الأحد، مايو 18، 2008

عضو التوافق وتصريحاته البهلوانيه
قال عضو مجلس النواب عن محافظة نينوى وعضو جبهة التوافق العراقية نور الدين الحيالي أن العملية الجارية حاليا في محافظة نينوى والمسماة بـ(أم الربيعين) ستبعد نفوذ الأحزاب الكردية وستحجم قواتها في نينوى.وقال الحيالي (أن العملية في نينوى عسكرية بحته، ومن أهدافها إضعاف سيطرة قوات البيشمركة المتواجدة على ارض نينوى معتقدا: أن هذه العملية ستبعد نفوذ الأحزاب الكردية بشكل كبير، وستحجم القوات الكردية الموجودة بنينوىوأوضح الحيالي: (إن تنظيم القاعدة ليس الجهة الوحيد التي تقف وراء أعمال العنف في المحافظة وليس هو المستهدف الوحيد فيها)، مؤكدا: (إن هناك تنظيمات أخرى مسلحة، منها من يرتبط بإيران).مؤكدا عن وجود جهات سياسية أخرى، وكلهم يزعزعون استقرار المحافظة ويبغون الهيمنة على المحافظة ولهم الدور القوي في ذلك، وان نسبت معظم العمليات للقاعدة أو البعثيين وعندنا وثائق ومعلومات تثبت قيام هذه الجهات بهذه الأدوار
تعليق الرابطه
غريب ان يظهر احدهم ليغير الستراتيجيات الامريكيه والقوات العميله التابعه لها ويختزل عمليات اعتدائيه على ام الربيعين باهداف وهميه لايصدقها عاقل ويصفها بانها لتحجيم نفوذ البيشمركه ,بينما نرى الاعتداء واضحا جليا على اهالي الموصل وابنائها من ضباط الجيش العراقي الوطني واعتقال المئات منهم وبمشاركة البيشمركه انفسهم , ربما يفضل عضو جبهة التوافق ان تحل المليشيات بدلا من البشمركه في السيطره على الموصل ونحن نقول ليس اسوء من البيشمركه الا المليشيات وهم وجهان لعلمه واحده خدمت المحتل ومازالت , اما التطرق الى ايران فهو مهزلة اخرى فالقائم على الهجوم ومهندسه ابو اسراءيل هو تابع ذليل الى ايران فكيف يحارب عملائها في الموصل وما هذه التصريحات الا ذر الرماد في العيون والقضيه الاساسيه هي محاربة كل انواع المقاومه الشريفه في الموصل الحدباء , فالاهم هو الحفاظ على حياة الجندي الامريكي وتنظيف بسطاله , ولكن هيهات ان تذل ام الربيعين

بغداد للشاعر الرومانى الكبير ماريوس كلاريو




Image





في بغداد تصرخ الملائكة بدموعٍ لا تغسل بحورَ الدم المندفعة نحو السماء من سقف مسجد المرجان.

ميدل ايست اونلاينترجمة: حسن حجازى
مهداة
لذكرى هؤلاء الذين ماتوا ويموتمون في كل لحظة في بغداد, في مدريد, في لندن, في ترانسنيستريا, في الشيشان، وفي كل مكان في العالم. يُقتلون بسبب الكره, بسبب البغض, بسبب التعصب, بسبب الإرهاب، وبسبب سياسات الحروب والمصالح التي ليس لها علاقة بحياتنا.
بغداد
كانت تسمى بحديقة المسرات وفي وسطها يقف قصر الأعاجيب شامخاً والذي يحكمه هارون الرشيد.
القصر بالكامل كان عبارة عن صالة ضخمة هائلة الحجم لها أربع وعشرون نافذة تُفتح فقط عند وصول هارون الرشيد!
كتاب ألف ليلة وليلة
على أحد دروب التاريخ
في يومٍ ما
طوى الله سبحانه وتعالى هذا اليوم
كما لو كانَ منديلاً طرزه بأغنيةٍ للبلبل
واحتفظَ بهِ قرب قلب الشعر
ذاك اليوم
كانت شهرزاد التي لم تكن قد وُلِدَتْ أو احترقت بعد
تستعدُ بقصة
(في اللحظة التي كان من المفروض أن تبدأ على المسافة التي يقف فيها
الخليفة المنصور مكان بناء القلعة، وأن يحدد ما مفاده أن الحرب تقريباً قد خمدت)
مثلَ ضربةِ جفن أو كهمسةِ قلب,
ذلكَ اليوم
كان هناك حلم سيُولد
يُسمى
مدينة السلام
كساعةِ الرضاعة عندما ترفس
ذلك المحتضر بوحشية
في وقت القضم
أفترس الزمن
بأسنانٍ مصنوعة من دم
ساحقةً القصائد بسيوفٍ خشنةٍ من كثرةِ الحروب
محولة ً
أحجارَ قصر الخلد إلى ركام
تتحركُ اليوم بمضارب
تقتلُ مراراً وتكراراً
وفي طيرانها الهمجي كانت طيورُ الموت
تدكُّ الأرضَ والملاجىء
والظلَ الحزين
لهارون الرشيد
بعيونٍ من دم ورموشٍ من كراهية
تمسحُ النمورُ المائية السماء
التي كانت فيما مضى تبتسمُ للفاتنات من حديقةِ المسرات –
منذ زمانٍ بعيد واللاتي يشبهن لحدٍ كبير حور الجنة
فيما مضى من زمنٍ بعيد
عندما كانَ الزمنُ يُقصَدُ به الشعر أيضاً
والقمرُ كانَ قد توقف ليستريح
على سقفِ قصر العجائب
نفسُ المكان حيث كانت أكمامُ الزهورِ
ترسمُ القصائد العربية
التي تُغَنى وتُرَتَلُ بجوار النيران الليلية
بواسطة الحدائين والهائمين على وجوههم في الصحارى والمسافرين والمحاربين .. والنجوم
اليوم يعلو صوتها فقط بالنحيب بالعويل
هناك حيث الأشجار
تدكُّ بالمعادنِ الثمينة
وتخلِط مع الزمرداتِ الأوراقَ
المغطاة بالذهبِ والفضة
هناك حيث كانت الشمس تستحم في البحيرات
والسواقى الكادحة التي تخلط مع أشعتها
كبارى المشاة المصنوعة من الخشب التي نضجت وترعرعت في بلاد الأساطير
هناك حيث كانت النجوم ستداعب الأزواج الشابة من الشباب والفتيات
في ليالي الغرام العذبة
في أعشاش الغرام المقدسة
السرادقات في ..
وأشجار السرو التي كانت تغطي البحيرات التي كتبت عليها زنابقُ الماء
مخطوطةً شعرية
اليوم يمرقُ الرصاص ليدمر حياة ملوك بابليين
حاصداً معهُ كل أحلام القصائد التي كُتبت وحلمنا بكاتبتها
اليوم تموت مراراً ومراراً
اليوم يصرخُ الشعر بالدموع على الجثث:
جثث الشباب الأميركي
الموتى لقضيةٍ من المستحيل أن نفكَ طلاسمها وجثث العرب
أو نجد لها حلاً
في جانب من جوانب الزمن
في مدينة تيراز القديمة
حيث توجد قصاصات من الورق
وبقايا من خرق قديمة عليها نقشٌ لقصيدةٍ خربة مشوهة
ترقد مهملةً
في جانب ينتمي لملابس الخليفة
حيث تنسجُ القنابل لها الأكفان
وصرخاتُ الجنودِ, في كل مكان,
الذين يفرون من الموت
في شوارع مرصوفة بالذكريات
التي تخطو عليها الكلمات مشلولة
تتعلقُ بملابس الريح
المنسوجة من الدم والرصاص
خارجةً من صرخاتِ الأمهات للقتلى من الشباب
خارجةً من الغبار المحمول عبر القرون- إلى بقايا من صفحات الكتب
التي كانت تنشر الضياء والحكمة من
دار الحكمة
والآن من شفاهِ الحروف لتلكَ القصيدة المسماة
بغداد
كلُّ بيتٍ يقطرُ دماً
من تلك القصيدة التي تبدو للسماء
متاكلةً مشوهةً بصورةٍ مقززة
تتمشى فيها الكلماتُ بصورةٍ منفرة
هذه القصيدة المسماة
بغداد
التي ما زالت تتنفسُ الكره ودخانَ الموت
والبغضاء
والتي لا تزال بها الملابس المرقعة بعبقِ الذكريات
بأسماء:
الخليل
سيبويه
المبرد
الثعلبي
ابن حنبل
ابن المقفع
الخوارزمي- الذي ما زالت أفكاره تحلقُ بين النجوم
أبو نواس
الكندي
داود الأصفهاني
ابن قتيبة
البحتري
أبو حنيفة
والكثير الكثير
والآن ..
ترتعشُ ظلالهم تذرفُ الدموع على غبار هذا اليوم
عندما يموتُ الأطفال
بهجمات العرباتِ المصفحة
وبدلاً من الذهابِ للمدرسة الناظمية
أو المدرسة المستنصرية
اليوم الشارع هو المدرسة حيث يتعلمُ الأطفال
كيفَ يعيشون في حربٍ لا يفهمونها
وآباؤهم
مشنوقون على صليبِ الحياة
بكلماتٍ تحملُ معانٍ جوفاء
يغلفها الزيفُ والبهتان
***
في بغداد تصرخ الملائكة
بدموعٍ لا تغسل بحورَ الدم المندفعة نحو السماء
من سقف مسجد المرجان
بغداد قصيدةٌ تبكي بدموع الأطفال
بدموع الرجال بدموع النساء
بغداد اليوم كلمة سجينة في دمعة
معلقة في عقد آريس
قرب هيروشيما, ستالينجراد, كارزاجينا
وبين أصابع إلهٍ لا يرحم
يشفق عليك!
ويشبه البرجين التوأم
اللذين قُتلا بالكره، بالحقد
بلا أي شعورٍ من رحمة
هناك تتدفق على نهر العبث
حياة هؤلاء الذين كان من الممكن
أن يقرأوا القصيدة المسماة "بغداد" بشفاهٍ من حب
وأجسامٍ تنبضُ بالحياة
***
في أحد دروب التاريخ
هذا اليوم الذي طواه الله كمنديل
منسوجاً من أغنية مشبعة بالرصاص
واحتفظَ بهِ قرب قلب طفل مقتول
قبل أن يعرف معنى الشعر
بينما شهرزاد تسحق تحت رموشها اللازوردية
القصص (التي من المفروض أن تُقتَل عندما يجذب الجندي الزناد
مشيراً للمكان المفروض أن يبني فيه الموتُ قلعتها)
الحرب التي تطحن كل يوم
كل ساعة
كل لحظة
الحلمَ الذي اعتدنا أن نسميه
مدينة السلام
والذي
لم يعد من الممكن أن يخمد أبداً بعد الآن
***
كل شيء حولهُ هنا
لا يوجد إلا الضوضاء والدخان
***
أغلق الطفل عينيه
يغزل طريقه فيما وراء الحقيقة
في جانب من عينه المغلقة في ذاك اليوم من حلمهِ
قدم له تاجر الابتسامات هدية رافعاً ذراعهُ في ابتسامة
بها الزهور البيضاء في أكمامها
مد ذراعيه بقدر ما يستطيع الفجر أن يصل
خرج في جولة وأصابعُ قلبه تمر بين الموتى من عائلته في ألبوم ذكرياته
ملفوفةً في أحجبةٍ مصنوعةٍ من بلبلٍ محلق
يأخذُ قسطاً من راحة في مكان ما
في لحظةٍ مختبأة في دمعة
***
كل ما حوله هنا
فقط صراخ وموت
تندفعُ السيارة نحو الرصيف
الجثث المشوهة التي تمزجُ نفسها معاً نحو
ناسيةً للكره
نابذةً للحقد
هذا اليوم الذي يميلُ نحو كتف الحزن
بالكاد يستطيع الطفل أن يفتح عينيه
تتعلقُ رجلاه مثل قطعةِ قماشٍ قذرة في مغسلة
تلتصقُ اللحظاتُ بأصابعهِ محاولةً أن تبقى و
والآن في هذه اللحظة التي تستمر بقدر عمره
هذا اليوم
بعث الزمن حورية عذراء مثل العطر
الآن
يرسمُ الطفل شيئاً لا يُرى
بأصابعهِ الملطخة بالدم
ورموشُ الأفقِ تناضلُ من أجلهِ لآخر مرة
من شجرةٍ سحقتها سيارة مصفحة
ورقة بعروقٍ دموية صغيرة تنزلقُ نحو شفاهه
لتغطي روحه العطشى
للحظة وحيدة
لتبقى على رموش عينيه المنهكة
يرتفع نحو السماء في نفس جانب الفكرة مع تاجر الأحلام
الذي نساه في رائحة المساء الطفولي -
مساء أمس
***
يتساقطُ الغسق على البلدة مثل معطفٍ من القصاصات
يشاهدُ المارة الجثث منتشرة على الرصيف
ما زالت لديهم وظائف الفانين
والذين ما زالوا يتوارثون الغد
***
في الممشى الجانبي
عند باب المسجد
بقعة دم وزهرة جافة معاً بقيت
على بعد خطوتين
هناك جنديان يرقبان الغروب
ينتظران سيارة أخرى مصفحة
في مكان ما
ربما في الولايات المتحدة
وأم كانت هناك تتجه عيناها للسماء
تتساءل لمَ كل هذا
ترتعش يداها قبل أن تفتحَ التلفاز
لم يكتب لها منذ مساء أمس! ابنها لأن
في درب ما من دروب التاريخ
يوم ما
طواه الله كما لو كان منديلاً مطرِزاً إياه
بخيطٍ من أغنيةٍ للبلبل
واحتفظَ به قرب قلب الشعر
بين صرخاتِ القنابل والكره والبغضاء
تلك القصيدة - الوردة المسماة "بغداد"
"حديقة الله"-
تصرخ وتتفتح في غبار التاريخ.
جيش التحرير العربي في الجنوب يدعو كافة تشكيلاته في محافظات القطر للاستعداد والتهيأة ليوم الحسم الكبير
بسم الله الرحمن الرحيم
يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها
صدق الله العظيم
ايها المجاهدون الابطال في كافة تشكيلات جيش التحرير العربي في الجنوب
يا ابطال الجهاد والمقاومة في كل شبر من ارض العراق الغالية الطاهرة
ها ان عدوكم قد اشرف على نهايته واصبح عاجزا على تحقيق اهدافه ونواياه بتركيعكم لمشروعه وتسليمكم مقاليد البلد اليه , لقد اصيب بحالة اليأس والخيبة وعلى الخوار والضعف والهزيمة جباه جنوده ومرتزقته . وان قوة وصلابة مقاومتكم وهي في سنتها السادسة دليل قاطع على نصركم وهزيمة المجرم بوش وجيوشه وعملاؤه ممن خانوا العراق واوغلوا في قتل ابنائه ونهب وسلب ثرواته . لقد قاد بوش امريكا الى الهاوية فجردها من اخلاقها وثرواتها وجعلها رأس الشر في عالم اليوم حيث ارتكبت ابشع الفضائح والجرائم بحق ابناء العراق وفلسطين وافغانستان والصومال ولبنان وستحكي القادمات من السنين والعقود والقرون قصة الغزو الهمجي والبطش اللامعقول الذي تعرض اليه ابناءنا في كل شبر من ارض العراق . ان كل واحد منكم يا ابناء العراق له غصة من جراء وجود الاحتلال , فتهيأوا للقصاص من اعدائكم وقاتلي ابنائكم , فقد قربت هزيمتهم وخارت قواهم وانهم والله لمهزومون ومندحرون لامحال وعندها سترون جرذان حكومة العمالة كيف يفرون الى جحورهم خوفا من انتقام الشعب وحساب التاريخ وعليكم ان تلتفوا حول مقاومتكم الباسلة فهي طريقكم الى التحرير والخلاص من البطش والظلم والظالمين ومن الفقر والفاقة واعلموا ايها الاشاوس جيش التحرير ان عليكم واجبا مقدسا وشريفا كونكم تواجهون احتلالات كثيرة لا احتلال واحد فكونوا عند حسن ظن شعبكم وامتكم ونسقوا مواقفكم مع عشائركم واقاربكم والطيبين واهل الشرف والنخوة والغيرة والحمية من ابناء محافظاتكم وعليكم من اليوم والى نهاية هذا العام ان تزيدوا من فعالياتكم وانتخبوا اهدافكم المهمة والسوقية وفق حساب دقيق لأن الثور الهائج قد وقع على الارض فأثخنوه بالجراح حتى الموت والهزيمة , ولتبقى راياتكم يا ابا اية وابا غضنفر وابا ثامر وابا الوليد وابا الفوارس وابا حسان وابا كريم رايات عز عالية في سماء عراقنا العظيم والله اكبر وعاشت المقاومة الوطنية العراقية الشجاعة بكافة جيوشها وفصائلها , عاشت الثورة العراقية المسلحة , عاش رجال قواتنا المسلحة الشجعان , ولتحيا بغداد عاصمة الثوار وحي على الجهاد .
جيش التحرير العربي في الجنوب
17 / 5 / 2008

شهادة من هرول لانتخابهم.. ! ندوة المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية في عمان تفضح برلمانيّ حكومة المالكي وبطانة الاحتلال..!
2008-05-17 :: أرسلها للرابطة العراقيه: اللواء ابراهيم الركابي ::
عقدت ندوة المركز العراقي للدراسات الأستراتيجية في عمان بتاريخ 16 مايس 2008عنوان الندوة ( مستقبل بناء الدولة في العراق.. رؤية تحليلية )..المكان / قصر المؤتمرات في فندق عمان ميريديانالحضور مجموعة من النخب الفكرية والسياسية الوطنية مع عدد من البرلمانين المشاركين بالعملية السياسية..أعلاه الموجز الاعلامي لتوقيت الندوة ولكن ما يهم هو في التفاصيل حيث بدأت الندوة بعرض فيلم وثائقي يبين تاريخ الدولة العراقية والذي أحرج هذا الفلم مشتركي برلمان الاحتلال لما وصف به من تعاون مع المحتل البريطاني عند احتلال العراق في القديم وبين المتعاونين معه الآن..!ثم افتتحت الندوة بكلمة افتتاحية رائعة زادت من وجوم وجوه الحضور الموالي للمحتل ورسمت البشاشة على وجوه نخبنا الوطنية ثم بدأت وقائع الندوة بتفوق واضح في رجاحة الرؤى وتحليلها للمواطنين وضعف وغموض وحيرة في رؤى ممثلوا الحكومة بل لم يتمكنوا من الردّ على معظم التساؤلات..! وخصوصا عندما انبرى لهم أحد اركان نظامهم الأمني وهو مدير العمليات الأمنية في وزارة الداخلية ورئيس لجنة أمن الانتخابات والأستفتاء على الدستور اللواء (غازي خضر الياس).. حيث رد على (جابر الجابري) حول استفتاء الدستور مؤكدا ان العراقيين لم يقرأوا الدستور لأنه كان في المنطقة الخضراء ومدير عمليات اللجنة الأمنية وحماية صناديق الأقتراع لم تصله نسخة الدستور الا بعد يومان من انتهاء الأستفتاء..! فكيف تم ايصالها للمحافظات كما ان النسخة الكردية لم تطبع الا بعد شهر من الأستفتاء فكيف صوتوا على دستور لم يقرأوه..!اما عن الانتخابات فقد ذكر قصة حدثت معه حينها وهي: قبل الأنتخابات بيومين لم تكن هناك أية حكومة حيث جميع الوزراء التحقوا باحزابهم وكتلهم لتهيئة امور انتخاباتهم وحينما كان يشغل هذا المنصب اتصلوا به من النجف من المفوضية العليا للانتخابات طالبين نجدته لمحاصرة المحافظ (عدنان الزرفي) مع ميليشياته للمراكز الأنتخابية محاولا سرقة الصناديق فاتصلت به من هاتف العقيد الأمريكي المشرف معنا في العمليات وقلت له اذا لم ينسحب جماعتك سارسل لك قوات امريكية تجلبك مخفورا الى المنطقة الخضراء وسأل جابر الجابري اين هو سارق الصناديق الآن ؟ انه وكيلا لوزير الداخلية للشؤون الأمنية هل هذه دولتكم التي بنيتموها في 5 سنوات ؟وهكذا شهد شاهد من أهلها وكانت بحق ندوة تمكن فيها صوت الحق الوطني المناهض للأحتلال من اخراس أفواه الباطل ودحرها في الفكر والرؤية كما دحرت في الواقع وان من انتخبها مستعداً اليوم لقطع اصبعه الذي تلوث بحبر انتخابهم والقادم سيبين لكم يا من تاجرتم بدمائنا كيف ستقفون مسؤولين في قفص اتهام في الدنيا قبل ان تسألوا في الآخرة .. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار