الثلاثاء، أكتوبر 23، 2012

اليوم الوطني للأسير العراقي



كاظم عبد الحسين عباس
أكاديمي عراقي مقاوم

تنفيذا لتوجيه وموافقة كريمة من لدن قائد الجهاد والتحرير والخلاص الوطني سيف العرب المقاتل البطل عزة إبراهيم حفظه الله وحماه باعتماد يوم 23 تشرين أول- أكتوبر من كل عام يوما للأسير العراقي , نحتفي اليوم مع جميع أبناء شعبنا العراقي العظيم ومع أبناء امتنا العربية المجيدة بهذا اليوم ودلالاته العظيمة ونشرك معنا كل حر شريف في المعمورة.
إن أسرى العراق في حرب العالم الثالثة التي شنتها قرابة أربعين دولة غازية مجرمة على العراق عام 2003 م وامتدادا متواصلا لحرب عام 1991 م بزعامة قطب الإرهاب والشر الأكبر وشيطان الجشع والمصالح البشعة الإجرامية, الولايات المتحدة الأمريكية, هم في رموزهم الأولى والأساسية قيادة دولة العراق الوطنية وقيادة حزب البعث العربي الاشتراكي الذين اسروا وهم يواجهون الغزو الإجرامي لبلدهم وتحت ظروف قتال ومواجهة غير متوازنة وفق أية صيغة من صيغ التوازن المحسوبة في الحروب ولذلك فهم , من اغتيل فاستشهد خالدا في عليين منهم, أو من ما زال يواجه أقسى ظروف القهر في سجون ومعتقلات الاحتلال وعملاء الاحتلال أو أولئك النشامى الأحرار الذين ظلوا يقاتلون أعظم آلة حربية عرفها تاريخ الحروب الكونية والإقليمية والمحلية على حد سواء دون أن تستسلم دولتهم ودون أن يوقع أي منهم لا تحريريا ولا شفهيا على أي قبول للغزو ولا لمنتجاته وهم في رموزهم الكبيرة المجيدة سيظلون ظاهرة تثير الإعجاب وسيبقى سفر البشرية يخلدهم إلى يوم الدين .وبهذا الموقف الأسطوري لأسرانا من قيادة وضباط وإداريين وجنود ومواطنين عراقيين وصل تعدادهم الإجمالي إلى ما يربو على مليون أسير هم بيرق النصر المتحقق في أعظم ملاحم جهاد تنحني له رؤوس الأحرار من شعوب العالم وهم سارية التحرير والاستقلال إن شاء الله.
ففي الوقت الذي نحيي فيه مواقف البطولة والثبات الذي فاق الخيال لأسرانا الأبطال ومنهم رجال بلغوا من العمر عتيا وآخرين يصارعون قهر حديد الأغلال وقهر الإمراض والشيخوخة وآخرين من شبابنا الأحبة ممن أعيقوا تحت تأثير التعذيب بالمثاقب الكهربائية وأساليب مخترعة من الإيذاء الجسدي والنفسي على يد اعتي وحوش أشباه البشر من أمثال باقر جبر صولاغ وضباط الدمج ألحكيمي والدعوجي ومافيات الجلبي المجرم وأشباح جيش المهدي ومن دربهم من متخصصي التعذيب الأمريكان والانجليز والفرس والصهاينة , فإننا نعاهدهم على المضي قدما في تعزيز وتصعيد سبل مقاومتنا الظافرة وان نواصل كشف وتعرية الجلادين القتلة وإظهار المأساة البشعة التي يعاني منها عراقنا الذي سقط قرابة ربع أبناءه الأحرار بين شهيد وجريح وأسير منذ عام 1991 حيث بدأت أميركا حربها القذرة ضد العراق .
إن ما يواجهه أحرار العراق في السجون والمعتقلات وفي مجمل حياتهم تحت الاحتلال وتفريخاته هو عار وشنار على أميركا ومن شارك معها وعليها أن تجد لحاضرها ولمستقبلها ولماضيها حلا يخرج بعض وجهها من سواد مظلم وكالح ومذموم ويخلص تاريخها من بعض ما لحق به من قبح وإجرام وانحطاط أخلاقي .
وكسرا للتعتيم الإجرامي المفروض علينا وعلى مقاومتنا البطلة فقد قررنا استثمار الشبكة العنكبوتية ومنتجاتها ومنها الفيس بووك كوسيلة أساسية لإحياء يومنا الوطني العظيم بغاياته الإنسانية والغني بمعانيه السامية النبيلة وشكلنا قبل أيام لجنة للتحضير لهذا اليوم وبدأنا جهدنا المتواضع إزاء بطولات العراق والعراقيين من بعد ظهر يوم الاثنين 22-10 -2012 وكانت طليعة النشامى تتكون من:
1-الرفيق المناضل عراق المطيري – رئيسا من العراق
2- الرفيق يوغرطة السميري من تونس
3-الرفيق خالد الحسن – من العراق
4- الرفيق كاظم عبد الحسين عباس – من العراق
5- الرفيق علاء أبو زيد – من الأردن
6- الرفيقة سلمى الإدريسي – من المغرب
7- الرفيق البتار الفلوجي – من العراق
8- الرفيق ذكرى قائد - من فلسطين
واللجنة هي تشكيل خدمي للمناسبة وامتداد لآلاف الغيارى ممن يمكن ان يؤدوا دورا أهم وأعظم في إحياء هذا اليوم الخالد.
النصر للعراق ورجاله الشجعان ومقاومته البطلة ..النصر لامتنا العربية ورجالها الغيارى وماجداتها .عاش البعث وقائده المجاهد عزة إبراهيم . 

ليست هناك تعليقات:

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار