السبت، أكتوبر 30، 2010

الاعتراف الأمريكي مفيد في كل الأحوال!

أ.د.كاظم عبد الحسين عباس
أكاديمي عراقي
أن تعترف أميركا بأنها مجرمة قاتلة وبأن مَن جلبتهم معها لتوليهم على رقاب شعبنا هم أيضا قتلة ومحترفي إجرام، أمر على غاية الأهمية بغض النظر عن الطريقة التي يتم بها وبغض النظر عن القناة الإعلامية التي تتولى الإعلان عنه. انه مفيد ضمن قاعدة من فمك أدينك إذ إن هناك من العراقيين ومن العرب من لا يقتنع بجرائم أميركا وزبانيتها وشركاءها بالغزو والاحتلال، إلا إذا جاء الاعتراف من أميركا حصرا وتحديدا، ونحن يهمنا أن يجد هؤلاء أنفسهم في زوايا الخسران والندم أو على طريق التوبة. والمفيد في تسريبات وثائق الإجرام التي نُسب قسم منها إلى أميركا وأخرى إلى المالكي كزعيم إيراني أو إلى إيران كطرف شريك في الغزو والاحتلال بالنسبة لنا, ليس في كونه قد أعطانا معلومات جديدة لا نمتلكها، إذ نحن نمتلك وشهود عيان على أضعاف مضاعفة مما أُعلن, بل هو مفيد في كونه يمنحنا وثائق مفيدة إعلاميا وأدلة يمكن للعدالة الدولية وقوى حقوق الإنسان أن تستثمرها إن كانت حقا تعمل من اجل خدمة الإنسانية. هذه قناعة راسخة، أُعبر عنها ببساطة ذلك لان الأمريكان لن يسمحوا بمحاكم عدل لا دولية ولا محلية, ولن يعيدوا للحياة شهيدا مغدورا في معتقلات عملاءهم ولا على حواجزهم الأمنية ونقاط تفتيشهم أو عند المداهمات الوحشية لبيوت العراقيين, ولن يستطيع أي قانون في العالم أن يعوض عذابات مئات الآلاف من الأسرى والمعتقلين والمحتجزين ولا يعوض الرعب المستوطن في نفوس الملايين.
المفيد أن يتمكن شرفاء العراق أفرادا وقوى سياسية وعشائر من توظيف الفضائح الإجرامية التي تم تسريبها لتصعيد الفعل الجهادي المقاوم, فالطريقة الوحيدة للثأر للدم وللعذابات، هو أن يسلّط العراقيون ما يناظرها على الغزاة وأعوانهم. الدم بالدم والشقاء بالشقاء والعذاب بالعذاب والرعب والخوف برعب وخوف أشد وأقسى وإلاّ فلا. والمفيد أن نعمق ونثخن جراح الثور الأمريكي فنضخ المزيد من المعاقين والمجانين والتوابيت إلى الشوارع الأمريكية تزامنا مع تسريبات ويك ليكس وليس بعد أن تستنفذ غاياتها المختلفة التي طُرحت من اجلها بما في ذلك احتمال أن تكون لوجه الحقيقة. والمفيد أن نحرّك شوارع المدن العراقية بحشد وتعبئة تُدين أميركا وإيران والمالكي وحزب الدعوة وفيلق بدر وجيش مقتدى، وان يكون أهل الفرات الأوسط والجنوب سبّاقين في هذه الحملة.
النظام الإيراني طائفي إلى النخاع وكذا الأطراف التي صدرتها إيران مع حشد الجيوش الغازية . هذه حقيقة طافية ولا غبار عليها ليس لنا نحن فقط بل لأمريكا قبل أي كيان آخر. فلماذا سمحت أميركا بان تكون إيران وأزلامها طرفا أساسيا في الغزو والاحتلال ؟ لماذا سمحت أميركا بدخول فيلق بدر بكامل تجهيزاته الخفيفة والمتوسطة وشبه الثقيلة ولم تمنع غير الدبابات والمدفعية بعيدة المدى عند دخوله من إيران تزامنا مع أيام الاحتلال الأولى ؟. إن ما كنا نعلنه عن شراكة بين إيران وأميركا في الغزو والاحتلال ولا يصدقنا احد قد أعلن الآن بصيغة وثائق سربتها أميركا عبر موقع الكتروني لا يستطيع أن يرسل رسالة حب ساذجة من غير موافقتها!!. والسؤال الملح الآن هو: ما ذا سيفعل من كان يكذبنا عندما نكتب ونتحدث علاقة الشراكة بين أميركا وإيران ؟.
تسريب الوثائق مفيد إن استثمرته القوى المناهضة للاحتلال لتصعيد فعلها لتقويض العملية السياسية الاحتلالية وتوضيح مضامينه لأبناء شعبنا بكل الوسائل المتاحة لتصعيد النخوة العراقية لأخذ الثار لكل جرم وقع على بلدنا و شعبنا. وعلى الجميع أن يضعوا خطة عمل طويلة الأمد ولا تتوقف مع انحسار زخم التسريب. ومن بين ما يجب التصدي له هو طوفان المواقف التي صدرت وستصدر من الخونة الموثقة جرائمهم في التسريبات مثل المالكي المجرم.
إن من اللافت والذي علينا كمقاومين أن نركز عليه هو لجوء المالكي وأعوانه فورا، ومن غير أن يطّلعوا على مضامين الوثائق التي نُشرت إلى أسلوب الدفاع الرخيص عن أنفسهم واللجوء إلى إجراءات محددة هدفها تمييع رد الفعل الوطني. ومن الواضح تماما إن ما أبرزته ردود فعل حكومة المالكي هو ليس الاكتراث بحجم ونوع الجرائم المرتكبة ضد العراقيين بقدر ما كانت هربا إلى الأمام لتخفيف وطأة الصدمة في اتجاهين:
الأول: إصدار حكم من المحكمة الاتحادية لإنهاء الجلسة المفتوحة لبرلمان العمالة للإسراع بإعادة تكليف المالكي بتشكيل الحكومة قبل أن تتصاعد تداعيات الفضيحة للحد الذي تفلت الفرصة من يد حزب الدعوة المجرم.
الثاني: محاولة التقليل من أهمية الوثائق وتهميش تأثيراتها المتصاعدة والتركيز على الدفاع عن المالكي وحزبه ومحاولة التقليل من وزن الجرائم وانعكاساتها على الرأي العام المحلي والعالمي.
نحن نعرف تفصيليا الطبيعة الإجرامية المتفردة لحزب الدعوة وبدر وجيش مقتدى وميليشيات الفضيلة. ونعرف إن منهج التطهير الطائفي والسياسي والعرقي هو سياسة فارسية تم تنفيذها على نطاق واسع في العراق لترويع الناس وإعطاء انطباعات عن السلوك المتهور المتعطش وغير الآبه للقتل لتحقيق النزعة الإجرامية كوسيلة لردع الناس وإخضاعهم لإرادة فارس الاحتلالية لبلدنا. ثم إن استخدام أساليب تعذيب مبتكرة يتم تسريب بعض تفاصيلها إلى الشارع لخلق أجواء من الرعب والفجيعة التي تحقق الصدمة الإنسانية والخوف المقيّد للحركة، هو الشق الثاني من الأجندة الفارسية التي ينفذها عبيد العجم من مالكي وجعفري ومقتدى وغيرهم. والذي نحن على يقين منه أيضا إن الأمريكان على علم تفصيلي بهذه الأفعال والأساليب وموافقة عليها. وهذا الأمر الذي طالما نوهنا عنه ووصفناه بالشراكة والاتفاق الفارسي الأمريكي الصهيوني. ومن هنا يأتي تأكيدنا على قناعات سابقة وراسخة إن الأمريكان في شقهم المتسلط الآن على القرار وليس شقهم الذي يقف وراء تسريب الوثائق, لن يتصرفوا بأية طريقة مؤذية لأحزاب الطوائف وميليشياتها ولن يقفوا بوجه المالكي وهو يعدو هو ومن وراءه ليمسك بزمام الحكم من جديد ليكمل مشوار إيذاء العراقيين وتمزيق العراق خدمة للاحتلال الفارسي من جهة وللاحتلال الأمريكي من جهة أخرى. الأمريكان يعرفون جيدا إن خطة توطين الاحتلال التي قدّمها احمد الجلبي وحزب الدعوة وفيلق بدر تقضي ببث الموت والتعذيب كوسيلة وحيدة لتركيع العراقيين وإجهاض رفضهم ومقاومتهم البطلة للاحتلال وتفريخاته الإجرامية.
الأمريكان قاموا بجريمة الغزو والاحتلال ونفذوا جرائم يندى لها جبين البشر في العراق وجزء من هذه الجرائم هو تمكين أعداء البشرية ووحوش السلطة الظالمة المتعسفة الفاسدة وعصابات القتل والنهب والسلب من رقاب العراقيين. والأمريكان يدركون جيدا إن الثأر الإيراني من العراقيين قد تم تنفيذه تحت حمايتهم وبعلم تام من أجهزتهم الأمنية وعساكرهم. وصار الآن جزء من الحقائق معلن من قبل أميركا نفسها في هذا التسريب الجزئي لوثائق الاعتداء على إنسانية العراقيين وحقوقهم المدنية. ولم يعد أمام كل المنظمات الرسمية وشبه الرسمية ومنظمات المجتمع المدني وتشكيلات حقوق الإنسان إلا أن تبدأ فورا بتقديم لوائح الاتهام ضد الأمريكان والفرس وعملاءهم حكام المنطقة الخضراء لتتحقق فوائد عملية من تسريبات ويك ليكس وإلا فان الضجة والفورة الآنية لن تداوي للعراقيين جرحا ولن ترفع عن مظلوم منهم حيفا، وسنضطر ومعنا العالم كله إلى قراءة ويك ليكس من جديد.

aarabnation@yahoo.com

قراردولي جديد يؤكد تورط المالكي؟؟؟وأفراد حكومته؟؟؟بجرائم التعذيب في السجون السرية


بسم الله الرحمن الرحيم





في سابقة خطيرة يصف قرار دولي محاكمة النائب العراقي محمدالدايني بانها أستهزاء بالعدالة ودعا القرار السلطات العراقية كافة الغاء الحكم الجائر فوراً وبشكل كامل وطالب القرار الذي أتخذ بالأجماع من قبل البرلمان الدولي الغاء جميع مراكز الأعتقال السرية في العراق والتي يشرف عليها المالكي شخصياً والتحقيق الفوري للإدعاءت الخطيرة في التعذيب واحالة الجناة من أعوان المالكي الى العدالة وطالب البرلمان الدولي في قراره المرفق ادناه البرلمان العراقي الأستمرار في بذل الجهود التي بداءها زميلهم النائب الدايني في كشف المزيد من الحقائق عن ممارسات التعذيب في السجون العراقية من أجل أيقافها والقضاء عليها.

وقد بلغ هذا القراررسمياً الى ممثلية المنتهية ولايته نوري المالكي في سويسرا-جنيف.

ونرفق نسخة من القرارالدولي وباللغتين العربية والأنكليزية وبالأمكان الأطلاع عليه من خلال الرابط المرفق للموقع الرسمي للبرلماني الدولي .


http://www.ipu.org/english/issues/hardocs/187/iq59.htm


المكتب الأعلامي للنائب العراقي السابق محمد الدايني

24/تشرين الأول/2010










الأتحاد البرلماني الدولي

الأمانة العامة للأتحاد البرلماني الدولي

دورة الأنعقاد المرقمة(187- 6تشرين الأول,أكتوبر2010-جنيف)

القرار المرقم (-59- IRAQ-(CL/187/12(b)-R.1النائب العراقي محمدالدايني

قراراً بالأجماع من مجلس الأمانة العامة للأتحاد البرلماني الدولي في دورته(187-سويسرا-جنيف-6تشرين الأول,أكتوبر2010).



أنتخب النائب العراقي محمدالدايني في اذار/مارس2006 في البرلمان العراقي للفترة التشريعية ( 2006-2010) وبحكم مركزه كعضو برلمان منتخب قد أهتم في قضايا حقوق الأنسان ولاسيما ظروف الأحتجاز في العراق وساهم في كشف مرافق أحتجاز سرية, وفي تشرين الأول/أكتوبر 2008، تقاسم المعلومات التي كان قد وثقها وجمعها مع الهيئات الدولية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة في جنيف.

وفي 22 شباط/فبراير 2009، اتهم المتحدث باسم قيادة الأمن العسكري في بغداد النائب الدايني بأنه العقل المدبر لتفجير البرلمان في 12 نيسان/أبريل 2007 والذي أسفر عن مقتل عضو في البرلمان العراقي وفي 25 شباط / فبراير 2009 رفع البرلمان الحصانة عنه بطريقة غير قانونية , وفي وقت سابق من نفس اليوم (25 شباط/فبراير)، أعيدت الطائرة التي يستقلها الدايني مع مجموعة من زملائه والمتوجهه الى عمان والهدف القاء القبض عليه ,بعدها غادر المطار واختفى خوفاً على حياته قد يكون ضحية لجريمة الأختفاء القسري والتي ثبتتت بالوثائق أن لا سند لها وقد ظهرفي مقابلة تلفزيونية خاصة أنه ذهب إلى الخارج خوفاً على حياته.

-لقد تم أعتقال عشرة من عائلة الدايني أضافة الى تسعة اخرين من حراسه الشخصيين وفي مراحل خلال شباط/فبراير 2009، والمعلومات المفصلة والموثقة تؤكد ظروف إلقاء القبض عليهم دون أوامر وتعرضوا للتعذيب المفرط ولسوء المعاملة ونهب منازلهم بالكامل.

-واتهم النائب الدايني بالجرائم التالية:

الاعتداء على البرلمان , إطلاق قذائف هاون على المنطقة الخضراء الدولية خلال الزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني وقتل أحد سكان الحي , تفجير سيارة مفخخة, نقل الأسلحة , قتل اثنين من أصحاب متجر المجوهرات في منطقة المنصور, قتل 115 شخصا ودفنهم أحياء في قرية تولا، اختلاق أوامرقبض, قتل سبعة أشخاص في منطقة اليرموك, قتل النقيب حقي أسماعيل الشمري, وفي 24 كانون الثاني/يناير 2010حكم على النائب محمد الدايني بالأعدام غيابياً وفي جلسة مغلقة غير معلنة وغير قانونية ولدينا نسخة من هذا الحكم ويتكون من صفحة واحدة وقد أستند هذا الحكم الى شهادة المخبر السري وعلى الأعترافات التي أنتزعت من أفراد حمايته تحت التعذيب وهم علاء المالكي ورياض أبراهيم ويفتقد هذا الحكم الى أبسط مقومات العدالة القانونية.

-إذ نضع في الاعتبارما يلي:-

في 22 شباط / فبراير 2009أظهرت القناة الرسمية العراقية أفراد حماية الدايني وهم كل من علاء المالكي ورياض أبراهيم وأعترفوا أنتماهم الى منظة أرهابيه أنشئت من قبل الدايني وقد كان واضح عليهم أثار التعذيب وكانوا متعبين ومخدرين وواضح من حالتهم قد عذبوا حتى الموت وانتزعت منهم أعترافات تحت التعذيب المفرط بالاكراه وفي 14 أيلول / سبتمبر 2009، حكم عليهم بالسجن المؤبد في جلسة استماع واحدة استمرت بضع دقائق وأفتقدت الى العدالة.

-في 22 شباط / فبراير2009، أعتقل السيد محمود كريم فرحان، وفي 22 حزيران/ 2009، أفرج عنه؛ وقد احتجز في الحبس الانفرادي في "سجن لواء بغداد السري والذي يشرف عليه نوري المالكي" وقد لحقه أذى وتعذيب جسدي ونفسي والغرض من هذا كله الأدلاء بشهادة مزيفة ضد الدايني .

-وفي 10 أيار/مايو 2010، أصدرت "محكمة الأحداث في بغداد قراراً بالأفراج عن السيد عمر إبراهيم جاسم لعدم كفاية الأدلة ضده وقد أفاد أنه وأخرون تعرضوا أثناء الأحتجاز السري الى تعذيب وحشي لغرض الأدلاء بشهادات غير حقيقية ضد النائب الدايني ويوعز عملية الأعتقال والتعذيب الى أشراف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وقد حصل على شهادة طبية تثبت حصول التعذيب.

-في 4 آب/أغسطس 2009، أعلن المجلس البلدي لناحية كنعان ومن خلال وثيقة رسمية معززة بشهود عدة تؤيد أن النقيب حقي أسماعيل الشمري حي يرزق وعلى قيد الحياة ويمارس حياته الطبيعية وسبق للحكومة العراقية أن أعلنت عن قتله من قبل أفراد حماية الدايني وبأيعاز من الدايني نفسه.

إذ نضع في اعتبارنا أن التقارير التي نشرته في نيسان/أبريل 2010 لوزارة حقوق الإنسان العراقية تكشف عن وجود مراكز احتجاز سرية يشرف عليها مباشرتاً رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وثبت ممارسة تعذيب في هذه السجون السرية , وتقرير منظمة العفو الدولية الذي أكد وجود السجون السرية والانتهاكات ويشرف عليها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي .

ونضع في الأعتبار تقارير وتوصيات المقررين الخاصين للأمم المتحدة ,المقرر الخاص بالتعذيب ,المقرر الخاص بالأعتقال التعسفي, المقرر الخاص بالأختفاء القسري,المقرر الخاص بمكافحة الأرهاب ,جميعهم أكدوا حصول التعذيب والمعاملة الاإنسانية التي تلقوها أفراد حماية الدايني وأثبتت مخالفتها لقوانين حماية حقوق الأنسان الدولية وقدم هذا الفريق المشترك المعلومات الدقيقة المؤثقة الى مجلس الامم المتحدة لحقوق الأنسان في دورته الثالثة عشروبالرقم( A-HCR-13-42) وقد أتخذت الأجراءت الأزمة بصدده وفق القانون الدولي وطالبوا احالة الجناة الى العدالة ,وأكدوا تعرض أفراد حماية الدايني للاعتقال السري في أحد السجون السرية التي يديرها "لواء بغداد"؛ ويصف التعذيب (الضرب بالكابلات،والصعق بالكهرباء والتعليق في السقوف من القدمين أو اليدين لمدة تصل إلى يومين في كل مرة ولمرات كثيرة ، ويجري وضع كيس أسود بلاستك على الرأس حتى الخنق وأدخال العصي في الدبر ، وتهديدهم باغتصاب أفراد اسرهم أمامهم، وجميع أفراد الحماية أجبروا على التوقيع وأخذ بصماتهم ووضعها على أفادات كيدية أعدت سابقاً.

وإذ نضع في الاعتبار بأن "الدستور العراقي" لعام 2005 يحتوي على مواد معنية بحقوق الإنسان لضمان الحقوق الأساسية العامة ومنها المادة (15) الخاصة بالحق في الحياة والأمن والحرية والمادة(17) الفقرة (2) الخاصة بحرمة المنازل ولايجوز ادخالها وتفتيشها والعبث بمحتوياتها أو تعرضها للخطر إلا بقرار قضائي ووفقا للقانون وأن المادة (19) الفقرة(12) حظر الاحتجاز غير القانوني والاعتقال في أماكن غير المخصصة للأحتجازوهذا ماحصل،

وإذ نضع في اعتبارنا أيضا أن العراق طرفا في "العهد الدولي الخاص"للحقوق المدنية والسياسية لعام 1971, وأن العهد يكفل الحق في الحياة والأمن، ويحظر التعذيب، والاعتقال والاحتجاز التعسفيين وينص على ضمانات المحاكمة العادلة, وإذ يلاحظ في هذا احترام التوصيات التي ذكرها "مقرر الأمم المتحدة الخاص" المعني باستقلال القضاة والمحامين في مناسبات عديدة فيما يتعلق بمراعاة هذه الحقوق في العراق.



1- نرى في ضوء ماتقدم هناك شكوك كبيرة تراود عمل القائمين على هذه القضية .

2- أن الحكم الجائرالذي صدر ضد النائب الدايني يثبت زيف ومهزلة العدالة في العراق ونطالب الحكومة العراقية الغائه فوراً وبشكل كامل وأعادة الأعتبارات المعنوية والقانونية وجميع حقوق النائب الدايني المسلوبة.

3- ندعوا السلطات المنتخبة حديثاً وبوجه خاص البرلمان الجديد مساندة زميلهم السابق النائب الدايني الذي عوقب بسبب مواقفه من كشف الأنتهاكات في السجون السرية وممارسة دورهم الرقابي في الأستمراربكشف حالات التعذيب المستمرة في السجون العراقية .

4- يطلب من الأمين العام نقل هذا القرار الى السلطات البرلمانية الدولية كافة والى السلطة الحكومية في العراق.

5- يطلب من اللجنة المختصة التواصل في متابعة هذه القضية وتقديمها الى الجمعية العامة للأتحادالبرلماني الدولي في دورتها (124) نيسان/أبريل 2011
.

الاثنين، سبتمبر 07، 2009

الشهواني احرج اسياده ثم توارى

من البديهيات ان العملاء ليسو اسياد انفسهم. فالعميل مسير وليس مخير. احيانا يشطح العميل معتقدا بانه اصبح غير قابل للاستغناء، ولايدري ان العملاء يمكن الاستغناء عنهم كورقة المحارم او حتى بتصفيتهم ان اقتضت الحاجة.

محمد عبد الله الشهواني، رئيس مايسمى بجهاز المخابرات العراقية، الذي قام بمسرحية من فصل واحد مبتور لم يستطع اكماله، فر عندما وصل المشهد الدرامي اوجه.

من هو محمد المشهداني؟ قبل ان نوصفه بوصفه الحقيقي، نورد الحقائق الاتية:

جندت وكالة المخابرات المركزية الامريكية ( سي. أي .اي) المشهداني في بداية التسعينات من القرن الماضي عسى ولعل يفتح خط مع كبار العسكريين العراقيين لتجنيدهم للقيام بانقلاب عسكري ضد النظام الوطني السابق. حاول فلم يفلح. احتضنته المخابرات الامريكية دربته مع الكوادر التي اختارها الشهواني في مراكز تدريب الوكالة.( انظر مقال ديفيد اغناطيوس في الواشنطن بوست يوم 26.8.2009

في العام 2004 اسست وكالة المخابرات المركزية الامريكية جهاز المخابرات العراقية وابرمت عقدا لمدة خمس سنوات مع محمد عبدالله الشهواني لرئاسة هذا الجهاز. مع بقاء الرئاسة الفعلية والادارة العملياتية وجمع وتحليل المعلومات تحت ادارة واشراف سي. أي. اي، حيث يعمل فيه الى الان أكثر من 125 عنصرا من عناصر الوكالة بجانب الكوادر العراقية التي دربتها الوكالة سواءً في العراق او في دورات خارج العراق. وقتل من كوادرها 235 ضابطا ومجندا.

اذا الوصف الحقيقي لمحمد عبدالله الشهواني هو العميل محمد عبدالله الشهواني.

العميل الشهواني حضر اجتماع ما يسمى بمجلس الوزراء، بعد جريمة يوم الاربعاء الدامي يوم 19\8\2009 . نفذها الارهابيون السفلة الحاقدين على العراق والعراقيين. وصف الاعلام الاجتماع بانه كان عاصفا صاح فيه الشهواني وعربد وهدد بفضح الجناة الحقيقيين للجريمة . قيل بانه قدم استقالته وقيل بان العميل رئيس الوزراء قبل الاستقالة.

الان لنسأل هل يستطيع العميل شهواني تقديم استقالته لمن يسمى برئيس الجمهورية او لرئيس الوزراء، كلا، لانه ليس موظفا عراقيا، بمعنى انه لم يتعين بمرسوم جمهوري ولايستطيع العميل رئيس الوزراء قبول استقالته لانه لم يتعين بامر وزاري صادر من مجلس الوزراء. فانه ببساطة عميل كان يعمل بعقد لدى سي. أي .اي لمدة خمس سنوات كما اشرنا.

فر العميل الشهواني من العراق بطائرة امريكية الى عمان مهددا بانه سيعقد مؤتمرا صحفيا يسمي الجناة الحقيقيون بالاسم وان لديه مستمسكات بالصوت والصورة تثبت بان ايران هي وراء هذه الجريمة البشعة وان بعض الاحزاب المرتبطة بها قد سهلت دخول الشاحنات الى بغداد. وصل الرجل الى عمان، طلب منه مغادرتها على الفور فتوجه الى لندن، جرت اتصالات مع الخارجية البريطانية، وعلى اثرها خنق هناك اعلاميا. ولا يعرف مصيره ، لان فضح ايران وعملائها هو فضح لامريكا نفسها، فاذا كان العميل الشهواني لديه كل هذه المعلومات الموثقة بالصوت والصورة فمن باب اولى ان المحتلين الامريكا يمتلكونها وزيادة ومنذ العام 2004 فلماذا هذا الصمت والتغطية على مرتكبي الجريمة الحقيقين؟!!!!.

انبرى الدجالون يمتدحون العميل الشهواني ونخوته العراقية و شرفه العسكري ورفضه قبول الادعاءات الباطلة التي ساقتها الحكومة العميلة. ولكنه خرس، كما يخرس اي عميل باع شرفه الوطني ، وهو يشاهد ويسمع ظلما وعدوانا اتهام سوريا الشقيقة بتهم باطلة ومجحفة ومحاولات جرها الى محكمة الجنايات الدولية. العراقيون الشرفاء سوف لن ينسوا مواقف سوريا الانسانية النابعة من اصالة عروبية وهم في محنتهم.

ان كان لهذا العميل شرف عسكري ونخوة وطنية عراقية فلماذا لم ينبري ليكذب كل تلك الاتهامات ويقول الحقيقة للعالم اجمع ليكشف مدى ضلوع المحتلين وتعاونهم مع الايرانيين والاحزاب الصفوية لتدمير العراق وتقسيمه وتفتيته. لماذا تخلى عن عقد مؤتمره الصحفي الذي كان من الممكن ان يعري البقية الباقية من الكذب والدجل والزيف والبهتان.

العميل رئيس الوزراء كان في سوريا قبل يوم واحد من جريمة يوم الاربعاء الدامي. السؤال لماذا اختصر زيارته الي يوم واحد في الوقت الذي كان مقررا لها ثلاثة ايام؟!!

لماذا غادر دمشق فورا بعد لقائه الرئيس بشار الاسد؟ ماذا طلب من الرئيس الاسد وماذا كان رد الرئيس بحيث افزع المالكي؟!!

سوريا الصامدة تتصف بطول البال والحنكة السياسية وانها تعرف عين اليقين ان اتهامها بالضلوع في جريمة يوم الاربعاء الارهابي باطل ولا اساس لها من الصحة، ليس الا ذريعة للضغط عليها لتحقيق مآرب اخرى تشترك فيها امريكا واسرائيل وايران وانها استخدمت العملاء لاثارتها!!!!

مازال أمام العميل محمد عبد الله الشهواني، فرصة ثمينة لقول الحقيقة للعراقيين والعالم، ليرفع الوصف، غير المشرف، من امام اسمه ويثبت بانه عراقي اصيل لاينحني امام الظلم.

وعندما يكشف للعالم الحقيقة سيقول العراقيون، عفارم، ابن ضال تاب وعاد الى الصف الوطني. ويحجز له التاريخ مقعدا مشرفا بين دفتيه.

ان المسافة بين الشجاعة والجبن اقل من شعرة.

اللهم أحفظ العراق والطيبين من اهل العراق.

وجدي أنور مردان





بغداد 10\9\2009

الأحد، أغسطس 30، 2009

بدون تعليق



الي من يهمه الامر

شبكة البصرة


تجدون ادناه نص برقية التعزية التي بعثها (قائد المقاومة العربية)؟؟؟ حسن نصر الله الي عمار الحكيم يعزيه بوفاة والده عبدالعزيز الحكيم


وجه الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله برقية إلى السيد عمار الحكيم عزّاه فيه بوفاة والده سماحة السيد عبد العزيز الحكيم الذي وافته المنيّة اليوم في إحدى مستشفيات طهران بعد معاناته من مرض عضال.


وهذا نص البرقية :


بسم الله الرحمن الرحيم


"إنا لله و إنا إليه راجعون"


الأخ العزيز سماحة السيد عمار الحكيم (دام حفظه)،


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


أود أن أعبر لكم عن مشاعري ومشاعر إخوانكم في حزب الله، وتأثرنا البالغ برحيل الأخ الكبير، سماحة العلامة السيد عبد العزيز الحكيم (رحمه الله)عن هذه الدنيا، إلى جوار آبائه وأجداده الميامين، بعد حياة عامرة بالعلم، والعمل، والدعوة إلى الله والتبليغ، والهجرة، والجهاد، والنضال، والصبر والتضحيات الجسام، في سبيل إعلاء الإسلام، ومن أجل إنقاذ الشعب العراقي المظلوم، وإعزازه، ورفعة شأنه.

إنني أتقدم منكم، ومن العائلة الشريفة، ومن إخوانكم الأعزاء في المجلس الأعلى، ومن الشعب العراقي الصابر والمظلوم، بأحر التعازي وأصدق المواساة بهذا المصاب الجلل.


أسأل الله تعالى أن يتغمد فقيدنا الكبير بواسع رحمته، وأن يحشره مع الأنبياء والمرسلين والأئمة الطاهرين (عليهم السلام). وأن يلهمكم الصبر والسلوان، والرضى بقضائه ومشيئته. كلنا ثقة أنكم ستواصلون إن شاء الله، وبعزم راسخ، طريق جهاده ونضاله، حتى تحقيق اهدافه وآماله، التي قضى في سبيلها شهداء كثر من أسرتكم الشريفة، في مقدمتهم الشهيد الكبير آية الله محمد باقر الحكيم (رضوان الله عليه)

أخوكم حسن نصرالله


الأربعاء، الخامس من شهر رمضان، 1430 هـ

شبكة البصرة

الجمعة 7 رمضان 1430 / 28 آب 2009

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار