الناطق الرسمي باسم الهيئة الدكتور الفيضي: لن يولد الانسحاب الأمريكي حربا أهلية26 /03 /2008 م 06:51 مساء
السبت، مارس 29، 2008
لن يولد الانسحاب الامريكي حربا اهليه
الناطق الرسمي باسم الهيئة الدكتور الفيضي: لن يولد الانسحاب الأمريكي حربا أهلية26 /03 /2008 م 06:51 مساء
الأربعاء، مارس 26، 2008
وقفه مع الضمير
المخرجة السينمائية (خيرية منصور) تجاهر بتعظيم السفاح بوش وتعدّ مجزرة الاحتلال تحريراً..! - وقفة على الفلم الوثائقي ( أحلام العصافير) بعد عام من الغزو
![]() |
| |
وكمواطن متابع أوجه سؤال إلى المخرجة السينمائية.. سيدتي: لا أعرفك شخصيا ولا تعرفيني ولانني أجهل كيفية الاتصال بك شخصياً لهذا فكرت بارسال هذه السؤال عبر موقع الرابطة العراقية راجياً منك الاجابة وتوضيح موقفك..!
لقد شاهدت فيلما وثائقياً من اخراج شاب عراقي اسمه حيدر موسى (ظافر؟) واسم الفيلم "أحلام العصافير" .. خلال الفيلم يحاول المخرج الشاب أن يستعرض آراء العراقيين عن الحرب والاحتلال الامريكي للعراق ( بعد سنة تقريباً من سقوط بغداد), والحقيقة أن أغلب العراقيين ومنهم المخرج أبدى اشمئزازه من هذا الوضع ومن الجيش الامريكي ورئيسهم المجرم بوش.
قد تكونين أنت استثناءا مع شابين أو ثلاثة أحدهما اسمه حيدر جبار( وحيدر هذا أخرج من محفظته صورة للملعون بوش وقال إنه يحب بوش مثل "أبويه"..!) وهو مساعد المخرج كما يبدو في هذا الفيلم ورجل كان يتكلم العربية الفصحى ويعمل مع القوات الامريكية اسمه رائد عبد الغفار وهو ضابط سابق, ورجل آخر يتمنطق بالديمقراطية يبدو بمركز للفيديو بدون اسم..!
دعيني أذكرك بما قلتي بالضبط:
يسألك مخرج الفيلم : لماذا تعلقين صوراً لجورج بوش في غرفة استقبال الضيوف الخاص بك ( ويرى المشاهد حقاً صوراً لبوش ) , وردك كان بالضبط ( وأنت تشعلين سيكارة):
"أنا احب بوش" , " أحبه لبوش إلى درجة العشق أحبه حقيقة" وهذه الجملة قد تم ترجمتها الى اللغة الانكليزية في هذا الوثائقي كالآتي :
I like Bush; I am in love with him.
وسألك كيف شعورك وأنت تستقظين صباحاً وترين دبابة أمريكية تقطع الشارع الرئيسي , فكان جوابك : " يا هو أهون دبابة تقطع الشارع الرئيسي لو المقابر الجماعية وحلبجة..!؟"" أهون ثلاث أرباع العراقيين بالسجن؟" وبحساب بسيط نقول لو أن عدد سكان العراق كان 20 مليونا فهل كان عدد المساجين 15 مليون عراقي؟" أليس هذه كذبة فاضحة لا يقبلها لا عقل ولا منطق..!؟
وخلال المقابلة سألك المخرج حيدر ما إذا عملتي فلم " تعبوي لصالح النظام السابق؟" عقبت أنك لم تقعي في "الدعاية الفجة للنظام السابق"..! كما فعل كل المخرجين (نرى قاسم سلطان يغني بهذا الفيلم الوثائقي ضمن من طبل وزمر لصدام): أليس هذا اتهام لجميع المخرجين العراقيين؟ هل أنت متأكدة من هذه التهمة؟ لكنك رفضت ذكر الاسماء! لماذا؟ : فهل يا ترى لم تستلم الفنانة خيرية أية هدية أو تقدير مباشرة من صدام حسين الذي استقبلها ؟
هل كان يسمح لها ان تعمل في السينما بالعراق بدون أن تكون من الرفيقات ؟ وكلنا نعرف أن كلية الفنون الجميلة لا يتم قبول طالب بها غير البعثيين مثلها مثل كلية التربية؟ فهل كان صدام ديمقراطياً إلى درجة سمح لك بأخراج عشرات الافلام وأنت معارضة له؟
سؤالي الآن : ما هو موقفك بعد هذا الدمار الشامل للعراق لكل شيء جميل في بلاد الرافدين والذي كان بوش وبلير وأثنار وراءه ؟ هل مازال جورج بوش الشخص الذي يصل حبك إليه حتى العشـ..؟ أم أصبح بوش ملعوناً سفاحاً يستحق المحاكمة والشنق في ساحة الفردوس حيث سقط تمثال صدام؟
واذا كان موقفك قد تغيّر ولم يعد بوش إلا مجرماً : كيف تغير موقفك ولماذا أصلا لم تفهمي اللعبة من أول يوم للحرب الملعونة ؟
ثم كيف لم ترِ كيف تمّ سرقة المتحف العراقي من أول يوم لوصول الفايروسات إلى عاصمة الرشيد؟ كيف لم تحسي بتدمير كل الوزارات بضمنها وزارتي العدل والتربية اللتان تعتبران أهم الوزارات على الأطلاق في أي بلد يحترم نفسه؟ هل كان السبب قلة الوعي؟ ولو كان كذلك كيف سيفكر الشخص البسيط الساذج وهل يحق لنا لوم مثل هؤلاء البسطاء؟
بالمناسبة كان سائق تكسي وعامل والكثير من البسطاء من يظهر بالفيلم وهم ينتقدون بحرقة الوضع والأمريكان ومن تعتزين به بوش...!
لم يعرف التاريخ الحديث أن قوة تعبر المحيطات والبحار والسهول والوديان والجبال وتقطع آلآف الكيلومترات من أجل أن تدحر دكتاتورا في سبيل الله والديمقراطية! هل سمعتي أنت عن مثل هذه الحالة لانني لم أسمع .. لقد خبرنا القرن الماضي عن المستعمرين الانكليز والفرنسيين والايطاليين والبرتغال والأسبان والامريكان...الخ وهم يقدمون الوعود والوعود للشعوب الفقيرة أو المغلوبة على أمرها ولكن كل ما فعله هؤلاء الاوربيون والامريكان هو النهب المنظم والمؤامرات وسحق ثقافة الشعوب.
لا أدري كيف يمكن لفنانة أخرجت فلم " سته على سته" أن لا تفهم الكاوبوي الامريكي ولم تفهم من جاهرت بحبه وهو يقول إنها حرب صليبية !!
هل سنرى لك مقالة على النت تشرحين لنا نحن البسطاء من الناس كيف ولماذا هذه المواقف أم سيبقى حبك لبوش سرا في قلبك؟
اسم الفلم:The Dreams of Sparrows
منتج الفيلم شركة امريكيه اسمها:
The Harbinger Productions

الاثنين، مارس 24، 2008
ضواء على مقابلة ( أحمد الجلبي) مع قناة العربية... تناقضات خطيرة وأحلام مستحيلة!
| ||||||
| |
جمع غفير من المتظاهرين المنددين بالاحتلال يحملون علم العراقي (الشرعي) بطول 39 متراً طافوا فيه شوارع العاصمة ستوكهولم
- تقرير مصوّر بواسطة موقع الرابطه العراقيه
2008-03-23 :: تصوير وتحقيق صديق الرابطة العرافيه- ستوكهولم: (نشمي) ::
| |
| العلم العراقي الشرعي بطول 39 متر |
| |
| الجموع الغفيرة حاملة العلم العراقي |
| |
| |
| |
| |
| |
| امريكا النازية |
| |
| صور الشهداء |
| |
| ولافتات تندد بالاحتلال |
| |
| وزير الدفاع السويدي السابق ( ثاغي بيترسون) |
| |
| |
خمس سنوات والعراق يعاني من تبعات الاحتلال الأمريكي .. خمس سنوات لم يجن العراق الا الدمار والقتل والتشريد والتهجير .. خمس سنوات والعراقيون يعانون من حمام الدم الذي جاء نتيجة عنجهية الولايات المتحدة المتمثلة بقياداتها الاجرامية .. خمس سنوات والعراق يعيش حالة فوضى قصوى والسبب هو أطماع الولايات المتحدة الأمريكية في السيطرة على منابع النفط وجشعها في مص دماء العراقيين ..
خمس سنوات دفع الشعب العراقي ثمنا باهظا لتلك الأطماع أكثر من مليون قتيل عراقي منذ بداية الاحتلال الأمريكي من شباب ونساء وشيوخ وأطفال .. حالة لم يشهد لهاالتاريخ مثيل من وحشية حاقدة لشعب مسالم يحاول العيش بسلام بعيدا عن الأطماع الأمريكية وبعيدا عن جشع الساسة القابعين في البيت الأبيض الأمريكي وبعيدا عن الحقد الدفين الذي تكنه الولايات المتحدة لجميع الشعوب التي تأمل في العيش في سلام وطمأنينة .
تظاهرة 15 مارس 2008 جاءت لتجسد الصرخة التي صرختها شعوب السلام في وجه أقبح وجه للاستعمار الحديث المتقنع بالديمقراطية الكاذبة ومتزامنة مع الذكرى الخامسة لبدء الهجوم العسكري على العراق في 18 مارس 2003 في العاصمة السويدية ستوكهولم وباشراف منظمة آيريس (خدمة الاعلام العراقي ) كانت انطلاقة المسيرة المنادية بخروج فوري للقوات الأمريكية من العراق تحت شعار ( أمريكا .. اخرجي من العراق ) ..
اشترك في هذه التظاهرة مزيج من المؤسسات منها ( منظمة آيريس وعدد من الجمعيات الأمريكية اللاتينية والجمعية الصومالية والجالية الأحوازية بالاضافة إلى الشبكة السويدية المناهضة للحرب ) وعدد من الشخصيات البارزة بالاضافة إلى العديد من الجنسيات العربية والأوروبية والآسيوية والأمريكية الجنوبية..
في وسط العاصمة السويدية ستوكهولمNorra Bantorget كانت البداية في ساحة, حيث ألقى العديد من متضرري العدوان الأمريكي على العراق كلمات يستصرخون بها العالم ما عانوه من أضرار نتيجة هذا العدوان الغاشم وما ترتب عليه من مآسي على الكثير من العراقيين و كان أبرزهم السيد ( سليمان الدراجي ) والد الطفلة آيات حيث أنه عانى من القنابل العنقودية الأمريكية التي دمرت بيته وقتلت أربعة من أطفاله وشوهت ابنته آيات التي تنادي أصحاب القلوب الكبيرة لمساعدتها للتخلص من التشوهات والاعاقات التي سببتها الغارات الأمريكية بها وبالعديد من المدنيين العراقيين ..
كما نذكر السيد (محمد علوان) الذي فقد أربعة من أخوته نتيجة اعتداءات قوات المارينز الأمريكية عليهم بشكل عشوائي وقتلهم من غير ذنب اقترفوه .
انطلقت المسيرة في شوارع العاصمة ستوكهولم رافعين العلم الشرعي للعراق والذي يصل طوله إلى 39 مترا ( بعددالصواريخ التي أطلقها العراق على اسرائيل سنة 1991) والذي تفاعل معه الكثير من الجاليات الذين قاموا بدورهم برفع شعارات معادية للاحتلال الأمريكي للعراق ومذكرة بالتاريخ الإجرامي للولايات المتحدة سواء في فيتنام أو في أي دولة متضررة من سياسة الولايات المتحدة الاستعمارية في العالم.
تجمعت هذه الحشود المستنكرة للاحتلال الأمريكي للعراق في ساحة Sergels torg وهناك ألقى العديد من الشخصيات المميزة كلمات صارخة تنادي بكف الولايات المتحدة عن التدخل في العراق وتنادي بالانسحاب الفوري من العراق واعطاءالعراقيين حق الاستقلالية ، وكانت من أبرز هذه الشخصيات هو وزير الدفاع السويدي السابق ( ثاغي بيترسون) الذي دعا إلى وقف المساعدات السويدية للولايات المتحدة كونها دولة استعمارية تمارس الارهاب على دول العالم المسالمة وأن الولايات المتحدة لم تأتي للعراق الا للسيطرة على منابع النفط فيها .
وأخيرا وليس آخرا ندعو أصحاب الضمائر الحية إلى الصمود في مواجهة الهجمة البربرية للولايات المتحدة في احتلالها للعراق والمطالبة بانسحابها من العراق من غير قيد أو شرط ، وندعو أيضا إلى مساندة المقاومة العراقية الممثل الشرعي الوحيد للعراق والمطالبة بسقوط الحكومة الطائفية العميلة في بغداد التي مارست مع الولايات المتحدة أبشع الجرائم بحق الشعب العراقي .
