الاثنين، سبتمبر 29، 2008

نعم، مرة اخرى واخرى، المقاومة العراقية تتقدم وتنتصر - 1




الفشل في التخطيط يقود إلى التخطيط للفشل
مثل عالمي
شبكة البصرة
صلاح المختار
روبرت جيتس وزير الحرب الامريكي يقول (ان اللعبة في العراق انتهت) في اشارة واضحة لسقوط مشروع غزو العراق، وبعد عدة ايام (في يوم 23/9/2008) يقول بان العمليات العسكرية للمقاومة الوطنية العراقية قد انخفضت بنسبة 80 %، وبعده يأتي جون مكين المرشح الجمهوري للرئاسة الامريكية ليقول اثناء مناظرة مع اوباما (27/9/2008) بان امريكا تنجح في العراق! في لعبة الالفاظ هذه يحاول جيتس، وزير الحرب المأزوم، ومكين، الذي يخشى من تقدم اوباما عليه، اعادة بناء المعنويات الامريكية العامة خصوصا اثناء الحملة الانتخابية التي يواجه فيها الحزب الجمهوري الفشل المرجح، لكنهما وغيرهما، ينسيان ان الحقائق الميدانية في العراق تقول عكس ما يروج له في تصريحاتهم الاخير حول انخفاض عمليات المقاومة.

ما الذي يجري؟ وما هي ابعاد اللعبة الامريكية التي اعترف جيتس انها انتهت لكنه يحاول التمويه؟ لننظر في مسار الاحداث منذ عام 2006 ونحاول كشف الالغام التضليلية الامريكية، متناولين ليس فقط العمليات العسكرية، لانها احد اهم مظاهر الثورة العراقية المسلحة، بل ايضا المظاهر الاخرى لهزيمة وفشل امريكا مثل العطب البدني والنفسي لاكثر من 50 الف امريكي، حسب الارقام الامريكية، والتكاليف المالية لغزو العراق التي اصبحت اسطورية في رقمها غير المسبوق في حروب امريكا، وكان لها الدور الاهم في الازمة المالية الامريكية الاخطر في التاريخ الامريكي، وفشل البدائل العسكرية التي استخدمت لمواجهة الفشل في العراق.

بداية لعبة التضليل الجديدة
منذ النصف الثاني من عام 2006 برزت ظاهرة ملفتة للنظر وهي اعتماد المخابرات الامريكية خطة تقوم على ترويج اكاذيب كبيرة تصور المقاومة العراقية وهي (تتراجع وتنكمش) والامن في العراق (يتعزز) و(الارهاب) يهزم! والاكثر سوءا هو ان مارينز ايران العرب تناغمو مع الدعاية الامريكية واخذوا، منذ حرب التأهيل التي فجرها حزب ولاية الفقيه الملقب ب(حزب الله)، الذراع الايرانية الاخطر في لبنان والوطن العربي في عام 2006 لاجل تجميل وجه ايران القبيح نتيجة جرائمها غير المسبوقة في العراق، يروجون لاقذر لعبة ايرانية – امريكية وهي ان المقاومة العراقية قد دخلت نفق الصراع الطائفي وانها لم تعد كما كانت حتى عام 2006 الامل الاعظم في تحرير العراق والامة العربية! ومع هذا وذاك ايقظت (حركت) المخابرات الامريكية احتياطيها الاغلى وهو مناجذها* النائمة (جواسيسها) داخل فصائل تكفيرية محددة في المقاومة العراقية، وفي اوساط المتظاهرين بدعميها، اعلاميا وسياسيا، ليتحركو لتمزيق الصف الوطني المقاوم بشتى الاساليب الاستفزازية وبأثارة المواضيع المفتعلة وترويج اكاذيب ساذجة وتافهة!
هل هذا صحيح؟ هل تتراجع المقاومة العراقية ام تتقدم؟ وهل صدق مارينز ايران العرب، من كتاب وسياسيين، وتوأم مارينز امريكا العرب وشركائهم في اغتيال العراق؟ لنبحث في الوقائع المادية اليومية لشهر واحد فقط هو اب – اوغست الماضي لاثبات ان المقاومة العراقية المسلحة مازالت تتقدم ولا تتراجع.

الاثبات المادي لتقدم المقاومة العراقية
ربما يقول البعض بان ما قلناه محض تحليل وان الواقع يقول بان المقاومة تتراجع، وهنا علينا ان نعود لمصادر العدو المحتل وليس الى مصادرنا. ماذا كان الاحتلال يقول حول خسائره في عامي 2004 و 2005 وهما عاما الذروة في عمليات المقاومة؟ اذا عدنا الى الخلف وفحصنا البيانات الامريكية في العامين المذكورين فسوف نلاحظ بسهولة بان القوات الامريكية كانت تعترف بمقتل جندي او جنديين في الاسبوع وليس اكثر، مع اننا كنا نعرف ان الخسائر كانت يومية وكانت عمليات المقاومة تصل الى اكثر من 300 عملية رئيسية يوميا بينما اعترفت قوات الاحتلال بان العدد اليومي وصل الى 170 عملية. ولكن منذ عام 2007 شرع الاحتلال بالادعاء بان المقاومة تراجعت وتقلصت عملياتها. بل انه اخذ يبشر بقرب القضاء عليها! ورافق ذلك تعتيم اعلامي على عمليات المقاومة اشد مما كان قبل تلك السنة، وتحسين الدعاية الامريكية بشكل ملحوظ، وتعاظم دعم عبيد البتروتومان العرب لايران مع انها نفذت اخطر حلقات الفتنة الطائفية في مطلع عام 2006 بواسطة اداتها الدموية جيش المهدي! ان السؤال المهم هو هل حقا تراجعت المقاومة؟

العمليات العسكرية
فيما يلي بعض الاعترافات الامريكية الخاصة بعدد الجنود الذين قتلو في العراق خلال يوم واحد او يومين سننقلها كما وردت في الاخبار لتأكيد ان المقاومة تصاعدت ولم تتراجع :
1- بحسب مزاعم البنتاغون قتل وإصابة 6 من جنود الاحتلال الأمريكي يوم 5/8/2008 فقد اعلن جيش الاحتلال الامركي امس الاثنين مقتل ثلاثة من جنوده واصابة ثلاثة اخرين في حادثين منفصلين في العراق. وقال بيان لجيش الاحتلال ان جنديين قتلا، وجرح اخر في انفجار عبوة ناسفة شرق بغداد صباح الاثنين. وفي بيان منفصل اوضح جيش الاحتلال ان جنديا قتل، واصيب اثنان اخران في "حادث سير" في قاعدة تقع بالقرب من بغداد حيث (انقلبت) آليتهم في محيط قاعدة غريزلي الواقعة بالقرب من بغداد.
2- مقتل جندي امريكي الخميس بنيران اسلحة خفيفة قرب الفلوجة يوم 15/8/2008
3- مقتل جنديين امريكيين في العراق 16/8/2008
4- ولأسباب أغلبها (غير قتالية)، وهذا الوصف عبارة عن محاولة لتقليل عدد الخسائر الامريكية، الاحتلال الأمريكي يعلن مقتل جنديه الـ 16 في بغداد 16/8/2008.
5- الاحتلال الأمريكي في العراق خسر خلال شهر آب أغسطس 15 قتيلا. وأوضح بيان لجيش الاحتلال الأمريكي إن جنديا من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) من "الفرقة متعددة الجنسيات ـ غرب " قتل بنيران أسلحة خفيفة تعرضت لها دورية أمريكية شرقي الفلوجة، وبمقتل هذا الجندي تكون حصيلة نصف شهر آب - أغسطس، وليس كل الشهر، قد ارتفعت إلى 15 قتيلا، يوم 15/8/2008 اي انه في نصف شهر قتل 15 جنديا امريكيا. وكالات الانباء يوم 15/8/2008.
بل ان البنتاغون (وزارة الحرب الامريكية) اصدرت بيانا مذهلا في نسفه لاكاذيب امريكا حول انخفاض عدد عمليات المقاومة العراقية، فلقد نشرت شبكة الهيئة نت يوم 8/8/2008 تقريرا اعتمد على اخبار وكالات الانباء يقول : أقر الاحتلال الأمريكي اليوم الاثنين بأن المقاومة العراقية حققت ارتفاعا قياسيا في إسقاط عدد جنود الاحتلال القتلى والجرحى في العراق هذا الأسبوع مقارنة بالأسبوع الماضي، فقد ارتفع عدد القتلى منذ بدء الاحتلال ليصل إلى 4 آلاف و144 قتيلا.

وتقول الإحصائيات : إن عدد القتلى من المدنيين الأمريكيين الذين يخدمون مع جيش الاحتلال الأمريكي في العراق بلغ 172 قتيلا. أما عدد القتلى من جنود الاحتلال المتعاونين مع أمريكا - حسب الإحصائيات نفسها - فقد بلغ 314 قتيلا أكثريتهم من جنود الاحتلال البريطاني، أما عدد القتلى من المدنيين العراقيين فقد ارتفع ليبلغ 94 ألفا و490 قتيلا. وتصل حصيلة قتلى الاحتلال منذ بداية شهر اب/أغسطس الجاري إلى 18 قتيلا، بينهم سبعة توفوا في عمليات " غير قتالية ". وهذه الاعداد كلها حسب ادعاءات وزارة الدفاع الامريكية البنتاغون تخالف الارقام الحقيقة على ارض الواقع حيث تبلغ خسائر الاحتلال اضعاف ذلك بكثير، ولكن يجري التعتيم عليها وحجبها عن الراي الداخلي الامريكي والراي العام العالمي. الهيئة نت + وكالات.

وحسب نشرة (تعتب)، المعتمدة على وكالات الانباء والإنترنت الصادرة يوم 11 أيلول – سبتمبر 2008 فقد اقتبست تقريرا عن صحيفة امريكية قدمت له بالعبارة التالية : الأحداث اليومية الدامية في مدن وقرى العراق المحتل تلجم أفواه المحتلين وأذنابهم حول السيادة الوطنية وعودة الأمن... هاكم غيض من فيض مؤشرات عودة الأمن في العراق كما سجّلتها صحيفة (ماكلاتشي) الأمريكية في مناطق متفرقة من ثلاث محافظات عراقية فقط :
العاصمة بغداد:
عبوة ناسفة لاصقة استهدفت سيارة اللواء حسن معين، من مكتب رئيس الوزراء المالكي، حيث أصيب واثنان من حراسه بجروح خطيرة. وقع الانفجار في منطقة الحارثية يوم الثلاثاء الساعة السابعة والنصف صباحاً.
عبوة ناسفة لاصقة وضعت على سيارة جواد الحطاب مدير مكتب قناة "العربية" الفضائية في بغداد. اتصل الحطاب بأجهزة الأمن بعد أن فحص سيارته شاكاً بوجود شيء غريب حوالي الساعدة الحادية عشر صباحاً في منطقة الصالحية. انفجرت العبوة قبل وصول الشرطة دون وقوع ضحايا.
استهدفت عبوة ناسفة موضوعة على جانب الطريق مطعماً في تقاطع (وهران) في منطقة البلديات شرق بغداد. أدى الانفجار إلى قتل مدني واحد وجرح ستة آخرين بضمنهم ثلاثة من رجال الشرطة.
عثر على عبوتين ناسفتين على جانب الطريق في منطقة (زيونة) وتم تفجيرهما دون وقوع ضحايا.
انفجرت عبوة ناسفة تحت سيارة لنقل الركاب في منطقة المنصور الساعة السابعة مساء مما أدى إلى جرح ثلاثة مدنيين.
استهدفت عبوة ناسفة دورية لرجال الشرطة في ساحة (الواثق) في منطقة الكرادة في الساعة التاسعة مساء مما أدى إلى جرح سبعة أشخاص بضمنهم خمسة من رجال الشرطة.
استهدفت عبوة ناسفة دورية لرجال الشرطة في ساحة (بيروت) شرق بغداد الساعة التاسعة والنصف مساء مما أدى إلى جرح مدنيين اثنين.
عثرت الشرطة على جثتين لم يتم التعرف عليهما في بغداد، واحدة في الشعلة والأخرى في الزعفرانية.

محافظة نينوى:
عثر على جثة شرطي في محلة (الشعارين).
رمى مسلّح رمانة يدوية على دورية للشرطة في محلة (الزنجيلي) فجرح اثنان من رجال الشرطة.

محافظة صلاح الدين:
انفجرت عبوة ناسفة في دورية للشرطة في مدينة (الإسحاقي) جنوب تكريت مما أدى إلى مقتل أحد رجال الشرطة وجرح ثلاثة آخرين.
طبعاً التقرير لا يذكر ما حدث في بقية المدن والمحافظات وهي أحداث خطيرة كثيرة.

اذن : ماذا نلاحظ؟ ان عدد القتلى الامريكيين في كل يوم من شهر اب – اغسطس هو واحد على الاقل، طبقا للارقام الامريكية الرسمية، وهذه الخسائر اكثر من خسائر امريكا في الاعوام 2004 و2005، بقدر ثلاثة مرات اكثر من الضعف، على اساس ان الخسائر في العامين المذكورين كانت مقتل جندي او اثنين كل اسبوع.
يتبع.........
نهاية رمضان – ايلول – سبتمبر 2008
salahalmukhtar@gmail.com

كل عام وانتم بخير



تهنئه من القلب لأعضاء الرابطه ولكل العراقيين في الداخل والخارج بمناسبة عيد الفطر المبارك ,تقبل الله منا ومنكم الطاعات ورزقنا واياكم بركات شهر رمضان الخير ,,,اللهم آلف بين قلوب العراقيين واجعل تحرير العراق نصب اعينهم,,,اللهم اعنا على اعداء العراق من المحتلين الامريكان والصهاينه والفرس,,,اللهم انصر المجاهدين في سبيلك لأعلاء راية الله اكبر خفاقه ونكس اعلام اعداء الله واجعل بأسهم بينهم ,,,اللهم الهمنا صبرا على مقارعة الظلم والتمسك بتعاليم ديننا الحنيف ,,,اللهم ارحم شهدائنا الابرار واسكنهم فسيح جناتك,,,اللهم الهم صبرا العراقيين في شتات الارض وارجعهم سالمين الى ارض العراق وهو محرر من دنس المحتلين وعملائهم,,,اللهم انك عفوا تحب العفو فاعفوا عنا وارحمنا ان كنا اخطئنا بحق عراقنا الغالي,,,وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وكل عام وانتم بخير

رابطةعراق المسافر

مدير مرور كركوك ( الطرزاني ) يهرب إلى ايطاليا بجواز سفر مزور بعد نهبه للملايين وتفخيخه للسيارات المسروقة


..! - تفاصيل خطيرة
2008-09-29 :: بقلم: أحمد حمة عزيز البرزنجي* ::

(سالار احمد فقي)، كان لغاية يوم 10 / نيسان/ 2003، مفوضا في مديرية شرطة مرور كركوك. كان (يلتقط) رزقه كغالبية افراد الشرطة الذين اتعبهم الحصار، اي مطالبا ب (الهدية) كلما انجز عملا هو في الأساس واجبه. و (الهدية) اصبحت حينئذ مرادفة للرشوة. و يوم احتلال كركوك من قبل البيشمركة في 10 نيسان 2003، تسارع فقي الى النهب و السلب و المساعدة في اجلاء السجلات المهمة الى السليمانية.
و مع بدء تشكيل (الشرطة الوطنية) الجديدة، عاد فقي الى الوظيفة برتبة (عميد) ومديرا لشرطة مرور كركوك.وتقبله ضباط شرطة المرور على مضض، فالذي سيعترض، يعرف مسبقا مصيره، خاصة و ان عناصر الأسايش والبيشمركة تعرف كيف تخطف و تقتل بوحشية.. اصبح المفوض المرتشي دائما سالار فقي العميد سالار، ليبدأ جولة الفساد والتكريد الأهم في حياته. اصبحت مديرية شرطة مرور كركوك مديرية للتزوير، تزوير السنويات، خاصة للسيارات التي سرقها او حسومها الأكراد في 2003، و التي استمروا في حوسمتها حين يشاركون في عمليات أمنية في بغداد و غيرها.
هنا لابد من الاشارة الى تصريح كم مسؤول في الداخلية نشرتها الصحف العراقية في 2007 يقول ان عناصر البيشمركة التي شاركت لمدة اسبوعين فقط في عملية فرض القانون عادت الى السليمانية ومعها اكثر من 30 مركبة دفع رباعي تابعة اوزارة الداخلية.. واكد تصريح رسمي آخر بأن اكثر من 70% من مركبات و شاحنات القاطرة و المقطورة الجديدة والتي سرقت من مخازن التجارة موجودة في شمال العراق.!على اية حال، استمر سالار في عمله مزورا الى أن فاحت رائحته ووصلت الى الأمريكان الذين قلما (يشمون) نتانة الأكراد. لاحظ الأمريكان ان غالبية السيارات المفخخة و التي استهدفت كركوك والموصل وصلاح الدين كانت تحمل ارقاما مسجلة في كركوك دون الوصول الى اية نتيجة!
هل كان سالار يتعامل مع الارهاب تماما كما كشفت وزارة الداخلية عن رعاية معاون محافظ الموصل الكردي للارهاب؟
وهذا يعني ان السيارات التي نسبت الى القاعدة انما كانت مفخخات كردية، وقيل ايضا بأن المفوض العميد! سرق ثلاثة ملايين دولار خصصت لدائرة مرور كركوك.
مهما يكن من أمر، فقد قام سالار باصدار هوية الأحوال المدنية و الجنسية العراقية (ام الليزر) اي غير القابلة للتزوير باسم آخر وساعده ان مسؤولي هذه الدوائر من الأكراد او من المتعاونين مع الأكراد، ولكم ان تتخيلوا كم هوية وجنسية عراقية (ام الليزر) تصدر لأكراد ليسوا من كركوك على اساس انهم اصلا من كركوك بينما مسعور البرزاني يقسم بانه بريء من تهم التزوير و تكريد كركوك.
واستنادا الى وثائقه الأصلية- المزورة، اي انها اصلية وأم الليزر وبصورته و لكن بأسم غير اسمه، اصدر جواز سفر جي برقم........، و باسم ( ع. خ. ع.) و يحتفظ الموقع برقم الجواز والاسم الجديد لسالار)، و بالوثائق المزورة نفسها اضافة الى الجواز حصل على تأشيرة دخول الى ايطاليا، بعد ان وفر له مهربون أكراد دعوة ايطالية اصلية- مزورة من ابن (ع. خ. ع) الذي يفترض بأنه مقيم في ايطاليا او يتمتع بالجنسية الايطالية.
وهرب المفوض - العميد سالار، ربما بعلم المسؤولين الأكراد في كركوك او في اقليم كردستان. هرب بوثائق مزورة، فقرة عين وزارة الداخلية التي لم تتمكن لحد الآن من ايقاف عمليات تزوير كردية بوثائق اصلية تجرى في كركوك والموصل و ديالى وصلاح الدين والكوت. وسالار الذي اصبح ليهرب لم يكن الوحيد دون شهادة او خبرة امنية او عسكرية او وظيفية من بين الأكراد الذين يشغلون مناصب قيادية في كركوك وللمثال و ملاحظة لابد منها بأنني لست ضد اصحاب المهن الصغيرة ولكن لكل اختصاصه..وليس الحصر فأن رئيس مجلس المحافظة رزكار علي كان مطبق بلاطات (كاشي) والمقدم ئاسو كان صباغ احذية والعميد خطاب كان عامل بناء والعميد سرحد كان مهربا معروفا وكذلك كان العميد اراس، مدير التحقيقات الجنائية، الذي تتهمه المنظمات الانسانية العاملة في كركوك بأنه يقوم بتعذيب المشتبه بهم وبأنه اغتصب او تآمر باغتصاب معتقلين مشتبه بهم و لم تثبت عليهم اية تهمة فيما بعد، و بأنه بعد ان اغتصب مشتبها به وعذبه بشدة و كسر لضلاعه و علقه من قضيبه وحاول اعدامه ثلاث مرات و اظهرت التحقيقات براءة المشتبه به واستمر اراس باعتقاله للتقليل من اثار التعذيب و هدده بالقتل والتصفية اذا ما تحدث الى الاعلام و منظمات حقوق الانسان بما واجهه..والغريب ان هذه المنظمات قامت بتقديم ادلة موثقة ضد ما يرتكبه اراس الا ان هذه الجهات و منها وزارة الداخلية استمرت صامتة واستمر اراس الذي يقال بأن تدريباته على التعذيب قد تم بأيدي خبراء تعذيب امريكان و اسرائيلين و هذه (المقولة) الأخيرة تجعل وزارة الداخلية تخاف من اقالة اراس او توجيه التهم له، و آخر من اغتصبه كان (....) التاجر الشاب الذي تم اعتقاله مع اكثر من 15 من التجار القادمين الى كركوك يوم الثاني من آب الماضي من محافظات اخرى وهجمت عليهم عناصر الأسايش في محل اقامتهم فندق بابا كركر و بعد ان سرقوا منهم اموالهم و كانت عشرات الدفاتر، تم تسليمهم الى اراس و الذي ابلغه بأن الذين سرقوهم كانوا يلبسون الشراويل ليأمر اراس بتعذيبه امام اعين المعتقلين ومن اغتصابه.
اما العميد سرحد الذي اختطف التركمان الذين ما يزالون يواجهون التهم منذ 28 تموز اي في اليوم الذي هجمت به مجاميع غوغائية كردية على رئاسة الجبهة التركمانية و مقار احزاب و مؤسسات تركمانية اخرى، و كان قد اختطفهم بحجة حمايتهم من هجمات الأكراد امام المجلس التركماني و توجه بهم الى مديرية التحقيقات الجنائية، فهو مسؤول مباشرة عن اغتيال المهندس التركماني عبد الله حمزة و الذي كان مدير كهرباء ملا عبد الله و رفض ان يقوم مسؤولون اكراد بقطع الكهرباء عن كركوك و توجيه التيار الى اربيل و السليمانية، و تم توجيه تهمة القتل الى الارهابيين و هذا ليس افتراء لأن الطرزانيين هم الارهابيون الرئيسيون في كركوك و الموصل و ديالى و صلاح الدين و في كل العراق. * كتابات

التـافِهـون


د. وسام جواد


لعل من سخرية القدر أن يحكم في العديد من دول العالم بعض من لا تتوفر فيهم شروط ومواصفات الشخصية القيادية. وهؤلاء إذ يحكمون، لا لأنهم موهوبون, ولا لأنهم متميزون، وإنما لكونهم يتوارثون, وفقا لأحكام قانون، لا يقبله سوى مجنون. وقد يحكم البعض بعد فوز في إنتحابات، ما هي إلا مسرحيات، كُتِب لها سيناريوات، تروج للفتن والمؤامرات، وتحرض على الإغتيالات، وأعمال نهب وسرقات، من بنوك ووزارات، وشراء الذمم بالدولارات، كما في مسلسل الصحوات، ودراما أهل العمامات، وكوميديا مشايخ الكاكوات. وما الغريب؟ ألسنا نعيش في زمن الديمقراطيات،التي أتت بها الولايات؟ ومن ركبوا على ظهور الدبابات.؟

كتب المفكر الإيطالي البرتو مورافيا " إذا أردت أن تختبر رجلا، فضع في يده سلطة، ثم انظر كيف يتصرف." وقد أظهر الواقع صواب هذه الرؤيا من خلال سوء وغباء تصرفات بعض الذين احتلوا مواقع قيادية في حكومات ومنظمات وأحزاب سياسية، لم يكونوا كفأ ولا أهلا لها.
ومِن بين مَن بينوا تفاهة أقوالهم وحماقة أفعالهم:

نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني:
" إن أمريكا لم تلغ خيار العملية العسكرية ضد إيران، وأن الرئيس جورج بوش سيأمر بضرب إيران انطلاقاً من دوافع دينية وايديولوجية. "

أي دين هذا، وأية دوافع أيديولوجية تلك، التي تجيز العدوان والإعتداء على الدول؟ هل هي نفسها، التي سماها جورج بوش crescent war؟ أم أن الدوافع الإقتصادية لنهب ثروات الشعوب عن طريق القوة أصبحت دينية وايديولوجية؟

سارة بايلن مرشحة جون ماكين لمنصب نائبة الرئيس:
" ان القوات الأمريكية في العراق أرسلت "بمهمة من الله". وقد أدلت بايلن بهذه التصريحات أمام ندوة طلابية نظمت في ألاسكا. "

سأكون أول الكافرين بهذا الإله، الذي"أوحى" بإرسال القوات النازية للقيام"بمهمة" قذرة لقتل شعبي وتدمير وطني. غير أن الأكيد، هو عدم وجود مثل هذا الإله إلا في عقول التافهين، كسارة وجون ماكين، ومن معهم من الناخبين.

عمرو موسى:
"على أمريكا عدم الانسحاب من العراق وتركه للفوضى."

لا يختلف عمرو موسى عن تلفونات الشوراع، حيث لا فرق بين المتحدث والسامع، المهم أن يكون مَن للنقود واضع. ولا شك أن موسى قد وجد الدافع ، فصار عن بقاء إحتلال يدافع ، بشكل لا يليق بدبلوماسي بارع، يقوم في السلك بدور بائع، يروج للإحتلال تصريف البضائع، ويحاول في التبرير تحريف الوقائع، وليس لديه في ذلك مانع.! وما عمرو موسى إلا موظف تابع، لولاة نعمته في الخليج طائع، وصيته في التمَلق معروف وذائع، وجب أن يوفر لنفسه جهده الضائع، فلن يوافقه الا من في الحضيض واقع..

عيب يابن موسى..!
ففهمك مقلوب، وكلامك معيوب، أوله الجيوب، وآخره الذنوب. وكأنك معصوب ، وسمعك معطوب، عن عراقنا المنكوب، وشعبه المتعوب، وحقه المغصوب، وأمنه المسلوب، بسبب الخطوب، وتجارالحروب. فهل فقدت البصيرة؟ أم بعت الضمير والغيرة، بحفنة دولارات حقيرة ، لكلاب الكويت وخنازير الجزيرة.؟

النائب الكويتي ناصر الدويلة:
" تسليح الجيش العراقي بأسلحة متطورة تقلب ميزان القوى في المنطقة وعلى الكويت والسعودية المحافظة على التفوق العسكري الحالي مضيفا ان خطط التسليح الامريكية للعراق تهدد الامن الاقليمي وتضع علامة استفهام حول سياسة واشنطن في المنطقة. "
يقول مثل عراقي شعبي: بَعَدْ ما عليّ إلا وَِسَخ رجليّ..

لم يتكلم أحد من مخانيث الكويت والجزيرة عن "التفوق العسكري"في زمن "الدكتاتورية ", فما الذي يجعلهم يولولون في عهد "الديمقراطية" ويتخوفون من التسلح,الذي يتاجر به أسيادهم, بعد أن قاموا بتدمير السلاح التقليدي, وفرضوا على حكومة الإحتلال شراء أسلحتهم, لربط العراق بفلكهم.؟ أما علامة الإستفهام, فهي الدليل ياغلام, على أنكم أناكيد لئام, ونعاج جبانة ونعام, تحسنون الأتاج والزمار, ولا تجيدون أصول الكلام, وهذا حالكم الى يوم القيام.. ودعوتك يا ناصر لئيمة,تذكر بعودة حليمة,الى عادتها القديمة,وأفكارك سقيمة, بليدة كالبهيمة,مصيرها الهزيمة..

حثال الآلوسي:
" ينبغي التعاون مع إسرائيل من أجل إنتاج سلاح استخباراتي سوية مع تركيا والولايات المتحدة والكويت من أجل ضمان انتقال معلومات استخباراتية جيدة ومواجهة الإرهاب الشرق أوسطي معا. ودعا الى تعاون بين دول المنطقة ضد إيران و إقامة علاقات دبلوماسية بين العراق وإسرائيل."

يطالب حثال الآلوسي بالتعاون مع أكثر الدول بغضا وحقدا على العراق كإسرائيل والولايات الصهيونية المتحدة ودويلة الكويت,التي تعتبر تسليح العراق تهديدا لأمنها القومي؟ فهل يحتاج العراق إلى هذا "التعاون" لفتح جبهة جديدة وخوض "قادسية" ثالثة بقيادة بوش وباراك هذه المرة؟ أم أن الآلوسي يبصر اللا منظور ويعشو عن المنظور؟ فهو لا يرى ما فعلته الدول ,التي يريد التعاون معها بالعراق وشعبه,لكنه يرى فيها الضمان للتعاون المشترك ضد إيران ولإنتاج"سلاح إستخباراتي".

واذا كان التدخل الإيراني في العراق حقيقة مثبتة, فلم لا يلوم الآلوسي حكومة الإحتلال الساقطة, والأحزاب السياسية الفاشلة في عجزها عن وقف هذا التدخل في الشؤون الداخلية للعراق ,عوضا عن الإستعانة بالقوى الإمبريالية والصهيونية؟ ولماذا يسكت هذا الصعلوك عن التآمر والتدخلات السافرة لدول الخليج.؟

إن الدعوة الى إقامة علاقات دبلوماسية مع دولة, تفوقت في تعاملها العنصري والدموي مع الشعب الفلسطيني المناضل على الفاشية الإيطالية والنازية الألمانية, تجعل من حثال, مثالا على الإنهيار والسقوط في عفن الخيانة الوطنية والسياسية والأخلاقية.
تذاكيت كثيرا ياحثال,وحقدت حقد الجمال, وقلت ما لم يخطر ببال,حتى سقطت في الأوحال, ولم ينتشلك الإحتلال, ولا أشباه الرجال, ممن ضربوا ببسطال, ومن قذفوا بالنعال, فهنيأعلى كل حال, على المهانة والإذلال..

علي الدباغ,المتحدث باسم الحكومة العراقية:
" ان الحكومة العراقية تعتبر استهداف أية جهة كانت للقوة متعددة الجنسيات، عملاً يدخل تحت طائلة الارهاب، ويعطي الحق للحكومة بالرد على تلك الجهات بالصورة التي تراها مناسبة، وبما يؤمن الوضع الامني في البلاد."

لولا دور الفتنة الطائفية، وانتهازية القيادات الكردية، وشراء الذمم، في إعاقة عملية تحرير العراق لما تجرأ الدباغ على الدفاع عن قوات متعددة الجنسيات أوجدت حكومات متعددة المافيات معروفة الولاءات في الغرب للولايات وفي الشرق للآيات..

" ان العراق سيطلب تفسيرا من المسؤولين الامريكيين بشأن تقرير أفاد بان الولايات المتحدة تجسست على مسؤولين عراقيين منهم رئيس الوزراء نوري المالكي."

قرأنا عن حالات تجسس دولية,على مواقع عسكرية, ومؤسسات علمية, وشخصيات سياسية, دون أن نجد حالة واحدة, يطلب العبد فيها من سيده "تفسيرا" لمراقبته وتنصته. واذا ما دمر الإحتلال القوة العسكرية للعراق,وتم تصفية المئات من كبار قادة الجيش العراقي والعلماء, فإن الشخصيات المتعاونة مع الإحتلال, كنوري وجلال, وحميد وحثال, لم ولن تكون معنية, إذ ليس لها أية أهمية. لذا, كفا الدباغ وباقي الحثالات, نفاقا وكذبا ومزايدات, فقد مللنا سماع التفاهات..

الخلاصـــة: قد يباعد المكان ويفرق الزمان بين بعض من وصل الى السلطة أو الى قيادة الأحزاب والمنظمات بالوراثة أو عن طريق "الإنتخابات" ففضل معظمهم المصالح الشخصية على الثوابت الوطنية. وقد يختلف هؤلاء قوميا وسياسيا ودينيا لكنهم يتشابهون في الحماقة والغباء وجلب المصائب والبلاء لأنهم على الحكم دخلاء وفي التفكير بلداء دون تفضيل وإسثناء ولأنهم بكل إختصار: تافـهـون..

الأثنين 22 رمضان المبارك 1429 هـ
22 أيلول 2008 م

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار