الثلاثاء، أكتوبر 21، 2008

الشارع الايراني يتداول صورا يُزْعَم أنها لاحتجاز مقتدى الصدر في زنزانة للحرس الثوري! خاص

الشارع الايراني يتداول صورا لاحتجاز الصدر في زنزانة للحرس الثوري!
تسربت معلومات من طهران تناولتها وسائل الاعلام خلال الايام القلائل الماضية تحدثت عن وجود مقتدى الصدر في مدينة قم الايرانية لتلقي دروسا دينية تؤهله للحصول على درجة (آية الله) واكدتها ايضا مواقع أعلامية الكترونية ومنها موقع (بازتاه) الخبري الايراني الذي يشرف عليه محسن رضائي الذي سبق وان شغل منصب القائد العام للحرس الثوري الأيراني واكد فيه ان... (زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يقيم في مدينة قم وانه يواصل دراسته الدينية في مسعى حيازة درجة الاجتهاد وان يصبح آية الله) ونقل الموقع رأيه بأن قرار الصدر بمواصلة الدراسة الدينية في الحوزة العلمية الايرانية جاء بعد انتقادات وجهت اليه من قبل اوساط دينية عراقية اكدت بأنه زعيم ديني يفتقر للمعارف والعلوم الدينية ما دعاه لمواصلة الدراسة الدينية في ايران ليكون زعيما سياسيا ودينيا في العراق! ووجود الصدر في ايران يعلن عنه للمرة الاولى اذ طالما جرى التعتيم على وجوده هناك لاسباب مجهولة.. في الوقت نفسه يتبادل الشارع الايراني رسائل عن طريق SMS ((رسائل الهاتف الجوال))! سربتها المخابرات الايرانية عن قصد تظهر فيه مقتدى الصدر داخل زنزانة مغلقة يحيط به اثنان من عناصر الحرس الثوري وبدى التجهم واضحا على وجه الصدر.. وقالت مصادر ايرانية ان توقيت بث تلك الصورة اختارته المخابرات الايرانية لتعطي دليلا قويا على سطوتها داخل القيادات العراقية وعلى جمعها خيوط اللعبة السياسية داخل العراق وان قادته الجدد ادوات شطرنج تحركها كيفما شاءت لتنفيذ اوامرها ولاذلالهم ايضا ثارا للحرب بين البلدين التي استمرت لثمان سنوات تجرعت ايران في نهاية مطافها الدموي السم للرضوخ الى الاصوات الدولية المطالبة بايقافها فورا!وقالت مصادر اخرى ان حقيقة احتجاز مقتدى الصدر في ايران تستدعي من العراقيين عدم تصديق اية دعوة يصدرها الصدر على انها صادرة منه شخصيا سيما الأخيرة التي طالبت بخروج تظاهرة شعبية مليونية ضد الوجود الامريكي في العراق وتستدعي (الفتاوى) والتوجيهات التي تصدر من الصدر الوقوف امامها طويلا باعتبار ان الرجل رهن الاقامة الجبرية في ايران وان ما يصدر عنه مجرد املاءات وتوجيهات تملى عليه من قبل القيادة الايرانية ومن ثم تسربها الاطلاعات خدمة لمصالحها في العراق سيما بعد تداول اخبار تشير الى قرب توقيع الاتفاقية الامنية بين واشنطن وبغداد والتي دائما ما شجبها الجانب الايراني بشدة وسعى بكل قوة الى تعطيلها خوفا من وجود امريكي بعيد المدى في ارض الرافدين وتهديدا جادا لمصالحها في المنطقة حد وصف ايران للاتفاقية اذا رضخت بغداد ووقعتها بأنها ستكون وصمة عار تاريخية في جبين العراق!
الخبر مرسل مباشرة من الزملاء في الدار العراقية المحتجبة اليوم لإغراض الصيانة

جنايات علي الدباغ الجسيمة


(رسالة شخصية الى الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية)

بقلم : سلام عبود
يقول على الدباغ، الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية، حول حصانات الجنود الأمريكيين، في تصريح لرويترز، نقلته صحيفة الصباح العراقية يوم الخميس 16-10-2008 : " داخل المعسكرات سيخضعون (الامريكان) للقضاء الأمريكي، فيما ستطبق الولاية القضائية العراقية في حالة ارتكاب هذه القوات جنايات جسيمة ومتعمدة خارج منشاتهم وخارج الواجب، وسيقف الجنود الاميركان أمام محكمة عراقية، مؤكدا أن العراق بعد الولاية القضائية جزءا سياديا".للمرة الأولى في حياتي أطلب العون والمساعدة من سياسي ورجل سلطة. ( في وصية موتي كتبت ملاحظة هامة تقول: إذا مرضت مرضا مميتا أو مت أطلب العون والصفح من كل المخلوقات والموجودات: الديدان والطيور والأمواه والتراب والأشجار والرياح والدعاسيق واليعاسيب وغيرها من عناصر الطبيعة، بما فيها الإنسان الطيب، عدا المخلوقات التي تعمل في قيادة الحكومات أو الأحزاب. هؤلاء لا يسمح لهم بالاقتراب من جثتي أو قبري. وإذا اقترب أحدهم مني سأضطر الى قطع إجازة موتي والخروج اليه لأبصق في وجهه). لكنني الآن أقوم - مضطرا أيضا- بعكس ذلك. ها أنا أطلب علنا من السيد علي الدباغ أن يتكرم بمساعدتي على فهم نصه السابق. أرجو من الدباغ أن يعاملني بحنان حكومي، وأن يحترم جهلي اللغوي، وسوء معارفي السياسية، وضعف مداركي القضائية، وانكساري ومذلتي، وإحساسي العميق بالموت.لنتكلم أولا داخل المعسكرات: هل يجوز لجندي أمريكي أن يعتدي على علي الدباغ في زيارة له لقاعدة ما؟ هل يجوز لهذا الجندي فعل ذلك برئيس الوزراء مثلا، أو بنائب في البرلمان العراقي؟ هل يحق لهم سجن واعتقال وتعذيب المواطنين العراقيين داخل قواعدهم؟ ولأنك لا تثق بي كثيرا ، كما أحسب، أعرض عليك تقريرا أمريكيّا أعدته امرأة موثوقة من "الحلفاء"، هي جين هارمان، الرئيسة الديمقراطية للجنة الأمن الداخلي الفرعية حول الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي، التي كشفت " أن نحو 41 في المئة من المجندات في الجيش الأمريكي تعرضن للاغتصاب أو الاعتداء الجنسي من قبل زملائهن الجنود"؛ وتؤكد هارمان" ان 181 من بين 2212 صرحن بتعرضهن لاعتداءات جنسية تم عرض قضاياهن أمام المحاكم العسكرية، وهي نسبة تعادل ثمانية في المئة فقط . وأن 2688 حالة اعتداء جنسي فقط تم الابلاغ عنها عام 2007" ، وفي السنوات الست الماضية "تم تسجيل 59600 حالة اعتداء جنسي واغتصاب تعرضن لها المجندات الأمريكيات" ( القدس 3 أغسطس 2008) ثمانية في المئة من الأمريكيات الأصيلات تمكنّ من الوصول الى المحاكم في عام واحد! و أقل من واحد في المئة خلال السنوات الست المنصرمة!! إذن، كيف تحمي النسوة العراقيات المتعاملات مع القواعد أنفسهن من حوادث كهذه؟ من يحاكم مغتصبيهن؟ من يحمي العراقيين العاملين أو المتعاملين مع منتهكي حقوقهم إذا وقع مثل هذا الفعل، بعد أن يصبح وجود القواعد شرعيا وقانونيا وجزءا من المشهد اليومي للعراق الجديد؟ من يحمي من يؤخذ الى القواعد بحجة تنفيذ الواجب؟ وما هو الواجب؟ هل قتل الناس واجب؟ هل احتجازهم أو اعتقالهم واجب؟ هل وجود الجنود والمرتزقة الدوليين في المدارس والجامعات والحسينيات والتكايا والأديرة والمؤسسات الاجتماعية جزء من واجبات ما بعد المعاهدة؟ وما هي القواعد أصلا؟ هل المنطقة الخضراء قاعدة؟ هل السفارة قاعدة؟ هل القنصلية قاعدة؟ هل المنشآت والمؤسسات والشركات التابعة للأمريكيين جزء من القواعد؟ أين تبدأ حدود القاعدة وأين تنتهي؟ وأخيرا: من هو الجندي الأمريكي، ونحن نعلم أن الجيش الأمريكي المحتل يعتمد على خدمات المرتزقة الدوليين والقوات المساندة والعاملة باسمه وتحت قيادة تشكيلاته القتالية والاستخبارية والإدارية والإعلامية؟لنترك القواعد، فأمورها معقدة، ولنذهب الى الجندي الأمريكي خارج القاعدة وخارج الواجب.سنفترض مسبقا، أنك واثق تماما من أن الأمريكي المجرم "سيقف أمام المحاكم العراقية". وعلى الرغم من أننا لا نعرف من أين أتيت بهذه الثقة الزائدة( لك أسرارك طبعا!)، إلا أننا نصدق أقوالك، فأنت الناطق الرسمي باسم حكومتنا المنتخبة. أنت تقول سيمثل الأمريكي أمام محاكم عراقية إذا ارتكب " جنايات جسيمة ومتعمدة" وكان "خارج الواجب". (ملاحظة: كلمة "جسيمة" هي تحوير من قبل علي الدباغ لتعبير وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس، الذي استخدم كلمة "خطيرة"، التي لا حدود لها في قاموس الإرهاب الأمريكي. فهي تبدأ من استخدام قنبلة هيروشيما وتنتهي بدفن آلاف المجندين العراقيين المستسلمين في حرب الكويت. وكلها أمور لا يعاقب عليها القانون، لأنها تمت أثناء الواجب، ولا تعد جنايات متعمدة أو جسيمة)ولكن، هل يحق للجندي الأمريكي أن يرتكب "جناية" غير "متعمدة"، كأن يدهس عائلتك بدبابته سهوا، أو وهو مخمور، أو في لحظة سعادة، أو توتر، من غير أن يكون متعمدا؟هل يحق للجندي الأمريكي أن يفعل بك كل "الجنايات غير الجسيمة وغير المتعمدة" الممكنة والقانونية، إذا كان في "الواجب"؟ (تم تبرئة الجنود الأمريكيين الذين ألقوا شابين عراقيين من أحد الجسور، لأن الشابين كانا يهويان الانتحار من ارتفاعات شاهقة، كما أثبتت المحكمة!)هل يحق للجندي الأمريكي أن يغتصب ابنتك مثلا، إذا كان "في الواجب"؟إذا كان يحق للجندي الأمريكي ارتكاب جنايات غير "جسيمة"، فما هو توصيف "الجسيم"؟ وما هو التحديد القانوني للـ "جناية"؟ هل هتك عرض جناية؟ هل سرقة أموال جناية؟ هل سرقة آثار جناية؟ هل اغتصاب غير متعمد جناية؟ هل نشر أفلام دعارة جناية؟ (بالمناسبة هذا الفعل شرعي في القانون الأمريكي)، هل بيع مخدرات جناية؟ هل تعاطي المخدرات جناية؟ (فعل مكفول قانونيا أيضا)انتبه: أنت تمثل سلطة ذات توجهات دينية! أي أن التزاماتك الأخلاقية والشرعية أعلى من سواك. رغم هذا سنتواضع معك ونسأل: كيف سيتمكن المواطن العراقي من فهم مقدار حقوقه الفردية غدا، حينما يواجه الجندي الأمريكي الشرعي "خارج الواجب" في الشارع، في المطعم، قرب مجلس الشعب، وفي الخمارات أيضا وفي بيوت الراحة؟ هل لك أن تخبرنا بذلك، لكي نعرف متى يحق لنا الدفاع عن أنفسنا؟سأروي لك قصة طريفة ومسلية، قصة جنسية مثيرة، ربما ستعجبك؛ قصة لم تسمع بها من قبل، لأنك قادم من بلاد "واق الواق" وتعيش حاليا في منطقة "ميم الخاء". سأروي لك قصة الصبية عبير قاسم، التي أغتصبت في المحمودية في 12 مارس 2006 ، وقتلت ثم أحرقت وتم التبليغ عن عائلتها القتيلة على أنهم إرهابيون قتلوا في معركة بين عصابات طائفية متناحرة. أحد المشاركين في الجريمة تمت تبرئته من تهمة الاغتصاب. كان محامي دفاعه ديموقراطيا، وعقلانيا، ومتمرسا، يؤمن بحقوق مواطني بلاده وبحريتهم وكرامتهم، بالضبط مثلك. أثبت المحامي بالدليل القاطع أن عبير قاسم عند اغتصابها لم تبد مقاومة. حتى أن وصف الجندي المتهم لحادثة الاغتصاب، كما قرأته، يلمّح الى أن عبير كانت مستمتعة بالاغتصاب، إن لم تكن راضية عنه رضا تاما. لقد أدين هذا الجندي بالاشتراك فحسب، لكنه منح البراءة من واقعة الاغتصاب، بفعل دفاعه القانوني الصادق والمهني. فالدلائل جميعها تؤكد أن عبير قاسم لم تبد مقاومة حينما وصل " الدور" الى هذا الجندي. فعبير لم تقل "لا" صريحة، ولم تمنعه، أو تزجره، أو تدفعه، حتى أنها لم ترغب بغلق ساقيها. لذلك سُجل الاغتصاب على أنه "جناية غير جسيمة" و"غير متعمدة".حدث هذا على الرغم من أن اعتراف الجندي جيمس باركر، الذي سكب الكيروسين على عبير، كان حاسما وتاما. فقد رسم باركر صورة للحادثة منذ التخطيط في موقع الحراسة حتى الاقتحام والاغتصاب والقتل ثم الحرق والتبليغ والعودة الى جلسة السكر ولعب القمار. لكن العريف بول كورتز أنكر انكارا تاما تهمة القتل العمد، واكتفى بالاغتصاب، وألقى تهمة القتل على ستيف غرين، العقل المدبر، الذي أطلق رصاصة استقرت تحت عين عبير اليسرى قبل اغتصابها. وقد اعترف جيمس باركر أنه قام بشل حركة عبير، التي قاومت الاغتصاب بعنف، وأنه مكّن كورتز من اغتصابها. لذلك أرغم كورتز على الاقرار بالاغتصاب، لأن الاغتصاب "جناية" غير "جسيمة" في تقديره، خاصة أنه اغتصب صبية عراقية، لا سند حكوميا يحميها، ولا مواطن غيورا يخرج صارخا في الشوارع من أجلها. الحكومة العراقية تعلم جيدا بطلان الحجج وبشاعتها، كما أنها تعلم أن الحكم الدعائي على أحدهم بمئة عام معروف الفحوى من قبل كل من يعرف القانون الجنائي الأمريكي؛ فهو حكم يسري لعشرين عاما فقط، بحكم القانون الاتحادي. وهي سنوات تنقص عند التطبيق، وفق القانون المحلي للولايات، الى النصف، أو ما دون النصف بكثير، في الحالات التالية: الاضطرابات النفسية، حسن السلوك داخل السجن، الجانب الوطني. وهي أمور متوفرة بشكل كامل لدى المجرمين الخمسة. هذه هي الحصانات والجنايات الجسيمة وغير الجسيمة. " إن فكرة اغتصاب الفتاة تبلورت عندما كانوا يلعبون القمار، وإنهم اختاروا عبير لأن أسرتها لم تضم إلا رجلا واحدا، ما يسهل عليهم مهمتهم"، بهذه الكلمات يصف العريف "بول كورتيز"، من أفراد الفرقة 101 المنقولة جوا، ظروف الجريمة. أما الشاهد العراقي فيصف مسرح الجريمة قائلا: كانت عبير (14 عاما) عارية، محروقة الرأس، وطلقة تخترق أسفل عينها اليسرى، أما هديل ( 5 سنوات) فكانت مصابة برصاصة في الرأس، وكان الوالدان مصابين بعدد كبيرمن الأعيرة النارية، وقد تعرضوا جميعا للحرق. كان واجب المحررين خارج القاعدة هو السكر ولعب القمار ومراقبة عدد أفراد العوائل العراقية. أما المهمات فهي محاربة الإرهاب الدولي، ومن ضمنه اغتصاب عبير وحرقها ثم التبليغ عنها على أنها تعيش في وكر للمسلحين الإرهابيين.حينما شرع الأمريكي الحليف بمواقعة عبير، كانت عبير مسترخية، مسترخية استرخاء مطلقا، يثير الدهشة والعجب. وسبب استرخائها يعود الى أمر بسيط جدا، كانت عبير قد فارقت الحياة بعد أن اغتصبها العريف بول كورتيز، أول المغتصبين الخمسة. بهذا الدليل الوحشي صادقت المحكمة الأمريكية "الديموقراطية العادلة" على تبرئة مجرم من واقعة اغتصاب صبية ميتة. هل كانت تلك جناية أم جنحة أيها الدباغ؟ جناية متعمدة أم غير متعمدة؟ جسيمة أم غير جسيمة؟ داخل الواجب أم خارجه؟ مقبولة في ناموسك الخلقي والديني والحكومي أم مرفوضة!؟ستبادر الى القول وأنت ترتعش شرفا: مرفوضة، مرفوضة، وقد قمنا بالتحقيق في الأمر.ونحن نصدق نبلك الحكومي؛ ولكن، إذا كانت مرفوضة، فهل ترضى لأمك وابنتك بهذا المصير؟ ولماذا لم تدافع عن عبير أيها الدباغ وأنت الناطق الرسمي باسم الحكومة؟ هل تنتظر عبيرا أخرى لكي تدافع عنها أمام محاكمك ذات السيادة؟ لماذا لم تستأنف الحكم وتقل لتلك المحكمة أنه لا يجوز اغتصاب الموتى في نواميسنا! ولا يجوز اسقاط تهمة اغتصاب ميت! حادثة عبير ليست جريمة اغتصاب أو قتل فحسب، إنها نهج سلوكي وعقلي وأخلاقي، مبني على قواعد قانونية وتراثية صلبة. إنها ثقافة. الشعب العراقي يواجه ثقافة القتلة. كيف نحمي مجتمعنا من هذه الحصانات الثقافية اللاأخلاقية والوحشية؟إن أبشع أوجه هذه الجريمة هو الاهتمام الأمريكي بها. فهذا الاهتمام لم يكن منصبا على وحشية الجريمة، كما يظن الدباغ، بل كان مركزا بالدرجة الأولى على التفصيلات الأمنية الخطيرة التي كشفتها الواقعة، والتي كان من الممكن استغلالها، واستغلال ما يماثلها من حوادث، لتوجيه ضربات عسكرية "جسيمة" للقوات الأمريكية، المتواجدة على الأرض.أيها الدباغ! إذا رضيت أنت بهذا كله، علنا، سيرضى كثيرون بمعاهدتك وشروطها المذلة، ولسان حالهم يقول: " بقت على هاذي!". ولكن، إن رفضت سنقول لك : ضمّن المعاهدة نصا يقول إن للعراقي حقا قانونيا تاما في البلد الشريك (أمريكا)، يعادل ويساوي الحق الذي يملكه المواطن الأمريكي في الطرف الآخر من الشراكة (العراق). حينذاك نكون شركاء بحق، نكون أسيادا، كما تدعي. وخلاف ذلك فأنت مجرد عبد، عبد ذليل، وأكثر من ذليل.لعنة الله على كل من جوز لجان انتهاك حرمة وطنه عمدا أو سهوا، خلال الواجب أو خارجه!لعنة الله على كل من أيد سياسيا، وعلى كل من انتخب مشرّعا يمنح حق ممارسة الجنايات على نفسه وعلى أبنائه وشعبه! ولعنة الله على كل من قبل في معشر البشر مجوزي الجنايات المتعمدة وغير المتعمدة!أيها الدباغ! اترك السياسة، وعد الى حقل الدباغة، فهو أليق بك وبمن تمثله

الاثنين، أكتوبر 20، 2008

اتقوا الله


شبكة البصرة
علي العتيبي
ضمن ماور في بيان الاتحاد العام للمجالس والنقابات في البصرة الذي يطالب وزارة النفط حول تعاقدها مع شركة اجنبية ظهرت هذه العبارة ""غير أن رعونة النظام المقبور وحروبة أعاقت هذا التطور""وهنا لابد لي من ان اوجه سؤالي الى اهالي البصرة الكرام
من هو الارعن؟ نظام خميني الدجال الذي شن حربه عليكم وانتم اول ناس في العراق واكثرهم تضررا من التي اطلقوا عليها ثورة اسلامية في حين انها ثورة ضد الاسلام
ارجو من كل مثقف لديه لبس في هذه العبارة ليقرا ويطالع الشواهد والبيانات والوثائق ليعرف من هو الارعن
من هو الارعن الخبيث؟ حكام ال الانبطاح في كاظمة الذين تسللوا الى اراضيكم ومزارعكم وحقول نفطكم وقرروا جعل نسائكم الحرائر وبناتكم بعشرة دنانير كما قالها مقبورهم جابر وسعد في جدة
من هو الارعن؟ نظامنا الوطني الذي دافع عنكم وعن حقوقكم ام من اعتدى على حقوقكم وشردكم
بئس ماتقولون
اتقوا الله لان الله سيحاسبكم على كل كلمة تقولونها
راجعوا انفسكم وقارنوا حالكم قبل الثورة وبعد الثورة وماالت اليكم ديمقراطيتكم الجديدة
ولانريد ان نقارن بين نظامنا الوطني وبين مايحصل الان لانه شتان ان نقارن بين من هو اخير الاخيار وبين من هم اسوء حتى من ابليس
ثم من هو من اعق التطور؟ من اين حصلتم على شهاداتكم وبعثاتكم وتطوركم من نظامنا الوطني ام من حصار امريكا واخوة يوسف عرب اللسان
من هو الارعن الذي حاصر العراق ودمره وجلب جيوش العالم لمحاربته ام من اراد ان يرتفع العراق الى اعلى مراتب المجد والعلم
الا لعنة الله على كل افاك اثيم

حين يكون الكلب الضال (راتشت) أغلى عند امريكا وجنودها من العراقيين..!


- اطلع على آخر المهازل الاحتلالية
2008-10-18 :: بقلم: طالب العسل ::

حين يصرخ البعض بأعلى صوته ليمدح امريكا ويذم اعدائها بل ومن ينتقدها فإن ذلك هو اعلى درجات الغباء والهَبَل, فأمريكا تفتك بالعراقيين بينما نسمع اصوات هنا وهناك تعطي العذر لجلادنا وتلقي اللوم على ضحايانا...لاداعي لتذكير العراقيين بالشهيده عبير ولا بالعوائل التي اغتصبت نسائها ولا بأبي غريب ولا بالفلوجه ولا بمجزرة النجف ولا بغيرها من المآسي التي جاء بها المحتل الأمريكي والتي نُفذت بدقه عن طريق العملاء والمأجورين في ذبحهم ابناء جلدتهم وارهابهم, وماحدث مع الشيعه لن يُنسى ولا الذي حدث مع السنه كذلك...وماحدث لليزيديين من مذابح لن تُنسى, وماحدث للتركمان والشبك وغيرهم من مآسي ليست تُمحى كذلك من الذاكره...وكيف يُمحى مايحدث للمسيحيين؟ ولماذا تُسترخص دماء تلك الفئه المسالمه؟؟ أليس العراق في ظل احتلال ومن مسؤولية المحتل حماية البلد؟؟دافعت امريكا نفاقاً عن مسلمي البوسنه وضربت من كان يعتدي عليهم من المسيحيين, وكانت قاسيه بقصفها وضربها لمن يعتدي, وجاءت من اقصى الدنيا لتحِق الحق...ولكن امريكا اليوم في العراق وقواتها موجوده على الأرض, فقط بضعة اميال تفصلها عن عذابات المسيحيين, فلماذا لايرتفع مؤشر الغيره عندها وتحمي المسيحيين من بطش العصابات والعملاء؟لقد اصبح عدد من هُجروا من المسيحيين بالآلاف ومنهم من قُتل او احرقت او هدمت داره, والحكومه لم ترسل سوى فوجين من الشرطه, التي لايمكن لها ان تقف بوجه التهديد الذي لم ينتهي وامريكا تندد وتستنكر فقط تلك العمليات الإرهابيه, ومافائدة الكلام ان لم يُتَرجم الى فعل واقعي حقيقي على الأرض...فالأمر لايتعدى سوى ان كانت مصلحة امريكا مع مسيحيي العراق فستقلب الدنيا ولاتقعدها لحل قضيتهم, وإن لم يكن لها مصلحه معهم فهم أولاً واخيراً مجرد عراقيون... لايهم امريكا دم العراقي, ولا كرامته ولايعتقد من هو خادمها وذليلها اليوم انه في مأمن من مكرها وغدرها غداً, فهي تلفض العملاء كنواة حقيره ليست بذي فائده بعدما تتخلص من خدمتهم لها, ولن يتبق لهم سوى الذل والعار, وهاهم الأمريكان يُعَبِرون عن استهزائهم واستخفافهم بنا ليطالبوا بالآلاف عبر الإنترنت في نداءات والتماسات للمسؤولين الأمريكيين في العراق وامريكا يستعطفوهم بالسماح لكلبٍ ضال في العراق قامت على تربيته احدى المجندات الأمريكيات بالقدوم الى امريكا..وقد قاتلت تلك المجنده بشراسه كي يصل صوتها و(عواء كلبها) الى العالم اجمع مما الهب ذلك مشاعر المنسق العام للجمعية العالميه للرفق بالحيوان تيري كريسب ليطير (شخصياً) من كاليفورنيا الى العراق لإنقاذ الكلب الضال الذي عطفت عليه احدى المجندات الرقيقات (القلب والوجدان) والذي اطلقت عليه اسم راتشت, اذ من المؤلم واللاانساني ان يُترك الكلب راتشت لوحده حين تغادر الى بلدها بعد انتهاء مهمتها في العراق, خصوصا وكما تقول تلك المجنده ان العراقيين يعاملون الحيوانات بقسوه لأنها تنقل الامراض الى البيوت..وقد تَدّخل بذلك حتى احد اعضاء الكونغرس بالضغط على وزارة الدفاع للسماح للكلب او (العزيز راتشت) بالقدوم الى امريكا برفقة تلك المجنده, كما انه كانت هناك حمله بدات قبل ثلاث سنوات لإنقاذ الحيوانات في العراق حيث نقلوا خمسين كلباً وعشرة قطط الى امريكا كانت مهدده بالموت وهي تعيش اليوم في سلام وأمان وبحبوحه مع (الكورن فلكس والكابتشينو)!!لقد قاتلت تلك المجنده مع رفاقها الأمريكان في العراق في غزوٍ لم يحدث مثيله في الدمار والخراب والقتل, فقد كانت الجزائر تفتخر بتضحياتها وعُرفت ببلد المليون شهيد, ولكن العراق اليوم وبعد اكثر من خمس سنوات وصل عدد الشهداء فيه الى اكثر من مليون بكثير ولازالت التضحيات مستمره بالإضافه الى ملايين المهجّرين والمهاجرين خارج وداخل البلد, فأي مقارنه يمكن عقدها مع الجزائر او غيرها من الدول التي تعرضت الى بعض ماتعرضنا له؟؟واي كلاب وقطط يحنوا الأمريكان عليها واطفال العراق يسقطون الواحد تلو الآخر ضحايا السرطان والامراض الفتاكه؟؟واي انسانيه تلك التي تهتم بالحيوان لتترك اطفال العراق بين التسول والجوع والعوز والفقر؟؟اي انسانيه تدّعيها امريكا ولم تبقى بقعه من ارض العراق لم تتلون بالدم العراقي؟؟واي وطنيه واخلاق وضمير عند من لازال يعتقد ان امريكا هي المنقذ وعلى يديها كان ويكون الخلاص؟!

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار