الخميس، مايو 01، 2008

عصابات مرتبطة بايران والكويت تحرق بساتين النخيل والبرتقال في العراق ..!



2008-05-01 :: مراسلو شبكة اخبار العراق / خاص: ::

تشهد بساتين البرتقال والنخيل في العراق اعمالا تخريبية هدفها حرق وتدمير هذه الثروة الوطنية وافراغ العراق من هذه المحاصيل التي امتاز بها وادي الرافدين منذ الاف السنين. ونقل مراسلو شبكة اخبار العراق معلومات عن احراق بساتين البرتقال في محافظتي ديالى وكربلاء بشكل متعمد من قبل عناصر خارجية هدفها تدمير هذه الثروة الوطنية. واشاروا الى ان محافظة البصرة ومحافظات تواجد اشجار النخيل فيها تعرضت الى محاولات مماثلة لتدمير وحرق النخيل التي تمتاز بها محافظة البصرة وما جاورها.وطبقا لمراسلي شبكة اخبار العراق في هذه المحافظات فأن اصابع الاتهام تتوجه الى ايران والكويت اللتين انطلقت من اراضيهما عصابات متخصصة للقيام بهذه الاعمال الهمجية والتخريبية لتدمير الاقتصاد العراقي ومقوماته. واكدوا ان عصابات اجرامية جاءت من ايران والكويت وبدأت بحرق اشجار النخيل والبرتقال مستخدمة مواد حارقة وسريعة الاشتعال لايقاع افدح الخسائر في الارض وما عليها من مزروعات.واوضحوا ان اصحاب هذه البساتين في البصرة وديالى وكربلاء ومدن اخرى شكوا امرهم الى السلطات العراقية وما تتعرض لهم ثروتهم الا ان هذه السلطات اهملت طلباتهم ولم تتخذ اية اجراءات لوقف هذه الاعتداء على ثروات العراق. وكشفوا ان عددا من مرتبكي جرائم حرق وتدمير بساتين النخيل والبرتقال وقعوا في ايادي سكان هذه المحافظات واعترفوا بقيامهم بهذه الجرائم تنفيذا لاوامر من اسيادهم في ايران والكويت. ويسود القلق والخوف من استمرار هذه الجرائم التي طالت هذه الثروة ما دفع اصحاب هذه البساتين الى الحيطة والحذر والقيام بحراسة اموالهم ومحاصيلهم وثرواتهم.يذكر ان عناصر كويتية مأجورة قامت وحرضت على عمليات النهب والسلب والحرق التي طالت مؤسسات الدولة العراقية بعد احتلال العراق فيما ساهمت عناصر ايرانية مؤجورة بنفس الدور وسرقت اموال العراق وموجوداته وهربتها الى ايران.---------

تهديد المالكي لجيش المهدي وممثليه في البرلمان ما هو الا صراع بين كلاب على قصعة فاسدة، والضحية هو المواطن البريء..!
2008-04-30 :: بقلم: عصام الزبيدي ::
تهديد المالكي لجيش المهدي وممثليه في البرلمان ما هو الا صراع بين كلاب على قصعة فاسدة، والضحية هو المواطن  البريء..!
إن المالكي وقواته المسلحة ومعها مليشيا بدر وحزب الدعوة عندما ذهبوا مسرعين الخطى إلى البصرة في آذار الماضي بحجة إيقاف جرائم مليشيات جيش المهدي وأعلن عن صولته صولة الخرفان أو الفرسان كم اسماها طرفي الصراع .. كان جميع العراقيين والمهتمين بالشأن العراقي والساسة المراقبين أيضا يعلمون أنها حملة لم تكن مثلما أعلن عنها بأنها لحماية المواطن والثروات التي تنهب يوميا بل هي إحدى نتائج المحاصصة الطائفية والمليشياوية التي سادت الحياة السياسية في ظل الاحتلال الأمريكي حيث شعر أركان حكومة الاحتلال أن هناك مخاطر ستواجههم بسبب تنامي قدرات جيش المهدي المدرب والمدعوم إيرانيا وانه ينافسهم في مجالات عدة لابل يشكل عليهم خطرا جسيما من خلال :· انتخابات مجالس المحافظات التي من المزمع إجراءها نهاية العام الجاري حيث سيكتسح التيار الصدري محافظات الجنوب بالتهديد والوعيد وسيجبر الناس على اختيار ممثليه حصرا مما يجعله بمثابة حزب الله جديد في العراق وأيضا في الجنوب مما يفشل مخططات أمارة آل الحكيم والدعوة .· إن التيار الصدري وعصابته جيش المهدي سيطر سيطرة تامة على موانيء العراق الرئيسية وراح يتلاعب باقتصاد البلد ويتحكم بالوارد والصادر إلى العراق فيما حرم بقية الأحزاب والمليشيات من تلك الثروة .· سيطرته على تهريب النفط عبر المنافذ الإيرانية وتمويل القتلة والمجرمين بما يردهم من عوائد وتسليحها من خلال حكومة طهران مما منحها القوة والتأثير على البصرة والتحكم فيها ونشر أفكار ونظريات إرهابية متطرفة مستوردة من جارة السوء وولاية الفقيه ألصفوي.· ارتكاب جرائم القتل المتعددة الأشكال والألوان ولم يكن المهم فيها الأطباء والعلماء والنساء فحسب ولكن قتل المعممين من أتباع المجلس الأدنى وحزب الدعوة والمرجعية الصامتة هم الأساس في أن يكونوا احد أسباب الحملة.هذه التفاصيل ومارافقتها من عمليات كر وفر أدت إلى فشل قوات المالكي في سحق جيش المهدي إلا بعد أن سحبت إيران يدها تماما منهم وأوقفت الدعم وفي نفس الوقت تدخلت قوات الاحتلال بدباباتها وطائراتها إلى جانب المالكي بعد أن شعرت بقرب هزيمته .انتقل الصراع إلى بغداد وكان لابد للمالكي وقواته مدعومين بقوات الاحتلال أيضا ومليشيات بدر والدعوة والبيش مركة أن يهاجموا أعتى معاقل جيش المهدي ألا وهي مدينة الثورة وفعلا باشروا بفرض حصار محكم عليها وأعلنوا عن شروطهم لفك الحصار واهم تلك الشروط أن يتم تسليم جميع الأسلحة الثقيلة إلى قوات الحكومة (التي ظهر لاحقا ولاءها لعصابات المهدي وهروب قسم كبير منها وترك المعركة لابل القتال ضد الحكومة ) .. وتسليم عدد من المجرمين المطلوبين .ويستمر الصراع بين طرفي النزاع ويكون الضحية هو المواطن العراقي البريء الذي لا علاقة له بكلي الطرفين ولا يرغب بان يشاركهما تلك القصعة لأنها في نظرة فاسدة نتنة .حيث تشير التقارير الصحفية أن عدد القتلى في مناطق المواجهات بما فيها الثورة منذ بدأت العمليات نهاية آذار ولحد يومنا هذا 30/5 وصل إلى 925 قتيل وأكثر من 2605 جريح وتدمير وإغلاق عدد من المدارس والمستشفيات التي اتخذتها المليشيات وكرا لها. لقد فشلت على ما يبدو محاولات الحكومة والاحتلال من اقتحام الثورة بسبب قوة تسليح عصابات جيش المهدي الممولة إيرانيا .. ونتيجة لذلك اتخذت الحكومة أسلوب الحصار الخانق على الثورة مما خلق مؤخرا صيحات استغاثة طغت على السطح ترافقها موجة رفض عارمة من قبل البرلمانيين المحسوبين على التيار الصدري والمتعاطفين معهم.. مما أدى إلى رد فعل مباشر من قبل رئيس حكومة الاحتلال حيث عقد اليوم مؤتمرا صحفيا كرر فيه تهديداه لجيش المهدي ولكنه كان خائبا مثل كل مرة يهدد فيها ويتلاعب بالألفاظ حيث وصفهم بأنهم بعثيون نازيون وأن ادعائهم بمحاصرة معقلهم الرئيسي ليس أكثر من دعاية بعثية على حد زعمه وأضاف بأنهم يستخدمون المواطنين كدروع بشرية وهي سياسة بعثية كما وصفها ..!إن المالكي من خلال هجومه اليوم كان مثل كل مرة ليس سوى ذبابة قذرة تطنطن خاصة وانه وعد بمحاكمة كل من يروج أو يحرض ضد حكومته وان هناك قضاء عراقي سيحاسب كل من يحاول خرق الأمن وهنا ينطبق عليه المثل القائل إذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي الناس بالحجر ...لأننا بصراحة كعراقيين نعلم جيدا أن أول من يجب أن يحاسب هو المالكي وحزبه ومستشاروه ليس دفاعا عن عصابات مقتدى التي ارتكبت من الأفعال التي يندى لها الجبين وتستحق المحاكمة ونيل الجزاء العادل.. ولكن لأسباب كثرة ابتدءا من تهمة الإرهاب التي تطاردهم وخطفهم الطائرات في الثمانينات وتعاونهم مع دول معادية للعراق كإيران والتجسس لصالحها وانتهاءا بتعاونهم مع المحتل الأمريكي وارتكابهم الجرائم بحق الوطنيين العراقيين سواء بالمحكمة المهزلة أو ما قامت به المليشيات الصفوية التابعة لهم من كلاب بلاد فارس .هنا لابد لنا من التذكير أن ما يجري اليوم من صرا عات وبدعم أمريكي ضد مجرمو جيش المهدي وهم يستحقون ذلك بالتأكيد لا نقبل أن يطال المواطنين الأبرياء الذين وقعوا بين فكي عصابات الحكومة والاحتلال وعصابات مقتدى فهؤلاء هم أهلنا وجزء من شعبنا وما يصيبهم يصيبنا.. لذا نقول لطرفي الصراع إذا كانت قم النجسة قد سحبت البساط من تحت أقدام مقتدى الصدر سعيا لاستبداله بابن عمه المقبور المدعو جعفر باقر الصدر المولود من رحم فارسي صفوي .. وان مقتدى صار يشكل خطرا على مصالحها في خلافه مع المجلس الأدنى والدعوة بسبب تماديه في الجريمة واللصوصية والقتل لأتباعها وكلابها في الحوزات الخرساء وممثليها في البصرة.. فان العراقيين المسالمين الأبرياء لا علاقة لهم بما يجري وليذهب كلاب قم من صدريين وقذريين ودعوتيين إلى إيران ليصفوا حساباتهم فيها كونها أساس البلاء والشر وهي أولى بان تستقبل دماءهم وجثثهم النتنة.. وان ارض العراق شبعت من الدماء الزكية التي سفكها جيش الدجال ومليشيات الغدر وحزب الدعارة وقبلهم الاحتلال المجرم ..نسال الله أن يجعل بأس العملاء بينهم يبعد شرورهم عن شعبنا وأهلنا المسالمين ويجعل كيدهم في نحورهم اللهم آمين ..

عصابات جيش المهدي تعلّق جثة الناطق باسم وزارة الداخلية على عمود الكهرباء.. والمالكي يتذكر الآن أنها قلع عيون الضحايا ومثّل بجثث الأبرياء وحرقتهم..!- تصريحات نارية
2008-05-01 :: الزمان ::
عصابات جيش المهدي تعلّق جثة  الناطق باسم وزارة الداخلية على عمود الكهرباء.. والمالكي يتذكر الآن أنها قلع عيون الضحايا ومثّل بجثث الأبرياء وحرقتهم..!- تصريحات نارية
اندلعت ازمة ثقة جديدة بين التيار الصدري وحكومة نوري المالكي بعد تأكد انباء فشل الوساطات السابقة والتي كان جلال طالباني مشرفاً عليها وبلغت الأزمة أوجها حينما شبه المالكي جيش المهدي بالقاعدة وعدهما سواء في ضرورة المحاربة. وقال صلاح العبيدي المتحدث باسم التيار الصدري: ان التيار الصدري لم يتسلم من الحكومة اي قائمة بالمطلوبين الذين تسميهم السلطات بالعصابات الاجرامية في مدينة الصدر التي تشهد اشتباكات يومية بين القوات الحكومية والامريكية من جانب وجيش المهدي من جانب آخر. وجدد نوري المالكي اشتراطه حل جيش المهدي لانهاء الاشتباكات الدائرة في مدينة الصدر الواقعة شرق بغداد التي ارتفع فيها عدد القتلي مع ما قتل في البصرة الي تسعمائة وخمسة وعشرين شخصاً بينهم اطفال ونساء. فقوبل المالكي امس ايضاً برفض التيار الصدري وقال العبيدي المسؤول الاعلامي لمكتب ما يسمى الشهيد الصدر في النجف ان هذا الموضوع غير قابل للتفاوض مؤكدا ان هذا الجيش كان موجودا قبل ان تكون هناك عملية سياسية.وطالب عدد من شيوخ ووجهاء العشائر في مدينة الصدر بإيقاف العمليات العسكرية ورفع الحصار عن المدينة وتوفير الخدمات الاساسية للسكان. كما اعلنوا عن استنكارهم التدخل الايراني وقالوا إن ما يحدث في المدينة هو بفعل المجاميع الخاصة المرتبطة بإيران...! وقال المالكي ان المليشيات تستخدم السكان في مدينة الصدر "دروعا بشرية" وانهم يتبعون في ذلك الاسلوب الذي كان يستخدمه نظام صدام حسين السابق..! واضاف المالكي في مؤتمر صحافي ان العصابات الاجرامية الخارجة عن القانون، تتخذ في مدينة الصدر دروعا بشرية، ويقولون ان المدينة محاصرة حتي يستدروا العطف متبعين ألاعيب البعثية..! أنا اعلم انهم يطفئون الكهرباء، ويمنعون الغذاء، ويستصرخون الاهالي. واكد ان سكان مدينة الصدر يستصرخون انقذونا من العصابات ونحن سننقذهم منها..!وتابع سنقف بقوة ضد هؤلاء الذين يحذرون المواطنين من الاستمرار بالدوام وانا لا ادري كيف ينتسب هؤلاء لاسماء نحترمها ونقدسها مثل المهدي والصدر (في اشارة الي جيش المهدي، والتيار الصدري)، وهم يأخذون مجموعة من الموظفين المساكين يكسرون ايديهم وارجلهم لانهم لم يلتزموا بالمنع من الدوام.هؤلاء مع الاسف الشديد اقولها كل من يدافع عنهم فهو شريك لهم. واضاف بالامس علقوا احد اخوان الاخ عبدالكريم خلف الناطق باسم وزارة الداخلية علي عمود الكهرباء بعد ان قتلوه، ما هو مستقبل العراق لو تمكن منه هؤلاء، وسيكون مصيرهم الي زوال. وتابع: لا نسمح لاحد ابدا ان يبقي موجودا في العراق وهم يمثلون بجثث الضحايا، يقلعون عيون الضحية ولا يكتفون بقتله بل يصبون عليه البنزين ويحرقونه..!مشددا ان الهدف النهائي الذي لم نتراجع عنه هو نزع سلاح المليشيات، حل جيش المهدي، حل الجيش الاسلامي، جيش عمر، وانهاء القاعدة. من جانبه رد العبيدي من النجف في تصريح.. علي المالكي إحالة ملف حل جيش المهدي ونزع سلاحه الى زعيم التيار الصدري مقتدي الصدر قائلا: ان حل جيش المهدي بيد السيد مقتدي الصدر. موضحا ان هذا الجيش ليس مؤسسة حكومية كما انه ليس منظمة ارهابية...!وقال أنه من الخطر الجسيم ان يربط اسم هذا الجيش بجيش عمر الذي اسسه الزرقاوي..! واكد أنه من الخطأ مقارنة المالكي بين مقتدي الصدر والزرقاوي مشددا علي هذه المقارنة خطيرة جدا..! واكد ان ذلك نتيجة الحصار الذي يعاني منه المالكي بسبب موافقه الارتجالية في الفترة الاخيرة ومجموعة مستشاريه المحيطين به الذين يمنعون عنه المعلومات.ورداً علي سؤال حول سبب عدم ابتعاد التيار الصدري وعزل نفسه عن العصابات الاجرامية التي يقول المالكي ان القوات الحكومية تلاحقهم في مدينة الصدر قال العبيدي: ان المالكي يصر علي اغماض عينيه عن حقيقة وهي ان التيار الصدري بجهوده الكبيرة حقق اكثر من 60 في المائة من الأمن في العراق...!! واوضح العبيدي ان الحملة التي تقودها الحكومة ضد الصدريين بعنوان الحملة ضد العصابات تبين عدم صحتها..! وقال ان اسبابها السياسة واضحة وهي اضعاف الصدريين وضربهم لانهم المنافس الاقوي في الدائرة الشيعية والعراقية.!وردا علي سؤال آخر حول تسلم: التيار الصدري قائمة بأسماء المطلوبين الملاحقين من القوات الحكومية قال العبيدي ان الاجهزة الاستخبارية الحكومية تعتمد في 95 في المائة من معلوماتها علي مايسمي بالمخبر السري. موضحا: ان غالبية المخبرين السريين هم من اتباع الاحزاب والمليشيات الاخري حيث ينفذون اجندتها السياسية. وقال ان اشكالنا مع المالكي هو في كيفية تشخيص المطلوبين لان في الواقع الكيد هو الذي يتحكم بالمخبرين لإسقاط الافراد البارزين في المجتمع. واوضح لم نتسلم من الحكومة قائمة بالمطلوبين الذين تقول انها تلاحقهم. واضاف ان عمليات الدهم والاعتقال اسفرت عن اعتقال ثلاثة آلاف من الصدريين منذ تجميد جيش المهدي.وشدد ان المداهمات والاعتقالات ترافقت بعمليات قتل وتهجير. وردا علي ما قاله المالكي باستخدام دروع بشرية في مدينة الصدر قال العبيدي ان الاعلام صور حادثة قصف المنازل في مدينة الصدر امس الاول مؤكدا ان الدروع البشرية لم تظهر في الافلام انها تظهر جثثا لضحايا يتم اخراجها من تحت الانقاض وهم سكان تلك البيوت...!

الجمعة، أبريل 11، 2008

بغداد حبيبتي...وانا بعيد عن حبيبتي


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سـلام ٌأيـها الوطـن ُ


ســـلام ٌأيـهــا الـوطـن ُ ســــلام ٌكـلـه ُشَـــجَــن ُ
ســــلام ٌأيـهــا الـدامي ومــا لـدمـــائــهِ ثــمـن ُ
ســـــلام ٌأيــهـــا الـمـقــتــول ُلا قــبــرٌ ولا كـــفــن ُ
ســـــــلام ٌيــا عــزيــزاً ذل َّ، ذل َّ لـذلـِّـــهِ الـزمـــن ُ
ســلام ٌمن غـريـبِ الـدار ِعـاف َعـيـونَـه ُالـوَسَـن ُ
يُـقيـل ُعـثـارَ غـربـتـهِ بمـا جـادتْ بـهِ المِـحَـن ُ
ويُـبـصِـرُ ، كله ُعَـيـن ٌ ويَـسـمـعُ ، كــلـه ُأ ُذن ُ
بأنَّ خـيـولَـك َالـعــربـاءَ هـــدَّل َسـرجَـهَـا الـوَهَــن ُ
وقدْ صـارتْ كــلاب ُالـلـيــل ِخـيـلاً فـوقـهـا رَسَــن ُ
ســـلام ٌأيــهــا الوطــن ُ

ســــلام ٌأيـهـا الحــانـي وليسَ لـغـصَّـتي مِـنَـن ُ
ويـا جــرحــاً أكـــابــدُهُ عـلى بـلــواهُ مـؤتــمِـن ُ
ويـا شـجـراً من الأوجـــاع ِعـمري فوقـه ُغـصُـن ُ
أعـيـذك َمن معـاتـبـتـي عـتابُـك َمركـبٌ خشِـن ُ
تـظــنّ ُبـأنَّ قــافــيـتـي لها في الصمتِ مرتكن ُ
وأني غـيـر جـمـر ِالشِـعــر ِلي جـمـرٌ ومحـتَـضَـن ُ
وتـعـلـم ُأنـني الأعــتـى ريـاحا ًحـيـنَ أ ُمـتحَـن ُ
وأني المـلتظـي ضرمـاً وأني القـائــل ُالـلَّـسِـن ُ
وأنـي لـلـعــراق ِفـتــىً يُـصـان ُبـريـقـهِ اللبَـن ُ
ومـثـلـي لا يُـظـــنّ ُبـهِ وإنْ كـثرَتْ بيَ الظـُنَن ُ
نذرتُ دمي ، فقوَّسـني رُمـاة ُالنـبْـل ِواتــزنــوا
فـمــات َبـشِـعـريَ المـحــتــل ُوالمــأفــون ُوالنَـتِــن ُ
ولـمْ أنـحـبْ على الأطــلال ِغـيـري دمــعــه ُهــتِـن ُ
متـى بالـدمـع ِمحـض ِالـدمـع ِعـــاد َلأهــلـهِ وطــن ُ
ســـلام ٌأيــهــا الوطــن ُ

ســلام ٌيـسـتـجـيـرُ بـهِ غــريـبٌ سِــــرّهُ العَـلَـن ُ
تـفـفـَّنَ طــاعِـنـوهُ بــهِ بمـا ذمّـُوا ومـا لـعــنـوا
وهـمْ أدرى وقـدْ طـعـنـوهُ أيَّـــة َصـخـرةٍ طـعــنـــوا
وهـمْ أدرى بشِـسْـع ِالـنـعـل ِمن نـعـلـيِّـهِ ما وُزنـوا
وقـدْ كـانـوا زرازيــراً لـهـا أكـــتــافـــهُ فــنَــن ُ
وسائـلـةٍ ترى ضحكي ويُدهشُ وجهُها الغضِن ُ
أقـول ُلها وقـدْ بهُـتـتْ دعـي الموتى بما دُفِـنوا
متى ما شئتُ أنبشُـهُمْ فيفضـح ُنفسَــه ُالعـفـن ُ
ســـلام ٌأيــهــا الوطــن ُ

أجُـلـّـُك َأنْ تـكـون َدمــــاك َمـلهــاة ًلـمَـنْ ذعَــنــوا
وأنْ يـســتـمـكـــن َالأقــــزام ُفـوقَ ثــراك َوالدَرَن ُ
فـقــاعــات ٌمـجــوَّفــة ٌ تـطـيـرُ بـقـدْر ِمـا تَـهِـن ُ
لـهـمْ أطـمـاعُهـمْ أمـل ٌ لـهـمْ مـحــتـلــهـمْ وَثــن ُ
أتـرجـو من سماسِـرة ٍ خـلاصــاً أيـهــا الفـطِـن ُ
ومـا في صـوتِـهمْ صـوت ٌولا فـي أفــقِـهـِمْ مــزُن ُ
وكـيفَ لـفـاقـدٍ يعِـطـي وكـيـفَ لـريـشــةٍ تــزِن ُ
فـصـبـراً طــائـرَ العــنـقـاءِ وعــدُك َفي غـدٍ يَـحِـن ُ
عـراق ٌأنـت َلا يـفـنى ومن ْسفكوا دِمـاهُ فـنـوا
سـتـبـقـى نِـدَّ هـذا المـوتِ مهـمـا بــالــغ َالضَــغـن ُ
وَحُــرّاً... يـا سـجـيـنـاً فـيـهِ سـجَّـانـوهُ قـدْ سُجـنـوا
ســـلام ٌأيـهــا الـوطـن ُ

ســــلام ٌيـا كــبـيـرَ الـهــمِّ بـعــضُ الـهــمِّ يُـخـتـزن ُ
أتـعـجـبُ من قـيـودِ يــديِّـــك َوهـيَ لـثــائــر ٍسُــنَـن ُ
وأنت َالصخرة ُاليخشى لـظـاهـا الراكِــد ُالأسِــن ُ
ويـدري أيـن َمـقـتـلهُـمْ فيـطـعـن ُرمـحُـك َالـلِّـدِن ُ
عــلـيــك َتـحــزَّبَ البُـلـهـــاءُ ظـــنـَّـاً أنـهُــمْ أمِــنــوا
وظــنـَّـاً أنَّ لـحــم َالأ ُسْــــــدِ في أفــواهِــهـمْ مَــرِن ُ
وأن ْتـرضى بـداجـيـةٍ تـُـطـيـل ُظـلامَـها الفِـتَـن ُ
ضَحِكـت َ! فخـاب َموتـورٌعـليـك َوريْـع َمُضْـطـغِـن ُ
وَرُبَّ مـدجَّـــج ٍبالحــزْن ِأضـحَــك َحــزنـَـه ُالحَـزَن ُ
وقدْ عـضّوا أصابعَـهَمْ لأيِّ مـحــاربٍ كــمِـنــوا
فـيـا بـحْـرَ الـدِمـا والـدمـع ِمـن ْخاضُـوا بهِ وَهِـنـوا
سـتـجري الرِّيْـح ُعاصفـة ًكـما تُـوْمِي لهـا السُـفـن ُ

ســـلام ٌأيــهـا الوطــن ُ

ســـلام ٌيـا نـجــيَّ الـروح ِبـعـــدَك َيـعــقــم ُالزمــن ُ
ويـا وَجَـعَــاً أنـــوءُ بـهِ وأظــهــرُهُ وأكــتــمِــن ُ
وفي حـالـيـهِ مـقــرُون ٌ بدمعـي حـيـن يـقـتـرِن ُ
جبـيـني فيـك َمغـتضِـن ٌ وقـلبي فـيـك َمغـتضِـن ُ
وَوَا أسـفـي أمُـجّ ُدمـي ويمضـغ ُلحـمـه ُالبَـدَن ُ
سـلامي صار تـلويـحـا ً تـصُــدّ ُلـهــاثـه ُالمــدُن ُ
ولـكـنـي عـلى وجَـعِـي بزهـوي فيـك َمرتـهِـن ُ
فـمـا صادفـت ُمـقـتـولا ً تـدَلـَّـى وهــوَ مـفـتـتِـن ُ
ومن ْقـتلوهُ قدْ صُعِـقوا لـمِـيـتـتِـهِ بـمـا بَـطِــنـوا
ونعـذرُهمْ وقـدْ بَـهـتـوا وتـحت َحِـذائِـهِ طـُحِـنوا
فحـيَّـا ًمنـه ُقـد ْجَـبُـنـوا ومـيْـتـاً منه ُقـدْ جَـبُـنـوا
ســـلام ٌأيــهـا الوطــن
الشاعر رعد بندر
شاعر ام المعارك

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار