الأحد، نوفمبر 23، 2008

رسالة صلاح المختار الى محمد الهاشمي



شبكة البصرة
الاخ الدكتور محمد الهاشمي المحترم
تحية عربية من قومي عربي متمسك بقوميته
أرجو السماح لي ان اثبت ملاحظات رئيسية حول ما بث من قناتكم حول حزب البعث العربي الاشتراكي وباسمه :
1 – لقد قدمتم السيد المحترم عبدالجبار الكبيسي بصفته الناطق الرسمي باسم البعث، وارجو الانتباه الى انه غير المناضل المعروف والكبير وحليفنا عبدالجبار الكبيسي رئيس التحالف الوطني العراقي، وهذا التقديم غير صحيح لان السيد المذكور ليس عضوا ولا حتى نصيرا في حزب البعث العربي الاشتراكي، ولم يكن كذلك في يوم ما، واذا كان هو شخصيا يدعم البعث فهذا موقف شخصي نقدره ولكنه لا يمنحه عضوية الحزب. وارجو الانتباه الى ما قاله السيد المذكور في حلقة يوم الاربعاء 19/11/2008 وهو انه مواطن بريطاني منذ 30 عاما ردا على مجادله المحترم من السعودية، وهذا الاعتراف الرسمي يحجب عنه قطعيا اي صلة رسمية بالحزب، لان العضوية في البعث لا تمنح لعراقي اكتسب جنسية اجنبية، مادامت ازدواجية الجنسية في العراق الحر كانت ممنوعة دستوريا، وبما ان السيد المذكور بريطاني فان صلته بالحزب لا تتعدى الدعم من خارجه.
اما من يقول ان السيد جبار (بعثي من جناح منشق) فهذا الكلام مردود لان البعث واحد وليس فيه انشقاق وواجه منذ بداية الستينيات محاولات للسطو على اسمه لكنها فشلت كلها، رغم ان بعض من قامو بتلك المحاولات كانو من قادة الحزب التاريخيين، ولقد انتهى كل هؤلاء وبقي البعث حزبا واحدا وبلا اجنة او تيارات تقوده قيادة شرعية واحدة منتخبة معروفة، هي القيادة القومية وامينها العام الرفيق المناضل عزة ابراهيم الدوري، وتنظيمه هو الاكبر والاوسع انتشارا في الاقطار العربية، اما من تأمرو للسطو على اسمه فقد محيت اسماءهم من الذاكرة، اوسارو في طريق اخر لا صلة له بالبعث واصالة البعث ومبادئ البعث.
والمعنى الكبير المتضمن في النص السابق هو ان من يتمرد على البعث او يتأمر عليه، او يتجاوز على مبادئه القومية - الاشتراكية وستراتيجيته النضالية، خصوصا التمسك بتحرير كامل فلسطين وطرد الاحتلال من العراق ببندقية المقاومة المسلحة، الممثل الشرعي والوحيد لشعب العراق، لا يبقى بعثيا مهما كان موقعه قبل الانحراف.

2 – ان الحزب له رموزه المعروفة والشهيرة التي تعبر عن مواقفه وستراتيجيته ومبادئه، كما ان لديه ناطقا رسميا هو الرفيق المناضل الدكتور ابو محمد ولا يوجد غيره ناطقا رسميا باسم البعث. واود هنا ان اوضح لكم بان تعيين شخصا ما ناطقا رسميا ينطوي على حقيقة بارزة وهي ان تاريخ ومواقف ومواصفات هذا الشخص تؤهله لذلك الموقع، اما من لا تاريخ بعثي او سياسي معروف له، او من لم يسمع به احد على الاطلاق كمناضل بعثي، او من عاش في هوامش الحزب، او من عمل في مؤسسات السفارات العراقية قبل الغزو، فلا يجوز منطقيا قبول ادعاء انه ناطق رسمي باسم حزب عريق وله تقاليد تنظيمية وسياسية ونضالية، ولا يتقدم صفوفه الا من اجتاز امتحانات مركبة وعرف من قبل الجماهير. اما من الناحية الاخلاقية فالبعثي الرمز يجب ان يتمتع باخلاق رفيعة تمنعه من الاسفاف والخوض في الترهات ويبتعد عن توريث الاحقاد بدل ازالتها، او الانجرار الى نقاشات تجرد الانسان من احترام النفس واحترام الاخرين له.

3 – ان الكلام الذي قاله اليسد جبار حول السعودية والكويت مرفوض من قبلنا ويعبر عن رايه الشخصي وليس لحزبنا علاقة بكل ماقاله حول دول الخليج العربي. ان ستراتيجية البعث والمقاومة المنشورة في ايلول – سبتمبر عام 2003 تتضمن نصا صريحا وواضحا يقول بان العدو الرئيسي للشعب العراقي ومقاومته وللبعث هو الاحتلال، وان معركتنا الاساسية هي مع الاحتلال وليس مع اي نظام عربي، مهما كانت خلافاتنا معه عميقة. اننا نختلف مع الكثير من الانظمة العربية ومنها النظام في الكويت ونحن ضحايا هذه الانظمة، ولكن ذلك لا يضعنا في حالة عداء تلقائي معها، بل ان التجربة التاريخية تقول، وتؤكد، بان حل المشاكل بين الاقطار العربية، مهما تعقدت، يتم عبر الحوار وليس بطرق اخرى، وبدون ذلك فان المستفيد الرئيسي من اي صراع عربي – عربي هو الاحتلال الامريكي – الايراني والكيان الصهيوني.
اننا نعرف ان انظمة عربية سهلت احتلال العراق ولولاها لما حصل الاحتلال، ولكن معرفة هذه الحقيقة شيء والعمل لحل مشاكل الامة العربية ومواجهة التهديدات المصيرية التي يتعرض لها كل قطر عربي شيء اخر. اننا في حزب البعث العربي الاشراكي لدينا ثلاثة قوى تشكل خطرا رئيسيا مميتا على الامة العربية وهويتنا العربية : اولها امريكا بصفتها دولة تحتل العراق وتدعم الكيان الصهيوني وتشكل مصدر قوته وعدوانيته، وثانيها ايران التي تحتل الاحواز والجزر العربية وتشارك في احتلال العراق ونشر الفتن الطائفية، وثالثها هو الكيان الصهيوني، وبناء عليه فان حزبنا ليس له خطوط حمر او ثأرات مع اي نظام عربي وبدون اي استثناء بما في ذلك النظام في الكويت.

4 – اننا في حزب البعث العربي الاشتراكي نرى ان من يثير المشاكل، وبغض النظر عن النوايا الشخصية، يخدم الاحتلال الامريكي – الايراني - الصهيوني، لان المطلوب هو غلق كل الملفات وفتح ملف واحد فقط هو الاحتلال، وبطرد الاحتلال نستطيع فتح الملفات الاخرى ومعالجة مواضيعها بروح المسؤولية القومية والعقلانية وليس بالثأرات والاحقاد ونزعة الانتقام. وفي ضوء ما تقدم فاننا نؤكد على موقفنا القومي الثابت وهو اننا كبعثيين نضع انفسنا في خدمة الدفاع عن اي قطر عربي، دون اي استثناء، يتعرض لتهديد امنه الوطني ووحدته الوطنية من قبل اي طرف اجنبي، بما في ذلك ايران، وبغض النظر عن راينا في النظام السياسي في ذلك القطر العربي.
وهنا علينا ان نعيد التذكير ببديهية قومية عربية وهي ان الانظمة زائلة مهما طال بقاءها ويبقى الشعب عربيا، اما اذا احتل طرف اجنبي، مثل ايران او الكيان الصهيوني او امريكا، قطرا عربيا فان النتيجة كارثية، ونراها الان في فلسطين والعراق وابرز مظاهرها عمل ايران والكيان الصهيوني على تفريس الاقطار العربية او صهينتها، او قيام امريكا بمحاولة تقسيم الاقطار العربية على اسس طائفية او عرقية، فهل يجوز ان نسمح، تحت غطاء محاربة انظمة عربية تابعة لامريكا، ان نمهد لغزو يغير هوية القطر العربي ويمزق شعبه كما يحصل في العراق؟ ان شعارنا الاول والاساسي في حزب البعث العربي الاشتراكي والذي لا يعلو عليه أي شعار اخر، في هذه المرحلة، هو (هو العروبة اولا).

5 – انني كنت اتمنى لو انك اخي د. محمد تدخلت بحزم ومنعت تطور الجدل بين السيدين جبار ومجادله السعودي وتحوله الى عملية اثارة احقاد وتعميقها كما تفعل حينما توقف اي مس باليهود! ان السؤال الذي احتل راسي وانا اشهد تراشق الاتهامات بين المحترمين هو : هل منع المس باليهود اهم من فتح الجروح القديمة بين العراق والسعودية والكويت؟ وهل يخدم الامة العربية كلها فتح جروح جديدة مع اننا نريد معالجة الجروح القديمة؟
الاخ الدكتور محمد الهاشمي
كما سمحت للجميع بالتعبير عن رأيهم ارجو قراءة هذه الرسالة في برنامجكم لازالة بعض الانطباعات الخاطئة التي ربما تكونت نتيجة الاراء الي نسبت الى حزبنا خطئا، كما انني مستعد للحديث عبر قناتكم عن كل ما يتعلق بالبعث العظيم والخالد. تقبلو افضل تمنياتنا لكم بالصحة.

صلاح المختار
20/11/2008
salahalmukhtar@gmail. com

صور ة حديثة للمجرم ابو درع


شبكة البصرة
صورة حديثة للمجرم الهارب ابو درع وهذه الصورة التقطت في مدينة قم ويظهر فيها المجرم ابو درع وهو يتوسط اثنين من رواديد جيش المهدي (احمد الساعدي وعلي الدلفي.
ويظهر في يده (شيش تكة) في احد الحدائق يتنعم بالعيش الرغيد ويصدر اوامره لزبانيته لتنفيذ عمليات ارهابية ضد الابرياء بامر من اسياده

موضوع له ارتباط
قائد أمريكي: (ابو درع) و(شيخ باقر) يديران العنف بمدينة الصدر عبر معاونيهم
كشف قائد الكتيبة الثالثة في الجيش الامريكي التي تنتشر في مدينة الصدر، الاثنين، ان اثنين من ابرز قادة جيش المهدي وهما (ابو درع) و(شيخ باقر)، غادرا العراق ويديران أعمال العنف في المدينة عبر مساعديهم، مبينا انهما شكلا مجاميع خاصة بهما ولا يخضعان لنفوذ زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر.
وقال العقيد جون هورد في مؤتمر صحفي عقده ببغداد، إن “اخطر قادة جيش المهدي ابو درع وشيخ باقر، غادرا العراق في وقت سابق وهما يديران جزءا من أعمال العنف في مدينة الصدر عبر مساعدين لهم”، مضيفا انهما “شكلا مجاميع خاصة بهما لا تخضع لأوامر مقتدى الصدر ولا الحكومة العراقية او أي شخصيات عراقية”. وتابع هورد ان “الكتلة الاكبر في جيش المهدي تحولت الى العمل السياسي وهي الان تمارس دورا سياسيا، وان عدد المقاتلين في الجيش لم يعد كما كان”.
وكان هورد قال في بداية المؤتمر ان جيش المهدي التابع للتيار الصدري، أصبح اكثر ضعفا بعد المواجهات التي حدثت في اذار مارس الماضي، وان قادته البارزين الذين يتراوح عددهم بين 15 الى 20، غادروا الى ايران، ولم يبقى من عناصره الا 2000 عنصر قتل منهم حتى الان اكثر من 700.
وقال هورد ايضا ان القادة البارزين لجيش المهدي في مدينة الصدر، يبلغ عددهم ما بين 15 الى 20 شخصا، “منهم عشرة الى 12 يحاولون العودة الان للمدينة، ونحن نتابع تحركاتهم”. معربا عن اعتقاده بان جيش المهدي لم يعد يمتلك التأثير الذي كان يمتلكه قبل مواجهات اذار مارس الماضي.
وكانت مدينة الصدر قد شهدت نهاية شهر ايار مارس الماضي، مواجهات دامية بين القوات الأمنية مدعمة بقوات الاحتلال من جهة، ومقاتلين من جيش المهدي التابع للتيار الصدري، انتهت بتوقيع اتفاقية بين الائتلاف العراقي الموحد العميل الذي ينتمي اليه نوري المالكي، مع ممثلين للتيار الصدر. صلاح عبد الجبار - 19/11/2008م
وكالة انباء براثا من صحف عملاء امريكا وايران

انهم خونة واغبياء وجبناء

د.محمد رحال. السويد

صفة الخيانة التي يحملها من في المضبعة الخضراء ليست صفة من جيبي بل هي نتيجة جد وتعب وعمل متواصل في خدمة الاحتلال , وهي صفة لم يخجل منها هؤلاء ابدا وتفاخروا بها , وشاهدنا صور الولائم والاستقبالات ومشاهد العناق الحميمي جدا بين اصحاب اللفات السوداء وغيرها واصحاب البدلات العسكرية الامريكية , والتي اغرقت الجميع في دماء شعب العراق ,كي لاتترك لهم مجال للتراجع عن مسيرة الخيانة , ولقد تابعت مناقشات مايسمى البرلمان العراقي , وتابعت مهازله , ومهازل رئيسه المشهداني , والذي رضي بدور المهرج او الجوكز او الكلاون , فما ان يبادر احد الاعضاء بالحديث حتى يبدا بتشتيت افكار المؤتمرين والمتآمرين هنا وهناك , كطفل فرح بتعلم الكلام لتوه فتراه يلقي بكلامه جزافا هنا وهناك ولايدري ان كان يقول كلاما او جملا , مدحا او هجائا , فسيان لديه والمهم ان يحمل مطرقته والتي لاتختلف في شيء عن مطرقة عادل امام في شاهد ماشفش حاجة , ويبدو ان المشهداني هنا حمل دور رئيس البرلمان الذي لايفهم حاجة فلديه الاوامر المطلقة بالموافقة على الاتفاقية جملة وليس تفصيلا , ومع علمي وعلم الجميع ان الحكومة في المضبعة الخضراء هي حكومة ائتلاف من مجموعة من الاحزاب لعنها الله والتي تشكل في عمومها غالبية لاكثر من الثلثين في البرلمان العتيد , فمن المفروض ان يكون التوقيع على الاتفاقية هو من قبل الحكومة العميلة وان لايحمل البرلمان كله تبعات هذه الخيانة , فتضاف الى سجل طويل للخيانات , ودرجت العادة في البرلمانات الاوروبية ان لاتصدق الاتفاقيات في البرلمان في حالة وجود حكومة وطنية تتمتع بالاغلبية , كما انه لايمكن الا ان تعامل بالمثل ويطلب تحويلها الى معاهدة تكون فيها حكومة الاحتلال مسؤولة عنها امام شعبها , ويضاف الى ذلك انه من المفروض على البرلمان طرح الثقة في تلك الحكومة ذات الاغلبية باعتبارها اسقطت حقها في توقيع اتفاقية ثنائية بين طرفين ندين , لاي سبب ما , وهذا يعني انها لم تعد حكومة وطنية , اي انه انتفى سبب وجودها , والاكثر غرابة في تلك المناقشات ان الاعضاء كانوا يصرون على مناقشة اتفاقية لحكومة انتهت صلاحيتها , والمضحك في الامر ان حكومة الظلام في المضبعة الخضراء لايقراؤن الصحف ولايستمعون للاخبار , ولا يتابعوا الاحوال العالمية , وان الاحتلال سيخرج قسرا من العراق وان هناك خطة انسحاب سريعة موجودة في يد اوباما , وذلك بسبب الضائقة الاقتصادية , وما يريده الاحتلال هو احتلال مدفوع الثمن , وان الذين يتكمشوا بالاحتلال هم اشد الاطراف خيانة لاانهم يعرفون جيدا انهم جاؤوا مع الاحتلال وانهم سيزولوا مع الاحتلال , ولم يكن هناك سؤال واحد عن كلفة الاحتلال ومن سيدفعها مدعين ان الضامن لهذه المعاهدة هو جورج بوش نفسه والذي سيرحل بعد ايام وهم كالذي يطلب من الميت كفالة الاحياء, واوباما يصرح علنا ان هناك فائضا في الاموال العراقية يجب ان تصرف على القوات التي تحمي العراق , والغباء المنقطع النظير يتركز في اؤلئك الذين يصرون على ان الاحتلال سيطول وان هذه الاتفاقية هي طوق النجاة الامثل , وذلك لانهم انشغلوا بالنهب المفرض فلم يعلموا ان الهزيمة المالية هي من اهم اسباب هذا الانهزام , واذا كانت الولايات المتحدة قد رفضت مساعدة ابنائها اصحاب شركات السيارات الضخمة وتكاليفها اقل بكثير من تكاليف الحرب التي ورطوا فيها , فلا اعتقد ان سلامة الحكومة المالكية وكلابها اهم من سلامة الشعب الامريكي , ولم يعلموا ان الحكومة الامريكة قد جمدت كل اموال الاستثمارات العربية والتي اكل اكثرها , وصفر غالبها واضطر معها عاهل المملكة العربية السعودية الى مسايرة الجو الامريكي والمشاركة علنا في قرع كؤوس الخمر وذلك حفاظا على الخيط الرفيع الباقي بين الطرفين ومحاولة استسلام رهيبة لانقاذ بعض ماتسمح به الادارة الامريكية من مال لهؤلاء الذين لعب البيت الاسود الامريكي بعقولهم واجبرهم على توظيف اموالهم في شركات خاسرة , والجبن الواضح في هذه الحكومة انهم لم يستطيعوا الصمود لشهرين اثنين امام الضغوط الامريكية والتي انتهى عمرها الافتراضي ولهذا فانها تسوق لاتفاق مخز ومجلل بالعار الذي لايخجلهم ابدا والذي هو تاجهم الذي يتباهون به , ولهذا فاني لااستغرب ابدا لمن قبل ان يعمل تحت احذية الاحتلال ان يرهن العراق وشعبه ومصيره الى الابد , ودونما اي خجل .
د.محمد رحال. السويد
GLOBALRAHHAL@HOTMAIL.COM
تحرير العراق واجب ديني شرعي ووطني وانساني وشرف لايدانيه شرف فساهم في تحريره وتحرير كل ارض مغتصبة

لا قيمة لاتفاقية بوش المالكي وموقعوها سينالون عقاب الشعب


الاتفاقية الأمريكية لا تساوي قيمة الحبر الذي كتبت به المقاومة العراقية الباسلة هي التي ترسم مستقبل العراق
شبكة البصرة
أكدت الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية رفضها القاطع وإدانتها الشديدة للاتفاقية الأمنية طويلة الأمد المزمع توقيعها بين الولايات المتحدة الأمريكية والحكومة العميلة التي نصبتها عقب احتلالها العراق في نيسان 2003.
وقالت الجبهة في بيان صحفي أصدرته اليوم "إن الولايات المتحدة الأمريكية وعندما أحست بحتمية هزيمتها في العراق جراء المقاومة الشجاعة والباسلة التي أبداها العراقيون بمختلف اتجاهاتهم وميولهم وانتماءاتهم،فإنها أرادت أن تكبل العراق ولآجال طويلة بصك انتداب ينوب عن احتلالها المباشر ويمنحها المبرر لإعادة انتشار وجودها العسكري في العراق، فعمدت إلى إصدار الأوامر إلى حكومة العملاء التي نصبتها على رقاب أبناء شعبنا الصابر المجاهد لتوقيع اتفاقية ترهن العراق ومستقبل أجياله وثرواته وتجعلها تحت تصرف المحتل الأمريكي".
وأضاف بيان الجبهة "إن الاتفاقية المزمع توقيعها لم تأت طبقا لإرادة العراقيين،وإنما جاءت كأملاءات من طرف يهيمن على مقدرات العراق وشعبه، وان الولايات المتحدة الأمريكية في طريقة انجازها لبنود الاتفاقية كانت كمن يفاوض نفسه ويمنحها كل الامتيازات بالضد من إرادة الشعب العراقي وقواه الوطنية والقومية والإسلامية، وان جهادهم ونضالهم اليومي في سبيل تحرير بلدهم من كل أشكال الاستعمار والسيطرة والهيمنة والتبعية والاستغلال لكفيل بإسقاط الاتفاقية من خلال إسقاط الاحتلال وأتباعه."
وأشار البيان إلى "إن الاتفاقية التي تنوي الحكومة العميلة توقيعها مع سيدها الأمريكي لا تساوي بنظر الشعب العراقي المجاهد ثمن الحبر الذي كتبت به، وان الشعب الذي مزّق من قبل معاهدات واتفاقيات وصكوك انتداب سابقة فرضتها بريطانيا،حليفة أمريكا في غزوها للعراق،على عملائها في العراق، وأحالها إلى مجرد ذكرى تفزع من وقع عليها وأعاد للعراق حريته واستقلاله، لقادر على تمزيق الاتفاقية الجديدة بوجه موقعيها، وإنزال العقاب الصارم بحق كل من يخون هذا الوطن الكبير."

ودعت الجبهة أبناء الشعب العراقي العظيم وقواه الوطنية إلى التعبير عن شجبهم وإدانتهم ورفضهم لاتفاقية العار، وكلا حسب إمكاناته وقدراته، واستخدام كل السبل والأساليب المتاحة أمامهم لإفشالها وإنقاذ العراق مما يبيته له أعداؤه في السر والعلن
واختتمت الجبهة بيانها بالقول "إن أبطال المقاومة الوطنية والقومية والإسلامية وبفعل جهادهم اليومي لقادرون على إفشال كل المخططات التي تجري في أقبية واشنطن ولندن، وبالتالي فلا قيمة لكل ما تعقده حكومة الاحتلال من اتفاقيات ومعاهدات، لأنها باطلة شرعا وقانونا ولا تلزم الشعب العراق بأية التزامات قانونية أو أخلاقية، محلية أو دولية، وان الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية وباسم كل القوى والأحزاب والتيارات والفصائل المجاهدة التي تنضوي تحت لوائها، تعد هذه الاتفاقية باطلة وان العار سيلاحق موقعيها ابد الدهر.وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار