الأحد، ديسمبر 14، 2008

جندي امريكي هارب : كيف مكننا الإعتذار عن قتل الأبرياء في العراق ؟



الجمعة, 12 ديسمبر 2008 00:00
جندي أمريكي هارب: كيف يمكننا الاعتذار عن قتل أبرياء؟
(CNN) -- عبر أول جندي أمريكي يطلب اللجوء السياسي إلى ألمانيا عن امتعاضه من مشاركته في ما اعتبره "مذبحة يومية لشعب معتد بنفسه" وبالخزي مما كان يحدث في العراق. وقال الجندي، أندريه شيفارد، في تصريح له أمام مؤتمر صحفي في مدينة فرانكفورت الألمانية، ونشره موقع معارض للحروب، إنه أمضى شهوراً طويلة وهو يفكر في أسباب الحربين في أفغانستان والعراق، وما إذا كانت تتفقان مع القسم الذي أداه عندما التحق بالخدمة العسكرية.
وأشار إلى أنه خلص إلى أن الحربين كانتا غير شرعيتين وفقاً للقوانين الأمريكية والدولية. وأضاف قائلاً إن الحرب دمرت دولاً وقتلت قادة وداهمت منازل وعذبت واختطفت وكذبت وتلاعبت ليس بالمواطنين وقادة أعدائنا فحسب، بل وبحلفائنا أيضاً. وقال إن حكومة الرئيس الامريكي جورج بوش "كسرت قلبه"، وفقاً لما نقلته صحيفة الرياض السعودية.
وتابع الجندي الأمريكي، الذي ينتظر رد السلطات الألمانية على طلبه اللجوء إليها، إنه يشعر بالغضب الشديد من حرب العراق لاسيما "عندما يموت أشخاص كنا نرغب في أن نجلب إليهم الحرية والسلام." وأوضح أنه ترك الخدمة دون إشعار وبشكل غير قانوني، وذلك لأنه لا يستطيع تحمل المشاركة فيما يتعارض مع معتقداته ومبادئه، وطلب اللجوء السياسي إلى ألمانيا، مشيراً إلى اعتقاده أنه إذا قررت الحكومة الأمريكية توجيه اتهامات له فإنه قد يصدر بحقه حكم بالإعدام.
وأشار إلى أن كندا أبعدت زميله الجندي الأمريكي، روبن لونغ، الذي طلب اللجوء السياسي في كندا إلى الولايات المتحدة، وهو مسجون الآن في سجن عسكري، كما جاء في تصريح نشره الموقع الدولي لمعارضة الحروب على الإنترنت.
وكان شيفارد قد فلر من الخدمة العسكرية في العراق في إبريل/نيسان عام 2007 حيث كان يقيم وقتها في أحد المعسكرات بألمانيا عندما وصله طلب المشاركة لمرة ثانية في العراق.وقال إن باراك أوباما سيصبح رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، وأنه خاض الانتخابات على أساس التغيير، وعبر عن رغبته بإنهاء الحرب على العراق، وأنه سينقل قوات من العراق إلى أفغانستان.
وأضاف شيفارد في مقابلة مع صحيفة "فرانكفورتر روندشاو" الألمانية نشرتها في موقعها الالكتروني الخميس: "بالطبع أشعر بالغضب عندما يتم وضعي في موقف أضطر فيه للمشاركة في تحمل مسؤولية قتل أبرياء وأشعر بالغضب أيضا عندما لا تتم محاسبة من يتحملون المسؤولية الفعلية في واشنطن مثل بوش وأعوانه.. سيواصل هؤلاء الأشخاص العيش بهدوء في مزارعهم والحصول على وظائف راقية رغم أن أيديهم ملوثة بالدماء."
وردا على سؤال حول ما إذا كان يعقد الآمال على الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما، قال شيفارد: "أوباما لم يدن حتى الآن حرب العراق أو أفغانستان واكتفى بوصف حرب العراق بأنها خطأ كما أنه لم يدين بوش وإدارته ولذلك فهو يعطي الانطباع بأن كل شيء على ما يرام."وأضاف شيفارد، البالغ من العمر 31: "إذ كان أوباما يتحدث بجد عن التغيير فيجب عليه وقف الحرب والحديث مع المواطنين والحكومات ..لن يكون هذا بالأمر السهل.. كيف يمكننا الاعتذار عن قتل عراقيين أبرياء وجنود؟"
وتعقيبا على الشتائم التي يوجهها له أبناء بلده عبر شبكة الإنترنت، قال شيفارد: "هذا أمر طبيعي فالإنسان الذي يلتحق بالجيش هو بطل في أمريكا حيث ينظر الناس إليك باعتبارك المدافع عن الحرية ولكن عندما تترك الجيش حتى ولو كان لديك سببا وجيها مثلي فإن الكثير من الأمريكيين ينظرون إليك كخائن للوطن."
وجدد شيفارد تأكيده أنه غير نادم على الفرار من الخدمة العسكرية وقال: "لو عاد بي الزمن سأكرر نفس الشيء.. قتلنا الكثير من الناس في العراق ودمرنا الكثير."

جديد غيتس وخرفان الخليج



د.محمد رحال. السويد
انه جديد غيتس ولكنه قطعا ليس جديد الولايات المتحدة الامريكية , وهذا الجديد الذي عبر عنه هو طرح رؤية الولايات المتحدة الامريكية في خليج جديد , وهو ان تتوسع دائرة دول مجلس التعاون الخليجي لتضم العراق الحديث والمحرر والديمقراطي , اي العراق الصفوي والذي يحكمه عبد العزيز الحكيم وميليشياته بقيادة هادي العامري , والذين جاؤوا من الجارة العزيزة ايران وباشراف امريكي كامل , وبعد طرد وتهجير ثمانية ملايين من العرب اصبحوا مشردين بفضل ديمقراطية بوش ومرجعيات الشياطين في طهران وقم النجسة , وهذا الطرح يؤكد ماكنت قد قلته سابقا من ان بوش الكذاب هو من اكبر حلفاء مرجعيات الشياطين في طهران وان الادعاء بان ادارة بوش انها تريد ضرب ايران ماهو الا نوع من انواع اللعب على حبال السذاجة المتاصلة في نفوس وعقول الحمير والبط والبجع من حكام الخليج الذين اتخذوا من ادارة بوش اصناما تعبد , ولنا ان نتخيل الطرح الامريكي والذي يبدوا انه سيستمر على نفس وتيرة بوش , وكيف ستكون هذه الوحدة مع دولة كالعراق والتي يحكمها رجال طهران الذين خرجوا في بغداد بمظاهرات يطالبون فيها بخروج العرب من العراق , وهذا حقهم بعد ان تحالفوا مع الوحش الامريكي وامتطوا دباباته ليدوسوا كل ارث عربي في العراق شيعيا كان او سنيا , بل وكان التنكيل في الشيعة العرب والذي اتخذ دور الكتمان اشد من تنكيلهم بالسنة منهم وشاهدنا كيف قتل الالاف منهم قرب النجف بطائرات الاحتلال وايدي شرطة المالكي وتركوا للشوارد في عراء النجف ضمن تعتيم اعلامي مكثف وشديد , وبعد سيطرتهم على اجنحة الحوزة في العراق فقد تمكنوا من حصار وكتم كل نفس شيعي عربي تحت شعار الاجتثاث او الكفر , ليتحول العراق الى مستعمرة بيد آل مجوس في طهران وتحت نظر ودعم حكومة ادارة الشر في البيت الاسود في واشنطن , بل وكانت ادارة الشر في واشنطن تهيء الارض والظروف من اجل دخول قطعان الشر الصفوي الى العراق لذبح اهله امام سمع الاحتلال المجرم وبصره ودعمه, وساهمت الصناديق المزورة للانتخابات بوصول العشرات من شرار الخلق من ال صفيون الى كراسي البرلمان وذلك باعتراف الاحتلال والذي كان من المفروض فيه ان يسقط تلك الانتخابات ويعاقب المزورين فيها وخاصة بعد ثبوت ان اكثر من اربعة ملايين بطاقة انتخابية ايرانية مزورة دخلت صناديق الاقتراع واوصلت كل اللصوص والمحتالين والقتلة اعضاء منتخبين في المجلس المزور القذر , ولم تنفع الاف الشكاوى بالطعن والتزويير باعادة الانتخابات , وذلك لان ادرة الشر البوشية تريد للعراق ان يحكمه شياطين طهران لانهم جزء من آلتها السياسية , وهاهي اليوم تعبر وبكل صفاقة انها تريد للخليج ان يكون مع العراق الصفوي بعد ان رفضت ان يكون مع العراق العربي , وهذا ليس جديدا على الدول الاستعمارية والتي منحت الاحواز العربية الى ايران والتي تشكل كامل الشط الشرقي للخليج العربي , وكم سيكون الخليج قويا بعد ان يسيطر عليه ال الحكيم ومن ثم عمائم الشياطين في طهران والذين لهم الف ثوب والف لون والف وجه والفف يد , فليهنأ حكام الخليج بتحالفهم مع ادارة بوش والذين صدقوه وهو الكذاب وساهموا مساهمة كبيرة باحتلال بلد عربي مسلم وجار ومن اهم البلدان العربية والاسلامية دون خوف من الله او وجل , ومعهم ساهم شيوخ الدرهم والدينار والذين اشتروا اخرتهم بدنياهم وارتضوا لأنفسهم تضليل العباد من اجل ارضاء الحكام الخرفان وتحت زعم ان الحكم في العراق بعثي علماني كافر يحارب دول الايمان في الخليج المؤمن , والذين وضعوا قرونهم في يد جزاري البيت الاسود ليساقوا الى مذبح المؤامرات الامريكي في اي ساعة شاء ساسة البيت الاسود , ولنا ان نتخيل الخليج العربي كيف سيكون لونه بعد ان يحكمه مليشيات ابو درع وحجة الاسلام الاعظم الكبل مقتدى الصدر وفي اي قدر ستطبخ كتائب ثار الله الصفوية اهل الخليج , وماذا سيكون حشوهم , وساكون سعيدا ان ارى اهل الخليج الذين فرحوا بطبخ اهل العراق ساكون اسعد لو رايتهم يطبخون ويسلقون لانهم بلا كرامة ولاذمة ولاضمير ولادين , فمن يستقبل المجرم بوش في بلده ويملا طائراته بالوقود ويدق معه كؤوس الخمر لهو اسؤا من الشيطان بمراحل , ولحمه اطيب من لحكم الخرفان بمراحل ايضا , وسيكون لي عيدا ان ارى جلودهم تسلخ لانهم سكتوا عن نجدة اخوتهم في العراق لابل وتامروا عليه وطاردوا الشرفاء فيهم واتهموهم بالارهاب فاي اسلام يحملونه واي عروبة ينتمون لها واي عقول في رؤوسهم وهم لايميزون بين الخير والشر مع ادعائهم انهم ولاة امر المسلمين , وكيف يكون ولي امر المسلمين من كان ديوثا وسكيرا وعربيدا ومقامرا وخائنا وعميلا وجبانا ولصا وعاهرا وجبانا وبخيلا ومخنثا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
د.محمد رحال.السويد
globalrahhal@hotmail.com
تحرير العراق وفلسطين واجب شرعي والتعامل مع المحتل كفر صراح فساهم في دفع المحتل وكشف الخونة

ليس دفاعا عن النظام السابق ، ولكنها الحقيقة !


الأحد, 14 ديسمبر 2008 01:35
د. فيصل الفهد

دفعتني إلى كتابة هذا الموضوع ملاحظة طالما نسمعها من بعض الأشقاء العرب والملاحظة هي أن سياسة النظام الوطني في العراق هي التي جلبت الاحتلال على العراق؟!
ويدلل تكرار هذه الملاحظة بشكل واضح على حجم الدعاية المضللة المعادية للعراق ولقيادته الوطنية الشجاعة ومع ذلك نجد في طرحها فرصة ذهبية لكي نوضح للقاصي والداني حقيقة الزوايا التي لا يعرفها الناس ذلك لأن من يعادون العراق فكراً ومنهجاً وأهدافاً لابد وأن يحجبوا أية معلومات قد يضر طرحها الهدف أو الغايات التي ينشدونها وهي في كل الأحوال تشويه صورة العراق قيادةً وشعباً.
لقد جاءت الملاحظة هذه المرة من رجلين ظهر أنهما يحملان شهادات عليا في الهندسة المعمارية ولهم سعة إطلاع فيما يجري على الساحة العربية من أحداث وتداخلات... بادر أحد الرجلين وبمجرد أنه استنتج أنني عراقي إلى الحديث عن (( حجم الجرائم التي ارتكبها النظام العراقي في زمن الرئيس صدام حسين ضد العراقيين )) وعندها قاطعته مستفسراً عن مصدر هذه المعلومة فلم يعطني جواباً واضحاً وفهمت أن مصدر معلوماته من وسائل الدعاية المعادية ومن ما كانوا يسمون أنفسهم (معارضة) وهم الذين جاؤوا بعد الدبابات الأمريكية.
وهنا وجدت نفسي مضطراً لأن أصحح لهذا الرجل وغيره معلوماتهم البعيدة كل البعد عن الحقيقة وأبدأ كلامي بسؤال بسيط هل كان هناك فعلاً معارضة؟ وهل يعلم أن كل هؤلاء الذين كذبوا على الدنيا وادعوا أنهم معارضة كانوا.... كلهم مطلوبين للقضاء العراقي بجرائم تبدأ من القتل والزنا واغتصاب الأطفال والسرقة وسرقة الأموال العامة والهروب من الخدمة العسكرية و.. و.. و... الخ وأنه ليس من كل هؤلاء من يمكن أن نسميه معارض سياسي لأنهم لا يحملون أية مبادئ أو قيم وما شابه ذلك من مقومات المعارضة السياسية الحقة... ثم أين هي الجرائم التي ارتكبها النظام بحق أفراد من الشعب العراقي؟ وهنا أسأل ماذا تفعل أية دولة بحق من يرتكب جرائم القتل أو بحق من يثبت ارتباطه بدولة أجنبية عميلاً أو جاسوساً؟
وكنت أتمنى أن يعطيني هذا الرجل أو غيره اسماً واحداً لإنسان عراقي قتلته الدولة العراقية وهو بريء من أية تهمة قانونية ... وإذا كان المقصود بكلامهم ما روج له الأمريكان وعملائهم بعد الاحتلال من أسطوانة (معطوبة) عن المقابر الجماعية وحلبجة فهذه هي الأخرى كما أعلنت المؤسسات الأمريكية الاستخبارية فرية وكذب فقد أصبح واضحاً أن من ضرب حلبجة هم الإيرانيين بالتعاون مع عميلهم جلال طالباني لأن السلاح الكيماوي الذي استخدم لا يمتلكه الجيش العراقي وكل ما كان لدى العراق هو غاز الخردل وهذا لا يحدث تلك الأضرار التي وقعت بأهالي حلبجة لأن تأثير غاز الخردل يمكن أن يؤدي إلى شلل وقتي أما المقابر الجماعية وما يطلق عليه العملاء (الانتفاضة الشعبانية) فتوضح لمن التبس عليه الأمر ونذكر من أعماه حقده وانسياقه في دروب العمالة والخيانة نعم نذكر ونوضح أن الذين ماتوا بشكل جماعي وبشع ودفنوا جماعياً هم مجاميع من الجيش العراقي البطل الذين انسحبوا من الكويت وقد وقع قسم منهم فريسة للمجاميع الإيرانية التي تسلسلت إلى محافظات الحلة والديوانية وكربلاء والنجف والسماوة والناصرية والعمارة والبصرة والكوت وشكل هؤلاء الذين ينتمون إلى المخابرات الإيرانية فرق جمعت حولها بعض العراقيين المغرر بهم الذين يدينون بالولاء الأعمى لرجال الدين المرتبطين بإيران وقام هؤلاء ليس بقتل مجاميع من الجيش العراقي فحسب بل وقتلوا كل المسؤولين في الحزب والدولة وتم دفن أغلبهم في مقابر جماعية ولذلك فإن المقابر الجماعية التي أقاموا الدنيا وأقعدوها حولها هي في الحقيقة شاهد على جرائم هؤلاء الطغاة العملاء لإيران وليس النظام الوطني العراقي كما يدعون.. هذا عدا المقابر الجماعيه للقوات الايرانيه التي كانت تشن هجماتها بمئات الالاف من المقاتلين ويقتلوا على يد دفاعات الجيش العراقي وكان العراقيين يدفنوهم احتراما وكرامة لتعاليم الدين الاسلامي الحنيف.
وللعلم أيضاً أن ما قامت به إيران في تلك الفترة (صفحة الغدر والخيانة) كان بتنسيق مباشر مع الإدارة الأمريكية حيث كان المخطط الأمريكي يقضي إلى زحف القوات المعتدية على العراق /1991/ إلى بغداد لإسقاط النظام الوطني إلا أن تلك الإدارة سرعان ما تراجعت عن تنفيذ ذلك المخطط بعدما تم تدمير عدد من فرقها المدرعة على يد بعض الفرق المدرعة من الجيش العراقي البطل إضافة إلى أن المخابرات الأمريكية كانت قد حصلت على معلومات تفيد بأن الرئيس صدام حسين قد هيأ إمكانيات واسعة للقيام بحرب عصابات ضد القوات الغازية وستتكبد خسائر فادحة لا تقوى على تحملها (وهذا ما تواجهه القوات الأمريكية المحتلة منذ احتلالها بغداد في 9/4/2003 وسيستمر ذلك حتى اندحار هذه القوات وهروبها من أرض العراق المقدسة).
وفي حينها /1991/ استطاعت القوات العراقية الباسلة والأجهزة الأمنية البطلة إلقاء القبض على مئات من المخابرات الإيرانية التي كانت تقود الغوغاء وكان العراق يحتفظ بهم لاستخدامهم كشاهد إثبات عندما تطرح هذه المسائل على بساط البحث في المحافل الدولية مثلما كان العراق يحتفظ بأدلة مادية وبشرية تثبت لكل العالم أن إيران خميني هي التي ابتدأت العدوان على العراق في 4/9/1980 ومن تلك الأدلة الطيار الإيراني الذي أسقطت طائرته في أطراف بغداد في 4/9/1980.
إن الذي نتمناه على كل من يعيد ويكرر اسطوانة المقابر الجماعية وحلبجة ( لحد الان) أن يستحضر في ضميره ووجدانه أكثر من مليون ونصف عراقي ماتوا نتيجة الحصار الظالم على الشعب العراقي وأغلبهم من الأطفال والشيوخ والنساء لاسيما وقد ثبت لكل العالم أن ذلك الحصار كان باطلاً في دعواه وأسباب فرضه على العراق (سمفونية أسلحة الدمار الشامل) التي ظهر لكل العالم عدم وجودها في العراق...
ثم لماذا لا يتحدث هؤلاء عن جريمة احتلال العراق؟ وهو بلد كامل السيادة وعضو مؤسس في الأمم المتحدة ولماذا لا تؤثر في هؤلاء حقيقة ما قامت وتقوم به قوات الاحتلال من قتل العراقيين في كل لحظة؟ حتى بلغ من راح ضحية الاحتلال أكثر من مليونين شهيد عراقي و970 ألف عراقي من المعوقين ولماذا لا يعترض هؤلاء على اعتقال أكثر من مليون عراقي بدون سند قانوني او تهم موجهه لهم؟ من قبل الاحتلال وعملائه وفيهم أعداد كبيرة من الأطفال والنساء الذين تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب بل والاغتصاب للنساء والأطفال والاعتداء الجنسي على الرجال ناهيك عن مليوني ونصف المليون امرأه ارمله وخمسة ملايين طفل يتيم بلا مآوى ولا نصير او معيل واكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون عراقي مشردين مهجرين داخل العراق وباصعب الظروف الانسانيه البائسه عدا خمسة ملايين ونصف مليون عراقي هجروا خارج بلدهم واوضاعهم اصبحت مدار حديث دائم للمنظمات الانسانيه ولكن بدون جدوى؟!.... ثم أين هؤلاء من عمليات الاغتيال اليومية والقتل والتصفيات والاعتداءات والسرقات التي تقوم بها الزمر العميلة التي جاءت من خارج الحدود مع المحتلين بحق العلماء والأساتذة والأطباء والمثقفين العراقيين!! وفي مقدمة هذه الزمر حزب الدعوة وفيلق غدر وجماعة الجلبي وجماعة إياد علاوي وغيرهم من الخونة.
إن هؤلاء الذين لم يدركوا حقيقة ما جرى ويجري في العراق نسوا أو يجهلون جملة من الحقائق عن النظام الوطني في العراق وإنجازاته العظيمة قبل الاحتلال التي هي ليس محط فخر واعتزاز للعراقيين بل للأمة العربية وللتذكير نشير إلى أن النظام الوطني العراقي استطاع أن يبني مؤسسات للدولة يقودها أفضل الكفاءات العلمية والمهنية وجيشاً عظيماً متطوراً عدةً وعدداً وكان هو الأفضل من بين كل جيوش المنطقة وكان في العراق من المؤسسات العلمية والأكاديمية ما جعل العراق في مصاف أفضل دول العالم فمثلاً إذا ما قارنا عدد الجامعات نسبة بعدد السكان حيث بلغ عدد الجامعات والمؤسسات الجامعية العليا أكثر من /54/ جامعة انتشرت في أرجاء العراق هذا عدا مراكز البحث العلمي المتقدمة والمتخصصة في جميع المجالات كما كان العراق يمتلك أفضل نظام تعليمي تربوي والتعليم فيه مجاني من رياض الأطفال إلى الدراسات العليا.
كما استطاع العراق أن يبني أفضل قاعدة علمية متقدمة قوامها أكثر من /45/ ألف عالم وأستاذ وأصبح في العراق أكبر قاعدة صناعية متطورة حديثة وعسكرية كما شهدت الزراعة عصراً ذهبياً ازداد فيه الإنتاج كماً ونوعاً بفضل مراكز البحوث الزراعية المتطورة والاهتمام الذي أولته الدولة للزراعة الحديثة... كما كان في العراق أفضل نظام صحي مجاني في كل المنطقة وأطباء هم من خيرة ما أنجبته الأمة العربية إضافة إلى تشييد أفضل شبكة للطرق السريعة في كل المنطقة.
والنظام الوطني في العراق كان أكثر من حقق العدالة والتوازن بين أبناء الشعب العراقي فقد أعطى الحكم الذاتي للأكراد واهتم بحقوق التركمان والأقليات الأخرى في العراق ولم يعرف العراق قبل الاحتلال أية فروقات أو تمايز بين عراقي وعراقي على أساس القومية أو الدين أو الطائفة ... إن الميزة الأساس للعراقي هي الولاء للعراق والإخلاص له والكفاءة والمرتبة العلمية.
وإن قيادة العراق الوطنية لو أرادت التمسك بكرسي السلطة على حساب المبادىء لتحقق لها ذلك.... إلا أنها آثرت التضحية بالسلطة وبكل مغرياتها على أن تتنازل عن ثوابتها الوطنية والقومية وفي مقدمتها رفضها المطلق التفريط بقضيتنا القومية الأولى قضية فلسطين ولذلك فإن ما تعرض له العراق من حصار (13 سنة) ثم الاحتلال ليس بسبب ما يدعيه أعدائه من تهم باطلة وأكاذيب وافتراءات ثبت عدم صحتها (بعد الاحتلال) بل بسبب رفض النظام الوطني العراقي الاعتراف بالكيان الصهيوني وعدم خنوعه للعنجهية والغطرسة والصلف الأمريكي والبريطاني.
هكذا كان العراق ولذلك فإن كل إدعاءات أعدائه وافتراءات العملاء والخونة والجواسيس سيكون مستقرها في مزبلة الشعب العراقي ...
وكل ما بني على الأباطيل والكذب ستسحقه جموع العراقيين الشرفاء وفي مقدمتهم الرجال الأفذاذ أسود العراق وفرسانه في المقاومة العراقية الذين قطعوا العهد على أنفسهم أن يمحوا كل هذه العتمة السوداء عن العراق ويحرروا شعبه وأرضه من براثن الاحتلال ويعيدوا الحق لنصابه وليسحقوا كل من سولت له نفسه المريضة أن يرتمي في أحضان الشيطان الأمريكي أو الصهيوني أو الإيراني من العملاء والجواسيس والخونة ولينفذوا حكم الله وقصاصه بحق ملل الكفر والجهل والضلالة أعداء العراق والعروبة والإسلام.
ولن تنفعهم اتفاقياتهم مع اسيادهم المحتلين وستتكرر تلك الصوره التي شهدها العالم في سايغون عاصمة فيتنام الجنوبيه يوم هرب الامريكان وتركوا عملائهم لقمة سائغه للشعب الفيتنامي ليقتص منهم الى الابد... وهو يوم ليس ببعيد عن ارادة العراقيين النشامى!!!

صدام حسين" يزيد مبيعات مطعم بالصين




مدينة شين يانج الصينية/ تقارير
Saturday 13-12 -2008


في مدينة شين يانج الصينية استطاع احد المطاعم المتخصصة في تقديم وجبة شواء تتكون من اجنحة الدجاج المتبلة بالفلفل الحار من مضاعفة عدد زبائنه عشرات المرات وذلك بسبب استغلاله صورة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين للدعاية للمطعم. وحول فكرة استخدام صورة صدام حسين قال المتحدث باسم المطعم بأن الرئيس العراقي كان متحديا عنيدا للولايات المتحدة وبريطانيا , ونحن في المطعم نتحدى ايضا الزبائن فالاكل عندنا يحتاج للشجاعة وتحمل مذاق الاجنحة الحارة ..اما الزبائن فابدوا اعجابهم بفكرة الدعاية خاصة وان الرئيس صدام حسين ما زال يتمتع بشعبية عالية وسط الشعب الصيني
تعليق الرابطة
ــــــــــــــــــــــــ
عرف عن الشعب الصيني ومنذ الاف السنين فخره وتقديره بالمحاربين القدماء الذين قاتلوا ببسالة وشجاعة في حروب الصين الداخلية والخارجية،والتاريخ الصيني يحمل الكثير من القصص التي تصل احيانا الى حد الخيال حول بطولات وصولات هؤلاء المحاربين، فمن يذهب الى الصين يجد المتاحف الخاصة بأبطالهم ونرى التماثيل الشاخصة في كل الساحات والاماكن العامة وحتى المعابد عرفانا وتقديرا للتضحيات التي بذلها هؤلاء المحاربين،ولما يمتلكه هذا الشعب من مقومات احترام الابطال فقد عرفوا قبل غيرهم من الشعوب معنى تضحية وبسالة الشهيد القائد صدام حسين ووقوفه شامخا وعدوا لدودا امام اعتى دول العالم الظالم لينهي حياته على حبل المشنقة التي اعدت للشرفاء من امثاله ،وهذا هو ديدن المحاربين الابطال.

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار