الاثنين، أكتوبر 27، 2008

عملاء المنطقة الخضراء واقتراب ساعة الهروب الأكبر


عملاء المنطقة الخضراء واقتراب ساعة الهروب الأكبر.. تعكسها تصريحات صولاغي وزيباري وتحذير العراقيين من عواقب رحيل الاحتلال..!
2008-10-27 :: بقلم: ابراهيم العبيدي ::
عدد القراء 145
بين الموت والحياة وبين البقاء والرحيل المخزي للعملاء الغرباء الذين جاءوا على ظهر الدبابات الامريكية وعاثوا فساداً بالعراق وشعبه وثروته منذ ان وطأت اقدام الاحتلال الغاشم مع جوقة العملاء العبيد السماسرة ارض الرافدين وحتى اليوم والعراق في نزيف مستمر لكل القيم التي تعاهد عليها البشر الاسوياء وأقرتها الشرائع السماوية وحتى القوانين الوضعية .اليوم عملاء المنطقة الخضراء يتوجسون خيفة مما سرب اليهم من اسيادهم الامريكان من تفكير جدي بالانسحاب \" من العراق إذا لم توقع الحكومة العراقية الاتفاق الأمني المزمع مع الولايات المتحدة بحلول 31 كانون الأول ديسمبر المقبل . وما قام بترويجه عبر القنوات الفضائية السيد هوشيار زيباري \" بيشمركة سابق \" ووزير خارجية العراق زمن الاحتلال . مع اعتقادي الجازم انه خبر زائف لاحقيقة له . ولكن كمحاولة من زيباري نيابة عن الاحزاب الكردية \" العميلة \" الموافقة على الاتفاقية الأمنية مع الامريكان من دون اي تعديل ؟! للضرب على الوتر الحساس لدى حكومة الخضران في المنطقة الخضراء من ان عدم التوقيع يعني احراج السيد الامريكي صاحب المنة والفضل في وصولكم الى سدة الحكم والعبث طيلة هذه السنوات ؟! ما يعني بعبارة اخرى رفع الغطاء الامريكي عنكم وكشف ظهوركم أمام الشعب العراقي ومقاومته الباسلة والتي بدورها ستجعل من اجسادكم النتنة مداسات لاحذية كل العراقين الشرفاء على مرى ومسمع من العالم . فلكم ان تختاروا المصير ؟! .ومعلوم ان الانسحاب الامريكي مهزوماً تحت ضغط ضربات المقاومة أن حصل فهو مايعني هروب فلول العملاء معه قطعاً وهو مايحذر منه السيد زيباري اخوانه العملاء. لذلك يحاول هو ومن على شاكلته وزير المالية الايرانية صولاغ \" دريل \" جزار العراقيين أن يصوروا لنا هذه الصورة القاتمة فيما لو قرر اسيادهم في البيت الابيض الهزيمة من العراق . كما لو ان العراق والعراقيين اليوم هم في نعيم مقيم من العيش الرغيد والافراح والمسرات . ونسي هؤلاء الاقزام المفسدين انه لم تأتي على العراق وشعبه لا في التاريخ القديم ولا الجديد محنة حالكة مثل التي يمر بها العراق وشعبه الجريح اليوم . منذ ان تم احتلاله من قبل علوج بني الاصفر وصعاليك الصفويين وعملاء الموساد من البشمركة الكردية .لذلك ينبغي على كل العراقيين الوطنيين الشرفاء من كافة الشرائح والقوميات احزاباً وهيئات وشخصيات سياسية ودينية , ان يتمسكوا بموقفهم الرافض من توقيع هذه الاتفاقية الامنية المشؤمة التي تشرعن للاحتلال البغيض الى امد طويل لايعلم مداه الا الله . وان يعبروا عن ذلك الرفض القاطع بكل الوسائل المتاحة . وحذاري حذاري من تمرير هذه الأتفاقية المشؤمة التي هي بحقيقة الامر استمرارا لهذا الذل الهوان والقتل والدمار والحرمان الذي يعيشه العراقيين في ظل الاحتلال وعملائه الخضران .بوضع بعض الرتوش عليها كمثل جدولة الاحتلال حتى عام 2010 لايبقى اي جندي امريكي في العراق . انها اكذوبة صارخة نامل ان لاتنطلي على العراقيين الوطنيين الشرفاء . كما نهيب بكل العراقيين الوطنيين الشرفاء ان لايلتفتوا الى مثل هذا النعيق ايا كان مصدره زيباري وصولاغي فانه نعيق الخونة والقتلة والمفسدين اصحاب الاهداف الحزبية الفئوية والقومية والطائفية والاجنيبة في بلاد الرافدين . كما نريد ان يعلم العراقيين ان انسحاب الامريكان المعتدين من العراق اليوم قبل غذا هو نعمة وخير على كافة الاصعدة والتقديرات لانه التحرير واستعادة العزة والكرامة التي سلبها عدوكم الغاشم وعملائه الخونة المجرمين . بقدر هذا الخير على العراقيين في انسحاب عدوهم الامريكي الغادر وعملائه . بقدر ذلك سيكون الانسحاب وبالا على العملاء والخونة في المنطقة الخضراء الذين باعوا ذممهم للإحتلال انها ساعة سوداء لهم لينالوا جزائهم العادل على ايدي الشعب ليكونوا عبرة خالدة لكل العملاء والخائنين لامتهم واواطانهم .

سياسيو العراق الجديد لصوص من الدرجة الأولى


د. عبد الرضا الميالي

قرأت وباستغراب بالغ خبرا عن السيدة الفاضلة زوجة السيد الفاضل موفق شاهبور ( الربيعي) مستشار الأمن الوطني في حكومة العراق المحترمة ، والخبر مفاده إن زوجة موفق الربيعي اتصلت بمدير احد المصارف في عمان ووبخته على التأخير في تحويل مبلغ 35 مليون دولار إلى احد المصارف في لندن حيث تسكن السيدة هناك لكي تتم صفقة شراء قصر ومزرعة لها في ضواحي لندن.
بالمناسبة ليست السيدة المحترمة زوجة موفق شاهبور هي الوحيدة التي تسكن في لندن وأوربا , بل إن كل عوائل السادة المسوؤلين المحترمين أطال الله بعمرهم يسكنون دول أوربا وأمريكا والخليج وتحويل الملايين مستور وبدون انقطاع ، واستغربت اشد الاستغراب من نشر خبر عادي جدا كهذا. فالأمر عادي جدا ومعروف لكل أبناء الشعب البائس المسكين ، وخبر كهذا أصلا لا يستوجب معاناة نشرة أبدا.
ثم لماذا زوجة موفق الربيعي بالذات؟ أليس كل زوجات وعوائل السادة الأفاضل المسولين في نفس القارب ويمارسون نفس الممارسة ، وكل واحد منهم يعرف بسرقات ونهب زملائه الآخرين وموثق كل شيء حتى يكون في منجى من اى عقاب و محاسبة والمثل العراقي يقول ( حرامي الهوش يعرف حرامي الدواب). إنها فرصتهم وهم يدركون ذلك والبطل منهم هو من يسرق وينهب ويحول إلى الخارج أكثر ويسجل العقارات باسمه مباشرة ، أو باسم عائلته والجوازات الدبلوماسية حاضرة جاهزة. والأمثلة كثيرة لا تستثني أي احد منهم أطلاقا ، والدليل إن لا احد تتم محاسبته وكشفه لان معنى ذلك إن القارب الفاسد سوف يغرق بمن فيه.
زوجة السيد رئيس الجمهورية تملك المليارات ، وتسكن لندن، وتملك شركة الاتصالات العاملة في الشمال ، وتمتلك فندق 5 نجوم ، وتمتلك فضائية خاصة ، البار زاني وعائلته يتعامل مع الشمال العراقي وكأنه ضيعه ورثها عن أباه والأرصدة في النمسا، والمقاطعات التي أشتراها هناك حدث ولا حرج والتي ألحقها بممتلكات الدولة العراقية التي استولى عليها سرا وبالتنسيق بين سفيره في النمسا "طارق عقراوي" ومجموعة النصب والاحتيال في وزارة الخارجية بزعامة أسعد السعودي ، وزيد عز الدين وغيرهم.
والمالكي يضع الأرصدة باسم زوج ابنته في استراليا، والسيد عادل عبد المهدي أصبح اكبر مالك لمزارع العنب في فرنسا يبيعه إلى معاصر الخمور( الواين) وزوجته هربّت مليون دولار كاش بشهادة فرنسية وذلك قل عام تقريبا. ومن يدري ربما حصل على فتوى شرعيه من المرجعية الرشيدة مقابل كم مليون، والمرجعيات نفسها من اكبر السراق، وفضيحة ابن الخوئي ومؤسساته في لندن وكندا وجنوب أفريقيا، ومزارعه في الهند وسيلان مما جعل الشهيد الصدر إن يصرح علانية من إن المال الشرعي ليس ورثا لأبناء المراجع ويجب أعادته إلى مستحقيه الفقراء مما أدى إلى إثارة حقد أبناء الخوئي و الحكيم والسيستاني عليه وهجومهم المستمر عليه طيلة حياته.
أما فضائح السيد الشريف جدا باقر صولاغ الذي أصبح من اكبر ملاك العقارات في لندن من مطاعم وفنادق والغريب إن المالكي يضعه على وزارة المالية لكي ينطبق علية المثل العراقي ( حاميه ..حراميه) والمالكي يعرفه ويعرف ماضيه ألسيئ من أيام الصياعة والتسول والنصب في دمشق ، والمالكي نفسه رفض طلبين من صولاغ للانتماء إلى حزب الدعوة عندما كان في دمشق، حيث قال بالنص ( هذا سافل وقشمر ).. ولا أظن إن المالكي ينكر ذلك فالأمر موثق.
والسيد محافظ البصرة وأخوه اكبر مهربين للنفط وأصبحا من اكبر الملاك في الخليج وألمانيا والكويت، والغريب إنهم لاينكرون ذلك بل يبررونه بأنهم من عائلة ثرية أصلا تملك المليارات ، ولا احد يدري أين كانت هذه المليارات مخبأة وهكذا انفتقت فجأة.. وفضائح السادة الاكارم مستشاري السيد المالكي في مجلس الوزراء الموقر جدا، وشراء احدهم سيارتين من النوع الثمين جدا والذي لم يركبه حتى اوناسيس والسيد أبو إسراء يعلم ذلك جيدا ويعلم أكثر منه.
ثم فضيحة وزارة الدفاع والوزير ألعبيدي الذي يسميه ضباط العراق ( النعجة الثولة) وشراء الأسلحة الفاسدة من صربيا بالملايين.. كذلك فضيحة السيد البولاني وزير الداخلية واختفاء ألاف قطع الأسلحة والسيارات والأسماء ألوهميه في كشوفات الرواتب، والفلل والقصور في عمان ودبي ، والحديث عن وزارة الكهرباء وتبخر المليارات وبقاء الكهرباء نفسها أو اسواء من قبل وتصريحات القاضي الراضي رئيس هيئة النزاهة الذي فر بجلدة إلى ارض ألام الراعية الحنون أمريكا.
وكذلك تصريحات واتهام النائب ألساعدي رئيس لجنة النزاهة في مجلس الأمعات للسيد وزير التجارة( الدكتور كما يدعي ) وفساد وزارة التجارة والحصة التموينية والذي أصبح حديث كل العراقيين حتى بلغ الأمر, من يأسهم , الترحم على أيام زمان وحاكم أيام زمان..والأسماء كثيرة والقائمة تطول ولا تنتهي ولا يمكن استثناء أي مسئول في هذه الدولة الفاسدة كلها مهما كان موقعه في المسؤولية,



والمثل العراقي العظيم يقول ( السمكة جايسة من رأسها).. الكل يسرق وينهب ويحول إلى الخارج لتجري هناك على الأموال ألمهربه عمليات غسيل الأموال وعلى المكشوف في عواصم عربية وخليجية وأجنبية.. دولة حكامها لصوص لا وطنية لهم بلا استثناء مهما كان يرتدي من زى أو ينتمي إلى أية فئة أو تيار.. إن من يرتضى لنفسه العمالة والارتباط بالمحتل وعلنا وبدون استحياء ولا خجل حتى أصبح أهل بغداد يقارنون بين حكام اليوم المتسلطين عملاء وخدم المحتل وبين بغايا ومومسات منطقة الميدان سابقا, حيث كانت المومسات السافلات يخجلن من فعلتهن ومن ارتكابهن الفاحشة فكن يرتدين ( البوشية) يغطين بها وجوههن ولا يجاهرن بالفاحشة والزنا.. يعني إن مومسات الميدان اشرف واطهر من حكام بغداد من الذين لا يجدون غضاضة ولا خجل يجاهرون بعمالتهم وارتباطهم وسرقاتهم ونهبهم للمال العام ، ويا ليت الأمر ينتهي عند هذا الحد, فليسرقوا وينهبوا ما يريدون لأننا كشعب مسكين محروم لا تتوقع خيرا من خير بلدنا أبدا وكأنما كتب علينا الحرمان والشقاء والفقر ولكن الأكثر إيلاما هو قتلهم للأبرياء وبالآلاف في كل يوم وفي كل مدينة من مدن العراق المنكوب بهم وبشتى أنواع التهم والحجج الباطلة..هؤلاء هم حكام العراق ومعظمهم ليسوا عراقيين أبدا وبفضلهم وصل العراق إلى المرتبة الأولى في دول العالم في الفساد الإداري والسرقة والنهب وبجدارة فائقة..


رحم الله اخي أبى فرات في رائعته:

يا ام عوف عجيبـات ليالتنـا يدنين اهواءنا القصوى ويقصينا

في كل يوم بلا وعي ولا سبب ينزلن ناسـا على حـكم ويعلينـا

يدفـن شـهد ابتسام في مراشفنا عذبـا بعلقـم دمـع في ماقـيـنا

9 إبريل.. بغداد والخديعة الكبرى؟!


علي عبد المنعم**
"هل كان هذا الذي رأيناه هو الشعب العراقي"؟!!
والسؤال بصيغة أخرى: هل حدث فعلاً أن هلل الشعب العراقي فرحًا بدخول الأمريكان بغداد؟
ولنبسط المسألة أكثر:
ترى هل كانت مشاهد دخول القوات الأمريكية بغداد حقيقية.. هل كان هذا هو الشعب العراقي الذي قاوم القوات الأمريكية لمدة عشرين يومًا متواصلة بأبسط الأسلحة؟ هل ما بثته شاشات العالم حقيقي؟!
وبينما نحن العرب والمسلمين ما زلنا ننفض عن أنفسنا أتربة اليأس والإحباط والحزن قامت مجموعة من النشطاء الأمريكيين في مجال مراقبة ما تنشره وسائل الإعلامmedia watching activists بتحليل الصور واللقطات الحية التي بثتها شاشات التليفزيون حول العالم يوم دخول القوات الأمريكية بغداد، واستنتجوا ما يلي:


1- العراقيون الذين هللوا لدخول القوات الأمريكية الإنجليزية بغداد لم يكونوا سوى مجموعة من المأجورين من عملاء المعارضة العراقية، وكان دليلهم على ذلك الصورتين اللتين نشرتهما عدة مواقع إنترنت منها موقع "بيت تنقية المعلومات
information clearing house "، هاتان الصورتان أدهشتا الكثيرين حول العالم:
الصورة الأولى التقطها مصور جريدة الواشنطن بوست الأمريكية ومنشورة على موقع الجريدة، ويقول كلام الصورة اليسرى: أحمد الجلبي ذو القميص الأسود أحد المرشحين بقوة لإدارة العراق في الفترة القادمة يصل في 6-4-2003 إلى الناصرية بمصاحبة أفراد من مليشيات المعارضة العراقية التي تطلق على نفسها اسم "قوات التحرير العراقية"!
وينتهي وصف المصور الأمريكي للصورة عند هذا الحد؛ إذ يبدو أنه لم يعلم أن تلك الصورة بها ذلك الرجل من المليشيات العميلة الذي يقف خلف أحمد الجلبي (حوله علامة حمراء)، وهو نفس الرجل الذي صورته وكالة أنباء رويترز يوم دخول بغداد 9-4-2003 عقب إسقاط تمثال صدام حسين (الصورة اليمنى)، وكتب مصور الوكالة واصفاً الرجل بقوله: "مواطن عراقي يلوح بعلامة النصر فرحًا بدخول الأمريكان وبسقوط نظام صدام"!
وقد قام عدد من المتخصصين باستخدام برامج معالجة الصور للتأكيد على تطابق الشخصين:
بالطبع الأمر يعني أن مجموعة العراقيين الذين رأيناهم على شاشات التليفزيون يهللون لدخول الأمريكان وبسقوط صدام وتمثاله ما هم إلا مجموعة من المرتزقة المأجورين لا يمثلون الشعب العراقي بأي صورة من الصور، وهؤلاء فقط هم الذين سمحت لهم الكاميرات الأمريكية البريطانية بالظهور على شاشات التليفزيون!!
2- كاميرات التليفزيون الأمريكية عتمت على الشعور الحقيقي للعراقيين يوم 9 إبريل، ولم تظهر سوى مشاعر العشرات منهم فقط:
حيث ظهر لنا جميعًا أن كاميرات الـCNN التي نقلت للعالم أحداث الأربعاء المشئوم قد نقلت وقائع إسقاط تمثال صدام حسين بميدان الفردوس من زاوية واحدة فقط مع عدم فتح كادر الكاميرا إلي أقصى مدى له، فقد حبذ المصورون أن يتم تضييق الكادر حتى يظهر للعالم أن العدد القليل الذي حضر مراسم تدمير التمثال -والذي قدر بالستين أو السبعين فردًا- كأنهم آلاف الأشخاص، ولو فتح المصور الكادر لاكتشفنا أن العدد قليل وأن الميدان شبه خالٍ من المارة وأنه مليء بالدبابات وبجنود الاحتلال الأنجلو أمريكي، أي أن هؤلاء الشرذمة الذين رأيناهم لا يمثلون الشعب العراقي نهائيًّا!
ليس هذا فحسب فقد نشر موقع
Voxfux الأمريكي الذي يهتم بمراقبة الإعلام الزائف مقالاً –لا نعلم مدى صحة ما جاء فيه– يشير إلى أن مجموعة من العراقيين قاموا صباح يوم 9 إبريل بمحاولة لإسقاط تمثال صدام حسين، وقد شاهد مصور الـCNN هذا المنظر من فندق فلسطين للصحفيين الذي يقع في مقابل الميدان، فقام المصور بعدها بالاتفاق مع قائد القوات الأمريكية التي دخلت الميدان بأن يتم نقل وقائع إسقاط التمثال على الهواء مباشرة مع تجميع عدد من العراقيين المأجورين العاملين لحساب المخابرات الأمريكية في الميدان لكي يظهر للعالم أن أمريكا جاءت بالفعل لتحرير العراق من صدام حسين!
وما -قد- يؤكد صحة ما سبق أن عسكريًّا أمريكيًّا صرح لقناة الـCNN والـShowtime أن الهدف من عملية هدم تمثال صدام حسين هو: "أن نترك الإعلام ليقوم بوظيفته"to let the media do their thing ؛ الأمر الذي يشير إلى أن الهدف من هدم التمثال هو الترويج إعلاميًّا لعملية "تحرير" العراق!
ويؤكد كاتب المقال أنه في أسوأ الأحوال لو كان هؤلاء الذين احتفلوا بسقوط التمثال بالفعل وطنيين وليسوا عملاء، فإن هذا يثير حقيقة مفادها أنه لو حدث الآن ودخلت دبابات عراقية واشنطن وقتلت جورج بوش، فإن 100 مليون أمريكي سيخرجون فورًا للاحتفال بمقتل بوش!

اضغط على الصورة للتكبير
وما يؤكد النقطة الثانية تلك الصورة التي نشرت على موقع شبكة
Indymedia المتخصصة في مجال الإعلام البديل ورقابة ما تنشره وسائل الإعلام السائدة، وهي الصورة التي نشرت على موقع الـ "بي بي سي" ثم اختفت من عليه، وهي الصورة الوحيدة التي التقطت للحظة إسقاط التمثال من مكان عالٍ مقابل للميدان، وكما نرى فيها أنها كشفت الميدان بأكمله، وسمحت لنا أن نرى العدد القليل الحقيقي الذي حضر ذلك الحدث (الدوائر الصفراء: دبابات وجنود الاحتلال – الدائرة الحمراء: منظر سقوط التمثال – الدائرة البيضاء: المدرعة التي أوقعت التمثال)!
3- قامت القوات الأمريكية والبريطانية بعمليات قتل متعمد وغير متعمد لـ 10 إعلاميين وإصابة اثنين خلال الحرب، منها عملية الثلاثاء 8 إبريل التي تم فيها قصف فندق فلسطين الذي يقيم به الصحفيون والذي يطل على الميدان –لاحظ– الذي قامت فيه أمريكا بإسقاط تمثال صدام حسين بمباركة كاميرات تليفزيونية التقطت مشهد الإسقاط من فندق فلسطين!
فالخطة واضحة: يُقصف الفندق عشية دخول بغداد فتسحب وكالات الأنباء والقنوات الفضائية مراسليها بينما يبقى في الفندق من سينقل للعالم مشهد سقوط تمثال صدام، ولا ينقل إلا ما ترضى عنه قوات الاحتلال!
ورغم أن -بعض- ما سبق من قبيل الإيمان المطلق بـ "نظرية المؤامرة" فإن بعضه يبدو أنه حقيقي. الخلاصة أن الأمر برمته يستحق الدراسة للتأكد من مدى صدقه أو كذبه؛ فآلة الإعلام الأمريكية أصبحت الجندي الأول الذي يحتل مقدمة الصفوف في المعارك الحربية؛ إذ تنقل تلك الآلة الجهنمية ما تمليه عليها القيادة، والدليل على ذلك قتل وطرد الصحفيين الذي نقلوا الصورة غير المرغوبة للولايات المتحدة، وكذلك تحذير وتعطيل الإدارة الأمريكية مواقع الإنترنت -على رأسها الجزيرة- التي نشرت صور الأسرى الأمريكيين الذي وقعوا في أيدي الجيش العراقي في بدء الحرب.
ويؤكد ما سبق الخبر الذي نُشر قبيل الحرب في 25-2-2003 بجريدة الإندبندنت البريطانية بقلم روبرت فيسك الكاتب البريطاني المعارض عن أن شبكات الـ"سي إن إن"، والـ"سي بي إس"، والـ"إيه بي سي"، وصحيفة "نيويورك تايمز" وافقت على تواجد مسئولين من مشاة البحرية الأمريكية بغرفة أخبار تلك الشبكات في ولاية أتلانتا الأمريكية للموافقة على مسودة تقارير مراسيلها قبل إذاعتها أو نشرها.
كل هذا يشير إلى أن ما حدث يوم الأربعاء 9 إبريل ببغداد سيدرج في سجلات التاريخ ضمن ملفات "سري للغاية"، مثله مثل الأحداث التي قيدت ضد مجهول كواقعة 11 سبتمبر، وحوادث اغتيال الرئيس الأمريكي كيندي، والأميرة ديانا، وحادث سقوط الطائرة المصرية في 31 أكتوبر 1999 قرب السواحل الشرقية لأمريكا.. ويشاء ربك أن كل تلك الأحداث تتعلق بأمريكا وبريطانيا –تحديدًا-!

إلى كل عربي شريف في البحرين..



ما قالته الكاتبة سميرة رحب هو الحقيقة
سيدخل (احمد جلبي البحرين) مثلما دخل احمد ألجلبي العراق …. شاهدوا الصور!!!
شبكة البصرة
احمد الموسوي
تحية إلى الكاتبة العربية الأصيلة سميرة رجب، التي كتبت مقالاً بعنوان (استنساخ أحمد ألجلبي (بحريني) في الكونجرس الأمريكي...) ونشر على هذا الرابط...
http://www.albasrah.net/ar_articles_2008/1008/samira_211008.htm

حيث ذكرت عين الحقيقة التي ستواجه البحرين مثلما جرى في العراق، الذي تم احتلاله بمزاعم كاذبة كان العميل احمد ألجلبي مصدرها.
نحن في هذه المرحلة التي تواجه بها الأمة العربية مخططات عدوانية أمريكية فارسية،بحاجة إلى كتاب عرب، مثل الكاتبة البحرينية سميرة رجب، يدركون هذه المخططات مسبقاً وينبهون عنها، عسى أن يشعر الحكام العرب من خلال الاطلاع عليها حجم هذه المخططات، ويتخذون ما هو مناسب لمواجهتها، قبل وقوعها، أي (قبل أن يقع الفأس بالرأس)، وبعدها لا ينفع الندم.
المؤسف أن بعض من يدعون أن أصلهم من البحرين (ونعرف أن أصولهم فارسية، أو أصبحوا خدماً للفرس)، يريدون أن يحدث في بلدهم مثلما حدث في العراق، لذلك يطالبون علناً أن يستغل (أحمد جلبي البحرين) فرصة استضافته بالكونغرس، مثلما استغلها العميل (أحمد ألجلبي) واحتل العراق على أساس تلك المعلومات، لذلك كتب أحدهم في أحد المواقع الصفوية ما نصه:
(الأخوة الذين سيحضرون جلسة الكونجرس.. نرجو من الأخوة أن يأخذوا العبرة من السياسي العراقي أحمد ألجلبي عندما أقنع الحكومة الأمريكية أن السبيل الوحيد لإزالة نظام صدام هو الحرب و فعلاً فعلت أمريكا ما اقترحه ألجلبي و شنت الحرب على صدام و أزالته من قعره)!!

إن الكاتبة العربية سميرة رجب شنت عليها مواقع الانترنيت الصفوية التي تحمل على صفحتها الأولى صور (خميني وخامنئي) وتدعي أنها مواقع بحرينية!!. هجمة من الكلام السخيف الذي يعبر عن شخصية هؤلاء ومن يقف ورائهم، لان (الإناء ينضح بما فيه)، لذلك من واجب كل الكتاب العرب الدفاع عن أختهم سميرة رجب، التي هي أحدى رواد كتاب المقاومة العراقية، ومؤلفة كتاب (المقاومة من العراق إلى الأمة). الذي يتحدث عن دور المقاومة الوطنية العراقية في تحطيم أسطورة أمريكا وحليفتها إيران.
أما نصيحتنا للأخت سميرة بان لا ترد على هذه الكلاب المسعورة.
إن كل كلباً عوى ألقمته حجراً لأصبح الصخر مثقالاً بدينار

وما عليها إلى أن ترسل لهم هذه الصور التي توضح كيف دخل (ألجلبي) إلى العراق ومن كان يحميه، انه لم يدخل على (ظهر الدبابات)، كما يحلوا للبعض أن يكتب لأنه وأمثاله ليسوا رجال ليمتطوا الدبابات، وإنما دخل هو والآخرين من العملاء مثل الفئران التي تختبئ في بساطيك جنود الأمريكان، والصورة المرفقة تمثلهم، أما الذين يضعون صور خميني وخامنئي في واجهة مواقعهم على شبكة الانترنيت، فعليهم أن ينظروا الصورة الأخرى. وهذا مصير من يحاول أن يتجاوز على العرب

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار