الأربعاء، مارس 19، 2008

إعترافات مسؤول عراقي تائب//


ــ دور قناة العربية الفضائية في الترويج للمقابر الجماعية عام 2003... وكيف ولماذا قتل الدفان ( فاضل أبو صيبع)
التائب: أبو سجادالنجفي / مسؤول عراقي سابق / يقيم في دولة مجاورة للعراق بشكل سري/ للقوة الثالثة
Tuesday 18-03 -2008
كنا نفهم داخل العراق ان هذه القناة المموله سعوديا كانت تخدم المشروع الأميركي و سياسة الاحتلال في العراق، و على ضوءموقف ( قسم سياسي وتجاري ودبلوماسي متأمرك) في الدوله الممولة للقناة، وعلاقتها مع المحتلين، وتحديدا مع المحافظون الجُدد واللوبي اليهودي .واذا اردنا ان نصنف المجرمين الذين اجرموا بحق الشعب العراقي في الاشهر الاولى من الاحتلال، وكيف كانت الارهصات وروح الانتقام كانت قناة العربيه السباقه في تأجيج روح الانتقام من خلال البرنامج الذي تبثه يوميا بعنوان (من العراق) ويقدمه المتصهين والعاطل عن العمل سابقا اللبناني ( ايلي انكوزي أو ساركوزي لا ندري) والذي حول البرنامج الى معول وبلدوزر لتهديم العراق وشق اللحمة العراقية ودعم الفاشلين والفاسدين وتبييض وجوه عملاء وعميلات الإحتلال، ناهيك أنه حوله الى دكان يجلب من وراءه الملايين من الدولارات لحساباته الشخصية.وقد اظهرت قناة العربيه مشاهد وصور ما اسمته المقابر الجماعيه التي عثر عليها في الصحراء بين كربلاء والنجف، وظهرت مئات الجثث موضوعة في اكفان من القماش الابيض ومرصوفه بعنايه،و في ذالك اليوم خرج احد المعممين على تلفزيون (الغدير) وصاح بأعلى صوته خذوا بثأر ابنائكم واّبائكم من البعثيين واجهزة النظام الصدامي مترافقا مع عرض الجثث المصفوفة.هل شاهتم ماظهر على قناة العربيه( العبرية) في ذالك اليوم، لقد قتل على يد مليشيات بدر والحرس الثوري الايراني المئات من البعثيين والمتعاونين معهم وابنائهم في محافظات الفرات الاوسط ، وقد تبين فيما بعد ان هذه الجثث التي اظهرتها قناة العربيه ( العبرية) هي حلقة من سنياريو الكذب والإفتراء الذي بدأ في البيت الأبيض وفي مقر بلير بلندن، والذي بدأ أن في العراق أسلحة دمار شامل، وأن النظام العراقي على علاقة مع تنظيم القاعدة ، فكانت حلقة (المقابر الجماعية) تابعة الى مسلسل كذب البيت الأبيض وعملاء أميركا في العراق.ومسرحية الجثث فيلم محكم اطرافه هم ( محمد باقر الحكيم الذي قتل بتفجير في النجف، ومحمد سعيد الحكيم وهو المرجع الرابع بجوار سيستاني وهما إيرانيان) و بالتعاون مع الدفان في مقبرة النجف ( فاضل ابو صيبع/ وهو أب زوجة فائق دعبول المرندي ـ فائق الشيخ علي) لاثارة الرأي العام العربي والعالمي بأن النظام السابق يقتل شعبه.للتغطية على المجازر التي أقترفها الإيرانيون والذين غررت بهم إيران و الذين عبروا الحدود واحرقوا كل شي لم تطاله الة العدوان الامريكي عام 1991 وقتلوا ومثلوا بالجثث التي تركت في الشوارع طعما للكلاب السائبه في حينها.وكانت قناة العربيه ( العبرية) وبتوجيه امريكي طرف في هذا السيناريو القذر، وقد نقل لي كوني كنت مسؤول في الدولة الجديدة ومن احد الاشخاص الثقة و الذي تربطه علاقه عائليه وعلاقة عمل مع ( فاضل ابو صيبع) وهو ( تتحفظ القوة الثالثة من ذكر الإسم) والذي هرب من النجف بعد مقتل ابو صيبع لانه مطلع من خلاله على نسج وتطبيق السناريو.والسيناريو كالاتي :لقد إشترك ( فاضل ابو صيبع) وهو من النجف اشترك في التمرد ضد النظام في أذار عام 1991 وكان يعتبر نفسه قائدا في حينها وكان يجلس مع (مجيد الخوئي) في غرفة كبار الشخصيات في الصحن العلوي في النجف ، وقد نقل لنا احد القضاة وهو من بيت ( آل الحكيم) وكان عضو في حزب البعث وهو (تتحفظ القوة الثالثة على ذكر الإسم) واليكم إفادته:يقول جائني المحامي (شمس الحمامي) للتوسط لدى مجيد الخوئي لانقاذ عضو المجلس الوطني ونقيب المعلمين في النجف والمسؤول الحزبي الكبير في النجف ( يونس الشمري) لانه خدم مدينة وأهالي النجف، وذهبنا الى الصحن العلوي في النجف وتكلمنا مع (مجيد الخوئي) الذي كان يجلس في غرفة إستقبال الشخصيات الرسمية هناك والذي تحول الى مقر للقيادة العليا التي تشرف على التمرد ، واذا بشخص يجلس الى جانبه وهو ملثم التفت الى مجيد الخوئي وقال له ( ان هذا المجرم هو من اقتاد السيد باقر الصدر/ وطبعا هي تهمة جاهزة بوقتها ضد أي مسؤول عراقي لينال جزاءه على الفور) ورفض طلبنا، وعندما التفت إنفلت أي سقط القناع ( اللثام) واذا به الدفان ( فاضل ابوصيبع).

ليست هناك تعليقات:

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار