الخميس، أكتوبر 23، 2008

مثال الالوسي يقول رفضت عرضا بملايين الدولارات من قاسم سليماني





2008-10-23 7:28:43 AM




قال مثال الالوسي ان السفير الايراني في بغداد، حسن كاظمي قمي قام بمحاولة رشوته وتقديم الدعم المالي والمعنوي له. وفي توضيحه لما طرحته الادارة الاميركية من ان ايران قامت بتقديم رشاوى الى بعض اعضاء البرلمان العراقي لغرض اعاقة توقيع الاتفاقية الامنية العراقية ـ الاميركية،
قال الآلوسي، ان «هذا الموضوع ليس بجديد، ويبدو ان الادارة الاميركية تأخرت سواء بمعرفة هذه المعلومة او الاعلان عنها، ونحن كأعضاء في البرلمان نعرف جيداً أن هناك أعضاء في مجلس النواب تقاضوا رشاوى من ايران مقابل مواقف مناصرة لإيران، وكنا نراقب عن كثب الجولات المكوكية للسفير الايراني وزياراته لاعضاء البرلمان . وتحدثنا مرارا عن ذلك، وحذرنا من السيطرة الايرانية على البرلمان وبقية مفاصل الدولة».
وكشف الآلوسي عن «قيام شخصية سياسية عراقية تابعة لحزب شيعي، ومعمم بزيارتنا في مقر حزب الامة (العراقية) ببغداد وتحدث معنا باسم الجمهورية الاسلامية الايرانية، وقد استغربنا ذلك كثيرا، اذ كيف يتحدث سياسي عراقي باسم ايران، وابلغنا بان السفير الايراني في بغداد يرغب في زيارتنا».
واستطرد قائلا «بعد ايام قليلة قام السفير قمي بزيارتنا في مقر الحزب ببغداد، وتعمدت ان اجتمع به وبحضور (قيادات) من حزبنا، وبعضهم جالس الآن الى جانبي ويسمعون ما اقول، وبامكانكم سؤالهم عن التفاصيل»، منوها بأن «السفير الايراني جاء بالفعل الى مكتبنا في مقر الحزب،
وقال بالحرف الواحد، وأمام الجميع: انقل لكم تحيات السيد خامنئي المرشد الاعلى، وتحيات الرئيس أحمدي نجاد، وتقديرهم لكم، ونوجه لكم الدعوة الرسمية لزيارة ايران حيث ستلتقون المرشد الاعلى والرئيس أحمدي نجاد، وهاشمي رفسنجاني ورئيس البرلمان وقاسم سليماني، وهو مسؤول الملف العراقي بالمخابرات الايرانية».
واضاف الالوسي «لقد قال لي قمي وبالضبط، انت اكبر من ان تكون مجرد نائب في البرلمان، فانت قائد وطني ونريد ان ندعمكم وندعم حزبكم الوطني، ثم عرض علينا مبلغا من المال».
وبسؤاله عن قيمة المبلغ الذي عرض عليه، قال «قال السفير الايراني لنا، ان ايران تدعم منظمة صغيرة مثل شهيد المحراب بمليوني دولار شهرياً، فكيف الحال مع حزب كبير مثل حزب الامة العراقية، وهذا يعني انهم ارادوا دعمنا بمبلغ اكثر من مليوني دولار كل شهر».
واستطرد الالوسي قائلا «قمنا بإرسال رسالة خطية الى قمي وقلنا له، شكرا على زيارتكم لمقر حزبنا ونعتذر عن عدم تلبية هذه الدعوة». ويضيف أن «الاتصال الثالث من قبل الايرانيين معنا حدث قبل ايام قليلة، وبعد عودتي من اسرائيل وقيام مجلس النواب برفع الحصانة عني. وكان الامر غريبا للغاية، اذ اتصل بمكتبنا في حزب الامة العراقية سياسي عراقي ينتمي الى كتلة برلمانية.
وكنا نعتقد انه جاء للنقاش في امر عراقي لكنه فجر مفاجأته عندما اخبر احد قياديي الحزب والذي استقبله قائلا إنه يحمل رسالة لي من قاسم سليماني». وقال الالوسي ان مضمون الرسالة يقول، وعلى لسان سليماني، «نحن نعرف انهم عملاء، ويعني الذين طالبوا برفع الحصانة عني في البرلمان، لكن يهمنا جدا ان نتعامل مع قائد وطني عراقي مثل الالوسي الذي نعتقد بانه سيكون له شأن في قيادة العراق مستقبلا، ونريد ترشيحك لمنصب رفيع في العراق، وايضا اشار الى موضوع الدعم المادي.
وقلنا للشخصية السياسية العراقية التي نقلت رسالة سليماني لنا، ليذهب سليماني وجماعته الى الجحيم، نحن لم ولن نتعامل مع ايران ولا مع مخابراتها». وتحدث الآلوسي عن موضوع رفع الحصانة البرلمانية عنه، وقال «بعثت لي اللجنة القانونية بالبرلمان، وهي تتألف من نواب عراقيين، برسالة امس، يقولون فيها ان قرار رفع الحصانة غير قانوني ومخالف للقانون، فهو ليس بقرار قضائي ولم يعرض على القضاء العراقي. ومنعت من دخول البرلمان ومن السفر كما اوقفت الحكومة رواتب ومخصصات طعام فريق حمايتي».
ورغم ذلك فإن «الشباب في الحماية يرفضون تركي والتخلي عن مهامهم». واشار الالوسي الى ان «شبابنا عثروا قبل يومين على لغم حديث وشديد الانفجار، ولاول مرة يستخدم في العراق وضع قرب مقرنا، كما وصلتنا معلومات عن صدور أوامر الى أحد الميليشيات الموجودة في المنطقة الخضراء لاغتيالي في عملية خاطفة


الدار العراقية
كل ما قاله الالوسي عن ايران ودورها التخريبي قابل للتصديق
لكن قول مثال انه رفض الملايين من الدولارات فتلك دعاية رخيصة لايمكن تصديقها
وهو الذي تربي على دولارات العمالة
وما سكنه في المنطقة الخضراء وزياراته الى الكيان الغاصب الا دليل على قبض ثمن
العمالة الرخيص

استنساخ أحمد الجلبي (بحريني) في الكونجرس الأمريكي..!




2008-10-22 :: بقلم: سميرة رجب ::

منذ غزو واحتلال العراق وتدمير هذا البلد العريق وتحطيم وتشريد شعبه.. بمقارنة بسيطة بين كم العمليات المالية الملتوية والوهمية التي اعتمدتها المؤسسات المالية الأمريكية، والتي أدت إلى هذا الانهيار المالي غير المسبوق عبر التاريخ، وبين حجم وعدد الأكاذيب التي صنعتها واستعملتها الإدارة الأمريكية لغزو واحتلال العراق الذي لم يسبق له مثيل في التاريخ، لوجدنا أن هناك تشابها تاما في الاسلوب والأداء، وتطابقا في النوايا بالنسبة للكارثتين.. الاسلوب والأداء هما الخداع والكذب.. والنوايا هي الوصول إلى الثروة غير المشروعة.. والمحصلة النهائية التي خرجت بها الإدارة الأمريكية هي الانهيار الأخلاقي المروع والمتواصل من سجون أبوغريب وجوانتنامو إلى بنك أوف أمريكا وليمان براذرز بواسطة أحط أنواع الفساد المالي والإداري والسياسي والأخلاقي، وكل أشكال الخداع والأكاذيب التي تم سوقها كذريعة للوصول إلى الثروات المالية والنفطية العربية (راجع تقرير وكالة الصحافة المصرية حول الأكاذيب الأمريكية في غزو واحتلال العراق/ أخبار الخليج 4 أكتوبر 2008).. وتحسباً لما بعد الانهيار، وكما توقع المحللون منذ أكثر من ثلاث سنوات، فإن البوصلة الأمريكية متجهة، منذ حين، نحو الخليج العربي وثروات هذه المنطقة.. وهنا، في هذا الخليج، ستواصل القوة الأمريكية التمسك بسياساتها التي تعتقد بأنها ستوفر لها الحماية والنفوذ إلى أن تلتقط أنفاسها في مسيرة مشروعها التفتيتي الطائفي الذي يهدف إلى إضعاف دولنا حتى يسهل ابتزازها والسيطرة عليها.. لذلك نرى هذه الإدارة، وهي غارقة في الطوفان المالي والأخلاقي والاحتلالي الضارب في مفاصل قوتها، مازالت مستمرة في أفعالها المتدنية ولاأخلاقياتها السياسية تشبثاً بالقشة خشية الغرق، بتفعيل خططها ومؤامراتها في خليجنا العربي، والتسريع باستنساخ شخص «أحمد الجلبي« البحريني ليقوم بذات الدور الخياني وصناعة الأكاذيب لتعبيد الطريق أمام مشروعها الاستعماري.. ولمن لا يعرف أحمد الجلبي، فهو صناعة أمريكية لنموذج الإنسان الخائن لوطنه وأهله ومجتمعه وهويته، والذي سيبقى على مدار التاريخ القادم مثالاً للإنسان البرجماتي الخائن والمُحتَقَر في موطنه الأصلي كما يحتقره حلفاؤه الذين ساعدهم على احتلال بلاده.. هذه الشخصية الخائنة لا تخجل من ممارسة كل الموبقات، واستعمال كل الوسائل الخيانية للوصول إلى أهدافها القذرة.. فهناك في الكونجرس الأمريكي صنعوا الشخصية الخيانية المتمثلة في «أحمد الجلبي« الذي اشتهر بعد هروبه من الأردن قبل القبض عليه بتهمة سرقة أموال المودعين في بنك البتراء الأردني (كان رئيس مجلس إدارته) في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، ووصوله إلى الولايات المتحدة، حيث توفرت له الحماية، والمشاركة في اللعبة الأمريكية القذرة، التي مكّنَته بعد احتلال العراق من أن يسرق مليارات الدولارات من أموال الشعب العراقي..واليوم تعمل هذه الإدارة والمخابرات الأمريكية على صنع الأكاذيب والكذابين حول البحرين.. فهناك في الكونجرس الأمريكي تم البدء بصناعة النموذج الخياني البحريني، حيث يجتمع أعضاؤه بمواطنين بحرينيين، نصفهم من أصول غير بحرينية وغير عربية، حول تقرير يضم مجموعة من الأكاذيب التي سيتم ترويجها لاستثارة المجتمع الدولي ضد وطننا الآمن، وصولاً إلى تحقيق التفتيت الطائفي وانهيار السلم الاجتماعي والاحتراب الطائفي، كما فعل الأمريكان في العراق بمساعدة عدد لا بأس به من تلك النماذج الخيانية (الجلبية) التي يتم استنساخها في النظام الاستعماري الجديد.. فيا أبناء أمتي.. احذروا وقاوموا الخونة، أفراداً ومؤسسات، فهم الأدوات والوسائل في اللعبة الدولية الجديدة لفرض الهيمنة الغربية الأمريكية على أوطاننا.. وهم أدوات الاستعمار، في نظام ما بعد الحرب الباردة، لزعزعة أمننا واستقرارنا وإضعافنا وابتزازنا شعوباً وحكومات.. تمسكوا بالثوابت الوطنية الرافضة لثقافة الخيانة التي خرجت بها الجماعات الطائفية علينا.. وخذوا عبرة مما يحدث في العراق وللعراق.. ومن حياة الشعب العراقي المشرد في داخل وخارج وطنه.. واسألوا أولئك البحرينيين الذين جلسوا على كرسي أحمد الجلبي في الكونجرس الأمريكي ليحطموا البحرين كما حطّم ذلك الرجل العراق، يا ترى لماذا اختفى أحمد الجلبي بعد أن ذبح العراق وشعبه، ليحقق لنفسه الجاه والثروة؟ لماذا وضعته الإدارة الأمريكية في قمامة البيت الأبيض بعد أن سجّل اسمه في مزبلة التاريخ؟.. فها هو الإعلام الغربي، ضمن محاولاته لتغيير السمعة اللاأخلاقية التي لصقت بالغرب الأمريكي، يعمل جاهداً على فك ارتباطه بهذ الرجل، والتعتيم على تاريخه، وتجاهله اسماً وشخصاً وذكرى، لأنه بات رمزا للخيانة والإجرام المتمثل في المذابح والمقابر الجماعية والجثث والدماء العراقية التي فاض بهما نهرا دجلة والفرات.. أفلا تتعظون؟

مقابلة تستهزئ بسفير العراق العميل حامد البياتي أمام الجمهور الأمريكي


- فيلم مرفق
2008-10-20 :: المصدر: نيويورك - ميساء الفيومي* ::
تتداول أوساط دبلوماسية عربية وأجنبية بسخرية واستخفاف يعكسان الواقع المزري الذي وصلت إليه الدبلوماسية العراقية التي عرف عنها رفعتها ورقيها منذ تأسيس الدولة العراقية في عشرينات القرن الماضي، تفاصيل المقابلة التي عرضها برنامج (استعراض قبل أيام) الذي تقدمه محطة (كوميدي سنترال) الأمريكية المتخصصة بالبرامج الهزلية بتاريخ 9 تشرين الأول2008، مع السفير العراقي لدى الأمم المتحدة في نيويورك حامد البياتي الذي يقع في تناقضات مضحكة تثير شهية الجمهور على الضحك المتواصل . وننشر النص الحرفي لما دار في تلك المقابلة التي اطلق عليها سفير عربي لدى الامم المتحدة عند طلب مراسلتنا منه التعليق على المقابلة بأنها كوميديا سوداء وموجعة واهانة للدبلوماسية العربية كلها .وتدور أحداث المقابلة في مكتب السفير في بعثة العراق لدى الأمم المتحدة في نيويورك حيث يستهل مقدم البرنامج الممثل الكوميدي (جون أوليفر) المقابلة بالطلب من السفير أن يمنحه بعض الوقت للإجابة على استبيان سريع موضحا 'بأننا في الولايات المتحدة مولعون بالاستبيانات التي تهدف إلى تحسين خدماتنا المتصلة بغزو بلادكم ومن ثم احتلالها'.وهنا يبتسم السفير موافقا على المشاركة في الاستبيان. ويبدأ جون أوليفر الاستبيان بالاستفسار من السفير، وفق الطريقة التقليدية التي تجريها الشركات التجارية التي تروج لبضاعتها لدى العوائل الامريكية، حيث يخاطب السفير مستبيناً: هل أنت رب هذه الأسرة؟ فيجيب السفير بجدية واضحة 'نعم'!ينتقل بعد ذلك أوليفر إلى الحقل الثاني في استمارة الاستبيان الوهمية التي يحملها فيسأل السفير عن انتمائه العرقي فيجيب السفير بأنه عربي. وهنا يتظاهر أوليفر بأنه يبحث عن كلمة عربي في الحقل المطلوب فلا يجدها حيث يخاطب السفير قائلا بأنه لم يجد الحقل المطلوب ولكن لديه حقل آخر يتعلق بلون البشرة ويخاطبه قائلا هل أنت أبيض أم سود. فيجيب السفير بنبرة جادة بأنه 'أبيض'.ويبدو عند ذاك مقدم البرنامج مرتبكا فيقول للسفير سوف أسجلك ضمن حقل 'أسود' فيبتسم السفير موافقا وسط ضحك وقهقهة المشاهدين في البرنامج المسجلينتقل بعد ذلك أوليفر إلى الأسئلة حيث يقول للسفير أن سؤاله الأول يتعلق بحقيقة 'مرور خمسة أعوام على تواجد القوات الأمريكية في بلادكم.. وفي مقياس يترواح بين درجة واحدة إلى خمس درجات، كيف تصف شعورك إزاء وجود هذه القوات في بلادكم. علما أن الدرجات تتراوح بين الأولى التي تعني بأنك 'غير راضِ' عن تواجد القوات الأمريكية في العراق وبين الدرجة الخامسة وهي تشير إلى أنك 'راض تمام الرضا' عن وجود تلك القوات. فيجيب السفير أن يختار الدرجة الرابعة، مما يدعو مقدم البرنامج إلى الاستفسار من السفير عن سبب عدم رضاه تمام الرضا عن القوات الامريكية فيجيب السفير بإسهاب بأن القوات الأمريكية ارتكبت أخطاء في العراق وهذا ما يجعله يخفض درجة رضاه بدرجة واحدة. فيجيب أوليفر متهكما بأنه في غاية السعادة لمعرفة هذه الحقيقة المهمة. ينتقل أوليفر بعد ذلك إلى السؤال الثاني فيسأل السفير 'هل أنت راغب بأن تقوم القوات الأمريكية باحتلال بلادكم ثانية؟'. وهنا يشرع السفير بتأكيد رغبته في احتلال العراق ثانية من قبل القوات الأمريكية .. غير أن مقدم البرنامج يقاطعه قائلا لديك ثلاث درجات للإجابة على السؤال: 'أ- راغب جدا، ب- راغب تماما، راغب فقط'. فيعتذر السفير عن استطراده السابق ويؤكد بأنه يختار 'راغب تماما'، مما يولد نوبات ضحك صاخبة لدى الجمهور!ينتقل البرنامج بعد ذلك للحديث عن التجربة الديمقراطية في العراق فيعقب السفير بالقول أنها كانت تجربة تاريخية حيث شارك نحو سبعين بالمائة من العراقيين في تلك الانتخابات التي جرت عام 2005. غير أن أوليفر يقاطع السفير بالقول توقف.. توقف.. ففي الديمقراطيات الحقيقية لا توجد نسبة سبعين بالمائة بل تبلغ النسبة في الولايات المتحدة وبريطانيا خمسين بالمائة وهذه هي الديمقراطية الحقيقية.فيجيب السفير معلقا، بطريقة تحمل اعتذارا مبطنا، بأنه يأمل أن تنخفض نسبة المشاركة في الانتخابات المقبلة. فيعلق أوليفر بجملة ساخرة قائلا للسفير 'أن الديمقراطية الحقيقية تتطلب شعباً طيباً ووديعا ومطيعاً بأبدان ممتلئة تبلغ من السمنة حدا لا يسمح لها بأن تبدي غضبا'، حيث يبتسم السفير مبديا علامات الارتياح لما قاله مقدم البرنامج وسط ضحك المشاهدين. وفي إشارة إلى الشعارات التي تطرحها إيران ضد الولايات المتحدة الأمريكية، يستفسر مقدم البرنامج من السفير إن كان يتفق مع عبارة 'الموت لأمريكا' أو لا يتفق معها. فيجيب السفير مؤكدا بأنه 'لا يتفق'، فيسأله مقدم البرنامج 'هل أنت متأكد من إجابتك' فيؤكد السفير ذلك، فيعود أوليفر بلغة تهديدية قائلا 'سأكتب ذلك' فيقول السفير بقلق واضح نعم.. نعم.. بامكانك أن تكتب ذلك. وتمضي المقابلة وسط ضحك الجمهور ليطرح أوليفر سؤاله الأخير على السفير قائلا: 'كم من الوقت تحتاجون كي تصبحون حليفا كاملا للولايات المتحدة الأمريكية في حربنا ضد الإرهاب: أ. 5-10 سنوات، ب. 10-100 سنة، ج. 100 سنة فأكثر؟'. فيجيب السفير بشكل حازم قائلا بأنه يعتقد بأن العراق والولايات المتحدة حلفاء في الوقت الحاضر فهم يقاتلون سوية الإرهاب وتنظيم القاعدة. ينظر، حينئذ، أوليفر الى السفير ويقول له إذن سأضعك في حقل من 100 سنة فأكثر حيث لا يعترض السفير. ينتقل البرنامج بعد ذلك إلى عرض نبذة تاريخية عن حياة السفير البياتي موضحا بأن الأخير كان مقيما في المنفى وأنه التقى قبل الاحتلال بعدد من كبار المسؤولين الامريكان تهيئة لغزو العراق. ويستفسر مقدم البرنامج من السفير عن كبار المسؤولين الأمريكان الذين اجتمع بهم قبل الاحتلال. فيجيب السفير أنه اجتمع مع عدد منهم في آب 2002 وعلى رأسهم نائب الرئيس ديك تشيني..فيسأله أوليفر وماذا قلت لتشيني. فيجيب السفير قائلا بأنه أبلغ تشيني أنه يتعين على الولايات المتحدة الأمريكية ألاّ تحتل العراق وبعكسه فستواجه مقاومه، فيقاطعه أوليفر قائلا: هل أنت متأكد من أنك قلت له بأن عليكم ألا تحتلوا العراق؟ فيجيب السفير مؤكدا بنعم. ولكن أوليفر يعود ويقول للسفير لا يمكن ذلك فما حدث بعد ذلك يبرهن بأنك لم تقل ذلك لأنهم لازالوا يحتلون العراق!! وبعد هذا الحوار الهزلي والذي يقابله السفير بجدية كبيرة يقول أوليفر أنه يعتقد أنه فهم المشكلة ويلتفت إلى السفير قائلا له أعتقد أنك تحدثت إليهم من خلال الخياشيم.. فيخيم الصمت على السفير وعلى أوليفر لثوان معدودات ليعود السفير فيقول أنه لا يعتقد ذلك!!وتنتهي المقابلة بمشهد ساخر آخر يودع فيه السفير جون أوليفر بينما يردد الأخير أمام السفير الجملة الشهيرة التي يرددها جورج بوش عند الحديث عن العراق بقوله أنه سيواصل المسير حتى النصر وسط ابتسامة واضحة للسفير. ثم يقف السفير وأوليفر أمام لافتة كبيرة يبدو أن السفير سمح لأوليفر بتعليقها في قاعة الاستقبال في السفارة كتب عليها عبارة شبيهة بالعبارة التي كتبت على اللافتة التي رفعت على سطح حاملة الطائرات الأمريكية التي أعلن فيها جورج بوش 'المهمة انجزت' بيد أن لافتة جون أوليفر في السفارة كتب عليها 'المقابلة أنجزت'!!ويٌعرف عن السفير حامد البياتي تقديم نفسه في الأوساط الدبلوماسية في مقر الأمم المتحدة في نيويورك بصفة (دكتور) غير أنه اعتذر مؤخرا في رسالة إلى وزير الخارجية هوشيار زيباري عن تقديم ما يثبت حصوله على الشهادة المذكورة بعد أن طلبت وزارة الخارجية من سفرائها ما يؤيد حصولهم فعلا على شهادات عليا حيث نقل دبلوماسيون مطلعون قول البياتي في رسالته تلك أنه وجد نفسه مضطرا لتقديم نفسه بصفة (دكتور) حتى لا يزعم 'أزلام النظام البائد' بأن سفراء العراق الجديد أميون.وللتذكير فأن أبرز السفراء العراقيين الذي شغلوا منصب سفير العراق الدائم لدى الأمم المتحدة خلال العشرين سنة التي سبقت الاحتلال كانوا من حملة الشهادات العليا ومن بينهم الدكتور رياض القيسي، الحاصل على شهادة الدكتواره من جامعة لندن للعلوم الاقتصادية الشهيرة، والدكتور عبد الأمير الأنباري، الحاصل على شهادة القانون الدولي من جامعة هارفرد الأمريكية العريقة، والدكتور سعيد الموسوي، الحاصل على شهادة الدكتواره من جامعة السوربون الفرنسية الغنية عن التعريف، والدكتور محمد الدوري، عميد كلية القانون العراقية السابق والحاصل على شاهدة الدكتوراه من جامعة السوربون أيضا. للاطلاع على نص المقابلة نرفق لكم الرابط :





الأربعاء، أكتوبر 22، 2008

سفارة العراق في لندن



استكمالا لما رصده السيد صباح البغدادي ونشر في كتابات ارجو اضافة المعلومات التالية لتكتمل صورة المحاصصة الحزبيه بين حرامية العراق الكبار ,ان المستشار على البياتى اخ مندوب العراق في الامم المتحده عينه اخاه حامد عندما كان يشغل منصب وكيل وزارة الخارجيه, حامد يستلم مبلغ 6000 باوند مقابل مخصات السكن لكنه يسكن في شقة تعود لاخيه حامد تعود للبلدية اي بمعنى ان الايجار رمزي جدا, اما عبد المهيمن القائم بالاعمال فهو ابن اخت سفيرنا في البحرين السيد غسان وهو لايصلح لاي عمل وغير مؤهل لاي مهنه, اما السيد خارث بابان الذي عين اكراما لموقف اباه الوزير من جبهة التوافق فهو ايضا برتبة مستشار ونظرا لتكدس عدد المستشارين في السفارة فقد جيء باخ نائب رئيس الجمهوية عادل عبد المهدي وعين قنصلا في مدينة مانجستر وارسل حارث هناك بصفته سنيا والقنصل شيعيا ,, اما رئيس البرلمان الدكتورفي علم الوضوء خالد العطية فقد عين ابنه في مقر السفارة في لندن مسؤلا عن العلاقات العامة, اما المستشار الاخىر فخو السيد وسام وهو ابن السيد خالد الخيرو سكرتير وزير الخارجية وهناك مستشارا اخر من عائة عبد العزيز الحكيم وهو السيد يسار الحكيم وبعيدا عن المستشارين هناك السيد صادق وهو مهندس ةيعمل بصفته مستشارا هندسيا وهذا المهندس هو ابن اخت وزير الاشغال والداخلية السابق ووزير المالية الحالي اما الموظفه اسيل فهى اقارب السيد عبد المهيمن القائم بالاعمال, وهناك موظفة اخرى هي السيدة سولافه وهي اخت فير العراق في واشنطن السيد سمير الصميدعي, وهناك سيدة اخرى عينت اخيرا هي اخت لسيدة تعمل مستشارة للسيد رئيس الوزاء ولديها اخت اخرى عينت في الملحقية الثقافية التابعة للسفارة ويعمل زوجها مستشارا في الملحقية التجاريه لصاحبها حزب الدعوة فكل الذين يعملون في الملحقية التجاريه من لون واحد اي من حزب الدعوة جناح المالكي ورئيسهم الملحق التجاري كانت مهنته في لندن وسيط (سمسار) للتحويلات المالية الى العراق.

اما الملحقية العسكرية فرئيسها العميد سامي جلوب فهو من اتباع حزب الدعوة وكوفيء بهذا المنصب بعد ان عمل عضوا فاعلا في لجنة دمج افراد الميليشات في الجيش العراقي وابلى بلاء حسن ويعمل معه ثلاث موظفون ذوي حظوه فالموظف الاول احمد الخفاجي والده هو الامين العام لوزارة الدفاع والمحضي الثاني هو حيدر موحان وهو ابن الفريق الاول موحان الفريجي وكيل وزير الدفاع اما المحضي الثالث فحو مصعب الكبيسي ابن مدير الاستخبارات العسكرية

,اما الاكراد في السفارة العراقية فانهم مظلومين حقا من حيث العدد والمناصب لكن منصب السفير من حصتهم وهذا ما يخفف الغبن فهناك سيدتين فقط احدهن السيدة شيرين ابنة السيد فؤاد معصوم ومستشاران اخران وهما السيد شيركو سندي وهو صديق لوزير خارجيته المحترم والسيد عزالدين, اما الشخص الاخير والاهم من كل هؤلاء واولئك فهو السيد لقمان اما وظيفته فهي سائق يمارس مهام السفير عمليا فلايمكن لاي مسؤول ان يزور لندن الا ويكون السيد لقمان احد مستقبليه الاوائل بل المنظم الاول والرئيس للزيارة فيرافق الوفد ويقوم باجراءات البروتوكولية كاملة بالتشاور مع الوفد او المسؤول الزائر وبدون استشارة لا القائم بالسفارة ولا اي مستشار ويشاع بين موظفي السفارة ان السيد لقمان مسؤول عن اخراج الاموال العراقية الكبيرة وبالتنسيق مع الوفود القادمة عبر صالات الشرف الدبلوماسية, وللزيادة في المعلومات ان السيد لقمان من الطائفة الاشورية المستكردة .

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار