الأربعاء، سبتمبر 10، 2008

كيف تشتري سلطة ( كُردستان ) ذمم المثقفين العرب وغيرهم؟



2008-09-09 :: علي سيريني ::

في مقال قديم، أشرتُ إلى بعض ما سمعتُ من صحافي بارز، يخدم في إعلام الحزب (الديموقراطي الكُردستاني)، عن مسألة دفع الأموال الطائلة للصحافيين والكتاب في جرائد عربية مشهورة تصدر في لندن.
في مقال (الإعلام الحزبي الكُردي قياساً للإنحطاط) والذي نشر على"إيلاف" قبل أكثر من عام، أجهرت قليلاً بما دار من حديثٍ بيني وبين هذا الصحافي الحزبي، الذي لم يتردد في البوح ببعض أسرار حزبه.الصحافي المذكور ذو صلة بقيادة الحزب، ويعلم الكثير من الأسرار والخفايا، التي لا تبلغ ضفاف الإعلام!
أخبرني أن أموالاً طائلة جداً دُفعت، من قبل مسئولين أكراد لكتّابٍ وصحافيين بارزين من المحررين والمسئولين في أجهزة إعلامٍ عربية وغيرها، لا سيما أكثر من جريدة عربية مشهورة تصدر في لندن.
لذلك ليس من الغريب، إن أسعفتك ذاكرتك، التمعن في بعض المقالات المتفرقة، التي كتبها بعض الكتّاب المسئولين في تلك الجرائد، في أوقات مختلفة، مدحوا فيها رموزاً وزعامات كُردية في الحزبين الحاكمين في إقليم كُردستان.وكذلك الإهتمام غير العادي أحياناً بمقابلات صحافية أجريت مع هذا الزعيم الكُردي أو ذاك، في سلسلات نُشرت بهالات دعائية تطبيلية بين فترة وأخرى!هذه الأموال دفعت لهؤلاء الإعلاميين من أجل تجميل صورة هذا الحزب وذاك الزعيم، هذه المنظمة وذلك المسئول.
كان هناك ولا يزال أناسٌ يموتون من البرد والجوع في كُردستان، كحادث تينك العائلتين في المجمعات السكنية المجاورة لمدينة أربيل في الشتاء الماضي، إذْ قضتا حتفهما من البرد ولم يسلم من الموت غير فتاة مراهقة!
إنها كارثة!
ولكن لماذا سرعان ما نُسيت، رغم جلل المصاب؟!
لأن الحوادث كثيرة، والمآسي لا تحصى، وغالبية المجتمع الكُردي تئن تحت وطأة الثقال.
كان عليّ أن أنتظر أكثر من عام لنيل المصداقية لمقالي ذاك، عبر دليلٍ ساطع يساند شهادة الصحافي الحزبي، الذي كان على علمٍ بما يفعله حزبه داخل وخارج كُردستان.لاشك كان الزميل الصحافي، متذمراً وممتعضاً من هذه الأوضاع المزرية. واشترط عليّ عدم ذكر إسمه لأسباب أمنية بالطبع، فهو خبير بهول الحزب في دبغ جلود الناقدين!في أسبوعية "آوينه" الكُردية، العدد 137، بتأريخ 2/9/2008، نشر خبر بيع صحافي قبل أيام، يعمل في جريدة "الشرق الأوسط"، قطعة أرض أعطيت له من قبل مسئول كبير في مدينة أربيل، بمبلغ مائة وستين ألف دولار!تقول آوينه أن "معد فياض" صحافي عراقي يعمل في جريدة الشرق الأوسط اللندنية كان قد حصل على قطعة أرض في ربيع العام الماضي في حيّ الوزراء، بُعيد لقائه الصحافي مع (رئيس حكومة إقليم كُردستان).
وفي العام الحالي ومن أجل إجراء لقاءات وتحقيقات صحافية في كُردستان، حيث يجري الصحافي المذكور مقابلات صحافية مع مسئولي وزعماء الإقليم، زار فياض مدينة أربيل وباع قطعة الأرض المهداة له من قبل رئيس الحكومة بالمبلغ الذي سلف ذكره.
آوينه من جهتها اتصلت بالزميل الصحافي "لكنه رفض أن يصرح بشئ" تضيف الأسبوعية.
وكان موقع "كوردستانبوست" الشهير أعاد نشر الخبر في 5/9/2008، وما زال الخبر يتصدر الصفحة الرئيسية حتى لحظة كتابة هذا المقال.
لا شك أن الزملاء الصحافيين العراقيين لهم الحق في الحصول على كافة حقوقهم، من أرض ومال، كأي مواطن آخر.
والعراق يتسع للجميع ومليئ بالخيرات.
ولكن السؤال يقفز إلى الواجهة، لماذا يتم هكذا عطاء، ومنحة من هذا القبيل بأوامر خاصة وخلف الكواليس؟كيف يستطيع المالكي توزيع أملاك الدولة بهذه الطريقة فوق القانونية، من دون وجود مرسوم حكومي وإعلان رسمي؟ والأغرب من هذا كلّه، كيف يسمح مثقفون وصحافييون الحصول على مغانم ومكتسبات من سلطة إستبدادية دكتاتورية لا تعير حقوق الإنسان أدنى إعتبار، لطالما أتخموا أسماعنا في جرائدهم بمقالات الشفافية، والليبرالية، وحقوق الإنسان، والعدالة ومناهضة الدكتاتورية وما إلى ذلك؟!
معد فياض، وفي مقال له بـ (الشرق الأوسط) بعنوان: كوميديا سوداء، يوجه نقداً لاذعاً للمثقفين والفنانين الذين قبضوا من صدام حسين الأموال والمكرمات!واليوم هو نفسه، بحسب المصادر الخبرية الكُردية، يقبض من سلطة دكتاتورية أذلت الشعب الكُردي بسم القومية الكُردية، وضربت الأطناب في الأرض فساداً وظلماً وإجراما.
حين يفكر الإنسان في الوضع القائم في العراق، وفي عموم بلداننا الشرقية، سرعان ما يدرك حجم الفساد واستقراره العميق في أمخاخ عظام أفراد مجتمعاتنا.
إننا لو صبرنا صادقين في مقاومة الظلم، نحصل على ما نبغي من متع الدنيا جماعات وأفراد، دون تنازل أو إلتواء على المبادئ وإلتفاف على المصالح العامة، ولكن خُلق الإنسان من عجل. الغالبية تستعجل في أنانية مفرطة، لذلك تؤول الأمور إلى ما آلت إليه اليوم، حيث ثلة دنيئة تستحكم بالسلطة وتبدد ثروة الشعب كما شاءت، وكما أمْلَتْ شهوتها.وحين يداهن المثقف السلطة، وينحني لها يقع المحظور. تناولت ذلك بشئ من التفصيل في مقالات سابقة لا سيما (في كُردستان المثقف السلطوي في خدمة الإستبداد) الذي نشر في "إيلاف".
وإذ تنزلق علاقة السلطة والثقافة، والحاكم والمحكوم فوق سكة الصواب و جادة العدالة، تقع الكوارث التي ندفع ضرائبها جميعاً وعبر الأجيال.
والوضع في العراق وفي كُردستان خير شاهد على ذلك.
إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا!

جارتي السوء.. إيران والكويت تغلقان حدودهما مع العراق لمنع تسرب الكوليرا


2008-09-09 :: بغداد ــ طهران ــ الزمان ::

شددت ايران اجراءاتها للحيلولة دون انتقال وباء الكوليرا المنتشر في محافظات وسط العراق وجنوبه فقد اتخذت السلطات في هذا البلد قرارا حظرت فيه توجه الايرانيين الي العراق للزيارة، في حين كشف محمد مجيد الشيخ السفير العراقي في طهران عن ان السلطات الايرانية بدأت باتخاذ اجراءات مشددة لمنع تسرب مرض الكوليرا من العراق اليها عن طريق مطالبة الوافدين العراقيين باظهار اوراق رسمية تثبت خلوهم من المرض.
من جانبها اغلقت الكويت امس الحدود المشتركة بين البلدين ولم تسمح الا بمرور الشاحنات العسكرية الخاصة بالجهد العسكري.
فيما بدأت حملة لتطعيم سكانها ضد الكوليرا خوفا من انتقاله من العراق. وتقلصت حركة النقل عبر نقاط الحدود بين العراق وسوريا واتخذت الولتان المجاورتان اجراءات احترازية لمنع انتقال المرض اليهما من العراق.
علي صعيد متصل اتهمت مصادر صحية في محافظتي بابل وميسان اكثر المحافظات العراقية التي شهدت انتشارا لمرض الكوليرا وزارة الصحة بإخفاء المعلومات الحقيقية عن عدد الوفيات التي بلغت المئات بمرض الكوليرا.
في حين قالت المصادر ان عدد المصابين بالمرض يتجاوز عشرات الآلاف وان المستشفيات غاصة بالمصابين.!
فيما لا تتوفر الادوية والامصال الخاصة بمكافحة هذا الوباء، وطالبت المصادر بتدخل دولي لمكافحة المرض عبر منظمة الصحة العالمية.
كما طالبت الحكومة والبرلمان بمحاسبة المسؤولين عن اخفاء المرض مما سهل انتشاره في جميع محافظات وسط وجنوب العراق.
وفي الوقت الذي اعلنت وزارة الصحة العراقية أن عدد الاصابات المؤكدة بمرض الكوليرا في عموم العراق بلغ 27 اصابة بينما سجلت حالة وفاة واحدة في محافظة ميسان، جنوب العراق

نعــــي


بسم الله الرحمن الرحيم



القيادة العامة للقوات المسلحة
الجيش العراقي

((من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر))


نعــــي
ــــــــــــــــــ

تنعى القيادة العامة للقوات المسلحة فقيدها الراحل الفريق الأول الركن هشام صباح الفخري الذي وافاه الأجل بعد صراع مرير مع المرض .
والفقيد أحد قادة الجيش العراقي الباسل الذي عمل بمنصب قائد الفرقة العاشرة وقائد الفيلق الرابع ومعاون رئيس أركان الجيش للعمليات ومديراً للمخابرات ومحافظ التاميم ومحافظ بغداد وأخيراً مستشار لرئيس الجمهورية .
والفقيد معروف بأخلاصه للوطن والأمة وأحد القادة الشجعان البواسل الذين دافعوا عن العراق خلال خدمته الجليلة في مختلف المناصب .

(رحم الله فقيدنا الغالي وأسكنه فسيح جناته وأنا لله وأليه راجعون)


قيــــــادة
الجيـــش العراقـــي
9 أيلول 2008
9 رمضان 1429

كوووردستان وكووويتستان يضعون شروطا لتسليح العراق


بعد الكويت ــ الكرد يطالبون الدول أن تكون صفقات تسليح الجيش العراقي مشروطة بعدم استخدامها ضدهم!!
شمال العراق / تقارير
Monday 08-09 -2008
طالب رئيس المجلس الوطني لما يسمى بـ إقليم كردستان العراق عدنان المفتي بأن تكون صفقات تزويد العراق بالسلاح "مشروطة بعدم استخدامها ضد السكان وضد إقليم كردستان"، فيما دعا رئيس ديوان رئاسة ما يسمى بـ الإقليم الحكومة العراقية بإتباع سياسة واضحة في صفقات التسلح الخاصة بالجيش العراقي".
وقال المفتي في كلمة افتتح بها الفصل التشريعي الجديد لبرلمان العراق، اليوم الاثنين، إن "عمليات الجيش العراقي الأخيرة في خانقين والسعدية وقرتبه وجلولاء تثير قلق السكان في كردستان"، مشيرا إلى أنهم "يخشون من أن تعيد القوات العراقية الحالية أفعال الجيش العراقي في زمن النظام السابق، الذي نفذ عمليات الأنفال وقصف شعبنا بالأسلحة الكيماوية، ودمر كردستان"، على حد تعبيره.
ودعا المفتي "الولايات المتحدة الأميركية والدول التي تزود العراق بالسلاح، أن تشرط صفقاتها بمنع الحكومة العراقية من استخدامها ضد شعب كردستان وعموم الشعب العراقي".
لكن المفتي اعتبر أن "المخاوف ليست من حكومة المالكي في استخدام السلاح، لأننا جزء من هذه الحكومة ولا نتهمها بأية تهم ظالمة ونتمنى لها النجاح لكن الأحداث التي وقعت الفترة الماضية ولدت فينا مخاوف مشروعة"، على حد قوله، موضحا أن ما يطرحه يأتي في سياق ما إذا كانت هناك "حكومة أو رئيس حكومة يفكر بحل عسكري لفرض إرادته وفرض حلوله، وإذا كان لديه طائرات إف 16 فربما يستخدمها".
وقال المفتي إن "المواطن الكردي يتذكر أن هذه الطائرات أحرقت كردستان ولا تزال آثار احتراق 4500 قرية كردية ماثلة أمامهم، وعمليات الأنفال لا نزال نتذكرها، لذلك عندما نسمع بأن الحكومة العراقية تسعى لعقد صفقات تسلح من حقنا أن نطلب ضمانات بعدم استخدام هذه الطائرات والأسلحة في المستقبل وليس الآن فقط ضد الشعب في كردستان"، على حد قوله.
في السياق ذاته قال رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان العراق فؤاد حسين، إن "مسألة شراء الحكومة العراقية للأسلحة موضع دراسة من قبلنا لمعرفة على أي أساس تتم، وكيف تكون، ولماذا".
وأضاف حسين خلال تصريحات أدلى بها للصحفيين في أربيل، اليوم الاثنين، أن "للحكومة العراقية الحق في شراء الأسلحة" لكنه طالبها بأن "تتبع سياسة واضحة في هذا المجال وأن تحيط ممثلي إقليم كردستان في الحكومة ببغداد علما بذلك"، مشيرا إلى أن "المسألة الأمنية والعسكرية تعني الجميع ولا تعني فردا أو جزء من الحكومة".
يذكر أن صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية كانت نقلت في تقرير لها على لسان مسؤولين عسكريين أميركيين أن "الحكومة العراقية تعمل لشراء 36 طائرة مقاتلة من طراز أف ستة عشر"، والتي تعد من أكثر الطائرات الأميركية تقدما".
علما طلبت الكويت الطلب نفسه أول أمس !!
ماهذه المصادفة الغريبة ولماذا؟
تعليق الرابطه:
لماذا يبقى الكرد والكويتيون مرعوبين من التسلح العراقي في كل الازمنه؟الم يتخلصوا من من كان يخرسهم ويعرف الدواء لدائهم؟هل لديهم اليوم حجه لمنع التسلح بعد الديموقراطيه الامريكيه وحصولهم كما يقولون على حقوقهم من الشعب العراقي؟الا يكفيهم وقوف الدول الاستعماريه بجانب القضيه الكرديه والهجوم البربري لقوات التحالف ضد العراق من اجل سواد عيون اصغر دوله في العالم ؟أم انهم يعرفون حق المعرفه حجمهم امام العراق العظيم وامام الابطال من العراقيين الذين لاينامون على ضيم وسيعيدون الحقوق الى اهلها ولو طال الزمان!!وربما يعرفون هم اكثر من غيرهم ان سياستهم الحقيره تكون نتيجتها الضرب بالقنادر وليس بالاسلحه الكيمياويه التي يرتعبون خوفا منها.
سيقول لهم العراقيون اسرحوا وامرحوا اليوم فغدا لنا لقاء

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار