الاثنين، أكتوبر 20، 2008

المتحدث الرسمي بأسم البعث في العراق يكذب ما ورد في خبر شبكة أخبار العراق



شبكة البصرة
كذب المتحدث الرسمي باسم البعث في العراق الدكتور خضير ألمرشدي ما نسب له من كلام غير دقيق وغير صحيح في خبر شبكة أخبار العراق والتي يرأس تحريرها السيد ضياء الكواز
وقال الدكتور ألمرشدي في رده على ما ورد في الخبر المعنون (الناطقان الرسميان بلسان جناحي حزب البعث و المنشور على موقع الشبكة ليوم الجمعة 17 تشرين أول الجاري):
(لقد قلت بالحرف الواحد إن على من أنحرف عن مسيرة البعث وقيادته الشرعية إن يقدم اعتذارا رسميا للقيادة ويعامل بموجب النظام الداخلي للحزب وتقاليده وأعرافه وقيمه وأخلاقيته والتي ترسخت خلال عمره الطويل. وان الطريق لتصحيح الانحراف معروف لمن يريد إن يصلح موقفه ويغادر عملية الانحراف، حيث إن من صلاحية قيادة البعث المجاهدة تحديد مصير من يقدم اعتذارا رسميا وتوبة عن ما ارتكبه.)
شبكة البصرة
السبت 19 شوال 1429 / 18 تشرين الاول 2008
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
http://www.albasrah.net/ar_articles_2008/1008/b3thi2_181008.htm




البعث يحذر من المخطط المشبوه لتشويه صورة كوادر العراق الوطنية
شبكة البصرة
عقب الرفيق الدكتور أبو محمد... الممثل الرسمي للبعث والمتحدث الرسمي باسمه... على الأعمال المشبوهة التي يمارسها الاحتلال وأذنابه لتنفيذ صفحة الحرب النفسية القذرة من مخططهم الاستعماري الفاشي الصهيوني الصفوي المسمى ب" قرار اجتثاث البعث" على نحو مواز للأعمال الإجرامية التي تواصل قواته المحتلة وعملاؤها في مليشيات الأحزاب العميلة بتنفيذها ضد مناضلي البعث في كل أنحاء العراق. وأشار الرفيق المتحدث الرسمي باسم البعث إلى المحاولات المشبوهة لتشويه صورة بعض الشخصيات الوطنية والبعثية منها تحديدا والنيل من ثباتهم على مبادئهم البعثية الوطنية والقومية وصمودهم البطولي بوجه وسائل القمع والتعسف والضغوط والتهديدات، والتي كان آخرها اطلاق التهم الزائفة بحق عدد من الشخصيات السياسية والعسكرية العراقية في الحكم الوطني الذي قاده البعث بشرف وكفاءة ونكران ذات وتفان نحو 35 سنة. وفيما يأتي نص التصريح:

بسم الله الرحمن الرحيم
منذ أن أعلن الاحتلال هيمنته على بلادنا الحبيبة في التاسع من نيسان/ابريل الأسود 2003، باشر حملة فاشية إجرامية واسعة ضد البعث، لا سابق لها في بشاعتها وإجرامها تحت شعار
" اجتثاث البعث"، وقام بتهجير عشرات الألوف من مناضلي البعث وجماهيره، وتوجيه فرق القتل التابعة لأجهزته وأجهزة حلفائه في الموساد و الأحزاب العميلة لإيران لاغتيال عشرات الألوف من مناضلي البعث وكوادره العلمية والعسكرية والأمنية حتى سقط من رجال البعث 127 ألف شهيد، من أصل مليون ونصف المليون شهيد من العراقيين، وتشريد الملايين من أبناء العراق الشرفاء من دورهم. وبموازاة هذه الحملة الإجرامية، كانت وحدات من أجهزة مخابرات الاحتلال وأحزابها وعصاباتها العميلة منكبة على اختلاق الأكاذيب والافتراءات والقصص المزيفه لتشويه فترة حكم البعث وطمس منجزاته العملاقة في بناء العراق المستقل سياسيا واقتصاديا والمرفه تنمويا والمتقدم علميا وتقنيا والقوي والمهاب عسكريا وامنيا، والعمل على تشويه سمعة كوادر الدولة العراقية الوطنية والتشويش على مواقفها قبل الاحتلال وبعده.
ورغم كل هذه الحملة الإجرامية الإرهابية العاتية الضخمة، إلا أن البعث فاجأ المحتل وأعوانه العملاء وكثيرا من الأوساط في العالم بصمود قياداته الوطنية السياسية والتنظيمية وكوادره العسكرية والأمنية صمودا بطوليا مذهلا وبتمسكهم الرائع بمبادئ البعث والوطنية والرجولة العراقية الأصيلة ودفاعهم الأسطوري عن العراق العزيز وتاريخه النضالي المشرق. وقد أذهلهم البعث بحقيقة مشرقة من حقائق مسيرته الظافرة هي انه يكاد يكون ابرز حركة ثورية في العالم تمسك قياديوها ومناضلوها بمبادئهم ودافعوا عن وطنهم وقائدهم وقيادتهم ولم يتراجع او ينحرف أي منهم، رغم كل ما تعرضوا له من كم هائل من الجرائم والقمع الدموي والتصفية الجسدية والتعسف والضغط والاعتقال والمداهمات من جانب أعتى وأضخم وأقذر وأقسى حملة حربية استعمارية وحشية في التأريخ. لقد أبدى قادة البعث ومناضلوه صلابة اسطورية سواء في ساحات العمل العسكري المقاوم او في غياهب الاسر وقاعات المحاكم أو على أعواد المشانق، مما جعلهم مضرب الامثال في الوطن العربي والعالم الاسلامي وفي العالم اجمع في الشجاعة والإقدام والايمان بالله وبالوطن والمبادىء الوطنية والقومية النبيلة.
هنا كان لابد للمحتل وأعوانه في الاحزاب والمليشيات العميلة من ان يضيفوا صفحة جديدة الى مخطط الاجتثاث الفاشي المشؤوم. فإلى جانب صفحة القتل والتصفية الجسدية والتشريد والتهجير والتجويع بداوا بعد الاحتلال بتنفيذ حملة منظمة لتشويه صورة قادة البعث وقادة حكمه الوطني ورموزه السياسية الوطنية من خلال اختلاق الأكاذيب والروايات المزيفة والتهم الكاذبة وبثها عبر مئات الوسائل الاعلامية الخاضعة لهم ولعملائهم.
وقد جاءت الأنباء التي كشفت عن تخصيص مجرمي الحرب في وزارة الحرب الاميركية مئات الملايين من أموال شعب العراق التي ينهبونها لتمويل شبكة من الأفاقين والكتبة المأجورين المرتزقة لتسويد الصفحات بالقصص المختلقة الكاذبة لتسويق الاحتلال ومشاريعه ومشاريع عملائه لتؤكد ما ذهبنا اليه. وهكذا توالت القصص المختلقة ومن الحكايات المزيفة الكاذبة بحق عدد من الشخصيات الوطنية من اجل تشويه سمعتهم وطمس حقيقة مواقفهم الشريفة وبما لا يليق أو يقبله العقل والمنطق.
ليكن واضحا أن من يقوم بهذا العمل المغرض مهما اسبغ على نفسه من اسماء مستعارة وصفات ومهما حاول اختراق بعض المواقع الوطنية وتلبس بأي رداء كان، فانه من حيث لا يعلم، فانه يسدي خدمات للمحتل ويضفي الشرعية على مشروعه واهدافه البغيضة، وان ما يذهب اليه من كتابات او اتهامات انما تصب في اطار انجاح هذا المشروع.
ولذلك فأنه في الوقت الذي نؤكد ان من حق جميع الرفاق ان يفخروا بالمثال النادر الذي ضربته قيادة حزبهم وما قدمه قادتهم في التماسك الرائع والتمسك الاسطوري بمبادىء البعث وقيم ومثل الوطنية والرجولة العراقية فأننا ندعوهم جميعا للحذر الشديد من المحاولات المشبوهة للانتقاص من هذه الملحمة البعثية العراقية الخالدة من قبل اعوان المحتل واجهزة مخابرات وأحزاب عملائه في المنطقة الخضراء. كما ندعو جميع الرفاق الاعزاء وكل الاخوة الوطنيين الشرفاء للعمل على فضح هؤلاء المغرضين المشبوهين وسد كل المنافذ بوجوه محاولاتهم الخسيسة لتشويه القيادات السياسية والعسكرية والامنية البعثية المناضلة المعروفة بتمسكها العالي بكل معاني الوطنية العراقية وبكل المثل البعثية وقيم الرجولة والشجاعة والشهامة الاصيلة، هذه الحملة التي اخذت طابعا محموما مؤخرا بسبب استشعار هؤلاء قرب نهايتهم المحتومة مع الانهيار المتواصل الأكيد لمشروع اسيادهم المحتلين وسلطة احزابه العميلة.
المجد والخلود لشهداء البعث شهداء شعبنا العراقي البطل وفي مقدمتهم ابو الشهداء الرئيس الشهيد صدام حسين
عاش البعث وعاشت فصائل جبهة الجهاد والتحرير وكل فصائل المقاومة العراقية الوطنية والإسلامية
عاشت قيادة البعث المجاهدة وعاش قائد الجهاد والمجاهدين الرفيق المجاهد عزة الدوري
عاشت كل القوى الوطنية والشخصيات العراقية والمنظمات المهنية المناهضة والرافضة والمقاومة للاحتلال وعملاءه ومرتزقته.
والى نصر قريب بعون الله وقوته ومنه نستمد العزم والصبر والمطاولة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بيــــان رقم 118



بسم الله الرحمن الرحيم


القيادة العامة للقوات المسلحة

الجيش العراقي ( نصرٌ من الله وفتح قريب )

(بيــــان رقم 118)

تواصل تشكيلات قواتنا المسلحة ضرب قوات الأحتلال الأمريكي في قواطع العمليات ظمن خطة قيادة الجيش لأستنزاف العدو الأثم وفيما يلي جانباً من عمليات قيادة قوات القعقاع في القاطع الشمالي :

تدمير ناقلة دبابات مسطحة جنوب مفرق العربيد على الطريق الموصل- بيجي بالساعة 2200 يوم 12 ت1 2008 وقتل من فيها .

تدمير عجلة وقود حوضية شمال مفرق تلكيف طريق الموصل –دهوك ليلة 12/13 ت1 2008

بارك الله برجال القعقاع ........والله أكبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر

قيــــادة

الجيــــش العراقـــي

19 ت1 2008

20 شوال 1429

www.j-aliraq.net


إيران تساوم أوباما والبضاعة هي العراق


شبكة البصرة

بقلم : بدر الدين كاشف الغطاء

في أطار الشدّ والجذب المحتدم بين المحتلّين الأمريكي والإيراني،عرضت إيران على (الشيطان الأكبر) مقترحا يخفف من وطأة هزيمته في العراق ويسهّل وراثتها له، وأدناه التفاصيل :

1 - علمنا من أوساط فريق حملة المرشح الديمقراطي أوباما في واشنطن أن إيران وجهت الى أوباما ومساعديه رسالة مفادها أن إقرار الإتفاقية الأمنية قبل الإنتخابات الأمريكية سيكون نصرا لبوش وسيعزز رصيد الحزب الجمهوري ومرشحه السيناتور ماكين في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في الرابع من تشرين الثاني، وأن إيران مستعدة لتأجيل إبرام الإتفاقية الأمنية الى ما بعد الإنتخابات، ومن ثم تقديمها على طبق من ذهب الى الرئيس المقبل أوباما، وأن تلك ستكون بادرة حسن نية تقدمها إيران وتأمل أن يتلوها إتفاق بينها وبين الإدارة الديمقراطية الجديدة برئاسة أوباما تقوم بموجبه إيران بمساعدة أمريكا على خروج مشرف من العراق كما ستعمل على القضاء النهائي على تنظيم القاعدة مقابل أن تعترف أمريكا لإيران بدور إقليمي وبالذات في المنطقة الممتدة من جنوب تركيا الى مضيق هرمز.

ولحد الآن لم يعقّب مسؤولو حملة أوباما على هذا العرض، لكن بعض الصحف الأمريكية سرّبت خبر رغبة أوباما عقد الإتفاقية الأمنية بعد الإنتخابات.

2 - سبق لإيران أن عرضت نفس الصفقة تقريبا عندما إلتقى ممثلوها سرا مع رئيس حملة رونالد ريجان الانتخابية، ويليام كايسي، في ثلاثة لقاءات سريّة جرت في مدريد وباريس في صيف وخريف عام 1980. وشارك في لقاء باريس في تشرين الأول 1980 مدير وكالة المخابرات الأمريكية السابق جورج بوش الأب. وخلال هذه اللقاءات عرضت القيادة الإيرانية على ممثلي المرشح الجمهوري رونالد ريجان تأجيل الإفراج عن 52 رهينة من موظفي السفارة الأمريكية المحتجزين في طهران إلى ما بعد انتخابات الرئاسة الأمريكية، من أجل إضعاف فرص إعادة إنتخاب الرئيس جيمي كارتر وزيادة فرص إنتخاب المرشح الجمهوري رونالد ريغان، وفي مقابل ذلك طلبت تزويدها بالأسلحة والأعتدة لإدامة حربها على العراق.

وتمت الصفقة، وكان إستمرار إحتجاز الرهائن الأمريكان سببا في هزيمة الرئيس كارتر وفوز رونالد ريغان، وقد إعترف مسؤولون إيرانيون من بينهم وزير الخارجية الإيراني آنذاك قطب زاده بصفقة تأخير الإفراج عن الرهائن الأمريكيين المحتجزين في طهران الى ما بعد الإنتخابات. وبعد فوز ريغان في انتخابات الرئاسة، تم التوصل في مطلع عام 1981 لاتفاق في لندن، أفرجت إيران بموجبه عن رهائن السفارة الأمريكية، وزودت الولايات المتحدة الجيش الإيراني بالسلاح وقطع الغيار والعتاد، وتولى تنظيم شحنات الأسلحة الكولونيل دومكان من الأركان العامة الإيرانية والكولونيل ياكوس مارفيدي من جهاز الموساد "لإسرائيلي.

وبعد هذه الصفقة جاءت صفقة "إيران غيت" أو "إيران كونترا" عام 1985 في عهد الرئيس الأمريكي "ريجان" أيضا، حيث زودت الولايات المتحدة الأمريكية إيران، بواسطة إسرائيل، بأسلحة متقدمة منها صواريخ تاو. وتولت إسرائيل شحن الأسلحة من مخازنها، وجرى تحويل ثمن الصفقة، عبر مصرف سويسري، إلى متمردي الكونترا الذين يحاربون حكومة نيكاراغوا الشرعية، وقامت إيران، من جانبها، بالإفراج عن مواطنين أمريكان احتجزتهم ميليشيات طائفية تابعة لها في لبنان. وبلغت القيمة الإجمالية للأسلحة التي تم تسليمها إلى إيران 82 مليون دولار.

ثم جاءت صفقة (ديكويلار) عام 1991 حيث أمرت أمريكا الأمين العام للأمم المتحدة خافير بيريز ديكويلار بإصدار بيان يتهم العراق بالمسؤولية عن شن الحرب على إيران مقابل إصدار إيران أمرها الى عماد مغنية وحزب الله بإطلاق سراح ما تبقى من الرهائن الغربيين في لبنان.

3 – وإتساقا مع هذه السوابق عرضت إيران صفقتها الجديدة على أوباما، وقامت، من دون أن تنتظر رده على عرضها، بتوجيه عملائها في العراق لمعارضة توقيع الإتفاقية الأمنية.ووزعت إيران الأدوار بين هؤلاء العملاء. فالمالكي لا يستطيع معارضة الإتفاقية، لإن نيغروبونتي هدده بتدمير (العملية السياسية) وإعادته الى دمشق بائعا للمحابس والسبح، وبالمقابل، فإن الأحزاب الطائفية التي لها قدم في (العملية السياسية) وقدم خارجها، كالصدريين والفضيلة وبعض عملاء إيران في جبهة التوافق، أعلنوا معارضتهم الإتفاقية بصراحة ورفعوا شعار (الدفاع عن سيادة العراق). ونفس توزيع الأدوار حصل مع المرجعيات الطائفية، فمنها من أحال الأمر الى الحكومة ومجلس النواب، كما فعل السيستاني، ومنها من أعلن أن الإتفاقية مخالفة للشرع لإنها تعطي للكفار سلطة على المسلمين كما فعل صادق الشيرازي. كما جرى توزيع الأدوار بين خطباء الجمعة، فجلال الصغير تحدث عن إيجابيات الإتفاقية وحذر من عودة البعثيين، بينما قال صدر الدين القبانجي إن موافقة البرلمان على الإتفاقية لا تكفي لتمريرها ويجب عرضها على الإستفتاء العام(أنظر خطبتهما يوم الجمعة 17/10/2008).

4 - إن هذه الوقائع تشير بوضوح الى إن حكام إيران يوغلون في نهجهم العدواني الغادر والمنافق في العراق، ويساومون (الشيطان الأكبر) على حساب حقوق ومصالح شعب العراق، وعلى حساب المباديء والقيم الي تحكم العلاقات بين الدول، ولا نتحدث عن مباديء الإسلام فهم الأبعد عنها.

5 - ولكي لا ينخدع البعض بمواقف من يعارض الإتفاقية الأمنية من عملاء إيران، لا بد من الإشارة الى حقيقة جوهرية هي أن الإتفاقية ليست معروضة على دولة مستقلة حتى يتفاخر من يرفضها بإنه وطني. إنها معروضة على دولة محتلة وهي لا تتضمن غير تغيير شكل الإحتلال وبقاء جوهره، لذا فإن من يعارضون الإتفاقية ويقبلون بالإحتلال بشكله الحالي إنما (يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون).إن الإتفاقية هي جزء من كل هو الإحتلال، ومن يرفضها بداعي الوطنية مطلوب منه أن يرفض الإحتلال ومؤسساته وتشريعاته ويطالب بالإنسحاب الفوري للمحتل ويحمّله، وكل من ساعده، المسؤولية عن جرائم الحرب وتعويض شعب العراق، وأن يعلن إنضمامه ودعمه للمقاومة الوطنية لتحرير العراق.

6 - إنه لأمر مثير للسخرية أن يعارض الإتفاقية، بدعوى الوطنية، عضو في البرلمان المنشأ في ظل الإحتلال، بينما هو جزء من مشروع الإحتلال. إن من يساهم في مشروع الإحتلال غير مؤهل للحديث عن الحرية وعن السيادة إلاّ إذا تبرّأ الى الله من مشروع الإحتلال كله وإنضمّ الى المقاومة الوطنية كما فعل الشيخ عبد الناصر الجنابي.

7 - وهناك أمر آخر جدير بالإنتباه، وهو أن معارضي الإتفاقية من سدنة الإحتلال يبررون معارضتهم بمسائل محددة وهي حصانة الجنود الأمريكيين والسقف الزمني لبقاء القوات وحق الجانب العراقي في التأكد مما تستورده وتصدره القوات الأمريكية، ومواضيع ثانوية أخرى لا تمس جوهر وجود قوات الإحتلال. وحتى لو فرضنا موافقة الأمريكان على تضمين الإتفاقية كل هذه الأمور، فتبقى الإتفاقية عملا من أعمال الخيانة العظمى وإعترافا عمليا بالغزو والإحتلال الأمريكي للعراق وإعفاءا للمحتل من أية تبعات قانونية نتيجة هذا الإحتلال غير المشروع، وتفريطا بحقوق ضحايا الغزو والإحتلال الأمريكي للعراق، وهي حقوق ثبتها القانون الدولي ولا تسقط بالتقادم ولا يحق لكائن من كان أن يتنازل عنها أو يفرط بها نيابة عن الضحايا.

8 – إيران ولاية الفقية دولة تحكمها نظرية باطنية متخلفة قائمة على التآمر والإرهاب والغدر. تعاونت إيران وسهلت الغزو والاحتلال الامريكي للعراق وإستغلت تهاوي المحتل الأمريكي تحت ضربات المقاومة الباسلة لتنشر نفوذها في العراق من خلال الهيمنة على المؤسسات التي أستحدثها المحتل من حكومة وبرلمان وقضاء وجيش وشرطة ومؤسسات مالية، واشاعت الفكر الطائفي والبدع من أجل ضرب وحدة العراقيين وتمزيق وحدة المسلمين بشكل عام. ويقوم عملاء إيران بمحاربة المقاومة االوطنية العراقية وكل المناهضين للاحتلال الأمريكي، وسجلّ إيران يكشف حقيقتها، فهي لا تحارب الشياطين، ايا كانت مقاساتهم، بل تتعاون معهم على الإثم والعدوان.

9 - لقد أدركت المقاومة الوطنية الباسلة ترابط وخطورة الاحتلالين الأمريكي والإيراني وأنهما وجهان لعملة واحدة. وإذا كان الإحتلال الأمريكي في طريقه للهزيمة المطلقة بفعل ضربات المقاومة العراقية، فإن الإحتلال الإيراني هو الآخر في طريقه للهزيمة المطلقة بعد ان كشف شعب العراق مطامع وغدر وخيانة وتخلف الفكر الطائفي المقيت الذي تسللوا تحت غطاءه، والذي جلب للعراق كل هذه الكوارث.

والله المستعان

بغداد 18/10/2008

الأحد، أكتوبر 19، 2008

أنْ يُصَوخِلَ الوزيرُ والمحافظ.... فيذكّرَ أحدهما الآخر.....!!





كتابات أبو الحق
ثامن عشر من تشرين1
2008



عرضت شاشة الموصلية , لقاءا فريدا من نوعه وجنسه , بين خلية إدارة الأزمة , وزير الدفاع وأركانه و محافظ الموصل وغلمانه , كل هؤلاء في جهة , ومجموعة من المواطنين المسيحيين المبتلين بما جرى ودار هنا في الموصل , في الجهة المقابلة ...وكما شهدتم حتما , فقد دار الكثير من الكلام والتراشق , تخيرت منه موضوعة مفردة ...
السيدة التي واجهت محدثيها بالكلام وتناوشتهم , وجّهت للتُخمَين , العسكري والمدني , قبالتها, ملاحظة جريئة وغير مسبوقة .... وهي انّ الحملة ساهمت بتقوية من تولى إرهاب المسيحيين بالموصل من خلال تجريد المواطنين من أسلحتهم , فلا داع لإلقاء اللوم على الجيران وأهل المنطقة , كيف لم ينتخوا لحماية جيرانهم وأخوانهم بالمواطنة ,... لأن الكل مجردين من السلاح أصلا , وللعلم , فإن القوات المتواجدة بالموصل والتي قوامها جنود أكراد , إصطلح أهل الموصل على تسميتهم بالبيشمركَة فيما هم بالحقيقة ليسوا من البيشمركَة , هذه القوات دأبت على سحب كل أشكال السلاح والعتاد من المواطنين , بدون إعطاء وصولات تؤيد ذلك , كون زعمائها يسرقون السلاح أصلا لمنفعتهم الخاصة كما سرقوا معدات التصنيع العسكري المتطورة , من مخارط مبرمجة ومكائن قطع بالسلك وغيرها مما لا يرهم علفا لهم , ونقلوها لإقليمهم , كما " تنتش" الهرة لحمة من المطبخ وتفر بها بعيدا , نقلوها هناك حيث لا مجال لتنصيب هذه المكائن ولا إمكانية لتشغيلها أو تصريف إنتاجها الكمّي , فهذه المكائن غير مصممة لصناعة " الكَيوات" أو المساحي ...لذا فمصيرها بالنهاية هو أن تباع خردة لأيران ...

......وهم يصادرون سلاح العوائل الفردي من البيوت مع كل مرة يجرون فيها تفتيشاتهم لها , مستضرطين بذلك تصريحات المحافظ البائس , من أنّ هناك مجالا لتواجد قطعة مفردة من السلاح في كل بيت لأغراض الحماية الشخصية ....أستحلفكم بالله , يا رؤساء العالم ويا أمين الأمم المتحدة و أمين الجامعة العربية , ويا كل ذي لبّ وضمير , أي بلد في العالم تجري فيه الأمور هكذا إلا العديم الحكومة والفاقد الأهليّة ؟؟ و ما هو الحل لهذه الأشكالية ؟ إشكاليّة أنّ المواطن العراقي المعرّض للسلب والخطف والقتل والأعتقال الكيفي وعلى الظنّة والشبهة , غير مسموح له بحماية نفسه وشرفه وعائلته وممتلكاته , وفي نفس الوقت , فهو غير مشمول بأية من أسبقيات الغيرة والحماية والأهتمام والأكتراث , من قبل الجيش والشرطة وغيرهم ؟؟وأنّ دمه مهدور من قبل كل الأطراف ؟؟

وزير دفاع يا ناس , يا عالم , بيده مصائر كل العراقيين و يحبس ويطلق السراح على المزاج , وزير عبيدي بفتح العين وغلق البصر والبصيرة , وزير عَبيدي لوزارة سياديّة , يتلفت من حوله نحو قادته , ونحو القرقوز المتسمي بالمحافظ , ويتوجه للحضور المتألمين والمدماة قلوبهم , بالسؤال التالي:
" أعطونا حلا أو طريقة نستطيع أن نساعدكم بها !!!"
..كانت نكتة جريئة أيامها , عن غشيم تزوج وأخذ يقلد حركات العروس واحدة بواحدة , فأخرجها عن طورها وجعلها تطلب منه أن يخرج ويعود برجلين معه !!
...... " جبنه خورشيد .... " , صدك لو كَالوا...

هذان رجلان تصْدقُ عليهما الآية الكريمة كما لو كانا إمرأتين وليس رجلين من الرجال , يحتاج الأمر, أيّ أمر , إلى شهادة إثنين منهما بدل الإمرأة الواحدة , فقد أفحمتهما إمرأة , بشجاعتها وإصرارها على قول الحقيقة المكشوفة ,

أيه يا عراق , كم ترتبت عليك من أمور , شبه دولة يقودها أشباه رجال , يتركون الناس عرضة لجرائم المجرمين ومؤامرات المجرمين المندسين بالبلد , ويحرّمون عليهم حمل السلاح فيما هم لا شأن لهم بمن يتم قتله أو تهديده أو خطفه !!! كيف تستقيم الحياة إذن ؟؟
المسيحيين المهجّرين هنا يعرفون أن المسلمين لا دخل لهم بالجريمة , لا أكرادهم ولا عربهم , والمجاهدون في "حي صدام" هنا وقفوا بالمرصاد للقتلة من مستخدمي سيارات الأوبل كما يعرفونهم , لكن من إختار أن يبتعد عن المشهد , ويشهر قلمه من السويد , تهيّأت له هلوسات شتى , فسمعنا منذ بدء ملحمة المادة (50) , تلك , أشكالا من التجاوزات , من كتّاب ينتصرون للمسيحيين العراقيين بهذه الطريقة , طريقة الديكة التي تعوعي من على قمم المزابل , ومنهم المتسمي بأياد الزمالي , كذا فعلوا بدلا من الأنتخاء فعليا للمسيحيين ولغيرهم ممن ظلموا وتم ترويعهم من أطراف معروفة , سمّيتها هنا ولم أسمع المزايدين يسمّونها , فعندما يتم سلب الأقليات حقوقها ,فعلام تشويه سمعة العرب المسلمين وفق منطق مريض قرفنا منه , بدلا من بذل القليل من الشجاعة وتسمية الأمور بمسمياتها , المجرمون هم كل من شارك بالحكومة والبرلمان , مهما كانت دياناتهم ومذاهبهم , هل أن العربي المسلم من عامة الناس , هو من يلام على إلغاء الفقرة القانونية تلك , عبر سب أجداده والإساءة إليهم , أم وزيرة حقوق الأنسان مثلا , و ممثلي الشبك والمسيحيين واليزيدية والصابئة , في الحكومة , من إرتضوا المشاركة في مباراة تقلدت الأكثرية فيها بالطبر والقامه والبرنو , بينما تركوا للمغيّبين والمستضعفين وأحفاد فكتور هوكَو مجرد سيوف من الكرتون ؟؟ هذه لعبة باطل من أولها , والعتب على كل من خاضها منساقا لأطماع فردية وإثنية رغم إنذاراتنا بالمآل الدامي الذي ستئول إليه , إنها لعبة خاسرة , للعراق كله , طالما كانت بيد ذيول إيران وذيول الموساد , أما الثرثرات التي قرأناها في كتابات أو لواصات, عن قبل كم سنة سكن الآشوريين والكلدان هذه الأرض , وأين كان العرب وقتها , وكم هم العرب مجرمون عموما , بلا تمييز , فهذا كلام من نوع الخرطي , لا ينطقه إلا المطي , لأن الأرض لله , لا للعرب ولا للكرد ولا لغيرهم , يورثها من يشاء من عباده الصالحين , وبين هكذا توريثات سماوية لمن يستحق , يتنمر بعض القراصنة ويسطون على ميراث الله , لكن دولة الباطل ساعة, فيما دولة الحق إلى قيام الساعة , ولو بقينا نفكر بهذه العقلية البيزنطية الخايسة , فسنرجع كلنا إلى تسجيل الكرة الأرضية كلها بإسم بابا آدم و ماما حواء ..ولا أرى أن أيّا من هاذين المخلوقين كان آشوريا أو كلدانيا..كما لم يكن أيّا منهما عربيا أو برزانيا .... دعونا نعطي المسيحيين قدرهم وفق كل إعتبار معقول , هم مستحقين له , بلا إفراط وبلا تفريط ...فقد دمرتنا المزايدات وأهلكتنا العاش عوش عيش , وتلك الأخرى , " إنته أحسن بابا في الدنيا "!!!!

وللعلم, للعلم فقط , وليس دفاعا عن البيشمركة أو خسرو كَوران , الرجل الذي قتل عمّه ....فهذا الصهيوني تطوع لقتل عمّه بعد الإحتلال , لأنه كان من المستشارين الأكراد , المعارضين للمخربين البارزانيين ...فكيف لا نتوقع منه الأسوأ مع من يكرههم لأكثر من سبب , كونهم عربا , مسلمين, مسيحيين , بعثيين , معادين للأمريكان , ملتصقين بوطنهم , ...كل هذه أسباب تثير حقده , فتخَيّر أخي المصلاوي كم منها تنطبق عليك ...
للعلم فقط , فجريمة تهجير المسيحيين , ممكن أن تكون عقوبة حكومية إئتلافية-كردستانية لهم , على مسيراتهم التي خرجوا بها, وممكن أن تكون جزءا من مخطط إسمه " تقاسم أصوات الأقليّات " , بين التحالف الكردي والأئتلاف , كما أنها ممكن أن تكون مؤامرة إئتلافية لتوريط التحالف الكردي , بجريمة مقرر سلفا أنها تخدم مصالح البارزاني والطالباني , فأنا أعجب لسرعة صدور تصريحات الداخلية بما يشير بالإتهام تجاه قيادات الأكراد , وإستمرار حملات الدهم والتفتيش لبيوت أحياء السكر والبلديات والصديق وغيرها , بينما تصريحات عبد الكريم خلف تفيد بحسم الموضوع وبوت الأدلة على رجالات مسعود , كل هذا يتم التركيز على سرعة التحقيق فيه , بعد طول سكوت عن كل الجرائم التي عصفت بالمدينة وشلت حركتها وأحالتها إلى شبح مدينة , بلا مصالح تعمل ولا مشاريع إعمار طيلة سنتين وثلاثة سنوات مَضين , ولا تعجبوا من هذا الكلام , فالمسيحيين وقعوا بين مطرقة بارتيّة وسندانة حكومية , كما هو حال الأسلاميين من الأكراد , الذين أحرق مقراتهم الغوغاء من أنصار البارتية ودعاة إنفصال الشمال , في تلك الدورة الأنتخابية , من دون أن يكترث سيناتور أمريكي واحد لهذه الجريمة بحق الديمقراطية , وتسمع غبيا يتمشدق بمقالته عن " دولة الإسلام ودولة الكفار" , كيف أنّ إبنة بوش تعرضت للمسائلة القانونية , ولم يتعرض لها إبن الشيخ زايد , وكأنما مشكلتنا هنا هي ضرورة أن تحال إبنة لورا بُش إلى القضاء , بينما يموت ظلما كل يوم ألف أفغانستاني وعراقي من دون أن ينتصر أميركي واحد لهم .....طاح حظ بُش وطاح حظ إبن زايد , وإبن مبارك و إبن القذافي وإبن كل زعيم عربي مستبد بالعرش ,...... هل كُتب علينا أن نحترم أميركا ونقدسها لأن فيها ألف جامع وحسينية , بينما بلادنا ترزح تحت إستعباد رؤسائنا الخايسين , والذين هم نبتة أمريكية بكل الأعتبارات ؟؟؟.... لكنه حَوَل العقول و تحشيشها والمنطق الملتوي في النقاش !!

... والداخلية العتيدة التي أنجزت تحليلاتها وتوصلت لمن تسبب بترويع المسيحيين ولما تبدأ حملات الدهم والتفتيش بعد , لم تطلع علينا لحد الآن بخبر يريح القلوب , فيما يخصّ قبو الجادرية وأقبية الكاظمية وبراثا وتفجير المرقدين بسامراء , فما الذي تسبب لهم بهذه الصحوة الأصطناعية ؟؟ !! إنه نزاع اللصوص والقتلة فيما بينهم , ومن يُدين هو أسوأ من المُدان بكثير ...

نريد أن نعرف من تسبب بالقتل والتهجير للمسيحيين , ليس لهذه الأسابيع المنصرمة فحسب , بل لكل من تم إغتياله منهم منذ أكثر من أربعة سنين , وليس المسيحيين فحسب , بل غيرهم ايضا, بما فيهم الأكراد الشرفاء الذين تم إرعابهم ليهجروا بيوتهم ومصالحهم في الموصل وهم من نسيج المجتمع الأصلي , فالموصل لم تكن عربية بالكامل , أبدا..ولا يعيبها هذا , بل يعليها شأنا ..
..... ونريد إجابة شافية منكم عن مصير من وعدهم الهاشمي بالفرج وما زالوا ينتظرون تحقق وعده , ومن لا زال يدخل لسجونكم ولا يخرج منها ,
نريد كشفا لجرائم معتقلاتكم ولم تحتجزون نساءا وأطفالا لديكم يا عديمي الشرف والغيرة و الدين , لعنة الله ورسله وملائكته عليكم أجمعين ,
كم من الأرواح والدماء والأعراض والذمم برقابكم , كم يا موتورين ؟؟

نريد أن نعرف متى تتحرك لجان وزارة حقوق الأنسان و وزارة العدل ووزارة الدفاع , فتراجع معتقلات اللواء الرابع والخمسين - الفرقة السادسة , في مطار المثنى , لتعلم كم من المعتقلين الذين برّأ القضاء ساحتهم من التهم الكيدية بدعم الأرهاب , كم منهم لا زالوا معضولي الحقوق , لأن آمر اللواء يريد من ذويهم (دفاترا) بمناسبة بدء الموسم الدراسي ؟؟ ..أتحدى الوزير وناطقه محمد العسكري أن يفعلوا ..

ويا وزيرة حقوق الأنسان , إن كنت لا تستطيعين فك أسر مظلوم واحد , فعلام التشبث بالبقاء بالمنصب ؟؟ غادري منصبكِ وخذي موقعكِ مع المسيحيين العراقيين , ممن نطقوا بالتهمة عيانا بوجه الحثالات, نادوا بالحقيقة ولم يرتضوا السكوت, وهم من لا سلاح لديهم ولا مليشيات ...فهؤلاء على راسي فعلا..

نريد إجابة مقنعة , ولو كانت ...جذب مصفط , في غياب الصدك المخربط ..

.... فحتى هذه , كما أنا موقن منها , لن تجدوا لها سبيلا ...

"راحت رجال الحامض السمّاكَي , وجتِّ رجال اللي بالعصا تنساكَي" !!

تحية كبيرة بكبر حجم العراق في قلوب محبيه من بناته وبنيه , للسيدة المسيحية الفاضلة , ومن وقف بجانبها ولم يعدم أن يتكلم بما عرف من الحق , قلوبنا معكم والله ....وبكم نتشرف...

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار