الأحد، يوليو 31، 2011

المتظاهرين اشرف منك ... ومن ابيك





رساله مفتوحه الى / اللهلوبه حنان الفتلاوي التي تزوجت وهي بعصمة زوجها - المتظاهرين اشرف منك ... ومن ابيك ... ومن سيدك نوري كامل العلي القريضي



شبكة المنصور
منظمة الرصد والمعلومات الوطنيه





نبدأ رسالتنا الى السوقيه المدعوه حنان الفتلاوي المدافعه باستماته عن سراق دولة اللاقانون سرسرية حزب الدعوه ابدأ بالمثل الشعبي العراقي ( عيرتني بعاره وركبتني حماره ) هذا المثل ينطبق على لهلوبة دولة القانون التي اتهمت المتظاهرين المطالبين بحقوقهم المشروعه بالسراق .

ظهرت هذه اللهلوبه شقيقة اللواء صباح الفتلاوي مدير شرطة ذي قار وما ادراك ما مدير شرطة ذي قار ظهرت على قناة السم الزعاف اللاعراقيه لتقول :-

( ان الذين خرجوا للتظاهره هم بعثيون وجماعة حارث الضاري؛ ومن السراق لانهم اشتروا مقصات لكسر ابواب المحلات ) وزادت في اتهامها لهم بقولها ( انهم رفعو صور الدكتاتور والعلم ذو الثلاث نجوم ) .

وهنا نسأل النائبه في البرلمان الكسيح الذي لا يمثل الشعب طالما انت احد اعضاءه ..
لوكان المتظاهرين سراق مثل نجل سيدك احمد نوري القريضي او فلاح السوداني او خضير الخزاعي او طارق نجم او ابو رحاب صهر المالكي او ضخيل او كاطع نجيمان او صابر العيساوي او كريم وحيد وزير الكهرباء المجاهد او محافظ بغداد او من سراق الاربعين مليار المفقوده لما تظاهروا وتصدوا بصدورهم العاريه لرصاص من ارسل دمه الى الكيان الصهيوني للتحليل ليثبت لليهود انه من نسلهم ...

لما تظاهروا لوكان المتظاهرين يملكون 1% من حصة في فندق السفير في السيده زينب الذي اشتراه نجل سيدك...

لما تظاهروا لو كان المتظاهرين يستلمون ربع رواتب موظفي مجلس وزراء سيك القريضي البالغه 90 مليون دينار شهريا لكل موظف ...

لما تظاهروا لوكان المتظاهرين مثل اخيك اللواء صباح الفتلاوي الذي يحصل على 90 الف دولار اسبوعيا من مهربي الحشيشه الايرانيه لبيعها في العراق والسعوديه نتيجة لتقديم الحمايه لهم وانت تعلمين ما حدث له قبل شهرين عندما ارسل ما استحصله من اموال الحشيشه بيد احد المقربين منه ليوصلها الى عائلته في بابل وكما يقول العراقيين بلهجتهم ( كام بالخونه ) والمبلغ قدره 100 الف دولار والذي سرقها من السارق من اهالي المحاويل .. وعندما طالبه شقيقك قال له انح راسك بالحايط ...

لما تظاهروا لو كان المتظاهرين من منتسبي لواء 54 و56 المكون من عربنجية طوريج ومن المحكومين بجرائم الزنا بالمحارم ايام النظام الوطني ومن السراق ومنحوا رتبا مالكيه ويتقاضون ثلاثة ملايين شهريا عداالمخصصات والملابس ... لما تظاهروا

اما حديثك عن الدكتاتوريه فنقول :

مرحبا .. بالدكتاتوريه التي كانت تؤمن قوت الشعب عبر البطاقه التموينيه وبحصة كامله ويزيد رغم الحصار  .
مرحبا .. بالدكتاتوريه التي لا تفرق بين ابناء الشعب هذا سني وذاك شيعي وهذا مسلم وذاك مسيحي ولم نسمع ان شيعيا قتل سنيا او العكس  .
مرحبا .. بالكتاتوريه التي حفضت شرف العراقيات اللواتي اصبحن في ظل الديمقراطيه الامريكيه سلعه يتاجر بها حزب الدعوه لترفيه اسيادهم  .
مرحبا .. بالدكتاتوريه التي كان فيها العراقي مرفوع الرأس اينما حل في دول العالم  .
مرحبا .. بالدكتاتوريه التي كان فيها سعر قنية الغاز 250 دينار وصفيحة النفط 200 دينار  .
مرحبا .. بالدكتاتوريه التي خرجت مئات العلماء والاستاذه وفي جميع الاختصاصات  .
مرحبا .. بالدكتاتوريه التي قضت على الاميه  .
مرحبا .. بالدكتاتوريه التي بنت المستشفيات و التي لا زالت على حالها دون تطوير .

مرحبا .. بالدكتاتوريه التي اقامت شبكة الطرق السريعه  .
مرحبا .. بالدكتاتوريه التي اقرت مجانية التعليم والزاميته  .
مرحبا .. بالدكتاتوريه التي اقامت دور الايتام وقدمت الرعايه لهم ودور المسنين وقدمت الرعايه لهم بالدكتاتوريه  .
مرحبا .. بالدكتاتوريه التي لم يضهر فيها وزيرا سارقا او يملك شركات وقصور وفلل في لندن او دبي او عمان .


اما حديثك عن رفع العلم بثلاثة نجوم نقول لحنان متعه 
تحت هذا العلم ونجومه تجرع دجالكم الكبير السم الزعاف .
وتحت هذا العلم ونجومه ضربت اسرائيل بالصواريخ  .
وتحت هذا العلم ونجومه زحفت الدبابات على السرفه لانقاذ دمشق  .
وتحت هذا العلم ونجومه دك صقر الجو العراقي ارتال الصهاينه في سيناء مصر العروبه  .
وتحت هذا العلم تم تأميم النفط الذي اصبح بظل الاحتلال نهبا للشركات الامريكيه والاسرائليه  .
واستنجد بهذا العلم ونجومه العميل الصغير مسعود برزاني  .

وتحت هذا العلم ونجومه اطلق جلال طالباني سيقانه للريح هاربا باتجاه اسياده العجم  .


وتحت هذا العلم ونجومه تصدى العراقيون لشذاذ الافاق من حرس الثوره والحشاسين والقتله من مرتزقة بدر والدعوه بصفحة الغوغاء الايرانيه وانهزم الشواذ والقتله والسراق الى معسكر رفحا السعودي .


في ضوء ما تقدم يا لهلوبة المالكي الا يثبت لنا وللمتظاهرين من شباب العراق ورجاله ونسائه وشيوخه ومثقفيه انهم اشرف منك ومن ابيك ومن اخيك مهرب الحشيشه الايرانيه ومن سيدك نوري كامل العلي القريضي  .




الخميس، فبراير 10، 2011

نصائح لثوار عراق الأحرار

أخوتي الثوار في عراق الأحرار...
أعدوا لثورتكم الخطط، ولاتستهينوا بقدرتكم على الكر والفر خلال التظاهرات..
لاتعطوا التفاصيل الكاملة عن حركة التظاهرة ومسيرتها...
ضعوا عدة عناوين وخطوط لمسير التظاهرة ليكون الأختيار في النهاية أحداها أو كلها جميعا حسب الحاجة...
ضعوا خطة حماية من شبابكم الشجاع لحماية المؤسسات التي ستكون عرضة للهجوم من قبل النفوس الضعيفة...
خذوا عبرتكم من أخوانكم في مصر وتونس...
يجب أن يكون هنالك فريق مساعدات طبي يرافق المسيرات...
لاتدخلوا في شوارع ليس فيها مخارج كثيرة..
أستعملوا عيون الأطفال لتكون عينكم التي تراقبون بها تحركات الجيش والشرطة لتبليغكم عن مواقعهم ومستوى تسليحهم...
أدخلوا الأماكن المكتضة بالناس وأطلقوا الهتافات الحماسية لجمع أكثر عدد ممكن من المتظاهرين...
تدربوا على خطط بديلة حين تفريقكم بواسطة المياه والأسلحة...
لاتجتمعوا في مظاهرة واحدة، بل أجعلوها متعددة وفي كل المناطق لتجتمع في مناطق محددة لتصعبوا الأمر على قوات الشرطة وتشتتوا قواهم...
أستخدموا الهواتف النقالة للأتصال بالقنوات الفضائية حين أقتراب خطر الشرطة والجيش,,,
صوروا كل شيء وأرسلوه الى الفضائيات..
أكتبوا لافتات قوية جدا وأخفوها في ملابسكم أو أكتبوها على فانيلاتكم ولا تظهروها إلا أمام كامرات الأعلام والصحافة...
أستخدموا التوابيت الفارغة لأيهام المراقبين بأن المظاهرة لتشييع شخص ميت ثم أستخدموها كوسيلة أيضاح أمام الكامرات في ساحة التحرير أو ساحة الفردوس...
حاولوا أيهام الشرطة والجيش بأنكم هاربون وألتقوا في مكان آخر لتبدأوا من جديد..
قللوا من خسائركم لأستمرار ثورتكم الشريفة....
لاتدعوا المحتالين والدجالين يدخلون في صفوفكم وتابعوا كل من يحاول الأتصال بهاتفه الخلوي لأعلام الشرطة بأماكنكم...
ضعوا حمايات حول المظاهرة تكون لها الصلاحية لطرح الأسئلة على المشكوك بهم من خلال وضع شارة توضح عمل الحماية وسيكون على الجميع أحترام تلك الشارة عند الأستفهام...
الجوع كافر،، حاولوا تأمين أدنى مستوى من المستلزمات الغذائية والمياه وليكن هنالك فريق خاص لهذه المهمة...
أخوتي الأعزاء.. لديكم الوقت الكافي لوضع مثل تلك الخطط... فهي الضمان لنجاح ثورتكم التي ستتباهون بها أمام العالم...

الأحد، يناير 16، 2011

م / تكــــــــــــــــــــــــــــريم

تتقدم الجبهة الشعبية لإنقاذ كركوك بأحر التهاني والتبريكات للعراقيين كافة ولأهلنا في محافظة نينوى البطلة وقبيلة الجبور العربية الأصيلة خاصة بمناسبة قيام بطل العراق والموصل المقاوم ( مروان نذير عزالدين الجبوري )  بعملية بطولية ليست بغريبة على أبناء الرافدين الشجعان حيث قام هذا المقاوم  الشجاع بقتل وجرح خمسة من جنود الاحتلال أثناء تلقيه التدريب على إطلاق النار في معسكر الغزلاني وفي أول فرصة سنحت لبطلنا للانتقام من جنود الاحتلال الغاشم حيث قام بفتح النار على مجموعة من العلوج المتواجدين بقربه .. وهذا أن دل على شيء فهو دليل رفض الاحتلال من كافة فئات الشعب العراقي ومنهم أخوتنا المنتمين للقوات المسلحة العراقية وهذه رسالة لقوات الاحتلال وحكومته العميلة أنهم ليسوا بمنأى من ضربات المقاومة العراقية أين ما ذهبوا ومن جانبها قررت الجبهة الشعبية لإنقاذ كركوك تكريم البطل مروان الجبوري ( بدرع الجبهة الشعبية ) تثمينا منها وبإسم كل العراقيين من زاخو إلى الفاو لهذا الأسطورة العراقي الفذ الذي ضرب لنا أروع الأمثلة بالتضحية والفداء من اجل أرضه وعرضه وشعبه  ونطالب إخوتنا في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية أن يحذوا حذو هذا المجاهد والذي سبقوه من قبل بهذا النوع من المقاومة التي جادوا بأنفسهم من اجل العراق العظيم ( منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ) الرحمة والخلود لشهداء العراق الأبطال والنصر المبين لمقاومته الباسلة التي أثبتت أنها تعلوا ولا يعلى عليها كما يعلوا الحق على الباطل دائما وأبدا .....

                                                        عدي الزيدي  
                                             رئيس الجبهة الشعبية لإنقاذ كركوك
                                                       16/1/2011


الخميس، يناير 13، 2011

مقتدى الصدر: لعبة الاحتلال المرّكب الأخطر





شبكة البصرة
الأستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس
أكاديمي عراقي مقاوم
سأسجل ملاحظة للتاريخ وأتمنى أن يقرأها كل كتّاب المقاومة والمحللّين السياسيين والمخططين بعناية فائقة وهي إن الأدوار المناطة بمقتدى الصدر تحتاج إلى وقفة متأنية ودقة تسمح بفهمها واحتواءها بشكل جيد. إن مقتدى الصدر وجيشه وتياره هو المكوّن الأخطر في ما جرى ويجري في العراق بعد الغزو المجرم، وقوة تأثيره التي يتوجب بحثها وتحليلها لا تستند إلى قوة خارقة يمتلكها مقتدى لا بالقياسات الكمية ولا بالقياسات النوعية، بل هي في خطورة الاستخدامات المرّكبة وطبيعة الظاهر والباطن في هذه الاستخدامات محليا وإيرانيا وأمريكيا وعربيا أيضا. إن جهل وغباء وبلادة ولا أخلاقية مقتدى تجعل منه كاريكتر لا يشبه غيره في أوراق الاستخدام الاحتلالية وأدواتها الملعونة.
فمقتدى يمثل الواجهة العراقية المحلية التي رُسم لها أن تحمي وتحتوي سياسيا واجتماعيا قوات بدر ومجموعة المجلس الأعلى ومجموعة الجلبي وحزب الدعوة العميل التي دخلت من إيران بعد الغزو مباشرة، وهي مجاميع لا حاضنة شعبية لها ولا جذور مهمة تغذيها ولا أفق سياسي يضمها في جزء العراق الممتد من بغداد إلى الفاو، والذي صمم في خطة الغزو والاحتلال كي يعلن عن الانتماء إلى مذهبية تعلو فوق الوطن والى مظلومية مذهبية لا تركن إلى صدق ولا إلى وقائع حقيقية، بل هي محض نظرية من نظريات الحلم الصفوي الفارسي في منهج تدمير العراق وضمه وإخضاعه لإمبراطورية نظام ولاية الفقيه الفارسية. نظرية ارتفاع وسمو المذهب فوق الوطن، الصفوية التي تسوّغ العمالة والخيانة، ونظرية المظلومية التي تسوّغ انعدام الولاء الوطني أو التعالي عليه. كلاهما جزء من أجندة التمدد الفارسي القومي الذي لا صلة له بدين ولا بمذهب غير انه يداعب مكونات عواطف طائفية أسّستها الحركة الصفوية عبر سنوات طويلة من جهدها الفكري والثقافي الميداني الذي عمل على إغراق شيعة العراق العرب بفوضى الجهل والتعمية ووهن الولاء للوطن تحت مسوّغ كاذب هو الولاء للمذهب، وبما يخدم مخطط إيران الطائفي الصفوي.
مقتدى شريك تام الشراكة مع المكونات التي أشرنا إليها أعلاه، ولا يتقاطع معها إلاّ وفق ما ترسمه خطط الاحتلال المرّكب من أدوار له ولنظرائه. وما يبرز على سطح الأحداث من خلافات بين مقتدى وهؤلاء النظراء هو لعبة أمريكية إيرانية لتسويق الخطة الصفوية الطائفية برمتها، لإخضاع العراق كلا" أو جزءا" تحت السيطرة الإيرانية، كطرف طامع في الأرض، وتحت حماية الاحتلال الأمريكي كطرف طامع بالسيطرة السياسية والاقتصادية.كان خروج مقتدى من العراق بعد صولة الغربان على البصرة التي خطّط لها بإتقان من جهات معلومة هي أميركا وإيران وحكومة الاحتلال بزعامة المالكي، كانت تهدف لتحقيق أهداف وغايات مزدوجة منها:
1.     إظهار المالكي على انه قائد مقتدر في تنفيذ خطة أميركية تكتيكية مخابراتية هدفها الظاهري هو سيادة دولة القانون وانتهاء زمن الفوضى المليشياتية التي غذتها أميركا في أيام الغزو الأولى. هذه الخطة جاءت بعد أن أكملت المليشيات الواجبات المناطة بها وأهمها التطهير الطائفي في بغداد وتحقيق التغيير الطوبغرافي المطلوب. أنها محاولة مهمة لإظهار حراك مختلف في جسد لا يقوى على أي حراك جدي غير المناورات البهلوانية وغير التعكز على المؤامرة.
2.     إظهار مقتدى بصورة الرجل المقاوم للاحتلال والعملية السياسية التي يقودها الاحتلال. هدف هكذا تسويق هو خداع العراقيين القابلين فكريا وثقافيا للخداع وخاصة بعض أهل الفرات والجنوب بأن مقتدى يعادي الاحتلال ويقاومه في حين إن الحقائق هي غير ذلك، لان مقتدى جزء من اللعبة الاحتلالية وهو المغذي بجموع المخدوعين لأطراف المذهبية السياسية الفارسية كما اشرنا التي هي جزء من تركيبة الاحتلال.
3.     إظهار الحكم الطائفي في طهران على انه حاضنة للمقاومة المهدوية التي يطرحها مقتدى وهي اكبر كذبة يحاول الاحتلال وإيران تمريرها على شعبنا وخاصة أهلنا الجنوبيين والفراتيين.
4.     منح فرصة للمالكي للظهور بمظهر الخصم القانوني أمام مقتدى المقاوم للعراق الجديد. هكذا هدف كان يخدم  عملية تزوير ما يسمى بالانتخابات لصالح المالكي باعتباره الورقة الملعوبة صهيونيا وفارسيا وإيرانيا. وهذا ما أثبتته الأحداث عبر تزوير ما يسمى بالانتخابات ومن ثم فرض المالكي حتى على النتائج المزورة.
5.     لقد عاد مقتدى إلى العراق بعد أربع سنوات كان يدّعي فيها هو وأتباعه بأنه يدرس الفقه والشريعة ويجتهد في الحصول على درجة الاعلمية التي تؤهله للتصدي للعمل المرجعي في الحوزة غير إن الدلائل التي رافقت عودته كلها تشي بأنه لم يكن يدرس بدليل أن خطابه ولغته لم تتطور قيد أنملة. إذن إن وجود مقتدى في إيران كان لاحتواء تناقض ظاهري كاذب بين مقتدى والمالكي وللتمويه على العملية الإجرامية التي نفذها المالكي بدعم أمريكي ضد أهلنا في البصرة وهي عملية في حقيقتها لم تستهدف جيش المهدي بل لعراقيين يقاومون الاحتلال وسلطة العملاء.
ليس بوسع احد أن يفهم كيف إن مقتدى وجيشه وتياره يشارك في العملية السياسية في برلمانها وفي حكومتها وهي عملية أمريكية مخابراتية محمية بقوات الغزو وفي نفس الوقت يدعي بأنه مقاوم !! من يصدق هذا الهراء فهو يصدق أي شئ. ولا احد يستطيع أن يفسر كيف يقاتل مقتدى وتياره الأمريكان وهم يمتلكون عتلة القرار السياسي المحدد لاتجاهات العملية السياسية المحكومة بقوة وبشكل مطلق من قبل الإدارة الأمريكية المدنية والعسكرية. لا احد يستطيع أن يفهم كيف تتقابل وجوه الصدريين في البرلمان مع وجوه الأمريكان وعبر قنوات التنسيق المختلفة وكيف يوافق الأمريكان على مصافحة والتشاور مع من يوجه النار إلى صدورهم في الشارع العراقي !! هراء لا يشبهه إلا هراء الساقطين في جعجعة الكلام المباح والمدفوع الثمن من قبل الفاشلين المتسكعين في أروقة المخابرات والسفارات والمطارات المختلفة. وإذا كان هناك من صدق وانخدع بهذه الخزعبلات من العراقيين أو غيرهم فان عليه إن يعترف أنه مظلل أو ساذج أو كليهما.

إن من المؤكد أن هناك تناقضات مصلحيه وحزبية بين المالكي وتيار مقتدى وبين هاتين الجهتين والمجلس الأعلى وجوهر الخلاف هو على غنائم السلطة العميلة و مقدار الاقتراب من منهج وتطبيقات ولاية الفقيه ولكن القاسم المشترك الأعظم وهو الطائفية الفارسية الصفوية يبقى هو المفصل ومركز ذراع الموازنة للشراكة الصفوية بأقبيتها وظلامها. فضلا عن إن كل هذه الإطراف تدين بالولاء لأمريكا لأنها أسقطت النظام الوطني العراقي ومنحتها فرصة الوصول إلى السلطة العميلة الخائنة المحكومة من قبل أميركا والصهيونية والصفوية الفارسية.
إن من بين التسويقات الخطيرة التي يحاول مقتدى وتياره تمريرها على بعض العراقيين السذج والمغيبين عقليا وفكريا هي أن يفسر عودته إلى العراق وتراجعه المهين عن عداء إعلامي ظاهري محض ضد المالكي وموافقته على المالكي رئيسا للوزراء هو أن يرمي باللائمة على المدعو كاظم الحائري الذي يدين له مقتدى بالولاء والطاعة المرجعية ويقدمه الصدريون على انه الولي الفقيه على العراق. ويحاول أنصار مقتدى الساقطين في أحضان الخيانة الوطنية أن يظهروا مقتدى على انه قد اجبر على القبول بالمالكي من قبل مرجعية قم وطهران وان هذه المرجعية قد أجبرت هي الأخرى على القبول بالمالكي لأنه أفضل السيئين !!..ونحن نرد ببساطة..إن المالكي هو ابن الدعوة الإيرانية وابن للتيار الصدري في صيغته الدعوية وليس طارئا في وجوده السياسي الصفوي في الخط العام..ثم كيف لأي عاقل أن يصدق إن الصفوية الفارسية بكل أحزابها وميليشياتها لا تمتلك غير الجعفري والمالكي وعبد المهدي ليكون المالكي هو الخيار الذي يمثل أفضل السيئين؟.

إذا كانت حوزة قم وحوزة النجف لم تتمكن لأربع سنوات من هجرة مقتدى إلى إيران خوفا من بطش المالكي ,كما يدعون, غير قادرة على إيجاد بديل للمالكي يبعد شبح الخوف عن مقتدى وتياره فان المرجعيتين فاشلتين تماما وتعوزهما الدراية السياسية والحنكة والحكمة وهذا ما لا يرضاه مقتدى ولا خامنئي ولا سيستاني ولا الحائري لأنفسهم ولا لحوزاتهم..إنهم لا يمكن أن يقبلوا ما يدعيه أنصار مقتدى من أنهم اجبروا مقتدى على القبول بالمالكي لأنهم لا يمتلكون صفويا بديلا للمالكي ليدير عجلة عمالتهم وخنوعهم للاحتلال الأمريكي إن كانوا حقا يحترمون موقف معادي أو متناقض لمقتدى ضد المالكي. إذن الأرجح إن هجرة مقتدى إلى إيران كانت لامتصاص واحتواء صولة المالكي التي أريد منها تثبيت صورته الواعدة للأمريكان كرجل قادر على اتخاذ قرار... وان يوحوا للناس إن المالكي غير متوافق تماما مع إيران...والحقيقة الثابتة الآن هي إن المالكي رجل براسين احدهما إيراني والثاني أمريكي وهو الأكثر قدرة شخصية على احتواء الحلمين الفارسي والأمريكي على طريق التحقق في العراق المحتل, ألا خسئوا. والجزء الآخر المهم في كل اللعبة هي إن إيران والمالكي أرادت أن تظهر مقتدى على انه مؤثر في توجيه إحداث ومجريات العملية المخابراتية الجارية في المنطقة الخضراء لكي يعود إلى العراق بقدر من الاعتبار الوهمي. حقيقة الحال إن أميركا هي التي حددت الرجل براسين ليكون زعيم حكومتها الجديدة بعد مخاض مخابراتي رقص فيه الراقصون على حلبة الخضراء وعلى مراقص دول الجوار وسواها وبعد أن أنضجت بشكل اكبر مخطط تقسيم العراق.

عودة مقتدى جاءت لتصب مزيد من الزيت على حريق العراق على عكس ما يحاول البعض ترويجه لأنه اللعبة الأكثر خطورة على طاولة المخابرات الإيرانية والأمريكية لتفتيت العراق. مقتدى طائفي صفوي بامتياز لا يختلف ولا يخالف خط سير الأجنحة الصفوية الأخرى إلا بقدر تعرض مصالحه العائلية والفئوية والحزبية المادية للتقلص. مقتدى سيبقى هو معول التمزيق الأخطر للعراق بيد أميركا من جهة وبيد إيران من جهة أخرى. ومن يصدق إن مقتدى يقاوم الاحتلال فهو كمن يصدق رياء وكذب وباطنية مشروع الطائفية في جنوب لبنان..وغيره من مشاريع التفتيت الفئوي والعرقي في السودان واليمن ومصر وبعض أقطار العرب المغاربية.

المقاومة العراقية البطلة لا شرقية ولا غربية بل هي عراقية عربية خالصة وهي التي ستقرر نتائج الصراع برمته بإذن الله وستنتصر إرادة شعبنا العظيم بالتحرير والعودة السليمة إلى سيادة كاملة ووحدة وطنية حقيقية وانتماء قومي لا يمكن أن تغييبه كل إرادات الشر والإجرام. والواجب يقتضي أن نحيي من جديد الرفيق القائد البطل عزة إبراهيم الدوري ورفاقه الأشاوس الذين يحركون ارض العراق وبشره وشجره بثوابت التحرير والثورة الشاملة..إنهم رايات العز والشرف فوق ارض العز والشرف في العراق الحبيب وليخسأ باعة الكلام البذئ على تجار العمالة والبذاءة.
aarabnation@yahoo.com

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار