر المبين بالتحرير العميق والشامل للعراق وتحقيق استقلاله التام والناجز وبناء حكم الشعب التعددي الديمقراطي الحر المستقل ومواصلة مسيرة النهوض الوطني والقومي والإنساني الشامل .

المجد لشهداء العراق والامة الأبرار .
والخزي والعار لعملاء الحلف الأميركي الصهيوني الفارسي .
ولرسالة امتنا الخلود .

قـيـادة قــطــر الـعــراق
مكتب الثقافة والإعلام
في الثامن من تشرين الثاني - ٢٠١٢ م
بغـداد المنصورة بالعـز بإذن الله


آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار