الثلاثاء، يناير 06، 2009

بيان حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق



06/01/2009م
بسم الله الرحمن الرحيم
حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
قيادة قطر العراق


أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة حرية اشتراكية


شبكة البصرة
إلى أبناء شعبنا المُجاهد في الذكرى الثامنة والثمانين لتأسيس الجيش العراقي الباسل
يا أبناء شعبنا الابي
يا أبناء أمتنا العربية المجيدة
تمُر علينا اليوم الذكرى الثامنة والثمانون لتأسيس جيشنا الباسل جيش العراق البطل جيش البطولات والملاحم والمآثر الخالدة.. الذي أنطلق بتأسيس أول نواة له في السادس من كانون الثاني عام 1921 إيذاناً بتكامل بناء تشكيلاته القتالية ملتحماً بمسيرة شعبنا العراقي البطل بوجه الانظمة الاستعمارية والمستبدة والرجعية فشارك مشاركة فعالة في ثورات الشعب الكبرى في مايس 1941 و 14 تموز عام 1958 و 8 شباط عام 1963 و 17- 30 تموز عام 1968.. كما شارك مشاركة فعالة في معارك العرب الكبرى ضد الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين العربية في الاعوام 1948 و 1967 و 1973 والتي أبلى فيها بلاءً حسناً ومشهوداً، فذاد عن حمى جنين ونابلس ودمشق وذرات رمل سيناء.. وقدم قوافل الشهداء الذين ما زالت أسمائهم محفورة على شواهد قبورهم في تلك المدن العربية وغيرها.
ولقد إجترح الجيش معجزة السير على سرف الدبابات ولمسافات طويلة للمشاركة في حرب تشرين عام 1973 بوجه الكيان الصهيوني الغاصب وجسد ضباطه وجنوده الاشاوش أروع البطولات في مواقع الجولان العربية المحتلة وخاض معارك الدبابات مع العدو الصهيوني بكل ألويته البطلة.. ولقن العدو الصهيوني مُر الدروس التي لن ينساها على مر التاريخ.. كما خاض جيشنا الباسل وعلى مدى ثمان سنوات معركة الشرف والكرامة ضد العدوان الايراني الغاشم وجرع المعتدين كؤوس الهزيمة والتي وصفها خميني بتجرع كأس السم.. وقدم الشهداء والقرابين فديةً لتربة العراق الطاهرة وذوداً عن بوابة العرب الشرقية هؤلاء الشهداء الذين تنكرت لهم حكومة المالكي العميلة المزدوجة لاميركا وايران وأسمتهم وياللعار بالقتلى.. وهم الشهداء الغر الميامين الذين يرفلون في عليين وهم الاكرم منا جميعاً كما وصفهم من اصطف معهم في جنان الخلد شهيد الحج الاكبر الشهيد صدام حسين قائد قادسية العرب الثانية بوجه العدوان الايراني الغاشم.
وببطولات الجيش العراقي ودماء شهدائه البررة تحقق نصر العراق المُبين ونصر العرب أجمعين في الثامن من آب عام 1988 والذي دق ناقوس الخطر للحلف الاميركي الصهيوني الصفوي فكان العدوان الثلاثيني الغاشم عام 1991.. والحصار الجائر الذي فرضوه على العراق ثلاثة عشر عاماً، أردفوه بعدوانهم الآثم الكبير واحتلال العراق في التاسع من نيسان عام 2003 بعد مقاومة ضارية من الجيش العراقي الباسل على مدار ثلاثة أسابيع توشحت ببطولات مقاتليه الشجعان في معركة أم قصر الخالدة ومعركة المطار وغيرها من المواقع وبطولات وتضحيات الجيش العراقي والحرس الجمهوري على إمتداد خطوط المواجهة من أقصى الجنوب الى أقصى الشمال.. ومن هنا جاء انتقام الحلف الاميركي الصهيوني الصفوي عبر قرارهم البائس بـ (حل الجيش العراقي) ولكن هيهات هيهات فلقد واصل دوره جيشاً مقاوماً مقداماً باسلاً في صفوف المقاومة العراقية المجاهدة.

يا أبناء جيشنا المقدام
يا أبناء شعبنا البطل
لقد واصلتم مقاومتكم الباسلة عبر فصائل القيادة العامة للقوات المسلحة وفصائل المقاومة المجاهدة بوجه المحتلين الاميركان وقدمتم قوافل الشهداء ورفعتم رأس العراق عالياً.. وها انتم تواصلون قتالكم الملحمي وحتى يتحقق نصر العراق المؤزر والمبين وظفره الحاسم ويعود العراق حراً أبياً مُستقلاً ترفرف عليه رايات النهضة العربية والرسالة الخالدة.. رسالة الاسلام السمحاء المُتجددة للانسانية جمعاء.. وستبقى بطولات الجيش العراقي الباسل درراً مضيئة وضاءةً في سماء التضحية والفداء في العراق الأبي المجاهد وطليعة المجاهدين في مسيرة النضال القومي المُعاصر للامة العربية ومسيرة التحرر والبناء للبشرية جمعاء.
المجد لشهداء جيشنا البطل وتحية إكبار وتقدير لمقاتليه الابطال في ذكرى تأسيسه الثامنة والثمانين.
وعاش مقاتلوا الجيش العراقي البطل والمقاومة العراقية الباسلة بقيادة شيخ المجاهدين القائد الأعلى للقيادة العليا للجهاد والتحرير والقائد العام للقوات المسلحة.
الخزي والعار للاميركان وعملائهم الاخساء.
ولرسالة امتنا الخلود.

قيادة قطر العراق
٦/كانون الثاني/٢٠٠٩ م
بغداد المنصورة بالعز بإذن الله

للاطلاع على النظام الداخلي لحزب البعث العربي الاشتراكي
للاطلاع على دستور حزب البعث العربي الاشتراكي
للاطلاع على بيانات حزب البعث العربي الاشتراكي – قيادة قطر العراق
المقاومة الوطنية العراقية... الممثل الشرعي والوحيد للشعب العراقي


شبكة البصرة
الاثنين 8 محرم 1430 / 5 كانون الثاني 2009
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
http://www.albasrah.net/ar_articles_2009/0109/ba3th_050109.htm

غزة اليوم كربلاء فأين اللاطمون على الحسين ؟!




الاثنين, 05 يناير 2009 18:58
صباح الموسوي
غزة في امتحان الصبر والاستقامة ‘ جثث ملطخة بالدماء ‘ أصوات النياح والبكاء ‘ أصوات انفجار الصواريخ و المدافع ‘ صياح الموت يصدر منها صوتا مرعبا " الله اكبر "‘ يصدر من حناجر رجال غزة الأبطال مرتفع الى عنان السماء ‘ صوت " الله اكبر " في غزة له طعم آخر‘ انه صوت المرضى والجياع ‘صوت النساء الثكالى والأطفال الأبرياء .و من خلف ستار غزة مسلمون جالسون في مآتم الحزن يذرفون دموع العجز و تتمتم شفاههم بكلمات يلعنون بها حكوماتهم ويرددون ... ياليتنا كنا معكم .
ثلاثون عاما و النظام الإيراني يسير كل عام مظاهرات حاشدة باسم " يوم القدس " ولم يترك نظاما عربيا أو إسلامياُ ( ماعدا نظام دمشق) إلا ونعته بالكفر أو الخيانة بدعوى أن هذه الأنظمة لم تنهض لتحرير فلسطين .
ثلاثون عاما وحناجر ملالي طهران تنبح بالشعارات الزائفة المنادية بمحو إسرائيل ولكن هذه الشعارات لم تكن سوى غطاءاً لمحاربة العراق على مدى ثمانية سنوات ثم مساعدة الغزاة على احتلال أفغانستان المسلمة والتباهي بما فعلو‘ ولما فعلو ولم يستنكر عليهم احد ‘ تمادوا وأفتوا بشرعية احتلال العراق وأسموه تحريرا وحرموا مقاومة المحتلين‘ و بعد كل ذلك مازالوا يهددون بتدمير إسرائيل!‘ والبلهاء من الأمة يصفقون والقابضون للتومان ( اسم العملة الإيرانية ) من أصحاب المؤتمرات القومية والدكاكين ذات اليافطات الدينية يتقاطرون على عاصمة الجمهورية الإيرانية مقبلين أيادي المرجعية الثورية!!.
تذكروا قبل اقل من عام واحد فقط ماذا قال أمين عام حزب الله ‘ الذي ترك مزارع شبعة وقرية الغجر خلف ظهره بيد الاحتلال وذهب لإغراق بيروت بالدماء‘ " ان اليد التي تمد على سلاح المقاومة سوف اقطعها حتى لو كانت يد أبي "‘ اسألوه ماذا عن اليد التي تمتد اليوم على المسلمين في غزة وتقتلهم بالجملة فلماذا لا يعمل أو حتى يهدد بقطعها ؟.
لماذا يحتل حسن نصر الله بيروت ويسفك الدماء ويزهق الأرواح اعتراضا على قرار الحكومة اللبنانية عزل ضابط امن المطار الذي وجد مقصرا في مهمته ‘ لكن حميته الثورية أصبحت خاملة مهملة واقتصرت فقط على خطاب تحريضي هزيل يطالب به شعب مصر بالتحرك من اجل مساندة أهل غزة ؟ .
فوا عجبا لهذا النفاق‘ فهل أهل مصر وحدهم المعنيون بغزة دون غيرهم ‘ ومتى كان المصريون نيام عن نصرة فلسطين و قضايا الأمة حتى أصبحوا اليوم بحاجة الى مقبّل أيادي حاخامات طهران لكي يذكرهم بواجبهم ويستنهضهم للقيام به؟ .
المتابع هذه الأيام لشوارع الضاحية الجنوبية في بيروت و شوارع قم وطهران ومدن النجف وكربلاء وغيرها من المناطق التي يسكنها اللطامون ‘يجدها تعج بمواكب اللطم و النياح ‘ فحكومة الاحتلال في العراق تقول أنها أعدت أربعون ألف جندي و عنصر شرطة لحماية مواكب اللطم في النجف ومثلهم في مدينة كربلاء‘ وفي إيران أعلنت الحكومة إنها وضعت كافة الإمكانيات من وسائل نقل ومستشفيات ومراكز شرطة و جيش وغيرها من المؤسسات الأخرى في خدمة مواكب اللطم طوال عشرة محرم ‘ والبرلمان الإيراني عطل إعماله والجامعات والمدارس أوقفت التدريس في هذه الأيام لأعطي الفرصة للنواب والطلبة و الأساتذة للمشاركة في مواكب اللطم . لماذا يلطمون ‘ يسأل سائل ؟ الجواب‘ يلطمون على الحسين الثائر‘ يا ألاهي أي عقيدة هذه !.إنهم حرفوا واقعة كربلاء ‘ قالوا ان واقعة كربلاء مناسبة حزن وبكاء !‘ مع ان اكبر بطولة تاريخية سجلت في كربلاء‘ فهل نبكي لها ونندب ونضرب على صدورنا و رؤوسنا‘ ام ننهض مثل الحسين لنضرب بيدنا على رؤوس المحتلين ؟.
غيروا حقيقة ثورة الحسين وقال انه مثل يزيد كان قصده السلطة ‘ فهل كان كذلك فعلا ؟ ومن سخرية ما يفعلون أنهم يرفعون شعار " هيهات من الذلة " في بلد صغير ومسالم كالبحرين‘ ولا يرفعونه في العراق الذي اشبع المحتلون أهله اهانة وذلة بلغت حد اغتصاب العفيفات وانتهاك المقدسات ‘ ويجندون أربعون ألفاً لحماية مواكب اللطم ولا يجندون عسكريا واحدا لمناصرة أهل غزة الذين يذبحون . أليست غزة اليوم كربلاء ؟ ‘ وأعجبا من قوم أصبح النفاق دينهمُ ‘ وما أدراك دينهمُ ؟.
صباح الموسوي
كاتب احوازي

بيان رقم ((1)) صادر عن ألوية )):الشريعة الخاتمة)) الذراع العسكري لتيار المرجعية الإسلامية

بيان رقم ((1))
حول العدوان الصهيوني على قطاع غزة
بسم الله الرحمن الرحيم
{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ }الصف4
الحمد لله الذي نصر عبده, وأعز جنده, وهزم الكفر وحده..والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الأمين, المبعوث رحمة للعالمين, وآله الطيبين الطاهرين, وعلى صحبه الأنصار والمهاجرين.
وبعد: نفذت ألوية الشريعة الخاتمة ضربة موجعة ً بإطلاق صاروخين من نوع ))فاتح)) على قاعدة الاحتلال الأميركي بين طريق كربلاء ـ نجف,وذلك في الساعة 6:20من صباح أمس الموافق 29 كانون الأول (ديسمبر) 2008م, ردا على الهجوم الوحشي على أهلنا وشعبنا في قطاع غزة وألحقت بالعدو التوراتي الإستشراقي المجرم خسائر بشرية ومادية,وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من القاعدة وعلى إثر ذلك, قامت القوات الأميركية والحكومية العميلة حملة دهم وتفتيش في حي العامل في كربلاء حصراً. وقال مصدر أمني ان القوة المداهمة قامت بتطويق حي العامل بالكامل وشنت اعتقالات انتهت باعتقال ثلاثة أشخاص وفي مقدمهم محمد محمد السعدي (أبو مجاهد) .
والله أكبر وجهاد حتى النصر.


ألوية الشريعة الخاتمة
الذراع العسكري لتيار المرجعية الإسلامية
المكتب ألأعلامي 2محرم الحرام 1430هـ


رابط العملية الجهادية
http://www.sendspace.com/file/9shari.mp3

الاثنين، يناير 05، 2009

جيش سعد وجيش المجاهدين يهاجمون الحزب الاسلامي ويصفونه بالعمالة والنفاق والكذب والخداع


بسم الله الرحمن الرحيم
بيان/ النفاق السياسي
الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:لا يخفى على المسلمين اليوم الدور المتآمر الذي لعبه بعض القياديين المحسوبين على الإسلاميين في العراق، مِن الذين تفيئوا ظلال الاحتلال، ودخلوا في مشاريعه الخبيثة، وكانوا أول الأمر لا يُظهرون عداءهم لمقاومة الاحتلال الأمريكي، ثم ما لبثوا أن أعلنوا خيانتهم وجاهروا بعدائهم للمجاهدين، وأخذوا يسمون كل من يقاتل المحتل إرهابياً، وعرضوا خدماتهم للصليبيين بأبخس الأثمان، فرضوا ببعض الفتات المتناثر على موائد الاحتلال وعملاء المجوس، وبعض المكاسب الحزبية التي أكسبتهم كراسي لا يرتجى منها خير للمسلمين، سوى الدنانير التي تدرها عليهم.ولما ارتكب اليهودُ المجازر في غزة، تعالت أصواتهم شجباً واستنكاراً لجريمة اليهود ودعماً (للمقاومة) الفلسطينية حسب زعمهم، ودعوا للتظاهر، وكأنهم ما خذلوا المجاهدين في العراق قبل ذلك، ولم يضعوا أيديهم في أيدي الأمريكان، ولم يكن لهم الدور الأكبر في استمرار عمليةٍ سياسيةٍ صنعها الاحتلال وشكلوا أحد أركانها، وعملوا على حمايتها واستمرارها، ولم ينقذوا حكومة تلطخت أيادي أحزابها وميليشياتها بدماء الآلاف من أهل السنة، وكأنهم لم يكن لهم دور في تمرير دستور خبيث يكرس العلمانية ويرفع رايتها على سدة حكمه، وتمرير اتفاقية بيع العراق لأمريكا، وغير ذلك من كوارث أعيوا من يعدها عليهم.فعلام عويلهم اليوم؟ وعلام هتافهم ومظاهراتهم؟ هل نسوا الحربَ التي يشنونها على المجاهدين في العراق؟ وهل نسوا عمالتهم لأمريكا؟قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فافعل ما شئت).فيا من حاربتم الجهاد وخذلتم المجاهدين في العراق، وبذلتم دماء كثير من أتباعكم المساكين المغرر بهم وأهديتموها (بوش ) لإنقاذ المشروع الأمريكي في المنطقة وليقنع العالم أنه لم يفشل، هل تؤمنون حقاً أن ما يقوم به اليهود في غزة جريمة؟ وهل تؤمنون حقًا أنَّ جهاد الفلسطينيين ليس إرهابًاً؟ فإن أجبتم بنعم، فوالله ما مثلكم إلا كمثل مَن يُبيح عرضَ زوجه أو أخته للغاصبين، ويبارك لهم، ويُنكر عليهم إذا دنسوا عرض أخيه. ( أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ). وإن كنا نرى أنكم كَذَبة، وما نرى إلا أنكم تخادعون الله والمؤمنين من أجل أن لا تخسروا دعماً ممن لم يزل لا يعرفكم على حقيقتكم {يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ }، وإلا فمن هو بوش ومن هم قادة إسرائيل؟ ما الفرق بينهم؟ ما الفرق بين إسرائيل وأمريكا؟ ألا يذبح اليهودُ المسلمين في فلسطين بسلاح الأمريكان وحمايتهم؟ وهل ضحت أمريكا بما ضحت به إلا من أجل هذه الشرذمة القذرة ومن أجل أمنها؟ أو بدفع من دهاقنتها؟ فما هو رد فعلكم تجاه الأمريكان؟ ولماذا لا تقاومونهم إن كنتم ترون مشروعية الجهاد في فلسطين؟ أم لأنَّ بينكم وبين أخدود النار الذي يُلقى فيه المسلمون في غزة مفازةً عظيمةً تجعلكم في مأمنٍ من نارِه، فطابَ لكم الكلامُ وراقت لكم المزايدات؟ونتوجه إلى أتباع هؤلاء، ظناً منهم أنهم يعملون لخدمة دينهم، من الذين تربوا في المساجد، وانحرفت بهم قياداتهم ولا زالوا يظنون أنَّ هذه القيادة تجتهد وتتحرى مصالح المسلمين:سوح الوغى خير لكم من السير وراء من يمضي في طريقٍ لا تعلمون أين ينتهي بكم، وفي حضن أيِّ صليبي أو مجوسي يُلقي بكم من أجل مصلحته الدنيوية، فلتكن لكم وقفتكم في الإنكار على هذه القيادة التي تتاجر بدمائكم ودينكم، وإن لم ينفع معها إنكار فلا أقل من المفارقة، فإنه لا وزن لهم ولا يُلقى لهم بالٌ لولا متابعتكم لهم، وإنكم والله لا تعذرون أمام إخوانكم في الدنيا، ولا عذر لكم بين يدي الله عز وجل يوم القيامة، وقد علمتم أنه (لا طاعة لمخلوق في معصية الله عز وجل)، لا عذر لكم بجهل أو حسن ظن بقيادتكم، فقد بان عوارهم وانحرافهم لكل ذي بصيرة، فلا تغمضوا أعينكم عن الحقيقة التي باتت واضحة كالشمس في وضح النهار، وانظروا حال قيادتكم وشبهها ببعض القيادات المنحرفة في فلسطين كعباس وغيره التي تروِّج لمشاريعها الاستسلامية مع اليهود بأن لا جدوى من المقاومة، وانظروا حالكم وشبهه بحال أتباع أولئك، وانظروا تودُّد قيادتكم للصليبيين وأنتم تقرؤون قول الله عز وجل:{لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } المجادلة22.وأخيراً: أنقذوا أنفسكم قبل أن تقفوا بين يدي الله عز وجل وتحشروا معهم، وعندها لا ينفع ندم ولا تبرؤ، ونعيذكم بالله أن تدخلوا في قول الله تعالى:{إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ () وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ } البقرة .
المكتب السياسي المكتب السياسي
لجيش المجاهدين لجيش سعد بن أبي وقاص5/محرم/1430هـ

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار