السبت، مارس 08، 2008

إلى الأستاذ طالب الشطرى.... هنيئا لك كبرك


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

شبكة البصرة
كاظم عبد الحسين عباس أكاديمي عراقي
ان عظمة الاعتذار تكمن في كبر الفعل الذي أوجب الاعتذار ذلك لان الاعتذار عن صغائر الأمور ليس أمرا كبيرا. من هنا أبداء برسالتي هذه إلى الأستاذ طالب الشطري الذي لا يعرفني ولا اعرفه الا من خلال قراءتي المتواصلة لما يجود به قلمه الفذ في موقع كتابات. وقد حاولت مرة ان اجعله يعرفني من خلال كتابة موضوع بسيط إلى موقع كتابات ولكن الأخوة في الموقع وجدوا موضوعي غير أهل للنشر فأهملوه وأظن ان الإهمال قد جاء لان في بعض فقرات المقال إطراء للنظام الوطني السابق وقيادته. ويبدوا ان الأخوة في موقع كتابات لا ينشرون مقالا فيه إطراء او تذكير بفضائل النظام الوطني الذي أسقطته أميركا إلا إذا جاءت من معارضين سابقين للنظام وساهموا بشكل او بأخر في احتلال البلد... لماذا؟ هم أولى وأدرى بالإجابة.
على أية حال، كوني شيعي عروبي وطني، وكوني احد أساتذة الجامعات العراقية منذ منتصف الثمانينات وحتى تاريخ اجتثثنا بواسطة قانون الاجتثاث الذي اتفقت عليه أطراف المعارضة العراقية وتولى بريمر مهمة اصداره وتنفيذه وكونى مجرم من الطراز الاول فى القتل بالسكاكين والرصاص وبأحواض التيزاب شاني شان الآلاف من أساتذة الجامعات وعلماء العراق الآخرين فاستحقوا الموت بفتاوى السيد كاظم الحائرى وبرصاص عراب التحرير السيد احمد الجلبى والإقصاء والاعتقال والتهجير بإرادة العائلة الحكيمية فقد كان لمقالاتك موضع البلسم على الجرح.
شاءت الصدف ان التقى بعد أسابيع من الاحتلال وأنا ازور قريب لى عاد توا من ايران وكنت احسب انه احد الأسرى المحتجزين قرابة ثلاث وعشرون سنة بشخص قدمه لي قريبي على انه احد نجوم المعارضة العراقية في مجال العمل الاعلامي والذي ساهم بفضح النظام السابق فى القنوات الفضائية وسواها من وسائل الأعلام. كنت فى مضيف وليس بوسعي ان اترك المكان الا وفق طقوس المضيف التى تعرفها جنابك. ويبدوا ان قريبي قد لاحظ تململى وعدم ارتياحي من اللحظة التي بدا فيها (السيد) يتحدث عن بطولاته وعن إنجازات المعارضة في أول أيام استلامها للعراق الجديد. بادر قريبي لسؤالي عن رائي في التغيير وعن قراءتي لهذا الإنجاز العملاق الذي حققته أميركا والمعارضة فى تحرير العراق. عندها طفح كيلى وقلت لهم ما يلي:
1- انا بعثى صدامى وانتم طال الزمن ام قصر ستكونون الجلادين.
2- انت يا(سيد) كذاب من بداية المشوار فالى اى صفة اخرى ستتحول ان اعييتك الايام القادمة؟
3- انكم متناقضون مختلفون وانتم فى فنادق لندن فكيف ستتفقون وانتم تلهثون وراء مكاسب الوضع الجديد؟
4- ستتناحرون وتقتتلون وستجرون البلاد الى طائفية تسبح فى نهر من الدماء والتدمير الذي سيسجله التاريخ على انه اسؤا ما حصل فى التاريخ الحديث.
5- أنكم ستجرون البلاد الى طوفان لا يعرف احد سوى الله سبحانه اين قراره.
ثم استأذنت وغادرت وانا احمل معى ارتجاف ضلوع تنوح على عراق كان ثم مضى وفق قناعاتى المتواضعة ووفق رؤية لا تسعفها قدرات تحليل فذة بل تتعكز على خوف الحبيب على عشقه الازلى!!!. ثم مرت السنوات واذا بتوقعاتي تلك تكون مجرد خط واحد فى مستطيل ضخم من الخراب والتدمير في كل مناحي الحياة.

آخى الكريم :
الاعتذار والتوبة تقتضى أول ما تقتضى ان نبحث فى حيثيات الفعل الذي غادرناه معتذرين لنكتشف بوضوح للذات النقية الجديدة سبل أخرى تخرجنا من دائرة الإحساس بالذنب المعرقل لانطلاقة يرضاها الله وتفيد الوطن الجريح والا فان الاعتذار والاعتراف بالذنب لن يكون سوى ممارسة ذاتية مجردة لا تليق بكبر المعتذر عن الكبائر. ثم ان مواهبك وعمق وطنيتك ونقاء السريرة التي نقراءها من مقالاتك الرائعة تحتم عليك وتنيط بك دورا أنت أهل له لما ظهر عنك من رجولة وشجاعة وأنت تعلن عن موقفك العراقي الشريف بجراءة نادرة ليس لأنك العراقي ا لوحيد الذي يمتلك مثل هذه الجراءة بل لأنك قد خرجت توا من شرنقة التفت حول عنقك وقادتك إلى قناعات لم تكن في موضعها الصحيح........ ولعمري لا يعيب الرجال ان تخفق فى شق من مقتطفات ومحطات جهدها وعملها انما يعيبها كما تعلم ان تكتشف عثرات خطوها وتستمر بالمكابرة. فلتنطلق اذن ايها العراقى الشهم مادمت قد عبرت حواجز من تاخذهم العزة بالاثم.
اظنك ترى وتجد أنى لا امثل الان حزبا ولا نقابة ولا شريحة بل امثل نفسي فقط. ولكنك تدرك في ذات الوقت ان الذات النقية المتنورة المجتهدة يمكن ان تمتد بشمولية رائدة لتمثل امة كاملة ولنا فى رسول الله صلى الله علية واله وسلم اسوة حسنة وفى على والحسين نماذج فى تمثيل الفعل الجمعي وتسجيل الذات على انها عشيرة وقبيلة بل بلد وأمة وتوجهات. فرغم اننى بعثي الا انى لا اجد نفسي أتعارض معك الان حتى لو شتمتني لانى أتعكز على مشترك بيننا هو حب العراق والرغبة الجادة فى البحث عن كل المخارج التي تعيده لأهله وطنا للحب والتالف والتزاوج والتطلع لدور انسانى رائد وشعب يستحق الرفاهية والأمان والخدمات والوضع على درب النهوض الحضاري الشامل من جديد. وبما انك قد لعنت علنا وصراحة كل الفعل الذى جرنا الى هذه الهاوية السحيقة فانك والله متفوق على عناصر متحزبه وحسب فى حزب البعث العربى الاشتراكى فاخذها مهب الريح الى حيث مزابل التاريخ متساوية فى نتائج فعلها مع الجلبى وعلاوى والهاشمى والحكيم والجعفرى والمالكى ومن أسميتهم بالمتكردين. وانت افضل من من يدعى الوطنية فى زوايا مظلمة من بلاد الشام ليتاجر بالجهاد والمقاومة ليغتنى فى هذه الحياة الزائفة. ويعز علي اخى الكريم طالب الشطرى ان اقارنك بعبد الجبار محسن ووفيق السامرائى ورعد الحمدانى وعناصر اخرى كانت تغرف من عطايا الشهيد المرحوم صدام حسين وها هى الان تغنى المواويل على قصص وروايات كتبتها اقلام مخابرات الدول لقاء اجر بخس ملوث بالعار والخسة حتى لوكان تعداده بالملايين.
ان فعل قلمك جبار وموضع قدمك او حضورك المادى والاعتبارى فى وسط وجنوب عراقنا المفدى وبين اهلنا الشيعة العرب الغيارى يؤهلك ان تكون مفتاحا لتاجيج روح الرفض للاحتلال وافرازاته مثلما انت مؤهل لانارة عقول وبصائر الملايين بكلامك الصادق الخير عن حقيقة الادعياء السفلة من اهل الهوى الفارسى الغادر ان لم نقل انهم فعلا ادوات بلاد فارس فى اختراق حصوننا وهتك اعراضنا والعمل الدؤوب لاحتلال بلدنا. ان ثروتك الفكرية وقدراتك فى التعبير عنها يمكن ان تشكل مع جهد الاخيار والمتنورين وهم كثر ولله الحمد انطلاقة جبهة الفعل الرافض ولكى تمتد حلقات الفعل العراقى الشريف من ام قصر البطلة حتى دهوك السليبه.
هكذا نكون، وبغض النظر عن تشكيلاتنا وتكويناتنا السياسية والاثنية والعرقية، مكاوير ثورة العشرين وهتاف امراة قد تكون امى او امك (بس لايتعذر موش انه)... وبغير ذلك ياسيد الموقف الشريف نظل نلعن بعضنا ونتثائب على اكوام الذباب عند فوهات افواهنا ونغيض بعضنا لكى يستمر الاوغاد يمعنون بتمزيق جسدنا ويعتدون ليل نهار على ذكاءنا وعقولنا وهم يعملون مع الامريكان لاكمال صفقة بيعنا للعجم وانهاء صهيل خيول عصفت يوما بامبراطورية المجوس وانهاءدين اراد له الله ان يطفئ نار المجوس ويمزق ايوان كسرى. انت وانا وكل جنوبى غيور علية ان يلتحق بركب الرفض والمقاومة العراقية وفى ذلك ارتفاع جديد بهذه المقاومة الى مصاف النصر الناجز وارتقاء بها الى مواقع الطهر التى تستحقها بانها مقاومة كل العراقيين وليست اثام القاعدة ولا ديوثية جيوش الشيعة التى ترقص فى الليل مع غانيات الاحتلال وتاكل على موائد البرلمان المزور وتغرف من فساد الوزارات وفى الصباح تضحك على اولاد الخايبه وتجندهم لتكون تيارات واحزاب تمتلك الساحة زورا وكذبا وبهتانا.
حياك الله تحية عراقية خالصة بكلمات خرجت من شغاف القلب لا مرائية ولا منافقة لانك قد لاتعرفنى حتى تقوم الساعة الا اننى ابن الجامعات التى تاسست فى بابل والكوفة وكربلاء وذى قار وواسط والمثنى وانا ابن عشرات المصانع التى غمرت العراق من فوهة المحمودية حتى مرافئ بصرتنا الفيحاء مدينة المدن وانا ابن العلم الذي نشر فى مجلات العالم المتخصصة فى شتى العلوم الطبية والهندسية والزراعية والتجارية والالكترونية والصرفة وانا ابن القادسية وام المعارك والحواسم حتى لو كنت جنابك لا ترى في ذلك ما يسرك اذ علينا ان نقبل بعضنا بعيدا عن العواطف والمشاعر قريبا من الله ودينه الحق ومذهبنا الذي فرخته بنى هاشم اليعربية وليس الخمينية ولا السيستانية مع احترامنا لمن لايريد ان يحولنا الى محض عبيد.
حياك الله وحيا فعلك العراقي الشريف ووفقك ومن هم على خطاك فى البحث عن حل ستقتنعون يوما انه موجود وسار عليه أخوة لكم من قبلكم وما عليكم الا ان تنطلقوا مع من تستطيعون تحشيده من شعبنا العظيم. وكفانا ملامة وجلد للذات فما مضى قد مضى وان غدا لناظره لقريب وما النصر الا من عند الله سبحانه.
وعذرا للإطالة سيدي الفاضل.
شبكة البصرة
الخميس 28 صفر 1429 / 6 آذار 2008

العلاقمة يستقبلون حفيد الفيروز في بغداد الرشيد


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

شبكة البصرة
ابو حلا
على مر العصور تطفح على السطح رائحة نتنة لشريحة اجتماعية أرتظت لنفسها الخيانة والنفاق، والتاريخ يسرد القصص للشعوب التي اكتوت بنار الاستعمار وعلاقمهم وقد ذكرهم الله جل شأنه (الاعراب اشد كفراً ونقاقاً).. والاعراب يلتقون مع العلاقمة في مساندتهم للمحتل وكذبهم على شعوبهم وتملقهم لاسيادهم حفاظاً على مناصبهم وكسب الحرام، لانهم لا يشعرون بالعار مما يفعلون كونهم فقدوا الذمة والشرف حين اصطفوا مع اعداء شعبهم وجلاديهم الا بماذا نفسر ظهور الاقزام على الفضائيات والصحف يطلقون الشعارات الرنانة الكاذبة التي هي عبارة عن بالونات لاتصمد الا بضع دقائق وتختفي.. فيدعون بالعراق الجديد الخالي من الانفراد السياسي والوطنية وحب الوطن، وتحقيق مصالح الشعب والحفاظ على وحدة العراق ودم المواطنين ونبذ الطائفية والقانون هو سيد الاحكام.. الخ من الاكاذيب المخجلة المضحكة التي تدمي قلوب الشرفاء الواعين من الناس لما يجري فالشواهد هي الدليل على مانقول، السرقة للمال العام على قدم وساق والقتل على الهوية والتهجير واعدام الاحرار من طليعة هذا الشعب المجاهد ومن خيرة قادته دون خجل والسجون تغص بالمجاهدين لموقفهم الرافض للاحتلال والجوع والجهل والبطالة لبلد البترول الذي اصبح يصدر بحدود 6 مليون برميل بسعر 100 دولار.. رحمك الله با ابو الشهيدين كيف اتخمت الشعب في سعته واطعمت الشعب في ايام عجاف.
كل ذلك نقول كمقدمة على جريمة العار لاستقبال مجرم الفرس لنجاد حفيد الفيروز، من الذي قتل أبناء العراق بحرب ضروس دامت ثماني أعوام، من الذي قطع أوصال الأسرى واحتجزهم أكثر من عشرين عام ولحد الان يوجد في الأسر من شرفاء القوات المسلحة وطيارين فهل ننسى العلاقمة كيف مزقوا جسد اسير لكونه هتف باسم العراق وقائده الشهيد صدام حسين (رحمه الله) من الذي ساعد الصليبيين على احتلال العراق وتدمير مؤسساته وقتل علمائه وقادته وطياريه و ضباطه وسرقة المال العام وقبلها مافعلوه في صفحة الغدر والخيانة عام 1991 حيث قتلوا وسحلوا اشراف الناس فهل توجد جريمة اكبر جرماً من استقبال الفيروز ماذا يقولون هؤلاء الحثالة المتربعة على كراسي الكارتون لأنفسهم عندما يصافحون قاتل شعبهم إلا يشعرون بانهم بعملهم هذا قد تجاوزوا مشاعر الناس وأهانوهم.. إلا يخشون من الحليم اذا غضب.. فهذا شعب الحضارات وصدام الذي الذي لايرتضي الذل، وان للصبر حدود وان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب، فسوف يثلج الله قلوب المؤمنين من شعبنا الصابر بالنصر المؤزر على يد مجاهدي المقاومة وطليعته الوفية الشجاعة لتغسل عار العلاقمة والاعراب ولتشرق شمس الحرية على بغداد الرشيد مزهوة برجالها.. والله اكبر وليخسأ الخاسئون.
شبكة البصرة
الخميس 28 صفر 1429 / 6 آذار 2008

الجمعة، مارس 07، 2008

اسرقوا طالما ليس للعراق والي


الرابطة تكشف بالوثائق أوامر إلقاء قبض رسمية على شخصيات عشائرية تقوم وبتواطؤ أمريكي بسرقة منفذ ربيعة الحدودي في وضح النهار – صور ووثائق
2008-03-06 :: الرابطة العراقية - تحقيقات::

الرابطة العراقية/تحقيقات:كاتت الرابطة العراقية قد نشرت الشهر الماضي فضيحة نصب واحتيال وسرقات بالملايين عند منفذ ربيعة الحدودي تقوم عليها عصابة عشائرية متنفذة في منطقة ربيعة وهم العصابة التالية أسماؤهم:1. جاسم محمد كنوش : مدير ناحية ربيعة2. العقيد اياد محسن محمود : مدير منفذ ربيعة الحدودي3. المقدم عويد حامد رحيل : مدير شرطة ربيعة4. اسماعيل عصمان : عضو مجلس بلدية ناحية ربيعة5. عبدالله حميدي عجيل : نائب شيخ عموم قبيلة شمر/ صاحب ساحة العجيل6. مشعل نواف نوري : صاحب ساحة العجيل حيث قام هؤلاء بكسر الحرم الكمركي واتخاذ الساحة الزراعية 10 مشيرفة للتبادل التجاري طبعا خارج حدود البلدية وبعيدا عن سيطرة الدولة، وقد تم تحريك شكوى بالنزاهة ضد هؤلاء، وتم اصدار اوامر القبض عليهم بتاريخ 4/10/2007، وارسلت نسخ من اوامر القبض لمديرية الشرطة بنينوى والى المحافظة بكتاب سري وشخصي وطبعا لم ينفذ القرار!واليوم وكما وعدت الرابطة فإننا ننشر جزءا من الأوراق الرسمية التي بحوزتنا والتي تدين هؤلاء السراق، وجدير بالذكر أن ساسة عراقيين زاروا الموصل مؤخرا اطلعوا على هذه الفضيحة المدوية، وبدلا من المساعدة في إلقاء القبض عليهم فإنهم لبوا دعوة غداء لدى شيخ الحرامية (عبدالله حميدي عجيل الياور) والذي ننشر أمر القاء القبض الصادر بحقه هنا. وقد علمت الرابطة أيضا أن (عبدالله حميدي عجيل) قد صدر بأمره قرار إلقاء قبض سابق أيام رئاسة (غازي الياور) بتهمة تهريب 50 شاحنة حصة تموينية الى الأراضي السورية وبيعها هناك..!* نرجو الاشارة الى (الرابطة العراقية) عند الاقتباس أو إعادة النشر.
شيخ الحرامية - عبدالله حميدي عجيل
الرابطة تكشف بالوثائق أوامر إلقاء قبض رسمية على شخصيات عشائرية تقوم وبتواطؤ أمريكي بسرقة منفذ ربيعة الحدودي في وضح النهار – صور ووثائق
أمر القاء القبض الرسمي
الرابطة تكشف بالوثائق أوامر إلقاء قبض رسمية على شخصيات عشائرية تقوم وبتواطؤ أمريكي بسرقة منفذ ربيعة الحدودي في وضح النهار – صور ووثائق
الرابطة تكشف بالوثائق أوامر إلقاء قبض رسمية على شخصيات عشائرية تقوم وبتواطؤ أمريكي بسرقة منفذ ربيعة الحدودي في وضح النهار – صور ووثائق
الرابطة تكشف بالوثائق أوامر إلقاء قبض رسمية على شخصيات عشائرية تقوم وبتواطؤ أمريكي بسرقة منفذ ربيعة الحدودي في وضح النهار – صور ووثائقالرابطة تكشف بالوثائق أوامر إلقاء قبض رسمية على شخصيات عشائرية تقوم وبتواطؤ أمريكي بسرقة منفذ ربيعة الحدودي في وضح النهار – صور ووثائق

ليبلوكم أيكم أكثر لطماً..!


- لماذا رافعوا شعار ( هيهات منا الذلّة ) لم يرفعوا راية واحدة تندد بفضائع الاحتلال واذلاله للشعب العراقي.!
2008-03-05 :: بقلم: ظافر أبو الحارث ::
ليبلوكم أيكم أكثر لطماً..! - لماذا رافعوا شعار ( هيهات منا الذلّة ) لم يرفعوا راية واحدة تندد بفضائع الاحتلال واذلاله للشعب العراقي.!
للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام تعبيرٌ فريد يصف فيه ما يراه من صمت الناس المطبق على الكارثة التي تحل بهم، وكيف تنقلب المفاهيم و يتهم الحق، يقول فيه (لو أن أمرءاً مات كمداً لما كان عندي ملوما).. و لولا أن لكل أجل كتاب لمتنا كمداً لما نرى إلى ما وصل الحال إليه!فأينما تلفتنا من حولنا نرى الأمم تبني لمستقبلها و تحرس أجيالها و تتسابق إلى الأمام لتكون أغزر انتاجاً وأعلى سؤدداً.. الصين الملحدة أضحت مارداً اقتصادياً يهدد بابتلاع العالم بصمت، تحذو حذوها الهند ذات الأربعمائة ديانة رسمية مسجلة، أمم أخرى لا تأريخ لها ولا مسيرة لكنها تتسابق في الرقي.. أما نحن فنتسابق أيضاً.. لكن إلى الوراء.. لا نجيد سوى النحيب الكاذب و الأجرام العشوائي... ولا يتصدر أنباءنا إلا أخبار الجثث... أو المسيرات المليونية.. بين لاطم ومطبر! أبشر... يزيد بن معاوية! إن عجز جيشك عن أن يمح ذكر آل محمد فقد تكفل بهذه المهمة جيش من الرواديد و المستعممين من زنادقة الدين و صنّاع الوهم!مرة أخرى توجه طعنة نجلاء الى رمز من رموز الكرامة و العزة عند المسلمين.. الحسين بن علي، ولأسبوعين كاملين.. انحدرت المسيرات المليونية، رجالاً ونساء وأطفالاً و شيوخاً من المضحوك عليهم، تركوا بيوتهم و أشغالهم و شدوا الرحال لكن سيراً على الأقدام في كرنفال سنوي يتقدمه جيش من الرواديد من المغيبة عقولهم..فتعطلت الدوائر على شحة موظفيها، و انكفأت مصالح الناس المعطلة أصلاً، و توقفت الخدمات المتردية أصلاً فزادت من عناء الناس عناءً، و استنفرت قوى الجيش و الشرطة في أكبر عملية أمنية تسندها المدرعات و الطائرات.. حيث تركوا ثغورهم بين الناس و نفروا الى كربلاء... لا للحد من الجريمة و لا للدفاع عن البلد ضد المحتل.. بل لحراسة مواكب الزوار! هكذا أصبحت مهمة الجيش و الشرطة.. فخلاص العباد و البلاد مرهون بنجاح الزيارة الأربعينية! لا حرمة للإنسان و لا للوقت.. و لا للعمل.. و لا للانتاج .. و لا للدين. هل رأيتم؟ ستة ملايين زائر ينادون هيهات منا الذلة.. ولم يرفع أحد منهم راية واحدة تندد بالاحتلال و جرائمه!خمسة أعوام من الاحتلال الذي دمر البلاد طولاً و عرضاً، و جاسها نهباً و قتلاً، وأوغل فيها سفكاً للدماء و انتهاكاً للأعراض، لم تحرك عند أهل "هيهات من الذلة" غيرة و لا نخوة! أكثر من مليون قتيل و أكثر من مليونين و نصف المليون أرملة، و قرابة السبعة ملايين يتيم، و أكثر من ستة ملايين مهجر.. كلها حصيلة الأحتلال.. كل هذا لم يعترض عليه الزوار ولا جيش الرواديد!خمسة أعوام من الاحتلال.. ولا نحسن أن نرفع أصواتنا لنقول للاحتلال اخرج من أرضنا، لكننا نحسن نبش خمسة عشر قرناً من التأريخ لنبكي بكاءً كاذباً ولننشغل بأخبار أمة لها ما كسبت و لنا ما كسبنا ولا نسأل عما كانوا يعملون.خمسة أعوام من الاحتلال.. خرج علينا بعدها رئيس السفهاء واللصوص نوري المالكي خطيباً في الزائرين في زيارة خاطفة من إحدى رحلاته العلاجية، وليبشرهم بنية الدولة (أي دولة؟) إعادة اعمار العتبات المقدسة و تأمين طريق سامراء! الناس بحاجة إلى الأمان في بيوتها قبل أن تؤمنوا طريق كربلاء و سامراء، و بحاجة إلى اعمار المستشفيات أكثر من حاجتها لأعمار القبور و الأضرحة! لا ماء في بلاد النهرين.. و لا كهرباء أو غاز في بلاد البترول...ستة ملايين زائر ينادون (هيهات منا الذلة) و أرضهم مستلبة و خيراتهم منتهبة و أعراضهم منتهكة؟ أي عزة تتحدثون عنها و هل يوجد أذل منكم و علي ابن أبي طالب الذي تزعمون أنه امامكم يقول (ما غزي قوم في عقر دارهم قط إلا ذلوا) و ها أنتم تستمرئون الاحتلال في عامه الخامس؟هيهات منكم الذلة؟ اغتصبت عبير العراقية ذات الخمسة عشر ربيعاً وأحرقت جثتها مع أبويها وأخيها، فما خرج منكم واحدٌ في مظاهرة يطالب فيها بقصاص القتلة، و لا تجرأ ذلك اللص المتطبب في لندن أن يتمتم بكلمة يطالب فيها بدم عبير و شرفها!(يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزاً عظيماً).. و الله لو كنتم معه لذبحتم من بقي من عياله! أين أنتم من كرامة الحسين و شجاعته و إقدامه و أنتم الذين ما أن صاح بكم صائح الجسر حتى دب الرعب فيكم فوليتم مدبرين و سقطتم صرعى غرقى ليتسلق على جماجمكم مجرم آل الحكيم!من يتحمل مسؤولية ايقاض هذه الحشود من غيبوبتها العقلية ليقول لهم أن الله خلق الإنسان ليكون في الأرض خليفة، ليعبد الله وحده، ليعيش بكرامة، ليعيش بحرية، ليكون منتجاً، عاملاً، كادحاً، عالماً و متعلماً يفيد مجتمعه، و لم يخلقه ليكون لطاماً و لا رادوداً و لا إمعة لقاطع طريق مستعمم! ثقافة التخلف و الجهل هذه يراد لها و باتقان مقصود أن تحل محل ثقافة القرآن! و سيرة عظماءنا التي يراد لها أن تتشوه بممارسات الوثنيين التي خرجت من تحت عباءة المستعممين أنفسهم الذين يريدون أن يحولوا هذا البلد إلى ضريح و شعبه إلى رواديد!من يأخذ على عاتقه أن يبلغ هؤلاء المضحوك عليهم أن العمل هو الوسيلة الحقة الى الله و أن الله انما قال ليبلوكم أيكم أحسن عملاً ولم يقل ليبلوكم أيكم أكثر لطماً!
* كتابات

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار