الثلاثاء، يونيو 30، 2009

نصَّ الخطاب التاريخي للقائد المؤمن ال...

نصَّ الخطاب التاريخي للقائد المؤمن المجاهد المعتزّ بالله
المهيب الركن عزة إبراهيم الدوري القائد الأعلى للجهاد والتحرير
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِق ٌ﴾
صدق الله العظيم
يا أبناءَ شعبنا العراقي الصابر المجاهد
يا أبناءَ أمّتنا العربية والإسلامية
أيّها المجاهدون المؤمنون الصابرون المرابطون
يا شرفاءَ وأحرارَ العالم
بمناسبة الانتصار التاريخي لشعب العراق المجيد ومقاومته الباسلة نتلو عليكم نصَّ الخطاب التاريخي للقائد المؤمن المجاهد المعتزّ بالله المهيب الركن عزة إبراهيم الدوري - القائد الأعلى للجهاد والتحرير
نصَّ الخطاب التاريخي
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُواْ جَمِيعًا ﴾
صدق الله العظيم
يا أبناءَ شعبنا العراقي العظيم
يا أبناءَ أمّتنا المجيدة
أيّها المجاهدون البواسل، يا فرسان المقاومة الوطنية والقومية والإسلامية في جيوش وفصائل القيادة العليا للجهاد والتحرير، وفي جيوش وفصائل الجهاد الأخرى عبر عناوينها ومسمياتها... أحييكم جميعا بتحية الإسلام الخالدة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... وأحييكم بتحية الجهاد المقدس فأقول حي على الجهاد، حي على الاستشهاد... وأحييكم بتحية النصر المؤزر فأقول ما قاله الحق جل جلاله {إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} وقوله تعالى {إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ} فعليه وحده توكلوا إن كنتم مؤمنين.
يا رفاق العقيدة والسلاح يا إخوة الإيمان في الله والوطن وفي مسيرة الجهاد المقدس، باسم البعث الصامد الثائر المجاهد وباسم تضحياته العزيزة السخية الهائلة.. باسم شهدائه الأبرار.. باسم شهداء القيادة العليا للجهاد والتحرير.. باسم شهداء المقاومة الباسلة الماجدة.... باسم شهداء الشعب والأمة وعلى رأسهم شهيد الحج الأكبر القائد صدام حسين (رحمه الله) وباسمكم جميعا يا فرسان المقاومة وصناديدها فرسان المنازلة التاريخية الكبرى أزف إليكم أولا أحرّ التهاني وأجمل التبريكات وأغلاها بانتصاركم التأريخي المجيد على قوى الغزو والعدوان.. واعلموا أيها الأحرار الأبرار الأماجد بان يوم الثلاثين من حزيران لسنة 2009 يومكم المجيد العزيز فيه تجسد وتكلل انتصاركم التأريخي العظيم فقرر فيه عدوكم وعدو الله الهروب من ميادين المنازلة يجر أذيال الخيبة والخسران ليحتمي ويحمي جنوده الفارين في قواعد معدودة ومحدودة ومحصنة يتصور ويظن انه سيكون في مأمن من صولاتكم البطولية وضرباتكم الربانية لكي يبقى أطول مدة ممكنة في بلدنا العراق لتوفير الغطاء النفسي والمعنوي لعملائه وأذنابه للمضيّ في تنفيذ مشروعه الإجرامي في بلدنا وأمّتنا.. وباسمكم يا زهو العراق نزفّ التهاني والتبريكات لشعب العراق العظيم الثائر المقاوم الرافض للاحتلال وعملائه وأذنابه، الشعب الذي احتضنكم وأمدّكم بكلّ عوامل النصر المجيد.. أمدّكم بأبنائه فلذات كبده و أمدكم بماله وحاله ومقاله فهو كان ولا يزال بحركم العميق الذي تبحرون فيه إلى عدوكم لتنالوا منه مقتلا وهو عمقكم السوقي البعيد به، برجاله ونسائه بتأريخه وبجغرافيته وبحرمة مقدساته. نصنع التأريخ الجديد المجيد. واعلموا يا رجال المقاومة ومؤيديها وأصدقائها ومحيطها المبارك إن العدو الغازي المحتل قد هرب من أرضنا وسوف لن يعود إلى المنازلة في الميدان إلى الأبد.. لقد لقنتموه درسا بليغا سوف يظل ينغص عليهم إلى مئات السنين، انه اليوم يترنح وعلى حافة الانهيار الشامل من الداخل إن لم يعِ الحقيقة المرة التي تعصف به في العراق ويعترف بجريمته البشعة ويسارع للانسحاب الشامل فورا ويترك العراق لأهله الشرعيين المقاومة العراقية بكل ألوانها وأشكالها المسلحة وغير المسلحة، إننا نعلن في هذا اليوم التأريخي المجيد للإدارة الامبريالية الجديدة التي كذبت هي الأخرى على شعبها ودجّلت وقرّرت الاشتراك في الجريمة مع سابقتها، نُعلنُ باسمكم وبكم أيّها الثوار الأحرار وباسم شعب البطولة والفداء شعب العراق الأبي، إننا بعد التوكل على الله القوي العزيز سنجعل مقابرهم في هذه القواعد ونفجرها براكين تحت أقدامهم ولهذا فنحن في القيادة العليا للجهاد والتحرير وفي القيادة العامة للقوات المسلحة الباسلة قررنا في هذا اليوم المبارك توجيه الجهد القتالي برمته نحو الغزاة (القوات الامبريالية الأمريكية الباغية حيثما ستكون في ارض العراق) ونحرم تحريما مطلقا قتل العراقي أو قتاله في كل تشكيلات وأجهزة السلطة العميلة فيما يسمى بالجيش والشرطة والصحوات وأجهزة الإدارة إلا ما يستوجب الدفاع عن النفس إذا ما حاول بعض العملاء والجواسيس في هذه الأجهزة التصدي للمقاومة أو أذيتها آنذاك نلجأ إلى قوله تعالى {وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ} مع دعوتي لجميع فصائل الجهاد في الميدان إلى التحمل والى المزيد من التحمل من السيئين القلة في هذه الأجهزة من اجل الخيرين الكثرة، ومن اجل تكثيف الجهد القتالي كله على الغزاة المحتلين وفلولهم المنهارة كما أدعو أبناءنا وإخواننا في هذه الأجهزة إلى التعاون والتنسيق مع إخوانهم فرسان المقاومة وكل حسب ظرفه واستطاعته وشيمته ونخوته لتأدية مهمة ملاحقة الغزاة وتدمير ما تبقى من فلولهم المنهارة، كما أدعو في هذا اليوم المجيد رفاقنا وإخواننا الأعزاء في الفصائل الجهادية الأخرى أن يحذروا اشد الحذر من مخططات العدو ومشاريعه القذرة أن تنال من المقاومة ومن وحدتها وعقيدتها وأهدافها فلنتمسك جميعا بهدف وحدة المقاومة في الميدان ثم بثوابتها المقدسة وهي: 
 

الثابت الأول: هو الجهاد الدائم والمتصاعد حتى التحرير الشامل والكامل لبلدنا العزيز وذلك بخروج أو هروب آخر جندي غاز ٍ ومحتل وعودة الوطن لأهله الشرعيين، المقاومة بكل أشكالها وألوانها المسلحة وغير المسلحة وقد أصبح هذا النصر العزيز اليوم حقيقة ماثلة على ارض العراق.
الثابت الثاني: إن من ثوابت التحرير الشامل والكامل هو عدم التفاوض مع المحتل ولو طال الجهاد إلى عقود طويلة حتى يعترف العدو بشروط المقاومة وثوابتها وهي:
أولا: إعلان الانسحاب الفوري والشامل من العراق.
ثانيا: الاعتراف بالمقاومة الموصوفة في هذا الحديث أنها الممثل الشرعي الوحيد لشعب العراق.
ثالثا: إطلاق سراح الموقوفين والمسجونين جميعا وبدون استثناء.
رابعا: إعادة الجيش وقوى الأمن الوطني إلى الخدمة وفق قوانينها وأنظمتها التي كانت عليها قبل الاحتلال.
خامسا: الاعتراف بجريمته النكراء والتعهد بتعويض العراق عن كل ما أصابه من الاحتلال و جرائه.
سادسا: تسليم العملاء والخونة الذين أجرموا بحق الشعب والوطن استباحة وقتلا وتشريدا إلى شعب العراق ومقاومته الباسلة لكي ينالوا القصاص جراء ما ارتكبوا.
كما نُكَرّرُ دعوتنا في هذه المناسبة للخيرين ممن تورطوا في العملية السياسية المخابراتية الأداة الخطيرة بيد الاحتلالين الامبريالي الصهيوني والفارسي الصفوي أن ينحازوا إلى شعبهم الرافض للاحتلال والى مقاومته إن شاؤوا المسلحة وان شاؤوا السياسية ويكفيهم تجارب وأماني بعيدة جدا عما يدعون ويريدون ويكفيهم خداع وتضليل لشعبهم إن كانوا صادقين في دعواهم رفض الاحتلال ومناهضته وليعلم هؤلاء الإخوة وليعلم شعبنا العراقي العظيم وليعلم منتسبوا الأجهزة العميلة في الجيش والشرطة والأمن والصحوات أنَّ مشروع العملية السياسية أصبح اليوم مُجيَّرا بالكامل لصالح المشروع الإيراني وقد بدأ عملاؤها مع الصهيونية الامبريالية الأمريكية ومع كل أعداء العراق والأمة بالتهيئة للمشروع الفارسي الصفوي الذي سيبدأ بمحاولة السيطرة على بغداد ثم الانطلاق منها إلى محافظات القطر التي لها مواقف معروفة ضد الفرس ومشروعهم الخطير ضد العراق والأمة سواء محافظات الجنوب أو الوسط أو الشمال على حدّ سواء، فعلى المقاومة أن تحذر وتنتبه وتتهيأ لهذه المعركة ويكفي تطبيل ودجل وتزوير لتبرئة أمريكا من هذا المشروع، إنّ أمريكا دفعت ثمنا باهظا من اجل تحقيق هذا المشروع وفق خطة تقاسم المغانم مع إيران، و أمريكا هي التي تقف اليوم خلف هذا المشروع وتدعمه بكل قوة، وان من لا يزال لا يقرأ ولا يكتب ولا يسمع ولا يرى سيعلم هذه الحقيقة غدا وإنّ غدا لناظره لقريب {يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ}
وفي هذه المناسبة العزيزة أتوجّه إلى الإخوة القادة العرب ثم إلى أحرار الأمة ومناضليها والخيرين في العالم عبر أحزابهم وتنظيماتهم السياسية والشعبية والمهنية وأقول للجميع إن الذي يحصل اليوم في العراق بعد اندحار الامبريالية الأمريكية وحلفائها وهروبهم واعترافهم بالفشل والخسران وقرارهم الخروج نهائيا من العراق قبل أن يحصل الانهيار المدمر قد رتبوا مع حليفهم الاستراتيجي الأول في هذه المهمة (مهمة احتلال العراق وتدميره)، إيران الصفوية وليس إيران الجارة المسلمة الثورية بشعارها المضلل وشعار عملائها ومرتزقتها عرب وغير عرب، قد رتبوا معها تكريما لما قدمته من جهد لولاه لما استطاعت الامبريالية المتصهينة احتلال العراق ولما استطاعت الوقوف على أرضه هذا الزمن الطويل، قد قدموا لها العراق مع تأمين حصتهم من كل ما أرادوه من غزوهم للعراق وفي كل الميادين السياسية والعسكرية والاقتصادية والأمنية والحضارية وسيبدأ المشروع الإيراني بعد خروج القوات الغازية من المدن بحجة انفلات الأمن واستهداف الشيعة وهو نفس المشروع الامبريالي الصهيوني الفارسي الذي هيأ كل هذه المقدمات من قتل وذبح للأبرياء من أبناء شعبنا سنة كانوا أم شيعة، عربا كانوا أم كردا أم تركمانا، مسلمين كانوا ام مسيحيين ام صابئة ام غيرهم، لكي يخلقوا المبرر لسيطرة عملاء إيران على العراق، خسئوا وخسئت أمريكا وخسئ الجبناء من أبناء أمّتنا – سنـُري بإذن الله وقوته القوية فرعون وهامان منا ما كانوا يحذرون.
أيها الإخوة القادة العرب كيف تنسى الامبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية ما قدمته إيران لهما معا في ذبح العراق وطعن الأمة بالصميم وأضرب لكم بعض الأمثلة القليلة جدا مما قدمته لهما، لقد أرسلت إيران الآلاف من الفرس الصفوين إلى العراق بحجة ادعتها أنهم عراقيون مسفرون أو مطرودون أو مهجرون بعد إعدادهم إعدادا خاصا للمساهمة في تنفيذ المشروع الإيراني الصفوي في العراق فيهم من فيلق القدس وفيهم من الأجهزة الأمنية وفيهم فرق الموت التي ذبحت من الشعب العراقي شعبكم شعب العروبة ورسالتها الخالدة أكثر من مليون ونصف شهيد والذبح والقتل مستمر وبوتيرة متصاعدة مما أدى لتهجير أكثر من ستة ملايين ونصف عراقي داخل العراق وخارجه.
إيران حيدت أكثر من نصف شعب العراق بمختلف طوائفه في معركته ضد الغزاة ببطشها وتقتيلها وتنكيلها وبفتاواها الدينية.
إيران وبالاتفاق مع أمريكا و الصهيونية فككت نهضة العراق الحضارية من أقصاه إلى أقصاه فعشرات الآلاف من المعامل والمشاريع فككتها ونقلتها إلى إيران بمعاونة حلفائها وعملائها، وإيران هي التي تقود وتدعم مشروع الاحتلال في العراق من خلال دعمها للعملية السياسية بكل وسائل الدعم المادية والمعنوية وهل يخفى على احد أن العملية السياسية هي جزء أساسي من مشروع المحتل؟ وهل يخفى على احد أن حكومة الجعفري وحكومة المالكي وحكومة الحكيم هي ليست حكومة العمالة والخيانة والخدمة للاحتلال لتنفيذ مشاريعه وأهدافه؟ فكيف يعقل أن تحارب إيران الامبريالية الأمريكية الشيطان الأكبر وتخدم مشروعها الإجرامي في العراق والأمة العربية، كيف تحارب إيران إسرائيل والصهيونية بل تريد أن تلقي بإسرائيل في البحر وهي تتحالف سرا مع أمريكا وإسرائيل على ذبح العراق وشعبه؟ ألا تتذكرون إيران كيت أم نسيتم ذلك لكثرة التطبيل والتدجيل والتزوير؟.
إني اليوم وباسم شعب العراق وباسم شعب الأمة العربية الكبيرة من المحيط إلى الخليج أضع هذه الحقائق أمامكم واضع هذه الأمانة في أعناقكم واعلموا أن التاريخ لا يرحم واعلموا أنكم ستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ويومئذ سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
اللهم هل بلغت فاشهد، اللهم هل بلغت فاشهد
عزة إبراهيم الدوري
القائد الأعلى للجهاد والتحرير
أواخر حزيران 2009م

http://www.almansore.com/Radio/alketab290609.rm




ليست هناك تعليقات:

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار