الاثنين، أكتوبر 27، 2008

الاعلاميون والمثقفون العرب بين الاحتراف المهني والذل المالي



د. محمد رحال


ليس مدحا , او قدحا بالاعلام الاوروبي , ومع معرفتي بانه اعلام موجه , ولكن من الانصاف القول انه اعلام متخصص , ولقد قمت في عدة مرات باعطاء محاضرات تخصصية في مجالات متعددة كالتخصص العسكري , والمناهج التربوية, والتحديث العصري وقواعده, كان فيها الحاضرون يعملون في الصحافة , فان تكون مراسلا صحفيا في منطقة حربية , فان هذا يقتضي منك ان تكون ملما , بانواع السلاح , وشكله , ونوعيته وفاعليته, وفهم كبير عن البلدين المتحاربين , وان يكون بيدك الميزان العادل في المقارنة بين الجيشين , الى جانب سلسلة طويلة من المعارف العسكرية والجغرافية , والاقتصادية , والاجتماعية , يضاف لها المهنية الآلية والمادية , ونفس الشيء يقال ويطلب عندما تريد التخصص كاعلامي او كاتب في مجال النقد التربوي , فان هذا يتطلب من الاعلامي ان يدرس المقررات التربوية كلها , وان يلم فيها , وان يدرس النظريات التربوية ماقدم منها وما استجد وما نجح منها وما فشل , وان يدرس معها امكانية البلد في تطوير التعليم , وحاجة الجيل للتطوير , وماهي المواد التي تحتاج الى التطوير , يضاف لها المادة الاساسية للتعليم , والتي تتعلق بالمدرسين ونوعياتهم , وثقافاتهم , والمعاهد المختصة التي تتولى اعدادهم , والبناء المدرسي وتجهيزاته , وامكانية الدولة في هذا التطوير , فلا تطالب دولة فقيرة لاتجد لاهلها قوت يومهم , ان تكون كتلك التي هي في دول قد قطعت مستوى الدول المتطورة الى مستوى الدول المرفهة , وما ينطبق من مهنية على هذين المثلين ينطبق على كل الاصعدة , وما لوحظ في الاعلام العربي انه اعلام لايهتم بالتخصص بنفس الاثارة وخاصة في المجالات الحوارية , ليخرج اغلب البرامج الحوارية في مشاهد لاتقل ضراوة عن صراع الديوك , وليخرج المستمع والمشاهد العربي مستمتعا بحلقات المصارعة , دون الاستفادة علميا مما دار من حوار , فالاعلام العربي يهتم بالاثارة دون الاهتمام بالنوعية , ويغلب على البرامج الاسماء الكبيرة عديمة الاختصاص ,او الاشكال العارية شديدة الاختصاص وهو امر قد تعافى منه الاعلام الغربي , وقد يكون الاعلامي العربي المسكين مضطرا في بعض الاحيان ان يجاري اتجاها سياسيا معينا بغض النظر عن لوي الحقائق ونشر الاكاذيب , بسبب المرتب الشهري الذي يحظى به , والمكانة الرفيعة التي حظي بها بين اصدقاء الطفولة , فكثيرا ماشاهدت ورايت بعض الاعلاميين العرب , وعندما ينصرفون من عملهم , فانهم يسارعون الى الاتصال بالمقربين بهم , ليظهروا انتصارات كبيرة في مجال الاعلام ولتنتهي بمحادثات صبيانية لاتليق باعلاميين يعملون في اقوى وسائل العصر, في وقت يحتاج فيه المواطن العربي الى المزيد من الصدق والاحتراف , والى المزيد من الشحن الوطني للصمود امام سيل العداء الجارف لامتنا والذي انتهى باحتلال عدة بلدان , والانكى من ذلك ان بعض الاعلاميين وبدلا من تادية رسالتهم , وتحت عناوين المصداقية والاحتراف , والمهنية , وهم عن هذه الامور ابعد , فقد انرلقوا الى مستويات وضيعة , لاتقل وضاعة عن الدفاع عمن قتل وشرد واحتل بلادنا , ومن اجل حفنة من الدراهم يدفعها هذا وذاك , ودون تانيب او وخز لضمير , والمشاهد العربي يراقب الاعلام المرئي ويشاهد كيف يتارجح الاعلاميون بين المحطات المرئية لمن يدفع اكثر , ودون خجل او حياء , ويشارك المثقف العربي والكاتب العربي , في هذا الهبوط باستثناء القلة منهم , مع ملاحظة قلة الحظ لدى البعض فترى هؤلاء المساكين لاهم لهم الا الاجتماع في نواد ثقافية من اجل امتداح زعيم , او شتم زعيم , وذلك تبعا لنوع المديح الذي يحلم به اصحاب هذه الدكاكين والنوادي من ازلام الحاكم الممدوح , والمشفوع ببضع دراهم تنثر هنا وهناك , ولا تختلف الطبقة المثقفة تلك والبعيدة عن اوطانها , عن تلك التي مازالت فيه بشيء الا ماندر , فكم اقيم من مهرجانات ولم نجد فيها الا التغني بزهرة , او بحذاء نسائي , او ليلة عشق , في وقت انصرف فيه اعداء امتنا الى بناء جيوش لاحتلال بلادنا وقد نجحوا في ذلك , لتتحول المقاومة عند هؤلاء الى مقال يلصق فيه شرف النضال والصمود الى زعيم من هنا وزعيم من هناك , في وقت نرى فيه الخيانة تشر من جنبات الجميع , درجة اصبح فيها الحاكم العربي عندما تصفه بالخيانة فانه يطرب لها , فلم يعد يعبأ بما يقوله الاعلام , وكل مايهمه هو الامن المستتب , وارصدته التي تتقافز في بنوك الغرب , بل وان البعض سمح تماما بحرية الشتم على مصراعيه , بسبب اطمئنانه الى الرصيد القوي من رجال الجيش الذي هو رهن اشارته يقتل ويسلب وينهب ويدمر , والى الرصيد الاكبر من المال بعد ان ورث الارض ومن عليها , وقد شاهدت براي العين كيف يتقاذف ابناء البلد الواحد المهجر من هؤلاء المثقفين الكراسي والشتائم بعد اجتماعهم من اجل الوطن واختلافهم من اجل مقعد في جمعية او ناد , لايسمن او يغني جوعا ,ولينقلبوا الى اعداء يتربص بعضهم بعضا وتتحول قضية الوطن والغربة الى قضية اجتماعات نم في مستوى تافه ومذل , ولينال بعضهم بعضا سبا وقدحا وتجريحا, وما ذلك الا لمرض في نفوس الكثيرين من ابناء هذه الطبقة والتي ابتلانا الله بها والصق بها عبارة التثقيف وهي الى التنتيف اقرب , وقضية الاعلام والثقافة العربية من الاحواز الى الدار البيضاء والتي تضم اصنافا شتى من القوميات , ان تنتصر لارضها وان تكون للوطن لاعليه , وان يكف المثقف العربي عن شم الورود في الوقت الذي امتلات راحة ارض بلادنا بدماء الضحايا والشهداء , وعلى راسهم العراق الشهيد الحي والذي يقاتل ابنائه كل اطراف الشر في العالم غربيه وشرقيه , وان تنصرف الاقلام الى امتداح شهدائنا الابرار ومجاهدينا الاخيار والذين يقاتلون ليلا ونهار , من اجل عراق حر وشعب سعيد .
د. محمد رحال.السويد
GLOBALRAHHAL@HOTMAIL.COM
تحرير العراق واجب شرعي ووطني وانساني فساهم في تحرير العراق عبر كل الوسائل المتاحة.

رسالة مفتوحة إلى الرئيس بشار الأسد



شبكة البصرة
السيد الرئيس بشار الأسد المحترم
رئيس الجمهورية العربية السورية

صاحب السيادة
نتقدم لسيادتكم نحن مجموعة من المثقفين العرب والأحوازيين برسالتنا هذه، راجين تدخلكم الفوري لتصحيح خطأ جسيم اِرتكبته الأجهزة الأمنية السورية في اِنتهاك صريح لمواقف سوريا القومية واِلتزاماتها الدولية والإنسانية، وتسبّب في تعريض حياة أسرة عربية إلى خطر الموت.

صاحب السيادة
بتاريخ 7 أيار/مايس 2008 وصلت السيدة معصومة الكعبي وأطفالها الخمسة إلى دمشق قادمة من الأحواز (إيران). وحال وصولها سجلت اِسمها كلاجئة لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وقدمت للمفوضية طلب تسهيل اِلتحاقها بزوجها السيد حبيب جبر (نبكان) اللاجيء في الدانمرك. وقبلت المفوضية الطلب ونقلته إلى السلطات الدنمركية التي أجابت بالموافقة على اِلتحاق السيدة معصومة وأطفالها بزوجها، وأصدرت السلطات الدنمركية لها وثيقة سفر مؤقتة. وفي يوم 9 أيلول 2008 توجهت السيدة معصومة الكعبي وأطفالها إلى مصلحة الهجرة والجوازات السورية للحصول على سمة المغادرة التي تسمح لها بمغادرة سوريا إلى الدنمارك. وهناك ألقت السلطات الأمنية السورية عليها القبض من دون توضيح الأسباب الموجبة لذلك الإجراء، إذ أنَّ السيدة الكعبي لم تقترف أي ذنب يتعلق بالأمن السوري، ولم تخالف أياً من الانظمة والتعليمات السورية، وأودعتها مع أطفالها الخمسة في مركز للاِحتجاز، وفي يوم 27 أيلول 2008 جرى تسفيرها قسرياً إلى طهران، رغم أنها كانت تحمل وثيقة سفر رسمية صادرة عن الحكومة الدنماركية.
وحال وصول السيدة الكعبي وأطفالها إلى مطار طهران اِحتجزتهم السلطات الأمنية في المطار الإيراني، ثم نقلوا إلى مركز اِحتجاز تابع للمخابرات الإيرانية في طهران. وفي 29 أيلول جرى تفرقة الأبناء عن أمِّهم ونقلوا جميعا إلى مركز للاِحتجاز تابع للمخابرات الإيرانية في الأحواز. وقبل أيام قليلة اِتصلت السلطات الإيرانية بأقرباء العائلة المقيمين في الأحواز، وأبلغتهم بمكان اِحتجاز الأطفال، كما حذرتهم من السؤال عن مكان اِحتجاز السيدة معصومة الكعبي.

سيادة الرئيس
إنَّ القانون الدولي والاِتفاقيات الدولية التي وقّعت عليها سوريا ـ أضافة الى الشرائع الإنسانية كلها ـ تمنع الإعادة القسرية للاجئين المتمتعين بالحماية التي تقدمها اِتفاقية الأمم المتحدة المتعلقة باللاجئين، خاصة إذا كان متوقعا تعرضهم في بلدانهم إلى التصفية الجسدية أو الإخفاء القسري أو المحاكمة الجائرة، أو التعذيب الهمجي البشع، وغير ذلك من ضروب المعاملة القمعية أو العقوبة القاسية أو الإجراءات اللا إنسانية أو المهينة بحق الإنسان كإنسان، أو غيرها من الانتهاكات الخطيرة المجافية لحقوق الإنسان.

إن تهمة السيدة الكعبي وأطفالها هي أنها زوجة ناشط سياسي يدافع عن حقوق الشعب العربي في الأحواز، الذين يواجهون الاِضطهاد والحرمان وطمس الهوية والمطاردة، وتهمة أطفالها الخمسة أنهم أبناء ذلك الرجل السياسي المخلص لوطنه وأمته. إن السيدة معصومة وأطفالها هم الآن من سجناء الضمير في إيران، سجنوا بغية اِبتزاز والدهم لكي يعود إلى طهران. وهذه العائلة معرضة الآن للتصفية وللتعذيب وبقية أنواع سوء المعاملة.
ولا نخفي سراً عندما نقول أنَّ آلاف الأحوازيين العرب وأشقائهم من كافة الأقطار العربية، يشعرون بالقلق العميق من اِحتمال مواجهتهم ذات المصير الذي لقيه عشرات الأحوازيين منذ تاريخ 15/5/2006، وهو اليوم الذي جرى خلاله أول عملية تسليم لعدة مواطنين أحوازيين إلى الأمن الإيراني، والذين مايزالون يعانون أبشع صنوف التعذيب، فيما لقي بعضهم أحكام الإعدام التي جرى تنفيذها بسرعة.. ويؤسفنا أنْ نضع المعلومات المستمدة من المراسلات بين وزارة الخارجية السورية وإحدى الجهات الدولية الأوروبية، التي محتواها: عدم إمكانية مغادرة أيَ لاجيء عربي أحوازي إلا ما ندر، ومن دون أنْ يحظى برضى السلطات الأمنية الإيرانية، علماً أنَّ بعض المرحلـّين قسراً كانوا يحملون وثائق سفر رسمية صادرة عن دول أوربية غربية.

صاحب السيادة
إن سوريا العروبة، المدافعة أبدا عن شرف الأمة العربية وقضاياها المصيرية كانت على الدوام الصدر الرحب والملاذ الآمن لأبناء العروبة، وهي اليوم تحتضن الملايين من أبناء العراق الذين شردهم الاِحتلال الأمريكي البشع، والسياسات الطائفية البغيضة للحكومة القائمة المنشأة في ظل الاِحتلال، لذا نناشدكم يا سيادة الرئيس أن تصححوا خطأ تسليم السيدة معصومة الكعبي وأطفالها إلى السلطات الإيرانية، والذي نتج عنه اِحتجاز اطفالها العرب الاحوازيين، وتغييب أُمهم السيدة معصومة الكعبي قسريا، وأن تطلبوا من السلطات الايرانية إعادتها وأطفالها إلى دمشق، وأنْ يترك لها حرية الاِلتحاق بزوجها..
ثقتنا بالله وبحكمتكم أن تنقذوا هذه العائلة من مصير مجهول ينتظرها في إيران، وأن تحاسبوا من يفرّط باِلتزامات سوريا الوطنية والقومية والقانونية والإنسانية.

راجين لكم ـ فخامة الرئيس، دوام الصحة والسؤدد، ولسوريا وشعبها المكافح، الصمود والاِنتصار على أعداء الأمة العربية.. حفظكم الله وحفظ سوريا والأمة العربية.

عنهم :
القوى الوطنية والقومية الأحوازية
أُكتوبر 2008

بيان مشترك حول الإتفاقية الأمنية


جبهة الجهاد والتغيير/جيش المجاهدين/جيش الفرقان/
جيش سعد بن أبي وقاص/عصائب العراق الجهادية
بيان مشترك حول الإتفاقية الأمنية
شبكة البصرة
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهاداً في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل) (الممتحنة:1).

وقال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين) (المائدة).

بيان حول الاتفاقية الأمنية
منذ أشهر والاحتلال الأمريكي وصنيعته الحكومة الطائفية (حكومة الأحزاب)، يروجون لعقد اتفاقية أسموها: (اتفاقية أمنية مشتركة)، برروا لها بانتهاء تفويض الأمم المتحدة لقوات الاحتلال، ولإخراج العراق مما يسمى: (الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة)، الذي وُضع العراق بموجبه تحت الوصاية الدولية، وكذلك برروها بالحاجة إلى وضع اتفاق ينظم وجود قوات الاحتلال في العراق، وبرر بعض المطبلين للاحتلال بأن العراقيين بحاجة لمثل هذه الاتفاقية لحمايتهم من أطماع بعض دول الجوار على حد زعمهم.

لذلك نؤكد ما يأتي:
أولاً: إننا إذ نبين موقفنا من هذه الصفقة القذرة ونرفضها جملة وتفصيلاً، نرفضها من حيث المبدأ لا بسبب فقراتها أو مضامينها، كلاًّ أو جزءً، لا نزعم أنه لا يطمع بعض الجيران بهذا البلد، ولا نزعم أنَّ (حكومة الأحزاب) تريد حماية العراق من تلك الأطماع، فإنها تشرعن للطامع الأكبر في خيرات هذا البلد والمعتدي الأول وسبب كل البلاء الذي حل بالمسلمين والذي جاء بالطامعين وفتح لهم الأبواب: (الاحتلال الأمريكي)، فهل احتلال الأمريكان وأطماعهم حلال واحتلال غيرهم وأطماعهم حرام في شريعتكم يا من تروجون لهذه الاتفاقية؟ علماً أننا لا نستبعد أنَّ للطامعين من دول الجوار وجود في هذه الاتفاقية وممثلين في مفاوضاتها أكثر من غيرهم ولعلها تراعي مصالحهم أكثر من مراعاتها مصالح أطراف أخرى فيها.

ثانياً: إنَّ الواجبَ الشرعي على المسلمين دفعُ الصائل كما هو ثابت بنص كتاب الله عز وجل وسنته رسوله صلى الله عليه وسلم، وفتاوى أهل العلم، ولا يحل لأحد عقد اتفاق من مثل هذا يشرعن الاحتلال ويبرر وجود قواته في بلاد المسلمين.

ثالثاً: إنَّ من أهم أسباب بطلان عقد مثل هذه الاتفاقية مهما كانت مضامينها أنها بين عدو صائل محتل وآخر أعانه في ظلمه وعدوانه، فكافأ الأول الثاني بأن وضعه على سدة حكم البلاد، ليكون له مثل هذا الموقف في هكذا اتفاقات، وأنَّى له أن يرفض؟

رابعاً: إنَّ الصورة المعلنة والمنمقة والمزوقة لهذه الاتفاقية، (علاوة على صورتها القبيحة المستورة)، هي أنها اتفاق أمني جوهره تشريع قانون يبيح استمرار وجود قوات الاحتلال في العراق، فترةً المعلنُ منها حسابُه بالسنين، وكذلك فإنها في صورة حلف عسكري مع الكافر المحتل يلزم بالقتال معه أو تحت رايته في حروبه، ويلزم بموالاة من يوالي ومعاداة من يعادي، وما خفي كان أعظم، فأين هذا من مزاعم تصور الاتفاقية أنها تمهيد لوضع جدول زمني لخروج قوات الاحتلال.

خامساً: إننا يوم حملنا السلاح ملبين نداءَ داعي الجهاد ما كنا ننتظر من العدو أن يخرج علينا بجدول زمني مصطنع لخروج قواته من العراق، يثني به المجاهدين عن جهادهم أو يلهيهم عن سلاحهم، وإنما قاتلناه حتى يعلن المباشرة بالخروج، بل حتى يخرج آخر جندي من أرض المسلمين، وإنَّ خرج فلا يبرؤه خروجه من الجرائم التي ارتكبها في احتلاله لأرض الإسلام ولا يجعله في منأى عن العقاب ابتداءً من الجريمة الكبرى (الاحتلال) ومروراً بجرائم التقتيل والتنكيل وانتهاك الأعراض وقتل العزل من الشيوخ والنساء والأطفال وهدم المساجد والمساكن وتدنيس المصاحف وإهلاك الحرث والنسل وتخريب أملاك المسلمين وإتلاف أموالهم. فأنَّا لعاقل، وبأي شريعة، يخرج على الناس اليوم ليزمر ويطبل لعقد مثل هذا الاتفاق وقد كان حرياً به أن يكتفي بأن يعلن أنه مغلوب على أمره أو أنه عاجز عن رد هذا العدو؟ هذا إذا سلمنا أنَّ بعض أطراف الحكومة العميلة يريد فعلاً خروج قوات الاحتلال وأنه لم يأت أصلاً على ظهور خيلها وتحت حماية سيوفها ورماحها.

سادساً: إنَّ الواجب الشرعي اليوم، كما أفتى كبار علماء المسلمين، إعلان رفض مثل هذه الاتفاقية بكل الوسائل، استمراراً لأداء الواجب الأصلي (جهاد العدو الصائل ودفعه)، وعملاً بالنصوص الشرعية التي توجب إنكار المنكر باليد واللسان، ولا ينكر بقلبه إلا عاجز عن ذلك، مع أننا نؤكد استمرار الرد الجماهيري في رفض هذه الاتفاقية رغم قيود قوات الاحتلال وأجهزة الحكومة وأحزابها، ولكن لن تعجزوا أيها المسلمون اليوم عن جهاد عدوكم باليد واللسان، واستمرار جهاد إخوانكم في الفصائل الموقعة على هذا البيان، وغيرها، وعزمها على تصعيد العمل العسكري، حجة على كل من يدعي العجز ويكتفي بالإنكار القلبي، وليعلم الجميع أنَّ شر هذه الاتفاقية لا يصيب الذين ظلموا، من الذين وقعوا عليها وأحزابهم وتكتلاتهم، حسب، وإنما يعم من وقع عليها ومن رضي بها، يعم من سرَّه أمرها ورضي به، ولا يستثني من ساءته حتى يبذل الوسع في رفضها، والله تعالى يقول: (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب) (الأنفال:25).

وعليه فإنَّ كل من يكون طرفاً في هذه الاتفاقية أو له دور في عقدها أو الترويج لها إنما يوقع نفسه راغباً غير مكره في الردة وخيانة الله ورسوله، وله الويل والثبور في الدنيا والآخرة، بعد أن وضع نفسه في خانة أعداء الله ورسوله، إلا أن يتوب ويصلح ما أفسد، ويبرأ إلى الله مما اجترحت يداه وخطت أقلامه ونطق لسانه.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

الموقعون:
جبهة الجهاد والتغيير
جيش المجاهدين
جيش الفرقان
جيش سعد بن أبي وقاص
عصائب العراق الجهادية

27 شوال 1429هـ
26/10/2008م

الأحد، أكتوبر 26، 2008

شخصيات وطنية عراقية فكرية وسياسية وعسكرية تستنكر قيام الشيخ علي الحاتم العلي سليمان بالأستيلاء على دار الفريق عبد الجبار شنشل





بواسطة aliraqnews2 في 2008/10/26 13:38:04
عمان 26/ 10


ناشدت شخصيات وطنية عراقية من كبار ضباط الجيش العراقي الوطني السابق وعدد من الشخصيات الفكرية والاعلامية والصحفية والعديد من السياسيين العراقيين المخضرمين والشباب , وفي اتصال مع شبكة اخبار العراق التي نشرت رسالة من الدكتور يوسف عبد الجبار شنشل وطالبت هذه الشخصيات عبر اتصالاتها بأدانة تصرف الشيخ علي الحاتم العلي سليمان على قيامه بالاستيلاء على دار الفريق شنشل وعدم اعادة ممتلكاته الى عائلته رغم تكرار المطالب بها وتوسط شيوخ واعلام عراقييون حول ذلك كما طالبت تلك الشخصيات بالقيام بحث الشيخ المذكور اعلاه على اعادة جميع ممتلكات الفريق كاملة وغير منقوصة سيما وهو يمر الان في فترة حرجة بسبب تدهور وضعه الصحي , كما طالبت تلك الشخصيات وبالاخص المهتمين بملف الجيش العراقي الوطني السابق برعاية الرجل الذي قدم للعراق ولجيشه من خدمات طيلة سنى حياته وتخرج على يده المع الضباط والقادة المعروفين عراقيا وعربيا .
وهذه نص رسالة الدكتور يوسف عبد الجبار شنشل:
أنا الدكتور يوسف عبد الجبار شنشل نجل الفريق الأول الركن عبد الجبار شنشل، رئيس أركان الجيش العراقي الذي قاتل في حربي 1948و 1973، ومن بعدها قاتل الفرس في 'قادسية صدام' لوقف المدّ الفارسي إلى العراق. أبعث لمنبركم هذه الرسالة ليعرف العالم ما آل له وضع الأشراف الذين قاتلوا الفرس. الفريق شنشل اليوم يبلغ من العمر 88 سنة، وقد تعرض إلى جلطة دماغية قبل أشهر. وهو اليوم في عمان يقيم عند ابنته، التي تتكفل برعايته بشكل تام، وذلك منذ الغزو لامريكي على بغداد عام 2003. لقد تم اخراجه من الخدمة العسكرية بعد أكثر من 65 عاماً خدمة من دون أن يتم تخصيص أي تعويض أو راتب تقاعدي، أما عن داره التي كان يسكن بها فقد تمت مصادرتها من قبل أحد أبرز شيوخ الصحوات المدعو الشيخ علي الشيخ حاتم عنوة وبدون أي وجه حق وبدون دفع أي ايجار! الفريق شنشل اليوم رجل كبير ومريض يعيش على ما تبقى من مدخراته المتواضعة لتسديد تكاليف علاجه. لا يحصل على أي راتب تقاعدي عن كل هذه السنين التي خدم فيها العراق وأمته العربية وقاتل طيلة حياته من أجل قضايا العرب المصيرية. أكتب هذه الأسطر حتى تصل هذه الصورة المأساوية لكل العرب، حتى يتعرفوا على نوع الطبقة التي تحكم اليوم في بلاد الرافدين، هذه المجموعة التي تحارب كل ما هو عربي شريف من أجل طمس هوية العراق العربية ليصبح لقمة سائغة للفرس وغيرهم
من جهه اخرى :ابلغ مصدر مقرب من الفريق الأول الركن عبد الجبار شنشل والذي فضل عدم ذكر اسمه حيث قال انه يرقد حاليا في مستشفى الاستشاري مقابل حدائق الملك عبد الله في عمان اثر تعرضه إلى جلطة حادة في الدماغ مما استدعى إلى نقله على الفور إلى العناية المركزة في المستشفى المذكور والفريق عبد الجبار يمثل حقبه تاريخيه هامة من سفر الجيش الوطني العراقي ,وشارك في قيادة معظم معاركه كما تقلبه العديد من المناصب العسكرية والحكومية كرئيس أركان الجيش للفترة من 1970 لغاية 1989 ومنصب رئيس الدفاع عام 1989 ووزير دولة للشئون العسكرية عام 2001 كما كان قد أسس كلية الأركان الأردنية عام 1957 ولاحض المصدر عدم الاهتمام من قبل السفارة العراقية في عمان أو من إطراف في الحكومة والرئاسة في العراق ,كما لفت المصدر إلى أن للفريق شنشل علاقات متينة مع رفاق السلاح في الجيش العراقي الوطني الذي حله بريمر عام 2003 وكذالك له علاقات وطيدة بالجيش العربي الأردني الشقيق .ودعا المصدر المعنيين ايلاؤه الاهتمام سميا أنة تخرج على يده المئات من الضباط العراقيين والاردنين والعرب


تعليق الرابطه


يبدر تساؤل خطير هنا وهو الايوجد في هذه الحقبه من زمن الاحتلال من نستطيع القول عليه بانه شريف ولاياكل حقوق الغير بالباطل ؟الا يستطيع ان يخرج من هذه الزمر الضاله رجلا بمعنى الكلمه نستطيع من خلاله ان نقول ان الدنيا بخير؟الا يمكن ان تنبت ورده جميله في هذا المستنقع المتفسخ؟هل نرى الجميع لصوص ويسرقون البيوت والسيارات والاموال ولديهم مليشيات وحمايات بالاضافه الى الحمايه الامريكيه؟لقد وصلت اذيتكم الى تاريخ الجيش العراقي المتمثل بشخص الفريق عبد الجبار شنشل وسرقتم داره واثاثه ؟ومن هذا الشيخ الوضيع الذي سولت له نفسه بالتجاوز على ممتلكات الناس ؟الا تعسا لكم من حكومه لصوصيه وشعوذه وقطاعي طرق مثل هذا الشيخ الفاسد ولكم يوما تنسون فيه اسمائكم وان شاء الله هو ليس ببعيد

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار