الاثنين، نوفمبر 24، 2008

حرب الحرية والعدالة الكردستاني يهدد مسعود البارزاني بفتح ملفات الخيانة في كوردستان




بتاريخ : الأربعاء 19-11-2008 10:36 ?EC?C

الحرية ــ خاص : حذرّ حزب الحرية والعدالة الكوردستاني من الفتنة التي يقودها رئيس إقليم كوردستان مسعود البارزاني وقال في بيان اصدره المكتب السياسي للحزب وتلقت وكالة ( اخبار الحرية ) نسخة منه انالمنحى الخطير والنفق المظلم الذي دخله رئيس إقليم كوردستان المحتل ، ينذر بتحولات دراماتيكية على الساحة الكوردية تسهم في توسيع رقعة الخلاف الكوردي – الكوردي مما سينعكس بالتالي على المسار الوطني للعراق الذي يضم بين جناحيه العرب والكورد منذ آلاف السنين .وأضاف إن المتابع لمجريات ما يطغى على السطح السياسي العراقي حالياً ، يجد أن التصريحات الرنانة وغير المسؤولة التي يطلقها رئيس الإقليم ، تأتي في غير أوقاتها ، بل إن إثارتها غير مبررة من الأساس في ضوء حقائق التاريخ وان تقليب صفحات الماضي لا يخدم قضية الكورد ، بل يُوسع الجرح الغائر , كما ان نعت من كان يدافع في الماضي عن حدود العراق وأمن كوردستان من الطامعين العابرين من خلف الحدود بعبارات (الخيانة وعدم الوطنية) دلالة على إفلاس سياسي .. فالشعب الكوردي يعرف ويفرق بين من دافع عنه وقت الشدائد وبين من يتاجر باسمه لجني الجاه والثروات والتسلط . وأكد حزب الحرية والعدالة الكوردستاني :أن العشائر الكوردية التي وقفت بشيوخها وفرسانها وشبابها، وقفة المجد بوجه موجات الشر الآتية من ايران استحقت حب ومؤازرة الشعب الكوردي ، في وقت كان فيه عملاء الأمس ومنظرو الاحتلال الأجنبي ، يجوبون العواصم متنعمين بعيش رغيد ، مغمسين رغيفهم في صحون الذل ، بائعين ثروات الأجداد في سوق السياسة بثمن بخس لا يساوي قطرة دم من شهيد كوردي . وشدد البيان على أن من وصفهم رئيس إقليم كوردستان المحتل ، في حديثه الأخير لقناة الحرة ، بالخونة والمجرمين هم في الحقيقة من صفوة أبناء الشعب الكوردي وأن حديثه المرتبك أثار استياء كل الشرفاء في العالم وحتى المقربين من دست الحكم البارزاني , كما عبر بذلك الناطقون باسم كتلة التحالف الكوردستاني بمجلس النواب يوم الثلاثاء الماضي ، حيث استهجنوا ولأول مرة العبارات غير اللائقة التي رددها مسعود ضد المناضلين الكورد. وهدد بيان المكتب السياسي للحزب بفتح ملفات الخيانة قائلا : لقد تناسى رئيس الإقليم المحتل أن للمراقبين السياسيين أذاناً وعيوناً وذاكرة .. وأنهم على استعداد لفتح ملف الخيانة الذي يقف على رأسه من يكيل التهم الآن للكورد الشرفاء .. فهذا الملف يزكم الأنوف , فأوجه الخيانة فيه لا تقتصر على طرف دون أخر ، وان أضابير الماضي موجودة على رفوف أجهزة المخابرات في العديد من دول العالم.وكشف حزب الحرية والعدالة الكوردستاني أن رئيس الإقليم المحتل يجر شعبنا الكوردي الى صراع كوردي–كوردي من جديد من خلال التمييز بين هذا المكون او تلك العشيرة وبين الآخرين الذين لا يملكون من الماضي النضالي عدا الاسم فقط .

أمريكا الغازية تطالب العراق الضحية بتعويضات فلكيّة


شبكة البصرة
بقلم الدكتورعبد الواحد الجصاني
أولا : المقدمة
يعرف أهل الأرض الوجه القبيح لإمريكا المتمثل بحروبها العدوانية وجرائمها ضد الإنسانية وغطرستها وإعتبار نفسها دولة فوق القانون الدولي. ولكن الوجه الأكثر قبحا لأمريكا، غير المعروف للكثيرين، وهو أنها تسخدم قانونها المحلي لفرض تعويضات على الدول الأخرى خلافا لمباديء القانون الدولي. إن إمريكا (ملهمة الحرية والديمقراطية) تستخدم أكثر الوسائل خسة ودناءة، وبما يخجل منه قطاع الطرق والقراصنة، لترتيب التزامات باطلة لها على الآخرين.

أمريكا سمحت لمواطنيها بمقاضاة أشخاص أو مؤسسات دول أجنبية في المحاكم الأمريكية، وسمحت لمحاكمها أن تصدر أحكاما بالتعويضات، وأن تقوم الحكومة الأمريكية بإستيفاء هذه التعويضات من اموال الدول الموجودة في المصارف الأمريكية أو في البنوك الدولية. كما وسنّت الولايات المتحدة عام 1996 قانونا يحق بموجبه للجنود الأمريكان مقاضاة حكومات الدول التي وضعتها الخارجية الأمريكية في قائمة الدول الإرهابية، والعراق من بينها، على الضرر الذي يصيبهم نتيجة مشاركتهم في أعمال عسكرية هذه الدول.

ومن أجل إطلاع شعب العراق، والإنسانية جمعاء، على فجور وسفالة ولا أخلاقية النظام القضائي والنظام السياسي الأمريكي نشير الى قيام أمريكا بإبلاغ الحكومة العراقية المنشأة في ظل الإحتلال بإن العراق مدين لها بمبلغ تريليون دولار منع إستيفائها الفيتو الذي وضعه الرئيس بوش يوم 28/12/2007على قرار الكونغرس بإستيفاء هذه التعويضات من أموال العراق الموجودة في المصارف الأمريكية، وإذا لم توقع حكومة المنطقة الخضراء على الإتفاقية الأمنية فإن أموال العراق في المصارف الأمريكية معرضة للإستيلاء عليها وإن صادرات النفط العراقية هي الأخرى معرضة للإستيلاء عليها كتعويضات لمؤسسات وأفراد أمريكيين حكمت المحاكم الأمريكية لصالحهم.
وجدير بالذكر ان أمريكا سبق وأن إستخدمت الأموال العراقية المجمدة في مصارفها بموجب قرار مجلس الأمن 661 (1990) ومبلغها ملياري دولار تقريبا لتعويض بعض مطالبات المواطنين الأمريكان ضد العراق، وأرسلت المتبقي منها الى بريمر لإستخدامها في (إعادة إعمار) العراق، وأن للعراق حاليا خمسين مليار دولار تقريبا ناتجة عن مبيعات النفط منذ الإحتلال مودعة في المصرف الفيدرالي الأمريكي بإسم صندوق تنمية العراق، وهدد الأمريكان بالإستيلاء عليها وعلى عائدات تصدير النفط العراقي التالية. علما بإن مبلغ تريليون دولار، أي ألف مليار دولار، الذي تطالب به أمريكا يعادل قيمة صادرات نفط العراق بالكمية والسعر الحاليين (مليوني برميل في اليوم بسعر خمسين دولارا للبرميل) لثلاثين سنة قادمة.
وبدلا من رفض هذا الإبتزاز والقرصنة وكشف الحقائق أمام شعب العراق والعالم مامأاا، إستخدم ممثلو الحكومة المنشأة في ظل الإحتلال هذا التهديد لتبرير موافقتهم على الإتفاقية الأمنية. فقد صرح مسعود البارزاني البارزاني يوم 12/11/2008 قائلا (ستوفر الإتفاقية الأمنية حماية كبيرة لأموال العراق المودعة في المصارف العالمية من المطالبات بالتعويضات التي وصلت إلى تريليون دولار). كما قال جلال الدين الصغير في خطبة الجمعة يوم 7/11/2008 الآتي (التعويضات المطالبة بها الحكومة العراقية والشعب العراقي تقرب من ترليون دولار يعني الف مليار دولار).كذلك أشار المالكي في مؤتمره الصحفي يوم 21/11/2008 الى جسامة التعويضات المفروضة على العراق، وأهمية الحماية التي توفرها الإتفاقية الأمنية لأموال العراق.

ومعلوم أن التعويضات التي تطالب بها الولايات المتحدة لا علاقة لها بالتعويضات الخاصة بحرب الكويت والتي لها آلية محددة وتستقطع حاليا 5% من واردات النفط العراقي. وأمريكا لم تقدم مطالباتها الى لجنة التعويضات التابعة للأمم المتحدة لإن معاييرها في التعويضات تختلف عن المعايير الدولية، رغم عدم إنصاف المعايير الدولية أصلا.

ثانيا : نماذج من مطالبات التعويضات الأمريكية على العراق
لتوضيح مدى لا شرعية ولا قانونية ولا أخلاقية التعويضات التي فرضتها أمريكا على العراق ندرج في أدناه نماذج منها :
1– حكمت محكمة أمريكية للمواطنين الأمريكيين وليام بارلون وديفيد داليبرتي بتعويض قدره 150 مليون دولار. وقصتهما أنهما دخلا العراق بصورة غير مشروعة فجريوم 13/3/1995 والقت دوريات السواحل العراقية القبض عليهما قرب أم قصر. وقد اثار دخولهما العراق بصورة غير مشروعة شكوكا عالية في نواياهما خاصة وأن الحدود الكويتية – العراقية مغلقة وهناك منطقة منزوعة السلاح بين البلدين تحرسها قوات الأمم المتحدة (اليونيكوم) وأن دولتهما تمارس العدوان على العراق حيث تنطلق طائراتها بشكل يومي من الكويت لقصف المواقع العراقية ضمن ما سميت بمنطقة حظر الطيران. ومما زاد الشكوك في أمرهما أنهما يعملان في شركة للإتصالات الفضائية مقرها قريب من الحدود العراقية الكويتية، وهي متعاقدة مع وزارة الدفاع الأمريكية.
وبتاريخ 25/3/1995 حوكم الإثنان في محكمة جنايات الكرادة وحكم عليهما بالسجن ثماني سنوات وفق المادة 24/1 من قانون الإقامة، وبحضور رئيس قسم شعبة رعاية المصالح الأمريكية في بغداد والقنصل. ثم اودعا في سجن ابو غريب وسمح لعائلتهما ولرئيس شعبة رعاية المصالح الأمريكية بزيارتهما بشكل دوري، وأيضا زارهما مراسل وكالة الأخبار سي أن أن. وتأكدوا من أن السجينين يحظيان برعاية طبية.
توسطت الإدارة الأمريكية والرئيس كلنتون شخصيا للعفو عنهما. وزار ممثل الرئيس كلنتون وصديقه الشخصي عضو الكونغرس آنذاك بيل ريتشاردسون بغداد والتقى بالرئيس صدام حسين يوم 16/7/1995، وإصدر الرئيس صدام حسين عفوا رئاسيا عنهما وغادرا العراق مع السيد ريتشاردسون.
وحال وصولهما الى الولايات المتحدة قدما شكوى الى إحدى المحاكم الأمريكية إدعيا فيها أن العراق إحتجزهما لمدة 126 يوما بغير وجه حق وطالبا بتعويض قدره 150 مليون دولار، وحصلا على حكم من المحكمة بالتعويض.

2- قدم 17 طيارا أمريكيا أسقطت طائراتهم المقاتلة فوق العراق خلال العدوان الأمريكي على العراق عام 1991 دعوى تتهم حكومة العراق بسوء معاملتهم خلال أسرها لهم (الذي لم يتجاوز خمس واربعون يوما) وحكمت محكمة أمريكية لهم بتعويض قدره 959 مليون دولار.

3 – حصل طفل أمريكي على تعويض قدره خمسون مليون دولار لإن الرئيس صدام حسين مسح على رأسه خلال زيارته لمقر إقامة الأسرة في أحد المنشآت الصناعية العراقية عام 1990.وقد أشار جلال الدين الصغير في خطبته يوم 17/11/2008 الى هذا التعويض بقوله (بعض المطالبات فيها ما يضحك الثكلى، احدى الدعاوى المشكلة ضد الحكومة العراقية طفل امريكي التقى بصدام في يوم من الايام او صدام رآهم بطريقة او باخرى ووضع يده على راس الطفل الامريكي ويقول الطفل إن ذلك أوجد عندي حالة رعب ومنذ ذلك اليوم انا اعيش حالة الرعب تعالوا ادفعوا لي تعويض خمسين مليون دولار).

4- شركة امريكية صدرت للعراق افرانا صغيرة تستخدم في صناعة الأطراف الصناعية، ثم إدعت أن العراق إستخدم هذه الأفران لتصنيع الأسلحة النووية خلافا للعقد، وإستندت الى تقرير لمفتشي الأسلحة في العراق يشير الى وجود احد هذه الأفران في منشاة صناعية عراقية. وإدعى صاحب الشركة أن هذا الأمر أضر بسمعة شركته وطالب بخمسين مليون دولار تعويض وحكمت له المحكمة الأمريكية بذلك.

هذه نماذج فقط لطلبات التعويض الأمريكية التي تستند الى حجج كاذبة وتطالب بتعويضات غير منطقية وتقر عبر آليات تخالف القانون الدولي. وكمثال صارخ آخرعلى الحجج الكاذبة التي يستند اليها النظام القضائي الأمريكي، فإن ذوي ضحايا 1400 شخص قتلوا في برج التجارة العالمي في نيويورك تقدموا بدعوى ضد حكومة العراق لمسؤوليتها المشتركة مع بن لادن عن أحداث الحادي عشر من ايلول 2001 وطالب المشتكون بتعويضات تزيد على تريليون دولار. وتضمنت الدعوى وثائق (تثبت) تآمر حكومة العراق مع بن لادن لتنفيذ الهجوم. وقال محامي الضحايا إن الوثائق التي قدمها تتضمن أخبار ومقالات منشورة في الصحافة العراقية وأهمها مقال للصحفي نعيم عبد مهلهل في جريدة الناصرية التي تصدر في مدينة الناصرية يتحدث فيه عن إحتمال قيام بن لادن بهجمات ضد أهداف أمريكية (أنظر تصريحات المحامي الأمريكي جيم كرينلار في شبكة الأخبار CBS ليوم 5/9/2002). وكاد القضاء الأمريكي أن يحكم للمشتكين بالتعويض لولا ظهور الحقيقة الناصعة بإن حكومة العراق الوطنية لم تكن لها أية علاقة بالقاعدة ولا بإبن لادن.

ثالثا : موقف الحكومة المنشأة في ظل الإحتلال من المطالبات الأمريكية
1 – الحكومة المنشأة في ظل الإحتلال لا تريد ولا تستطيع الرد على النهب والقرصنة الأمريكية بما يحفظ حقوق شعب العراق، فهذه الحكومة التي قبلت بالإحتلال وكافأته بالإتفاقية الأمنية لا تهتم بمصالح شعب العراق. إن عبد العزيز الحكيم رئيس أكبر كتلة برلمانية فيها كان من اوائل المفرطين بحقوق شعب العراق لصالح إيران عندما صرح في مؤتمر صحفي عقده في لندن مساء يوم 17/12/2003 مع جاك سترو وزير الخارجية البريطاني بقوله (ايران تستحق تعويضات تعويضات تبلغ 100 مليار دولار عن الحرب العراقية الايرانية حسبما قررت الامم المتحدة. ولا بد من الوفاء بها (.

2 - وتأكيدا لهذه الحقيقة، فقد كان رد حكومة المالكي على تهديد حكومة بوش برفع الفيتو عن قرار الكونغرس والإستيلاء على اموال العراق لتعويض المواطنين الأمريكان هو إدعاؤه السعي لتوكيل شركات محاماة أمريكية لدراسة ملفات طلبات التعويض من أجل تمييز هذه الأحكام بقصد تخفيف مبالغها. هذا الموقف يظهر بجلاء لا وطنية هذه الحكومة وخضوعها للمحتل وقبولها بقضائه الظالم. إن اللجوء الى القضاء الأمريكي هو كالإستجارة من الرمضاء بالنار أو كما قال الشاعر (فيك الخصام وأنت الخصم والحكم).

3 - وسبق وأن قرّرت الحكومة العراقية في شباط 2008، تشكيل لجنة من ممثلين لعدد من الوزارات لتتولى وضع آليات لتحريك دعاوى قضائية ضد جنود القوات المتعددة الجنسيات أمام القضاء الأمريكي (وليس القضاء العراقي) عن جرائم القتل "غير المبررة" للمدنيين العراقيين. وأكد المتحدث بإسم الحكومة علي الدباغ على أهمية هذه اللجنة بقوله (لأن هناك حوادث مثل الدهس والقتل والاعتداء غير المبرر، ولابد من وضع معايير للمحاسبة من أجل احترام العراقيين.. ولتكون مهمة هؤلاء الجنود ضمن المقاصد والغايات التي خصصت لهم). وواضح من هذا التصريح أن هدف تشكيل هذه اللجنة هو ذر الرماد في العيون لا أكثر،فالحكومة تسكت على جرائم الحرب التي يرتكبها المحتل وتدعي محاسبة جنود المحتل في المحاكم الأمريكية على حوادث الدهس والإعتداء غير المبرر!!! ومنذ تشكيل اللجنة الى اليوم لم نشهد ولو حالة واحدة من هذا النوع أحيلت الى المحاكم الأمريكية.

4 – وكدليل إضافي يؤكد عجز الحكومة المنشأة في ظل الإحتلال عن حماية حقوق العراقيين، فإن الفقرة الأولى من المادة السادسة والعشرين من الإتفاقية الأمنية أبقت سيف التعويضات الأمريكية مسلطا فوق رؤوس العراقيين، وإكتفت بتعهد أمريكي غير ملزم يقول (تضمن الولايات المتحدة الاميركية بذل اقصى الجهود في سبيل:
(أ) - دعم العراق لاعفائه من الديون الدولية الناتجة عن سياسات نظام الحكم السابق.(ب)- التوصل الى قرار شامل ونهائي بشأن مطالبات التعويض التي ورثها العراق عن نظام الحكم السابق ولم يتم البت فيها بعد، بما في ذلك متطلبات التعويض المفروضة على العراق من قبل مجلس الامن الدولي).
وتعهد الرئيس الأمريكي في الفقرة الثانية من هذه المادة بتوفير الحماية (المؤقته) لأموال العراق من العمليات القضائية الأمريكية
والخلاصة فإن سيف التعويضات الأمريكية سيبقى سيفا مسلطا على الحكومة المنشأة في ظل الإحتلال، ويرى الأمريكان أن هذا السيف لوحده قادر على إجبار هذه الحكومة أو أية حكومة عميلة مقبلة على التمديد لبقاء قواتهم في العراق للفترة التي يرغبون. والحكومة المنشأة في ظل الإحتلال لم تتخذ أي إجراء جدي لتقديم مطالبات بتعويضات مقابلة جراء جرائم امريكا في العراق.

رابعا : كيف سنرد على هذا النهب والقرصنة
1 – أمريكا لا تفهم غير لغة القوة، وهي لا تستطيع إبتزاز غير العملاء والضعفاء. وبالتوازي مع معركتنا المقدسة لتحرير العراق من الإحتلال الأمريكي، مطلوب حملة إعلامية تحشد الطاقات الوطنية والعربية والدولية لفضح جرائم أمريكا وكشف قرصنتها ودناءة مطالباتها غير المشروعة. ليعرف العالم أن الجيش الأمريكي يعوض، في حالات نادرة، ذوي المدنيين العراقيين الذين يقتلهم خطأ أو عمدا مبلغ 2500 دولار، بينما يعوض القضاء الأمريكي طفلا أمريكيا مسح الرئيس صدام حسين على رأسه مبلغ خمسين مليون دولار.

2 – إن مقاضاة الولايات المتحدة أمام المحكمة العدل الدولية أو أي جهاز قضائي دولي آخر لتحديد نوع التعويض المترتب عليها نتيجة نتيجة عدوانها وجرائمها ضد العراق لن يتم قبل هزيمة الاحتلال وقيام حكومة عراقية وطنية مستقلة كاملة السيادة (أنظر مقالنا : كيف ومتى يستطيع العراق المطالبة بالتعويضات عن الغزو والإحتلال الأمريكي له).
ولحين التحرير الناجز، من المناسب أن تبدأ المنظمات والأحزاب الوطنية العراقية ونقابة المحامين العراقيين بإعداد وتوزيع نموذج دعوى مرفوعة أمام القضاء العراقي تطلب التعويض من الحكومة الأمريكية عن الضرر الجسدي والمادي والمعنوي الذي أصاب المواطن العراقي جراء ممارسات الإحتلال الأمريكي وجرائمه. وأن يستند نموذح طلب التعويض الى مبدأ (المقابلة بالمثل) الذي يتيح للعراق أن يتخذ من الإجراءات المقابلة ما يحفظ حقوقة، أي أن تكون قرارات القضاء العراقي واجبة التنفيذ على الأصول الأمريكية، وأن يكون مبلغ التعويضات متناسبا مع ما قررته المحاكم الأمريكية للمواطنين الأمريكان وفق مبدأ تساوي قيمة البشر.
فإذا طلب مواطن أمريكي تعويضا مقداره 75 مليون دولار لإحتجازه في العراق لفترة 126 يوما بدون حق كما يدعي زورا، فلا بد أن يطلب كل معتقل عراقي لدى القوات الأمريكية،أكثر من هذا المبلغ. وعدد معتقلينا يتجاوز نصف مليون عراقي إحتجزوا وعذبوا منذ إحتلال العراق لحد الآن، وتجاوزت فترة إعتقال بعضهم الخمس سنوات؟
وإذا قررت أمريكا أن يكون تعويض الوفاة الواحدة في حادثة لوكربي عشرة ملايين دولار، فإن ال 1.2 مليون عراقي الذين قتلوا منذ الغزو وبسببه وال 1.1 مليون الذين جرحوا، حسب الدراسة الإحصائية لمعهد الأبحاث البريطاني المستقل (أو آر بي) المنشورة في خريف عام 2007، يستحقون نفس التعويض، على الأقل.

3 – ونحن نتحدث عن جرائم الإحتلال لا يجب نسيان جرائم أمريكا قبل الإحتلال، ومنها جرائم الحرب التي إرتكبت عام 1991 كملجأ العامرية وإستخدام اليورانيوم المنضب وتدمير المستشفيات والمدارس، ثم جريمة الحصار التي إستمرت لثلاث عشرة سنة، وتبين فيما بعد أن شروط رفع الحصار التي ثبتها مجلس الأمن بقراره 687 (1991) تحققت في ذلك العام لكن أمريكا إستخدمت الحصار أداة لقتل شعب العراق مثلما صرحت بذلك وزيرة خارجيتها مادلين البرايت. ثم جريمة فرض منطقتي حظر الطيران شمالي وجنوبي العراق غير الشرعيتين والغارات التي قامت بها الطائرات الأمريكية خلال ثلاث عشرة سنة وأودت بحياة الألاف من العراقيين. وهذا كلها جرائم حرب وجرائم أبادة وجرائم ضد الإنسانية توافرت فيها كل أركان الجريمة والولايات المتحدة مسؤولة، بموجب القانون الدولي، عن جميع الأضرار التي سببتها هذه الجرائم.

4 – ومن المناسب أيضا دراسة إمكانية تحريك دعاوى التعويض في دول الثالثة خاصة وأن ملايين من ضحايا جرائم الحرب الأمريكية هجروا قسريا وإنتشروا في أصقاع الأرض. وسبق أن قبلت محكمة بريطانية النظر في دعاوى التعويض لمواطنين عراقيين، ويمكن الإستفادة من هذه التجربة.
وأخيرا، فإن معركتنا هي في جانب كبير منها إعلامية، وأهيب بإخوتي حملة القلم ومثقفي الأمة أن يستثمروا الحقائق المتكشفة والوقائع الثابتة التي تؤكد أن أخطر داء تعرضت له الإنسانية عبر تاريخها هو هذه الطغمة المجرمة المتعجرفة المقيمة في واشنطن. لنسقط الهالة الكاذبة التي خلقتها أمريكا والصهيونية بدعايتها الكاذبة ولتطلع شعوب الأرض على خسة وبربرية النظام السياسي الأمريكي، فهذا السبيل الوحيد لشروق فجر إنساني جديد تسوده قيم العدل والمساواة وحق الشعوب في تقرير المصير.
والله المستعان
بغداد في 23/11/2008

قراصنة الصومال وقراصنة الكاريبي وقراصنة خميني

كتابات أبو الحق
ثالث وعشرين من ت2
2008


"الطيبون , الأشرار , والقبيحون"



أمتعنا وزير الدفاع العبيدي, أو" ليلى والذيب" كما توحي لي هيئته ونظارات جدتي التي يرتديها , بصورته المدنية التي لا علاقة لها بالخاكي وخشونة المظهر العسكري كما تعودناطيلة عمرنا الضائع , أمتعنا بلقاء صحفي من الطراز العفوي أو التلقائي , مع صنوه الداخلي , البولاني , على نمط أفلام كارتون " هيكل و جيكل" , غرابان أبيضا المظهر ,أسودا الضمير يتوليان مسئولية الترويج للإتفاقية الأميركية المثيرة للجدل وللّغف وللثوَل .. وأنا ألفت إنتباهكم إلى أن حقوق الإستخدام اللفظي , و الملكية الفكرية ترجع لقناة "العراقية" لصاحبتها إطلاعات الإيرانية , فقد أوردت هذه القناة السفلسيّة تعبيرا مثيرا للضحك ولكل الفعاليات الميتابوليزميّة التي تنتاب العضلات الملساء والعضلات غير الملساء,... " خرجت تظاهرات عفوية في بغداد لتأييد نوري المالكي" !!!
إشلون تكون هاي العفويّة ؟ رجاءا فسروهه إلنه, تره إحنه غشمه و نحتاج عونتكم , يعني هاي الجموع إكلت تَن تمن و يابسه , وكثّرت من الفجل , وصار عدهه هالحالة العفويّة مدري التلقائيّة ؟؟ وشلون نكافح هالحالة إذا صارت عدنه بنص الليل ؟؟ ناخذ ماء غريب مثلا , لو نهرول بغرفة النوم ونتّريَع في هجمة إستباقية لنقل المعركة إلى أرض العدو ؟؟

لا داع لتشريح اللقاء أعلاه, على غرار " تِتْ فور تاتْ " , فلا أعتقد أنّ أحدا فوّت فرصة مشاهدته , لكن أنا تمتعتُ بلعبة التنبؤ مع أولادي, ما أن يسال أحد المراسلين سؤالا, حتى أبادر لإستباق الوزيرين بإجابة من جيب العكَال , وتعال شوف وإسمع الضحك الذي يتعالى عندما يأتي الجواب أقرب ما يكون لما يبدر من أحدهما ... واحد من الجهال كَللي , "أخاف بايك الأسئلة يابه ؟؟"
الوزير أطلق جملة من الدرر , من ضمنها أنه عاجز عن تهيئة جيش متكامل بحدود العام 2011 , ومنها أيضا أنه يتنبّأ بأنّ
ما حصل في خليج عدن , سيحصل في الخليج العربي , فور مغادرة القوات المحتلة للعراق , ( هل أسمعه يقول " العربي" ؟؟ أعتقد أن الفرس الفاكَسين والسفير القمّي وقائد مافيا القدس كشف الله سرّه, لن ترضيهم هذه التسمية !!)

ليلى والذيب...حفظ بضعة سطور تناقلتها الأخبار فورا بشكل مثير للشكوك, كما لو كانت سطورا من الكاماسوترا , لأنها أصلا نصوص مسرحية أميركية تم تلقينه إياها , وتم توزيعها على وكالات الأنباء كالحرّة , لترهيب العراقيين من مصير أسود ينتظرهم مالم يزكوا الإتفاقية , ولو أن نجما أضاء في وسط سوق شعبي عراقي بفعل عشرة عبوات متزامنة , لو أن آلافا تيتموا وترملوا وتثكلوا , وبرماد التفجير تكحّلوا , لما وجدتَ وكالة أنباء منهن تهتم لذلك , لكنه السحر الأمبريالي والكلاوات الأمريكية التي تنطبق على كل ترويجاتهم من دون أن يعترض عليها أحد ...
... يريد وزيرنا العبيدي أن يتم الإنسحاب "بطريقة علمية" وإلا فسوف يصبح العراق منطردا لقراصنة خميني خلال ساعتين , حَقه والله, لأنهو الأمريكان أمة من فصيلة الدبش , لا تذعن للعلم ولا للسياقات العلمية ولا تذعن لنظام الطوابير أو السره كما نسمّيه هنا , هو يعرف تمام المعرفة أنهم ينسحبون بمنتهى التوظيف للعلم والتكنولوجيا وحسابات بحوث العمليات , لأنهم أصلا دخلوا البلاد بنفس الطريقة , لكن ما يريده منهم في الباطن هو "طائرة علميّة" تقله هو وعائلته وبقية أزواج الحيوانات الحكومية والطائفية , في رحلة حيوانية لا علاقة لنوح عليه السلام بها , هربا من الفيضان الذي حسبوا له حسابا منذ بدء الحملة الإنتخابية الأمريكية , لكن لم تكن بيدهم حيلة إزاءه , فمن يمشي وراء جورج بوش يتلقى ***طه !!

إنسان يشكو من خلل عصبي, تم تخديره غصبا, وفتح بطنه بدعوى وجود ورم من نوع WMD في جعمقة الكبد , ومن ثم تم الشروع بالمرطسة والقص واللحيم والتحوير, في مصارينه و معاليكَه , من دون موجب لذلك , ومن ثم قام الجراح اليانكي بإيقاظ المريض وسط العملية وهو يهمس في أذنه: "ها شتكَول , تريد أعوفك هسّه للجراثيم الزرادشتيّة تنعل أبو طاهرك , لو توقع إتفاقية ؟ تره إنت محتاجني"
...طبعا المريض الذي كان نصف مخدر وربع مفخخ و ثلث مُفدرَلْ , لم يجد إلا ترديد العبارة التالية جوابا في وسط تلك الظروف : "يمعوّد يبو الغيره , دخيل الله لتطلع ,تره آني... محتاجك جنبي ترعاني..."
و الأخرى : " للميّه لا , لا ترميني . خاف من الملالي أنا ..." وشكرا لفضل شاكر , ولنجوى كرم ...
تتأسف و الله, وتنمرد, كما نقول نحن العراقيين , عندما تسمع الكتل السياسية تناقش الإتفاقية , الكل تزايد بأمن دول الجوار , كما لو كان الجيران هم مبلغ همّنا ومنتهى حناننا ولبّة صلة رحمنا !!, ومن هي دول الجوار , غير بلدان ملك السعودية السكير و بشار الأسد إبن الحقير وتخم الملالي الأيراني الشرير؟؟ , ألم نشبع من بضاعتهم المميتة التي عكفوا على توريدها لبلدنا منذ زمن العهد الملكي؟؟ , وماذا لو تهدد أمنهم ؟ بالقير والف بالقير .. هل سمعنا نائبا يغفل هذه الثيمة وينتخي للمواطن العراقي الذي سيكون مادة الأعتقال التعسفي والتعذيب السادي والإهانة على كل طريق , من دون وجود أبو غيرة واحد في الحكومة ينتصر له ؟؟
وكما يقول الله تعالى في كتابه الكريم , " وما قوم لوط منكم ببعيد "هود-89 , فأنا تذكرت هذه الآية وانا أستحضر ببالي عظمة اليابانيين إذ سمحوا لعدوهم التاريخي بأن يقيم قاعدة له في أوكيناوا , في بلادهم المتلوثة لليوم بآثار هيروشيما وناكَازاكي , ومن له ذاكرة قوية يعرف كم مرة يتكرر هذا الخبر كل فينة وأخرى " جنود أمريكيون سكارى من القاعدة الأمريكية بأوكيناوا يغتصبون طالبة يابانية في عمر الثامنة .."....السعيد من إتعظ بغيره والشقي هو من شغل منصبا في الحكومة العراقية التي ستسلم أعراض العراقيات بعد أشهر وسنين لمصائر مخزية كهذه ....
وتسمع أن جبهة التوافق تطالب بإطلاق سراح المعتقلين ثمنا لموافقتها على الأتفاقية , ما هكذا تُرعى الإبل يا دبش يا أولاد الدبش , هل المشكلة في إطلاق السراح أم في إيقاف هذه الإعتقالات التي تجري على يد الساسانيين الجدد وعلى يد المحتلين , من دون حساب ولا متابعة ولا إدانة ولا إجراء قانوني؟؟ أليس لديكم لسان ينطق ويطالب بمحاسبة الواشي الوهمي الذي هو دائما حجة كل إعتقال قائم على الهوية المذهبية ؟؟ , العالم مخدّر ومنزوع الغيرة والضمير , عربيا كان أم عالميا , فما قيمة إطلاق سراح المساكين المعتقلين بدون ذنب , كثمن لهدية هي العراق كله , تُسلمونه للعدو الباغي , بعد كل جرائمه في أبي غريب و المحمودية و حديثة وسامراء وكل بقعة عراقية ؟؟ ما قيمة هذا الطلب الرخيص طالما كانوا سيعودون هم وغيرهم من جديد لنفس السجون , فالعدو الخارجي متغطرس جائر , يطلق سراح مائة ليعتقل ألفا بعد أيام , والعدو الداخلي موتور سافل لا دين له ولا ذمة ولا ضمير , يبتهج بتخريج أول دفعة من ضباط الداخلية المتمرسين على إجراء تجارب الحمض النووي , ولو كان الخبر صحيحا ودقيقا لكانت أول مهمة ينبغي تكليفهم بها هي تحليل الحمض النووي لآل الحكيم ولصولاغ , لمعرفة أي ضابط أمن من عهد صدام حسين هو أبوهم البايولوجي والهستولوجي والجيولوجي !! آل دي إن أي آل !!!!

ومقابل تهافت التوافق المخزي والمهين لمشاعر كل عربي سني أو شيعي , من شرفاء العراق , ترى جماعة التيار الستياني , الصدري , يناقشون ويخامشون رئاسة البرلمان المدفوع لها الثمن " هو الذي قبض"!! ,... مهما كانت أجندة الصدريين ومهما بدت في صالح العراق فانا لست من أنصارهم كما سيتبادر لذهن البعض, أنا لست من أنصار الصدريين ولا الظهريين , أنا شخصيا لن أغفر لهم جرائمهم بحق أهلي وبحق بيوت الله , واللي ياكله العنز الصدري, لازم يطلعه الدبّاغ الأصلي , مو علي الدبّاغ ذاك !!!, المهم, ترى على الشاشة نائبة محنّكة من نائبات البرلمان عن الكتلة الصدرية , د. مها الدوري , تناقش على الجزيرة وتُشرّح بالأتفاقية المرتقبة , كأفضل ما تسمع عراقيا أو عراقية تناقش لصالح أجندة حزبها أو كتلتها وكثافتها !! بينما تسمع رجالا محسوبين عليك ومحسوب أنت عليهم , يساومون كما يفعل المطيرجية بسوق الغزل , حرامات والله ..
هذه تكلمت فلم أملك إلا أن أنصت لها وأترقب عرض إسمها , وقبلها , يوم أمس, تكلمت أخرى, من نفس كتلتها , فعابت على نصوص الأتفاقية إحتواؤها على فقرة تخص عمل المتعاقدين الأمريكان في القواعد المرتقبة , وكما هو شأن الكثير ممن لا يعرفون المعاني الماسونية لكلمة " متعاقد" , فيحسبوها تعني " مقاولا ", فقد طالبت هذه النائبة بتفضيل العراقيين على الأجانب في مجال التعاقد مع القوات الأميركية ,.... ولج هذوله شغلهم يقتلون ويعذبون ويغتصبون , مو يجهّزون معدنوس وبيره وعلج أبو السهم للمارينز !!!
....كانت هناك إمرأة تتكلم عن المراهقة الثانية وحتميتها في حياة الزوج , فإبتهجت إحدى الحاضرات وصاحت " أيّباه, بس لو تجيه إلرَجلي هالمراهقة الثانية , اليوم كَبل باجر !!"
فهتفت بها المتحدثة الأولى : " ولج مو وياج ,عوبه, هذوله يتراهقون ويّه غير نسوانهم !!"
أتباع مقتدى , بائعي السيديات الخلاعية في زواغير باب الشرجي , ومروجي أدوية الهلوسة منذ أواخر التسعينات تلك , أصبحوا كتلة لها كثافة و وزن و حجم , ويشغلون حيّزا في الفراغ العراقي , يناقشون ويتكلمون كما لو كانوا خريجي إعلام وسياسة , وعندما تتلفت من حولك في ديرتك , ترى المثقفين ومن هم أهل لحمل الراية , منشغلين بتسوق الفاكهة وإنتقاء التفاح , ...
الجلوس على التل أسلم ...
حرامات عليك يا عراق ...

الرفيق صلاح المختار في تلفزيون المستقلة غدا الاثنين


شبكة البصرة
نلفت انظار ابناء شعبنا العربي الى ان الرفيق صلاح المختار سيكون غدا الاثنين ضيفا على قناة المستقلة للرد على بعض ما بث منها حول حزب البعث العربي الاشتراكي، في الساعة السادسة والنصف بتوقيت جرينتش .
شبكة البصرة
الاحد 25 ذو القعدة 1429 / 23 تشرين الثاني 2008
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
http://www.albasrah.net/ar_articles_2008/1108/mukhtar_231108.htm







لمناسبة الذكرى الأولى لانبثاق القيادة العليا للجهاد والتحرير بقيادة شيخ المجاهدين عزة ابراهيم الدوري.
مجموعة صحفية تعايش مقاتلي المقاومة لسبر اغوار الفعل البطولي ضد قوات الاحتلال وتلتقي الناطق الرسمي باسم القيادة.
د. كنعان أمين: مقبلون على سنة الحسم، ونصر المؤمنين قريب.
المقاومة تزداد رسوخاً والشعب ملاذها ومعينها.
الدوري -بفضل الله وعنايته- في أتم صحة ويقود الفعل الجهادي بما يغيض العدا ويفرح الصديق.

شبكة البصرة
في مكان ما، من ساحات عمل المقاومة الباسلة الممتدة على كامل التراب الوطني من أقصى شمال العراق الى أقصى جنوبه، قامت مجموعة صحفية تعنى بشأن إيضاح الحقيقة والكشف عنها، بعيداً عن التضليل الإعلامي الذي تمارسه أمريكا وأذنابها في محاولتها التعتيم على مستوى إداء الرفض الشعبي المسلح المواجه لها، على إمتداد السنوات الخمس والنصف من عمر الإحتلال، قامت بالتنقل وفي اكثر من موقع وقاطع عملياتي، لسبر أغوار عالم الفعل المقاوم الذي أخرج ثلث الجيوش، المحتلة من الخدمة.بأعتراف المحتلين انفسهم،
وخلالها إلتقت الدكتور كنعان أمين، الناطق الرسمي بأسم القيادة العليا للجهاد والتحرير، وهي تشكيل إنبثق منذ أكثر من عام ليمثل الجسد العراقي المقاوم، ضمت حين إنطلاقها (22) فصيلاً وطنياً وقومياً وإسلامياً، ثم ما لبثت في عامها الأول، بالتوسع لتصبح حاليا (33) فصيلاً مقاتلاً على هيئة جيوش وكتائب وسرايا جهادية شكلت العمود الفقري للمقاومة العراقية بقيادة شيخ المجاهدين السيد عزة ابراهيم الدوري، نائب رئيس مجلس قيادة الثورة ونائب القائد العام للقوات المسلحة لاكثر من عقدين من الزمان في ظل النظام الوطني العراقي قبل الاحتلال بقيادة شهيد الحج الأكبر الرئيس صدام حسين رحمه الله.

والدكتور كنعان – كما تعرفنا عليه- شخصية عراقية أصيلة، مازجت بين الحرفية الإعلامية وبين الفعل القتالي بمختلف صنوفه، قابلنا ببشاشة رجل مؤمن بقضية شعبه وبحتمية انتصاره على المحتلين الغزاة، وهو يحمل بيده (كاسيتاً) يبدو إنه قد صوره تواً يوثق تخرج دورة جديدة لمقاتلي إحدى الفصائل المنضوية تحت لواء القيادة العليا للجهاد والتحرير، وهي كتيبة لمقاومة الطائرات، وعندما عرضه علينا، إنبهرنا، من مستوى الأداء والكفاءة القتالية العالية ومن نوع التسليح الذي طوره مقاتلو القيادة أنفسهم،، فكسر الدكتور كنعان، حدة إندهاشنا ليؤكد من أن ما رأيناه، لهو جزء يسير، ونقطه في بحر!، فكل هؤلاء المقاتلين الذين رأيتموهم، وما سترونهم، هم من رحم ذلك الشعب الأصيل، وهم بناة جيشنا الوطني الحقيقي الذي سيحرر العراق ويحمي سياج أمته، ولدينا والحمد لله ناصر المؤمنين-آلاف مؤلفه من كل صنوف القتال، وهم الامتداد الشرعي لجيش القادسية الثانية، وأم المعارك الخالدة،

قلنا: عامة الناس، لا يعرفون عن قيادتكم وتشكيلاتها، الا القدر اليسير، جراء التعتيم الاعلامي الأمريكي، وما تفرضه على وسائل الأعلام في داخل العراق وخارجه، فهلا تحدثونا عنها؟
فأجاب: قبل أكثر من عام، كانت العديد من فصائل المقاومة العراقية تعمل على وفق إصطياد العدو المحتل كل في ساحة عمله، مستهدفة أرتاله وقواته الراجلة، عبر التفجير والقنص والإغارة، وكانت تلك الفصائل تعمل تحت تسميات شتى ويجمعها عامل تنسيقي تفرضه طبيعة المنطقة التي يعملون فيها، وكان ضمن سياسة تلك الفصائل العمل على وفق مبدأ المقاومة الشعبية الشاملة، والمبادرة المناطقية للفعل المقاوم، لذا حاولت فصائلها الرئيسية، وسعت جاهدة الى تعزيز ذلك الفعل المؤثر، تحت قيادة موحدة، لها هيئة أركان، وهيئة شرعية، تنظم وتقود العمل القتالي والتعبوي في كل شبر من أرض العراق، وتقسم العراق جغرافياً الى قواطع قتالية، تدير كل منها المعركة ضد العدو المحتل، بأشراف مباشر من قيادة منتخبة، ولأجل ذلك، تكلل الفعل المبارك في التشاور والتحاور والمباحثات، بأنبثاق تشكيل القيادة العليا للجهاد والتحرير، الذي ضم في بادئ الأمر (22) فصيلاً جهادياً وطنياً وقومياً وإسلامياً وجرى إنتخاب شيخ المجاهدين السيد عزة الدوري، قائداً أعلى للجهاد والتحرير، بالاجماع إيماناً من تلك الفصائل بأحقيتة الجهادية والنضالية وشرعيته في قيادة العراق ومقاومته إستكمالاً لسلفه الصالح شهيد الحج الأكبر الرئيس القائد صدام حسين رحمه الله، ثم توسع التشكيل بعد ذلك خلال العام الماضي من عمره، بانضمام (11) فصيلاً جديداً من المقاومين الأشاوس.

هل بالامكان التعرف على الفصائل السابقة والفصائل اللاحقة التي تشكلت منها القيادة العليا؟
د. كنعان : ان الفصائل الجهادية التي إنضوت تحت راية القيادة العليا عند الاعلان عنها أوائل أيلول 2007م هي :
1- جيش الطريقة النقشبندية
2- جيش الصحابة
3- جيش المرابطين
4- جيش الحمزة
5- جيش الرسالة
6- جيش إبن الوليد
7- القيادة الموحدة للمجاهدين (العراق)
8- كتائب التحرير
9- جيش الفاروق
10- جيش تحرير العراق
11- سرايا الشهداء
12- جيش الصابرين
13- كتائب الجهاد على أرض الرافدين
14- جيش الفارس لتحرير منطقة الحكم الذاتي
15- سرايا الجهاد في البصرة
16- سرايا الفلوجة الجهادية
17- الجبهة الشعبية الوطنية لتحرير العراق
18- سرايا الطف الحسينية
19- سرايا تحرير الجنوب
20-جيش حنين
21- سرايا ديالى للجهاد والتحرير
22- سرايا المجد لتحرير العراق
وبذا شكلت (22) فصيلاً مقاوماً، وطنياً وقومياً وإسلامياً، على أساس منهج جهادي شامل وعميق وبعيد المدى لتدمير العدو الغازي المحتل وتحرير الوطن، من كل أنواع السيطرة والهيمنة والاستغلال والابتزاز.
ويستمر الدكتور كنعان في حديثه قائلاً: وخلال العام الأول من عمر القيادة، أنضم إليه ا(11) أحد عشر فصيلاً جهادياً، وبذا أصبحت القيادة العليا تضم (33) فصيلاً من المقاتلين الأشداء المعروفين بهمة الفرسان ونخوتهم لوطنهم ودينهم وحرماتهم، فضلاً عن وجود فصائل أخرى قدمت طلبات الانضمام، سيتم الإعلان عنها لاحقاً بعد تكامل الإجراءات اللازمة لذلك، والفصائل التي إنضوت تحت راية القيادة خلال عامها الأول هي :
1- جيش المؤمنين
2- جيش ثوار مايس
3-سرايا سارية الجبل
4-جيش المعتز بالله
5- جيش العشرة المبشرة
6- سرايا الشهيدة عبير
7- جيش الحارث
8- جيش المثنى
9- كتائب بلال الحبشي
10- جيش الغر المحجلين
11- جيش القاهر

يقال إن تشكيلكم يغلب عليه الطابع الإسلامي و البعثي العلماني، فكيف حصل هذا التجانس في هذا الخليط المتنافر عقائدياً؟
د.كنعان : قبل ان أجيب على سؤالكم هذا لابد أن اوضح حقيقة أساسية، لا إعتراض عقائدياً بين كل الفصائل المنضوية تحت راية القيادة العليا للجهاد والتحرير، نعم قد تكون تسميات بعض هذه الفصائل تحمل طابعاً قوميا ًأو وطنياً أو إسلامياً ولكن كلها تؤمن ايماناً عميقأً بمبادئ الإسلام وتؤمن بأن واجب تحرير الوطن هو شرف لكل عراقي مهما كان انتماؤه أو طائفته أو قوميته، هذه الحقيقة يجب أن تتوضح للجميع، ومن هذا المنطلق أقول لك إن الطابع الإسلامي الحقيقي الإيماني لايتقاطع مع لغة البعث القومية الوطنية الإسلامية، فالخليط ليس فيه تنافر مطلقاً، بل هو تجانس حقيقي يمثل الشعب العراقي من أقصى شماله الى أقصى جنوبه، فالفصائل تضم أبناء العراق عرباً وكرداً وشيعة وسنة ومسلمين ومسيحيين.. وهذا هو حال العراق نسيجه يضم كل الوان الطيف الوطني العراقي..
ونحن نرى إن كل هذه الفصائل تعبر بفعلها وقولها وخطابها عن إرادة شعبنا العراقي من زاخو الى البصرة ومن خانقين الى الرطبة .

كل حركات التحرير في العالم، وعبر التاريخ الأنساني، كانت هنالك جهات محلية و إقليمية ودولية تدعمها، مادياً ومعنويا ًبهذا المقدار او ذاك، انتم من يدعمكم؟
د. كنعان : قد تكون مقاومتنا الوطنية الباسلة فريدة من نوعها في التاريخ، فهي المقاومة الوحيدة في العالم التي لا دعم لها دولياً و إقليمياً (لا مادياً ولا معنوياً) والتي تحارب من قبل الجميع عدا بعض الشرفاء في الوطن العربي فكل المقاومات التي شهدها العالم كانت تنال من دعم الدول وتأييدها عدا هذه المقاومة الشريفة التي شرفنا الله تعالى بها، ولكن نقول الحمد لله المقاومة عراقية بكل معناها عراقية بقتالها عراقية بتمويلها، فالفصائل الجهادية تمول نفسها بنفسها معتمدة على الخزين الكبير الذي وفرته الدولة العراقية الوطنية قبل الإحتلال من الأسلحة والمعدات القتالية التي أصبحت اليوم بيد مجاهدينا ألأبطال والتي نقاتل بها الى حيث ما يشاء ربي ونتمكن بها إنزال أقصى الضربات بالعدو المحتل..
والحقيقة الأساسية التي لا بد أن نشير إليها في هذا المجال وهي إن الشعب العراقي هو الحاضنة الوحيدة لمقاومته الباسلة الوطنية والممول الوحيد له، وهي كما وصفها القائد الأعلى للجهاد والتحرير في أحد خطاباته، عراقية المولد و عراقية المورد، لذا فهي مباركه بأذن الله.

في تصريح سابق لكم قبل ايام اعلنتم فيه، عن وجود مفاوضات قائمة لكم مع جهات وتشكيلات اخرى ما طبيعة هذه المفاوضات وماذا ترمي، وهل تمخضت عن شئ ما؟
د. كنعان : منذ إنبثاق القيادة العليا قبل عام والتي ضمت 22 فصيلا جهادياً من الفصائل الجهادية الأساسية في المقاومة الوطنية والقومية والإسلامية تضم كل اطياف وفئات الشعب العراقي العظيم عرباً وكرداً وتركمان مسلمين ومسيحيين سنة وشيعة يمثلون العراق، اعلنت عن برنامجها الجهادي القتالي واكدت بأنها تتعامل سياسياً وجهادياً مع كل الفصائل الجهادية في الميدان ومع كل القوى الرافضة للاحتلال والمناضلة من أجل طرده وتحرير الوطن بروح ايجابية ومنفتحة بروح أخوية صميمية من اجل تحقيق ارادة العراقيين لتحرير البلد من المحتل وأعوانهم العملاء المأجورين..
ومنذ ذلك اليوم عملنا جاهدين لتوحيد الصفوف مع كل الفصائل والجبهات القتالية ولم ندخر جهداً لتحقيق اهدافنا لتوحيد جهود المجاهدين، نعم اجرينا حوارات عميقة وبناءة مع الأخوة في الفصائل الجهادية فراداً وجماعات، وهذه المفاوضات هي من اجل تعجيل النصر وطرد المحتل مبتغين وحدة الصف المقاتل الذي يغيض المحتل ويرهبه ويفرح كل الشرفاء والوطنيين الاصلاء..
ونحن في القيادة العليا للجهاد والتحرير ندرك بأن هذه المفاوضات تصب في خدمة الدين والوطن وترضي إرادة العراقيين، والحمد لله هنالك إستجابة واعية ومدركة من كل الفصائل الجهادية المقاومة للمحتل وللعمل الجهادي الموحد.. وإن شاء الله قريباً ستتوج هذا المفاوضات ببشائر خير للعراقيين والعرب والمسلمين جميعا.

نسمع أحياناً أن هنالك مفاوضات تجري بين فصائل المقاومة والولايات المتحدة الأمريكية بعضها مباشر والآخر عبر وسطاء، فهل ثمة صحة لما يقال، وإن كانت تسريبات فلماذا لا تردون عليها بالتأكيد أو النفي؟
د. كنعان : القيادة العليا للجهاد والتحرير أعلنت بكل وضوح منذ إنبثاق مؤتمرها التأسيسي الأول إلتزامها بثوابت مقدسة لا يجوز المساس بها أو الإنتقاص منها ولا يحق لأي جهة أن تدخل مع العدو في مفاوضات الا على أساسها، وهذه الثوابت هي حقوق العراق والعراقيين فلا يحق لأحد أن يتنازل عن حق العراقيين والعراق، فلا تفاوض مع العدو المحتل الا إذا إعترف رسمياً بالمقاومة الوطنية بكل فصائلها الوطنية والقومية والإسلامية وبكل أشكالها المسلحة وغير المسلحة كونها الممثل الشرعي الوحيد للعراق وشعبه الكريم، وكذلك يقرر العدو المحتل رسمياً الإنسحاب من العراق من دون قيد أو شرط سواء الإنسحاب الفوري أم الجدولة الزمنية القصيرة والتعهد بتعويض العراق عن كل ما لحقه وأصابه من أضرار مادية ومعنوية جراء الإحتلال و بسببه والغاء كل القوانين والتشريعات التي صدرت بعد الإحتلال واطلاق سراح جميع الاسرى والمسجونين والموقوفين وإيقاف المداهمات والمطاردات والقتل والتدمير والتخريب والتشريد وإعادة الجيش وقوى الأمن الوطني الى الخدمة وفق قوانينها وأنظمتها وفقرات أخرى من هذه الثوابت المعلنة في برنامجها التأسيسي تخص حقوق العراق والعراقيين.
نقول إن هذه الثوابت لايمكن التنازل عنها ونحن ندرك جيداً إن المحتل البغيض المعروف بمكره وخبثه يحاول بكل الوسائل النيل من المقاومة الوطنية الباسلة وتشويه صورتها بهذه التسريبات بعد ان تمكنت هذه المقاومة الوطنية الباسلة بضرباتها الموجعة قصم ظهر العدو وإفشال مشروعه الاحتلالي.
لذا فنحن ندرك بأن أي تفاوض مع المحتل قبل أوانه يصب في خانة خدمة المحتل وأعوانه، وهذه التسريبات الإعلامية واحدة من فخاخ الأمريكان التي وقع بها بعض قاصري النظر وفاقدي البصيرة، وبهذه المناسبة نؤكد إن القيادة العليا للجهاد والتحرير لم ولن تجري أي مفاوضات مع العدو المحتل الا وفق الثوابت التي أعلن عنها ولا تتنازل عن هذه الثوابت قيد انمله، وإرادة العراقيين البواسل وفصائلهم الجهادية الوطنية قادرة على إرضاخ العدو لمطالبهم الوطنية، وقد حققت اشواطاً متقدمة ولم تبقى إلا رحلة الحسم النهائي وهي قريبة إن شاء الله.

هل يوازي فعلكم الإعلامي فعلكم القتالي في الميدان، ويواكبه، إذا ما علمنا إن الإعلام هو نصف المعركة كما هو معروف؟
د. كنعان: نقول بكل صراحة إن الحصار الاعلامي على المقاومة الوطنية والقومية والاسلامية المتمثلة بقيادتنا الجهادية ((القيادة العليا للجهاد والتحرير)) حصار كبير جندَ له العدو كل إمكانياته وآلته وأبواقه الدعائية، وحاول بكل نفوذه الاعلامي تشويه حقيقة هذه المقاومة الوطنية الباسلة، ورغم كل هذا الحصار الاعلامي تمكنا بحمد الله من كسر جدار هذا الحصار بامكانياتنا الذاتية وإبداعات المجاهدين ولكن لا يخفى عليكم إن أدوات العمل الاعلامي وبالأخص المرئي حاليا ليس بالامر السهل، لاسيما إن العدو يهيمن بقوته وإمكانياته المادية على هذه الفضائيات وقنوات البث الاعلامي..
ولكن اوافقك الرأي بان فعلنا الاعلامي لايواكب فعلنا الميداني القتالي الذي لايخفى على قوات العدو قبل الاصدقاء فحصيلة الموقف العسكري بعد اكثر من خمس سنوات من العمل البطولي ضد قوات الاحتلال صار معروفاً للقاصي والداني ويمكن إختصاره بفشل مشروع الاحتلال الأمريكي للعراق، وقتل وجرح وإعاقة عشرات الالوف من أفراده وإعطاب آلياته العسكرية عبر فعاليات جهادية قتالية من قنص وعبوات وضربات صاروخية ومواجهات قتالية الا إن هذا العمل العسكري لم يتجسد إعلامياً بشكل حقيقي بسبب سيطرتهم على المواقع الاعلامية..لكننا لم نغفل الجانب الاعلامي في عملنا الجهادي، فالفصائل الجهادية توثق كل فعالياتها القتالية عبر افلام مصورة وكتابات، ويتم توزيعها على أقراص ممغنطة يتم توزيعها في الداخل، ويتوفر وفي أحيان نادرة وبالأخص فعاليات فصائلنا الجهادية فرصة بثها في قناة او قناتين فقط من مجموع مئات القنوات الفضائية، ولا أخفيك سراً زعلنا على إحدى القنوات المحسوبة على المجاهدين في حجبها عن بث فعالياتنا الجهادية، ونأمل من إدارة تلك القناة أن تعي إن هذا العمل لايرضي الله ورسوله ولا الشرفاء في عالمنا العربي والإسلامي ولايصب في خدمة الجهاد.
ولابد أن اشير بهذه المناسبة، إننا في القيادة العليا للجهاد والتحرير منذ إنبثاقها قد أولينا الجانب الاعلامي أهمية كبيرة وهنالك هيئة إعلامية وتعبوية تضطلع بمسؤولية توثيق كل الفعاليات الجهادية، وقد أصدرت إصدارين صوريين للفعاليات الجهادية عبر أقراص ممغنطة إختارت بعض الفعاليات المميزة والمؤثرة، وهي بصدد إصدار مطبوع يعكس فعاليات المجاهدين ضد قوات الاحتلال التي جرت مؤخراً.

الاعلام الأمريكي، يسرب من خلال قنواته الناطقة بالعربية -المحلية والاقليمية- بين الحين والآخر، العديد من الافتراءات وأبرزها ما يتعلق بشخص السيد عزة الدوري وآخرها التكرار المزعوم عن وفاته ولأكثر من مره فكيف ترد؟
د. كنعان : شيخ المجاهدين عزة الدوري بحمد الله في أتم الصحة والعافية ويتمتع بروح إيمانية عالية وبقدرة قتالية كبيرة لمواجهة المحتل البغيض بما يفرح كل مؤمن بالله والوطن والأمة ويغيض كل كافر وعميل وخائن للوطن الام، كل هذه الاصوات المقاومة قد أغاضت المحتل وأعوانه ، فهو بقتاله البطولي الرائع في ساحة الميدان الجهادي في أرض العراق من شماله الى جنوبه قد أغاض المحتل وأعوانه وجعلهم يفقدون صوابهم وترتعد فرائسهم، رغم كل ما حاولوا من دسائس ومؤامرات للنيل من بطولته ورجولته وإيمانه .
فالقائد موجود بين إخوانه المقاتلين في كل ساحة المنازلة الشريفة فهو يخطط ويقود لكل الفعاليات الجهادية وبعمل يومي دؤوب ..وقد جاء خطابه الاخير صفعة على وجوه المتخاذلين الذين لايريدون للعراق خيرا، وصدمة للعدو الذي ما أستطاع برغم جبروته ان يمنع صوت الحق من الانطلاق والوصول الى رحاب الحقيقة وأفئدة المؤمنين المجاهدين.

بادرت قيادتكم، على توثيق عملياتها القتالية ضد قوات الاحتلال الأمريكي، عبر إصدارات عديدة، وهذا شئ حسن، لكن ما يخرج للناس لا يكاد يرى، فكيف يتم الحصول عليها.
د. كنعان : سبق وان اوضحت لشخصكم الكريم إن الهيئة الاعلامية في القيادة العليا للجهاد والتحرير قد وضعت خطة إعلامية لتوثيق كل الفعاليات القتالية الجهادية، والفصائل المنضوية تحت راية الجهاد تنفذ هذه الخطة بفعالية كبيرة .. رغم وجود تفاوت بين الفصائل في هذا الإطار .فمثلاً هيئة الاعلام في جيش رجال الطريقة النقشبندية تطبع عشرات الالوف من الاقراص الممغنطة التي تحتوي على فعاليات مميزة وتوزعها على كل الفصائل الجهادية وعموم المواطنين في الداخل واحياناً في الخارج وكذلك جيش المرابطين والصحابة والرسالة وسرايا المجد يقومون بذات الفعل وكذلك نقوم بنشر هذه الفعاليات على موقع القيادة العليا للجهاد والتحرير ومواقع الجيوش والفصائل والسرايا المنضوية تحت راية القيادة، وهنالك متابعات لما ينشر في هذه المواقع من قبل مئات الالوف من المواطنين وبامكانك الرجوع الى مواقع هذه الجيوش والفصائل ومن ابرزها موقع القيادة العليا او موقع رجال النقشبندية وموقع جيش المرابطين والصحابة.

ما رأيناه في جولتنا هذه لم يشبع فضولنا الصحفي، ولاسيما في عدم استخدامنا لكاميرا التصوير، ونحن نقدر الظروف الامنيه وشراسة الهجمه الاحتلاليه، ولكن هل تعدنا بجولات لاحقه؟
د. كنعان : في الحقيقة نحن يهمنا أمن المجاهد والمقاتل وامنكم بشكل كبير فالعدو الماكر يحاول بكل وسائله الخبيثة الوصول الى المجاهدين للنيل منهم، وقد جند بخبثه للاسف الشديد اصحاب النفوس الضعيفة ممن باعوا الشرف بثمن بخس ودراهم معدودات، لذا اتخذنا خطوات أمنية شديدة لافشال خطة العدو للنفوذ الى فصائلنا الجهادية رغم إدراكنا بأهمية وضرورة التصوير في جهادنا ضد هذا المحتل البغيض، ونحن نعدكم باننا سوف نزودكم بصور هذه الجولة ان شاء الله بعد تحرير العراق في القريب العاجل فاخوانكم المجاهدين يصورونكم بكاميراتهم الخاصة، وهي واحدة من وثائق هذه الفصائل التي زرتموها وثقت فعالياتها الجهادية ضد العد و وقد رأيتموها بأم أعينكم
ونحن مستعدون لاستقبالكم متى شئتم لمثل هذه الجولات إن شاء الله لاحقاً.

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار