الاثنين، نوفمبر 26، 2012

قيادة قطر العراق: البعث يرفض العملية السياسية المخابراتية وانتخاباتها وغاياتها الشريرة بنهب أموال الشعب والعبث بمقدراته



شبكة ذي قـار


بسم الله الرحمن الرحيم 

حزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
قيادة قطر العراق

مكتب الثقافة والاعلام 

أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة 
وحدة حرية اشتراكية

البعث يرفض العملية السياسية المخابراتية وانتخاباتها وغاياتها الشريرة بنهب أموال الشعب والعبث بمقدراته


يا أبناء شعبنا المجاهد
لقد كان مجاهدو البعث والمقاومة البواسل أول المتصدين للعدوان على العراق في العشرين من آذار عام 2003 واحتلاله في التاسع من نيسان من العام ذاته وكان البعث أول من تصدى للعملية السياسية المخابراتية صنيعة المحتلين وأداتهم الطيعة لتنفيذ أهدافهم الشريرة لتدمير العراق وإضعافه وتجزئته عبر تنفيذ مخطط المحتلين والحلف الأميركي الصهيوني الفارسي القائم على أساس المحاصصة العرقية والطائفية المقيتة والترويج لمفردة ( المكونات ) الممسوخة بغية تفتيت العراق وتقسيمه خدمة لأهداف هذا الحلف الشرير في دعم أمن الكيان الصهيوني وتسهيل التمدد الفارسي الإيراني الصفوي الذي استهدف ويستهدف العراق والخليج العربي بل وأقطار الامة العربية كلها بما هدد ويهدد الأمن الوطني والأمن القومي العربي برمته ولقد أكد البعث منذ البدء على رفضه للعملية السياسية المخابراتية جملة وتفصيلا .. كما أكد ويؤكد ذلك الرفيق المجاهد عزة إبراهيم الأمين العام للحزب والقائد الأعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني في كتاباته وخطاباته وكما أكدنا ذلك في بيانات الحزب الجماهيرية بل أن البعث خاض جهاداً لا هوادة فيه ضد المحتلين الاميركان وحلفائهم الفرس والصهاينة وعملائهم من جلاوزة العملية السياسية المخابراتية وتمكن مجاهدو البعث والمقاومة من دحر المحتلين الاميركان وإيقاع الهزيمة المنكرة بهم وهروبهم من العراق في الحادي والثلاثين من كانون الأول عام 2011 وتحقيق نصر العراق والامة التاريخي والكبير .. وها هم مجاهدو البعث والمقاومة يواصلون جهادهم المقدس بوجه تركات المحتلين الاميركان والصهيونية والصفوية الفارسية والعملية السياسية المخابراتية وحكومة المالكي العميلة .

يا أبناء شعبنا المقدام
يا أحرار العرب والعالم أجمع
لقد أراد المحتلون الاميركان الذين ورَثَوا العراق للصفوية الفارسية خسئوا أن تكون العملية السياسية المخابراتية بديلهم وأداتهم الطيعة في استمرار تنفيذ مخططاتهم الشريرة في نهب أموال الشعب العراقي وتبديد ثرواته والتحكم بمقدراته ومصيره مستقبله وذلك عبر إيحاء المحتلين الاميركان وحلفائهم الفرس والصهاينة لعملائهم من اطراف العملية السياسية المخابراتية بضرورة الاستمرار في تنفيذ لعبة التضليل الماكرة والواسعة النطاق بإجراء انتخابات مجالس المحافظات والانتخابات القادمة لما يسمى مجلس النواب بهدف تزوير إرادة الشعب ومواصلة قمعه وتجويعه وإفقاره وإبادته وحرمانه من ابسط خدمات الماء والكهرباء والوقود وإلهائه بتأجيج الصراعات العرقية والطائفية خدمة للمشروع الإيراني الصفوي الفارسي .. بيد أن وعي البعث للأبعاد الشريرة لهذا المخطط الخبيث واللئيم وتصدي مجاهديه ومجاهدي المقاومة الباسلة للعملية السياسية وانتخاباتها المزورة ورفضها رفضاً قاطعاً يجهض المرامي الشريرة لهذا المخطط الماكر وسيواصل مجاهدو البعث والمقاومة ومقاتلو جيشنا الباسل وأبناء شعبنا الأبي جهادهم الظافر وحتى إسقاط العملية السياسية المتهاوية وإقامة حكم الشعب التعددي الحر المستقل واستئناف مسيرة البناء الثوري والوطني والقومي والإنساني الشامل .


المجد لشهداء العراق والامة الأبرار . 
والسقوط الحتمي للعملية السياسية المخابراتية .
والخزي والعار للعملاء خونة شعبهم وأمتهم .
ولرسالة امتنا الخلود .



قـيـادة قــطــر الـعــراق
مكتب الثقافة والإعلام
في الرابع والعشرين من تشرين الثاني ٢٠١٢م
بغـداد المنصورة بالعـز بإذن الله

ليست هناك تعليقات:

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار