الاثنين، مارس 17، 2008

راضي الراضي للكونغرس


: المالكي هددني بنفسه ومجموع الفساد المالي في الوزارات 18 مليار دولار وتمّ اغتيال 31 من موظفي هيئة النزاهة والقضاء يستسلم للعصابات..! - معلومات خطيرة
2008-03-15 :: أرسلها للرابطة سامي الحمداني ::
راضي الراضي
راضي الراضي للكونغرس: المالكي هددني بنفسه ومجموع الفساد المالي في الوزارات 18 مليار دولار وتمّ اغتيال 31 من موظفي هيئة النزاهة والقضاء يستسلم للعصابات..! - معلومات خطيرة
قال راضي حمزة الراضي رئيس هيئة النزاهة السابق في العراق:" لقد نجحنا في التحقيق في اكثر من 3000 قضية للفساد واحالتها الى المحاكم للفصل فيها ، ووفقا لسجلات بلدي ، فإن 241 فقط حالة تم الفصل فيها حتى الآن". وأضاف خلال جلسة الاستماع الثانية له قبل أيام أمام الكونغرس الأمريكي :"ان تكلفة الفساد التي كشفت عنها اللجنة حتى الآن عبر جميع الوزارات في العراق ، قُدرت بحوالي 18 مليار دولار وتقف على رأسها وزارة الدفاع حيث بلغ حجم الفساد 5 مليارات دولار، ثم التجارة 3 مليارات، فالكهرباء 3 مليارات، تليها التقل ملياري دولار، فالصحة ملياري دولار تليها الداخلية مليار دولار فالاتصالات مليار دولار فالإسكان مليار دولار ، ثم المالية 500 مليون دولار فالنفط 500 مليون دولار ". وأكد الراضي أن تلك البيانات لم تستوعب قضايا الفساد جميعها فهناك قضايا كثيرة لم يتم إدراجها لأسباب متعددة منها عدم اكتمال الأدلة، ومنها اختفاء ملفات.وتابع إن التقرير "لا يعكس النطاق الكامل للفساد في مجال النفط ، بما في ذلك قياس الاحتيال ، والسرقة والتهريب. في بلدي توجد مجموعة صغيرة من المحققين ممن لا يملكون القدرة على التحقيق في كل قضايا تهريب النفط. وبالاضافة الى السرقة من قبل الميليشيات وموظفى الحكومة..فقد تلقيت ادلة على تفشي التهريب بما في ذلك اعادة انشاء طرق التهريب التي تعود الى عهد صدام حسين ". وأوضح رئيس هيئة النزاهة أنه تمّ تصنيف قضايا الفساد إلى خمسة أنواع وأنه توصل إلى أن قضايا فساد كبيرة تعود الى 35 من كبار المسؤولين المتهمين.وحول العقبات الرئيسة التي تعترض عمل الهيئة بيّن راضي الراضي أن العقبة الأولى هي " العنف والترهيب والهجمات الشخصية"، حيث أنه " منذ انشاء لجنة النزاهه العامة ، تعرض اكثر من 31 موظفا للاغتيال وكذلك لا يقل عن 12 فرد من افراد عوائلهم " وتابع الراضي:" كان موظفو مكتبي واقاربهم عرضة للخطف أو الاحتجاز أو التعذيب قبل قتلهم.و العديد من هؤلاء الاشخاص كانوا قد تعرضوا الى اطلاقات نارية من مسافه قريبة".وقدم الراضي أمام الكونكرس عرضا موجزا لأشخاص قتلوا أو تعرضوا للتهديد فقد أكد أن " الموظف محمد عبد كان قد اطلق عليه النار في الشارع مع ابنائه وزوجته الحامل، ورئيس جهاز الامن في الهيئة مرارا تعرض للتهديد بالقتل ، وكان والده مؤخرا قد خُطف وقتل بسبب آرائه وبسبب عمل ابنه في لجنة النزاهة العامة. وقد عثر على جثته معلقة بخطاف اللحوم وكذلك احد الموظفين الذين يؤدون واجبات كتابية كان في ضمن حماية أمن الموظفين ، ولكن والده خُطف بسبب عمل ابنه في اللجنة ايضا.هذا الموظف الذي كان والده البالغ من العمر 80 عاما ، وجدت جثته مملوءة بالثقوب من الدريل الذي استخدم لتعذيبه قبل القتل ورئيس فرع النزاهة في الموصل قتل على يد مهاجم انتحاري في مكتبه" وتابع الراضي:" وقبل اسبوعين أحد زملائي المحامين اصيب بطلق ناري في الرقبة وفي صدره والآن يقاتل من اجل حياته و يوم الجمعة عثرنا على جثة احد المحققين فى بغداد في مكان اتلاف النفايات. هذه مجرد أمثلة قليلة ، وهناك الكثير من التهديدات التي وجهت الى الموظفين التابعين لي ، ولي ولأسرتي ايضا، وشخصيا ، على سبيل المثال ، تعرضت عائلتي مرارا للهجوم بقذائف الهاون، وقد دمرت كل شيء من حولي. وقد تلقيت رصاصة من قناص اثناء خروجي من المكتب" . وتحدث القاضي راضي حمزة الراضي عن طبيعة عمل الهيئة في ظل حكومة المالكي قائلا:" رئيس الوزراء وحكومته رفضوا الاعتراف باستقلال لجنة النزاهة العامة ، رغم ان الدستور العراقي ينص على استقلال اللجنة..المسؤولون والوكالات في الحكومة العراقية أرسلوا الينا رسائل رسمية تمنعنا من إتخاذ أي اجراء ضد الرئاسة ، ومجلس الوزراء السابقين والوزراء الحاليين". وكشف الراضي مسألة في غاية الخطورة حين أعلن أن " هناك العديد من حالات الفساد التي تم اغلاقها من قبل الوزراء والمالكي ويقدر قيمتها بمئة بليون دينار عراقي".وأضاف :" كثير من القضاة في العراق يعيشون في خوف من التعذيب والاغتيال لانفسهم وافراد اسرهم اذا كانوا يشاركون في قرارات الفصل في القضايا التي تعود الى كبار المسؤولين الحكوميين". ويعزو الراضي سبب ذلك إلى أن :" السلطة التنفيذية ، والتشريعية والقضائية وغيرها من فروع الحكومة العراقية لم تعمل كما هو مطلوب من اجل تعزيز سيادة القانون ومكافحة الفساد في العراق. السلطة التنفيذية في كثير من الاحيان تنشط في حماية الموظفين الفاسدين ومحاولة للقضاء او السيطرة على اللجنة. بينما لم تنقح السلطة التشريعية قوانين مكافحة الفساد، كما ان السلطة القضائية في كثير من الأحيان تستسلم للضغوط ولم تفصل في قضايا الفساد".وأكد الراضي أنه :" من المستحيل على لجنة النزاهة العامة ان تحقق في قضايا الفساد في مجال النفط بأمان وكفاية خاصة التي فيها ميليشيات يقومون بالسيطرة على عداد مقياس النفط ، ونقل وتوزيع النفط العراقي. وقد ادى هذا الى ان وزارة النفط تميل نحو تمويل الارهاب من خلال هذه الميليشيات".وبينما كان يفترض أن تكون قوى الأمن حامية ومساندة لعمل الهيئة قال الراضي:"التحقيق في قوات الامن من العراق صعب جدا ... الاشخاص الذين كانوا صادقين والمخلصين وتحت رئاستي في لجنة النزاهة العامة بحاجة الى الحماية والدعم واولئك الذين تسللوا الى اللجنة لاسباب سياسية طائفية لا بد من استبدالهم بتعيين الناس الذين هم حقا ملتزمون بمهمتهم والمبدأ التوجيهي الا وهو "لا شيء فوق القانون. واذا لم يحدث ذلك ، اخشى ان تكون اللجنة نفسها يمكن ان تُستخدم كاداة من ادوات القهر وكذلك اداة للافساد والى المزيد من الفساد ، والطائفية وغير الشرعية عن طريق توطيد السلطة المستهدفة للتطهير من الاعداء السياسيين".وأكد الراضي في معرض حديثه أمام الكونغرس:"ان حكومة العراق ستفشل وكذلك الشعب الامريكى ، سيستمر في المعاناة اذا بقيت الميليشيات مسيطرة على الحكومة بما في ذلك قوات الأمن ، والتي ليست تحت السيطرة.. الفساد والطائفيه قد يؤدي الى تآكل كل شيء".ويروي الراضي قصة سفره إلى الولايات المتحدة لغرض التدريب:" انا واحد من الموظفين الوافدين من لجنة النزاهة العامة للجمهورية العراقية ، جئنا من العراق الى الولايات المتحدة في 24 آب / اغسطس ، 2007 ، بصورة شرعية ولاجل التدريب مع وزارة العدل الامريكية و اثناء زيارتنا وجهت لي ولعائلتي تهديدات تصاعدت الى اعلى مستوى ، جنبا الى جنب مع الضغط الهائل خلال السنتين الاخيرتين من اعلى المستويات في الحكومة العراقية ، ومما يدعو للاسف وبشكل مؤلم تسبب لي لالتماس الحمايه المناسبه من الحكومة الامريكية لعائلتي"... ان سلامة عائلتي معرضة للخطر في العراق بسبب عملي ، والآن كلماتي اليكم في هذا اليوم ، ويمكن ان تضيف إلي خطر آخر". وتابع الراضي:"قبل مثولي للشهادة امام بيت الولايات المتحدة في 4 تشرين الاول / اكتوبر ، 2007 ، رئيس الوزراء العراقي هددني بنفسه ...وقيل لي ان الوكالة السابقة قد وجهت جهودها الى مجرد متابعة التهم الموجهة لى ولموظفيي وتجاهل الفساد فى الحكومة العراقية".وختم الراضي تقريره بالقول:" الموظفون واسرهم ، وانا وعائلتي نعرف جيدا ان الديمقراطيه والعدالة لا تشترى بدون ثمن"...

السيد دامت جيقته


شاهد في هذه الوثيقة كيف يطالب محافظ ذي قار استبدال موظف بآخر، ونسخة من الكتاب الرسمي الى مكتب عبد العزيز الحكيم! - وثيقة مرفقة
2008-03-15 :: صديق الرابطة ::
عدد القراء 1374
محافظ ذي قار ينتمي الى المجلس الأعلى، ومن حقه -في العراق الجديد- أن يحيط نفسه بموظفين من حزبه وملته، خصوصا اذا تعلق الأمر بموظفي (النزاهة)، ولعل الموظف المثالي في نظره هو من كانت شهادته (الابتدائية) مصدقة في أحد المعاهد الايرانية!الظريف في هذا الكتاب الحكومي الرسمي الصادر من محافظ ذي قار (عزيز كاظم عليان) والموجه الى مكتب المفوضية العليا للانتخابات أنه يقوم بالاعتراض على تعيين شخص ما بذريعة أنه (مطلوب) في قضية فساد اداري ومالي دون أن تكون هناك في الكتاب اشارة الى رقم القضية وتاريخها أو ارفاق نسخة من الحكم الصادر بحقه.. انه مطلوب وكفى!والأمر الأشد غرابة هو أن نسخة من هذا الكتاب، كما تقرأ أدناه، موجهة الى (مكتب سماحة السيد عبد العزيز الحكيم دام ظله).. وهو مكتب حزب وليس مؤسسة حكومية معنية بموضوع هذا الكتاب الرسمي. طبعا كان بمقدور محافظ الناصرية أن يعلم أسياده وآلهته في المجلس الأعلى بتنفيذه لتعليماتهم بطريقته الخاصة.. لكنه متيقن على ما يبدو من أن الجنوب العراقي هو تحت إمرة الحكيم وليس الحكومة العراقية..!!مسلسل المهازل في ظل حكم العمائم الايرانية متواصل.. وسنوافيكم بالمزيد منها في المستقبل القريب..شاهد في هذه الوثيقة كيف يطالب محافظ ذي قار استبدال موظف بآخر، ونسخة من الكتاب الرسمي الى مكتب عبد العزيز الحكيم! - وثيقة مرفقة

لعل رسالة أربيل وصلت أبناء الشيخ زايد..!؟



2008-03-17 :: بقلم: الدكتور أحمد عبدالسلام* ::
هل هذا برلماني عراقي أم ايراني؟
لعل رسالة أربيل وصلت أبناء الشيخ زايد..!؟
حدثني صديق، أثق بمعلوماته، كان يعمل دبلوماسيا عراقيا في مطلع الثمانينات بدولة الإمارات العربية في حديث ودي تجاذبنا فيه أطراف الحديث عن الموقف الرسمي العربي من احتلال العراق، قال إن سفير العراق في أبو ظبي جاءته توجيهات مباشرة من الرئيس العراقي الراحل الشهيد صدام حسين في مطلع الثمانينات وبعد مرور مدة على اندلاع الحرب العراقية الإيرانية بنقل رسالة شخصية إلى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات، الرسالة تتضمن معلومات سرية حصلت عليها المخابرات العراقية مفادها إن احد المقربين من الشيخ زايد قام بدور الوساطة لشراء أسلحة إلى إيران وان الباخرة التي حملت تلك الأسلحة ترسو في احد موانئ الإمارات.وجاء في المعلومات تفاصيل عن تلك الشحنة واسم الباخرة والشخص المستورد، وبعد قراءة الشيخ زايد للمعلومات استشاط غضبا وطلب من السفير العراقي أن يستقل السيارة معه وفوجئ السفير العراقي بان السيارة تقف بعد مدة أمام مكتب ذلك الشخص الذي أشارت له المعلومات كوسيط لشراء الأسلحة إلى إيران.يقول محدثي بان المرحوم الشيخ زايد دفع بالمعلومات إلى ذلك الشخص وقال له سَوّد الله وجوهكم.. ترجع الباخرة الآن، إلى من حيث أتت. في تلك المدة حيث كان العراق يخوض حربا ضروس، صد فيها أطماع خميني بتصدير ثورته إلى العراق و دول الخليج العربي، وكان بحق جبل النار الذي يحترق ليفصل بين العرب وخطر المد الإيراني.وكان العراق يعتبر احتلال إيران للجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى قضيته التي لا تقل شأننا عن قضية فلسطين، وبانتصار العراق بعد هزيمة إيران عام 1988، لم تجرؤ إيران على التصريح علنا بعدم التفاوض على تلك الجزر باعتبارها جزر إيرانية، إلا بعد احتلال العراق عام.2003.قبل خمس سنوات أُحتل العراق برا وبحرا وجوا من أراضي بعض الدول العربية، ومنها دول الخليج العربي واستبيح شعبه وأرضه وموارده من قبل الاحتلال الأمريكي، الذي مكن إيران لبسط تأثيرها ونفوذها على العراق ودول الخليج العربي والمنطقة.واندفع أبناء الشيخ زايد بالمشروع الأمريكي لاحتلال العراق بقوة دون حسبان لمخاطر المد الإيراني الذي أحاط بهم بعد ما استفرد بالعراق ونظامه القومي.فلا غرابة أن يعترض بعض الإيرانيين من يدعون زورا انتمائهم إلى العراق وإنهم يمثلون العراقيين في برلمان صنعه الاحتلال مثل خالد العطية في مؤتمر البرلمانيين العرب الذي انعقد في أربيل بشمال العراق على واحدة من فقرات البيان الختامي الذي صدر بنهاية المؤتمر في الثالث عشر من آذار الجاري التي طالبت بإعادة الجزر العربية الثلاث المحتلة من قبل إيران منذ عام 1971إلى دولة الإمارات العربية.إذ تبنى اؤلئك الأقزام مصالح إيران وما جرى ليس سوى البداية وما خفي كان أعظم بأجندة الإيرانيين الذين يحكمون العراق تجاه دول الخليج.والأغرب من ذلك استنكار ظافر العاني هذا الأمر، من زميله خالد العطية وزمرة إيران، معتبرا ذلك موقفا هزيلا في رد الجميل للأشقاء الإماراتيين..! ونسأل ظافر العاني أي جميل نرده لهم يادكتور؟ نشكرهم لان الإمارات كانت محطة رئيسة لاحتلال العراق وما جرى فيه؟ نشكرهم لان حاملات الطائرات الأمريكية كانت تتخذ من ميناء جبل علي قاعدة لها في الحرب على العراق؟ نشكرهم لأن سفارة الإمارات في بغداد كانت توزع هواتف الثريا على جواسيس أمريكا، لتحديد مواقع انتشار الجيش العراقي لتقصفه الطائرات الأمريكية ويذبح أبناؤنا؟ نشكرهم لان أبناء العراق ماتوا جوعا على مدى أكثر من ثلاثة عشر سنة من الحصار الجائر؟ أم نشكرهم لان الحرب قتلت خيرة علماء العراق وشردت البقية الباقية بين الدول؟ أم نشكرهم لان العراق خسر أكثر من مليون شهيد خلال خمس سنوات من الاحتلال البغيض الذي لم يدخروا جهدا إلا وقدموه لأمريكا من اجل تسهيل احتلالها للعراق؟نسألك يا ظافر العاني كيف يمكن أن يرد خمسة ملايين يتيم عراقي الجميل للإمارات.. أي إنصاف ومنطق ذلك الذي تتحدثون فيه عن شعب يقتل يوميا وأمريكا قبل غيرها بدأت تكشف زيف ادعاءاتها ودوافع الحرب الحقيقية. أما تخجلون من أنفسكم.أن دولة الإمارات وبعد إن بانت الحقيقة لها جلية عن هؤلاء الأقزام، عليها أن تراجع موقفها من النظام الوطني في العراق قبل الاحتلال وتتخذ الخطوات الصحيحة تجاهه وتجاه العراقيين كافة بوقفة مشرفة، إلا وهي دعم المقاومة العراقية الشريفة بكل الوسائل الممكنة سياسيا وإعلاميا. ولعل رسالة إيران من مؤتمر أربيل قد وصلت أبناء الشيخ زايد، وربما تحتاج منهم إلى مراجعة ووقفة جادة، لان الخطر الإيراني بات على مرمى حجر بهدف وضع إستراتيجية للتعامل الامارتي مع حكومة الاحتلال في المنطقة الخضراء، إن الظروف الحالية ربما تستلزم من دولة الإمارات اتخاذ قرارها الوطني الذي يُلقن هؤلاء الأقزام درسا قاسيا،وأبسطه منعهم وعوائلهم من دخول الإمارات والإقامة فيها هم ومن يروجون لأفكارهم من الخلايا النائمة لإيران هناك، لكي لا يعيثوا خرابا وفسادا في البلاد كما فعلوها في العراق. *شبكة البصرة

عاشت يدك ياشيخ


الشيخ حارث الضاري يرفض وضع العلم العراقي الجديد أمامه في مؤتمر لوزارة الأوقاف في القاهرة هذا اليوم في خطوة جريئة تعبر عن الرفض العراقي لارادة المحتل وأعوانه – تقرير مصور
2008-03-16 :: رقية البلداوي ود.عمر راغب: مراسلو الرابطة في مصر ::
عدد القراء 983
إعداد: رقية البلداوي و د. عمر راغبالرابطة العراقية في مصرانعقد في القاهرة صباح هذا اليوم المؤتمر العام العشرون الذي يقيمه المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية وبرعاية وزارة الاوقاف المصرية وبحضور الاستاذ احمد نظيف رئيس الوزراء المصري ويستمر المؤتمر لمدة اربعة ايام، وكان اليوم اولها حيث شاركت 70 دولة اسلامية في المؤتمر .المؤتمر كان تحت شعار (الامن المجتمعي الاسلامي) وقد حضر ممثلا عن العراق كلا من الدكتور حارث الضاري الامين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق، والشيخ الفاضل آية الله حسين المؤيد، وقد كان لهما موقفا من نوع خاص اثناء المؤتمر حيث فوجئ الحضور بقيام الدكتور الضاري بـ(تنكيس) العلم اللاعراقي (المستحدث) امامه واصر على اكمال المؤتمر بدون علم يمثل دولة العراق.وبعد انتهاء المؤتمر توجهنا بالسؤال الى الدكتور حارث عن سبب اقصاءه للعلم اللاعراقي فأجابنا قائلا :" انه بالرغم اننا لا نقدس الاعلام انما لاأقبل بوجود علم (ليس عراقي الاختيار) امامي، لان العلم المستحدث الآن هو من صنع الاغراب الذين استباحوا كل شئ في العراق وصولا الى علمه، لذلك لا اعترف به علما لدولتي.. نعتز بالعلم الحقيقي للعراق ذو النجوم الثلاثة وكلمة الله اكبر لكونه قد سقط تحت رايته آلاف الشهداء العراقيين دفاعا عن ارضهم وعرضهم ضد مختلف الهجمات الحاقدة.. وان حصل واراد الشعب ان يغير علمه يكون ذلك بمحض ارادته وباستفتاء عام وبقرار برلمان عراقي حقيقي وليس مأجور من قبل الاعداء وهذا سيكون طبعا بعد تحرير العراق وليس والعراق محتلا " وقد لاقى هذا الرفض من قبل الدكتور الضاري صدى اعلاميا واسعا كونه يعبر عن رفض كافة الرموز الوطنية للعراق لمؤامرة استبدال العلم العراقي والتي كانت بأمر مباشر وصريح من جارة الشر الفارسي..
العلم اللاعراقي منكسا أمام الشيخين الضاري والمؤيد.. وعاشت ايديكم
الشيخ حارث الضاري يرفض وضع العلم العراقي الجديد أمامه في مؤتمر لوزارة الأوقاف في القاهرة هذا اليوم في خطوة جريئة تعبر عن الرفض العراقي لارادة المحتل وأعوانه – تقرير مصور
الشيخ حارث الضاري يرفض وضع العلم العراقي الجديد أمامه في مؤتمر لوزارة الأوقاف في القاهرة هذا اليوم في خطوة جريئة تعبر عن الرفض العراقي لارادة المحتل وأعوانه – تقرير مصور

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار