الجمعة، أكتوبر 19، 2012

الأغلبيّة والأقليّة.. تصويب مفاهيم خاطئة




د. سيّار الجميل

كان من أبرز الأمور التي خرج بها مؤتمر "الإسلاميون ونظام الحكم الديمقراطي"، الذي انعقد في الدوحة من قبل المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات 6-8 أكتوبر 2012، جملة من المفاهيم التي قدمها في افتتاح المؤتمر واختتامه المفكر العربي المعروف عزمي بشارة، إذ أكد عليها تأكيدا خاصا باعتبارها ركائز أساسية من أجل إعادة تأسيس فهمنا العربي الحديث للمسائل العالقة، ومعالجة المشكلات الصعبة في دولنا ومجتمعاتنا، وخصوصا تلك التي تعيش أزمات ساخنة جراء عدم فهم الأسس والثوابت السياسية على أرضية صحيحة.
ودعوني أتوقف قليلا عند أحد المفاهيم التي طرحها الدكتور بشارة ويدور حول "الأغلبية والأقلية"، إذ لا يمكن أبدا استخدام كل من هذين المصطلحين في أي مجتمع من المجتمعات، للتفرقة على أساس الدين أو العرق أو المذهب أو الطائفة أو الثقافة.. الخ، وإلا نكون قد أدخلنا أنفسنا في مأزق تاريخي خطير، كما حدث في لبنان والعراق، وما يمكن أن يكون عليه الحال في بلدان عربية أخرى.
إن قياس "الأغلبية والأقلية" لا يتم إلا على أسس سياسية، سواء في الحياة العامة، أو الانتخابات والبرلمانات، ولا يمكن أن يتم على أسس متمايزة اجتماعيا، وإلا نكون قد طعنّا في مبدأ المواطنة طعنات تسبب جروحا لا تندمل أبدا.. إن المواطنين في أي بلد من البلدان متساوون في الحقوق والواجبات. فلا يمكن باسم الأغلبية الدينية أو الطائفية أو العرقية، أن تحكم فئة لوحدها إلى الأبد على حساب بقية الناس المواطنين، الذين ينتمون إلى أديان أو مذاهب أو طوائف أو أعراق أخرى.. وعليه، لا يمكننا أبدا الاعتماد على أحزاب دينية أو طائفية أو عرقية هدفها الأساسي شق صف الوحدة الوطنية، باسم أية أغلبية على حساب بقية الأطياف الأخرى.
إن ما يعمل به في أعرق البلدان الديمقراطية، هو تصنيف الأغلبية والأقلية على أساس سياسي، بالانتماء إلى هذا الحزب السياسي أو تلك الكتلة السياسية، وليس إلى الأغلبية الطائفية أو القومية أو الدينية. إن هناك جملة من المفاهيم السياسية الخاطئة، التي غرست في حياتنا السياسية العربية، وحتى في حياة وتفكير أبناء العالم الإسلامي على امتداد القرن العشرين، بل وساهمت النخب السياسية والمثقفة في تكريس الأخطاء، من دون الاستعانة بحداثة "المفاهيم" التي تمارس في مجتمعات أخرى في العالم، كان لها نصيب من التقدم السياسي على مستوى الفكر أولا والواقع ثانيا..سواء كان ذلك في دول أوروبا أو في أميركا الشمالية، وحتى أميركا الجنوبية. وعلينا أن نعلم جميعا بأن لا دولة حديثة اليوم تتميز بتفوقها السياسي، تعمل بالتمايز أو تفرق بين مواطنيها كأكثرية وأقليات ضمن اعتبارات موروثة وخاطئة، فالدولة ينبغي أن تخدم كل مواطنيها، والمواطنة لا تفرق بين الناس إلا من خلال ما ينتجه أو يبدعه أو يقدمه كل مواطن لمجتمعه.
وعليه، فإن الفكر السياسي الحديث لا نجد فيه مفهوم أغلبيات وأقليات تعتمد التصنيفات المعتمدة في دولنا ومجتمعاتنا.. وليس من المصداقية والعدل أن تؤلف أحزاب دينية أو طائفية أو عشائرية للاشتغال بالسياسة، إذ تنتفي هنا صفة الأحزاب السياسية المدنية الحقيقية، التي لا تنتج أية تخندقات طائفية أو دينية أو عرقية أو قبلية تعمل على تمزيق المجتمع وتفسخه. إن ما حدث في كل من لبنان والعراق وما يحدث اليوم في بلدان أخرى.. وما يعم المنطقة بأسرها من اجتياح أوبئة المجتمع وجعلها مقاييس سياسية في مثل هذا العصر، سيأخذ مجتمعاتنا إلى الجحيم بعينه!
في المجتمعات الأخرى المتقدمة سياسيا، تجد الانتخابات سياسية محضة، ويتم اختيار المسؤولين والزعماء اختيارات سياسية أو تكنوقراطية أو براغماتية، بعيدا عن أية هوية أو انتماء باستثناء الهوية الوطنية والانتماء للحزب السياسي. وكان على مجتمعاتنا أن تتطور فيها هذه النزعة التي عرفتها قبل خمسين أو ستين سنة..في حين نشهد اليوم صراعات قاسية لسيطرة الأغلبية الدينية أو الطائفية أو العرقية، على الأقليات (كما يصفونها ويقللون من شأنها ودورها)، بل إن معالجاتهم التي ابتدعوها باسم الشراكة والتوافقية والمحاصصات سوف لا تنجح فحسب، بل ستزيد الانقسامات وإشعال الحروب وغلو الثارات وانفجار الصراعات.
لا مجال لكي يتعصب المرء دينيا أو مذهبيا أو طائفيا إن كانت الفرص متاحة للجميع سياسيا، وبعيدا عن أية انتماءات أخرى.. إن الاقباط في مصر أو المسيحيين في العراق، مثلا، لا يمكنهم أن يقبلوا جعلهم أقليات وهم مواطنون حقيقيون.. إن المواطنة تبيح للجميع أن يتكلم سياسيا، ولكن ليس باسم أكثريته أو أقليته. في عمله الشهير "السياسة كمهنة"، عرّف رائد الفكر السياسي الحديث ماكس فيبر الدولة بأنها "الكيان الذي يحتكر الاستعمال الشرعي للقوة الطبيعية في المجتمع السياسي، وليس لأية قوى أخرى قد تكون غير متوازنة، فتكون سببا في تفجر المجتمعات من داخلها".. وأصبح هذا التعريف محوريا في دراسة علم السياسة الحديث.
إن مجتمعاتنا العربية ينبغي أن تتعلم من دروس التاريخ أولا والعالم ثانيا، فإنها إن اعتمدت التقسيمات التاريخية والتصنيفات الاجتماعية مجالا للعمل السياسي، فسوف تغرق في دوامة من المعضلات الصعبة التي يصعب التخلص منها، خصوصا وأن مجتمعاتنا غير متجانسة من نواح كثيرة، ولن يجمعها مع بعضها الآخر إلا المواطنة. إن أية تخندقات تعتمد انتماءات وهويات اجتماعية وتاريخية غير سياسية، هي التي ستفجر المجتمع وتضيعه في متاهات صعبة لن تخرج منها الأجيال القادمة. فمتى سنعيد التفكير في تقويم فكرنا السياسي الحديث؟ ومتى ستتم معالجة ذلك معالجات حقيقية في واقعنا المضطرب؟
نشرت في البيان الاماراتية ، 16 اكتوبر / تشرين الاول 2012 ، ويعاد نشرها على موقع الدكتور سيار الجميل

المالكي يأمر بإعادة حافلات نقل الحجاج التركية إلى تركيا!!



بأمر من المالكي أعيدت الحافلات التركية التي كانت تقل حجاج أتراك على الطريق البري في طريقهم الى الديار المقدسة لأداء فريضة الحج لرب العالمين.
الحافلات التي تقل المئات من الحجاج الأتراك تم إعادتها الى الحدود التركية بمرافقة قوات عسكرية عراقية ومنعت من المرور عبر الأراضي العراقية في طريقها الى المملكة العربية السعودية.
الحافلات أعيدت من بغداد ، صلاح الدين ، وبابل

ولا ندري كيف قطعت هذه الحافلات مئات الكيلومترات داخل العراق ! وأين سلطات الجوازات العراقية؟
 إذا كانت سلطات المالكي لاتعترف بسلطات إقليم كردستان العراقي!!
عدد الحافلات بلغ 124 حافلة، ومع ذلك فإن السلطات العراقية ( يعني نوري المالكي ) أعلنت أن السبب هو عدم حصول هؤلاء الحجاج على تأشيرة الدخول الى الأراضي العراقية .. ولهذا فإن تواجدهم بالعراق يعتبر غير قانوني.
علي الموسوي مستشار المالكي قال ردا على هذه التصرفات المشينة من قبل السلطات العراقية واستهتارها بكل القيم الدينية والخلقية لأناس معظمهم من كبار السن من الرجال والنساء يفترض بهم أنهم ضيوف الرحمن وفي طريقهم لأداء فريضة الحج .. قال الموسوي : كيف لنا أن نعرف أن هؤلاء هم حجاج ..!! وسؤالنا لهذا الموسوي ، وكيف يعرف أن الآلاف من ( زوار ) المراقد القادمين من إيران أنهم زوار ..؟
ليس هذا موضوعنا الآن .. بل الأهم  ، أن هؤلاء الحجاج الأتراك دخلوا الى العراق عن طريق معبر إبراهيم الخليل بين العراق وتركيا في منطقة زاخو .. وهو المعبر الوحيد المتبقي لهم بعد غلق الحدود السورية التركية، وتم ختم جوازاتهم ومنحهم تأشيرة الدخول من قبل الجهات التي يفترض أنها عراقية على المعبر.
سلطات المالكي تقول العكس . تقول أن التأشيرات منحت من قبل حكومة كردستان وهي غير قانونية ولاتعترف بها ولهذا فإنها أعادت الحجاج الى تركيا.
هنا نتساءل : إذا كان المالكي يعتبر كردستان إقليما عراقيا وهو ماينص عليه دستوره .. فلماذا الإعتراض إذاً ..؟
وعندما رفض التأشيرة الممنوحة في إبراهيم الخليل من قبل سلطات الحدود في إقليم كردستان الى الحجاج الأتراك ، فذلك يعني أنه كمن يعترف بإستقلال الإقليم عن العراق ، وأنه ليس جزءا من العراق ، وأن سلطاته التي ترفدها الميزانية العراقية المركزية ب 17 مليار دولار سنويا من ضمنها رواتب حرس الحدود البيشمركة لا تتفق والمنطق هنا
فماذا يريد المالكي أن يقول ؟
والى متى هذا التخبط الغبي من إنسان أثبت أنه أغبى من أن يكون ساعيا في مجلس وزراء وليس رئيسا له ؟
وما علاقة الخلافات السياسية بحجاج الى بيت الله الحرام يمرون عبر الأراضي العراقية لساعات ربما ؟
هل وصلت الطائفية السوداء عندك لهذه الدرجة أيها التافه المتسكع في حواري السيدة زينب ؟
والله لقد هزلت وبان هزالها
علي الحمداني 


الخميس، أكتوبر 18، 2012

صحيفة كويتية :إيران تضغط على المالكي لمنح الأسد خمسة مليارات دولار

قالت صحيفة السياسة الكويتية ان مصدرا كرديا في "حزب الاتحاد الوطني الكردستاني" برئاسة الرئيس العراقي جلال طالباني كشف لها أن النظام السوري طلب في منتصف سبتمبر الماضي قرضاً من رئيس الوزراء نوري المالكي بقيمة خمسة مليارات دولار لمواجهة نفقات الحرب التي يخوضها ضد الثوار.
وقال المصدر الكردي الرفيع ان الطلب السوري لم يبت به لغاية اليوم, مشيراً إلى أن نظام الاسد ابلغ الحكومتين العراقية والايرانية ان المشكلة الاقتصادية اخطر بكثير من المشكلة الامنية على الارض وان قواته قادرة على الصمود بوجه الثورة اذا توافر الدعم المالي.

وأظهرت رسائل النظام السوري التي وصلت الى القيادتين العراقية والايرانية أنه جرت السيطرة على الانشقاقات العسكرية, وأن الجانب المالي هو أكثر ما يقلق الاسد في المرحلة الحالية, لأنه قد يؤدي الى عودة  الانشقاقات على مستوى خطير, كما أن قلة الاموال تسهم في انضمام المزيد من الشباب إلى صفوف الثورة.
وأشار المصدر إلى ان القيادة الايرانية أبلغت المالكي انها لن تكون قادرة على الاستمرار في تقديم الدعم المالي للأسد بحلول نهاية العام الحالي بسبب تصاعد تأثير العقوبات الغربية المفروضة عليها, واقترحت عليه  أن تقوم وزارة النفط الايرانية ببيع شحنات من النفط عن طريق قنوات عراقية لصالح النظام السوري, كضمانة لتسديد الخمسة المليارات دولار التي طلبت دمشق اقتراضها من بغداد.
وفي ظل المخاوف من الانهيار الاقتصادي لنظام الاسد, كشف المصدر الكردي العراقي أن بعض قنوات القيادة الايرانية, من بينها قنوات قريبة من المرشد الاعلى علي خامنئي, طرح افكاراً تتعلق بكيفية الاستفادة من  احتمال سقوط الأسد, منها مساومة الدول الغربية على رفع العقوبات عن ايران والقبول بتسوية في الملف النووي.
وبحسب المصدر, يخشى بعض أركان القيادة الايرانية من أن يؤدي استمرار الأزمة السورية إلى انهيار نظامي دمشق وطهران اقتصادياً في آن واحد.
وحذر المصدر من أن ذلك يعني أن طهران ونظام الأسد سيتجهان حتماً الى الخزينة العراقية في ظل ارتفاع مبيعات النفط العراقي وتدفق الاموال الى الخزينة العراقية, مشيراً إلى أن صفقات التسلح التي أبرمها المالكي مع روسيا وتشيكيا, خلال زيارته البلدين الأسبوع الماضي, أغرت دمشق وطهران ودفعتهما إلى ابتزاز المالكي سيما أن الحكومة العراقية أغنى من الحكومتين الايرانية والسورية معاً.
ولفت المصدر إلى أن دمشق وطهران يمكنهما لعب الورقة الامنية داخل العراق لإرغام المالكي على دفع الأموال لنظام الأسد, ولذلك يسعى الأخير إلى المساهمة في إنجاح مهمة المبعوث الخاص إلى سورية الأخضر الابراهيمي كي لا يجد نفسه مضطراً إلى الرضوخ للابتزاز الإيراني - السوري.
ورأى المصدر ان التحليل السياسي للقيادتين الايرانية والسورية يبدو مختلفاً تماماً عن اي تحليلات اخرى  بشأن الموقف الغربي من الثورة السورية, حيث تعتبران أن تزامن تشديد العقوبات الأوروبية على طهران ودمشق يعني أن الغرب اختار الوسائل الاقتصادية للإطاحة بالأسد والنظام الايراني بحجر واحد بدلاً من التدخل العسكري المكلف مالياً وبشرياً, لأنه يعي تماماً أن استمرار الأزمة السورية يستنزف الخزينتين السورية والايرانية معاً.
أما بالنسبة لروسيا, بحسب المصدر, فإنها غير مستعدة لكي تسنتزف أموالها لدعم الأسد, لأن التداعيات  الاقتصادية هي خط أحمر روسي.
وفي هذا الاطار, أبلغت موسكو النظامين الايراني والسوري رفضها بيع اي سلاح بالدفع الآجل البعيد, ولذلك هناك شكوك بأن القيادتين الايرانية والسورية وجهتا المالكي لشراء السلاح من موسكو كضمانة لاستمرار الدعم الروسي لنظام الاسد, بمعنى ان دمشق وطهران بفضل بغداد اظهرتا لموسكو انهما قادرتان ان تضخان الاموال الى الخزينة الروسية وإن لم تستطيعا شراء السلاح بنفسيهما كما كان الحال في السابق
مجموعة العراق فوق خط احمر
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞


الجبهة الوطنية والقومية والاسلامية تنعى الشهيد اللواء الركن خالد الهاشمي الذي كان رمزا من رموز العسكرية العراقية والعربية البارزة



شبكة ذي قـار



● الجبهة الوطنية والقومية والاسلامية : الشهيد اللواء الركن خالد الهاشمي رمز من رموز العسكرية العراقية والعربية البارزة

● الجبهة الوطنية والقومية والاسلامية تطالب المسؤولين في اليمن الشقيق باتخاذ الاجراءات 
الكفيلة بالقاء القبض على الجناة والاقتصاص منهم لينالوا جزاءهم العادل

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴿١٦٩﴾
صدق الله العظيم

نعي

تنعى الجبهة الوطنية والقومية والاسلامية الى شعبنا العراقي العظيم وجماهير امتنا العربية
 المجيدة اللواء الركن خالد الهاشمي الذي اغتالته في صنعاء زمرة مجرمة تأتمر بأوامر الاجنبي الحاقد على العراق ورموزه المتألقة ، وعلى امتنا العربية .

والشهيد خالد الهاشمي رمز من رموز العسكرية العراقية والعربية البارزة ، تصدى بكل بسالة
 وشجاعة وحكمة وتدبير لقوات الغزو الاميركي البريطاني في قاطع البصرة في اول اشتباك بري حصل خلال الغزو الذي تعرض له العراق في اذار 2003 وادار معركة دفاعية ضارية بنجاح ،مما دفع الغزاة الاميركان الى التبجح كذبا وبهتانا ومن خلال اعلامهم الكاذب بزعم وقوع الشهيد البطل في الاسر !

وكان ظهوره من على شاشة قناة العراق الفضائية وقنوات عدة ، صفعة قوية للاعلام الاميركي
 الكاذب والمضلل .
وبعد الاحتلال الغاشم ، رفض الشهيد البطل اللواء الركن خالد الهاشمي عروض المحتلين واغراءاتهم بالتعاون معهم ، وعمل على استغلال اية فرصة سانحة لتلبية نداء الواجب القومي والمهني ، فكان محاضرا في كلية الاركان بالقطر اليمني الشقيق حتى اغتياله على ايدي المارقين الجبناء من عملاء الاجنبي الحاقد على الجيش العراقي ورموزه الافذاذ ومقاتليه الابطال الصناديد وعقوله العسكرية النيرة .

واذ تترحم الجبهة الوطنية والقومية والاسلامية على الشهيد اللواء الركن خالد الهاشمي
 وتتضرع الى الباري عز وجل ان يتغمده برحمته الواسعة فانها تطالب المسؤولين في اليمن الشقيق باتخاذ الاجراءات الكفيلة بالقاء القبض على الجناة والاقتصاص منهم لينالوا جزاءهم العادل وفضح القوى الاجنبية التي تقف من خلفهم .
عاش العراق والمجد والخلود للاكرم منا جميعا





المكتب الاعلامي

للجبهة الوطنية والقومية الاسلاميةفي الثامن عشر من تشرين الاول ٢٠١٢



آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار