شبكة البصرةالجبهة الوطنية والقومية والإسلامية:· إن دعوة مسعود البارزاني تقفز فوق حقائق التاريخ والجغرافية وحقيقة الوحدة الكفاحية والتلاحم المصيري بين أبناء الشعب العراقي بكافة مكوناته· الخطوة الخطيرة تطل برأسها على العراق من خلال دعوة مسعود البارزاني إلى ما أسماه حق تقرير المصير، وهو تجسيد حي لخطة الحركة الصهيونية والامبريالية العالمية بتقسيم العراق· إن التاريخ لن يرحم من يتلاعب بوحدة العراق، وإن اليد التي تمتد إليها بالسوء ستقطع عاجلاً أم آجلاً
بسم الله الرحمن الرحيميا أبناء شعبنا العراقي وأمتنا العربية المجيدةإن المؤامرة الدولية على الوطن العربي بدأت صفحاتها الأولى في التحضير لتقسيم السودان وفصل جنوبه، ثم إشغال اليمن في مشاكل داخلية عن طريق الدعوة لفصل الجنوب، وها هي الخطوة الخطيرة تطل برأسها على العراق من خلال دعوة مسعود البارزاني في كلمته أمام المؤتمر الثالث عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني إلى ما أسماه حق تقرير المصير، والذي هو تجسيد حي لخطة الحركة الصهيونية والامبريالية العالمية بتقسيم العراق إلى ثلاث دويلات، وهذه الخطوة إن مرت فإنها ستواصل دوران عجلتها حتى يتمزق الوطن العربي.
إن الحركة الكردية التي أشغلت العراق عدة عقود من الزمن وارتبطت بعلاقات عمالة مع الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية وكل أعداء العراق، ها هي اليوم تسفر عن وجهها القبيح وتعلن عن الخطوة الأولى للانفصال، ولم يعد ممكناً قبول التأويلات البائسة والخجولة التي يراد بها تضليل المواطن العراقي عربياً أو كردياً تحت شعارات مزيفة.إن العملية السياسية التي أقامها المحتلون وارتكبت خلال السنوات الثمان الماضية أبشع الجرائم بحق أبناء شعبنا وقيدت حركة العراقيين وحجّمت دورهم في الحراك السياسي الوطني المتمسك بوحدة العراق أرضاً وشعباً، ها هي تؤكد اليوم الصفقة السوداء التي تم الاتفاق عليها بين نوري المالكي والحزبين الكرديين الانفصاليين على طريق تشكيل حكومة الاحتلال الخامسة، والتي يراد لها أن تكون خطوة على طريق تفتيت العراق، خاصة أن أطراف هذه العملية السياسية الذين حضروا مؤتمر الحزب الديمقراطي الكردستاني لم يصدر عنهم أي رد فعل عما صدر من البارزاني مما يؤكد مشاركتهم وضلوعهم فيما يخطط ضد وحدة العراق.
إن دعوة مسعود البارزاني تقفز فوق حقائق التاريخ والجغرافية وحقيقة الوحدة الكفاحية والتلاحم المصيري بين أبناء الشعب العراقي بكافة مكوناته، هذه الوحدة الأزلية الأبدية، والتي لن تستطيع قوة في الأرض أن تمد يدها إليها بأي شكل من الأشكال.. ثم أن هذه الدعوة لابد أن تواجه بردود فعل قوية رافضة من دول الجوار العراقي التي فيها أقليات كردية، والتي قد تنتقل إليها عدوى هذا المرض الخبيث ما لم تتخذ موقفاً حازماً ثابتاً بالضد من أية محاولة لتقسيم العراق وتفتيته وتنسق خطواتها المشتركة على هذا الطريق.
إن الحكم الوطني الذي أعطى الأكراد حقوقهم السياسية والثقافية في بيان 11 آذار- مارس 1970 وقانون الحكم الذاتي في آذار- مارس 1974، كان سباقاً في معالجة وضع الأقليات من منظور فكري حضاري إنساني عميق، ولكن الحركة الكردية ذات الارتباطات والامتدادات مع الدول الكبرى والحركة الصهيونية كما أكدت ذلك الوثائق السياسية التي ظهرت تباعاً، أبت إلا أن تواصل جريمة إضعاف العراق وتدمير وحدته، مستظلة بمظلة الحماية الأمريكية وبوجود عشرات الآلاف من خبراء الكيان الصهيوني في كل المجالات، محاولة أن تمضي في هذا الشوط حتى نهايته لتمكن الكيان الصهيوني من تحقيق حلمه المستحيل بإقامة (دولة إسرائيل الكبرى) من النيل حتى الفرات.
إننا في الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية نؤكد بإسم شعبنا العراقي وفي الطليعة منه القوى المناهضة للاحتلال التي طالما حذرت من هذه الخطة الأمريكية الصهيونية لتقسيم العراق، بأن التاريخ لن يرحم من يتلاعب بوحدة العراق، وأن اليد التي تمتد إليها بالسوء ستقطع عاجلاً أم آجلاً، وأما القوى التي رهنت مصيرها بعجلة الاحتلال فإنها لن تصمد بعد خروج الاحتلال إلا سويعات محدودة، والتاريخ حافل بالشواهد والصور لمن يهمه أن يعرف مصير كل احتلال وأذنابه.
المكتب الإعلاميالجبهة الوطنية والقومية والإسلامية11 كانون الأول 2010
الأحد، ديسمبر 12، 2010
رداً على تصريحات مسعود البارزاني حول ما أسماه حق تقرير المصير
التزوير!
الأستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس
أكاديمي عراقي
يلجأ الإنسان إلى التبرير والى البحث عن مبررات في حالات الفشل التي يتعرض لها في أي نتاج فكري أو عملي أو ميداني أو سلوك يخرج به عن المألوف والمقبول. والتبرير منهج من مناهج الإعلام والسياسة كما هو منهج في بحوث الطب والهندسة والعلوم الإنسانية والصرفة. ويلجأ بعض الناس إلى التزوير عندما يواجهون ما هو أكبر وأعظم من الفشل، وحيثما كان الفشل يشكل كارثة ذات مدلولات وتأثيرات جمعية.
إعلام أميركا والمتأمركون تجاوز سنوات التبرير وسقط في معترك التزوير. هذه حقيقة لا جدل فيها وهي تعلن عن نفسها بوضوح في كل البرامج الحوارية التي تحاول جاهدة تسويغ الحراك السياسي المتأمرك في العراق والذي يطلق عليه اسم العملية السياسية زورا وبهتانا، لأنه في حقيقته عملية مخابراتية أمريكية فارسية صهيونية هدفها توطين الاستعمار بصيغته المدنية لتقليل الخسائر العسكرية.
سأضع أمام القراء الكرام نموذجين للتقييم والتعامل المزور لإعلام الاحتلال والمتامركين:
الأول: إن هذا الإعلام قد هاجم وما زال يهاجم الانقلابات والثورات التي حصلت في العراق والعالم الثالث لأنها وفقا لرؤية المتامركون أحداث فوقية تملي على الشعب تغييرا تنقصه أو يفتقر إلى الإرادة الجماهيرية ويتسلط بقوة العسكر أو مزيج من العسكر والمدنيين على سدة الحكم. ثم يمارس سلطة غير ديمقراطية أي بمعنى إنها لم تعتمد تغييرا ديمقراطي الحيثيات ولا تمارس سلطة أو حكما ديمقراطيا حتى لو مارست الانتخابات مثلا لأنها غير ديمقراطية التركيب أصلا طبقا لنظرية المتامركين. بمعنى آخر إنهم يرون في أي نهج وطني أو قومي أو ما يتبناه وينتجه من صيغ ديمقراطية مشتقة من رحم الوطن والأمة على إنها ممارسات دكتاتورية لسبب بسيط جدا هو هوس تعميم النموذج الامبريالي الصهيوني فقط لا غير واعتبار كل ما سواه غير ديمقراطي.
الثاني: يستميت إعلام الأمركة في محاولة إظهار الغزو والاحتلال على انه عملية تحرير تنتج ديمقراطية, و يحاول جاهدا إبراز ما يقوم به عملاء الاحتلال على انه تطبيقات ديمقراطية لا بديل عنها وملزمة القبول والرضا من الشعب. وان الطرق كلها قد سدت أمام فكر وعقل الإنسان فما عاد أمامه من بد إلا القبول بنتائج الاحتلال وتطبيقاته المستندة على دستور ومناهج دول محتلة وقوى سياسية وميليشيات عرقية وطائفية تعاقدت مع مفاهيم التغيير بالغزو والاستعمار. إنهم يستميتون على أن يظهروا للوجوه المشوهة القبيحة حسنا وجمالا لا تمتلكه ولا يمكن لمشارح التجميل الاصطناعي أن تطاله.
إذن, التغيير بثورة أو انقلاب يقوم به عسكر ومدنيين من أبناء البلد الوطنيين الأحرار ومهما أنتج من تنمية وتطور وازدهار وأمن وأمان ورؤى قيادية وأنظمة حكم متطورة فهو لا يعدو تعريف الانقلاب أو الثورة التسلطية أو الدكتاتورية أو غير الديمقراطية أو الشمولية أو المركزية طبقا للمنهج والموقف الأمريكي و المتأمرك .... وكلها تعبيرات لا تنسجم مع زمن التزوير وهوذاته زمن التحرير بالغزو العسكري، والديمقراطية التي تأتي بها سرف الدبابات ومشاعل النار المدمرة للصواريخ عابرة القارات وأطنان القنابل المحللة والمحرمة التي تسقطها الطائرات المرئية وغير المرئية, وغيرها من وسائل الموت المخصب أو المنضب أو العنقودي أو الفسفوري الذي يحول جثث البشر إلى رماد أو كتل مشوهة يكفي أن تكون سببا لموت بالسكتات المعروفة لمن يكتب له الله سبحانه أن تقع نواظره على عينات ونماذج منها. التزوير هنا يبدو مركبا .. فهو يزوّر حقائق تتعلق بوسائل أتيحت للشعب أو لطلائعه الخيرة, مدنية وعسكرية, أن تسلكها كوسائل لتغيير الأنظمة الرجعية والدكتاتورية والعميلة المتخلفة والفاسدة الرديئة .. فيضعها في خانة المرفوض.. ثم يزوّر إرادة الشعب بأن يفرض عليه ديمقراطية تأتي على أسنة الرماح وعلى سطوة القوة الغاشمة للغزاة الاستعماريين ويعتبرها مراسا ديمقراطيا، ويحاول مستميتا أن يظهر بالتزوير إنها ديمقراطية يقبل بها الشعب.
إنهم يفرضون على شعبنا إرادة هي إرادة الغزو والاحتلال والخيانة والعمالة لكي يجعلوا من السقوط في مستنقعات الخيانة والعمالة حالة عامة ومقبولة اجتماعيا ولكي تختلط على سواد الناس الألوان والمعاني الوطنية والقومية .
التزوير يبحث عن مفردات لغوية باجتهاد واضح مع كل مطب يسقط فيه المزورون ويطيح بما أنجزه في إطار التضليل والتشويه والتبشيع والشيطنة.. وهو يجتهد الآن في تزوير نتائج انتخابات باطلة ومزوّرة. ويبحث عن لغة تتعاطى مع تشكيل حكومة الاحتلال الجديدة بعد أن سلب الفائزون بالتزوير حق تشكيل الحكومة ليمنح للخاسرين بالتزوير حق تشكيلها.. والتزوير يسمي الحكومة التي لم تشكل وظل مخاض ولادتها عسيرا لثمان شهور بعد الانتخابات ومازال ليمنحها صفات مزوّرة منها: حكومة الشراكة الوطنية .. إذن هي حكومة شراكة وطنية لوطنيّ الزمن العجيب.. إنهم وطنيّوا أحزاب وقوى وميليشيات جاء بها الغزاة الاستعماريون الأمريكان والصهيونية وبلاد فارس ليلعبوا لعبة الديمقراطية ويفرضوها على شعبنا بقوة الغزو وإفرازاته المدمرة للإنسان والنبات والحيوان ولجغرافية العراق. ويتجاسرون على شعبنا بكل صفاقة ووقاحة ويقولون انه يمارس الديمقراطية!!.. أي إنهم يزوّرون.. فالديمقراطية لا تٌفرض بقوة الأجنبي الغازي المستعمر ولا يمكن أن تأخذ إطارها الشرعي النابع من إرادة وفعل الشعب ما دامت مرفوضة لسبب جلي وواضح هو ارتباطها بالغزو والغزاة وأدواتهم من قوى وأحزاب وميليشيات عميلة وخائنة إن كان تطبيقها مرفوضا من قبل شباب الوطن بانقلاب أو ثورة نابعة من صميم حاجات الشعب وبإرادة وطنية لا تدنسها الإرادة والقوة الأجنبية بوصفها المعروف بأية طريقة كانت.
يحتاج المتأمركون إلى معجزة حقيقية ليقنعوا شعبنا الواعي المثقف المفكر بأنهم أبناء بررة له.. ومعجزة أخرى يحتاجونها ليخرجوا من مستنقعات الفشل في الحكم والفساد المالي والإداري الذي صار سمة مميزة بارزة لهؤلاء العملاء, ويحتاجون إلى معجزة أخرى يمررون بها تزوير إرادة الشعب بالديمقراطية التي فرضتها قوة مستعمرة غاشمة ولاعبين بإرادتها الاحتلالية المجرمة .. إنهم يحتاجون إلى معجزات ليخدعوا شعبنا بأنهم يؤمنون أصلا بالديمقراطية وبالوطنية وبالشراكة الوطنية لأنهم طوائفيون متخلفون ينتمون إلى فلسفة وعقائد القرون الوسطى. ولن يتمكن اعلاميوا عصر الأمركة من تمرير التزوير ونحن نقول لهم الحل الذي يعتقدون إنهم يعجزون به محاوريهم من الوطنيين الأحرار: الحل هو بثورة شعبية عراقية عروبية مسلمة تكنس الاحتلال ومَن جاء بهم ليرقصوا في حلباته الاستعمارية المجرمة. وعاشت مقاومتنا البطلة وقيادتها الشجاعة وعلى رأسها الرفيق المجاهد البطل عزة إبراهيم الدوري.
--
الخميس، ديسمبر 09، 2010
ويكليكس: إيران اغتالت 180 طيار عراقي (وعلى الباغي غدا ستدور الدوائر)
الأستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس
أكاديمي عراقي
هل تستطيع إيران أن تقتل 180 ضابط طيار عراقي لولا إنها دخلت بطريقتها المعروفة لنا كشريك وحليف استراتيجي في غزو العراق مع أميركا والصهيونية وذيولهما؟ هذا التساؤل نطرحه أمام بعض العرب الذين يجادلون في بديهية شراكة إيران في التهيئة ومن ثم في تنفيذ صفحات الغزو والاحتلال الإجرامية. ونحن أبناء العراق نعرف تفصيليا ما قامت به إيران من قتل وتدمير في العراق وكتبنا وصرحنا به مرارا وتكرارا قبل أن ينتشر اسم ويكليكس وما ينشره مما يسمى بوثائق سرية عن غزو واحتلال العراق تثير ضجة إعلامية وسياسية متصاعدة هذه الأيام.
واليقين إن أميركا تعرف تماما الدور الذي ستلعبه إيران في العراق على جهة الثأر الحاقد من العراقيين أو في الدخول الطائفي المدمر للشعب وللوطن العراقي معا. ومثل هكذا معرفة لا تحتاج إلى حنكة ولا إلى علم متخصص يقع خارج إدراك المؤسسة العسكرية والمخابراتية والإدارية الأمريكية غير إن أميركا تعمدت اعتماد إيران كشريك في الغزو لتحقق لنفسها فرصة النجاح في انجاز الأجندة الطائفية على الأقل بعد أن تغرق العراق بالدماء التي ما شبع معمموا الخمينية من أنهارها التي أراقوها في الحرب العدوانية الفارسية من الشعبين الجارين. وعليه فان أميركا هي المسئول الأول عن تمكين النظام الفارسي من تحقيق الثأر بالقتل للعراقيين وبتمزيق وحدة العراق وانتهاك سيادته. مسؤولية أميركا هنا تشبه مسؤولية الشرطة التي تطلق سراح سفاح وتجهزه بأدوات الموت وتصور وتسجل له سطوته وشهوته في القتل والتدمير على أقراص مدمجة وفيدوات مختلفة. المصورون قتلة والمجرم السفاح يمثل نزوة القتل ويشبعها في ذات المصور.
وسنضيف إلى معلومات ويكليكس معلومات مهمة مصدرها شعب العراق:
1- إيران مسؤولة عن قتل عشرات الآلاف من الضباط العراقيين الذين ساهموا في إلحاق الهزيمة بها في
قادسية صدام المجيدة.
2- قتل 134 ألف بعثي يعرفهم العراقيون باسماءهم الرباعية وبالألقاب العائلية والعشائرية وعناوين السكن
الكاملة.
3- إن فرق الموت المشكلة من فيلق بدر وحزب الدعوة والمجلس الأعلى وحزب احمد الجلبي
والاسايش الكردية وكلها تشكيلات تابعة لفيلق القديس والحرس الثوري وجهاز مخابرات إيران هي التي تنفذ عمليات القتل والتدمير.
4- إن هناك مئات الآلاف من الأسماء المدرجة في قوائم الموت والتي يتم التعامل مع تنفيذ تصفياتها الجسدية
تدريجيا ووفق تخطيط محسوب بأدواته وأزمنته ومناط بحكومة إيران المعينة أميركيا في المنطقة الخضراء ويتولاها طائفيو الفرس وشركاءهم في سيرك الخيانة والإجرام.
5- إن إيران هي التي تتصرف بإدارة العملية السياسية تحت إشراف أميركا في حين تتولى أميركا مهمات
سرقة ثروات العراق وإنهاء وجوده كدولة مستقلة ذات سيادة ووزن عربي وإقليمي ودولي لإنهاء الدور العراقي ضد الدولة الصهيونية المغتصبة ودوره في نهوض الأمة العربية. ببساطة متناهية, إيران منحت حق التواجد على الأرض وتأسيس الامتداد الطائفي الفارسي في العراق في الوقت الذي تتولى أميركا مهمة استنزاف الثروات النفطية والمعدنية والسيادة العراقية.
أميركا مسؤولة عن قيام المجرم المتوحش الذي أطلقت يده الدموية المغمسة بالضغائن والثارات الحاقدة في العراق الذي قام بتصفية ما يزيد عن نصف مليون عراقي من الطيارين والضباط وكوادر حزب البعث العربي الاشتراكي والإدارة الحكومية التي جرعت الخميني ونظامه سم الهزيمة الزعاف ومرغت عدوانيته ومشاريعه الطائفية الفارسية في أوحال تخوم العراق الشرقية. وكلا الطرفين, السيد والمرتزق, سيدفع فواتير الإجرام لشعب العراق العظيم وأمام فوهات بنادق رجاله المقاومين الأشاوس. المقاومة العراقية الباسلة هي ثار الله وثأر العراق وشعبه. ويخطئ من يظن أن الزمن يتوقف على أعتاب الإرادة الأمريكية الصهيونية الفارسية المجرمة.. وكلمة شعب العراق وطلائعه المقاتلة هي التي ستكون مسك الختام وبيرغ الحق الذي سيعود بكل أوجهه واستحقاقاته. والله اكبر ..
aarabnation@yahoo.com
Wiki leaks Exposes Iran's Secret Revenge on
Iraqi Pilots For 1980s War
Iran Has Hunted Down and Killed 182 Iraqi Pilots Who Fought in Iran-Iraq War
By ABC NEWS BAGHDAD STAFF
BAGHDAD Dec. 6, 2010
A brief paragraph in the mountain of Wikileaks documents shed a sliver of light on what officials claim is a viscious and coldly efficient Iranian campaign of revenge on Iraqi air force pilots who bombed Iran during the Iran-Iraq war of the 1980s.
"Many former Iraqi fighter pilots who flew sorties against Iran during the Iran-Iraq war were now on Iran's hit list (NOTE: According to [Name removed], Iran had already assassinated 180 Iraqi pilots. END NOTE)," the Dec. 14, 2009 confidential U.S. cable stated.
The systematic elimination of Iraqi air force pilots by Iran was a little noticed vendetta amid the crossfire of ethnic fighting and urban combat that convulsed Iraq in the years after the U.S. invasion toppled Saddam Hussein's regime.
Iran used the chaos in the aftermath of the invasion to settle scores from the Iran-Iraq war, an eight-year slug fest from 1980 to 1988 in which an estimated 500,000 Iranians and Iraqis died. The war was largely a bloody standoff that resembled World War I at times with trench warfare, poison gas, human wave and bayonet attacks.
Iran, however, has taken a special vengeance on the pilots of the Iraqi air force and the lawlessness that followed the collapse of Saddam's regime gave Iran its opportunity.
In addition to the 182 pilots who have been hunted down and killed by Iranian agents, the assassination campaign prompted another 800 Iraqi pilots to flee the country, according to statistics released by the Iraqi Defense Ministry.
The targeting of air force pilots began in Baghdad's largely Shiite neighborhood of Karradah and reached its peak in the holy month of Ramadan in 2005 when 36 pilots were gunned down in that neighborhood.
Residents of Karradah refer to that killing season as the Black Ramadan.
The Iranian fury was on display in the death of former pilot Sayyid Hussien, a Shiite who felt that he was relatively safe running a hardware store in the Sunni neighborhood of Ghazaliyah. He was wrong. Shiite militia dressed all in black and wearing masks shot him dead in a daylight hit, emptying an entire magazine of 30 bullets into Hussien's head.
During Hussien's funeral, his distraught mother Um Sayyid Hussien cried, "May Allah curse Iran. They took my son."
حتى لا تضللون
حتى لا تضللون!
· الدكتور عبد الجبار عواد الكبيسي
قبل أيام قلائل هبت نسائم الخير محملة ببشائر الصحوة، صحوة الضمير والانتفاض على الباطل المبطن بكلمات حق أريد بها باطل، وتكشفت معه صور الكذب والتدليس والتلفيق، وانبرى لها رفيق لطالما عرف بحسن السيرة والسريرة، وانتقل بنفسه ورفاقه الذين معه من جانب التآمر والكذب والتدليس إلى جانب الحق المبين، خدمة لإحقاق الحق وإيقاف نزيف الفتنة والاختلاف التي حلت بحزبنا العظيم، والذي طالما تغنينا ببطولاته متمثلة بصولات أبنائه الشرفاء، والذين كانوا دائماً حجراً أساساً في بناء الوحدة والدفاع عن أسسها ومبادئها، والتي كانت وما زالت هدفاً جليلاً يراود كل أبناء هذه الأمة.
هنا لابد لي أن أقف وأسأل الكثير من رفاقي الذين أرّقهم افتراقنا ولطالما حلموا بأن يتوحد حزبنا طالما إننا لم نفترق لاختلاف في المبادئ أو الأهداف، إنما كان اختلافاً مبنياً على الاستئثار بالقيادة، فدلّس من دلّس وزوّر من زوّر وكذب من كذب لإقناع الرفاق بأحقية مطلبه، وأسفاً صدقه الكثير من الرفاق الخيرين سليمي السريرة، ومرت الأعوام الأربعة المنصرمة بكل ثقلها وما قدمته من عمل خجول متواضع لا يرقى إلى مستوى ما تم الاتفاق عليه والوعد به، وإذا بنا حطب لنار فتنة أريد منها تشتيت جهد المناضلين في الداخل، وتخدير وتحييد الرفاق في الخارج، على مستوى إعلامي لم نكن قدر المسؤولية ولم نرتفع بنضالنا إلى مستوى الحدث، على مستوى تنظيمي عوضاً عن جمع الرفاق إن كنا على سبيل المثال عشرة أصبحنا خمسة، على مستوى الجهاد صفراً، وأتحدى أياً من رفاقي أن يثبت العكس حتى وإن كان برقم خجول يسمو على الصفر، وكلكم يعلم ما هي وعود المؤتمر الاستثنائي المشؤوم، من يرشح للقيادة يجب أن تكون أمتعته جاهزة للذهاب والنضال في الداخل.. أهي حقيقة.. أم كذب؟
قلتم مؤتمر تصحيح.. أين وكيف وما هي الدلائل قياساً بالزمن؟
قلتم تجديد... أين وكيف وما هي الدلائل قياساً بالزمن؟
قلتم نهوض.. أين وكيف وما هي الدلائل قياساً بالزمن؟
قلت سترفد المقاومة.. بماذا رفدتها أيها الرفيق بالملايين التي استحوذت عليها من أمول المقاومة أم بمبلغ 50 ألف دولار تم استلامها على دفعتين من عبد التواب ملا حويش؟ وعجزنا أن نلتمس أين صرفت!! أم 50 ألف دولار جلبتها لك من أحد المواطنين الخيرين، التي صرفتها على المهمة الكبرى شراء سيارة أخرى تتناسب وحجم المحررين أيها المقدام!! رفاقك لا يجدون سد رمق عيشهم اليومي وأنت تتصرف وكأنك قائد التحرير ووطنك الذي عرض أكتافك ما زال محتلاً!!
لم تمض سويعات على خبر العودة إلى الشرعية التي افتقدناها لمدة أربعة أعوام كانت مشوبة بالشك والشكوى والقلق والتبرير، ومن ثم بالتراجع والتبعثر والتكابر والكذب والاستعلاء والفردية، فإذا بك وفريق من المنافقين يتجاوزون دائرة المألوف في التعامل مع الرأي الآخر وتتلاطم أمواج الشائعات التي تعبر عن نفس مريضة متأزمة، مدللة بكل معاني الكلمة عن جاهل لم تداعب المبدئية والروح الرفاقية أياً من مكامن الرجولة والأصالة التي يتحلى بها أبناء الأصول، ولكن غير مستبعدة من أبناء الأصول!
أليس من العار عليك وعلى تابعيك أن تلتقي بالمسمى (عزت الشابندر) رسول المالكي والذي يمثل الوجه القبيح للاحتلال، والذي ما زالت يده ملطخة بدماء رفاقنا وأبنائنا الشرفاء، وفي بيت أحد أركان قيادتكم الحكيمة (مدرب الرقص الغجري) ويسجل كامل الحوار، وكلها توحي بالضعف والتنازلات لسلطة الاحتلال، ودون الرجوع إلى رفاقك بالقيادة الذين أوصلوك إلى ما أنت عليه، يا صاحب الحس الأمني الرفيع، شجاعتك وحسك الأمني يدفعك لتفتيش وإطفاء تلفونات رفاقك والتعالي عليهم يا عين الوصول!
إن الوصول إلى الهدف السامي الذي أرهق الكثير من الرفاق، هدف التوحد، له مسوغاته، أولها التخلي عن الشك حيث يقول رسول الهدى صلى الله عليه وسلم: (اضرب الشك باليقين).. وها هو اليقين يتجلى بدعوة صريحة من الغطاء الشرعي للتنظيم متمثلة بالقيادة القومية تدعو الجميع للالتحاق والالتحام مع رفاقكم الذي ما غادروا ما اتفقوا عليه، وحين يلتحم الجمعان لا يبقى مكان لصاحب الطموح المريض، وبذلك نتخلص من عقدة خطيرة لطالما قضت مضاجعنا، ونتفرغ لواجبنا كي ننهض بواجبات التحرير وفي مقدمتها تحرير عراقنا الحبيب من قبضة مغول القرن الحادي والعشرين الأمريكان وعملائهم، والتصدي للهجمة الشعوبية العنصرية الحاقدة التي تستهدف حزبكم العظيم ومناضليه الشرفاء.
هل إن عودة من اجتهد نتيجة الزيف والكذب، فوقف واستنجد بتراثه الخير ونصح رفاقه بالموقف الصواب، يكافئ أم يتهم بالخيانة، وخيانة من؟ مبادئه أم موقفه الشجاع بالتصدي للذات وتأنيبها والعودة بها إلى طريق الصواب، طريق تجسيد الفكر والنضال والانتصار على الذات رغم المغريات، وتطهير ذاته ورفاقه من أدران التآمر على وحدة الحزب وخدمة عملاء المحتلين الذين تلطخت أياديهم بدماء رفاقنا الطاهرة، بعيداً عن العواطف ورفقة الدرب التي ظهرت وتجسدت فيها مواقف التخاذل والتآمر واستئثار شخصي ومصلحي بعيداً عن الأهداف السامية التي من أجلها اجتمعنا.
لذلك أصبح لزاماً وواجباً بكل المعطيات أن نقف ضد أي تضليل أو تسويف أو عدم شفافية في كل إجراء نحن فيه، لأننا نشعر قد وضعنا في موضع الاتهام وتعطيل وعرقلة ما يجمع البعثيين ويوحد كلمتهم ويرتقي بعملهم إلى مستوى المهمات الصعبة التي أصبحت ملحة أكثر من أي وقت مضى، إنه قدرنا أن نصمد وقدرنا أن نتحمل وقدرنا أن نواجه ونواصل المسيرة حتى التحرير من خلال وحدة المناضلين، ولنا حديث آخر لكي نوضح فيه كثير من الملابسات، ولكي نضيء نبراساً متوهجاً لكي لا يتوهم الآخرون، ولكي لا نجد أنفسنا في طريق مسدود ليس له أي بعد قومي أو نجاح، وهذا ما نرفض أن نستسلم له.
ولابد لي أن اتقدم بالشكر والعرفان والروح الرفاقية العالية إلى الرفيق المناضل شيخ المجاهدين أمين سر القطر عزة الدوري، الذي قال في رسالته إلى الرفيق غزوان: (موقفكم يجبُّ ما قبله كما إن الإسلام يجبُّ ما قبله).
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)