الأحد، يوليو 31، 2011


ظاهرة سرقة "قنادر" نواب البرلمان عند اداء الصلاة..!!!؟؟

النائب (أحمد العباسي) يحذر في تصريح صحفي أن سرقة حذاءه هي مؤامرة لعرقلة العملية السياسية...وقد تعرض النائب عن ائتلاف دولة القانون (أحمد العباسي) لسرقة حذائه (مع الجواريب) يوم السبت 16.07.2011، وذلك بعد دخوله الى المصلى في مجلس النواب لأداء صلاة الظهر..! وذكر مراسل إحدى وكالات الانباء أنّ النائب العباسي قد بقي داخل المصلى (حافي) بانتظار رجوع حذائه ولكن طال انتظاره... فسارعت حمايته لشراء حذاء جديدة وجواريب، ليتمكن النائب من العودة الى صالة البرلمان..! جدير بالذكر أنّ هذه هي الحادثة الثانية من نوعها التي يتم فيها سرقة حذاء النواب حين دخولهم للمصلى... هذا وقد تحير المحللون السياسيون وخبراء الجريمة المنظمة في أهداف سرقة (أحذية النواب)..! إحدى النظريات تعزو الأمر الى أن أحذية النواب يتم شراؤها من الخارج بأسعار عالية (تناسب مقام النائب)، لذلك فإن سرقتها ثم بيعها بربح.. والنظرية الثانية تؤشر الى احتمال (التآمر) لتعطيل النائب عن حضور جلسة البرلمان من خلال سرقة حذائه، وتمرير قوانين خطيرة في غيابه.. ولكن هناك من يذهب الى ابعد من هذا ويعتقد أن (إرهابيين) قد يفخخون الحذاء ويستعملونه في عمليات (القنادر المفخخة) لأجل توريط نواب البرلمان..!أما النظرية الرابعه فهي لأجل تشجيع النواب على (ترك الصلاة) مخافة سرقة أحذيتهم، وذلك تماشيا مع المشروع الأمريكي في جعل العراق دولة علمانية.. ولكن عددا من النواب وخصوصا من كان معمما أو علوية أو حوزوية قد انتبهوا الى هذه المؤامرة وقرروا الحضور الى البرلمان بـ(النعل)، مستحضرين بذلك تراثهم وتاريخهم الحافل يوم كانت (القندرة) حسرة عليهم في درابين مدنهم..!

المتظاهرين اشرف منك ... ومن ابيك





رساله مفتوحه الى / اللهلوبه حنان الفتلاوي التي تزوجت وهي بعصمة زوجها - المتظاهرين اشرف منك ... ومن ابيك ... ومن سيدك نوري كامل العلي القريضي



شبكة المنصور
منظمة الرصد والمعلومات الوطنيه





نبدأ رسالتنا الى السوقيه المدعوه حنان الفتلاوي المدافعه باستماته عن سراق دولة اللاقانون سرسرية حزب الدعوه ابدأ بالمثل الشعبي العراقي ( عيرتني بعاره وركبتني حماره ) هذا المثل ينطبق على لهلوبة دولة القانون التي اتهمت المتظاهرين المطالبين بحقوقهم المشروعه بالسراق .

ظهرت هذه اللهلوبه شقيقة اللواء صباح الفتلاوي مدير شرطة ذي قار وما ادراك ما مدير شرطة ذي قار ظهرت على قناة السم الزعاف اللاعراقيه لتقول :-

( ان الذين خرجوا للتظاهره هم بعثيون وجماعة حارث الضاري؛ ومن السراق لانهم اشتروا مقصات لكسر ابواب المحلات وزادت في اتهامها لهم بقولها انهم رفعو صور الدكتاتور والعلم ذو الثلاث نجوم ) .

وهنا نسأل النائبه في البرلمان الكسيح الذي لا يمثل الشعب طالما انت احد اعضاءه ..
لوكان المتظاهرين سراق مثل نجل سيدك احمد نوري القريضي او فلاح السوداني او خضير الخزاعي او طارق نجم او ابو رحاب صهر المالكي او ضخيل او كاطع نجيمان او صابر العيساوي او كريم وحيد وزير الكهرباء المجاهد او محافظ بغداد او من سراق الاربعين مليار المفقوده لما تظاهروا وتصدوا بصدورهم العاريه لرصاص من ارسل دمه الى الكيان الصهيوني للتحليل ليثبت لليهود انه من نسلهم ...

لما تظاهروا لوكان المتظاهرين يملكون 1% من حصة في فندق السفير في السيده زينب الذي اشتراه نجل سيدك...

لما تظاهروا لو كان المتظاهرين يستلمون ربع رواتب موظفي مجلس وزراء سيك القريضي البالغه 90 مليون دينار شهريا لكل موظف ...

لما تظاهروا لوكان المتظاهرين مثل اخيك اللواء صباح الفتلاوي الذي يحصل على 90 الف دولار اسبوعيا من مهربي الحشيشه الايرانيه لبيعها في العراق والسعوديه نتيجة لتقديم الحمايه لهم وانت تعلمين ما حدث له قبل شهرين عندما ارسل ما استحصله من اموال الحشيشه بيد احد المقربين منه ليوصلها الى عائلته في بابل وكما يقول العراقيين بلهجتهم ( كام بالخونه ) والمبلغ قدره 100 الف دولار والذي سرقها من السارق من اهالي المحاويل .. وعندما طالبه شقيقك قال له انح راسك بالحايط ...

لما تظاهروا لو كان المتظاهرين من منتسبي لواء 54 و56 المكون من عربنجية طوريج ومن المحكومين بجرائم الزنا بالمحارم ايام النظام الوطني ومن السراق ومنحوا رتبا مالكيه ويتقاضون ثلاثة ملايين شهريا عداالمخصصات والملابس ... لما تظاهروا

اما حديثك عن الدكتاتوريه فنقول :

مرحبا .. بالدكتاتوريه التي كانت تؤمن قوت الشعب عبر البطاقه التموينيه وبحصة كامله ويزيد رغم الحصار  .
مرحبا .. بالدكتاتوريه التي لا تفرق بين ابناء الشعب هذا سني وذاك شيعي وهذا مسلم وذاك مسيحي ولم نسمع ان شيعيا قتل سنيا او العكس  .
مرحبا .. بالكتاتوريه التي حفضت شرف العراقيات اللواتي اصبحن في ظل الديمقراطيه الامريكيه سلعه يتاجر بها حزب الدعوه لترفيه اسيادهم  .
مرحبا .. بالدكتاتوريه التي كان فيها العراقي مرفوع الرأس اينما حل في دول العالم  .
مرحبا .. بالدكتاتوريه التي كان فيها سعر قنية الغاز 250 دينار وصفيحة النفط 200 دينار  .
مرحبا .. بالدكتاتوريه التي خرجت مئات العلماء والاستاذه وفي جميع الاختصاصات  .
مرحبا .. بالدكتاتوريه التي قضت على الاميه  .
مرحبا .. بالدكتاتوريه التي بنت المستشفيات و التي لا زالت على حالها دون تطوير .

مرحبا .. بالدكتاتوريه التي اقامت شبكة الطرق السريعه  .
مرحبا .. بالدكتاتوريه التي اقرت مجانية التعليم والزاميته  .
مرحبا .. بالدكتاتوريه التي اقامت دور الايتام وقدمت الرعايه لهم ودور المسنين وقدمت الرعايه لهم بالدكتاتوريه  .
مرحبا .. بالدكتاتوريه التي لم يضهر فيها وزيرا سارقا او يملك شركات وقصور وفلل في لندن او دبي او عمان .


اما حديثك عن رفع العلم بثلاثة نجوم نقول لحنان متعه 
تحت هذا العلم ونجومه تجرع دجالكم الكبير السم الزعاف .
وتحت هذا العلم ونجومه ضربت اسرائيل بالصواريخ  .
وتحت هذا العلم ونجومه زحفت الدبابات على السرفه لانقاذ دمشق  .
وتحت هذا العلم ونجومه دك صقر الجو العراقي ارتال الصهاينه في سيناء مصر العروبه  .
وتحت هذا العلم تم تأميم النفط الذي اصبح بظل الاحتلال نهبا للشركات الامريكيه والاسرائليه  .
واستنجد بهذا العلم ونجومه العميل الصغير مسعود برزاني  .

وتحت هذا العلم ونجومه اطلق جلال طالباني سيقانه للريح هاربا باتجاه اسياده العجم  .


وتحت هذا العلم ونجومه تصدى العراقيون لشذاذ الافاق من حرس الثوره والحشاسين والقتله من مرتزقة بدر والدعوه بصفحة الغوغاء الايرانيه وانهزم الشواذ والقتله والسراق الى معسكر رفحا السعودي .


في ضوء ما تقدم يا لهلوبة المالكي الا يثبت لنا وللمتظاهرين من شباب العراق ورجاله ونسائه وشيوخه ومثقفيه انهم اشرف منك ومن ابيك ومن اخيك مهرب الحشيشه الايرانيه ومن سيدك نوري كامل العلي القريضي  .




الخميس، فبراير 10، 2011

نصائح لثوار عراق الأحرار

أخوتي الثوار في عراق الأحرار...
أعدوا لثورتكم الخطط، ولاتستهينوا بقدرتكم على الكر والفر خلال التظاهرات..
لاتعطوا التفاصيل الكاملة عن حركة التظاهرة ومسيرتها...
ضعوا عدة عناوين وخطوط لمسير التظاهرة ليكون الأختيار في النهاية أحداها أو كلها جميعا حسب الحاجة...
ضعوا خطة حماية من شبابكم الشجاع لحماية المؤسسات التي ستكون عرضة للهجوم من قبل النفوس الضعيفة...
خذوا عبرتكم من أخوانكم في مصر وتونس...
يجب أن يكون هنالك فريق مساعدات طبي يرافق المسيرات...
لاتدخلوا في شوارع ليس فيها مخارج كثيرة..
أستعملوا عيون الأطفال لتكون عينكم التي تراقبون بها تحركات الجيش والشرطة لتبليغكم عن مواقعهم ومستوى تسليحهم...
أدخلوا الأماكن المكتضة بالناس وأطلقوا الهتافات الحماسية لجمع أكثر عدد ممكن من المتظاهرين...
تدربوا على خطط بديلة حين تفريقكم بواسطة المياه والأسلحة...
لاتجتمعوا في مظاهرة واحدة، بل أجعلوها متعددة وفي كل المناطق لتجتمع في مناطق محددة لتصعبوا الأمر على قوات الشرطة وتشتتوا قواهم...
أستخدموا الهواتف النقالة للأتصال بالقنوات الفضائية حين أقتراب خطر الشرطة والجيش,,,
صوروا كل شيء وأرسلوه الى الفضائيات..
أكتبوا لافتات قوية جدا وأخفوها في ملابسكم أو أكتبوها على فانيلاتكم ولا تظهروها إلا أمام كامرات الأعلام والصحافة...
أستخدموا التوابيت الفارغة لأيهام المراقبين بأن المظاهرة لتشييع شخص ميت ثم أستخدموها كوسيلة أيضاح أمام الكامرات في ساحة التحرير أو ساحة الفردوس...
حاولوا أيهام الشرطة والجيش بأنكم هاربون وألتقوا في مكان آخر لتبدأوا من جديد..
قللوا من خسائركم لأستمرار ثورتكم الشريفة....
لاتدعوا المحتالين والدجالين يدخلون في صفوفكم وتابعوا كل من يحاول الأتصال بهاتفه الخلوي لأعلام الشرطة بأماكنكم...
ضعوا حمايات حول المظاهرة تكون لها الصلاحية لطرح الأسئلة على المشكوك بهم من خلال وضع شارة توضح عمل الحماية وسيكون على الجميع أحترام تلك الشارة عند الأستفهام...
الجوع كافر،، حاولوا تأمين أدنى مستوى من المستلزمات الغذائية والمياه وليكن هنالك فريق خاص لهذه المهمة...
أخوتي الأعزاء.. لديكم الوقت الكافي لوضع مثل تلك الخطط... فهي الضمان لنجاح ثورتكم التي ستتباهون بها أمام العالم...

الأحد، يناير 16، 2011

م / تكــــــــــــــــــــــــــــريم

تتقدم الجبهة الشعبية لإنقاذ كركوك بأحر التهاني والتبريكات للعراقيين كافة ولأهلنا في محافظة نينوى البطلة وقبيلة الجبور العربية الأصيلة خاصة بمناسبة قيام بطل العراق والموصل المقاوم ( مروان نذير عزالدين الجبوري )  بعملية بطولية ليست بغريبة على أبناء الرافدين الشجعان حيث قام هذا المقاوم  الشجاع بقتل وجرح خمسة من جنود الاحتلال أثناء تلقيه التدريب على إطلاق النار في معسكر الغزلاني وفي أول فرصة سنحت لبطلنا للانتقام من جنود الاحتلال الغاشم حيث قام بفتح النار على مجموعة من العلوج المتواجدين بقربه .. وهذا أن دل على شيء فهو دليل رفض الاحتلال من كافة فئات الشعب العراقي ومنهم أخوتنا المنتمين للقوات المسلحة العراقية وهذه رسالة لقوات الاحتلال وحكومته العميلة أنهم ليسوا بمنأى من ضربات المقاومة العراقية أين ما ذهبوا ومن جانبها قررت الجبهة الشعبية لإنقاذ كركوك تكريم البطل مروان الجبوري ( بدرع الجبهة الشعبية ) تثمينا منها وبإسم كل العراقيين من زاخو إلى الفاو لهذا الأسطورة العراقي الفذ الذي ضرب لنا أروع الأمثلة بالتضحية والفداء من اجل أرضه وعرضه وشعبه  ونطالب إخوتنا في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية أن يحذوا حذو هذا المجاهد والذي سبقوه من قبل بهذا النوع من المقاومة التي جادوا بأنفسهم من اجل العراق العظيم ( منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ) الرحمة والخلود لشهداء العراق الأبطال والنصر المبين لمقاومته الباسلة التي أثبتت أنها تعلوا ولا يعلى عليها كما يعلوا الحق على الباطل دائما وأبدا .....

                                                        عدي الزيدي  
                                             رئيس الجبهة الشعبية لإنقاذ كركوك
                                                       16/1/2011


آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار