الاثنين، سبتمبر 29، 2008

بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى


تعليق إخباري

الإسناد ضدّ بدر
الصحوة ضدّ الحزب الإسلامي
بيشمرغة مسعود ضدّ بيشمرغة جلال
جيش المهدي طلع تقاعد

تعتب – وكالات – الإنترنت – 25 أيلول – سبتمبر 2008: هذه هي اليوم حالة أذناب الاحتلال وهم يقاتلون بعضهم بعضاً بعد أن أصبح من حكم المؤكّد أنّ سيدّهم في البيت الأبيض يوشك على الرحيل وأنّ البيت سينهار على من فيه من بعده... قوات أمريكا في العراق سترحل اليوم أو في الغد أو بعد الغد... سترحل أمر أكيد... وسيبقى أيتام الاحتلال بلا سيّد يحميهم من أعدائهم أو من بعضهم بعضاً... لصوص وقتلة محترفين بملابس حكام... ولكن الوجود الأمريكي هو الحصن الذي يحميهم جميعاً ويضع أسس التعامل فيما بينهم... وإن زالت هذه الحماية فمصيرهم بيد الشعب الذي نال مختلف صنوف العذابات من جرائمهم وعمالتهم لأعداء العراق وخدمتهم لهم... والشعب وحده صاحب القرار والحكم بحقّهم جميعاً... وهم يعرفون حقّ المعرفة ما سيفعل بهم الناس إن زالت عنهم حماية أمريكا...

غسيلهم الوسخ منشور على حبال الإنترنت ليطّلع عليه العالم... وما عادوا يقدرون على إخفاءه عن أنظار الشعب العراقي والعالم... وكما هو متوقّع... إذا اختلف اللصان ظهر المسروق... ولصوص الاحتلال يختلفون بينهم كأمر محتوم...

في فترة خمس سنوات فقط جعلوا العراق من أسوا بلدان العالم... في الجريمة والفساد الإداري وسرقة المال العام وانهيار أنظمة التعليم والصحة وانتهاك حرمات الدين الإسلامي رغم أنّ جميع أحزاب الحكومة تقريباً هي أحزاب إسلامية بشكل من الأشكال... تدعمها مرجعيات دينية... وعمائم من كل لون وشكل... لم يحصل في العراق من قبل أن يجهر الناس بالإفطار ويسمح ببيع الخمور علناً في شهر رمضان إلا في عهد حكم الأحزاب الإسلامية مطيّة المحتل الأمريكي...

ومرة أخرى تطلع علينا منظمة الشفافية الدولية لتقول أنّ العراق على رأس قائمة الدول الفاسدة في العالم... تعلوا عليه الصومال فقط!!! فتصوروا حال العراق تحت حكم الأوغاد واللصوص والمجرمين... المختفين خلف جدران المنطقة الخضراء...

ولكن ساعة النهاية تدقّ ولم يبق من الوقت كثيراً... وكما جاء في الكتاب الحكيم:

بسم الله الرحمن الرحيم
لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى
صدق الله العظيم – الحشر 14

للاطلاع على ما يحدث بينهم انقر على الوصلات التالية:
الإسناد ضدّ بدر
الصحوة ضدّ الحزب الإسلامي
بيشمرغة مسعود ضدّ بيشمرغة جلال

العين والعقل يكذّبان حكومة الاحتلال



تعتب – وكالات – الإنترنت – 29 أيلول – سبتمبر 2008: "اكد وكيل وزارة الخارجية ان تحسن الاوضاع السياسية والامنية في العراق دفع عددا من الدول العربية الى رفع تمثيلها الدبلوماسي واعادة افتتاح سفاراتها في بغداد" – المصدر.

وهذا النوع من التصريحات هو القوانة المشروخة لكافة مسؤولي حكومة الاحتلال من كبيرهم الذي علّمهم السحر وحتى أصغر واحد فيهم... ولكن الحقائق على أرض العراق، في شوارع المدن وفي القرى وفي أي مكان من أرض العراق تصرخ بصوت عال... كذّابون... كذّابون... لنقرأ عدد من أخبار يوم واحد فقط من أيام العراق المحتل لنقيس عليه مدى كذب أذناب الاحتلال:


· مسؤول في الصحة: مقتل 28 وإصابة 85 حصيلة التفجيرات الأربعة في بغداد
· مقتل اثنين من أبناء ابرز شيوخ ناحية قزانية شمال بعقوبة
· مجهولون يفجرون صالون حلاقة في الكوت باستخدام عبوة ناسفة
· قوة أمنية تعتقل ثلاثة أشقاء في البصرة بعد مهاجمتهم دورية للشرطة لمنع اعتقال شقيقهم الرابع
· قوة مشتركة تداهم مقر المجلس الاعلى وسط الحلة
· مسلحون يقتلون صاحب شركة للصيرفة في الحلة موسوعة النهرين -->
· القبض على 7 مطلوبين للقضاء في ميسان
· القبض على مسلح باحدى قرى تلعفر موسوعة النهرين -->
· ارتفاع حصيلة التفجير المزدوج في الكرادة الى 9 قتلى و22 جريحا
· عمليات البصرة : القبض على 10 مطلوبين للقضاء في عملية امنية
· القبض على 9 مسلحين مشتبه بهم في صلاح الدين ... تقرير صوتي
· مقتل سبعة أشخاص وجرح 12 آخرين بانفجار رابع في السيدية جنوب بغداد
· مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 11 بانفجار سيارة مفخخة ثالثة وسط بغداد
· ارتفاع حصيلة السيارتين المفخختين غرب بغداد الى 13 قتيلا و37 جريحا
· مقتل واصابة 15 بانفجار سيارة مفخخة في سوق شعبية غرب بغداد
· إصابة رئيس بلدية في انفجار قنبلة بشمال العراق
· صحوة الأعظمية تلقي القبض على المتورط باغتيال أحد قادتها
· خطة أمنية عاجلة في الكوت اثر ورود معلومات عن تسلل مسلحين
· العسكري لـ"شباب العراق":المالكي حزم امره لحل الاشكال الامني مع الكرد لانهم تجاوزوا حدودهم
· قيادة شرطة ذي قار تنفذ عمليات تفتيش واسعة في ناحية الطار التابع لسوق الشيوخ

هذه بعض عناوين الأخبار من مصدر واحد ليوم واحد فقط. انقر هنا.

هل تشير هذه الأخبار إلى تحسن في الوضع الأمني...؟

رحم الله أيام الأمن في ظل الحكم الوطني، فالعراق المحتل صار فيه القتل والتفجيرات والاعتقالات والسجون والتعذيب ونهب الأموال العامة وانعدام الصحة والتعليم وحرمان الأطفال بعمر الزهور من المدارس وتوجّههم نحو العمل لإعالة العوائل التي قتل معيلها وتيّتم أطفالها... وانعدام الماء والكهرباء وانتشار الأمراض وووووو هو الأمر الطبيعي... ويسمى أمن واستقرار... لا حول ولا قوّة إلا بالله.

ساره بالين والشعوذه


المرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس "بالين" في شريط مصور تتلقى «بركات» مشعوذ كيني لطرد الأرواح الشريرة منها

التاريخ: 27/9/1429 الموافق 28-09-2008
المختصر /
لندن: «الشرق الاوسط» / عرض على مواقع الانترنت شريط فيديو يصور المرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس سارا بالين وهي تتلقى «بركات» شعوذة لطرد الارواح الشريرة منها، الامر الذي قد يكون محرجا للمعسكر الجمهوري. والفيديو الذي تناقلته مواقع عدة بينها خصوصا «يوتوب»، يظهر بالين خلال مشاركتها في 2005 بقداس في آلاسكا، حيث دعا الخطيب توماس موتي الى طرد الارواح الشريرة وباقي الاعداء عنها.
وتقف بالين في الفيديو أمام موتي وقد حنت رأسها في حين امسك يديها عضوان في رهبانيتها. وفي عظته مدح موتي بالين لرغبتها في ان تصبح حاكمة ودعا باقي اعضاء الكنيسة الى تولي مناصب مؤثرة. واضاف: «باسم المسيح باسم المسيح عليكم لفظ اشكال السحر كافة. باسم المسيح باسم المسيح، لتختف (الارواح الشريرة)». وتابع «حدثوا الله عن هذه السيدة (..) انقذوها من الشيطان». واضاف: «الهي افتحوا امامها الابواب واجلبوا اموالا الى حملتها (الانتخابية) باسم المسيح. استخدموها من اجل ان تعود هذه البلاد الى الصراط المستقيم».
وهذا الفيديو هو الثاني الذي يظهر قناعات بالين الدينية العميقة. وكان فيديو سابق أظهرها وهي تؤكد أمام مجموعة من الناس ان الجيش الاميركي في العراق يقوم بمهمة إلهية.

المقاومة العراقية والخيارات الأربعة / وليد الزبيدي



التاريخ: 27/9/1429 الموافق 28-09-2008
المختصر /
الشرق الأوسط / هناك اربعة خيارات أمام المقاومة العراقية في الوقت الحالي، ولكل خيار منها خصوصيته، ويبدو من الصعب الخلط بين خيارين او اكثر، وتقتضي المرحلة بجميع معطياتها، الركون الى أحدها واعتماده، في ضوء الفرز الدقيق، والقراءة الموضوعية للمرحلة المقبلة واستشراف آمادها.
الخيارات الاربعة هي:
اولا: إلقاء السلاح: يتم اعتماد مثل هذا التوجه، في حال اقتنع المقاومون بأنهم حققوا أهدافهم، التي رسموها في بداية انطلاق المقاومة ضد الاحتلال الامريكي للعراق، التي ابتدأت بعد ايام قلائل من احتلال بغداد في التاسع من ابريل (نيسان) عام 2003، حيث قتلت المقاومة اول جنود المارينز بعد ثلاثة ايام من الاحتلال، وشن مقاومون هجوما واسعا ضد دورية امريكية في الجانب الغربي من بغداد في منطقة نفق الشرطة في18/4/2003 (أدبيات جيش الراشدين)، ثم توالت الهجمات وتصاعدت، وأخذت بالانتشار في مختلف مناطق العراق، ومنذ ان بدأت أدبيات المقاومة بالخروج الى الرأي العام، لم يتزحزح خطابها قيد أنملة عن الهدف الأسمى المتمثل بطرد الاحتلال الامريكي من العراق، وإفشال مشروعه الأخطر في تاريخ البشرية، والمحافظة على وحدة العراق أرضا وشعبا، ولأن أهداف المقاومة مازالت هي المحرك الأساسي لفصائل وكتائب وجيوش المقاومة، والتزامها بذات الثوابت والتوجهات، فان إيقاف المقاومة وإنهاء عملياتها غير ممكن على الاطلاق، بل انه قد يكون ضربا من المستحيل إقناعها بإلقاء سلاحها، قبل تحقيق اهدافها التي انطلقت من أجلها.
الثاني: الانخراط في العملية السياسية وإصلاحها: قد يكون هذا التوجه، المحرك الأساسي، لجميع المحاولات التي جرت منذ عام2005 ومازالت، والتي تندرج تحت يافطة (المصالحة في العراق)، وقد حاولت الادارة الامريكية فتح مثل هذا النفق، لتزج به فصائل المقاومة العراقية، على أمل تذويب برنامجها الوطني في دهاليز العملية السياسية، وانطلقت اقوى المحاولات في مؤتمر(الوفاق) الذي عقد في القاهرة في19،20،21 نوفمبر(تشرين الثاني) 2005 برعاية الجامعة العربية، والاجتماع التحضيري الذي عقد في مقر الجامعة العربية في يوليو(تموز) 2006، لكن اصطدمت جميع الطروحات بثوابت القوى الوطنية التي تتطابق تماما مع خطاب المقاومة وأهدافها، التي تمسكت بالثوابت الوطنية، المطالبة بخروج الاحتلال كاملا، والتخلص من العملية السياسية التي صنعها الاحتلال الامريكي، وصاغها على أسس المحاصصة الطائفية والعرقية، وما تمخض عنها من دستور وقوانين ومؤسسات وغيرها، اعتمادا على رؤية دقيقة، تؤكد ان كل ذلك يمثل مجموعة أخطار وألغام تم زرعها في الجسد السياسي الحالي في العراق، وبدون التخلص منها، لا يمكن للعراق ان يتعافى، ولن تكون هناك برامج وطنية تنموية شاملة، تخدم حاضر العراق وأجياله المقبلة، وبالرغم من جميع المحاولات المعلنة والخفية، التي جرت لثلم هذه القناعة، إلا ان خطاب المقاومة العراقية والقوى المناهضة للاحتلال، لم يتبدل وبقي واحدا وثابتا إزاء أخطار العملية السياسية وما تختزنه من امراض، ما يضعها في خانة (الميئوس من علاجها)، ولا حل إلا بالاقتلاع التام، وصياغة عملية سياسية عراقية، لا تمت بأي صلة لما زرعه الاحتلال الامريكي في العراق، ومن هذا الفهم، فان انخراط المقاومة العراقية في العملية السياسية، على أمل إصلاحها، قد يبدو مستحيلا، بل هو كذلك، لأنه يتناقض تماما وتوجهاتها وقناعاتها وثوابتها.
الثالث: استمرار المقاومة على ما هي عليه: لا شك أن المقاومين في مختلف التجارب التي عاشتها الأمم والشعوب، يضعون باستمرار الخطط والبرامج، التي تقربهم من أهدافهم بأسرع وقت ممكن، ومن يلقي نظرة سريعة، على واقع المقاومة في العراق حاليا، يخرج بالاستنتاجات التالية:
أ ـ لقد حققت نتائج باهرة في الميدان القتالي، وألحقت الكثير من الخسائر بقوات الاحتلال الامريكي والقوات الاجنبية المساندة لها.
ب ـ وفقا للمعيار الاهم في الحروب، فان جنود الاحتلال يعيشون اوضاعا نفسية متعبة جدا، وهذا ما يعترف به البنتاغون، حيث يعيش الآلاف منهم في حال من القلق والخوف، وهو نتيجة طبيعية لفعل الهجمات التراكمية التي نفذتها فصائل المقاومة العراقية ومازالت، ويؤكد ذلك التفوق العسكري الميداني للمقاومة.
ج ـ استعادت قوات الاحتلال شيئا من توازنها الذي فقدته تماما خلال عامي2005و2006، تحت ضربات المقاومة الموجعة، بعد استئجار الصحوات لصالح قوات الاحتلال.
د ـ تحاول قوات الاحتلال الاختباء شيئا فشيئا خلف الاجهزة الامنية الحالية من شرطة وجيش وصحوات، وجعل المواجهة مباشرة بين العراقيين، مما يسهم في إعادة شيء من التوازن المفقود عند جنودها، وفي حال استمرار ذلك، فقد يتم استبدال القوات الحالية بغيرها، مما يجعلها في وضع نفسي افضل، وتفقد بذلك المقاومة اهم مكتسباتها المتمثلة في زرع الرعب والهلع في قلوب جنود العدو.
ومن هنا، فان استمرار الحال كما هو عليه، أي الاكتفاء بشن الهجمات التقليدية (تفجير العبوات، قصف القواعد بالهاونات والصواريخ، استخدام القنص في مناطق متباعدة وقليلة) قد يسهم في إضعاف المقاومة اذا ما امتد لفترة طويلة. وتفقد بذلك أهم أدواتها في تحقيق اهدافها الاساسية، التي انطلقت من أجلها، والمتمثلة كما اسلفنا، في طرد الاحتلال والمحافظة على وحدة العراق أرضا وشعبا.
لذلك، فان هذا الخيار قد يبدو غير مجد، والتمسك به والسير بذات الوتيرة، لن يرتقي بالمقاومة الى درجات أعلى، ان لم يبدأ العد التنازلي، استنادا الى تأثير الفعل الميداني على التوجه السياسي للبيت الأبيض، وقد يؤخر تحقيق الأهداف المنشودة للمقاومة.
الرابع: المعارك الكبرى: إن حسم الصراع في العراق بين قوات الاحتلال الامريكي والمقاومة، يحتاج الى معارك كبرى، تشنها فصائل المقاومة العراقية ضد القوات الامريكية والقوات الاجنبية الساندة لها في مختلف مناطق العراق، وعبر التاريخ لن يخرج الاحتلال إلا بالمعارك الكبرى؛ فقد تحررت فيتنام بعد معارك كبيرة وحاسمة استمرت أربعين يوما، وانتهت بهروب القوات الامريكية بالمروحيات، من على سطح السفارة الامريكية في سايغون في 30- ابريل 1975، وانهزم الفرنسيون في الجزائر مرغمين لتحصل الجزائر على استغلالها في مارس (آذار) 1962، ولن يخرج الامريكيون من العراق إلا بأحداث كبرى، خاصة ان الاوضاع السياسية في الداخل الامريكي مهيأة في الوقت الحالي للتفاعل مع احداث من هذا النوع، واذا خسرت القوات الامريكية أعدادا كبيرة من جنودها، وتم تسليط الاضواء الاعلامية على ذلك. واذا ما تمكنت المقاومة من أسر جنود وضباط امريكيين، او السيطرة على قواعد ومقرات للقوات الامريكية، فان ادارة البيت الابيض، ستسارع لطلب التفاوض، والشروع بالانسحاب الفوري او بجدولته، مع تلبية جميع مطالب العراقيين، وان احداثا كبيرة ستهز الرأي العام الامريكي والعالمي، وستعيد جميع الأطراف التي تحاول دعم المشروع الامريكي في احتلال العراق حساباتها، وتنقلب الطاولة على أصحاب الافكار والمشاريع التي تريد بقاء القوات الامريكية في هذا البلد، كما ان هجمات كبيرة ونوعية، ستسقط بالضربة القاصمة الادعاءات الامريكية التي تروج لإحكام سيطرتها وتحسن الأمن في العراق.
ويتحقق بذلك للمقاومة ما انطلقت في سبيله بعد ايام قلائل من احتلال العراق، وتحصد زرعها، الذي قدمت في سبيله مئات الآلاف من الضحايا والمعتقلين والملايين من المشردين من بلدهم وديارهم.
خلاصة الخيارات الاربعة: لا شك ان العاقل يذهب باتجاه الخيار، الذي يخدم قضيته، وما قدمناه من خيارات لا يحتاج الى الكثير من الشرح والإيضاح. فبقدر ما تحاول ادارة الاحتلال الامريكي، ان تخلط الاوراق لتتداخل الألوان والأفكار والرؤى، فان الامور واضحة وجلية، والخيار الوحيد الذي يحسم قضية العراق واضح، إذا ما توفرت الإمكانات والمستلزمات الضرورية، طالما أن الارادة متوفرة والتصميم على انجاز المهمة العراقية راسخ لا يتزحزح. ويبقى الميدان مفتوحا على جميع الخيارات، وهذا ما يمثل قناعة عبقري الاستراتيجية العسكرية الصيني صن تزو صاحب كتاب (فن الحرب)، الذي قال: ان فن الحرب ذو أهمية بالغة، فهو مسألة حياة أو موت،
* كاتب عراقي

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار