السبت، يناير 17، 2009

ام المعارك ثورة دائمة حتى تحرير العراق وفلسطين


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
قيادة قطر العراق وحدة حرية اشتراكية
بيان البعث لمناسبة بدء العدوان الثلاثيني
يا أبناء شعبنا المجاهد
يا أبناء امتنا العربية العظيمة
تمُر علينا اليوم الذكرى الثامنة عشرة لانطلاق منازلة ام المعارك الخالدة في مواجهة العدوان الثلاثيني الغاشم الذي شنته أميركا على العراق بمشاركة ثلاثة وثلاثين دولة وثماني وعشرين جيشاً .. ولقد استمر هذا العدوان الغادر ثلاثة واربعين يوماً بالتمام والكمال إستخدم فيه المعتدون الاميركان وحلفائهم أعتى وسائل الدمار ومبتكرات تكنولوجيا الاسلحة العمياء بطائراتهم وصواريخهم وقنابلهم بشتى أنواعها الغبية والذكية منها على حد سواء .. ويا لسخريات الاقدار وسُخف المسميات فقد أسموا ذلك كله والذي طال البنى التحتية والاقتصادية كلها والجامعات والمدارس والجوامع والطرق بل استهدف الشعب العراقي كله بالابادة والعراق كله بالتدمير بالقصف التمهيدي ، والمعروف بالعلم العسكري وما يعرفه العسكريون في العالم أجمع بأنه لا يتعدى الساعات وفي أسوأ الاحوال يوم أو اقل من يوم .. ولكنهم أنهالوا براجمات شرهم بالاضافة الى ما ذكرنا على محطات الماء والكهرباء ومحطات الوقود ومصافي النفط والطاقة والمصانع والمعامل .. بيدَ ان شعبنا البطل وجيشنا الباسل وقف وقفةً شامخةً أبيةً بوجه عدوانهم الغاشم ورد عليهم بصواريخ الحق التسع والثلاثون ليدك تل أبيب ويُحيلها على الصهاينة جحيماً ووبالاً .
يا أبناء شعبنا الصابر
ولقد كان ردكم المقابل على ذلك العدوان الآثم الفاجر الذي إقترن بصفحة الخيانة والغدر التي قادها النظام الايراني وعملاؤهم هزيمة الخونة وأسيادهم وإفشال مخططهم هو هجوم البناء والاعمار فاعدتم الماء والكهرباء والهواتف بشهور قليلة والتي يحرمكم منه المحتل الاميركي وعملائه منذ ست سنوات بل والانكى من ذلك راحوا يحاكمون قادة حزبكم المجاهد حزب البعث العربي الاشتراكي وقادة الجيش العراقي الباسل محاكمات صورية جائرة وباطلة .. انتقاماً منهم لدورهم الكبير في معارك الشرف الكبرى دفاعاً عن فلسطين وانتقاماً من دورهم الفاعل في معركة الشرف والكرامة في مواجهة العدوان الايراني الغاشم والعدوان الثلاثيني الغاشم ودورهم الباسل في مقاومة الاحتلال الاميركي والتدخل والتغلغل والنفوذ الايراني الواسع النطاق والمدمر في العراق .
يا أبناء شعبنا المقدام
يا أبناء أمتنا العربية المجيدة
إن الذكرى الثامنة عشرة لمنازلة ام المعارك الخالدة يستلهم منها مجاهدو البعث والمقاومة والقوات المسلحة العراقية والجيش العراقي الباسل بأنبل حوافز مواصلة وتصعيد عملياتهم الجهادية الباسلة بوجه المُحتلين الاميركان وأذنابهم الاخساء وجواسيسهم الصغار وجواسيس النظام الايراني وصنائعه التافهين .. هذه العمليات الجهادية التي راحت تتعاظم مُنزلةً الهزيمة الكبرى بالمحتل الاميركي والتي تجلت في انهياراته المالية والاقتصادية والتي مثلت انهياراته المالية والاقتصادية والتي مثلت انهيار ركن قدرته الاقتصادية الذي يمثل ترتكز عليه قدرته العسكرية كما تجلت في هزيمة المجرم بوش السياسية وهزيمة حزبه الجمهوري في انتخابات الرئاسة الاميركية وفي اعترافات المجرمين بوش ورايس وغيتس ومولين وبترايوس وأديرنوا وغيرهم صراحة وضمناً بهزيمتهم المنكرة كما بانت هزيمتهم بتململ الدور الروسي في أحداث جورجيا وتنامي مقاومة دول وشعوب أميركا اللاتينية ، واصطفاف مفكري العالم وسياسييه وشعوبه مع مسيرة المقاومة العراقية الباسلة التي مرغت أنف أميركا في وحل الهزيمة المنكرة ووضعت العراق على طريق التحرير الشامل والاستقلال التام والناجز وفتحت أوسع الابواب والآفاق أمام انتصار حركات التحرر وحروب تحرير الشعوب من كل أنواع الاستعمار والاحتلال والتسلط والاستعباد .
يا ابناء شعبنا العربي العظيم في غزة الصامدة
ومن مظاهر الترابط العضوي بين ما حصل للعراق من غزو ودمار واحتلال وبين ما يحصل في فلسطين ما نراه اليوم في غزة ، التي تتعرض منذ ثلاثة اسابيع لحملة عسكرية صهيونية ضخمة فاشية ودموية من اجل القضاء على شعبنا في غزة ليس فقط لمنعه من مقاومة الاحتلال بل ايضا لتنفيذ مخطط شامل لتصفية قضية فلسطين الى الابد في هذا الوقت بالذات لان الصهيونية والولايات المتحدة الامريكية تعرفان بان تحرر العراق القريب والحتمي سوف يعيد للنضال القومي العربي زخمه وقوته وحيويته خصوصا في فلسطين ويفتح افاقا كبيرة من اجل تحرير فلسطين .
كما ان هذا التزامن بين ما جرى للعراق في مثل هذا الوقت من عام 1991 واحداث ما بعد الغزو وما يجري في غزة من قتل وابادة جماعية لشعبنا هناك ، احد اهم اهدافه محاولة تحقيق انتصار في مكان اخر من الوطن العربي هو غزة لتعويض الفشل في العراق واعادة المبادرة الى يد امريكا والصهيونية . لكن ابناء غزة وفصائل المقاومة فيها تصدت للاحتلال الصهيوني ببسالة ادهشت العالم اوصلت العدو الصهيوني الى نفس المنطقة التي اوصلت المقاومة العراقية اليها قوات الاحتلال الامريكية وهي منطقة القتل .
لقد وقف شعبنا بكافة ابناءه الى جانب غزة وفلسطين ، وما ورد في الخطاب التاريخي لخادم الجهاد والمجاهدين المناضل عزة ابراهيم الدوري ، الامين العام لحزبنا والقائد العام للقوات المسلحة العراقية ، لمناسبة يوم الجيش الباسل في 6 / 1 كان تعبيرا عن موقف كل العراق العربي الصامد من شماله الى جنوبه ، فلقد اكد وحدة المقاومتين في العراق وفلسطين وذكّر بثوابتنا القومية والوطنية واشار الى ان الغزو الذي حصل في العراق منع قيام العراق بدوره القومي المطلوب الان في الوقوف عسكريا مع ابناء شعبنا في غزة كما فعل في المواجهات السابقة للغزو .
تحية إجلال وإكبار لقيادة البعث والمقاومة وللشعب العراقي البطل في الذكرى الثامنة عشرة لمنازلة ام المعارك الخالدة والتي أضحت مشعلاً وهاجاً لادامة زخم معركة التحرير الكبرى للعراق من براثن الاحتلال الاميركي وعملائه .
عاش شعب العراق البطل وعاش مجاهدوه الاصلاء .
تحية احترام وحب لشعبنا العربي في غزة البطلة وفي كل الارض المحتلة .
عاشت المقاومة المسلحة طريقنا الرئيس لتحرير العراق وفلسطين والاحواز وغيرها .
لتتحد المقاومة الفلسطينية مع شقيقتها المقاومة العراقية في جبهة قتالية كبرى من التعجيل بالنصر الشامل .
المجد والخلود لشهداء العراق وفلسطين والاحواز وكل ارض عربية .




قيـــادة قطـر العـــراق
١٧ / كانون الثاني / ٢٠٠٩ م
بغــداد المنصــورة بالعــز بإذن الله

لمناسبة انطلاق ام المعارك : العدوان على الامة من بغداد الى غزة


حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة
القيادة القومية ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة- حرية-اشتراكية

يا جماهير أمتنا المجيدة.
أيها المجاهدون على أرض الرافدين.
أيها المقاومون في غزة الجريحة.
لقد سجل تاريخ الإنسانية قاطبة بشكل عام وتاريخ أمتنا العربية والشعوب الإسلامية أن يوم السابع عشر من يناير 1991م كان بداية أم المعارك الخالدة في مواجهة تحالف قوى الشر المكون من أكثر من 30 دولة، بالاعتماد على جيوش 28 دولة عظمى وكبرى ووسطى وصغرى متواطئة خانعة، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، مواجهة هذه القوى في حربها الوحشية التي شُنت على العراق واستمرت 43 يوما، فكانت الحرب الأشرس والأخطر منذ الحرب العالمية الثانية.
أيها المناضلون في الأمة.
وبالرغم من أن هذا التحالف الشرير يُعتبر أكثر قوة وفتكا من "قوات الحلفاء" في الحرب العالمية الثانية، قياسا بما استخدمه من أسلحة محرمة، منها اليورانيوم المنضب، فإن تلك المعركة قد انتهت بقرار إيقاف إطلاق النار من جانب واحد هو الجانب الأمريكي، يوم 28/2/1991م، بعد أن تيقنت إدارة جورج بوش الأب من أن المعركة في جنوب العراق تسير في صالح العراق وقواته الباسلة. إلا أن الحرب لم تنتهِ بوقف إطلاق النار وفقا للقرار المتخذ من جانب واحد، بل استمرت واتخذت شكلا جديدا وهو ما يسمى عسكريا بـ"الحرب المنخفضة الحدة" والتي تقوم على شن هجمات جوية وصاروخية يومية لتدمير قوة العراق العسكرية والاقتصادية تدريجيا، وقد دُعمت هذه الإستراتيجية العسكرية بحصار شامل اقتصادي وطبي وعلمي وتكنولوجي شمل حتى الكتب والدواء والغذاء وأقلام الرصاص.
وكانت تلك الاستمرارية للحرب ضد العراق تأكيدا واضحا على أن تحالف قوى الشر الخبيث، الذي قادته وما زالت تقوده أمريكا الإمبريالية، لم يكن يريد - كما زعموا - إخراج العراق من الكويت، بل كانت لديه إستراتيجية إقليمية يضمن النجاح فيها تمكن الولايات المتحدة الأمريكية من السيطرة المنفردة على العالم بإقامة إمبراطورية كونية يقودها قطب واحد فقط. وهكذا وُضع العراق أمام خيار تاريخي حاسم، وهو الدفاع عن سيادته واستقلاله ونهجه الوطني خصوصا التمسك بتأميم النفط ورفض التفريط بالأهداف القومية في "الوحدة والحرية والاشتراكية"، التي ناضل وضحى البعث من أجلها بآلاف الشهداء وفي مقدمتها التمسك بالموقف القومي الأصيل والثابت تجاه قضية فلسطين، ورفض أية مساومة على حساب أرضها التاريخية وحق شعبها التاريخي الكامل. وأمام تحدٍ خطير كهذا لم تواجه الأمة العربية مثيلا له، قررت القيادة الوطنية العراقية وعلى رأسها الشهيد صدام حسين رئيس جمهورية العراق، قبول التحدي الاستعماري- الصهيوني، والذي شاركت فيه طغمة الملالي في إيران بصورة كاملة ومستمرة حتى الآن، والرد عليه بنضال شامل شعبي ورسمي عراقي، وتحشيد الرأي العام العربي والعالمي من أجل دحر إستراتيجية الاستعمار الجديد.
يا أبناء العراق الصامدون في وجه العدوان الثلاثي.
أيها الشرفاء في الوطن الكبير.
لقد مرت أم المعارك منذ عام 1991م بثلاثة مراحل رئيسية: مرحلة العدوان الثلاثيني الذي ابتدأ يوم السابع عشر من يناير 1991م، مرحلة حرب الحصار التي ابتدأت يوم الثامن والعشرين من فبراير 1991م، ومرحلة الغزو عام 2003م، مما استدعى تغيير إستراتيجية العراق الحربية واعتماد حرب عصابات المدن التي فتحت صفحة المقاومة المباركة، وما تزال هذه المرحلة مستمرة حتى الآن، والتي سميت معركة الحواسم، أي المعركة الأخيرة في السفر المجيد والخالد: أم المعارك.
إن تواصل أم المعارك ثمانية عشر عاما وبلا توقف مع تبدل أشكال الحرب والمواجهة فيها، قد أفرز الخنادق عراقيا وعربيا وعالميا، ففي العراق اصطفت كل القوى الحية (الوطنية والقومية والإسلامية) في صف واحد ضد الاحتلال، وانخرطت كلها في خندق المقاومة المسلحة ضد الاحتلال، مما أجبره على الاعتراف بأنه يواجه كارثة هي الأعظم في تاريخ أمريكا، وان مشروعها في استعمار العالم أجهض على ارض العراق.
في ضوء الحقائق السالفة الذكر حدث اصطفاف واضح بشكل مباشر وغير مباشر، مؤلف من أمريكا والصهيونية العالمية وإيران، هدفه إجهاض الثورة العراقية المسلحة، لإدراكهم أن انتصار المقاومة النهائي والحاسم سوف يقلب الموازين الإستراتيجية في الوطن العربي والإقليم ، ويضع الكيان الصهيوني على مسار التفكك والعجز عن البقاء، وقد يجبر الزعامة الإيرانية التي تُنفذ مخططا عنصريا وطائفيا توسعيا على حساب الأمة العربية، على إعادة حساباتها، ويضع أمام الأنظمة العربية خيارين لا غير: أما الانحياز لقضايا الأمة أو الزوال.
يا جماهير أمتنا المناضلة.
لقد رأى العالم كله وبلا استثناء أن الصراع الإستراتيجي الرئيسي والمقرر لطبيعة الصراعات الأخرى هو الصراع بين الاحتلال الأمريكي المدعوم من قبل إيران وبين المقاومة العراقية بكافة فصائلها، ورغم محاولات التشويش والتضليل عن طريق فتح جبهات ثانوية، فإن الصراع في العراق وفلسطين وحولهما، يبقى هو التناقض الرئيسي في الإقليم والعالم . وقد كان من أبرز نتائج المقاومة العراقية المسلحة وصول أمريكا إلى الانهيار المالي وقبل ذلك واجهت الانهيار المعنوي والفشل العسكري الذريع في دحر المقاومة العراقية البطلة، كما كان أسلوب استنزاف أمريكا في العراق هو بوابة دحرها ودفعها إلى الهاوية. وها نحن نرى أن أمريكا تبدو مكشوفة وعارية، ضعيفة وعاجزة عن الحسم، يراها شعبها والعالم بوضوح كامل، كما نرى الحالة نفسها اليوم تتكرر على أرض فلسطين بشكل عام وقطاع غزة الصامد المحتسب المقاوم بشكل خاص، وتلك هي الحقيقة الأساسية التي تفسر أسباب عودة دول وقوى عديدة في العالم إلى مقاومة المشروع الأمريكي من جهة، ونهوض حركات التحرر من جهة أخرى، كما نلاحظ بشكل أكثر وضوحا ردود الفعل الدولية الغاضبة على هولوكوست غزة التي ارتكبها الكيان الصهيوني الحاقد ضد أبناء غزة الجريحة، في ظل صمت عربي رسمي خانع ذليل، يذكرنا بمواقف معظم الأنظمة في عدوان 2003م على العراق . كما تأتي قرارات مجلس الأمن هي الأخرى تعبيرا عن انحياز أمريكا الفاضح إلى جانب الكيان الصهيوني، وتواطؤ معظم الأنظمة العربية معها ضد أبناء غزة الذين يتعرضون لأشرس وأخبث عدوان ومذبحة في تاريخ البشرية.
إن القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي، وهي تذكر بكل الحقائق السالفة الذكر، تلفت النظر إلى أن ما يجري في غزة ما هو إلاَّ أحد أكبر تداعيات المأزق الإستراتيجي الخطير الذي تواجهه قوى الاحتلال في العراق، فعن طريق تحقيق التقدم على ما يسمى "مسار التسوية السلمية" للقضية الفلسطينية، وحل مشكلة الجولان، وتحرير مزارع شبعا، يمكن لأمريكا إعادة الثقة بها وبقدراتها عربيا وعالميا، ومن ثَم ترتيب أوضاع المنطقة، وفقا لمشروع "الشرق أوسط الكبير"، ومحاولة احتواء العراق بثورته المسلحة ومقاومته وقواه الوطنية الحية، بواسطة تحالف إقليمي شامل، عربي- إيراني- تركي- صهيوني . لذلك فإن معركة غزة هي معركة العراق والأمة العربية كلها، وإن انتصار المقاومة في غزة بكافة فصائلها هو دعم مباشر قوي للمقاومة في العراق، وإجهاض للمشروع الأمريكي- الصهيوني المتلاقي إستراتيجيا مع المشروع التوسعي الإيراني في المنطقة.
كما أن القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي تعيد التأكيد هنا على أن الانتصار الحاسم في معركة غزة، كما في معركة العراق، رهن بوحدة كافة فصائل المقاومة العربية، خصوصا في فلسطين والعراق والأحوازولبنان، وبالإسراع لإقامة الجبهة الوطنية على المستوى العربي، بفروعها في كل قطر عربي من أجل توحيد قوى وجهود وإمكانيات كافة القوى المناهضة للغزو والعدوان، والمؤمنة بحق الأمة العربية في التحرر والوحدة العربية.
أيها الأحرار في الأمة.
أيها الصامدون في غزة.
أيها المرابطون في العراق.
أيها المفكرون الأحرار أينما كنتم.
إن القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي وهي تذكر الجميع بهذا اليوم، 17/1/1991م، تعيد التذكير بأهمية انطلاق أم المعارك الخالدة ومعركة الحواسم المستمرة والمتواصلة، تُحيي بإجلال بطل أم المعارك ومهندس ومفجر معركتها الأخيرة والحاسمة الشهيد القائد صدام حسين، الذي قدم أروع مثال للبطولة والشموخ العظيم، المعبر أصدق تعبير عن التضحية من أجل المبادئ والمصالح العربية العليا، من أجل العراق والأمة العربية كلها، إنها وهي تقف هذه الوقفة-وقفة الإجلال والتقدير، لا يفوتها أن تُحيي بإكبار شعبنا الصامد البطل في غزة وكل فلسطين مؤكدة أن الحل التاريخي لقضية فلسطين لن يتحقق بقرارات مجلس الأمن البائسة المُصَممة وفقا للمشروع الصهيوأمريكي، بل تتحرر ويتحقق الحل التاريخي بالبندقية الفلسطينية والجهد والدعم العربي الصادق، من أجل تحرير فلسطين- كل فلسطين - من البحر إلى النهر، كما لا يسعها إلا أن تُحيي في هذه المناسبة التاريخية الكبيرة المقاومة العراقية وكل رجالها الأبطال المنضوين تحت راية الله أكبر في القيادة العليا للجهاد والتحرير وكافة الرجال الرجال في الفصائل المقاتلة بقيادة الرفيق المجاهد خادم الجهاد والمجاهدين عزة إبراهيم الأمين العام لحزبنا ورمز الثبات على المبادئ الوطنية والقومية.
تحية إجلال وإكبار لسيد شهداء العصر صدام حسين.
تحية لقائد الجهاد والمجاهدين الرفيق عزة إبراهيم.
تحية للمقاومة العراقية البطلة وكل رجالها الأشاوس.
تحية للمقاومة الفلسطينية الصامدة اليوم في غزة.
عاش العراق الحر الواحد الموحد.
عاشت فلسطين حرة من النهر إلى البحر.
الخزي والعار للمتخاذلين والموت للعملاء أعداء الأمة العربية.


القيادة القومية
في 17/1/2009م

بيان جماهيري حول العدوان الصهيوني على غزة


بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي أمة عربية واحدة
القيادة القومية ذات رسالة خالدة

وحدة حرية اشتراكية

يا جماهير أمتنا العربية المجيدة.
أيها الأحرار في العالم.
يشهد العدوان الصهيوني على غزة تصعيدا إجراميا هو الأشد والأقصى منذ صدور قرار مجلس الأمن الذي جاء بمثابة شرعنة القصف الكثيف الجوي والصاروخي والمدفعي، بل واستخدام الأسلحة المحرمة كالفسفور الأبيض، وأخرى غير معروفة شديدة التدمير في تحدٍ صارخ ووقح للرأي العام العالمي والعربي والإسلامي وللضمير الإسلامي ولكل القيم السماوية والأرضية والقوانين والمواثيق الدولية التي تحرم الإبادة الجماعية، والحصار الخانق وقتل الأطفال والنساء وكبار السن. إن العدوان الصهيوني المستمر على غزة يتحدى الإرادة العالمية الشاملة التي عبرت عن نفسها في خروج الملايين في مختلف البلدان والشعوب والأمم يتظاهرون ضد هذا العدوان الصهيوني الحاقد والعنصري البغيض، ويدينون المجازر البشعة والمذابح المروعة التي يرتكبها في غزة، غير مكترث بهذه الإرادة الدولية.
أيها المجاهدون في غزة.
أيها المناضلون في فلسطين كل فلسطين.
إن القيادة القومية وهي تتابع تطور "هولوكوست غزة" تؤكد على ما يلي:
1- لقد وصل انكشاف الطبيعة الفاشية الإجرامية للكيان الصهيوني درجة أجبرت حتى أوساط داخل محيطه، إلى حد التبرؤ منه وتمزيق الوثائق التي تربطهم به أمام عدسات التلفاز العالمية. إن هذا التطور مهم وحيوي لأنه جرد الكيان الصهيوني من أغلب الدعم والتعاطف معه في العالم، خصوصا في الغرب، بعد أن أصبح بنظر الأغلبية الساحقة كيان لا يعيش إلا على العدوان والدم وإبادة شعب فلسطين، وهذا التطور فرصة تاريخية للعرب لكسب الرأي العام وتنظيم دعمه بصورة مدروسة.
2- لقد قدمت أمريكا الدليل الأكثر حسما على أنها المصدر الأول والأساسي لعدوانية وتوسعية وعنصرية الكيان الصهيوني، لأنها ورغم تبلور شبه إجماع عالمي على إدانة الكيان الصهيوني، تواصل حمايته وتأييده وتشجيعه، وعملت من خلال الضغط على مجلس الأمن الذي أصبح يمثل الإرادة الأمريكية والصهيونية، فجاء "القرار السيئ الصيت" ليبرر للكيان الصهيوني لاستمرار عدوانه البربري والوحشي، بدلا من إصدار قرار يقضي بإنهاء العدوان والإيقاف الفوري لإطلاق النار، وإيقاف شلالات الدم الفلسطيني وترويع الأطفال وذبحهم في معركة أبعد ما يكون عن التكافؤ في حده الأدنى، لذلك وفي ضوء التلاحم العضوي بين أمريكا والكيان الصهيوني لا بد للأنظمة العربية- التي تتبنى مواقف مسئولة ضد الصهيونية والاستعمار- أن تتبنى سياسة حازمة وجديدة تجاه أمريكا تخاطبها بلغة المصالح والضغوط المدروسة والشاملة، وأن تدعو إلى وقفة جادة ومسئولة داخل منظومة الجامعة العربية – واجهة النظام الرسمي العربي- حتى تتجنب التناقضات التي تسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى جعلها قاعدة بين منظومة الجامعة العربية، الغارقة في متاهات الجدل المعبر عنه -خير تعبير- في بروز الانقسام والشرخ العربي الذي كشفت عنه "تعدد القمم"، وتغيب العديد من دول الجامعة العربية عن حضور قمة الدوحة، بالرغم مما تم تبريره، إلا أنه قد أسقط الكثير من الأقنعة أمام الجماهير العربية، وأصاب بالخيبة والذهول أهلنا في "غزة هاشم" المذبوحة والمحاصرة والصامدة والمحتسبة، وهو أيضا ما عزز القناعة لدى جماهير الأمة العربية والشعوب الإسلامية بتواطؤ بعض الأنظمة العربية وتناغمها مع المخططات الأمريكية الصهيونية، أو ميلها حيثما مالت على حساب مصالح وكرامة جماهير الأمة وكرامة وأمن وحقوق وحرية الشعب العربي والأمة العربية قاطبة، وعلى حساب الحاضر والمستقبل.
3- إن الإصرار الصهيوني على تدمير غزة شعبا وعمرانا يقدم الدليل النهائي على السقوط الكامل والحاسم والرسمي لما سمي ب"خارطة الطريق" أو بمصطلح "الحل السلمي" للصراع العربي الصهيوني، بالرغم من كل التنازلات التي قدمتها معظم الأنظمة العربية، وفي مقدمتها الاعتراف بالكيان الصهيوني وإيصال التطبيع معه إلى حد فتح الأبواب وإزالة كافة الحواجز أمام المتاجرة معه وتسويق إنتاجه وبيعه الغاز والنفط بأسعار مخفضة!! لقد أكدت مجازر غزة "هولوكوست غزة" على أن الكيان الصهيوني لا يريد السلام على الإطلاق، بل يريد تنفيذ كامل المشروع الصهيوني، و بالأخص فرض هيمنته التامة على المنطقة العربية الواقعة بين الفرات والنيل واستخدامها بكل طاقاتها، للسيطرة على الأقطار العربية كلها.
لقد دفن الكيان الصهيوني ما أسمته الأنظمة العربية " مبادرة السلام العربية"، ولم يعد أمام الأنظمة العربية التي لم تحضر قمة الدوحة، إلا سحب هذه المبادرة وإغلاق السفارات والمكاتب الإسرائيلية، إذا كان بعضها صادقا مع شعبه وأمته وحريصا على قضية فلسطين التي باتت عنوانا لسيادة الأمة واستقلالها وحريتها ونهضتها وتقدمها، بل بوابة المشروع الحضاري العربي و الإسلامي، كما لم يعد أمام الأنظمة العربية مجتمعة أي مبرر لعدم الإعداد الجدي والمسئول لمواجهة الكيان الصهيوني بالقوة لتحرير فلسطين، على أن يتضمن ذلك الاستعداد للمواجهة، المواجهة الجادة والصادقة والمسئولة مع أمريكا وكل من يتحالف معها والكيان الصهيوني، ضد قضية العرب الكبرى فلسطين ومصالح الأمة العربية ومشروعها الحضاري العربي والإسلامي.
إن حزبنا استوعب عبر تجارب مريرة، درسا مهما وهو أن النظام الرسمي العربي بغالبية أطرافه تابع منفذ لسياسة أمريكا والكيان الصهيوني، ومتواطئ معهما، وآخر المواقف المخزية لهؤلاء هو الموقف من غزة والذي لولا تواطئه لما تجرأ الكيان الصهيوني على تنفيذ مجازر "غزة هاشم"، ولما نجحت الولايات المتحدة في غزو العراق عام 2003م، ولذلك فإن هذه الغالبية من هذا النظام الرسمي هي شريكة في جريمة غزة، كما كانت شريكة أساسية في غزو العراق.
4- إن القيادة القومية وفي ضوء ما تقدم تعيد التأكيد على صواب منطلقات حزب البعث، بصفتها الخيار الطبيعي لاستعادة الحقوق العربية، وفي مقدمتها تحرير فلسطين بالكفاح الشعبي المسلح، بعد مرور أكثر من ستين عاما على الاحتلال والعدوان والعجرفة الصهيونية وبعد فشل محاولات البحث عن "حل سلمي" بدء من مدريد وأوسلو ووادي عربة و"خارطة الطريق" وصولا إلى ما سمي ب"مبادرة السلام العربية"، كما أثبتت كل الوقائع في العقود السابقة أن ما سموه ب"حل سلمي" ما هو إلا حل استسلامي يقوم بموجبه العرب بتوقيع صك عبوديتهم وتبعيتهم للصهيونية العالمية والإمبريالية الأمريكية، لذلك لا بد من العودة الكاملة لإستراتيجية الكفاح الشعبي المسلح. وهذه العودة، ونظرا لضخامة التحديات، تفرض أولا وقبل كل شيء توحيد فصائل المقاومة المسلحة في فلسطين وتكامل المقاومة في العراق وفلسطين ضمن برنامج جهادي مشترك، واستثمار المناخ الجديد عربيا وإسلاميا وعالميا لدعم المقاومة في وجه الاحتلال والهيمنة الأجنبية، والعمل على تشكيل جبهة قومية عربية تضم كل القوى العربية المساندة للمقاومة، كما يجب المبادرة الجادة لتشكيل جبهة شعبية عالمية لمقاومة الصهيونية والإمبريالية.
5- إن القيادة القومية وهي تحيي بحرارة موقف فنزويلا وبوليفيا الشجاع والمبدئي، اللتان قطعتا علاقاتهما الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني، لتحيي أيضا كل الذين بادروا في محيط الأمة لاتخاذ مواقف جادة في رفض المجازر والمذابح التي يرتكبها الكيان الصهيوني وحاولوا البحث عن حلول جادة ومسئولة لمواجهة عدوان الكيان الصهيوني على غزة، بينما أبقت بعض الأنظمة العربية سفراء الكيان الصهيوني فيها، ولم تتحرك إلا في إطار المخطط المرسوم لها لتمكين الكيان الصهيوني من إكمال "هولوكوست غزة" متحدية مستهترة بإرادة جماهير الأمة العربية والشعوب الإسلامية، متجاهلة كل التداعيات الخطيرة والكارثية التي تجابه الأمة العربية والعالم.
6- إن القيادة القومية تذكر، وبقوة، بأن الهجوم على غزة هو مقدمة أساسية لتصفية ما تبقى من فلسطين والصراع العربي-الصهيوني، فهناك مؤشرات قوية واضحة تدعمها تصريحات صهيونية وأمريكية، مثل التي أطلقتها وزيرة خارجية الكيان الصهيوني "ليفني" و"جون بولتون" السفير الأمريكي السابق في الأمم المتحدة، تؤكد على أن الكيان الصهيوني، وبدعم أمريكي-أوروبي، يريد تنفيذ "مشروع شارون" القاضي بإبعاد عرب فلسطين من الخط الأخضر إلى الضفة الغربية ودعم إقامة "دولة فلسطينية" وفق مصطلح "مشروع الوطن البديل في الأردن"، وتوطين اللاجئين الفلسطينيين في الدولة الفلسطينية وغرب العراق، وإعادة غزة إلى مصر. وفي إطار هذا التوجه الصهيوأمريكي، جرت محاولة جر سوريا إلى التفاوض حول الجولان والتلويح لها بإعادته مقابل عدم اعتراضها على تنفيذ "مشروع شارون". وتلك الحقيقة تفسر لماذا كان الكيان الصهيوني هو المبادر لدعوة سوريا إلى لقاءات جرت في تركيا، ولكن موقف سوريا المستوعب لخطورة تداعيات العدوان على غزة، كان واضحا ومبدئيا.
أيها الأحرار في الأمة.
أيها المقاومون في فلسطين- كل فلسطين.
أيها الصامدون في غزة.
في ضوء ما تقدم فإن القيادة القومية تؤكد المرة تلو الأخرى على أن معركة فلسطين ترتبط عضويا بمعركة العراق، وتأتي اليوم معركة غزة التاريخية لتؤكد بوضوح كامل أن الدفاع عن غزة يرتبط ارتباطا جدليا بمعركة الدفاع عن العروبة كلها، وحدة السودان وأمن واستقرار الصومال ووحدته وتحرير مزارع شبعا والجولان، وهي تعبير نموذجي عن صراع وجودين وهويتين وليست صراع حدود- كما يحاول الكيان الصهيوني وراعيته أمريكا- في التعبير عنه إنه في واقع الأمر صراع الوجود والهوية العربية المهددة من قبل الوجود والهوية الصهيوأمريكية وحلفائها... إنه صراع بين مشروعين حضاريين عربي وصهيوني، لا يمكن أن يلتقيا إلا على حساب الوطن العربي والأمة العربية، وما يُرتكب من المجازر الوحشية في غزة وإقامة الجدار العازل، إلا دليلا على ما ذهبنا إليه... وهنا تكمن أهمية أم المعارك التي خرجت من حدود العراق لتشمل كل الوطن العربي. ولذلك علينا جميعا أحزابا وتنظيمات وشخصيات أن نقف وقفة التحدي تحت راية تحرير فلسطين والعراق والأحواز والجولان ومزارع شبعا، وغيرها من أقطار الأمة المستهدفة، وأن نضع خلافاتنا جانبا لأنها ثانوية مهما حاول البعض أن يضعها في المقدمة كمدخل للتهرب من الوقوف وقفة جادة أمام قضايا الأمة المركزية وفي مقدمتها قضية فلسطين.
إن القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي تؤكد أن التاريخ لن يغفر لأي مسئول عربي ولأي حزب أو جماعة، التردد في السعي الحثيث لتحقيق وحدة القوى العربية ووحدة بنادق المقاومة في المواجهة التاريخية للأمة العربية، لأننا بهذه الوحدة فقط نضمن دحر تحالف الشر المعادي لأمتنا، تاريخا وحضارة، وجودا وهوية.
الرحمة والمجد والخلود لشهداء غزة والأمة العربية كلها.
العار للصامتين والمتواطئين من عرب اللسان.
عاش الكفاح الشعبي المسلح طريقا للتحرير والوحدة العربية.
عاشت فلسطين حرة عربية من النهر إلى البحر.
والله أكبر... الله أكبر... الله أكبر.

وليخسأ الخاسئون.
القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي

الجيش الإسلامي في العراق


Islamic Army in Iraq

11-1 الجيش الإسلامي في العراق / رسالة إلى الصامدين في غزة
إن الأمة ترقبكم بعيونها وقلوبها وتتابع أخباركم في الليل والنهار وتدعوا لكم في الآصال والأبكار، فأنتم قلب الأمة الذي ينبض بعزها ومجدها، والأمل بالله معقود على نصركم ورفعتكم، فبذلك نطق الكتاب وجاءت السنة المطهرة

14-1 الجيش الإسلامي في العراق / حصاد العمليات العسكرية المباركة لشهر 12 - 2008
بعد التوكل على الله وبعون منه فقد تكبد العدو الخسائر التالية للفترة من 1 / 12 ولغاية 31 / 12 /2008 مـ

المصدر: موقع الجيش الإسلامي في العراق
www.iaisite.org
www.iaisite-eng.org/ar

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار