الثلاثاء، أكتوبر 14، 2008

تحية الى عائلة الشهيد البطل عمر توفيق العبدالله


الجبهة الوطنية والقومية والاسلامية
تجمع أهالي بغداد
بغداد بناها المنصور واعزها صدام المجيد

شبكة البصرة
بسم الله الرحمن الرحيم
(أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله الا ان نصر الله قريب)
صدق الله العظيم

يتقدم تجمع اهالي بغداد بالتحيه الى عائلة الشهيد البطل الثائر عمر توفيق العبدالله والى ألام التي ارضعته والذي قتل اربعة وجرح اثنين من جنود الغزاة يوم امس في مدينة الفلوجه البطله، تأتي هذه العمليه مشابهه الى عملية البطل قيصر الجبوري في الموصل والبطل رعد حمود عجيل في قضاء المدائن ليزيدوا رعبا الى رعب الغزاة والذي بات يتحدث عنه العالم اجمع بسبب ضربات المقاومه العراقيه الباسله.. وهنا نقولها للغزاة لاامان لكم الا بالهروب وسيزداد تمرد ابنائنا الذين اجبرهم ضنك العيش وتجويعكم لهم للانتماء الى اجهزة الجيش والشرطه فنحن على ثقه وكما بينا سابقا بأن هؤلاء الابطال سيفاجؤنكم كل مره بقتل جنودكم فما عليكم الا الانصياع الى صوت العقل والحق والخروج من بلدنا والرضوخ الى شروط المقاومه الوطنيه والقوميه والاسلاميه الباسله والمعلن عنها في حينها والا سيكون العراق مقبره للمزيد من جنودكم الى ان تخرجوا صاغرين. نصر من الله وفتح قريب.

الامانه العامه
الثاني عشر من شوال 1429
الحادي عشر من تشرين الاول 2008
بغداد المنصوره
Congregation_2006@yahoo.com
شبكة البصرة

دعوه الى جميع الشرفاء من مناهضي الأحتلال



شبكة البصرة
اللواء المجاهد الجميل البغدادي
العراق - بغداد
الحواسم هو الأسم الذي أطلقه شهيد الحج الأكبر صدام حسين رحمه الله على معركة الحق ضد الباطل التي قادتها زعيمة ال (الصليبية) الجديده أمريكا وجميع من يدور في فلكها من دول التحالف الشريرالتي بلغ مجموعها واحد وأربعون دوله شاركت بجيوشها بشكل مباشر والتي لم تدفع عساكرها للمشاركه في العدوان كان نصيبها أن تدعم بالمال وتقديم الدعم اللوجستي لماكنة الحرب الأمريكيه الصهيونيه على العراق.
وأذ لايخفى على كل من عايش فصول تلك المأساة التي كانت حلقه من سلسلة التآمر الدولي المقيت الذي قادته الولايات المتحده الأمريكيه ضد العراق العظيم وقيادته الباسلة المؤمنه منذ العام 1972 تحديدا وهو عام تأميم النفط العراقي والى يومنا هذا بعد أن عجزت كل هذه القوى المتجبره الظالمه من تحقيق حلمها في تدمير التجربه العراقيه العملاقه.
أستخدمت فيها امريكا ومن تحالف معها كل صنوف العدوان المعروفه منها والتي لم تكشفها الأيام بعد من تجسس وتخريب أقتصادي وعدوان مستمر على كل الصعد السياسيه والأجتماعيه والأقتصاديه بدأت صفحاته المتعدده من التمرد الكردي في الشمال الى معركة التأميم الىسلسلة المؤامرات المتلاحقه للنيل من القياده العراقيه الى العدوان الايراني الى قصف مفاعل العراق النووي من قبل الصهاينه الى تدمير البلد بحجة تحرير الكويت (الولايه) الأمريكيه الجديده الى صفحة الغدر والخيانه عام 1991، لتبدأ الأمم المتحده الدور (الاممي) المخزي لها في ذبح العراق وشعبه بأصدار القرارات السيئة الصيت التي أحكمت الحصار على شعبنا وقتلت الكثير الكثير من أطفاله ونسائه وشيوخه والعالم كله أصم وأعمى تجاه ما تقوم به أمريكا خوفا من بطشها وجبروتها لتبدأ الصفحه الكبرى للأباده البشريه لشعب العراق العظيم الذي جرد من كل شيءألا من الأيمان العظيم بالله العظيم وقدرته.
وفي كل صفحات العدوان المستمر على العراق كانت امريكا تستند الى ذراعيها(الضاربين) في القوه ذراع القوه المسلحه التي يسندها (كارتل) الصناعه العسكريه وذراع الأقتصاد الذي يسنده (كارتل) النفط هذين الذراعين اللتين أخضعت وأركعت أكبر القوى المناهضه لأمريكا على المستوى الكوني وبدون حروب في غالب الأحيان.
ولكن في المقابل ليس لدى العراق أي عنصر قوه يمكنه من مواجهة هذا الأستكبار العالمي لابل حاولت القياده العراقيه دفع الشر المتلاطم عن شعبها بكل ماأستطاعت الى ذلك من سبيل ولكن هي الحرب.. التي لاخيار غيرها ألا خيار الأستسلام والعار الأبدي فكانت الحرب ولسان حال الشعب العراقي وقيادته الباسله يردد وبصوت واحد - يامحلى النصر بعون الله-.
وفي حينها وصف الكثيرون من المراقبين للشأن العراقي موقف القياده والشعب بالجنون مستندين الى حسابات الارقام وموازين القوى المنظوره لكلا طرفي المنازله وليس الى عمق الأيمان والتربيه الجهاديه الصحيحه التي انتهجتها القياده المناضله في العراق في بناء الأنسان العراقي بناءأ عروبيا عقائديا مؤمنا ايمانا حقيقيا تجسد على مدى أكثر من خمس وثلاثون عاما من الجهاد الدفاعي والهجومي لصالح الأمتين العربيه والأسلاميه.
وفي حينها لم ترهب العراقيين وقيادتهم جموع الكفر وقبلوا التحدي فأطلق الرفيق صدام حسين شهيد الحج الاكبر تسمية (الحواسم) على المعركة الكبرى وقال : سميناها الحواسم لأنها المعركه الحاسمه التي ستدحر فيها أمريكا ولن تجرؤ بعدها على دخول حرب في أي دوله من دول العالم!!! وأن أمريكا سوف تتدحرج من القمه الى السفح ولن تعود الدولة العظمى والقوة العظمى ما أن تطلق أول قذيفه على العراق!!!.. هذا ماقاله امام المجاهدين في الخطاب الذي القاه في ليلة العدوان على العراق وهو يخاطب الشعب العراقي العظيم وأبناء الأمتين العربيه والأسلاميه في الوقت الذي بدأت فيه بغداد العظيمه وكل مدن العراق الباسله تستقبل أسراب الطائرات المغيره وموجات الصواريخ العابره من كل أتجاه وشعب العراق العظيم رغم الجوع والمرض ونقص بالأموال والأنفس والثمرات يقاتل بكل مايستطيع وراية الله أكبر خفاقه في سماء العراق لم تسقط.
ودخلت فلول الكفر بغداد وأذا بقائد العراق وفي شوارع مدينة الأعظميه المجاهده يعلن على الملأ بداية الصفحه الثانيه من معركة الحواسم لكي تبدأ المقاومه المسلحه (الهجوم المقابل) على فلول الكفر في حرب العصابات من شارع الى شارع ومن زقاق الى زقاق لتزرع الرعب والهلع في نفوس (المارينز) وتقطع أطرافهم ويجعلون من ارض العراق العظيم وبعد يوم واحد من دخول بغداد (جهنم الله) على الأرض.
والآن وبعد خمس سنوات ونصف من معركة الحواسم الباسله التي فعلت فعلها بعون الله وقوته لم تسلم أمريكا على جيشها الذي (كان!!) يخيف اعتى الدول اقول الأن؛ هناك وجه آخر للنصر العظيم حققته الحواسم هو الأنهيار الكبير الذي تشهده امريكا ونظامها الرأسمالي القذر الذي كان السيف المسلط على رقاب الفقراء في شتى أرجاء الأرض (يحتضر) وعجزت كل ذيول أمريكا والصهيونيه وسطوتها في العالم من أن تمكنه من الوقوف على قدميه.
اليس الحواسم ورجال الحواسم هم من فعل هذا بأمريكا؟؟ اليست الأزمه الماليه ماكانت لتكون لولا الحواسم التي عصفت بأمريكا ومن والاها من الذيول والعبيد؟؟ كيف سيكون حال العالم لو لم (يحوسم) العراقيون جيش امريكا والجيوش التي جاءت معه؟؟ وسترون يامن وصفتم شعب العراق وجيشه وقيادته ب(الجنون) عندما رفضوا الركوع ألا لله وقبلوا التحدي.. أقول سترون ما وعدنا به ربنا حقا عندما يكمل العراقيون (حوسمة) الأقتصاد الامريكي وأقتصادات الدول التي ساندته على العراق.. ساعتئذ سنطالب المجرم بوش ان يعلن هزيمته على الناس وخلفه لافته مكتوب عليها (أنجز العراقيون المهمه!!).

أتوجه بالدعوة الصادقه الى كل الكتاب المجاهدين وكل من يرفض الأحتلال والذل من كل احرار العالم والى مواقع المقاومه جميعا العربيه والأجنبيه ان تسمي ألأزمه الماليه الراهنه التي تعصف بجبهة الباطل ب(ازمة الحواسم الماليه) تقديرا للمقاومه العراقيه المجاهده وقيادتها الباسله التي رفعت شعار (النصر أو الشهاده) وقاتلت في سبيل الله وتحت رايته (الله أكبر) جمع الكفر بأيمان الصحابه وصبر الأنبياء وكأني بشهيد الحج الأكبر يخاطب شعبه العظيم بكلماته المشهوره.. (عفيه) العراقيين.. (عفيه) النشامى.. العراق سينتصر سينتصر سينتصر.. ولسان حال العراقيون يجيب : أننا على العهد ياشهيد سنموت على ما مت عليه شهداء أعزاء مؤمنين وراية العز راية الله أكبر لن تسقط وهي الأن بيد الأمين على العهد المجاهد الصابر عزة ابراهيم القائد الأعلى للجهاد والتحرير الذي عاهد الله والشعب العظيم على قتال الأمريكان حتى الشهاده أو أن يأذن الله بنصره العظيم كما وعد بكتابه العظيم الذي قال فيه سبحانه (وكان حقا علينا نصر المؤمنين).
وانها والله الحاسمه التي أيدها الله بعونه ومدده وبها (حوسم) العراقيون جيوش الكفر كلها وبقوته وقدرته سوف ينجز العراقيون (حوسمة) اقتصادها ومن معها من دول الكفر والرده.. والله أكبر ألله أكبر وليخسأ الخاسؤون.
شبكة البصرة

بالوثائق والأدلة أسماء أبناء الوزراء الذين تم تعينهم في وزارة الخارجية ( العراقية ) بشهادات مزورة






كتاب رسمي صادر من مكتب الوزير هوشيار زيباري شخصيآ

كتابات - صباح البغدادي

الوثيقة التي حصلنا عليها أعلاه من خلال أحد مصادرنا الدبلوماسية الوطنية العراقية المهمة , والتي تفضح بشكل مفصل حالة المحاصصة الحزبية والعائلية وحتى العشائرية في وزارة تعتبر من أهم وزارات الدولة , وتمثل الواجهة العراقية الرئيسية لتعامل مع دول العالم المختلفة .
كما نلاحظ أن الأمر الوزاري صادر من وزارة الخارجية في الشهر التاسع من هذا العام أي بعد مرور أكثر من خمس سنوات من عمر الوزارة وعمر الإحتلال البغيض , ومن خلال التعينات الوظيفية وبدرجات دبلوماسية عالية ومن دون أي شهادة دراسية تذكر , حيث أن هؤلاء قدموا شهادات دراسية مزورة وبعضهم تعين بدون حتى أن تكون لديه أي شهادة دراسية في أضبارته الشخصية نتيجة أنه أبن الوزير أو أبن النائب الفلاني أو أبن رئيس حزب متنفذ بالسلطة , وتم تعينه بقوة سلاح الميليشيات وليس بقوة شهادته الدراسية , والوزير هوشيار زيباري في هذه القائمة الأولى التي أصدرها كان الهدف الأساسي منها هو لمجرد التغطية على الفشل الذريع التي منيت بها الدبلوماسية ( العراقية ) في زمن حكومة الطغمة الفاسدة برئاسة نوري ( المالكي ) والحفاظ على ماء الوجه على أقل تقدير .

مصدرنا الدبلوماسي الوطني يفيد لنا بأن " لم يتم اتخاذ أي أجراء قانوني بحق هؤلاء الواردة أسمائهم في القائمة الأولى لغاية الآن لأنهم مسنودين من المافيات الحكومية الفاسدة , وتم تعينهم على حساب شرائح كثيرة من العراقيين الأكاديميين الذين لديهم شهادات جامعية عليا معترف بها ومن جامعات عراقية و غربية مرموقة مشهود لها , ولكن تم رفض تعييناتهم لأنهم ليسوا منضوين تحت يافطة أي حزب أو فصيل سياسي حاكم في العراق الآن " ...

ويصف مصدرنا الدبلوماسي الغيور على سمعة الدبلوماسية العراقية التي لطخها هؤلاء بأفعالهم الشاذة القبيحة فيقول " على سبيل المثال وليس الحصر تم تعين السيدة ليلوز إبراهيم أحمد بدرجة مستشار في بروكسل وهي راسبة في الصف الأول كلية الطب لأنها ببساطة أخت زوجة جلال الطالباني , والأخر المدعو أسوز لطيف جمال رشيد تم تعينه بدرجة م. ملحق في العاصمة السويسرية بجنيف لأنه فقط أبن وزير الموارد المائية ( العراقية ) وهذا الشخص عار حقيقي على الدبلوماسية ( العراقية ) لأنه فقط مشغول بزيارات الملاهي الليلية والبارات , ولا يفهم في العمل الدبلوماسي وحساسية وظيفته الدبلوماسية , أما المدعو محمود خالد العطية أبن نائب رئيس مجلس النواب ( العراقي ) فهو بدرجة م.ملاحظ في السفارة العراقية بلندن وهو بدوره يدير أعمال والده التجارية الواسعة تحت غطاء العمل الدبلوماسي , أما شيروان محسن دزه ئي فهو مستشار في مكتب الوزير وسمعته سيئة جدآ داخل أروقة وزارة الخارجية .

بالنسبة للمدعو شيروان دزه ئي فلنا قريبآ وقفة مطولة عنه لما وردتنا من معلومات عن أخلاقه وأفعاله السيئة في داخل أروقة مكاتب وزارة الخارجية ( العراقية ) لأنه مسنود من الوزير هوشيار زيباري شخصيآ وكاتم أسراره الشخصية . أما لماذا تم تقديمه من قبل الوزير زيباري شخصيآ في القائمة لأنه أراد أن يرسل لجميع رسالة مفادها أن الجميع وبدون أستثناء يجب أن يتم تقديمه شهادته الدراسية مصدقة حسب الأصول من الوزارات المختصة وكل حسب أختصاصه , ولكنه في الحقيقة قد حصل على شهادة مزورة وتم تصديقها حسب الأصول نتيجة سلطة الوزير من جهة والمحسوبية الحزبية من جهة أخرى والنفوذ القوي الذي يتمتع به وهي محاولة من الوزير هوشيار زيباري لذر الرماد في العيون ليس إلا .

ويضيف مصدر دبلوماسي وطني أخر لنا كنا قد أستفسرنا منه سابقآ حول القائمة التي سوف يصدرها الوزير بخصوص الشهادات المزورة للسفراء ومن هم بدرجة قنصل ومن هم بدرجة سكرتير أول وثاني وثالث فأفاد مصدرنا بقوله " أن عدد هؤلاء الأشخاص المزورين لشهادتهم يتجاوز سبعة وأربعين شخص وعلى رأس قائمة المزورين المدعو حامد ( البياتي ) الذي يدعي أنه يحمل شهادة الدكتوراه من جامعة مانشستر عام 1990 وهو يحتل منصب ممثل ( العراق ) الدائم لدى الأمم المتحدة بقوة سلاح ميليشيات بدر وليس بقوة شهادته المزورة التي يحملها , وعلى حسب علمي فأنه قد تم إرسال تهديد مبطن للوزير زيباري إذا حاول فتح هذا الموضوع حول صحة صدور الشهادات الجامعية للسفراء ( العراق ) فسيتم طرح الثقة بمنصبه بمجلس ما يسمى بالنواب ( العراقي ) وبالتالي خسارة منصبه وإلى الأبد " .

هذه الوثيقة الخاصة التي حصلنا عليها من مصادرنا الدبلوماسية الوطنية العراقية سوف تكون حتمآ ردآ قاسيآ وصفعة قوية على وجوه الأقزام الذين يهددوننا شخصيآ برسائلهم وفي بعض منشوراتهم الرخيصة في مواقع تدعم حكومة الطغمة الفاسدة ... ولنرى صولتكم علينا كما تدعون ... ونحن نقول لهؤلاء الأقزام الرعاديد أنها صولة العضاريط ليس إلا وكما ذكرها لنا شاعرنا العربي الكبير المنتبي

وأنّ ذا الأسْوَدَ المثقوبَ مَشْفَرُه تُطِيعُهُ ذي العَضَاريطُ الرَّعَادِيدُ

سياسي عراقي مستقل
باحث في شؤون الإرهاب الدولي للحرس الثوري الإيراني
sabahalbaghdadi@maktoob.com

الى احمدي نجاد: انه عصر اللحس لاالمسح


شبكة البصرة
د. محمد رحال - السويد
مازلت افكر بخطاب احمدي نجاد, والذي تكرره التقارير الايرانية في كل يوم, وهو الخطاب الذي يتضمن تهديده بمسح اسرائيل من الخارطة , ومنذ ايام قلائل شاهد العالم على مدى يومين متتالين صور التجارب الصاروخية , وذلك بعد تصريح اخطر من الاول , وهو تهديده باغلاق مضيق هرمز , باعتبار ان المرحوم هرمز افندي من اسلافه النجباء وهو وريثه الوحيد, وما اثارني فعلا هو عملية مسح دولة اسرائيل , وانا وكل شعوب العالم المقهورة مع هذا المسح , ولو كان رجلا عاديا يردد ذلك لقلنا دعوه , لأنها دعوة تضاف الى دعوات عربية سابقة بالقاء دولة اسرائيل في البحر , ولكن تبين لنا ان عملية المسح اتت من رئيس دولة معتبر ونحتاج منه الى المصداقية في ذلك, وان نعرف لمن هذا الانذار , هل هو لأمريكا , ام لأسرائيل , ام للأثنين معا , وهل يتضمن هذا المسح شعب وعرب الثمانية واربعين بما فيهم اهل حيفا وعكا ويافا والجليل والناصرة والقدس والنقب , ام سيضيف له القطاعين , الضفة الغربية وقطاع غزة, وهل ستكون عملية المسح متضمنة المسجد الاقصى المهدد بالهدم من غير صواريخ , ام سيكون المسح بالممحاة المدرسية, ام انه سيكون حقيقة بواسطة الصواريخ , ولقد سئلت شخصيا عن قدرة ايران على المسح الصاروخي , باعتباري مستشار دولة للشؤون الاستراتيجة في السويد , فاجبت حسب معطياتي نعم , وهذا يكون في حالة امتلاك دولة ايران الاسلامية , ل مالايقل عن 200 الف صاروخ من الطراز الفاشل الذي راينا صورته قيد الاطلاق, ومعه, 200ألف اخرى قصيرة المدى , ومعه اربعة اقمار صناعية لتوجيه تلك الصواريخ, ومعه سلاح راداري احدث من المنظومة الامريكية وغير قابلة للتشويش, وبعدها ان يجهز نفسه لحرب كونية ضده لاتبق عمامة واحدة في مكانها , وحسب المعطيات التي لدينا هي ان دولة ايران الاستراتيجية لاتمتلك هذا العدد الكافي من الصواريخ, ولعل سيد المسح نسي ان اسرائيل /اسال الله ان يمسحها / نفسها من اكبر دول العالم في تصنيع وتصدير الصواريخ البعيدة المدى, وفيها اكبر منظومة صواريخ باتريوت في العالم , وهي قادرة باعتبار المسافة الطويلة بين ايران واسرائيل على اسقاط كل هذه الصواريخ ,والتي لاتوجه بواسطة الاقمار الصناعية, وذلك لان منظومتها الالكترونية تعتبر من الناحية العلمية من الجيل الثالث والذي لاعلاقة له في الحروب العصرية, بل وان تهديده من الناحية العسكرية سخيف جدا, واسخف منه من يطبل له ويزمر, لأنه لايملك من كل هذه الاسلحة الا 5% مما اعلنه, وكل خبراء الاستراتيجية في العالم يدركون ذلك, ومن يملك هذه الآلة الضخمة من التسلح لايعلن عنها , والوحيد الذي يملك ارقام قريبة منها هي دولة اسرائيل , والتي اسال الله ليل نهار ان يزيلها من امام عيوننا , وما اردت قوله ان حساب السوق العالمي اليوم لاينطبق على حساب الصندوق الايراني, ويكفي ان يعرف القاريء المتحمس ان ضربة كهذه من ايران تحتاج الى منصات صواريخ كافية , فالامر لايتعلق بصواريخ كرتونية مصبوغة محمولة على سيارات ضخمة فدواليب السيارات الحاملة لاتدل على هذا الحمل الثقيل, والصاروخ الذي يحمل عبوة من الف كيلوغرام , لايطلق هكذا, والجبهة الايرانية على طولها لايوجد فيها قاعدة صواريخ ال 2000 كم , والمشكلة الكبيرة فينا انه كلما انتهينا من المذيع المصري المشهور احمد سعيد , عوضنا الله بغيره, وهذه الايام عوضنا الله ولكن على مستوى رئيس دولة , ونسي فخامة الرئيس احمدي نجاد ان عصر المسح قد ولى لأمثاله وجاء عصر اللحس فلا يضيع وقته بالكذب على الشعوب , واللعب على الحبال , فالذي يريد مسح اسرائيل لايقتل اللاجئين من الشعب الفلسطيني بواسطة فيالقه وبابشع وسائل القتل في ارجاء العراق , ونرجوا من السيد احمدي نجاد ان يترك فلسطين لمن يدافع عنها , وان يدعم صمود الشعب الفلسطيني وان يساهم بوحدته بدلا من ان يساهم بتمزيقه , وليعلم ان صاروخ قسامي واحد هو اكثر جدوى في العلوم العسكرية من كل صواريخه العاشورائية , فليحتفظ بصواريخه وماله المهدور, وعليه اولا ان يبني مديمنة بام التي اصابها الزلزال منذ عدة سنوات ولايزال اهلها يعيشون في الخيام , ولتعلم ياسيد نجاد ثانية ان عصر المسح قد ولى , وهاهو العراق الصامد فبالرغم من كل جبروت امريكا والصهيونية العالمية والتآمر الصفوي القذر ولم يستطع الجميع ان يمسحوا العراق العربي , فتعلم يافخامة الرئيس وانت لم تصل الى موقعك الا باللحس لاالمسح, واذا نسيت فباستطاعتنا ان نذكرك.
د. محمد رحال. السويد
globalrahhal@hotmail.com

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار